الاثنين، 26 فبراير 2018

المعارضة الإيرانية تطالب بتسليم «وزير مجزرة 88» للجنائية الدولية


تشهد جنيف الثلاثاء وقفات احتجاجية ضد مشاركة وزير العدل الإيراني علي رضا آوايي في اجتماع رفيع المستوى لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، رغم وجود عقوبات دولية بحقه تتعلق بارتكاب جرائم وانتهاكات لحقوق الإنسان.
ويتهم المحتجون ومعارضون إيرانيون في الخارج الوزير بلعب دور أساسي في مجزرة بحق سجناء سياسيين عام 1988.
ونشر هؤلاء صورا ومقاطع فيديو على مواقع التوصل الاجتماعي للتنديد باستضافة الوزير الإيراني.
وكتب حنيف جزايري 'إيرانيون يتظاهرون خارج مقر الأمم المتحدة في جنيف ضد حضور رضا آوايي، مرتكب مجزرة 1988، الدورة الـ37 لمجلس حقوق الإنسان. إنه لأمر مخزي ومسيئ لسمعة المجلس أن يسمح لسفاح بإلقاء كلمة' أمام المجتمعين.
وغردت فيدا أماني بصور وكتبت 'إيرانيون يعارضون زيارة رضا آوايي لجنيف'.
وغرد مصطفى بفيديو 'لممثل المقاومة الإيرانية في جنيف أفشين علوي يتحدث ضد زيارة المجرم آوايي للأمم المتحدة. المقاومة الإيرانية ستجلب كل هؤلاء المجرمين إلى العدالة وسيلقون حسابهم قريبا'.
تنديد أميركي
واستنكرت البعثة الأميركية في جنيف مشاركة الوزير الإيراني في الجلسة، وقالت في بيان الثلاثاء إن 'الولايات المتحدة تشعر بالصدمة إزاء إرسال إيران' آوايي لتمثيلها.
وأوضحت أن آوايي عندما كان مدعيا عاما لطهران وفي منصبه الحالي كوزير للعدل 'يشرف على الاعتقالات المنهجية والعشوائية واحتجاز إيرانيين شاركوا في أنشطة سياسية ومدنية سلمية، وسجنهم في شبكة من المواقع المشهورة بوقوع حالات وفيات مشبوهة فيها، فضلا عن استخدام التعذيب ضد نزلائها ومنع الرعاية الطبية عنهم'.
وأضافت البعثة أن 'مناخ حقوق الإنسان الرهيب في إيران يلقى بحق انتقادات متواصلة من مجلس حقوق الإنسان ويستحق المزيد. وبصفتنا دولا أعضاء في الأمم المتحدة علينا استخدام صوتنا الجماعي للتنديد بمنتهكي حقوق الإنسان الذين يسعون لاستغلال المجلس كأرضية لإخفاء دورهم أو تشويه القيم الأساسية التي أقيم للدفاع عنها'.
وكانت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نكي هيلي قد قالت إن على مجلس حقوق الإنسان 'أن يشعر بالعار لاستضافته آوايي'، مشيرة إلى أنه يفقد مصداقيته عندما يسمح لمنتهك حقوق إنسان كهذا بالمشاركة.
وتستمر الدورة الـ37 لمجلس حقوق الإنسان والتي تشمل قمة على مدى ثلاثة أيام بمشاركة كبار قادة حوالي 100 بلد ومنظمة دولية، من 26 شباط/فبراير إلى 23 آذار/مارس.
ووضعت السلطات الأوروبية والسويسرية آوايي على قائمة العقوبات، إذ تعتبره 'مسؤولا عن انتهاكات لحقوق الإنسان وعمليات توقيف خارج إطار القانون وحرمان سجناء من حقوقهم'، عندما كان مدعيا عاما في طهران.
وأوضح المتحدث باسم مجلس حقوق الإنسان رونالدرو غوميز ردا على انتقادات بشأن السماح لإيران بالمشاركة في الجلسات، أن الأمم المتحدة لا تدعو 'الدول إلى المنبر' ولكن تشجع 'مشاركة كبرى من الدول لسماع وجهات نظرها'.






بقلم:فلاح هادي الجنابي
ليس من الممکن أبدا نسيان و تجاهل مجزرة صيف 1988، التي إرتکبها نظام الملالي و ذهب ضحيتها أکثر من ثلاثين ألف سجين سياسي من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق ، خصوصا وإن الجريمة کانت من البشاعة بحيث إعتبرتها منظمة العفو الدولية في حينها جريمة ضد الانسانية، ولئن نجح نظام الملالي لأسباب مختلفة في التعتيم و التغطية على هذه الجريمة ولکن و لبشاعة و فظاعة الجريمة من جانب و بسبب الجهود و النشاطات الدؤوبة المتواصلة للسيدة مريم رجوي ، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة المقاومة الايرانية، فقد صار العالم کله ولاسيما الاوساط الحقوقية الدولية على إطلاع کامل بمجريات و تفاصيل هذه الجريمة الوحشية.
من المثير جدا للسخرية و بعد مرور أکثر من 28، عاما على تلك المجزرة الدامية، بأن يتم دعوة أحد الجزارين الذين شارکوا في إرتکاب هذه الجريمة اللاإنسانية وهو علي رضا آوايي وزير عدل النظام لحضور الدورة الـ37 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، في الفترة من الـ26 من فبراير/شباط حتى الـ23 من مارس/آذار في جنيف، وقد کان هذا الرجل عند إرتکاب تلك المجزرة يحمل صفة مدعي عام في لجنة الموت في سجن يونسكو دزفول، وهو مسؤول عن إعدام مجموعات كبيرة من السجناء. وإن مطالبة المقاومة الايرانية الحكومة السويسرية بتسليم هذا المجرم إلى المحكمة الجنائية الدولية، خلال زيارته إلى جنيف، الثلاثاء المقبل، لكونه أحد مجرمي الحرب المتورطين بالمجزرة الكبرى التي وقعت عام 1988، فإن هذه المطالبة قانونية و مشروعة لأن هذا الرجل هو مجرم حرب ملطخة يداه بجريمة ضد الانسانية.
مجزرة صيف 1988، التي هزت الضمير العالمي لتجاوزها کل الحدود و المقاييس و تعتبر جريمة القرن بحق السجناء السياسيين، من المفروض على المجتمع الدولي عموما و الحکومة السويسرية خصوصا أن يضطلعوا بدورهم بهذا الصدد في مطاردة الجناة الذين شارکوا في إرتکاب هذه الجريمة ليتم محاسبتهم و معاقبتهم على إجرامهم، ولايجب أن يترك المجرم آوايي سدى و يجب إعتقاله و إحالته للمحکمة الجنائية الدولية خصوصا وإن الادلة الکافية متوفرة من أجل ذلك.
توجيه دعوة لهذا الجزار في الاساس لحضور إجتماعات مجلس حقوق الانسان، هو خطأ شنيع لايغتفر ذلك إن نظام الملالي هو نظام لايؤمن أبدا بمبادئ حقوق الانسان و يتنکر لها جملة و تفصيلا، ويجب أن لاننسى أبدا أن هذا النظام يتصرف و کأن معظم قرارات الادانة الدولية التي صدرت ضده لاتعنيه ولايکترث لها وإن إعتقال هذا المجرم الجزار قد يکون إجراءا عمليا رادعا على طريق إحقاق الحق لضحايا مجزرة صيف 1988
دعوى قضائية يرفعها المجلس الوطني للمقاومة لدى النيابة العامة السويسرية لملاحقة علي رضا آوايي

دعوى قضائية يرفعها المجلس الوطني للمقاومة لدى النيابة العامة السويسرية لملاحقة علي رضا آوايي

الدعوة إلى المفوض السامي لحقوق الإنسان: يجب أن يكون مجلس حقوق الإنسان منبرا لمحاكمة جرائم آوايي

يوم الاثنين 26 فبراير ومتزامنا مع وصول علي رضا آوايي أحد مسؤولي مجزرة السجناء السياسيين في 1988 وزير العدل في حكومة روحاني،

إلى الأراضي السويسرية، سجل الحقوقي والمحامي السويسري البارز «مارك بونان» شكوى من المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ضد هذا المجرم، لدى المدعي العام في الاتحاد الفدرالي السويسري السيد ميشل لوبر تطالب بملاحقة علي رضا آوايي على ارتكابه جرائم ضد الإنسانية.

وجاء في هذه الشكوى التي تحتوي على خلفيات إجرامية لعلي رضا آوايي: ان استقبال آوايي في سويسرا يتعارض بشدة مع «الأخلاق والقانون» و«مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يستقبله في عمل خاطئ، ليدلي بشكل سخري محاضرة حول حقوق الإنسان». وتضيف الشكوى: ان سجل آوايي «تسبب في أن تشمله عقوبات مالية صادرة عن الاتحاد الأوروبي» وكذلك أدرج اسمه في القائمة السوداء لسويسرا «بسبب انتهاكه لحقوق الانسان والاعتقالات التعسفية وطمس حقوق السجناء والاعدامات التي نفذها».
كما تناولت الشكوى أيضا دور آوايي في مجزرة السجناء السياسيين في دزفول وخوزستان، وفقا لشهود عيان، وتقول: «بعد مراجعة متعمقة، وقعت عملية قتل طالت المعارضين السياسيين في موجة كبيرة من القمع في نهاية يوليو 1988 ويناير 1989 ، فلذلك ينبغي أن يوصف ذلك من الناحية القانونية كجريمة ضد الإنسانية، بالمعنى المقصود في المادة 7 من نظام روما الأساسي، المتعلقة بالمحكمة الجنائية الدولية لعام 1998، يرد وصفها في المادة 264 – آ من المحكمة الجنائية».

من ناحية أخرى، وجه محمد محدثين، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، رسالة إلى الأمير زيد بن رعد المفوض السامي لحقوق الإنسان دعا فيها إلى إلغاء خطاب آوايي في مجلس حقوق الإنسان وكتب يقول« إنه من العار على المجلس وإهانة للشعب الإيراني وخاصة أسر الشهداء».. وأضاف أنه بدلا من وضع أهم آليات دولية لحقوق الإنسان تحت أيدي هؤلاء المجرمين، يجب وضع حد لعدم مساءلة هؤلاء وتحويل هذه البروتوكولات إلى آليات تنظر في جرائمهم» وخصوصا أن جرائم آوايي تستمر حتى يومنا هذا وانه يتحمل المسؤولية باعتباره وزيرا للعدل بشكل مباشر أو غير مباشر عن اعتقال مالايقل عن 8000 من الشباب في انتفاضة 28 ديسمبر واستشهاد 50 من المتظاهرين في الشوارع أو تحت التعذيب.



انتقدت السفيرة الأمريكية في مجلس الأمن، نيكي هايلي تصريحات لوزير العدل الإيراني، سيد علي رضا أوايي أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بجنيف بقولها 'على مجلس حقوق الإنسان أن يخجل لسماحه للسيد أوايي بمخاطبة عضويته'.
ووصفت نيكي هايلي خطاب أوايي بـ 'المنتهك لحقوق الإنسان' وطالبت المعارضة الإيرانية باعتقاله ومحاكمته.
وقالت هايلي، في بيان لها 'أوايي مسؤول عن بعض أسوأ انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، بما في ذلك الحيلولة دون منح الحريات السياسية وكذلك تعزيز القمع والعنف وعمليات القتل خارج نطاق القانون التي يتعرض لها السجناء السياسيون'.
وأضافت السفيرة الأمريكية 'المجلس مرة أخرى يزعزع الثقة بنفسه من خلال السماح لمنتهك متكرر لحقوق الإنسان من اختطاف أعماله والاستهزاء بولايته في تعزيز حقوق الإنسان العالمية'..'
وكانت منظمة ' مجاهدي خلق ' الإيرانية المعارضة قد أصدرت بيانا قبل أيام، دعت فيه إلى إلغاء خطاب الوزير الإيراني الذي حملته مسؤولية 'مجزرة 1988' بحق المعارضين الإيرانيين، وطالبت أيضا باعتقال الوزير ومحاكمته عن 'جرائم ضد الإنسانية'.

المعارضة الإيرانية تطالب بتسليم «وزير مجزرة 88» للجنائية الدولية
طالب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الحكومة السويسرية بتسليم وزير العدل بنظام الملالي علي رضا آوايي إلى المحكمة الجنائية الدولية، خلال زيارته إلى جنيف، الثلاثاء المقبل، لكونه أحد مجرمي الحرب المتورطين بالمجزرة الكبرى التي وقعت عام 1988.
وسيزور آوايي جنيف لحضور الدورة الـ37 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، في الفترة من الـ26 من فبراير/شباط حتى الـ23 من مارس/آذار.
وقال عضو اللجنة الخارجية بالمعارضة الإيرانية بهزاد نظيري إنه يتم عقد جلسة لمجلس حقوق الإنسان كل عام في المكان نفسه بجنيف، ويقوم مسؤولون من الدول بإلقاء خطبهم في يوم الافتتاح، لكن النظام الإيراني يقوم دائما بإرسال ممثليه المجرمين والقتلة للظهور في المشهد.
وأضاف نظيري أنه هذه المرة قام نظام الملالي بـ'إرسال وزير عدل روحاني المجرم، الذي كان أحد أعضاء لجنة الموت، التي شاركت في ذبح ٣٠ ألف سجين سياسي بإيعازات وأوامر مباشرة من الخميني، للمشاركة في هذه الجلسة'، الأمر الذي كان محط امتعاض واشمئزاز دولي، ولم تتناوله وكالات الأنباء بشكل واسع فحسب، بل أثار ردود أفعال شديدة من قبل المنظمات غير الحكومية أيضا.


كتبت  ليندا تشافيز، المديرة السابقة للعلاقات العامة في البيت الأبيض، احتجاجاً على  زيارة مزمعة لعلي رضا أوائي إلى جنيف وقالت : مع أن كلمة  أي مسؤول في النظام الإيراني في هذا المجلس أمر مؤسف ولكن  القاء الكلمة من قبل عليرضا آوائي مؤسف مرتين. إن سجل حقوق الإنسان في النظام الإيراني هو أسوأ (نموذج) في العالم . ولم تحظى هذه المسألة بتأييد منظمات حقوق الإنسان المستقلة فحسب، وانما تم تاييدها  في  تقارير الأمم المتحدة ذاتها. وفي آخر تقرير للأمم المتحدة عن حالة حقوق الإنسان في إيران،   تم توجيه الانتقاد على  النظام الحاكم في ايران لانتهاكه حقوق الشعب، منها مئات من عمليات الإعدام والجلد، وبترأعضاء الجسم والرجم. ان مشاركة آوائي خاصة بالنظر الى خلفيته الشخصية في انتهاك حقوق الانسان هو امر مؤلم بالذات. ولكن أكثر أعماله المقززة و البشعة هو مشاركته في عمليات الإعدام الجماعية في عام 1988، عندما قام نظام الملالي  بقتل أكثر من ثلاثين ألف سجين سياسي.
وتتساءل ليندا تشافيز في نهاية المقال: «كيف يمكن السماح لهذا الشخص بالتحدث أمام منظمة دولية هدفها رصد حقوق الإنسان» ؟


مرتبط:


الاثنين، 19 فبراير 2018

آخر أخبارعن الوضعیت السجناء السياسيين من الانتقاضة إيران


النظام الإيراني يمارس التعذيب على معتقلي احتجاجات العمال في هفت تبه

من ضمن الأفراد تم اعتقالهم  على هامش تجمعات احتجاجية لعمال هفت تبه و سجنهم هم «اسماعيل بخشي» و«علي نجاتي» و«سبيده قليان» 
في عمل لاإنساني، مارس النظام الإيراني، الذي ينظر إلى القمع والتعذيب باعتباره الطريق الوحيد للتعامل مع مشكلات المواطنين، التعذيب الوحشي على ممثلي العمال في شركة قصب السكر في هفت تبه ومراسلة غطت احتجاجات العمال.
أفادت الأخبار الواردة  عن آخر حالة  للعامل المسجون «اسماعيل بخشي» والناشطة المدنية « سبيده قليان» و«علي نجاتي» عضو نقابة عمال قصب السكر في هفته تبه الذين اعتقلهم النظام الإيراني أنهم تعرضوا للاعتداء عليهم بالضرب المبرح وهذا ما أكدته عوائلهم بعد اللقاء معهم.




العفو الدولية والمخاوف تجاه إعدام الأهوازيين في إيران

أصدرت منظمة "العفو" الدولية بيانًا، اليوم الثلاثاء، أعربت فيه عن مخاوفها الشديدة إزاء احتمال حدوث عمليات إعدام لعرب الأهواز تم اعتقالهم أواخر سبتمبر/أيلول الماضي، على خلفية الهجوم على عرض عسكري في هذه المدينة.


رجوي تدعو لتدخل دولي ضد إيران بعد "إعدامات" الأهواز

أدانت مريم رجوي زعيمة المقاومة الإيرانية، الإثنين، جريمة إعدام سلطات طهران 22 شابا أهوازيا على نحو سري داخل معتقل في البلاد، على خلفية مزاعم تورطهم في حادث هجوم على عرض عسكري سبتمبر/أيلول الماضي في نطاق  الأهواز ذي الأغلبية العربية الواقع جنوبي البلاد.




النظام الإيراني يستدعي ناشطات
علن المحامي الإيراني، أمير رئيسيان، أن 9 ناشطات نسويات تم استدعاؤهن إلى نيابة سجن "إيفين" الذي يضم أكبر عدد من معتقلي الرأي والسجناء السياسيين بالعاصمة طهران.
وقال المحامي لوكالة إيرنا الحكومية الإيرانية إن هؤلاء الناشطات خضعن للاستجواب وتوجيه التهم خلال هذا الأسبوع بناء على مذكرات من مكتب المدعي العام في إيفين. 
وقال إنه في ورقة الاستدعاء لم يتم ذكر أسباب فتح القضايا بل اكتفى المدعي العام بالقول إن الاستدعاء تم لأخذ بعض الاستفسارات".


هيومن رايتس ووتش: النظام الإيراني يحكم بالسجن على 24 متظاهرا بينهم فتاتان
قالت  منظمة "هيومن رايتس ووتش" إن القضاء الإيراني حكم بالسجن على 24 متظاهرا، بينهم فتاتان بتهم المشاركة في الاحتجاجات والنشاط المناهض للنظام. 
وذكرت المنظمة في بيان الثلاثاء، أن الأحكام الصادرة ضد المتهمين الذين كانوا بين أكثر من 50 شخصا اعتُقلوا في 2 أغسطس/آب خلال احتجاج في طهران على تدهور الأوضاع الاقتصادية والفساد، تراوحت بحقهم بين 6 أشهر و6 سنوات بتهم الأمن القومي "المُبهمة".
المزید

رسالة السجين السياسي «مجيد اسدي» للاحتجاج على حالة السجين السياسي «هاشم خواستار» الناشط المهني للمعلمين
أظهرالسجين السياسي «مجيد أسدي» القابع في سجن رجايي شهر بمدينة كرج رد فعله بخصوص احتجاز المعلم «هاشم خواستار» في مستشفى مشهد للأمراض العقلية ونشر رسالة بعنوان « مسرحية مقززة في  مستشفى للأمراض العقلية»
صدور حكم على «ابراهيم مددي» نائب رئيس نقابة العمال لمصلحة نقل الركاب في طهران بالحبس لمدة خمس سنوات وثلاثة أشهر


صدور أحكام بالسجن والجلد على 15 عاملًا كادحًا لشركة هبكو
دعوة موجهة لمنظمة العمل الدولية والاتحادات العمالية لإدانة نظام الملالي المعادي للعامل

تنكيلًا بالعمال المحتجين والمضربين، أصدر القضاء في أراك، حكمًا بالحبس خمس سنوات مع وقف التنفيذ بحق 15 عاملًا من عمال شركة هبكو و 74 جلدة والسجن لمدة عام إلى عامين بسبب تجمعهم الاحتجاجي في يونيو / حزيران  الماضي. التهم الموجهة إلى عمال هبكو الذين احتجوا على عدم دفع رواتبهم ومزاياهم وعدم تنفيذ الوعود المخادعة التي أطلقها النظام، هي الإخلال في النظام العام والدعاية ضد النظام.




تهمة الإفساد في الأرض لنشطاء البيئة والقتل المشبوه لناشط بيئي
الإرهاب، والاعتقالات واسعة النطاق، فتح ملفات كيدية والقضاء على السجناء هي أدوات النظام الإيراني لمواجهة الانتفاضة
صدر المدعي العام المجرم لنظام الملالي لائحة اتهام على خمسة من نشطاء البيئة الذين تم اعتقالهم قبل تسعة أشهر من قبل استخبارات قوات الحرس، بتهمة «الإفساد في الأرض» دون ذكر أية تفاصيل، مشيرًا إلى أن ملفاتهم جاهزة لتقديمها إلى المحكمة (وكالة أنباء قوات الحرس- فارس-21 أكتوبر).  يأتي ذلك في وقت كان جهاز القضاء للنظام قد اتهمهم سابقا بالتجسس.
وفي تطور آخر، قتل «فرشيد هكي» وهو محامي وناشط في مجال البيئة، في عمل مشبوه في 17 أكتوبر / تشرين الأول بالقرب من منزله في حديقة فيض في طهران، وأُحرقت جثته. و بعد أيام قليلة من نشر هذا الخبر على شبكات التواصل الاجتماعي على نطاق واسع، نقلت وسائل الإعلام التابعة لقوات الحرس، مثل تسنيم، عن مكتب الطب العدلي الادعاء بأن سبب وفاته هو الانتحار بحرق النفس. وأعلن المدعي العام، دولت آبادي، في 23 أكتوبر / تشرين الأول في طهران، أنه ونظرًا إلى نقل الجثة إلى الطب العدلي وإجراء تشريح للجثة، لم يتم العثور على أي علامات للضرب أو علامات مشبوهة.



تواصل إضراب السجناء في سجن أروميه عن الطعام لليوم السابع على التوالي
رغم محاولات النظام سواء من خلال الضغوط  أوالإغراء ، واصل أكثر من 70 من السجناء السياسيين المضربين في سجن أروميه المركزي، إضرابهم. انهم بدأوا الإضراب يوم الثلاثاء 16 اكتوبر للاحتجاج على اقتحام عنبرهم من قبل الوحدة الخاصة والاعتداء عليهم بالضرب. ويوم الأحد 21 اكتوبر حضر جمع كبير من عوائل السجناء السياسيين وحسب دعوة مسبقة من قبل أبنائهم، أمام السجن للتجمع والاحتجاج.

إضراب عن الطعام لأكثر من 72 من السجناء السياسيين في سجن أروميه
تفيد الأخبار الموثوقة أن 10 من السجناء السياسيين في العنبر 13 في سجن أروميه انضموا يوم الآربعاء17 اكتوبر إلى جمع السجناء السياسيين المضربين عن الطعام في العنبر 12 والبالغ عددهم 60 سجينا مضربا عن الطعام. كما أن سجينين سياسيين آخرين بأسماء حميد رحيمي وكامران درويشي اللذين نقلا الى زنزانات انفرادية بعد تعرضهما للضرب والشتم هما يخوضان أيضا إضرابا عن الطعام. وبذلك يبلغ عدد السجناء السياسيين المضربين عن الطعام في سجن أروميه 72 سجينًا. هؤلاء أضربوا عن الطعام منذ يوم الثلاثاء للاحتجاج على الاعتداء عليهم بالضرب الهمجي من قبل عناصر الوحدة الخاصة في السجن.



أحكام بالنفي والحبس تتراوح بين 8 و18 عامًا على 6 أنصار مجاهدي خلق في ياسوج وغجساران بسبب إضرام النار في صور خميني وخامنئي القبيحة
 وشعار الموت لخامنئي- يحيا رجوي
أحكام بالنفي والحبس تتراوح بين 8 و18 عامًا على 6 أنصار مجاهدي خلق في ياسوج وغجساران
بسبب إضرام النار في صور خميني وخامنئي القبيحة وشعار الموت لخامنئي- يحيا رجوي 
أعلن الملا الجلاد «مزارعي» رئيس عدلية محافظة كهيغيلويه وبوير أحمد أن «أحكامًا بالنفي والحبس تتراوح بين 8 و 18 عامًا» صدرت على ستة من مجاهدي خلق متهمين بكتابة شعارات والإساءة إلى المقدسات (ولاية الفقيه) وإحراق «لافتات دعائية تحمل صور شخصيات وطنية ودينية» (وكالة أنباء ايسنا الحكومية 17 اكتوبر).
وحسب رئيس الجلادين في كهيغيلويه وبوير أحمد أن «معادي النظام... وبعد ارتكاب الجريمة، كانوا يلتقطون صورًا  من أعمالهم العبثية ويصورون منها ويرسلونها إلى قادتهم».
وأضاف الملا «مزارعي» برعونة: «اعتقال هؤلاء الأفراد هو من عنايات رب العالمين الخاصة وحضرة صاحب الزمان ولي العصر، للنظام».


العفو الدولية تصدر بيانًا بشأن حالة المعلم المسجون«محمد حبيبي»
أصدرت العفو الدولية بيانًا أعلنت فيه: الحالة الصحية للمعلم المسجن «محمد حبيبي» متردية ولا يتلقى أي رعاية طبية فورية يحتاجها. يجب أن يقضي هذا السجين السياسي 10 سنوات ونصف لمجرد نشاطاته في مجال حقوق الإنسان. يجب الإفراج عنه في أقرب وقت ممكن ودون قيد أو شرط.
أصدرت النقابات الفرنسية «س اف ف ت» و«س ج ت» و«اف اس او» و«سوليدر» و«اوان اس» رسالة تطالب فيها بالإفراج عن السجين السياسي المعلم محمد حبيبي. وجاءت في الرسالة: لقد تعرض هذا المعلم لسوء المعاملة ولايزال يرفض مشرفو السجن وصوله إلى الخدمات الطبية وتلقي العلاج.


حكم على «نداء يوسفي» بالسجن لمدة سنة و74 جلدة بالسوط
كانت «ندا يوسفي» من بين المحتجزين في الاحتجاجات العارمة في ديسمبر الماضي بمدينة شازند حُكم عليها في محكمة الاستئناف يوم 3 أكتوبر بالسجن التنفيذي لمدة سنة واحدة و 74 جلدة ، مع احتساب أيام الاحتجاز السابقة. 
وعقدت محكمة الاستئناف من أجل النظر في ملفات 11 من المعتقلين في الاحتجاجات العارمة في ديسمبر2017 في شازند بمدينة  أراك للنظر إلى اعتراض هؤلاء المعتقلين الـ 11 الذين كانوا محتجزين في الأيام نفسها بمدينة زند  في الشعبة الأولى لمحكمة الاستئناف التابعة لمحافظة مركزي.





العفو الدولية، دعوة لاطلاق سراح عاجل لسجين بلوشي
وجاء في بيان العفو الدولية: هذا الاعتقال غير قانوني وتعسفي. لأن عبدالله بزرغ زاده اعتقل فقط بسبب مشاركته في تجمع سلمي ولدعم النساء والفتيات اللاتي تعرضن للتحرش الجنسي وللاحتجاج على حصانة العاملين للعنف الجنسي وأصبح عبدالله مستهدفا من قبل قوى الأمن وتم اعتقاله. والد هذا المواطن البلوشي قام بالاعتصام لحد الآن مرتين في جامع في محمد آباد بايرانشهر للاحتجاج على اعتقال ابنه وعدم الاطلاع على مصيره.



صدور حكم على سبيده فرهان (فرح آبادي) بالسجن لمدة 6 سنوات
حُكم على سبيدة فرهان (فرح آبادي) بالسجن لمدة ست سنوات. يوم السبت 7 يوليو وعند مراجعتها المحكمة علمت أنه حكم عليها بالسجن لمدة 6 سنوات من قبل الشعبة 26 لمحكمة الثورة في 24يونيو. و بشكل غيابي حكم عليها بالسجن لمدة 6 سنوات.


العفو الدولية: زينب جلاليان معرضة للتعذيب

تتعرض زينب جلاليان للتعذيب. وأصدرت العفو الدولية مناشدة لعمل فوري يوم 15 يونيو أعلنت فيه أن  زينب جلاليان تتعرض للتعذيب عن طريق حرمانها من الوصول إلى الرعاية الطبية.


لا توجد معلومات عن شابة اعتقلت أثناء انتفاضة كرمانشاه
لا توجد معلومات متاحة بشأن وضع المحتجزة «ميترا علي زاده » رغم مضي 5 أشهر من مظاهرة كرمانشاه في 29 ديسمبر 2017. 
وأوردت تقارير منشورة أن «ميتراعلي زاده» التي قبضت قوات الأمن عليها  في مدينة كرمانشاه خلال انتفاضة مواطني كرمانشاه في 29ديسمبر2017 وتم نقلها إلى مكان مجهول.





حميد رضاأمينيبعد نقل السجين السياسي حميد رضا أميني من المستشفى إلى سجن فشافويه بطهران، لا تتوافر معلومات لدى عائلته عنه ولم يتصل لحد الآن بعائلته. ويحتمل نقله إلى زنزانة انفرادية. العائلة في قلق على حالته الصحية المتدهورة خاصة لم 


مرضيه أميري


تم اعتقال «مرضيه أميري» طالبة في فرع العلوم الإجتماعية في جامعة طهران وصحفية في يوم 8مارس عقب مشاركتها في مراسيم بمناسبة اليوم العالمي للمرأة برفقة عشرات  آخرين ، ونُقلت إلى سجن قرجك بورامين بعد الانتهاء من عملية الاستجواب الليلة الماضية. من ناحية أخرى ، لا يزال اعتقال «بريسا رفيعي» الناشطة المهنية وطالبة الفنون الجميلة في جامعة طهران  التي كانت قد اعتقلت في 7 مارس / آذار من هذا العام ومازال هي في الإحتجاز رغم مضي14 يوما. في نفس الوقت الذي اعتقلت فيه السيدة أميري ، أفادت تقرير أنه لا توجد معلومات دقيقة عن حالة «بريسا رفيعي » ولا تزال محتجزة. ووفقاً لأقارب السيدة رفيعي هي كانت في الحبس الانفرادي منذ اعتقالها.

محمد حبيبي


رسالة مفتوحة لـ6 من السجناء السياسيين في ايران دعما للسجين محمد حبيبي
محمد حبيبي الناشط النقابي وعضو مجلس إدارة اتحاد المعلمين في طهران اعتقل في 3 مارس  من قبل قوات الأمن بعد الاعتداء عليه بالضرب والشتم والتعامل معه بعنف وتم نقله إلى مكان مجهول، واعتقل السيد حبيبي في مكان عمله ثم تم نقله إلى منزله وبعد إجراء تفتيش دقيق من منزله نقل إلى مكان غير معلوم، ومازالت الأسباب والتهم الموجهة له في هذا الاعتقال  غير معلوم. ووجه ستة من السجناء السياسيين في سجن رجائي شهر رسالة مفتوحة وهم كل من «بيام شكيبا» و«أرش صادقي» و«زانيار مرادي» و«سعيد شيرزاد» و«سعيد ماسوري» و«مجيد أسدي» دعما للسجين محمد حبيبي ، أشاروا فيها إلى حالات الوفيات في الآونة الأخيرة في سجون البلاد، معربين عن قلقهم بشأن وضع هذا السجين ومصيره وطالبوا بالإفراج عنه في أقرب وقت ممكن.

اقتحام سخيف لعناصر القمع تجمعا للنساء في العاصمة طهران بمناسبة اليوم العالمي للمرأة
  
وکانت عناصرالقمع لاسیما المتنکرین بالزي المدني وشرطيات ممن كانوا قد انتشروا مسبقا في موقع التجمع وكانوا في حالة تأهب. وهاجمت عناصرالقمع النساء المجتمعات بوحشية باستخدام الهراوات والعصي الكهربائية للحيلولة دون تجمعهن ولتفريقهن . وتم اعتقال على الأقل 20 من النساء. 
وكانت عناصر القمع تمنع اي التقاط صور وتصوير من التجمع. كما كانت مجموعة من الشباب الذين دعموا التجمع ضمن المعتقلين. وتم نقل المعتقلين إلى مركزشرطة 137 في شارع كيشا.
إن المقاومة الإيرانية تدعو جميع المنظمات الدولية المدافعة عن حقوق المرأة وحقوق الإنسان إلى إدانة اقتحام النظام الدكتاتوري المقارعة للنساء في ايران وتطالب بإجراء عاجل للإفراج عن المعتقلين وتناشد عموم أبناء الشعب الإيراني الشجعان والبواسل بالنهوض ضد سياسات النظام المعادي للنساء وأعماله القمعية ضدهن.

نادر افشاري

يقبع السجين السياسي نادر افشاري البالغ من العمر 26 عاما في العنبر 209 في سجن ايفين وهو مضرب عن الطعام وأصدرت أمه رسالة صوتية.
في يوم الأول من فبراير اعتقل الناشط المدني نادر أفشاري مع عدد آخر من الناشطين في المجال المدني في متنزه دانشجو واقتيدوا الى العنبر 209 بسجن ايفين. وبحسب وزارة المخابرات انه محظور اللقاء حتى نهاية التحقيق معه استخباريا.
ويعيش نادر أفشاري منذ 4 فبراير في حالة اضراب عن الطعام والعلاج للاحتجاج على اعتقاله واستجوابه.
وأطلقت أمّ هذا الناشط المدني في تسجيل صوتي نداء مقاضاة أعلنت أن ابنها حين الاعتقال كان صحيحا وسليما ولا تسمح بأن تنقص من ابنها ولو شعرة من رأس ابنها.
انه التقى بوالده مرة واحدة وقال لها انه مضرب عن الطعام والعلاج.


ایران-#انتفاضه_الشعب_الإيراني-# احتجاجات وإضرابات فی ديسمبر

خامس يوم لإضراب متواصل لعمال البتروكيمياويات في ماهشهر ودّع عمال «فارابي» للبتروكيمياويات في ماهشهر جنوب غرب إيران، اليوم الخ...