‏إظهار الرسائل ذات التسميات الحرية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الحرية. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 26 نوفمبر 2018

#إيران_رسالة #مريم_رجوي بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد #المرأة





القضاء على العنف واستغلال النساء في إيران يعتمد على الإطاحة بالنظام

في اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، أحيّي جميع أخواتي في إيران وفي جميع أنحاء العالم ممن نهضن من أجل المساواة والحرية، وإنهاء العنف والقمع ضد النساء، وجميع النساء اللواتي تعرضن للعذاب أو التعذيب أو الإعدام في هذه الحملة. إن القضية المجيدة للمساواة وعالم خال من أي نوع من الاستغلال والتمييز والعنف الجندري، بمقاومة دؤوبة مستمرة، ودفع الثمن الكبير لها، ستتحقق دون شك.

مرتبط:




السبت، 19 مايو 2018

شهر رمضان في إيران وسط الانتفاضة ضد الإرهاب الديني


مریم رجوی
مریم رجوی
لمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، أقيمت يوم السبت 19 مايو 2018 أمسيّة رمضانيّة تحت عنوان «رسالة الإسلام هي السلام والحرية» في المقر المركزي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بمدينة اوفيرسوراواز، بحضور شخصيات من الدول العربية الأردن وسوريا والجزائر ومصر واليمن والجالية المسلمة في فرنسا. وتقدّمت مريم رجوي في الأمسيّة بتهنئتها للشعب الإيراني والمسلمين في العالم بحلول الشهر الفضيل، متمنية أن يكون هذا الشهر شهر الخلاص و السلام والتضامن في جميع أنحاء العالم. وفي ما يلي نصّ هذه الكلمة:
كلمة مريم رجوي في الأمسيّة الرمضانيّة بباريس






استقبلت مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، عددا من الزعماء المسلمين.
ولمناسبة شهر رمضان، نظم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أمسية ضخمة يوم السبت 19 مايو في مقره في اوفيرسوراواز. وأكدت مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أمام عدد كبير من الزعماء المسلمين والشخصيات السياسية الذين قدموا من عدة دول: جوهر كل الديانات جوهر واحد؛ حيث يدعو كل أبناء البشر إلى التقوى ولكل هذه الديانات هدف مشترك، ألا وهو خلاص الإنسان من السلاسل والأغلال

اننا نعتقد أنه لا إكراه  في الإسلام الأصيل الذي يرفض الإجبار.

جدد رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية محمد محدثين، التأكيد على أن نظام الملالي سيسقط وأن البديل جاهز، والمستقبل للشعب الإيراني. وقال في حوار مع قناة الحرية للمقاومة الإيرانية (سيماي آزادي) الناطقة باللغة الفارسية مساء اليوم : إن إيران الحالية تواجه ظروفا ثورية وانتفاضة شعبية، مؤكدا أن انتفاضة الشعب الإيراني تتمدد في كل ركن من الوطن بدءا من العمال والمزارعين والسائقين.



«عكاظ» (جدة)
أكدت رئیسة الجمهوریة المنتخبة من قبل المقاومة الإیرانیة مریم رجوی أن الاستبداد المتستر برداء الدین فی إیران, یعیش فی غایة الهشاشة ولیس له مستقبل, مبینة أن موجات الانتفاضة مازالت مستمرة فی إضرابات وتظاهرات المواطنین فی مختلف المدن, فالمجتمع الإیرانی یعیش حالة غلیان وتستمر الاحتجاجات فی مختلف المدن. وتكسب الانتفاضة أهمیتها بأنها جعلت الإطاحة بنظام الملالی هدف لها.
وقالت رجوی فی كلمتها خلال أمسیّة رمضانیّة تحت عنوان «رسالة الإسلام هی السلام والحریة» فی المقر المركزی للمجلس الوطنی للمقاومة الإیرانیة بمدینة اوفیرسوراواز الیوم (السبت) إن نظام ولایة الفقیه الذی یمارس الظلم والجور علی الشعب، هو ألدّ أعداء الشعب حیث لم یشهد تاریخ الإسلام حكامًا أكثر فسادًا وإجرامًا من هؤلاء الحاكمین الدجّالین المتاجرین بالدین.
وأعربت عن أمنیاتها أن یكون هذا الشهر هو شهر الخلاص والسلام والتضامن لجمیع العالم, وأن تتخلص شعوب الشرق الأوسط، لاسیما الشعب السوری الشقیق من الحرب والقتل والدمار والسلطة المشؤومة لولایة الفقیه.

واعتبرت رجوی، الاعتراف بالمجلس الوطنی للمقاومة الإیرانیة باعتباره البدیل الدیمقراطی للنظام الإیرانی, بأنه الخطوة الضروریة للخلاص من النظام الحالی، مضیفة «هذا ضروری للتعویض عن سیاسة الاسترضاء والمداهنة التی استمرت خلال عدة عقود مضت وأدّت إلی إطالة عمر حكم الملالی».ی: استبداد نظام ولایة الفقیه المتستر بالدین لا مستقبل له

الأربعاء، 10 يناير 2018

إيران- رسالات السجنا السیاسین

رسالة السجنية السياسية «مريم أكبري» عشية السنة العاشرة من حبسها
عشية الذكرى السنوية العاشرة من حبسها، أصدرت «مريم أكبري منفرد» وهي سجينة سياسية في عنبر النساء بسجن إيفين رسالة، بشأن الأوضاع التي عانت في هذه السنوات العشر. وتم اعتقالها بتهمة تأييدها لمنظمة مجاهدي خلق  وصدرحكم عليها بالسجن لمدة 15 عامًا. وأعدم  النظام الإيراني شقيقيها وشقيقتها بسبب مناصرة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.




دعوة 2320سجينا محكوم عليهم بالإعدام وسجينا سياسيا إلى إلغاء حكم الإعدام
في مؤتمر عقد يوم الأربعاء 10أكتوبر/تشرين الأول 2018 في الناحية 5 بباريس تزامنا مع اليوم العالمي لمناهضة الإعدام، تم الإعلان عن الدعوة إلى إلغاء حكم الإعدام من قبل 2320سجينا محكوم عليهم بالإعدام في 9سجناء لنظام الملالي في طهران وكرج ويزد وأروميه وكرمانشاه وأصفهان وأردبيل وكوهردشت فضلا عن دعوات عديدة لإلغاء حكم الإعدام من قبل السجناء السياسيين في مختلف السجون وذوي السجناء المحتجزين بينهم 13طائفة من البلوش




ثوروا، حان وقت الثورة
قوموا، حان وقت الانتقام
نحن لا ننتظر الخلاص؛  أو الدعم أو الهجوم من قبل الأجانب لانه  لم تتحرر أرض  إلا من قبل شعبها ؛ نحن لا نستجدي حقوقنا ؛ نقاتل ونعيد مسقط رأسنا.
نص کلمهّ‌من الرسالة السجين السياسي #سهيل_عربي: سنحرق المحاكم الثورية ، قواعد البسيج، وبيت ولاية الفقيه
لینک نص الرسالهّ



رسالة السجين السياسي «ابوالقاسم فولادوند» دعما لمظاهرات الشعب الإيراني ضد النظام
وجه السجين السياسي «ابوالقاسم فولادوند» رسالة لدعم تظاهرات المواطنين في المدن الإيرانية ضد النظام الإيراني والتضامن معها.

السجين السياسي «ابوالقاسم فولادوند» الذي يقبع في سجن رجايي شهر بمدينة كرج وجه رسالة من داخل السجن يوم 7 آب 2018لدعم تظاهرات المواطنين في مختلف المدن والتضامن معها.




دعم السجناء السياسيين في سجن أردبيل للتظاهرات واسعة النطاق في المدن الإيرانية
سجناء سياسيون في مدينة أردبيل يصدرون بيانا يعلنون فيه دعمهم للمنتفضين في مختلف المدن.




أصدر السجين السياسي«شاهين ذوقي تبا» المفرج عنه رسالة وأكد فيها :

 السجین السیاسی «ارجنغ داودی




أصدر السجین االسیاسی «ارجنغ داودی» رسالة من سجن «زاهدان» بمناسبة انتفاضة الشعب الإیرانی أعلن فيها : في نهاية أربعة عقود من النضال الدموي ضد الاستبداد الأسود الحاکم في إیران انني ادعو الجميع، وخصوصا الشباب الأشاوس في الوطن ارید بکل إخلاص من هؤلاء الشباب  الشجعان والبواسل الا یترکوا هذا الند السیاسی وحیدا بل علیهم أن یشارکوا  بکل صلابة في ساحة المعرکة الوطنیة من أجل تخلیص إیران وإیراني من شرالظلم والإضطهاد الجاري برمته.
 ویقبع السجین السیاسي «ارجنغ داودی» البالغ من العمر64عاما في الوقت الحالي في سجن زاهدان المرکزي وهو محروم من الإمکانیات و في وضع مترد. والجدیر بالذکر ان السجین السیاسی تعرض لحد الان للنفي 16مرة من سجن إلی سجن آخر. السجون التي تفتقر الی الإمکانیات الصحیة والعلاجیة ولا توجد فيها الحد الأدنی من الصحة.

ویذکرأن «ارجنغ داودي » مصاب بالمرض السكري، وقد تعرض باستمرار للضغط غير المستقر ومستويات السكر في الدم. إن الحفاظ على هذا السجين السياسي في سجن زاهدان المركزي يشكل تهديدا خطيرا لصحته.

رسالة السجينة السياسية غولرخ ابراهيمي من سجنايفين دعما لانتفاضة الشعب الايراني


أعلنت السجينة السياسية غولرخ ابراهيمي في رسالة من سجن ايفين دعمها لانتفاضة الشعب الايراني. وجاء في جانب من رسالتها: في مثل هذه الأيام التي رفع الشك والحد الكاذب بين الاصوليين والاصلاحيين في معتقدات الشعب وباتت مفضوحة خدع الزاعمين بالتدبير، فان عدد القتلى علي أيدى الحكومة (الاعدام) قد وصل الى عنان السماء حيث قتلوا أي معارض (من الكرد واللور والبلوش والترك والعرب والى النشطاء السياسيين والمدافعين عن حقوق الانسان والمطالبين بالحرية والمحتجين من العمل والسائقين والطلاب والمعلمين والاقليات الدينية و...) بالصاق وسمة لهم من قبل آلة القتل الحكومي. بينما هم يمارسون تحت لواء الدين أعمال رجعية ويستغلون كل القيم الدينية والطقوس لتحريض الرأي. فعلينا أن نطوي هذه الصفحة من الظلم والزيف ونتابع مطالبنا العادلة التي حرمنا منها منذ سنوات وأن نقف بوجه الاستبداد والتنكيل والقهر.

اننا ماضون  حتى فجر الحرية من خلال الاحتجاجات في كل المدن الصغيرة والكبيرة والقرى الايرانية بكل الشرائح والاتحادات والتتنظيمات والتي استهدف رأس هرم الاستبداد والظلم والجور والفاشية.

المدافعة عن حقوق الإنسان وحقوق الأطفال السجينة السياسية «آتنا دائمي
رسالة تضامنية سيدة مع انتفاضة إيران من السجن
وجهت المدافعة عن حقوق الإنسان وحقوق الأطفال السجينة السياسية «آتنا دائمي» رسالة  مفتوحة من سجن إيفين أعلنت فيها عن تضامنها مع انتفاضة الشعب الإيراني.
وكتبت في الرسالة: « الحكومة هي التي خلقت العنف، والآن تحصده
وأعربت عن رغبتها للحصول على الحرية والوقوف إلى جانب المواطنين قائلة : «إذا كان طلبكم بالحرية والحق يعتبران جريمة فأنا بجانبكم مجرمة بكل فخر». 
وفيما يلي نسترعي انتباهكم إلى جوانب عن رسالة «آتنا دائمي»:
أنا أيضا عامل شر وفتنة ومشاغبة وشارعية ومجرمة ومحتجة!
وهذه هي الصفات التي نسبت هذه الأيام إلى المواطنين المحتجين في إيران... ولأن هذه الاحتجاجات لم يتم قيادتها من قبلهم ويطلقون على هؤلاء  المواطنين والمحتجين المستقلين مشاغبين في الشوارع ويطالبون بقمعهم الحاسم.
وخرج المواطنون هذه الأيام  من شدة المضايقات وحالات الظلم المفروضة عليهم منذ 40عاما من قبل الحكومة الاستبدادية المتزايدة يوما بعد يوم، إلى الشوارع بشكل مستقل وبدون قيادة وأعلنوا مطالبهم سلميا ولكن حينما بدأ فيه القمع والقتل والضرب والاعتقال أصبح المواطنون غاضبين فلجأوا للدفاع عن أنفسهم ومطالبهم.  ووُصف غضب المواطنين بأنه جريمة ولكن في الواقع استخدام عبارة الجريمة مقابل القمع والإعدام وحالات ظلم الحكومة منذ 40 عاما هو عمل صغيرللغاية وحقيرجدا!  وفي هذه الأيام لم يقال إن قناني كبيرة من غازات الفلفل والدموع كانت موجهة إلى وجه المتظاهرين وتم تفريغها والتي لم يكن هناك خيارآخر سوى إشعال النار من أجل إحباط مفعولها!

 السجين السياسي«جنكيز قدم خيري» وجه السجين السياسي «جنكيزقدم خيري» من منفاه في سجن مسجد سليمان رسالة إلى المواطنين بشأن الإنتفاضة العارمة للشعب الإيراني قائلا: اني أعلن دعمي للانتفاضة الشرعية للشعب الإيراني من دهاليز سجن مسجد سليمان القروسطي.
كما أقف وقفة اجلال واكرام أمام مضحي درب الحرية وأحيي من صميم القلب في هذه البرهة الزمنية الحساسة من تاريخ إيران، جيمع أبناء الشعب الإيراني المنتفضين ضد الجمهورية الإسلامية الفاسدة. وتعتبرالعدالة الاجتماعية والحرية هي المطالب الحقيقية لشعبنا مما أدى إلى انطلاق المواطنين إلى الشوارع.
لتتوسع الحركة والاحتجاجات الشعبية
إلى الأمام  نحوعالم خال من الطبقة
«جنكيز قدم خيري» سجن مسجد سليمان
8 يناير 2018
السجين السياسي«شاهين ذوقي تبار
ايها المواطنون الشجعان والأشاوس والأبطال في وطني
غمرني الفرح والحماس وأنا خلف جدران سميكة في السجن عندما سمعت صوت احتجاجكم وانتفاضتكم وصداها في عموم أرجاء إيران وعندما سمعت  صدى شعار«الموت للدكتاتور» و«الموت لخامنئي» . شعور بدفء تحقيق ألف معاقل وخلايا ثورية للعصيان حيث تحول شتاء الاستبداد الأسود إلى نورالحرية المضيء.
أنا أعتبر نفسي جنبا إلى جنب الأصدقاء والمواطنين الأعزاء وأحييكم آلاف التحايا.
تحية لكم يا من هززتم أسس الحكم المشين لنظام الملالي بانتفاضتكم حيث انتاب النظام الخوف من السقوط برمته.
فواصلوا انتفاضتكم حتى إسقاط النظام الدكتاتوري الحاكم في إيران لأنه صوته يسمع أقرب من أي وقت مضى.
تحية للشعب البطل في وطني وشهداء درب الحرية
الموت لمبدأ ولاية الفقيه – تحية لرجوي
تحية للشعب وتحية للحرية
شاهين ذوقي تبار- يناير 2018

  رسالة السجين السياسي « سهيل عربي
رسالة السجين السياسي « سهيل عربي» من معتقل التعذيب في سجن إيفين إلى المنتفضين
أكد السجين السياسي «سهيل عربي » في رسالة من معتقل التعذيب في سجن إيفين إلى المنتفضين قائلا:
«علينا ان نصرخ بأقوى صوت ممكن وإلا نحن ميتين»
ربما تعتقد أن أكثر الأخبار المفرحة الممكنة لمسجون هوالإفراج عن السجن. ولكن بالنسبة لي أفضل الأخبارهي صراخكم على روؤس النهابين والعابثين فسادا في البلاد.
ان الفقر والبطالة والغلاء هو الألم المشترك لأغلبية أبناء الشعب الإيراني وحقا إن مطالب اليوم صحيحة تماما ولا توجد لنا أي طريق آخر الا إسقاط  النظام الذي لا يمكن إصلاحه. ويجب أن نحوّل هذه الحركة إلى ثورة.

الأحد، 24 ديسمبر 2017

إيران-رسالة مريم رجوي بمناسبة ميلاد السيد المسيح وبداية العام 2019




عام 2019 عام تقدم المقاومة الإيرانية والانتفاضة نحو الحرية والنصر

أيها المسيحيون المتألمون في إيران والمواطنون وأتباع المسيح في جميع أنحاء العالم.
أوجه التهنئة بعيد ميلاد المسيح بن مريم، النبي العظيم للتوحيد وأقف وقفة إجلال وإكبار أمام مريم العذراء (عليها السلام) رمز الخلاص والطهارة الخالدة.
يوم ميلاد السيد المسيح هو العيد السعيد للبشرية المكبلة بالسلاسل والمتعطشة للخلاص والأخوة.
إنه نبي العطف والصداقة. كان يقول: «كلما قمتم بمساعدة أصغر إخوتي، يبدو الأمر كما لو قمتم بمساعدتي». (متى: 25 ، 35-40)
أظهر المسيح طريقة يمتاز الإنسان فيها عن طريق العطاء والتضحية بالنفس للآخرين. وقال: أحِبُّوا بَعضُكم بَعضاً كما أحببتُكم!
رسالة مريم رجوي بمناسبة ميلاد السيد المسيح وبداية العام 2018
إيران-رسالة مريم رجوي بمناسبة عياد الميلاد للسيد المسيح وبدء العام الميلادي 2018
أيها المواطنون المسيحيون!
يا أتباع المسيح عيسى (عليه السلام) في أرجاء العالم،
يسرّني أن أتقدم لكم باسمي وباسم المقاومة الإيرانية بخالص التهاني والتبريكات بمناسبة عيدميلاد المسيح عيسى (ع).

السلام والتحية لمريم العذراء، التي قدّمت للعالم بتحملها الكرب العظيم والبلاء الحسن وفي ليلة حالكة دامسة الظلام، المسيح – كلمة الحبّ والأمل، رسالة العصيان على الظلم والنفاق، وترنيمة النور والحرية-.
جاء رجل ، أصبح ملاذا للفقراء والمساكين. وأصبح صوتا للمقموعين وبصرا لعيون اولئك الذين صار الظلام سلطانا في كل وجودهم. وأصبح قوة كلام للأحرار الذين ثاروا ضد الظلم والفساد والسوء.
وبرسالته للتوحيد، علّم عيسى بن مريم الجميع بأن «ليس لأحد حب أعظم من هذا أن يضع أحد نفسه لآجل أحبّائه» (يوحنا 13:15). وفسّر المسيح سرّ الحياة السامية في العطاء للآخرين وقال: «وآكبركم يكون خادما لكم» لأن العظمة في الخدمة. (متى23:11)
ونحن، إذ نتّبع درسه الخالد، مستلهمين معاناته وصموده، وجدنا المقاومة من أجل الحرية، أكبر خدمة لله وللشعب؛ النضال من أجل تحرير الشعب الإيراني وإسقاط نظام ولاية الفقيه.
على أمل أن تتخلص إيران من شر المتاجرين بالدين، بفضل هذه الجهود والسعي من قبل المقاومة والشعب الإيراني وبفضل نعمة الله علينا ورسالة المسيح، وأن تمس إيران وطننا المكبّل، أشعة الحرية والعدالة، وأن يتبدّل التمييز الديني والتطرف والارهاب المنبثق من هذا النظام في المنطقة، بالمساواة والأخوّة والسلام.
وبهذا الأمل والرجاء، أهنئكم بانطلاقة العام 2018 الميلادي.
التهنئة لكل النساء والرجال الشرفاء في ربوع العالم ممن هبّوا لمناصرة المقاومة الإيرانية من أجل الحرية والديموقراطية.
التهنئة لجميع اولئك الذين لم يرضخوا لأعمال العبث والفساد في العالم اليوم، بل يناضلون من أجل بناء عالم أفضل.
وإذ نستلهم من المسيح ومريم العذراء، فنوسّع نطاق النضال التحرري، حتى تتغلب الحرية والسلام والخلاص على الاستبداد والحروب والفقر ومقارعة النساء.
لا شك أن نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين سيسقط ويحل إيران ربيع الحرية والديمقراطية.
إيمانا بالنصر وتهانينا من جديد لكل المواطنين المسيحيين



الجمعة، 22 سبتمبر 2017

رسالة مريم رجوي بمناسبة بدء العام الدراسي في إيران


رسالة مريم رجوي بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد في إيران 2018-2019
عام الانتفاضة بتوسيع معاقل الانتفاضة في المدارس والجامعات
أعزائي طلاب الجامعات والمدارس
يا جيل الانتفاضة والتقدم،
أيها المعلّمين والأساتذة النبلاء،

أحيّيكم جميعًا في بداية العام الدراسي الجديد وأقدّر إرادتكم وعزمكم على تحرير إيران ودفعها إلى الأمام وتعليم جيل يتوق إلى بناء مجتمع قائم على الحرية والديمقراطية والمساواة.
في عشية ذكرى 27 من سبتمبر، نحيي الذكرى الحمراء للمعركة الرائعة التي سطّرها جيل الشباب في عام1981 في إيران في هذا اليوم بالذات. إن ذكريات أبطال من أمثال عبد الله صفا، وسودابه بازاك، وفريدون بخشي، وأفسانة شمس آبادي تشع نورها دائمًا في تاريخ المقاومة من أجل الحرية. في ذلك اليوم، إنهم ضحّوا بحياتهم لتغني حناجر الجماهير بهتاف «الموت للخميني». التحية لجميع النجوم الساطعة في سماء الثورة والحرية في إيران!
إن إعادة فتح المدارس والكليات أمر مهم للغاية في العام الذي اختلط بالانتفاضة والحركات الاحتجاجية. إن انتفاضة 142 مدينة في يناير الماضي، وانتفاضة 27 مدينة على الأقل في يوليو وأغسطس من هذا العام، والانتفاضات في طهران، وكازرون، والأهواز، وخرمشهر، وبرازجان، تحمل رسالة مهمة. لقد جعلت هذه الانتفاضات، أكثر من أي وقت مضى، درس الحرية، الدرس الأول والأكثر إلحاحًا، للشباب والمراهقين في إيران.
الدرس الأول هو درس الحرية.
الدرس الثاني هو التضحية من أجل الحرية. 120 ألف من أبناء الشعب الإيراني الشجعان، ضحّوا بأرواحهم في النضال ضد هذا النظام. بما في ذلك ثلاثون ألف سجين سياسي قتلوا في مجزرة عام 1988، وكذلك عشرات الشهداء وآلاف الاعتقالات خلال الانتفاضات هذا العام. كل هذا هو الثمن الذي دفعه ويدفعه جيل الشاب في إيران من أجل الحرية.

لكن الدرس الثالث هو الوحدة والتعاطف من أجل الحرية التي تتبلور في تشكيل معاقل الانتفاضة ومجالس المقاومة وتدفع الانتفاضات والحركات الاحتجاجية إلى الأمام
رسالة مريم رجوي بمناسبة بدء العام الدراسي في إيران
رسالة مريم رجوي بمناسبة بدء العام الدراسي في إيران

جيل الشباب الإيراني المتعطش للحداثة والمعلمون الشرفاء في هذا الوطن يرفضون استمرار نظام هو عدو للعلم والحرية
23 سبتمبر2017

آيها الطلاب الشجعان في الجامعات والمدارس
أيها الأساتذة وأيها المعلمون الإيرانيون الشرفاء
أوجّه التحية لكم جميعا بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد. أتمنى أن يكون لكم هذا العام ليس فقط عام النجاح في التعليم والعلم وانما عام التقدم والنهوض من أجل إسقاط ولاية الفقيه ونيل الحرية.
درس الحرية هو الدرس الأول في حكم استبداد الملالي الهمجي الذي طمس معالم الموهبة لجيل الشباب الإيراني وكفاءة المعلمين والاساتذة وتحملهم المسؤولية بقيود الكبت والخناق والتمييز.
أحيّي المعلمين الشرفاء والجمعيات والمراكز التربوية في كل مدن ومحافظات البلد وأهنئهم مسبقا بيوم 2 اكتوبر يوم المعلم العالمي.
على أمل أن تدرّسوا هذا العام أكثر من أيّ عام آخر للطلاب، درس المقاومة والحرية، ودرس البحث ومتابعة التحديث، درس تلك السمكة الصغيرة السوداء التي تسبح ضد تيّار الماء وعدم الخضوع والركوع أمام القوة والكذب والتمييز الحاكم.
علّموا أبناء إيران بأنه يجب المخاطرة من أجل الحرية ودفع الثمن ورفض خرافة القناعة بما موجود وعدم دفع الثمن.
علي أمل أن توصلوا هذا الفصل الذي وصفتموه بربيع المعرفة، إلى ربيع الحرية.
في العام الماضي خرج الطلاب الجامعيون في الكثير من المدن للاحتجاج ولأكثر من مرة. وكانت العاصمة طهران والمدن الإيرانية الأخرى مشاهد على طول العام للتجمعات والتظاهرات القيّمة التي قام بها المعلمون على مستويات مختلفة من دون الابتدائية وإلى المتقاعدين الذين يعتبرون كنزا ثمينا للمجتمع الإيراني وحملة نباريس المقاومة ودعاة التحرر، رغم اقصائهم من قبل نظام الملالي مع كل كفائاتهم العلمية والتعليمية.
طوبى لجيل الشباب الإيراني المتعطش للحداثة وطوبى للمعلمين الشرفاء الذين لا يتحملون أدنى مساومة ومواكبة مع الاستبداد الديني ويرفضون استمرار النظام الذي هو عدو للعلم والحرية.
ولهذا السبب قام نظام ولاية الفقيه بتكبيل الجامعات والمدارس وفرض كل هذه القيود والعراقيل والمحدودية عليهم، لكي تكون أيدي الملالي مطلقة تحت ستار هذا الخناق المشدّد في تدمير النظام التعليمي ونهب المخصّصات والثروات والموارد المالية. ليهبط القسم الأعظم من جامعات البلد إلى درجة دانية علميا وتعليميا وليخلو المناخ التعليمي والبحثي في الجامعات والظروف المعيشية والدراسية للطلاب والاساتذة تماما من الحدود الدنيا الضرورية لذلك.
كما نرى من جهة أخرى، هبوط وضع المدارس قياسا إلى السنوات الماضية، بموازاة تفشي الفقر والجوع في البلد. التعليم في بعض المدارس في دوامين، واكتظاظ قاعات الدرس بالطلاب إلى ما يفوق الطاقة، وانعدام الحد الأدنى من الأجواء الرياضية، والعدد الكبير للمدمنين في المدارس واستمرار الدراسة في المدارس التي تبدو أكواخا والمدارس الميدانية والدراسة في البنايات القديمة المتهالكة وشبه الخربة هي تشكل نماذج من هذا الوضع البائس.
ففي يناير الماضي نظّم طلاب المدارس في «شوش» حيث لم تكن في قاعاتهم الدراسية أجهزة التدفئة، تجمعا احتجاجيا وكانوا يهتفون «كيف نكتب بأيدي مجمّدة؟».
وفي الوقت الحاضر، يترك طالب واحد من بين أربعة طلاب مدارس، قاعات الدرس ونسبتهم 53 بالمئة وذلك بسبب المشكلات الاقتصادية والمالية ونقصان في الامكانيات التعليمية حسب اعتراف مسؤولي النظام. كما وفي المحافظات الحدودية تترك نصف طالبات المدارس الدراسة بعد المرحلة الابتدائية.
والأكثر ايلاما، هو وضع ملايين الطلاب والطالبات الأبرياء في المدارس الذين تم توظيفهم في أعمال بدلا من الدراسة. ولا ننسى أنه كيف احترق اثنان من هؤلاء الأطفال الموصوفون بأطفال العمل بأسماء «أحد» و «صمد» في حادث حريق شب في مخزن لاعادة المواد وقضى نحبهما.
ومقابل هذه الكوارث، اعتمد الملالي الحاكمون سياسات بشعة للغاية.
ومن هذه السياسات، تعميم صدر من وزارة التعليم والتربية بشأن توظيف المعلمين حيث يؤكد شروطا في توظيف المعلمين منها التحدث بدون لهجة وعدم اصابتهم بعشرات الأمراض، وعدد الأسنان، والوضع الجسمي للمعلمات كضوابط لانتخابهن مما يعرض نماذج غير إنسانية وبشعة لسياسات الملالي.
والمهمة الآخرى للنظام حيال النظام التعليمي هي عملية النهب.
في الوقت الذي يصاب الطلاب الصغار في بعض المناطق المحرومة وجراء وطأة الفقر «باعاقة ذهنية حيث يتأخرون في تذكر أسمائهم وظهور بقع سوداء مستمر في أظافرهم»، نهب الملالي والتابعون له 8 آلاف مليار تومان من صندوق الادخار للتربويين وجعلوا مصرف «سرمايه» التابع للتعليم والتربية يصيبه الافلاس. وفي مثال آخر حيث انكشف في مناظرة مسرحية الانتخابات ان وزير التعليم والتربية لحكومة روحاني كان يعمل بمساعدة ابنته في استيراد السلع المهرّبة من ايطاليا.
ولكن أهم سياسة النظام في الجامعات والمدارس في إيران، هو القمع الممنهج والمستمر الذي جعل النظام التعليمي متخلفا ومتأزما حيث يُرد على أي اعتراض واحتجاج بالسجن والتعذيب.
واعترف أحد وزراء التعليم والتربية السابقين باسم «فاني» مؤخرا بوجود هراوات جاهزة في قبو وزارة التعليم والتربية لاستخدامها ضد المعلمين قائلا: حينما كان المعلمون يحتشدون مقابل مبنى الوزارة، كانت هذه الهراوات تُستخدم ضدهم و في قبو وزارة التعليم والتربية كانوا يعتدون على المعلمين بالهراوات.
كما يردون على احتجاج واعتراض المعلمين الشجعان والمتحدثين باسم المراكز المهنية للتربويين بالحبس لمدد طويلة. غير أنه وخلافا لارادة النظام، فان هذه الأحكام بالحبس أعطت دوافع أكثر للمعلمين الإيرانيين لترصين صفوفهم لمزيد من الاحتجاجات.
واليوم ان طلبات المعلمين التقدميين من أجل الحرية وتأسيس تنظيمات، ووقف أحكام الحبس والنفي بحق زملائهم، ووضع حد لسياسة النهب المتمثلة في خصخصة التعليم، ورفع الفقر والتمييز ضد التربويين قد تحولت إلى مطالب شاملة في الوسط التعليمي الإيراني.
ويبدأ طلاب الجامعات والمدارس والأكاديميون الواعون للأزمات الجبارة التي تحدق بالنظام داخليا وخارجيا، مرحلة جديدة من الحركة والجهد النضالي ضد هذا النظام.
إن التعليم والتربية والتعليم العالي والرياضة في إيران شأنه شأن سائر القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية حيث لا يطرأ عليها أقل اصلاح وتحسين، إلا وأن يسقط نظام ولاية الفقيه في الخطوة الأولى.
أدعو في بداية العام الدراسي الجديد، جيل الشباب المتعطش للحداثة والمعلمين والأساتذة الشرفاء إلى مقاضاة المسؤولين عن مجزرة الأبطال في العام 1988 وإلى المقاومة ومزيد من الاحتجاجات ضد الاستبداد الديني.
وأنتم يا جيل الشباب، تحظون برصيد نضالي مشرّف. كون طلاب الجامعات ولاسيما طلاب المدارس في إيران وقفوا منذ اليوم الأول بوجه خميني حينما بدأ بقتل الحرية والمتاجرة بالدين. إن مقاومة هذا الجيل الواعي الذي يتطلع إلى قضايا سامية، قد جعل حقا النظام برمته خائفا وقلقا. ولهذا السبب لجأ خميني في الساعات الأولى بعد انتفاضة يوم 20 حزيران عام 1981 إلى إعدام طلاب المدارس قبل غيرهم.
وفي 27 سبتمبر 1981، نشر جيل الشباب لاسيما طلاب المدارس بانتفاضتهم ونضالهم الجريء في قلب طهران، شعار «الموت لخميني» بين شرائح المجتمع. كما ان الحجم الكبير لطلاب المدارس والجامعات بين 30 ألف سجين سياسي تم اعدامهم في مجزرة العام 1988 ممن تمسكوا بمواقفهم وهم في قمة الوعي من أجل تحرير الشعب الإيراني، يأتي دليلا آخر على الدور الحاسم الذي يلعب جيلكم. كما ان الشباب الأبطال الذين ناضلوا في صفوف جيش التحرير وصمدوا واستشهدوا من أمثال «صبا هفت برادران» و «آسيه رخشاني» و«نسترن عظيمي» و«فائزه رجبي» و«مهديه مدد زاده» و«رحمان مناني» و «امير نظري» و «حنيف كفايي» و «سياوش نظام الملكي» وأعداد أخرى يؤكد الحقيقة نفسها.
الكل يستذكر أن الموجات المليونية لطلاب المدارس والجامعات هي التي أسقطت النظام السابق. والآن وبوجود كل هذه الاجواء الخانقة والتكبيل، ها هي المدارس والجامعات التي سترسم مستقبل إيران في تلك الايام التي ستنطلق فيها أمواج هادرة من الشباب والمراهقين إلى الشوارع لتقلب صفحة جديدة في تاريخ إيران.
وعليكم أن تحاصروا هذا النظام البائد بتصعيد احتجاجاتكم ومقاومتكم.
ان سرّ المقاومة كما قاله مسعود رجوي، يكمن في رسم حدود صارمة لاتقبل المساومة مع ولاية الفقيه. فقاطعوا كل من يساوم هذا النظام.
وعليكم تأسيس مراكز العصيان والمقاومة باستخدام بارع لبيئتكم المعيشية والدراسية من أجل اقامة ألف أشرف.
وقوموا بترويج ثقافة المقاومة ضد الثقافة والعلاقات المتخلفة للنظام الحاكم حيثما تعيشون وتدرسون.
لا تتحملوا عدم المساواة والاضطهاد ضد النساء، وارفضوا أي تحقير يمسّ النساء والشباب وأي نظرة سلعوية للمرأة.
وعارضوا كل العلاقات والتقاليد التي تجعل الرجال مهاجمين وقمعيين وعنجهيين.
العالم الحديث الذي يحطّم نظام ولاية الفقيه هو عالم الحرية والمساواة والقيم المنبعثة منها.
وهذا هو المقصد، ولو أنه كبير ورائع ولكنه يمكن الوصول اليه. أدعو جميعكم إلى الانتفاضة من أجل الوصول اليه.
التحية لطلاب المدارس والجامعات والمعلمين والاساتذة في إيران
التحية للحرية


أشرف 3- ألبانيا-تجمعات لمدة خمسة أيام للمقاومة الإيرانية-

أقيم تجمع كبير في أشرف3 ، مقر منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة في ألبانيا. وكان هذا التجمع لمدهّ خمسهّ ایام   قد شارك ف...