الاثنين، 26 فبراير 2018

المعارضة الإيرانية تطالب بتسليم «وزير مجزرة 88» للجنائية الدولية


تشهد جنيف الثلاثاء وقفات احتجاجية ضد مشاركة وزير العدل الإيراني علي رضا آوايي في اجتماع رفيع المستوى لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، رغم وجود عقوبات دولية بحقه تتعلق بارتكاب جرائم وانتهاكات لحقوق الإنسان.
ويتهم المحتجون ومعارضون إيرانيون في الخارج الوزير بلعب دور أساسي في مجزرة بحق سجناء سياسيين عام 1988.
ونشر هؤلاء صورا ومقاطع فيديو على مواقع التوصل الاجتماعي للتنديد باستضافة الوزير الإيراني.
وكتب حنيف جزايري 'إيرانيون يتظاهرون خارج مقر الأمم المتحدة في جنيف ضد حضور رضا آوايي، مرتكب مجزرة 1988، الدورة الـ37 لمجلس حقوق الإنسان. إنه لأمر مخزي ومسيئ لسمعة المجلس أن يسمح لسفاح بإلقاء كلمة' أمام المجتمعين.
وغردت فيدا أماني بصور وكتبت 'إيرانيون يعارضون زيارة رضا آوايي لجنيف'.
وغرد مصطفى بفيديو 'لممثل المقاومة الإيرانية في جنيف أفشين علوي يتحدث ضد زيارة المجرم آوايي للأمم المتحدة. المقاومة الإيرانية ستجلب كل هؤلاء المجرمين إلى العدالة وسيلقون حسابهم قريبا'.
تنديد أميركي
واستنكرت البعثة الأميركية في جنيف مشاركة الوزير الإيراني في الجلسة، وقالت في بيان الثلاثاء إن 'الولايات المتحدة تشعر بالصدمة إزاء إرسال إيران' آوايي لتمثيلها.
وأوضحت أن آوايي عندما كان مدعيا عاما لطهران وفي منصبه الحالي كوزير للعدل 'يشرف على الاعتقالات المنهجية والعشوائية واحتجاز إيرانيين شاركوا في أنشطة سياسية ومدنية سلمية، وسجنهم في شبكة من المواقع المشهورة بوقوع حالات وفيات مشبوهة فيها، فضلا عن استخدام التعذيب ضد نزلائها ومنع الرعاية الطبية عنهم'.
وأضافت البعثة أن 'مناخ حقوق الإنسان الرهيب في إيران يلقى بحق انتقادات متواصلة من مجلس حقوق الإنسان ويستحق المزيد. وبصفتنا دولا أعضاء في الأمم المتحدة علينا استخدام صوتنا الجماعي للتنديد بمنتهكي حقوق الإنسان الذين يسعون لاستغلال المجلس كأرضية لإخفاء دورهم أو تشويه القيم الأساسية التي أقيم للدفاع عنها'.
وكانت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نكي هيلي قد قالت إن على مجلس حقوق الإنسان 'أن يشعر بالعار لاستضافته آوايي'، مشيرة إلى أنه يفقد مصداقيته عندما يسمح لمنتهك حقوق إنسان كهذا بالمشاركة.
وتستمر الدورة الـ37 لمجلس حقوق الإنسان والتي تشمل قمة على مدى ثلاثة أيام بمشاركة كبار قادة حوالي 100 بلد ومنظمة دولية، من 26 شباط/فبراير إلى 23 آذار/مارس.
ووضعت السلطات الأوروبية والسويسرية آوايي على قائمة العقوبات، إذ تعتبره 'مسؤولا عن انتهاكات لحقوق الإنسان وعمليات توقيف خارج إطار القانون وحرمان سجناء من حقوقهم'، عندما كان مدعيا عاما في طهران.
وأوضح المتحدث باسم مجلس حقوق الإنسان رونالدرو غوميز ردا على انتقادات بشأن السماح لإيران بالمشاركة في الجلسات، أن الأمم المتحدة لا تدعو 'الدول إلى المنبر' ولكن تشجع 'مشاركة كبرى من الدول لسماع وجهات نظرها'.






بقلم:فلاح هادي الجنابي
ليس من الممکن أبدا نسيان و تجاهل مجزرة صيف 1988، التي إرتکبها نظام الملالي و ذهب ضحيتها أکثر من ثلاثين ألف سجين سياسي من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق ، خصوصا وإن الجريمة کانت من البشاعة بحيث إعتبرتها منظمة العفو الدولية في حينها جريمة ضد الانسانية، ولئن نجح نظام الملالي لأسباب مختلفة في التعتيم و التغطية على هذه الجريمة ولکن و لبشاعة و فظاعة الجريمة من جانب و بسبب الجهود و النشاطات الدؤوبة المتواصلة للسيدة مريم رجوي ، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة المقاومة الايرانية، فقد صار العالم کله ولاسيما الاوساط الحقوقية الدولية على إطلاع کامل بمجريات و تفاصيل هذه الجريمة الوحشية.
من المثير جدا للسخرية و بعد مرور أکثر من 28، عاما على تلك المجزرة الدامية، بأن يتم دعوة أحد الجزارين الذين شارکوا في إرتکاب هذه الجريمة اللاإنسانية وهو علي رضا آوايي وزير عدل النظام لحضور الدورة الـ37 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، في الفترة من الـ26 من فبراير/شباط حتى الـ23 من مارس/آذار في جنيف، وقد کان هذا الرجل عند إرتکاب تلك المجزرة يحمل صفة مدعي عام في لجنة الموت في سجن يونسكو دزفول، وهو مسؤول عن إعدام مجموعات كبيرة من السجناء. وإن مطالبة المقاومة الايرانية الحكومة السويسرية بتسليم هذا المجرم إلى المحكمة الجنائية الدولية، خلال زيارته إلى جنيف، الثلاثاء المقبل، لكونه أحد مجرمي الحرب المتورطين بالمجزرة الكبرى التي وقعت عام 1988، فإن هذه المطالبة قانونية و مشروعة لأن هذا الرجل هو مجرم حرب ملطخة يداه بجريمة ضد الانسانية.
مجزرة صيف 1988، التي هزت الضمير العالمي لتجاوزها کل الحدود و المقاييس و تعتبر جريمة القرن بحق السجناء السياسيين، من المفروض على المجتمع الدولي عموما و الحکومة السويسرية خصوصا أن يضطلعوا بدورهم بهذا الصدد في مطاردة الجناة الذين شارکوا في إرتکاب هذه الجريمة ليتم محاسبتهم و معاقبتهم على إجرامهم، ولايجب أن يترك المجرم آوايي سدى و يجب إعتقاله و إحالته للمحکمة الجنائية الدولية خصوصا وإن الادلة الکافية متوفرة من أجل ذلك.
توجيه دعوة لهذا الجزار في الاساس لحضور إجتماعات مجلس حقوق الانسان، هو خطأ شنيع لايغتفر ذلك إن نظام الملالي هو نظام لايؤمن أبدا بمبادئ حقوق الانسان و يتنکر لها جملة و تفصيلا، ويجب أن لاننسى أبدا أن هذا النظام يتصرف و کأن معظم قرارات الادانة الدولية التي صدرت ضده لاتعنيه ولايکترث لها وإن إعتقال هذا المجرم الجزار قد يکون إجراءا عمليا رادعا على طريق إحقاق الحق لضحايا مجزرة صيف 1988
دعوى قضائية يرفعها المجلس الوطني للمقاومة لدى النيابة العامة السويسرية لملاحقة علي رضا آوايي

دعوى قضائية يرفعها المجلس الوطني للمقاومة لدى النيابة العامة السويسرية لملاحقة علي رضا آوايي

الدعوة إلى المفوض السامي لحقوق الإنسان: يجب أن يكون مجلس حقوق الإنسان منبرا لمحاكمة جرائم آوايي

يوم الاثنين 26 فبراير ومتزامنا مع وصول علي رضا آوايي أحد مسؤولي مجزرة السجناء السياسيين في 1988 وزير العدل في حكومة روحاني،

إلى الأراضي السويسرية، سجل الحقوقي والمحامي السويسري البارز «مارك بونان» شكوى من المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ضد هذا المجرم، لدى المدعي العام في الاتحاد الفدرالي السويسري السيد ميشل لوبر تطالب بملاحقة علي رضا آوايي على ارتكابه جرائم ضد الإنسانية.

وجاء في هذه الشكوى التي تحتوي على خلفيات إجرامية لعلي رضا آوايي: ان استقبال آوايي في سويسرا يتعارض بشدة مع «الأخلاق والقانون» و«مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يستقبله في عمل خاطئ، ليدلي بشكل سخري محاضرة حول حقوق الإنسان». وتضيف الشكوى: ان سجل آوايي «تسبب في أن تشمله عقوبات مالية صادرة عن الاتحاد الأوروبي» وكذلك أدرج اسمه في القائمة السوداء لسويسرا «بسبب انتهاكه لحقوق الانسان والاعتقالات التعسفية وطمس حقوق السجناء والاعدامات التي نفذها».
كما تناولت الشكوى أيضا دور آوايي في مجزرة السجناء السياسيين في دزفول وخوزستان، وفقا لشهود عيان، وتقول: «بعد مراجعة متعمقة، وقعت عملية قتل طالت المعارضين السياسيين في موجة كبيرة من القمع في نهاية يوليو 1988 ويناير 1989 ، فلذلك ينبغي أن يوصف ذلك من الناحية القانونية كجريمة ضد الإنسانية، بالمعنى المقصود في المادة 7 من نظام روما الأساسي، المتعلقة بالمحكمة الجنائية الدولية لعام 1998، يرد وصفها في المادة 264 – آ من المحكمة الجنائية».

من ناحية أخرى، وجه محمد محدثين، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، رسالة إلى الأمير زيد بن رعد المفوض السامي لحقوق الإنسان دعا فيها إلى إلغاء خطاب آوايي في مجلس حقوق الإنسان وكتب يقول« إنه من العار على المجلس وإهانة للشعب الإيراني وخاصة أسر الشهداء».. وأضاف أنه بدلا من وضع أهم آليات دولية لحقوق الإنسان تحت أيدي هؤلاء المجرمين، يجب وضع حد لعدم مساءلة هؤلاء وتحويل هذه البروتوكولات إلى آليات تنظر في جرائمهم» وخصوصا أن جرائم آوايي تستمر حتى يومنا هذا وانه يتحمل المسؤولية باعتباره وزيرا للعدل بشكل مباشر أو غير مباشر عن اعتقال مالايقل عن 8000 من الشباب في انتفاضة 28 ديسمبر واستشهاد 50 من المتظاهرين في الشوارع أو تحت التعذيب.



انتقدت السفيرة الأمريكية في مجلس الأمن، نيكي هايلي تصريحات لوزير العدل الإيراني، سيد علي رضا أوايي أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بجنيف بقولها 'على مجلس حقوق الإنسان أن يخجل لسماحه للسيد أوايي بمخاطبة عضويته'.
ووصفت نيكي هايلي خطاب أوايي بـ 'المنتهك لحقوق الإنسان' وطالبت المعارضة الإيرانية باعتقاله ومحاكمته.
وقالت هايلي، في بيان لها 'أوايي مسؤول عن بعض أسوأ انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، بما في ذلك الحيلولة دون منح الحريات السياسية وكذلك تعزيز القمع والعنف وعمليات القتل خارج نطاق القانون التي يتعرض لها السجناء السياسيون'.
وأضافت السفيرة الأمريكية 'المجلس مرة أخرى يزعزع الثقة بنفسه من خلال السماح لمنتهك متكرر لحقوق الإنسان من اختطاف أعماله والاستهزاء بولايته في تعزيز حقوق الإنسان العالمية'..'
وكانت منظمة ' مجاهدي خلق ' الإيرانية المعارضة قد أصدرت بيانا قبل أيام، دعت فيه إلى إلغاء خطاب الوزير الإيراني الذي حملته مسؤولية 'مجزرة 1988' بحق المعارضين الإيرانيين، وطالبت أيضا باعتقال الوزير ومحاكمته عن 'جرائم ضد الإنسانية'.

المعارضة الإيرانية تطالب بتسليم «وزير مجزرة 88» للجنائية الدولية
طالب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الحكومة السويسرية بتسليم وزير العدل بنظام الملالي علي رضا آوايي إلى المحكمة الجنائية الدولية، خلال زيارته إلى جنيف، الثلاثاء المقبل، لكونه أحد مجرمي الحرب المتورطين بالمجزرة الكبرى التي وقعت عام 1988.
وسيزور آوايي جنيف لحضور الدورة الـ37 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، في الفترة من الـ26 من فبراير/شباط حتى الـ23 من مارس/آذار.
وقال عضو اللجنة الخارجية بالمعارضة الإيرانية بهزاد نظيري إنه يتم عقد جلسة لمجلس حقوق الإنسان كل عام في المكان نفسه بجنيف، ويقوم مسؤولون من الدول بإلقاء خطبهم في يوم الافتتاح، لكن النظام الإيراني يقوم دائما بإرسال ممثليه المجرمين والقتلة للظهور في المشهد.
وأضاف نظيري أنه هذه المرة قام نظام الملالي بـ'إرسال وزير عدل روحاني المجرم، الذي كان أحد أعضاء لجنة الموت، التي شاركت في ذبح ٣٠ ألف سجين سياسي بإيعازات وأوامر مباشرة من الخميني، للمشاركة في هذه الجلسة'، الأمر الذي كان محط امتعاض واشمئزاز دولي، ولم تتناوله وكالات الأنباء بشكل واسع فحسب، بل أثار ردود أفعال شديدة من قبل المنظمات غير الحكومية أيضا.


كتبت  ليندا تشافيز، المديرة السابقة للعلاقات العامة في البيت الأبيض، احتجاجاً على  زيارة مزمعة لعلي رضا أوائي إلى جنيف وقالت : مع أن كلمة  أي مسؤول في النظام الإيراني في هذا المجلس أمر مؤسف ولكن  القاء الكلمة من قبل عليرضا آوائي مؤسف مرتين. إن سجل حقوق الإنسان في النظام الإيراني هو أسوأ (نموذج) في العالم . ولم تحظى هذه المسألة بتأييد منظمات حقوق الإنسان المستقلة فحسب، وانما تم تاييدها  في  تقارير الأمم المتحدة ذاتها. وفي آخر تقرير للأمم المتحدة عن حالة حقوق الإنسان في إيران،   تم توجيه الانتقاد على  النظام الحاكم في ايران لانتهاكه حقوق الشعب، منها مئات من عمليات الإعدام والجلد، وبترأعضاء الجسم والرجم. ان مشاركة آوائي خاصة بالنظر الى خلفيته الشخصية في انتهاك حقوق الانسان هو امر مؤلم بالذات. ولكن أكثر أعماله المقززة و البشعة هو مشاركته في عمليات الإعدام الجماعية في عام 1988، عندما قام نظام الملالي  بقتل أكثر من ثلاثين ألف سجين سياسي.
وتتساءل ليندا تشافيز في نهاية المقال: «كيف يمكن السماح لهذا الشخص بالتحدث أمام منظمة دولية هدفها رصد حقوق الإنسان» ؟


مرتبط:


الاثنين، 19 فبراير 2018

آخر أخبارعن الوضعیت السجناء السياسيين من الانتقاضة إيران






العفو الدولية، دعوة لاطلاق سراح عاجل لسجين بلوشي
وجاء في بيان العفو الدولية: هذا الاعتقال غير قانوني وتعسفي. لأن عبدالله بزرغ زاده اعتقل فقط بسبب مشاركته في تجمع سلمي ولدعم النساء والفتيات اللاتي تعرضن للتحرش الجنسي وللاحتجاج على حصانة العاملين للعنف الجنسي وأصبح عبدالله مستهدفا من قبل قوى الأمن وتم اعتقاله. والد هذا المواطن البلوشي قام بالاعتصام لحد الآن مرتين في جامع في محمد آباد بايرانشهر للاحتجاج على اعتقال ابنه وعدم الاطلاع على مصيره.



صدور حكم على سبيده فرهان (فرح آبادي) بالسجن لمدة 6 سنوات
حُكم على سبيدة فرهان (فرح آبادي) بالسجن لمدة ست سنوات. يوم السبت 7 يوليو وعند مراجعتها المحكمة علمت أنه حكم عليها بالسجن لمدة 6 سنوات من قبل الشعبة 26 لمحكمة الثورة في 24يونيو. و بشكل غيابي حكم عليها بالسجن لمدة 6 سنوات.


العفو الدولية: زينب جلاليان معرضة للتعذيب

تتعرض زينب جلاليان للتعذيب. وأصدرت العفو الدولية مناشدة لعمل فوري يوم 15 يونيو أعلنت فيه أن  زينب جلاليان تتعرض للتعذيب عن طريق حرمانها من الوصول إلى الرعاية الطبية.


لا توجد معلومات عن شابة اعتقلت أثناء انتفاضة كرمانشاه
لا توجد معلومات متاحة بشأن وضع المحتجزة «ميترا علي زاده » رغم مضي 5 أشهر من مظاهرة كرمانشاه في 29 ديسمبر 2017. 
وأوردت تقارير منشورة أن «ميتراعلي زاده» التي قبضت قوات الأمن عليها  في مدينة كرمانشاه خلال انتفاضة مواطني كرمانشاه في 29ديسمبر2017 وتم نقلها إلى مكان مجهول.





حميد رضاأمينيبعد نقل السجين السياسي حميد رضا أميني من المستشفى إلى سجن فشافويه بطهران، لا تتوافر معلومات لدى عائلته عنه ولم يتصل لحد الآن بعائلته. ويحتمل نقله إلى زنزانة انفرادية. العائلة في قلق على حالته الصحية المتدهورة خاصة لم 


مرضيه أميري


تم اعتقال «مرضيه أميري» طالبة في فرع العلوم الإجتماعية في جامعة طهران وصحفية في يوم 8مارس عقب مشاركتها في مراسيم بمناسبة اليوم العالمي للمرأة برفقة عشرات  آخرين ، ونُقلت إلى سجن قرجك بورامين بعد الانتهاء من عملية الاستجواب الليلة الماضية. من ناحية أخرى ، لا يزال اعتقال «بريسا رفيعي» الناشطة المهنية وطالبة الفنون الجميلة في جامعة طهران  التي كانت قد اعتقلت في 7 مارس / آذار من هذا العام ومازال هي في الإحتجاز رغم مضي14 يوما. في نفس الوقت الذي اعتقلت فيه السيدة أميري ، أفادت تقرير أنه لا توجد معلومات دقيقة عن حالة «بريسا رفيعي » ولا تزال محتجزة. ووفقاً لأقارب السيدة رفيعي هي كانت في الحبس الانفرادي منذ اعتقالها.

محمد حبيبي


رسالة مفتوحة لـ6 من السجناء السياسيين في ايران دعما للسجين محمد حبيبي
محمد حبيبي الناشط النقابي وعضو مجلس إدارة اتحاد المعلمين في طهران اعتقل في 3 مارس  من قبل قوات الأمن بعد الاعتداء عليه بالضرب والشتم والتعامل معه بعنف وتم نقله إلى مكان مجهول، واعتقل السيد حبيبي في مكان عمله ثم تم نقله إلى منزله وبعد إجراء تفتيش دقيق من منزله نقل إلى مكان غير معلوم، ومازالت الأسباب والتهم الموجهة له في هذا الاعتقال  غير معلوم. ووجه ستة من السجناء السياسيين في سجن رجائي شهر رسالة مفتوحة وهم كل من «بيام شكيبا» و«أرش صادقي» و«زانيار مرادي» و«سعيد شيرزاد» و«سعيد ماسوري» و«مجيد أسدي» دعما للسجين محمد حبيبي ، أشاروا فيها إلى حالات الوفيات في الآونة الأخيرة في سجون البلاد، معربين عن قلقهم بشأن وضع هذا السجين ومصيره وطالبوا بالإفراج عنه في أقرب وقت ممكن.

اقتحام سخيف لعناصر القمع تجمعا للنساء في العاصمة طهران بمناسبة اليوم العالمي للمرأة
  
وکانت عناصرالقمع لاسیما المتنکرین بالزي المدني وشرطيات ممن كانوا قد انتشروا مسبقا في موقع التجمع وكانوا في حالة تأهب. وهاجمت عناصرالقمع النساء المجتمعات بوحشية باستخدام الهراوات والعصي الكهربائية للحيلولة دون تجمعهن ولتفريقهن . وتم اعتقال على الأقل 20 من النساء. 
وكانت عناصر القمع تمنع اي التقاط صور وتصوير من التجمع. كما كانت مجموعة من الشباب الذين دعموا التجمع ضمن المعتقلين. وتم نقل المعتقلين إلى مركزشرطة 137 في شارع كيشا.
إن المقاومة الإيرانية تدعو جميع المنظمات الدولية المدافعة عن حقوق المرأة وحقوق الإنسان إلى إدانة اقتحام النظام الدكتاتوري المقارعة للنساء في ايران وتطالب بإجراء عاجل للإفراج عن المعتقلين وتناشد عموم أبناء الشعب الإيراني الشجعان والبواسل بالنهوض ضد سياسات النظام المعادي للنساء وأعماله القمعية ضدهن.

نادر افشاري

يقبع السجين السياسي نادر افشاري البالغ من العمر 26 عاما في العنبر 209 في سجن ايفين وهو مضرب عن الطعام وأصدرت أمه رسالة صوتية.
في يوم الأول من فبراير اعتقل الناشط المدني نادر أفشاري مع عدد آخر من الناشطين في المجال المدني في متنزه دانشجو واقتيدوا الى العنبر 209 بسجن ايفين. وبحسب وزارة المخابرات انه محظور اللقاء حتى نهاية التحقيق معه استخباريا.
ويعيش نادر أفشاري منذ 4 فبراير في حالة اضراب عن الطعام والعلاج للاحتجاج على اعتقاله واستجوابه.
وأطلقت أمّ هذا الناشط المدني في تسجيل صوتي نداء مقاضاة أعلنت أن ابنها حين الاعتقال كان صحيحا وسليما ولا تسمح بأن تنقص من ابنها ولو شعرة من رأس ابنها.
انه التقى بوالده مرة واحدة وقال لها انه مضرب عن الطعام والعلاج.


السبت، 17 فبراير 2018

#مؤتمر_المعارضة_الإيرانية_في_باريس «#النساء #قوة #التغيير،#انتفاضة #إيران ودور #المرأة»لمناسبة اليوم العالمي للمرأة

مؤتمر #المعارضة_الإيرانية:#'انتفاضة #إيران ودور#المرأة

وجهت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة يوم السبت 17 فبراير تحياتها في مؤتمر عقد في باريس تحت عنوان «النساء قوة التغيير، انتفاضة إيران ودور المرأة»،

النساء الباسلات والحرائر في إيران اللاتي يلعبن دورا في الخط الأمامي في النضال ضد التطرف وكذلك لجميع النساء اللاتي يقاومن الدكتاتورية والتطرف والعنف في ربوع العالم، لاسيما النساء السوريات وقالت: انتفاضة إيران ليست مجرد إسقاط نظام سياسي. وانما انتفاضة ضد التطرف والرجعية المتسترة بالدين. وهذا شروق جديد. بزوغ فجر حافل بالآمال ليس للشعب الإيراني فقط وانما لكل أبناء شعوب المنطقة والعالم.

وأكدت مريم رجوي: يوم تحطم النساء الإيرانيات فيه خندق التطرف في إيران، ستقفز الحرية والمساواة في كل العالم. لذلك أكبر مشروع للنساء في هذه الفترة للمدافعين عن حقوق النساء، هو دعم انتفاضة الشعب الإيراني ضد التطرف والرجعية. كل خطوة من أجل الدفاع عن النساء المعتقلات، وأي سعي للكشف عن تعذيب السجناء وأي عمل لارغام الحكومات على قطع العلاقات مع هذا النظام ستكون مؤثرة للغاية.
ولفتت مريم رجوي في هذا المؤتمر الذي شاركته عدد من النساء البارزات بما فيها شخصيات سياسية ومشرعات وحقوقيات وقاضيات وأمهات الشهداء والمدافعين عن حقوق النساء من 23 بلدا من خمس قارات العالم، إلى الدور المحوري الذي يؤديه الشباب والنساء في انتفاضة 28 ديسمبر وأضافت قائلة: النساء لم يخرجن إلى الشوارع ليطلبن شيئا من النظام؛ وانما خرجن من أجل إزالة نظام الملالي. النساء لم ينتفضن من أجل الحرية لأنفسهن فقط، وانما انتفضن من أجل تحرير إيران بكاملها. وحسب ما تشهده تجربة 39 عاما مضى، فان أبسط مطالب النساء لا يمكن تنفيذها في هذا النظام، من إلغاء الحجاب القسري وإلى إلغاء أي تمييز وعدم المساواة. ولم تحصل المرأة الإيرانية على شيء من لعبة الإصلاحات والاعتدالية المزيفة. حقوق النساء لا تتحقق إلا بإسقاط نظام ولاية الفقيه. إسقاط النظام حق المرأة الإيرانية وهو الطريق الوحيد لنيل الحرية والمساواة.
  
واعتبرت السيدة رجوي هدف الملالي من قمع النساء، بما في ذلك الحجاب القسري هو قطع الطريق على النساء وفرض الكبت في كل المجتمع وقالت: خلافا لادعاء النظام، إن فرض الحجاب هو بالضبط ضد الإسلام الحقيقي. قبول الدين يتم على أساس الانتخاب الحر وطوعي لكل فرد. ولكن النظام حينما يريد قطع الأنفاس السياسية للمجتمع، فيصعّد الحملات والهجمات بحجة سوء الحجاب. النساء المجاهدات شاركن في التظاهرات الاحتجاجية ضد الحجاب القسري منذ بدايات الثورة بينما هن محجبات.

وخاطبت السيدة رجوي النساء في عموم إيران: دوركن هو كسر أجواء الخوف وعدم الثقة، وإحياء الأمل والجرأة لدى المواطنين واعطاء زخم قوي للشباب لمواجهة القمع. استمرار الانتفاضة بحاجة إلى قيام النساء من كل الشرائح في كل مدينة وقرية بتشكيل معاقل العصيان ومجالس المقاومة.

كما تم في المؤتمر عرض مقاطع فيديو حول دور المرأة في انتفاضة إيران وعروضا أخرى حيث لاقت اقبالا من قبل المشاركين.



هدي بدران تشارك بمؤتمر «النساء قوة التغيير»
شاركت الدكتورة هدى بدران الامين العام للاتحاد النسائي العربي ورئيس اتحاد نساء مصر بمؤتمر “النساء قوة التغيير، انتفاضة إيران ودور المرأة” والذى عقد فى باريس فى الفترة من 17- 21 فبراير نظم المؤتمر المعارضة الإيرانية لدعم مطالب المرأة و الشعب الايراني فى الحرية والتغيير.
والقت هدي بدران كلمة فى المؤتمر أكدت فيها على أهمية دور النساء في التغيير ودعم المطالب الديمقراطية، والتصدي للحكم الدينى وولاية الفقية بايران وجاء فى كلمتها ” نوجه التحية لنضال نساء ايران ان نضالكم ضد ولاية الفقيه الذى يحكم باسم الدين هو انجاز كبير ليس فحسب لإيران وحدها، لان هذا النضال خطوة هامة ضد التطرف الديني” واضافت بدران ” انى متفائلة بهذا الحشد النسائي والتضامن الدولي مع المرأة الايرانية وسنرى بفضل نضال النساء الايرانيات مستقبلا عظيم ”




مؤتمر #المعارضة_الإيرانية:#'انتفاضة #إيران ودور#المرأة


وأكدت رجوي، خلال كلمتها في مؤتمر المعارضةالإيرانية تحت عنوان 'انتفاضة إيران ودور المرأة' الذي عقد اليوم بباريس، إن المرأة الإيرانية خرجت من أجل إسقاط النظام الإيراني، والنساء انتفضن من أجل تغيير النظام كاملا.
وأضافت أن 'نظام الملالي سلب النساء حق اختيار ما يرتدينه.. وما يفرضه النظام بالقوة على النساء مخالف للدين'.
[رجوي طالبت الشباب بتحطيم سياسة إيران التي تقمع النساء]
ولفتت زعيمة المعارضة الإيرانية إلى أن انتفاضة إيران الأخيرة لم تكن من أجل إسقاط نظام سياسي، ولكن لإسقاط نظام تستر بالدين، ونوهت بأن التجمعات الاحتجاجية أثبتت مرة أخرى أن النساء استطعن في أدق اللحظات أن يغيرين، ودورهن كان حاسما.
وقالت رجوي إنه 'حان الوقت لتشكيل مجالس للمقاومة ومعاقل للعصيان للأمهات والمفصولات عن العمل'.
وطالبت زعيمة المعارضة الإيرانية، الشباب بالتمرد على نظام المرشد الإيراني، وقالت: 'أقول للشباب: أظهروا كراهيتكم لنظام الملالي وحطموا السياسة التي تقمع النساء'.
وطالبت رجوي، السلطات الإيرانية بإطلاق سراح المعتقلين، وقالت: 'نطالب بالإفراج الفوري عن كل المعتقلات، والسماح بحرية التظاهر والتجمع'.

السبت، 10 فبراير 2018

#إيران-المرأة شهید في المقاومة الإيرانية





من بطولات ملحمة «الضياء الخالد»
المجاهدة الشهيدة البطلة طاهرة طلوع (الآمرة سارا) استشهدت في عملية «الضياء الخالد» الجبارة عام 1988بعد معرکة بطولية فغرز جلادو النظام خنجراً في قلبها ثم علقوا جثتها بالمقلوب في قارعة الطريق

وللحرية الحمراءِ بابٌ 
بيدٍ مضرّجة بالدماء يُدَقُّ
(أحمد شوقي)

أشرف رجوي

الثامن من شباط (فبراير)، يصادف الذكرى السنوية لحدث مصيري في تاريخ نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية.
في 8 فبراير 1982، هاجمت قوات الحرس الخميني المقر المركزي لمجاهدي خلق الإيرانية. وكانت معركة غير متكافئة بين الآلاف من عناصر الحرس المدججين بكامل الأسلحة  مقابل 20 من مقاتلي درب الحرية.
وكان خميني يعتقد أن النصر مؤكد. غيرأن أبطال الحرية لم يستسلموا وقاتلوا حتى آخر نفس، وخلقوا مشهدا ملحميا مما أعطى زخما قويا للحركة.
لقد تركت النساء المشاركات في هذه المعركة إرثا بارزا في تاريخ نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية. واليوم، تضاعفت عزيمتهن وشجاعتهن في صفوف النساء الرائدات في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية التي تقود حركة المقاومة.

أشرف رجوي


أشرف رجوي
اسم يرمز إلى صمود المقاومة الإيرانية

أروع صورة في هذه الحلقة تعود إلى أشرف رجوي.
ولدت في عام 1951 في زنجان، وحصلت على بكالوريوس العلوم في الفيزياء من جامعة طهران. إلا أن قلب أشرف كان ينبض بالناس المحرومين الذين كانوا يعانون في بلد جاثم على بحر من النفط. على الرغم من أنه كانت لديها فرصة للعيش برفاهية، إلا انها اختارت طريق مساعدة المحرومين ولذلك كانت تقطع مسافات طويلة إلى مختلف المدن والقرى لمعرفة المزيد عن مشاكلهم ومساعدتهم على إيجاد الحلول.
في هذه العملية، تعرفت على منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، التي كانت مجموعة فتية تنشط تحت الأرض ضد حكم الشاه، وانضمت إليها في عام 1971. انها اعتقلت مرتين من قبل سافاك الشاه في 1972-1974 وفي عام 1976 وتعرضت للتعذيب الوحشي ونتيجة لذلك فقدت السمع في أذن واحدة. وحكمت عليها بالسجن مدى الحياة في اخر مرة تم فيها اعتقالها الا انها اطلقت سراحها مع المجموعة الاخيرة من السجناء السياسيين في 20 كانون الثاني / يناير 1979 قبل الثورة الايرانية التي اطاحت بالشاه في العام نفسه في 11 شباط / فبراير.
وبعد الحرية، استأنفت أنشطتها بوصفها أكثر الأعضاء الإناث خبرة في المنظمة.  كانت مهمتها ضخمة بالنظر إلى حشود الشابات والفتيات اللواتي أردن الانضمام إلى الحركة بعد الثورة، خاصة أنها كانت نموذجا يحتذى به.
في الجولة الأولى من الانتخابات البرلمانية بعد سقوط الشاه، رشحت أشرف كأبرز امرأة في قائمة مرشحي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية لطهران.
بعد بدء المقاومة في 20 يونيو / حزيران 1981، عندما قررت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية إرسال زعيمها إلى الخارج لإسماع صوت مقاومة الشعب إلى العالم، بقت أشرف في طهران خلفا كممثل له. وهكذا، في 8 فبراير 1982، كانت هي وابنها الرضيع في المقر الرئيسي لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وعندما بدأ الهجوم، وضعت ابنها في الحمام لإبقائه في مأمن من إطلاق النار والدخان، وعادت للدفاع عن رفاقها.
كلهم قاتلوا إلى آخر نفس وقدموا حياتهم شامخين.
وفي وقت لاحق، أخذت قوات الحرس جثامين هؤلاء الرجال والنساء الشجعان إلى سجن إيفين. و وضعوا الجثث في الفناء المغطى بالثلوج، وأخذوا السجناء الشباب والسجينات الشابات لرؤية قادتهم القتلى لتحطيم مقاومتهم ولكن أحبطت خططهم عندما وجه السجناء تحياتهم وأدوا الاحترام لجثامين شهدائهم الأبطال وهتفوا «الموت لخميني، عاش رجوي».
وهكذا بعد 8 فبراير 1982، أصبحت دماء أشرف تجري في شرايين جيل من نساء هذا الوطن اللاتي تصدح حناجرهن الآن وبعد 34 عاما داخل ايران وفي عموم العالم باسم أشرف وهن يقدن حركة المقاومة الإيرانية نحو الحرية.


 آذر رضايي
ولدت آذر عام 1960 في طهران، وهي احدى بنات عائلة رضايي الشهيرة والشعبية التي فقدت أربعة من أبنائها في النضال ضد نظام الشاه. لذلك، كانت قد شاركت في النضال منذ سن مبكرة جدا وحتى سجنت في سن ال 14.
إنها كانت من مسؤولي قسم طلاب المدارس للمنظمة في طهران.
وكانت آذر زوجة موسى خياباني، نائب زعيم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.  وقد قتلت مع الجنين الذي لم يولد بعد في وقت الهجوم في 8 فبراير على أيدي قوات الحرس لخميني.


مهشيد فرزانه سا
ولدت في عام 1958 في طهران، ولمست قمع شاه في سن مبكرة جدا. في عام 1978، دخلت جامعة طهران لدراسة علوم المختبرات. وكطالب، شاركت بنشاط في جميع المظاهرات المناهضة للحكومة في تلك الأيام.
بعد الإطاحة بالشاه، انضمت مهشيد إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. كانت دائما نشيطة جدا وتحب ما تفعله لحرية شعبها.
وفي 8 فبراير / شباط 1982، كانت هي وزوجها وابنتهما الرضيعة في المنزل عندما بدأ الهجوم. مهشيد وزوجها قاتلا بشجاعة في هذه المعركة غير المتكافئة وقدما حياتهما من أجل قضيتهما.


مهناز كلانتري
مهناز كلانتري هو واحد من النجوم الساطعة الذين قدموا حياتهم لشعبهم وبلدهم في 8 فبراير 1982.
كانت طالبة جامعية عندما انضمت إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بعد ثورة 1979.
كانت مهناز جادة وعنصر دؤوب في العمل وداعية معروفة للحرية في جامعتها حيث كانت تتمتع باحترام كبير بين صديقاتها وزميلاتها في الدراسة.


ثريا سنماري
ولدت ثريا في عام 1959 في أصفهان وانتهت من دراستها الثانوية هناك.
ثم انضمت إلى أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في تلك المدينة. بعد فترة من الوقت انتقلت إلى طهران حيث عملت مع جمعية الأمهات المسلمات الداعمة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. (يطلق اسم الأمهات على النساء اللاتي هن في منتصف العمر ممن لديهن علاقة مع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أو قتل أبنائهن المجاهدين أو كن يتعاون مع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ولكن أنفسهن كن مستعدات أيضا لدعم القضية بأية وسيلة، ولكن بسبب كبر السن يطلق عليهن أمهات).
وكانت لثريا ابنة تبلغ من العمر سنة واحدة وضعت في مكان آمن قبل أن تقتل مع زوجها في المواجهات التي وقعت في الثامن من شباط / فبراير 1982.


فاطمة نجاريان
ولدت فاطمة في عام 1955 في طهران.
فقدت والدها عندما كانت صغيرة جدا وعائلتها واجهت الكثير من المشقة ولكن مع عملها الشاق الخاص، تمكنت من الانتهاء من التعليم في المدرسة الثانوية والحصول على القبول في واحدة من أفضل الجامعات رصانة في طهران، حيث تعرفت على أنصار منظمة مجاهدي خلق وبدأت أنشطتها المناهضة للشاه.
بعد الثورة، انضمت إلى المنظمة وشاركت بنشاط في تنظيم المتعاطفين مع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في العاصمة.
كان فاطمة أما لطفلين صغيرين عندما قاتلت واستشهدت في 8 فبراير 1982.


تهمينه رحيم نجاد
ولدت تهمينة في عام 1955، في جرجان، شمال إيران. درست الكيمياء في جامعة فردوسي في مدينة مشهد.
انضمت إلى أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في جامعتها في عام 1973 وبدأت أنشطتها في دعم الحركة المناهضة للشاه.
كان لها صوت جميل، لذلك شاركت في العديد من التجمعات للمنظمة بصفة مشرفة ومذيعة.
استشهدت هي وزوجها خلال الهجوم في 8 شباط / فبراير 1982 وتركت طفلا خلفها.


ناهيد رأفتي
ولدت ناهيد في عام 1952 في مدينة قوجان، شمال شرق إيران.
بعد الانتهاء من المدرسة الثانوية، ذهبت إلى مدينة مشهد لمواصلة تعليمها.
ثم حصلت على وظيفة كمعلمة وبدأت التدريس في مدرسة على مشارف مسقط رأسها، قوجان.
خلال الثورة، كانت نشطة جدا في تنظيم النساء والفتيات في مدينتها.  بعد انتصار الثورة، عملت مع إدارات مختلفة بما في ذلك المعلمون والطلاب وجمعيات الأمهات.
وتم فصل ناهيد عن وظيفتها التعليمية عندما بدأت الحكومة الجديدة للملالي تطهير النساء من العمل.  انتقلت بعد ذلك إلى طهران وأصبحت أكثر نشاطا مع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وأخيرا، استشهدت في هجوم 8 فبراير عام 1982.
في أعقاب الهجوم المكثف الذي شنه نظام الملالي على مقر قيادة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في طهران يوم 8 فبراير 1982، أخذ نظام الملالي السجناء الشباب في إيفين لرؤية قادة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الذين قتلوا في ذلك اليوم لغرض تحطيم معنويات أنصار المنظمة المحبوسين وكان يفترض الملالي أن الشباب وخاصة عديمي الخبرة سيصبحون مرعوبين من خلال مشاهدة هذه المشاهد ولكن هذا كان سوء تقدير في حساباتهم، لأن هؤلاء السجناء الشباب وقفوا وقفة الاحترام للجثث وهتفوا شعارات بمل فمهم ضد النظام في ساحة السجن.  وكانت جيلا نقي زاده من بين هؤلاء السجناء.

جيلا نقي زاده
وكان عمر جيلا 17 سنة فقط ولم تكمل دراسة حتى المدرسة الثانوية.
كانت مراهقة شابة ذكية كانت ترغب في رؤية بلدها حرة ومزدهرة، لذلك انضمت إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
كانت ضد الظلم وضد الملالي، لذلك كانت من بين السجناء المقاومين رغم صغر سنها.
وعذبوها تعذيبا قاسيا بجلدها وأصدروا حكما عليها بالإعدام لإجبارها على التعاون مع النظام والظهور على شاشة التلفزيون لاعلان «التوبة»، لكنها رفضت القيام بذلك، وأخيرا قامت وبكل شجاعة بالقاء التحية على جثماني أشرف رجوي وموسى خياباني، ولهذا السبب أعدمه النظام في 9 فبراير 1982.


صغرى بزرغان فرد
ولدت صغرى في 8 تشرين الأول / أكتوبر 1963 في طهران لأسرة من الطبقة المتوسطة الدنيا.
كانت 14 عاما فقط عندما وقعت الثورة الإيرانية لكنها شاركت في جميع المظاهرات مع شقيقتها وإخوتها.
كانت طالبة جيدة في المدرسة الثانوية ودرست الاقتصاد ولكن اضطرت إلى الإقلاع عن المدرسة والانخراط في حياة سرية عندما تم ملاحقة شقيقها الأكبر من قبل النظام لدعمه لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
تم اعتقالها في ديسمبر 1981 مع والدتها (أراسته قولي وند) واقتيدت إلى العنبر المخيف 209 في سجن إيفين.
وكانت صغرى من بين عشرات السجناء في إيفين الذين أحبطوا مؤامرة الملالي من خلال اطلاق شعارات ضد النظام ودعما لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.



تحية لزهرة، التي جعلت السفاحين في ايران عاجزين أمامها
بقلم حسن محمودي
وصل محققون من مكتب العدالة الاتحادي الألماني بمساعدة من عملاء مكتب التحقيقات الفدرالي وبعد البحث لاعتقال المجرمين النازيين، الى آخر امرأة 88 عاما ناجية عن معسكر في بولندا حيث تم ابادة 60،000 شخص.
وقال غريغوري غوردون، المدعي العام الفدرالي السابق الذي عمل في قضايا تتعلق بمجرمي الحرب النازيين «أعتقد أنه من المهم أن نبعث برسالة الى كل اولئك المرتكبين جرائم، مفادها أنه مهما كانت هذه الجرائم التي ارتكبت منذ وقت طويل، فان الانسانية تتابع الأمر دون وقفة لتقديمهم الى العدالة».

على الرغم من أن التاريخ لن ينسى أبدا دروس وذكريات المحرقة (الهولوكوست)، لكن من المفارقات أن التاريخ يكرر نفسه مع أحداث مماثلة. تواريخ وأسماء اللاعبين قد تتغير، ولكن الدوافع والقدوات لا تزال هي نفسها.
كانت زهرة حيدري فتاة إيرانية تبلغ من العمر 17 عاما من مدينة قم (125 كيلومترا على طريق جنوب غرب طهران). وكانت جزءا من المجموعة الاولى من الاشخاص الذين اقتيدوا الى المذبحة في صيف عام 1988، حيث أعدم اكثر من 30 الف شخص في ايران. وحكم عليها في المحكمة ب 70 جلدة، وفي الليلة التي سبقت إعدامها، تلقت 70 جلدة ثم أعدموها. وكانت زهره  تعرف في السجن باسم «هدير الشلال» الذي كان يعكس مقاومة النساء في السجون. انها وقفت بوجه النظام المقارع للنساء وكانت تطالب السجينات الأخريات بالمقاومة

المرتبط:



#احتجاجات و #مظاهرات_إيران فی أب-أغسطس

۲۰  آب ۲۰۱۸ تقرير عن الاحتجاجات والإضرابات في إيران في الأسبوع الماضي إضراب عمال مجمع قصب السكر في هفت تبه لليوم الثالث على التوال...