الأحد، 28 أغسطس 2016

المرأة في المقاومة الإيرانية



دامونا تعاونی

دامونا تعاونی: كنت السجينة الوحيدة التي ماكانت عيونها معصوبة
لحد أتذكر قلما تحدث حالات أتمكن من زيارة أبوي خارج السجن
أتذكر عندما كنت في السادس من العمر انهالوا العملاء يوماً في بيتنا
في الساعة الرابعة صباحاً وكان أبوي آنذاك في السجن وطلبت أمي من العملاء المجال لتودعني عند جدتي وجدي غير ما قبل العملاء ونقلوني بكل شقاوة إلى سجن إيفين الرهيب. وفي فترة نقلنا إلى السجن وبعدها كنت السجينة الوحيدة التي ماكانت عيونها معصوبة والآخرين كانوا معصوبة العيون حيث كنت أستطيع أشاهد كل المراقبات و الجرائم وما يقع
شاهدة صغيرة تحمل ألام كبيرة في صدره ، ألم حبس الأم وألم الاستجواب منها وألم السجين الذي قاعد في ردهة السجن الضيق والكثير من الآلام الأخرى..
كان السجن للطفل مثلي عبارة عن عالم البرودة والظلام الذي يهديني الحزن بدلاً عن مختلف تمنيات منوعة .
ومن حسن الحظ تم الإفراج عني حيث نُقلت إلى جدي وجدتي إذ كان أمي وأبي في السجن..
مهناز سعيدي:

مهناز سعيدي: كم من جروح تعصر قلبي ولكنني واثقة من النصر

إن أيام موسم الصيف الطويلة تذكرني دوما الصيف الذي زرت فيه أمي لآخر مرة
كنت آنذاك فتاة صغيرة يلخص العالم وعواطفها وأحلامها الملونة في نظرة أمي الرئوفة والحنونة.. 
إني "مهناز سعيدي" وأمي "رقية أكبري منفرد" وأمي كانت من ضمن الآلاف من ضحايا مجزرة السجناء السياسيين في عام 1988 على يد نظام الملالي الشرير.

أتذكر عندما كانت أمي في السجن، كنت أزورها أحياناوكل مرة في نهاية زيارتنا عندما كانت أمي تتركني عرفت سأحرم من لقائها لفترة .. فعليه كنت أتبعها بعيوني من ورائه لكي لا أخسر حتى الثواني الأخيرة. وكانت هي قبل أن تصل إلى نهاية الطريق تستدير إلى ورائها للوداع الأخير وبالأحرى لإرسال حنانها اليّ وتشبعني من رأفتها.. فتارة ًتربط يديها معا أمام وجهها... كنت ما أعرف ماذا يعني هذا العمل. فسألتها يوما سبب ذلك فأجابتني: " هذا يعني حتمية النصر"وتابعت: " ربما أنا لن أرى النصر النهائي وأنت حاضرة وسترينه بالتأكيد".

ليلى دلفي، بريدة الحرية

ليلى دلفيكانت شقيقتي الكبيرة ”سكينة “ من هؤلاء الأحرار لم تغاضى حيال الظلم والاستبداد.
إنها كانت لي ليست شقيقة كبرى فحسب وإنما كأم حنون ومعلمة كانت قلبها مليئه بالحب ومعاناة كثيرة أيضاً، معاناة الأطفال الفقراء في المنطقة الجنوبية الغنية بالنفط، ولكنهم يباتون بالليل حتى الصبح في الشوارع في عز البرد القارص في الشتاء و الحرالقاتل في الصيف كما كانت معاناة الأمهات الثكالى وآباءهم ومعاناة العمال المحرومين والكادحين في بلدتنا التي ورغم تطويقها بواسطة أنابيب النفط الضخمة ومعامل تكرير النفط والغاز في الجنوب كانوا يعيشون أهالي المنطقة ظروفاً سوداء جداً.
كانت شقيقتي سكينة ورغم هذا المدى من المعاناة ،تبشر في بسمتها الجميلة الأمل بمستقبل الحرية حيث كانت لي أسوة بلا مثيل ، أسوة الصمود والحلم والقوة.
اعتقلوا سكينة عدة مرات وحبسوها ولكن ما اهتزعزمها الراسخ في مواصلة درب النضال والنشاط في هذا النمط أيضاً.
وفي نهاية المطاف وعند مغادرتها البلد في عام 1987للالتحاق بالمقاومة الإيرانية اعتقلت وفي صيف عام 1988وفي عنفوان شبابها في 24ربيعاً عن عمرها تم إعدامها شنقاً.
المزید


اعظم فارسي: سنتذوق يوما طعم الحرية

أصبح مستقبل المساواة و حرية النساء مضموناً  نتيجة جهود النساء في هذه المقاومة.
ستتذوق نساء إيران يوماً طعم المساواة حيث نتمكن أن نلعب دورنا بجانبهن حقاً في بلدنا.
السلام عليكم ؛
إني ”أعظم فارسي“ (40عاماً) من مواليد طهران.
هنا في المقاومة الإيرانية ومعي شقيقتي مريم وشقيقي حسين.




بروین فيروزان: لم أكن أتصور أنني سوف أبقى لمدة 9 سنوات وراء القضبان
بقدر ما أتذكر، لقد سعيت الى فهم طبيعة  القواعد... قواعد العلم إلى قواعد تكمن في اكتشاف العلماء في أي مجال أو موضوع ...
في الوقت نفسه كنت أعرف في أي مجال من مجالات العلوم لا بد من تجربة  القوانين الخاصة بها لكي تجد طريقها للتطور والمضي قدما.

فريده غودرزي .. تحمل التعذيب وهي حامل

فيما يلي نص كلمة السجينة المحررة فريده غودرزي في مؤتمر «الدعوة الى العدالة» المنعقد يوم 26 نوفمبر 2016 في باريس بحضور رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية مريم رجوي:
اني فريدة غودرزي من أنصار منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعززة بالفخر حيث غادرت ايران قبل شهرين. وخلال الثورة المناهضة للملكية تعرفت على مجاهدي خلق. وفي صيف عام 1383 اعتقلت وقضيت 5 سنوات ونصف السنة في سجن مدينة همدان. واني شاهدة من شهود مجزرة عام 1988


شبنم مدد زاده : أصبحت بكلمتين ذات جناحين للعروج
  
فيما يلي مقتطفات من كلمة السجينة المحررة شبنم مدد زاده في مؤتمر «الدعوة الى العدالة» المنعقد في باريس في 26 نوفمبر بحضور رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية مريم رجوي:
بسم الله وباسم الحرية
اني خرجت من ايران قبل عدة آشهر.
كنت فتاة في 21 من العمر وطالبة في السنة الثالثة تخصص علوم الكمبيوتر في جامعة اعداد المعلم بطهران حيث خطفني جلادو المخابرات أنا وشقيقي فرزاد وأخذونا معهم الى سجن ايفين سيئ الصيت.
قضيت قرابة ثلاثة أشهر في زنزانات انفرادية في العنبر209 تحت أشد صنوف التعذيب النفسية والجسدية وكان أبشعها تعذيب فلذة أكبادي فرزاد مقابل أعيني.
ثم حكم علي في محكمة تسمى بالثورة بالحبس 5 سنوات مع النفي الى سجن جوهردشت الجهنمي بمدينة كرج.
وطيلة فترة السجن قضيت أيام الحجز في عنابر سجن ايفين وجوهردشت وقاعات قرتشك المرعبة بمدينة ورامين. وخلال مدة 8 أشهر حُرمت في فترات مختلفة من اللقاء والاتصال الهاتفي. ولكننا كنا نربط كل لحظات الصعوبة والمضنية مثل لحظة اعدام زميلتي العزيزة في العنبر المرأة الكردية البطلة «شيرين علم هولي» بصمود الأشرفيين لأنهم كانوا يمثلون لنا ايقونات الصمود والمقاومة.

أعظم فاطمي: من يبحث عن الطريق سوف يجده

إنا أعظم فاطمي ولدت في مدينة ساوة، وهي مدينة جميلة واقعة في المحافظة المركزية الإيرانية. بمرور أيام شهر حزيران من كل عام وتمر الذكريات الماضية. وتُعيدني الى أيام ما بعد ثورة عام 1979 .  كنت في تلك الأيام طالبة في المدرسة الثانوية. كنت محبة للدراسة وأقضي معظم وقتي  في الدراسة وقراءة مختلف الكتب ...  .


ماريه نبوي
ماريه نبوي: غداة الحرية قريبة لا محالة

نظرتها بعصامة كاملة ولكن مدغدغة
تعبر قطرات دموعها الشفافة عن عمق آلامها الخفية لناظريها
وهي تبكي وأنا...............
و أنا أجد نفسي في برائة وجهها الحزينة 
قلبها  الصغيرة تحمل رسالة آلام شعب عظيم
يجب علينا ارتداء الدروع والخوذات لإعادة الابتسام على شفتيها الحزينة ونمضي قدما

السبت، 13 أغسطس 2016

إيران -حركة المقاضاة من أجل مجزرة 1988 تتواصل حتى اسقاط نظام ولاية الفقيه





أقيم إجتماع  بمشاركة عدد من المنظمات غير الحكومية ذات رتبة استشارية لدى الأمم المتحدة  في نادي الصحافة بمدينة جنيف، وأكد المتكلمون أن ممارسة القمع وجرائم النظام خلال الإنتفاضة العظيمة للشعب الإيراني التي بدأت في 28ديسمبر تجعل ضرورة التحقيقات في جرائم النظام و إحالة  منفذيها أمام العدالة  بشكل مضاعف.
وشارك في الاجتماع  الذي عقد بمبادرة من جميعة «العدالة لضحايا مجزرة 1988» محامون دوليون بارزون وسجناء محررون وشهود وأسر شهداء مجزرة السجناء السياسيين. ودعا المتكلمون إلى محاسبة قادة نظام الملالي ووقف جرائمه ضد المنتفضين في السجون.
 وأشار في الجلسة شهود المجزرة وجرائم ديكتاتورية الملالي  وممثلو المنظمات غير الحكومية ذات رتبة استشارية لدى الأمم المتحدة  وحقوقيون بارزون إلى حملات الإعتقال خلال الإنتفاضة العظيمة للشعب الايراني وقتل عدد من المنتفضين في السجون على ضرورة وقف هذه الجرائم القمعية.
وفي هذه الجلسة التي عقدت بمشاركة وكلمات بعض من أبرز الحقوقيين المتخصصين في القانون الدولي لحقوق الإنسان أدلى عدد من الشهود والسجناء السياسيين المحررين وأفراد أسر شهداء بشهادتهم بخصوص المجزرة عام 1988.
وقالت «راضية برندك» والدة  أحد شهداء المجزرة، في شهادتها: قالوا إننا أعدمنا إبنك، وقبره إذا  تريد ان تلاحظي  فتقوم بإيداع مئة وخمسين ألف تومان في حساب الإمام خميني، حتى نريك  قبره.
وفي الاجتماع الذي دام ما يقارب 8 ساعات، شارك ممثلون من مختلف الوفود من الدول المختلفة  لدى الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية والمدافعين عن حقوق الإنسان في جنيف وكذلك ممثلون من الأمم المتحدة وأعدوا التقرير.
وعقدت جلسة استماع للمجتمع المدني في جنيف رمزيا على شكل محكمة للمجتمع المدني في أربعة أجزاء. في بداية الاجتماع  شرح «طاهر بومدرا» في تصريحاته الافتتاحية سبب عقد الجلسة واهدافها وقدم حقوقيين بارزين ومتخصصين لحقوق الإنسان.
وقال إن المجزرة (1988 في إيران)  مازالت مستمرة وأكد أن جرائم النظام ضد المنتفضين هي واحدة من الأدلة على هذه الحقيقة.


نشرت المعارضة الإيرانية في الولايات المتحدة كتاباً يذكر بمجزرة عام1988 عندما أعدم النظام الإيراني آلاف المعارضين، ودعت خلال عرض لها في واشنطن الجمعة إلى كشف حقيقة ما يجري حتى الآن في إيران من إعدامات تطال النساء وصغار السن والمعارضين.
كما دعت إلى محاسبة النظام الإيراني على مجزرة العام 1988 .
من جهته، دعا السفير الأميركي السابق آدم ايريلي إلى محاسبة المسؤولين عن تلك المجزروة، وقال: 'كما يشير الكتاب، هناك عدد كبير من مرتكبي هذه الجريمة يشغلون مناصب عالية في الحكومة الإيرانية الحالية'.
كما لفت إلى ضرورة وضع قانون أميركي يحاسب المسؤولين عن تلك الإعدامات بقانون يشبه قانون ماغنيتسكي المتعلّق بروسيا، فيما كشف آخرون أنهم يسعون لإنشاء لجنة تحقيق في ما حصل في إيران تشبه لجنة تحقيق الأرجنتين التي كشفت عن جرائم الطغمة العسكرية.
وفي هذا السياق، قال السفير الأميركي السابق كين بلاكويل 'دعوت الحكومة الأميركية لطلب طاقم مماثل يذهب للتحقيق في إيران'.
إلى ذلك، طرح مؤيّدون للمعارضة الإيرانية خلال هذا العرض في واشنطن خططاً أوسع لمواجهة التصرفات الإيرانية، ومنها فرض عقوبات بموجب قانون أو بقرارات من وزارة الخزانة ووقف أي مدفوعات لإيران بموجب الاتفاق النووي، وشنّ حملة توعية تكشف تصرفات النظام السابقة والحالية.
وقد وجه أحد المشاركين انتقادات عنيفة للإدارة الأميركية السابقة، لأن تقريرها حول حقوق الإنسان عن إيران يسكت عن التجاوزات

مؤتمر ومعرض في بلدية باريس:الفرنسيون والعرب يندّدون انتهاكات حقوق الإنسان في إيران 
تجمع مئات من الشخصيات الفرنسية والعربية وأبناء الجالية الإيرانية المناصرة للمقاومة الإيرانية في مبنى بلدية باريس الدائرة الخامسة في ساحة بانتئون الشهيرة بعد ظهر اليوم الثلاثاء 28 نوفمبر 2017
وقد أشرفت على هذا المؤتمر لجنة الدفاع عن حقوق الإنسان في إيران ولجنة عمداء المدن الفرنسية من أجل إيران ديمقراطية. وكان هدف هذه الندوة إبراز قلق الفرنسيين والمجتمع الدولي من تصرفات النظام  الدكتاتوري الحاكم في إيران.
ودشّنت الاجتماع السيدة فلورانس بيرتوعمدة الدائرة الخامسةلبلدية باريس بترحيبها بالمشاركين في الاجتماع قائلة: «من دوافع اعتزازي وفخري أن استضيف هذا المؤتمر وهذا المعرض في الدائرة الخامسة من بلدية باريس وفي بيت الشعب الفرنسي وأرحّب بالشخصيات المشاركة وبالحضور مع تمنياتي لكم التوفيق»
رسالة إلى مؤتمر خاص لاستذكار شهداء مجزرةالسجناء السياسيين في العام 1988 28 نوفمبر 2017- بلدية الدائرة الخامسة لباريس
رسالة إلى مؤتمر خاص لاستذكار شهداء مجزرةالسجناء السياسيين في العام 1988 28 نوفمبر 2017- بلدية الدائرة الخامسة لباريس
مريم رجوي: أصبحت دكتاتورية الملالي ضعيفة أمام الشعب الإيراني
رسالة إلى مؤتمر خاص لاستذكار شهداء مجزرةالسجناء السياسيين في العام 1988
28 نوفمبر 2017- بلدية الدائرة الخامسة لباريس
أتمنى نجاحا كبيرا لهذا المؤتمر المنعقد بقاعة البلدية في الدائرة الخامسة من باريس وأتقدّم بالشكر للسيدة فلورانس بيرتو، رئيسة بلدية الدائرة الباريسية الخامسة على ترحيبها بهذا المؤتمر والمعرض.
وأود أن أغتنم هذه الفرصة لتوجيه الشكر لأصدقائنا الفرنسيين على تضامنهم بعد الزلزال الذي وقع في كرمانشاه. إن سكان هذه المنطقة المنكوبة، وخاصة «سربل ذهاب» و«قصر شيرين» غاضبون لأن النظام تركهم على حالهم دون أي اهتمام بهم. ولم يتلقوا اغاثة سوى مساعدات من الشعب الإيراني وأقدم الشكر الجزيل لمواطني بلدي.
أيها الأصدقاء الأعزاء،
من المهم جدا أن يكرّس مؤتمر اليوم على العدالة والحقيقة عن ضحايا مجزرة العام 1988 في إيران، لأن اللجنة الثالثة المنبثقة من الجمعية العامة للأمم المتحدة أدانت مؤخرا نظام الملالي لانتهاكاته لحقوق الإنسان. ويدعو قرار اللجنة إلى اتخاذ تدابير لوضع حد لحصانة مجرمي هذه المخالفات.
يجب أن لا ننسى أن جميع أجهزة وقادة النظام الحاليين قد شاركوا في مجزرة العام1988. وفي تقرير قدمه في نوفمبر2017 أشار الأمين العام للأمم المتحدة آنطونيو غوتيريس إلى هذه المجزرة وتحدث عن عدد كبير من الشكاوى الواردة إلى الأمم المتحدة من عوائل الضحايا.
كما إن مقرّرة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في إيران السيدة عاصمة جهانغير قد أكّدت أن «أفراد أسر الضحايا لهم الحق في تعويض ما فقدوه من أجل إدراك الحقيقة دون تعرّضهم للخطر».
ولهذا، يجب تشكيل لجنة دولية للتحقيق في هذه المجزرة وتقديم مرتكبيها إلى العدالة.
إن سياسة المداهنة التي اعتمدها المجتمع الدولي وحصانة المسؤولين للنظام الإيراني خلال ما يقرب من 40 عاما، قد شجّعت هؤلاء المجرمين على التمادي في أعمالهم بحيث إن الملالي الذين ارتكبوا المجزرة، مازالوا يحملون الرقم القياسي العالمي لحالات الإعدام نسبة لعدد السكان.
ولكن على الرغم من كل هذا، فان الدكتاتورية الدينية باتت ضعيفة للغاية ويخشى الملالي من حدوث تغيير في ميزان القوى في إيران وفي العالم.
ولهذا السبب نرى أن روحاني قد نزع نقاب الاعتدال من وجهه، ودافع عن قوات الحرس والبرنامج الصاروخي ونشاطات النظام المزعزعة للاستقرار في المنطقة.
ومع ذلك، يقترب الوقت لمحاسبة قادة النظام. وتتوسع حركة العدالة لضحايا المجزرة 1988 في إيران، وتجري عشرات التظاهرات يوميا للمطالبة بإنهاء الدكتاتورية في البلاد.
وعلى الصعيد الدولي، يحق لفرنسا أن تكون قلقة بشأن البرنامج الصاروخي للنظام الإيراني وتدخلاته في المنطقة، ولاسيما في لبنان وسوريا واليمن. كما تشاطرها بلدان المنطقة والولايات المتحدة في هذا القلق أيضا. يجب أن تتوقف سياسة المداهنة. ويجب محاسبة النظام لكي يكون مرئيا تغيير سلوكه.
وهذا هو السبب في ضرورة إدراج قوات الحرس في القائمة الإرهابية للاتحاد الاوروبي، وفرض العقوبات على هذا الجهاز الحيوي للنظام الإيراني. إن مشاريع القوانين الأخيرة التي وافق عليها الكونغرس الأمريكي هي مؤثرة على تعزيز العقوبات على برنامج الصواريخ الباليستية للملالي.
ولمواجهة وجود قوات الحرس ومليشياتها في دول المنطقة، يجب خلق عقبات أساسية أمامها.
ولكن يجب أن نذهب أبعد من ذلك، وأن يتم اشتراط كل العلاقات والتبادلات مع هذا النظام بوقف أعمال التعذيب والإعدام في إيران، ومن الضروري أن يتخذ مجلس الأمن الدولي تدابير فعّالة لتقديم المجرمين الحاكمين في إيران إلى العدالة.
وإن إنهاء الإفلات من العقاب، سيؤدي إلى انتصار حقوق الإنسان، كما وفي الوقت نفسه يقرّب نهاية هذا النظام وكل معاناة الشعب الإيراني وشعوب المنطقة ويفتح الطريق أمام تحقيق إيران حرة وديمقراطية.
أشكركم
رسالة إلى مؤتمر خاص لاستذكار شهداء مجزرةالسجناء السياسيين في العام 1988 28 نوفمبر 2017- بلدية الدائرة الخامسة لباريس

نواب في البرلمان الأوروبي يناشدون لاجراء تحقيق بشأن مجزرة عام 1988 و محاكمة المسؤولين عنها
نواب في البرلمان الأوروبي يناشدون لاجراء تحقيق بشأن مجزرة عام 1988 و محاكمة المسؤولين عنها
دعم مشروع السيدة رجوي ذي 10 مواد ومطلب الشعب الإيراني لتغيير النظام في إيران

في مؤتمر عقد يوم الأربعاء 13 سبتمبر 2017 في مقر البرلمان الأوروبي في استراسبورغ بحضور عشرات من نواب البرلمان، طالبت مجموعة أصدقاء إيران حرة (في البرلمان)، 
مجلس الاتحاد الاوروبي والدول الأعضاء والسيدة فدريكا موغيريني الممثلة الخاصة للاتحاد الأوروبي، بوضع حد للصمت والتقاعس تجاه الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان في إيران. انهم طالبوا بشكل خاص اجراء تحقيق مستقل من قبل الأمم المتحدة بشأن مجزرة 30 ألف سجين سياسي في عام 1988 وترتيب مقدمات لمحاكمة المسؤولين عن هذه الجريمة الكبرى. 
نواب في البرلمان الأوروبي يناشدون لاجراء تحقيق بشأن مجزرة عام 1988 ومحاكمة المسؤولين عنها
وترأس المؤتمر ”جيرالد دبيره ”عضو البرلمان الأوروبي من ALDE ورئيس مجموعة أصدقاء إيران المدعومة من قبل 300 من نواب البرلمان ومن مجموعات سياسية ومن مختلف الدول. وشارك وتكلم في المؤتمر كل من ريتشارد تشرنسكي نائب رئيس البرلمان الاوروبي، ومحمد محدثين رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وتوني كلام عضو البرلمان وعدد آخر من البرلمانيين من مختلف المجموعات السياسية. 
ونوّه المتكلمون إلى التقرير الأخيرالصادر عن المقرّرة الخاصة المعنية بحقوق الإنسان في إيران الذي خصّص 7 بنود إلى مجزرة العام 1988 وطالبوا الدورة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة التي تبدأ أعمالها الاسبوع المقبل في نيويورك بتشكيل لجنة تحقيق بشأن المجزرة ودعوا مجلس الأمن الدولي إلى احالة الملف إلى المحكمة الجنائية الدولية حتى يتم مثول المسؤولين عن الجريمة أمام العدالة.
واكد نائب رئيس البرلمان الاوروبي في كلمته : «نحن جميعا متحدون في آمالنا وأحلامنا لإيران حرة ودعمنا للمعارضة الديمقراطية بقيادة السيدة مريم رجوي. واشار السيد تشرنسكي إلى كلمة المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة إن "إيران لا تزال تقيد بشدة حرية الرأي والتعبير". واضاف انني أعتقد أن هذا بيان هام من الأمم المتحدة. وينبغي متابعتها باعتماد سياسات صارمة ضد هذه الديكتاتورية الدينية. إن سياسة غمض العين على انتهاكات حقوق الإنسان في إيران وتجاهل معاناة الشعب الإيراني هي عار ولا يمكن أن يتم تحت اسمنا. إنني أشعر بقلق بالغ إزاء ضحايا مذبحة عام 1988 التي شملت 000 30 سجين سياسي في إيران. وكان معظم الضحايا من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ولا يزال العديد من المجرمين المسؤولين عن تلك المجزرة يشغلون مناصب عليا في هذا النظام . لذلك أود أن أغتنم هذه الفرصة لإعطاء رسالة إلى شعب إيران بأننا في البرلمان الأوروبي معكم وسوف ندعمكم أن تكونوا أحرار».
وقال السيد محدثين رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في كلمته : «إن السياسة الصحيحة بشأن إيران تبدأ من حقوق الإنسان. هذه هي مسألة الشعب الإيراني الرئيسية مع الفاشية الدينية الحاكمة في إيران وفي صلب مسألة حقوق الإنسان في إيران هو مجزرة العام 1988. لذلك اننا نطالب المفوضية الاوروبية والممثلة العليا والدول الأعضاء للاتحاد الاوروبي:
1تشكيل لجنة تحقيق بشأن مجزرة 1988 واحالة الملف إلى المحكمة الجنائية الدولية من قبل مجلس الأمن الدولي لكي يتم مثول المسؤولين عن هذه الجريمة أمام العدالة، اولئك الذين مازالوا في أعلى مناصب حكومية.
2اشتراط استمرار توسيع العلاقات التجارية مع النظام بوقف الإعدام والتعذيب.
3الاعتراف بحق الشعب الإيراني لتغيير نظام الملالي وتحقيق الديمقراطية والسلطة الشعبية في إيران »
هذا وقد أكدت المقررة الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في إيران في تقريرها: « وفي الفترة ما بين تموز/يوليو وآب/أغسطس 1988، ذكر أن آلاف السجناء السياسيين، رجالا ونساء ومراهقين، أعدموا عملا بفتوى أصدرها آية الله الخميني المرشد الأعلى آنذاك. .. وزير العدل الحالي، وأحد قضاة المحكمة العليا الحاليين، ورئيس إحدى أكبر المؤسسات الدينية في البلد، المرشح في الانتخابات الرئاسية لشهر أيار/مايو» ارتكبوا هذه الإعدامات.
وأضاف التقرير: «اعترف مؤخرا بعض كبار السلطات بتنفيذ عمليات إعدام، ودافعوا عنها في بعض الحالات. ولأسر الضحايا الحقُّ في معرفة الحقيقة بشأن هذه الأحداث ومعرفة مصير أحبائهم، من دون أن يواجهوا خطر الثأر منهم. ولهذه الأسر كذلك الحق في الإنصاف، والذي يشمل حقها في أن إجراء تحقيق فعّال بشأن الوقائع وفي كشف الحقيقة علناً؛ وكذلك الحق في الجبر. ولذلك، تدعو المقرّرة الخاصة الحكومة إلى أن تكفل إجراء تحقيق شامل ومستقل بشأن هذه الحوادث».


فزع في نظام الملالي بشأن تقرير المقرّرة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في إيران
المقررة الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في إيران
أبدى المتحدث باسم وزارة الخارجية للنظام «بهرام قاسمي» تأوهه وتوجعه بشأن صدور تقريرعن المقررة الخاصة للأمم المتحدة في شؤون حقوق الإنسان لإيران وتخصيص عدة مواد فيه بشأن مجزرة العام 1988.
و بحسب تقرير لتلفزيون النظام بتاريخ 3سبتمبر2017 قال قاسمي: من أعد التقرير كانت لها أغراض سياسية بحتة وبنيابة عن بعض الدول وأهداف محدده ورفضت الجمهورية الإسلامية تقريرها رفضا تماما ووصفته بانه غير مقبول.
كما أظهر النائب العام للنظام في طهران «جعفري دولت آبادي» خوفه وتوتره من التقريروأعلن أن مجاهدي خلق هم مصدر رئيسي للتقريروقال:«كل فترة ينشرتقرير ضد إيران وبما في ذلك التقرير الأخير من قبل المقررة الخاصة في شؤون حقوق الإنسان حيث تعتبر إدعاء ات مجاهدي خلق وأخبارالشبكات التابعة لهم هي المصدر الرئيسي للتقرير. و وجه التقريرإدعاء ات غير حقيقية حيال نظام القضاء في إيران

فزع في نظام الملالي بشأن تقرير المقرّرة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في إيران
مسيرتان في لندن ولاهاي تطالبان بمحاسبة النظام الإيراني على مجزرة 1988 شهدت شوارع لندن ولاهاي اول من امس مسيرتين طالبتا منظمة الأمم المتحدة بتحقيق دولي مستقل في المجزرة التي ارتكبها النظام الإيراني بحق معارضيه السياسيين في عام 1988.
وشارك في التظاهرتين قادة المعارضة الإيرانية وسياسيون اوروبيون مناهضون لإنتهاكات حقوق الإنسان في ايران، وهم دعوا هؤلاء الاتحاد الأوروبي والحكومتين البريطانية والهولندية الى ادراج موضوع التحقيق في مجزرة عام 1988 على جدول اعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان عند انعقادهما في شهر ايلول الجاري.
ووفق ادلة يملكها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (اكبر مظلة للمعارضة ايرانية) وبحسب تقارير لمنظمات حقوقية دولية في مقدمها منظمة العفو الدولية (امنسيتي انترناشونال) اقدم النظام الإيراني عام 1988 بفتوى من مرشده الأعلى آنذاك (الخميني) على تصفية نحو 30 الف معارض سياسي خلال اشهر، ودفن جثثهم في مقابر جماعية سرية في انحاء مختلفة من ايران. واغلب الضحايا كانوا من تنظيم « مجاهدي خلق » الذي اصبح لاحقا نواة ما يعرف اليوم بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

مسيرتان في لندن ولاهاي تطالبان بمحاسبة النظام الإيراني على مجزرة 1988

دعوة لمحاكمة رموز النظام بسبب إرتكابهم جرائم لاإنسانية + فيديو
دعوة لمحاكمة رموز النظام الإيراني بسبب إرتكابهم جرائم ضد الإنسانية و الموت لمبدأ ولاية الفقيه في كل من مدن طهران وقزوين و اصفهان وشهرري وتشالوس و جرجان ومشهد.
حملة دولية للمقاضاة من أجل شهداء مجزرة العام 1988في إيران
حملة دولية للمقاضاة من أجل شهداء مجزرة العام 1988في إيران +فيديو وصور

إدانة موجة الإعدامات  على أيدي جلاوزة خامنئي والدعوة لمحاكمة آمري ومنفذي مجزرة 30 ألف سجين سياسي العام 1988 من قبل أنصار مجاهدي خلق   وتقارير في كل من مدن لاهاي وستوكهولم وتورنتو واتاوا ويوتوبوري وكوبنهاغن وسيدني  وآرهوس وبوخارست
تعيين «علي رضا آوايي» جلاد قاس في مجزرة 1988 في خوزستان وزيرا للعدل من قبل روحاني

جلاد يحل محل جلاد آخر
تعيين «علي رضا آوايي» جلاد قاس في مجزرة 1988 في خوزستان وزيرا للعدل من قبل روحاني
عيّن الملا حسن روحاني، كبير الجلادين «علي رضا آوايي» من مسؤولي مجزرة السجناء السياسيين في محافظة خوزستان، وزيرا للعدل في حكومته الجديدة بدلا من الجلاد الكبير «بور محمدي» وبذلك استبدل جلادا بجلاد آخر.
وكانت المقاومة الإيرانية قد كشفت في مؤتمر صحفي في 6 سبتمبر 2016 بباريس، عن «علي رضا آوايي» كأحد المسؤولين في مجزرة العام 1988 في سجن يونسكو في «دزفول» بمحافظة خوزستان.
إنه عمل من العام 1979 حتى  العام 1988 بصفة المدعي العام والثورة في «دزفول» و«الأهواز». وكان في مجزرة العام 1988 المدعي العام للثورة في «دزفول». وبعد تلقي حكم خميني، كان المسؤول الرئيسي للإعدامات في سجن يونسكو في «دزفول». وحسب شهادة أدلى بها بعض السجناء إن «عمليات الإعدام كانت تجري في موقع بعيد خلف الساحة الخلفية لسجن يونسكو في ”دزفول“ بحق سجناء مراهقين ودون 18 عاما في مجموعات مكونة من 2-3 أشخاص» بأمر من علي رضا آوايي. 
حركة المقاضاة من أجل مجزرة 1988 تتواصل حتى اسقاط نظام ولاية الفقيه

حركة المقاضاة من أجل مجزرة 1988 تتواصل حتى اسقاط نظام ولاية الفقيه

أجرت قناة الحرية (تلفزيون ايران الوطني) مقابلة مع السيد محمد محدثين رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية فيما يتعلق بحملة المقاضاة من أجل مجزرة العام 1988 نأتي بمقتطفات منها:

مضمون حراك مقاضاة من أجل مجزرة العام 1988 في ايران
قدم  السيد مهدي ابريشم جي رئيس لجنة السلام في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ايضاحات  في مقابلته مع قناة الحرية (تلفزيون “سيماي آزادي “) حول حراك المقاضاة لمجزرة 30.000 من السجناء السياسيين  الذين تم اعدامهم من قبل خميني عام 1988   وجاء في جانب من هذه المقابلة  مايلي:
تعامل النظام في عام 1988 مع السجناء السياسيين أسوأ من تعامل يزيد مع أسرى كربلاء

تعامل النظام في عام 1988 مع السجناء السياسيين أسوأ من تعامل يزيد مع أسرى كربلاء

اكد هاشم خواستار ممثل المعلمين في ايران في مقابلة اجريت معه يوم الاثنين 31/7/2017 جرائم نظام الملالي منها مجزرة  السجناء السياسيين قائلا:  “ ان  النظام الحاكم في ايران لاعلاقة له بالاسلام بتاتا فان النظام الذي حصيلته الفساد والقتل والنهب والفحشاء لم يكن يتوقع تعالي صيحات الاحتجاج من قبل المواطنين اليوم على ما جرى في صيف عام 1988 عندما كان يقتل ابناءالشعب بشكل جماعي
واشار الي تصريحات الملا  احمد خاتمي  الذي كان قد قال بان علينا ان نعلق وسام الشرف  علي صدركل من كان ضالعا في مجزرة الشهداء السياسيين عام 1988 واضاف  قائلا :“ بانني قلت دوما  بان مجزرة السجناء السياسيين  عام 1988 هي جريمة ضد الانسانية الجريمة التي مادام يعيش الانسان على الكرة الأرضية لن ينساها ابداً وانا اقول لاحمد خاتمي هنا انتم الذين حولتم حب الشعب الكبير للثورة الى الكراهية التي انا اخاف من عواقبها لكم
اشارفي هذه المقابلة الى الاراجيف التي طرحها الملا فلاحيان وزير المخابرات السابق الذي قال بان مجرد  عضوية الشخص في المنظمة تكفي لاعدامه وأضاف خواستار قائلا :انا اقول لفلاحيان بان تعامل نظام الحكم حيال السجناء والمجازر التي ارتكبوها بحق السجناء عام 1988 كان اسوأ من تعامل يزيد مع الاسرى ولكن انتم حسب كلام آية الله منتظري لم ترحموا حتى على النساء الحوامل واعدمتم جميعهن هذا يعني انتم لاتؤمنون بالاسلام  ولا الانسانية!
وآشار الى الظروف السائدة على المجتمع قائلا :“ ان البلد في حالة الانفجار ويتحول نحو الثورة لان الطرق مسدودةعلي الشعب كلها وان الناس يعملون في تفتيت نظام الحكم بكياسة ويقظة تامة


جمعيات حقوق الانسان ومنتخب و الشعب الايطالي يطالبون بتنفيذ العدالة لضحايا المجزرة العام 1988 في ايران
جمعيات حقوق الانسان ومنتخب و الشعب الايطالي يطالبون بتنفيذ العدالة لضحايا المجزرة العام 1988 في ايران

في مؤتمر صحفي اقيم يوم 27 يوليو في مكتب الحزب الراديكالي وجمعية لا تمسوا قابيل وبحضور رئيس اتحاد حقوق الانسان الايطالية وجوليو ترتزي وزير الخارجية الايطالي السابق ومجموعة من البرلمانيين الايطاليين، طالب الحضور الحكومة الايطالية بادانة مجزرة 30 ألف سجين سياسي في ايران في العام 1988 والضغط على المفوضية العليا لحقوق الانسان للأمم المتحدة والمقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الانسان في ايران بتشكيل لجنة لتقصي الحقائق وتقديم مرتكبي هذه الجريمة ضد الانسانية الى العدالة
وفي يونيو الماضي كان غالبية نواب البرلمان الايطالي (320 نائبا) قد وقعوا نداء أدان مجزرة السجناء السياسيين في العام 1988 مطالبين بمحاكمة آمري ومنفذي هذه الجريمة ضد الانسانية.
إعترافات مدهشة يدلي بهاوزير المخابرات السابق لنظام الملالي علي فلاحيان

حسب تصريح خميني، لا معنى لمحاكمة المعارضين وأن حكم مجاهدي خلق والمجموعات المعارضة هو الإعدام
حكم إبادة السجناء المجاهدين في العام 1988 كان قد أصدره خميني من قبل
رجال المخابرات داخل إيران وخارجها يعملون تحت غطاء المراسلين والإعلاميين والتجار

قال وزير المخابرات السابق للنظام في مقابلة مع تلفزيون «آبارات» على الانترنت «فيما يتعلق بمجاهدي خلق وجميع المجموعات المحاربة فان حكمهم هو الإعدام... 
وأمر الإمام (خميني)... ان حكمهم هو الإعدام... والسيد موسوي (تبريزي) الذي كان المدعي العام للثورة يقول إنه لا حاجة إلى المحاكمة... لا معنى أن نحاكمهم... وكان الإمام يؤكد دوما أنه يجب الإحتراس أن لا يفلتوا من أيديكم... وكان الإمام يشدّد على تطبيق هذا الجانب... فهؤلاء حكمهم هو الإعدام. وكان حكمه الولائي هو الإعدام سواء قبل قضية العام 1988 أو بعدها». 
وتأتي تصريحات فلاحيان في وقت تحولت فيه قضية مجزرة 30 ألف سجين سياسي في صيف 1988 وحركة المقاضاة من أجل شهداء هذه المجزرة إلى معضلة متعاظمة لنظام الملالي برمته في الأشهر الأخيرة. ودخل زعيم النظام علي خامنئي شخصيا في الساحة في يوم 4 يونيو وحذر من توسيع حركة المقاضاة وقال «... اولئك الذين هم أهل الفكر والتأمل ويحكمون على عقد الثمانينات فعليهم أن يتوخوا الحذر من ألا يستبدلوا مكانة الشهيد بالجلاد». 
وردا على سؤال بخصوص أن الضحايا في مجزرة العام 1988 كانوا يقضون مدد حبسهم، أجاب فلاحيان قائلا: «أولا ليكن معلوما في الأذهان أن حكم هؤلاء هو الإعدام واذا كان هناك حاكم شرع لم يصدر حكم الإعدام فهو قد ارتكب مخالفة... اذن ليكن في ذاكرتنا جميعا أن حكم المنافق المحارب هو الإعدام وهذه كانت فتوى الإمام وكذلك حكمه... وكان النقاش يدور حول رأي الإمام الذي كان يقول لماذا أبقيتم هؤلاء أحياء سواء اولئك الذين كان من المفترض أن يعدموا ولم يتم إعدامهم أو اولئك الذين كان من المفترض أن يعدموا ولكنه لم يتم اصدار حكم لإعدامهم».
ويعترف هذا الجلاد الكبير بأن كثيرين من المعتقلين تم إعدامهم لمجرد توزيع صحيفة أو توفير امكانيات ومواد غذائية لأنصار المقاومة. انه قال: «عندما يكون شخص عضوا في تنظيم أو فرقة وهذه الفرقة تحارب بالسلاح، فان هذا الفرد سواء كان مسلحا أو غير مسلح... أو شخص آخر يوفر وكرا لهم اليوم و شخص ثالث يوفر امكانيات لهم... فهؤلاء كلهم يعتبرون ضمن هؤلاء».
المزید



مجزرة صيف 1988تطارد مرتکبيها
وكالة سولا برس- بقلم:سارا أحمد کريم

منذ إرتکاب نظام الجمهورية الايرانية لمجزرة صيف 1988 و التي أعدم فيها أکثر من 30 ألف سجين سياسي من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق ،
وهذا النظام يبذل کل مابوسعه من أجل التستر على هذه الجريمة الفريدة من نوعها بحق سجناء سياسيين کانوا يقضون فترة محکومياتهم بموجب أحکام من قضاء النظام نفسه، ومن الواضح إن هذه الجريمة کانت من البشاعة بحيث إعتبرتها منظمة العفو الدولية جريمة ضد الانسانية، ولکن وعلى الرغم من کل المحاولات الاستثنائية التي بذلها النظام من أجل التغطية و التستر على الجريمة إلا إنه فشل فشلا ذريعا في ذلك لأسباب و عوامل متباينة.


عشرات من نواب مجلسي البريطاني يطالبون بادانة مجزرة السجناء السياسيين في إيران عام 1988

مؤتمرفي مجلس العموم البريطاني-عشرات من نواب مجلسي العموم والأعيان ومحاميين بارزين في بريطانيا
يطالبون بادانة مجزرة السجناء السياسيين في إيران عام۱۹۸۸وتشكيل لجنة لتقصي الحقائق واحالة المتورطين في الجريمة الى العدالة
مريم رجوي : التغيير في إيران ونيل إيران حرة في متناول اليد أكثر من أي وقت آخر
في مؤتمر اقيم في مجلس العموم البريطاني يوم الثلاثاء 18 يوليو 2017، دعا عشرات من نواب مجلس العموم ولوردات مجلس الأعيان ومحامون بارزون في لجنة لحقوق الانسان لنقابة المحامين في بريطانيا وولز، الحكومة البريطانية الى ادانة مجزرة 30 ألف سجين سياسي في العام 1988، ومطالبة المفوضية السامية لحقوق الانسان للأمم المتحدة والمقررة الخاصة لحقوق الانسان المعنية بشؤون ايران أن تدينا هذه الجريمة البشعة كجريمة ضد الانسانية وتشكيل لجنة لتقصي الحقائق واحالة المتورطين في الجريمة الى العدالة.
في شهر أغسطس الماضي، تم نشر تسجيل صوتي لحوار جرى في العام 1988 لنائب خميني آنذاك آية الله الراحل منتظري الذي انتقد أعضاء لجنة الموت لتنفيذ الاعدامات الجماعية وقال: «هذه هي أكبر جريمة ارتكبتها الجمهورية الاسلامية وأن التاريخ سوف يديننا بشأن هذه الفعلة التي ارتكبتموها أنتم بأيديكم». 
كما أكد المتكلمون من أحزاب مختلفة مناشدة الحكومة لدعم فتح تحقيق مستقل من قبل لجنة حقوق الانسان للأمم المتحدة وطالبوا باتخاذ اجراءات ضرورية لوضع حد لحصانة المتورطين في هذه الجريمة البشعة. وكان 80 نائبا في البرلمان البريطاني من الأحزاب الرئيسية قد وجهوا الى الحكومة دعوة مماثلة في البرلمان السابق في مجلس العموم خلال لائحة EDM448 «قتل السجناء السياسيين في ايران» في العام 1988.
كما طالب المتكلمون أيضا المفوضية السامية لحقوق الانسان للأمم المتحدة والمقررة الخاصة المعنية بشؤون ايران السيدة عاصمة جهانغير بتقديم تقرير أوسع بشأن مجزرة 1988 وفقا لتوصية من مجلس حقوق الانسان للأمم المتحدة لكي يتم اجراء تحقيقات بخصوص الاعدامات الجماعية بغية التعامل مع المتورطين في هذه الجريمة حسب الآليات المناسبة للأمم المتحدة.
وقدم الدكتور طاهر بومدرا خبير في الحقوق والقانون ورئيس سابق لمكتب حقوق الانسان ليونامي، تقريرا جديدا حول «التحقيق بشأن الاعدامات الجماعية للعام 1988 في ايران» من قبل مركز الدراسات والوثائق والعدالة من أجل ضحايا العام 1988 (JVMI) في ايران حيث تم تقديمه رسميا في سبتمبر الماضي خلال مؤتمر صحفي في مقر الأمم المتحدة بجنيف.
كما شرح عوائل الضحايا في بريطانيا وسجناء سياسيون سابقون كانوا شهودا لهذه الجريمة، رواياتهم آيضا. انهم طالبوا الحكومة بمساعدتهم لضمان العدالة، كون الكثير من أعضاء الجمعية الايرانية البريطانية تأثروا بشكل مباشر بهذه الجريمة.
وبثت في المؤتمر رسالة فيديو لرئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية الموجهة للحضور حيث أكدت السيدة رجوي في مستهل خطابها: «أود أن أوجه الشكر على بذل جهودكم لدعم الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية وكذلك مشاركة وفد بريطاني في المؤتمر السنوي لإيران حرة في الأول من يوليو.
اني متفائلة اليوم وأكثر من أي وقت آخر بأننا نقترب من نيل أهدافنا وهي إقامة إيران حرة وإنهاء التطرف المغطّى بالإسلام في الشرق الأوسط، رغم كل العراقيل. إني في غاية القناعة بأن الهدفين في متناول اليد.
أجل، التغيير في إيران ونيل إيران حرة في متناول اليد أكثر من أي وقت آخرواضافت « إن حركة المقاضاة من أجل شهداء مجزرة العام 1988، أخذت مداها بسرعة وهزت أركان كل النظام، كون جميع أجنحة النظام سواء أكان خامنئي أو روحاني قد شاركوا بشكل نشط في هذه الجرائم التي لا تعد ولاتحصى ضد الإنسانية وضد الشعب الإيراني.
المزید
دعا عشرات من نواب مجلس العموم البريطاني ولوردات مجلس الأعيان ومحامون بارزون في لجنة لحقوق الإنسان بنقابة المحامين في بريطانيا وولز، الحكومة البريطانية إلى إدانة مجزرة 1988م، التي أعدم فيها 30 ألف سجين سياسي إيراني، وطالبوا المفوضية السامية لحقوق الإنسان للأمم المتحدة والمقررة الخاصة لحقوق الإنسان المعنية بشؤون إيران أن تدين هذه الجريمة كجريمة ضد الإنسانية، وتشكيل لجنة لتقصي الحقائق وإحالة المتهمين في هذه الواقعة إلى العدالة.
مريم رجوي: الدعوة إلى محاكمة قادة النظام على مجزرة عام 1988 كلمة في ندوة الجاليات الإيرانية في اوروبا
مريم رجوي: الدعوة إلى محاكمة قادة النظام على مجزرة عام 1988 كلمة في ندوة الجاليات الإيرانية في اوروبا
مريم رجوي: الدعوة إلى محاكمة قادة النظام على مجزرة عام 1988 كلمة في ندوة الجاليات الإيرانية في اوروبا
مريم رجوي: الدعوة إلى محاكمة قادة النظام على مجزرة عام 1988 كلمة في ندوة الجاليات الإيرانية في اوروبا
مريم رجوي: الدعوة إلى محاكمة قادة النظام على مجزرة عام 1988 كلمة في ندوة الجاليات الإيرانية في اوروبا
مريم رجوي: الدعوة إلى محاكمة قادة النظام على مجزرة عام 1988 كلمة في ندوة الجاليات الإيرانية في اوروبا
مريم رجوي: الدعوة إلى محاكمة قادة النظام على مجزرة عام 1988 كلمة في ندوة الجاليات الإيرانية في اوروبا
مريم رجوي: الدعوة إلى محاكمة قادة النظام على مجزرة عام 1988 كلمة في ندوة الجاليات الإيرانية في اوروبا
اعتراف قادة النظام بمشاركتهم وموافقتهم على مجزرة 1988 وخوفهم من تشوه وجه خميني وزيادة الاعتبار الداخلي والدولي لمجاهديخلق

النظام بمشاركتهم وموافقتهم على مجزرة 1988 وخوفهم من تشوه وجه خميني وزيادة الاعتبار الداخلي والدولي لمجاهدي خلق

مريم رجوي مخاطبة مؤتمرافي بلدية باريس
مريم رجوي:مريم رجوي مخاطبة مؤتمرا في بلدية باريس
مريم رجوي:مريم رجوي مخاطبة مؤتمرا في بلدية باريس
مريم رجوي:مريم رجوي مخاطبة مؤتمرا في بلدية باريس
مريم رجوي:مريم رجوي مخاطبة مؤتمرا في بلدية باريس
دعوة #مريم_رجوي إلى حراك للمقاضاة بشأن مجزرةعام1988
دعوة #مريم_رجوي إلى حراك للمقاضاة بشأن مجزرةعام1988
دعوة #مريم_رجوي إلى حراك للمقاضاة بشأن مجزرةعام1988
مريم رجوي: تسجيل صوتي للقاء السيد منتظري
مريم رجوي: تسجيل صوتي للقاء السيد منتظري
مريم رجوي: تسجيل صوتي للقاء السيد منتظري
مريم رجوي: تسجيل صوتي للقاء السيد منتظري بمسؤولي مجزرة السجناء السياسيين هو شهادة على عدم خضوع سجناء مجاهدي خلق ووثيقة لتحمل رموز النظام المسؤولية في الجريمة ضد الإنسانية
مريم رجوي: تسجيل صوتي للقاء السيد منتظري بمسؤولي مجزرة السجناء السياسيين هو شهادة على عدم خضوع سجناء مجاهدي خلق ووثيقة لتحمل رموز النظام المسؤولية في الجريمة ضد الإنسانية

   مريم رجوي: دعوة إلى حراك للمقاضاة بشأن مجزرة عام 1988

مريم رجوي: تسجيل صوتي للقاء السيد منتظري بمسؤولي مجزرة السجناء السياسيين هو شهادة على عدم خضوع سجناء مجاهدي خلق ووثيقة لتحمل رموز النظام المسؤولية في الجريمة ضدالإنسانية

وصفت مريم رجوي التسجيل الصوتي للسيد منتظري نائب خميني آنذاك مع مسؤولي الإبادة الجماعية التي طالت 30 ألف سجين سياسي في عام 1988 بانها وثيقة تاريخية بحيث انه 
يسلط الضوء بشكل جلي على عدم خضوع سجناء مجاهدي خلق وصمودهم البطولي على عهودهم مع الشعب الإيراني من جهة وكذلك يشكل شهادة دامغة لتحمل رموز نظام الملالي المسؤولية في الجريمة اللا انسانية وهذه الإبادة الجماعية غير المسبوقة.
المزید


اعتراف قادة

وثيقة أرعبت طهران

مريم رجوي مجرزة عام 1988
مريم رجوي مجرزة عام 1988
مريم رجوي مجرزة عام 1988
مريم رجوي مجرزة عام 1988

ایران-#انتفاضه_الشعب_الإيراني-# احتجاجات وإضرابات فی ديسمبر

خامس يوم لإضراب متواصل لعمال البتروكيمياويات في ماهشهر ودّع عمال «فارابي» للبتروكيمياويات في ماهشهر جنوب غرب إيران، اليوم الخ...