السبت، 3 يونيو 2017

إیران-مريم رجوي في أمسية تضامن الأديان ضد التطرف





إیران-مريم رجوي في أمسية تضامن الأديان ضد التطرف
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية 3 يونيو/ حزيران 2017
إیران-مريم رجوي في أمسية تضامن الأديان ضد التطرف
إیران-مريم رجوي في أمسية تضامن الأديان ضد التطرف
إیران-مريم رجوي في أمسية تضامن الأديان ضد التطرف
إیران-مريم رجوي في أمسية تضامن الأديان ضد التطرف
إیران-مريم رجوي في أمسية تضامن الأديان ضد التطرف
بمناسبة شهر رمضان المبارك اقيمت يوم السبت 3 حزيران/يونيو2017 أمسية تحت عنوان «تضامن الأديان ضد التطرف» بحضور مريم رجوي وشخصيات من دول عربية ومسلمي فرنسا في اوفيرسوراواز.
وفي البداية، زار المشاركون معرضًا اقيم تحت عنوان «أعمال القتل والمجازر من إيران إلى سوريا» ضم صورًا من شهداء الثورتين الإيرانية والسورية وكذلك مظاهرات الشعب السوري ضد النظام الأسدي.
شهر رمضان ومثلما جاء وصفه في القرآن الكريم هو شهر التقوى.  
شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ
هو شهر نزول القرآن الذي يهدي الناس وهو بينات من الهدى والفرقان بين الإسلام والإنحراف والرجعية وبين الحرية والإجبار.
الفرق بين سنة الصداقة والمحبة والرحمة التي هي من السيرة المحمدية وبين نهج الدجل المشوب بالكراهية والقهر والقسوة الذي يمثله خميني
هل رمضان والصوم ينفي أي نوع من الكذب من الرياء؟ أليست رسالته هي السلام والتضامن؟ وألم يكن هدفه مكافحة الفقر والاضطهاد؟
إذن ما علاقة ذلك النهج القائم على الكذب وجلد الناس وتكبيلهم بالفقر والحرمان بالإسلام؟
شهر رمضان هو شهر هدي الجميع نحو الوئام والألفة بين القلوب. إنه يعطي الدفء في المجتمع البشري ويهدي باتجاه التضامن ومنبع الهام للوفاق والمواءمة حول الاشتراكات ونقاط الوحدة.
بهذا الادراك، إذا سالت دموعنا على ما تشهده الدول وشعوبنا في الشرق الأوسط وشمال افريقيا من اضطرابات وانفراط ، فلا ضير لنا. لما يمر في سوريا الجريحة و العراق المحتل و اليمن الغارق في الحرب والدول التي طالتها يد الارهاب والتطرف.
ولهذا السبب أستأذنكم لكي أدعو جميع الشعوب المسلمة من كل المذاهب السنية والشيعية  إلى التعاضد والتكاتف للتصدي لاولئك الذين خلقوا هذه الأوضاع المأساوية. دعوتنا إلى تضامن قائم على أسس رصينة تجمع عليها الغالبية العظمى من المسلمين.  وهذه الأسس تتبلور من الناحية العقائدية في رفض الإجبار الديني والدين القسري وهو نابع من جوهر حقيقة الإسلام.
ومن الناحية السياسية، تتمثل في الوقوف بوجه ولاية الفقيه الحاكمة في إيران أي العدو المشترك لكل شعوب المنطقة، وهي بؤرة تأجيج نيران الحروب وتصدير التطرف إلى دول المنطقة.

إیران-مريم رجوي في أمسية تضامن الأديان ضد التطرف
نعم، هذا هو حبلنا وكلمة وحدتنا. رفض الإجبار الديني والوقوف بوجه نظام ولاية الفقيه.
طبعا نحن لا نقصد تجاهل الفروقات الواقعية بين شعوبنا في المنطقة. ولكن مع كل هذه الفروقات، كلنا نتفق على وحدة كلمتنا بأن ممارسة القهر لفرض العقيدة والدين، لا مكانة له في الإسلام. وعندما يتم نفي الإجبار والفرض والحقد، فتصبح الفرصة سانحة لنشر روح الأخوّة التي هي الضمير الجماعي والتاريخي لكل شعوبنا.
نحن وجميع شعوب هذه المنطقة نعتبر أنفسنا أخوة بعضنا للبعض ونتبع كلام الله في القرآن
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ.
الإسلام في منبعه هو حامل رآية قضية الأخوّة في العالم البشري. أليس الرسول الأعظم قد أزال الحسد والحقد من قلوب الناس؟ ألم يجعل من الناس الذين كانوا متعطشين بدماء بعضهم بعضا أخوة رحماء بينهم؟
إنه قدم للناس دين الخلاص والرحمة والعفو، دين التسامح والاحسان، دين التآلف بين القلوب، دين التضامن بين الأخوة. ولا الطائفية والتعصب وضيق النظر ولا الفرض والإجبار بحجة الدفاع عن الإسلام.   
وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا
إن إحدى الآليات المهمة للإجبار وفرض الدين هو التكفير. إنها آلية لرفض المعارضين، وللإستئثار ولفرض السلطة الإستبدادية المغطاة برداء الإسلام. وبدأ خميني الدجال حكمه لابادة السجناء السياسيين في مجزرة العام 1988 بتكفير مجاهدي خلق.
لنتذكر أن النبي محمد (ص) كان يقول: « إِنِّي لَمْ أُبْعَثْ لَعَّانًا ، وَإِنَّمَا بُعِثْتُ رَحْمَةً» وكان يوصي لحب الجار مثلما يحب لنفسه والكف عن الأذى والسب والتعامل السوء معه.
ونتذكر أنه كلف الناس التعايش السلمي مع أصحاب العقائد والديانات المختلفة وعلّم المؤمنين بأن يكونوا رحماء بينهم على اختلافهم.
ويشهد التاريخ على أنه ولو تعرض النبي في مسقط رأسه مكة للاضطهاد وسوء المعاملة، الا أنه عندما وصل إلى المدينة كان رسول السلام والتآخي وعندما عاد إلى مكة كان رسول العفو والرحمة.
الإسلام هو يدافع عن المروءة والتسامح. التسامح تجاه أتباع الديانات الآخرى وتجاه سائر أبناء البشر ولارساء ركائز التعايش السلمي بين بني نوع الانسان مهما كان عرقه وجنسه وعقيدته ودينه
قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إلى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ 
وعلى هذا الأساس نقول إن الصراع ليس بين الشيعة والسنة ولا بين المسلمين والمسيحيين، ولا بين الناس والثقافة في الشرق الأوسط مع من يعيش في الغرب وثقافته. وليس الصراع بين الحضارات. وانما الصراع الرئيسي بين الإستبداد والتطرف من جهة وبين الديمقراطية والحرية والشعب الذي يطلب الحرية والتقدم.
المزید
 نصر الحريري رئيس وفد المفاوضات للإئتلاف الوطني السوري


مكافحة الارهاب هي على رأس اولويات العمل الوطني الثوري السوري. هذا الارهاب الذي يتمثل بنظام بشار الاسد المجرم ويتمثل بنظام الملالي ونظام خميني وكل الميليشيات والمرتزقة التابعة له ويتمثل بتنظيم داعش الأسود الإرهابي و تنظيم القاعدة وكل ما يمت إليه بصلة و من كان جادا من قوى أو مجموعات أو أفراد أو دول أو رؤساء أو حكومات ،
في محاربة الإرهاب فلا يمكن والتاريخ بيننا و الزمن بيننا وهذه الجلسة مسجلة لا يمكن أن يكون هناك استئصال و اجتثاث و معالجة كاملة للإرهاب طالما مسببات الإرهاب تعيث فسادا في المنطقة، طالما هناك دولة مارقة اسمها نظام خميني في إيران تمارس القتل باسم الطائفية وتحمل شعارات طائفية وتتكلم بألفاظ طائفية وترتكب المجازر بدواع طائفية وهذا معروف للجميع أنه ولد خطابا معاكسا لا يمكن أن يعالج وأن يجتث إلا باجتثاث الأسباب وعلى رأسها نظام الملالي في إيران ونظام بشار الاسد في دمشق وكل الأنظمة الأخرى التي تنتهج نفس المنهج و من هنا طالبنا أن يتم إدراج قوات الحرس الثوري الإيراني وحزب‌الله اللبناني والعراقي وكل الميليشيات والمرتزقة التي أتى بها نظام الملالي من دول متعددة من كل أنحاء العالم أن يتم إدراجها على قائمة الإرهاب، ليس فقط أن يتم الإدراج بل تكون هناك خطوات عملية و إجراءات حاسمة ضمن جدول و مسلسل مكافحة الإرهاب، بمعنى أن يتم على هذه القوات كل الإجراءات التي تتم الآن ضد داعش وضد القاعدة في كل دول العالم وإلا سيكون البحث عن محاربة الإرهاب هو مجرد وهم أو مجرد سراب.


كلمة الاستاذ جورج صبرا رئيس المجلس الوطني السوري في أمسية رمضانية للمقاومة الإيرانية-3 يونيو 2017

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ومساء الخير للجميع،
السيدة الرئيسة، السادة الحضور،
رمضان كريم للجميع وعلى أمل أن يكون رمضان كريم لشعوبنا وأوطاننا في المستقبل أيضا، من أجل أن تتحرر من طغاتها ومن أجل أن تنقذ أبناءها من القتل اليومي والله علي كل شيء قدير.
لا يستقيم الحديث عن نظام الملالي في طهران ما لم‌ نعد بشكل خاص إلى الثورة الإيرانية في أيامها الجميلة الناصعة تلك الثورة التي شكلت لنا في الشرق المتوسط وفي البلدان العربية موضع أمل أن إمكانية سقوط الطغاة ممكنة وأن منظر مئات الآلاف من الشباب الإيراني في شوارع طهران وفي المدن الكبرى في العالم كان يلهم الشباب العربي أيضا أن يمكن لليد العزلاء أن تسقط النظم المسلحة والمدججة بالكراهية وعندما سقط نظام شاه احسسنا بشيء من الانتصار لكن للأسف لم يطل هذا الإحساس لأن العمائم البيضاء والسوداء أخذت مكان القلنسواة العسكرية وما الفرق بين طاغية يرتدي الثوب العسكري والأمرة العسكرية وطاغية يرتدي جلباب ويضع على رأسه عمامة سرقت الثورة الإيرانية أخذت من أيدي شبابها من منظمة مجاهدي خلق وبقيه منظمات الذين صنعوها على إرث الدكتور مصدق، وأخذها الملالي وأتباعهم ممن يتقنون تقبيل الأيادي، وللأسف كان الشعب الإيراني والشباب الإيراني أول الضحايا للثورة المضادة لأن نظام الملالي أخذ الثورة وحولها إلي ثورة مضادة في طهران في مواجهة الإيرانيين أولا ثم في مواجهة شعوب المنطقه، ولم يطل الوقت حتى اخترعوا تلك الحرب 8سنوات مع العراق أخذت مقدرات البلدين الكبيرة ثم بعد ذلك تطاولوا في مؤسساتهم وفق نهج طائفي لذلك تحت شعار تصدير الثورة قاموا بتصدير الإرهاب لأن الثورة المضادة لا تصدر إلا منتجها وهو الإرهاب والاستبداد والقمع،
المزید





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

آخرالاخباروالتقاریعن الهجوم الفاشل على موتمر #إيران_حرة2018 #المقاومة_الإيرانية في #باريس

البديل کابوس النظام الايراني بديل ديمقراطي حضاري لنظام إرهابي أرعن بقلم:فلاح هادي الجنابي فضيحة الهجوم الارهابي الذي حاول نظا...