الاثنين، 1 مايو 2017

إیران-رسالة مريم رجوي إلى العمال والكادحين الإيرانيين بمناسبة اليوم العالمي للعمال

احتجاج العمال بحضور روحاني في يوم العمال العالمي
اقيم احتفال حكومي في اليوم العالمي للعمال على قبر خميني وبحضور الملا روحاني وكان العمال الضائقون ذرعا يهتفون : اليوم يوم العزاء اليوم يوم العزاء وباتت حياة  العمال زائلة تماما، والمجتمع العمالي  صاحب عزاء اليوم. وكتبت وكالة انباء تسنيم حول هذا الاحتفال مايلي :








أيها العمال
يا أصحاب البسطيات والسواق والحمّالين والعتالين، وأيها الممرضون وأيها العاملين في حياكة السجاد وأيها المزارعون وأيها المفصولين عن العمل، وأيها الملايين من الرجال والنساء المحرومين الباحثين عن العمل وجميع الكادحين الإيرانيين!
أهنئكم جميعًا بمناسبة الأول من شهر مايو، اليوم العالمي للعمال.
التهنئة بمناسبة هذا اليوم، ليس استذكارا بآلام وصمود العمال والكادحين فقط، وانما بشرى وتذكير بالأمل الساطع بمستقبل يغيب فيه القمع والاستغلال تترجمه على أرض الواقع الطاقة الكامنة لدى العمال والمحرومين والمضطهدين المناضلين الثائرين.
وبهذه المناسبة، أوجّه أحرّ تحياتي وسلامي لآلاف مؤلفة من العمال البواسل الذين نهضوا خلال العام الماضي للاحتجاج وعبّروا عن طلبهم لهدم صرح الظلم والتنكيل والنهب والاستبداد، ولاولئك العمال الذين فقدوا شغلهم بسبب هذه الاحتجاجات ولاولئك العمال الذين تعرضوا للجلد واودعوا إلى السجون.
وأما مقابل هذه الاحتجاجات العادلة، فلم يكن وليس رد نظام ولاية الفقيه سوى القمع والخدعة. لأنه اذا وافق على تلبية أحد الطلبات الأساسية للعمال، فانه ينفي وجوده من الأساس.
لم تكن طبقة العمال الإيرانيين قط متعرضة لهذا الحجم من الفقر والبطالة والبؤس. فالمستوى المعيشي لـ 90 بالمئة من العمال قد تدنى إلى تحت خط الفقر. نسبة العمال الذين تحولوا إلى قوة عاملة مؤقتة بلغت 95 بالمئة. وفي واقع الأمر قد زال الأمن الشغلي في سوق العمل الإيراني.
المزید


بيان لجنة العمل للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لمناسبة اليوم العالمي للعمال

هنيئًا لكم أيها العمال والكادحون في عموم إيران مناسبة اليوم العالمي. إنه ليوم يبشّر بالنصر على الظالمين والقامعين وبإسقاط نظام الملالي وتحقيق السلطة الشعبية في بلدنا المكبل
نظام الملالي المعادي للعمال، ومن أجل التسويق لمهزلة إنتخاباتهم المزيفة، بدأ التعامل مع العمال بالإساءة والتحقير ويريد إقامة مراسيم اليوم العالمي للعمال في الأول من أيار بحضور روحاني على قبر خميني المعلون حيث استنزفت مليارات الدولارات من أموال الشعب الإيراني المحروم. وطبعا العمال الأبطال لا يعيرون أهمية لهذه المسرحية المضحكة، ويردون في طهران والمدن الإيرانية الكبرى بمسيراتهم وتجمعاتهم على هذا النظام المعادي للعمال.
لقد أصبحت حياة العمال والكادحين وعوائلهم في وطننا، أكثر فقرًا وجوعًا على طول العقود الأربعة الماضية بحيث أصبحوا غير قادرين على توفير أبسط حاجتهم الأولية وحاجات عوائلهم. وأصبحت الحالة المعيشية للعمال في ولاية روحاني المحتال لاسيما في العام الماضي أكثر تدهورا.

#احتجاجات و #مظاهرات_إيران فی أب-أغسطس

۲۰  آب ۲۰۱۸ تقرير عن الاحتجاجات والإضرابات في إيران في الأسبوع الماضي إضراب عمال مجمع قصب السكر في هفت تبه لليوم الثالث على التوال...