السبت، 25 نوفمبر 2017

إيران-رسالة مريم رجوي

إصدار الجمعية العامة للأمم المتحدة قرار ضد انتهاك حقوق الإنسان في إيران

أصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الثلاثاء 19 ديسمبر القرار الرابع والستين ضد انتهاك حقوق الإنسان في إيران.
رحبّت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية بصدور القرار، وأكدت: أمام نظام لم يول أدنى اهتمام لحد الآن بعشرات القرارات الصادرة عن الأمم المتحدة ضد الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان في إيران، ويفتخر كبار مسؤوليه في المنابر العلنية بارتكاب مجزرة السجناء السياسيين، فعلى المجتمع الدولي أن يقوم باتخاذ التدابير الالزامية لوقف جرائم هذا النظام. وأن يشترط علاقاته الدبلوماسية والتجارية مع نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين – الذي تماما في خدمة قوات الحرس التابعة لولاية الفقيه – بوقف التعذيب والإعدام في إيران وإنهاء تدخلات هذا النظام في المنطقة.  في غياب سياسة قاطعة ، فان الانتهاك الهمجي لحقوق الإنسان وتصدير الإرهاب والتطرف واثارة الحروب في المنطقة والعالم يبقى مستمرا.
وفي إشارة إلى القرار الذي يدعو إلى «إنشاء طريقة لمحاسبة الحالات الصارخة لانتهاكات حقوق الإنسان، بما في ذلك تلك المتعلقة بتورط الجهازين القضائي والأمني» و«إنهاء إفلات مرتكبي هذه الانتهاكات من العقاب»، أكّدت السيدة رجوي أن أهم انتهاكات حقوق الإنسان في إيران هي مجزرة السجناء السياسيين في العام 1988 حيث شاركت فيها قادة النظام وبالتحديد خامنئي والسلطة القضائية وأعلى المسؤولين في الجهازين الأمني والاستخباري... ويدافعون عنها وبقوا حتى الآن في حصانة من تحمل أي عقوبة. فان دراسة هذه الجريمة الكبرى ضد الإنسانية ومحاكمة مسؤوليها تمثل محك اختبار أمام المجتمع الدولي.
ودعت مريم رجوي إلى تشكيل لجنة للأمم المتحدة تتولى هذه المهمة، وقالت إن هذه خطوة أولى لرفع الحصانة عن المجرمين الذين يحكمون إيران منذ 38 عاما.
وأعرب قرار الجمعية العامة «عن بالغ قلقه إزاء ارتفاع حالات عقوبة الإعدام وتنفيذها... بما في ذلك فرض عقوبة الإعدام على المراهقين واولئك الذين ارتكبوا الجريمة دون سن الثامنة عشرة، والإعدامات المنفّذة على الجرائم التي لا ترتقي إلى جرائم خطيرة جدا وتعتمد أساسا على الاعترافات القسرية»، داعيا النظام الإيراني إلى «الغاء الإعدام علنا سواء في القانون او في الممارسة».
كما أن «التعذيب أو غيره من ضروب المعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة»، و«استخدام واسع وممنهج للاعتقالات التعسفية، منها استخدام أساليب لاستهداف أفراد من مزدوجي الجنسية والرعايا الأجانب»، و«الظروف السيئة للسجون» و«حرمان السجناء من الوصول إلى العلاج الطبي الكافي»، و«فرض قيود واسعة وخطيرة على حق حرية التعبير والعقيدة والاجتماع والتجمع السلمي باستخدام الفضاء المجازي أو أونلاين»، و«ممارسة الايذاء والمضايقات  والترهيب وتعذيب المعارضين السياسيين، والمدافعين عن حقوق الإنسان والناشطين في مجال الدفاع عن حقوق المرأة والأقليات والقيادات العمالية، ونشطاء حقوق الطلبة ومنتجي الأفلام السينمائية، والصحفيين والمدوّنين ومديري صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، والعاملين في وسائل الاعلام، والقادة الدينيين، والفنّانين، والمحامين والأشخاص الذين ينتمون إلى الأقليات الدينية المعروفة وغير المعروفة وأسرهم»، و«ادانات العقوبات القاسية الجائرة، بما في ذلك عقوبة الموت والنفي لمدد طويلة داخل إيران »، و «الانتقام من الافراد بسبب تعاونهم مع الآليات المعنية بحقوق الإنسان للأمم المتحدة» و«التمييز وانتهاك حقوق الإنسان ضد النساء والفتيات» و«الأقليات الدينية والقومية واللسانية وسائر الأقليات» هي من حالات الأخرى التي دعا قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى وقفها وإنهائها من قبل النظام الإيراني 
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس

19 ديسمبر (كانون الأول) 2017
 إيران-رسالة مريم رجوي لمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
 إيران-رسالة مريم رجوي لمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
 إيران-رسالة مريم رجوي لمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
لمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضدالمرأة، أحيّي النساء الباسلات اللاتي يقاومن بؤرة العنف والاضطهاد ضد المرأة أي نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين في إيران

وأدعو جميع النساء وأخواتي في إيران إلى الصمود والمقاومة ضد هذا النظام اللاإنساني والمقارع للمرأة.
إن يوم مناهضة العنف، في بلدنا يفضح قبل كل شيء فساد نظام ولاية الفقيه الذي تولّد سلطته العنف دائما ضد النساء أو تدعمه.
الحكم الذي يزداد فيه الاعتداء والتهديد وانعدام الأمن وفقدان المأوى والحقوق والتحقير والتمييز ضد النساء عاما بعد عام.
فرض الحجاب القسري والعقوبات والاساءات التي تمارس ضد النساء تشكل جانبا آخر من أعمال العنف المستمرة.
وبلغ عدد ضحيات الفساد في إيران الآن مئات الآلاف. وانخفض عمر الفتيات اللاتي يضطررن إلى الرضوخ لطعن كرامتهن، وعمر الفتيات اللاتي يهربن من المنازل إلى 9 سنوات.
في بيئات العمل والتعليم والتنقل والبيت والأسرة، يمارس التمييز والتحقير بحق النساء وشاعت عدوى مختلف أعمال العنف اللفظي والنفسي.
والأبشع من كل ذلك، حياة حزينة للصبيات اللاتي يشكلن قسما أعظم من أطفال العمل، ويتم استغلالهن في الوقت الذي تستهلك وتنجرح أجسام هؤلاء النحيفات وببطون جائعة تحت وطأة الأعمال الصعبة ولا ملاذ لهن. ويعترف مسؤولو النظام بأن «90 بالمائة من أطفال العمل يتعرضون للاغتصاب» ويقولون «ان الاستغلال الجنسي أكبر ضرر يلحق بالأطفال الباحثين في النفايات».
تجارة الصبيات في العشوائيات التي أصبحت عملا رائجا بين الشرائح المعدومة والمصابة بالادمان، هي نوع من فرض نظام الرق على النساء المحرومات.
الواقع أن نظام ولاية الفقيه هو مصدر تشديد ونشر هذه العلاقات اللاانسانية في الوقت الحاضر.
فهذا النظام، يبدّد ثروات وعوائد البلاد في بوتقة الحروب الإجرامية في المنطقة وفرض الفقر والحرمان على المجتمع كله من جهة، ومن جهة أخرى يروّج من خلال تبني وتنفيذ قوانين متخلفة، السنن والتقاليد البائدة التي لم تكن موجودة أصلا في العلاقات الاجتماعية الإيرانية قبل أربعة عقود أو كانت في حالة الاندثار، وجعل ذلك أداة لتكبيل وقمع النساء. وأخذ العنف في ظل هذا الحكم طابعا قانونيا، وسنّ النظام قوانين مثل قانون العقوبات تحت يافطة الاسلام وقوانين تعدد الزوجات والزواج المؤقت، وفتح الطريق لجرائم من أمثال ما يعرف بجرائم الشرف. وهذا كله يكرّس نظام العنف في إيران.
سلب الحقوق ومختلف صنوف التمييز، فرض مكانة الدون على المرأة في بيئة الأسرة، وحرمانها في كثير من فرص العمل، وممارسة التمييز بحقها بحيث جعلتها الضحية الرئيسية في حالات انهيار الاقتصاد وحملات الطرد والبطالة، هذا كله جعل مكان المرأة الإيرانية غير آمن. نرى في كل هذه الحالات وللدفاع عن هذا الاضطهاد والتعسف، أن الملالي يعلنون حربا سافرة ضد اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة ويرون قبول اتفاقية مناهضة العنف و التمييز خطرا على كيان نظام ولاية الفقيه.
الا أن المرأة الإيرانية في المقابل، لم ترضخ لأعمال التمييز والضغوط هذه، وانما حضرت الصف الأمامي للنضال ضد نظام الملالي المعادي للمرأة.
وهذا هو سبب معاداة النظام للنساء الإيرانيات خاصة حقده الدفين ضد النساء المقاومات.
والكل يعلم أن في معتقلات خميني للتعذيب مورس أبشع أعمال التعذيب والتعامل الوحشي بحق النساء السجينات لاسيما النساء المجاهدات. واستبق هذا النظام جميع القائمين بممارسة آشكال العنف ضد المرأة في العالم المعاصر بقيامه بممارسة التعذيب أو اعدام عشرات الآلاف من النساء المجاهدات والمناضلات.
لا تنسى الذاكرة أبدا غرف التعذيب المعروفة بالوحدة السكنية في ثمانينات القرن الماضي التي أسست لتحطيم ارادة النساء المجاهدات والمناضلات. كما لن تنسى كل الأعمال الوحشية والفظائع التي ارتكبت في سجن «كهريزك» ودهاليز التعذيب الأخرى، ضد الفتيات والفتيان المحتجزين في انتفاضة عام 2009.
ولكن المرأة الإيرانية تفتخر بموقفها المشرّف حيث وقفت ضد الوحشية والهمجية للملالي. بدءا من طالبات المدارس والجامعات اللاتي نهضن في السنوات الأولى من حكم الملالي بأعمال الكشف والاحتجاج، ومرورا بالنساء البطلات اللاتي صمدن في معسكر أشرف، وإلى النساء في المجلس المركزي لمجاهدي خلق اللاتي يقدن حركة مقاومة ضد الملالي، هؤلاء كلهن يشكّلن سدا منيعا أمام نظام ولاية الفقيه.
واليوم نرى أن المرأة الإيرانية تلعب دورا رياديا ونشطا في كل الحركات الاحتجاجية والاعتصامات والإضرابات لمختلف شرائح المجتمع.
على أمل أن تقضي المرأة الإيرانية بإرادتها ومبادرتها، غداة إسقاط نظام ولاية الفقيه، على العنف والتمييز من خلال المشاركة النشطة والمتساوية في القيادة السياسية، وتقتلع جذور كل أشكال الإكراه والحظر المفروضة وتقيم مجتمعا حرا وديمقراطيا.


الثلاثاء، 14 نوفمبر 2017

إيران -مريم رجوي: تغيير النظام في متناول اليد والشعب الإيراني قادر على تحقيق ذلك



رسالة إلىندوة للسياسة الأمريكية الجديدة حيال إيران – المسار المفتوح أمام مجلس الشيوخالأمريكي- 7ديسمبر 2017



أيها الأعضاء المحترمون في مجلس الشيوخ
أيها السيدات والسادة
يسعدني أن أخاطب ندوتكم. اسمحوا لي أن أطرح سؤالا مهما:
هل هناك حل للأزمة الحالية التي تمر بالشرق الأوسط، أم أننا مضطرون لقبول الوضع الحالي كأمر واقع ونترك الساحة للقوى الشريرة أن تقرّر كل شيء؟
إجابتي على هذا السؤال هي: هناك حل وهنا أود أن أطرح رأيي عليكم بهذا الشأّن ولو بايجاز.
أولا: من المهم معرفة المشكلة الرئيسية. بطبيعة الحال هناك تحديات عديدة وكلها واقعية، ولكننا نستطيع معالجة هذه التحديات بمعالجة المشكلة الرئيسية. ومعرفة هذه الخطوة الأولى أي المشكلة الرئيسية مهمة للغاية.
ثانيا: نحن بحاجة إلى تقييم واقعي عن الأوضاع. وعادة يظهر الدكتاتورات بمظهر أقوى مما هو على أرض الواقع. في العام 1977 (قبل عام من سقوط نظام الشاه)، سُمّيت إيران تحت حكم الشاه بـ «جزيرة الاستقرار» فيما نظام الملالي اليوم هو أكثر وهنا من نظام الشاه حين سقوطه.
ثالثا: ضرورة معرفة اللاعبين الرئيسيين أقصد بهذا الشأن عناصر التغيير.
رابعا: الاستعداد لدفع الثمن اللازم لحل المشكلة.
بإلقاء نظرة إلى العقود الثلاثة أو الأربعة الماضية، لن تكون معرفة المشكلة الرئيسية أمرا صعبا. ليست هناك أزمة في المنطقة دون أن لا يضطلع فيها النظام الإيراني. بدءا من لبنان وإلى اليمن وسوريا والعراق. حتى في قضية السلام في الشرق الأوسط والتي هي مشكلة قديمة، فلا يمكن تغييب الدور التخريبي للنظام الإيراني فيها.
لا حاجة للتدخل العسكري في إيران من أجل التركيز على النشاطات التخريبية للدكتاتورية الحاكمة في إيران. لأن اللوبي التابع للنظام الإيراني في واشنطن واوروبا يوحي دجلا كأنّ إبداء الحزم والوقوف بجانب الشعب الإيراني للتغيير، يعادل الدعوة إلى الحرب. في حين ان تعامله وعدم اكتراثه بالمشكلة، هو إصدار ورقة للكارثة مثلما كان في الماضي.
أعتقد أن التركيز على المشكلة الرئيسية يتطلب اتخاذ الخطوات التالية:
1. محاسبة الدكتاتورية على جرائمها ضد الشعب الإيراني وشعوب المنطقة. ومنها اتخاذ خطوات لتقديم من يقف وراء مجزرة 30 ألف سجين سياسي في العام 1988 إلى العدالة. فيما كان هؤلاء السجناء ملتزمين بحرية إيران لكنهم أعدموا خلال بضعة أشهر بفتوى صادرة عن خميني.
2. اتخاذ خطوات عملية لإخراج قوات الحرس والميلشيات العميلة للنظام الإيراني من سوريا والعراق وأخرى من دول المنطقة. لأن تدخلات الملالي في المنطقة تعد أمرا حيويا لبقائهم في السلطة. لذلك فإن إجبار النظام لوضع حد لهذه التدخلات، يُعد ضربة مهمة للدكتاتورية. وأكد خامنئي وغيره من مسؤولي النظام علنيا ولأكثر من مرّة أنه اذا لا نقاتل في العراق وسوريا، فعلينا أن نقاتل في طهران وإصفهان والمدن الإيرانية الأخرى. حان الوقت لاتخاذ خطوات عملية.
3. الشعب الإيراني ليس من يربح من التجارة مع هذا النظام، وانما قوات الحرس. لذلك يجب أن تفرض عقوبات شاملة منها عقوبات مصرفية على النظام.
ومثلما أكدتُ سابقا أن السياسات الماضية القائمة على منح تنازلات للفاشية الدينية، كانت كارثية وأن الشعب الإيراني وشعوب المنطقة دفعوا ثمنا باهظا له. الجانب الأكثر تخريبا لهذه السياسة كان المقايضة على حساب المقاومة الإيرانية وادراج منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في قائمة الإرهاب وكذلك انتهاك التعهدات الأمريكية تجاه المجاهدين في أشرف وليبرتي وموقف أمريكا المتفرج على قتلهم.
إن الأمر الضروري لوضع حد للسياسات الكارثية السابقة والتعويض عن ذلك، يتطلب الاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية باعتباره البديل الديموقراطي الوحيد لنظام الإرهاب الحاكم باسم الدين في إيران.
هذا البديل يؤمن بإيران حرة وديموقراطية، والمساواة بين الرجل والمرأة، وفصل الدين عن الدولة وإيران غير نووية.
الاعتراف بهذا البديل، يرسل رسالة حازمة للملالي ورسالة تضامن مع الشعب الإيراني. تغيير النظام في متناول اليد وأن الشعب الإيراني قادر على تحقيقه.
أشكركم على اتاحتكم لي الفرصة لطرح آرائي عليكم وأتمنى لندوتكم النجاح.

بالصور.. مؤتمر باريس يطالب بإسقاط نظام الملالي ومحاكمة رموزه+فيديو
وسط مطالبات بمحاكمة رموز النظام الإيراني، عن الجرائم التي ارتكبها بحق الشعب الإيراني في الداخل، والاغتيالات لمعارضيه في الخارج، ونشر مليشياته المسلحة في ربوع العالم العربي، ما أدى إلى تشريد اليمنيين والسوريين، أكد سياسيون فرنسيون وإيرانيون على جرائم نظام 'ولاية الفقيه' في طهران، داخل إيران وخارجها، بينما طالب مواطنون فرنسيون ومغتربون عرب وإيرانيون، على ضرورة إسقاط هذا النظام، ومحاسبة رموزه على الجرائم التي ارتكبها.
جاء ذلك في المؤتمر الذي أقامته لجنة رؤساء بلديات فرنسا، في العاصمة باريس، والذي تناول مخاوف فرنسا والمجتمع الدولي من سياسات الديكتاتورية الحاكمة في إيران، وتحدث فيه عدد من كبار الشخصيات، في مقدمتهم وزير الخارجية الفرنسي السابق برنار كوشنر، ووزيرة الدولة السابقة للشؤون الخارجية وحقوق الإنسان الفرنسية راما ياد، ورئيس وزراء الجزائر السابق سيد أحمد غزالي، وكذلك المرشحة الكولومبية الرئاسية السابقة إنجريد بيتانكورت، وناشطون آخرون في مجال حقوق الإنسان في المنطقة خاصة في سوريا، عن المخاطر التي يوجهها هذا النظام للعالم، والعمل على زعزعة استقرار المنطقة والتدخل في شؤون الدول العربية، فضلا عن سجل الجرائم الكبير الذي يشمل عشرات الآلاف من الإيرانيين والعرب.
وأكد المشاركون أن النظام الحاكم في إيران قمعي إرهابي، ارتكب المجازر في البداية ضد الشعب الإيراني الذي يعتبر ضحيته الأولى، بعد ذلك قام بتصدير هذا الإرهاب عبر مجازر في مختلف الدول العربية.
المزیدإيران:مريم رجوي: أصبحت دكتاتورية الملالي ضعيفة أمام الشعب الإيراني
تجمع مئات من الشخصيات الفرنسية والعربية وأبناء الجالية الإيرانية المناصرة للمقاومة الإيرانية في مبنى بلدية باريس الدائرة الخامسة في ساحة بانتئون الشهيرة بعد ظهر اليوم الثلاثاء 28 نوفمبر 2017
وقد أشرفت على هذا المؤتمر لجنة الدفاع عن حقوق الإنسان في إيران ولجنة عمداء المدن الفرنسية من أجل إيران ديمقراطية. وكان هدف هذه الندوة إبراز قلق الفرنسيين والمجتمع الدولي من تصرفات النظام  الدكتاتوري الحاكم في إيران.
ودشّنت الاجتماع السيدة فلورانس بيرتوعمدة الدائرة الخامسةلبلدية باريس بترحيبها بالمشاركين في الاجتماع قائلة: «من دوافع اعتزازي وفخري أن استضيف هذا المؤتمر وهذا المعرض في الدائرة الخامسة من بلدية باريس وفي بيت الشعب الفرنسي وأرحّب بالشخصيات المشاركة وبالحضور مع تمنياتي لكم التوفيق» 
وتحدث في الاجتماع شخصيات سياسية فرنسية وعربية سيد أحمد غزالي رئيس وزراء الجزائر الأسبق والسيد برنارد كوشنر وزير خارجية فرنسا السابق والسيدة راما ياد وزيرة حقوق الإنسان السابقة لفرنسا والسيدة اينغريد بتانكورد مرشحة الرئاسة في كولومبيا والمحامي ويليام بوردون المختص في القانون الجزاء الدولي  والأسقف جاك جايو وجان ميشل لوغاره رئيس الدائرة الأولى لبلدية باريس وكذلك العديد من  الشخصيات المدافعة عن حقوق الإنسان في فرنسا.
وتطرق الحديث في المؤتمر إلى فشل الاتفاق النووي في تحجيم مطامع الملالي والمشروع الصاروخي للنظام الإيراني الذي يهدد المنطقة وكذلك تدخلاته في مختلف بلدان المنطقة خاصة في سوريا والعراق واليمن.
وبعثت السيدة مريم رجوي رسالة مقتضبة متلفزة إلى المؤتمر جاء فيها:
«إن نظام الإرهاب الحاكم في إيران باسم الدين بات هشّاً للغاية والملالي يعيشون حالـة الخوف من حدوث تغيير في ميزان القوى في إيران وفي العالم. ولهذا السبب نرى أن روحاني قد نزع نقاب الاعتدال من وجهه، ودافع عن قوات الحرس والبرنامج الصاروخي ونشاطات النظام المزعزعة للاستقرار في المنطقة.
ومع ذلك، يقترب الوقت لمحاسبة قادة النظام. وتتوسع حركة العدالة لضحايا مجزرة 1988 في إيران، وتجري كل يوم عشرات التظاهرات للمطالبة بإنهاء الدكتاتورية. ولهذا السبب أصبح من الضروري إدراج قوات الحرس في قائمة إرهاب الاتحاد الاوروبي»
وأضافت السيدة رجوي: «يجب خلق عقبات أساسية أمام وجود قوات الحرس ومليشياتها في دول المنطقة.
المزید
إيران:مريم رجوي: أصبحت دكتاتورية الملالي ضعيفة أمام الشعب الإيراني

إيران:مريم رجوي: أصبحت دكتاتورية الملالي ضعيفة أمام الشعب الإيراني
«إيلاف» من لندن د أسامة مهدي :
نددت مئات الشخصيات الفرنسية والعربية بانتهاكات حقوق الانسان في ايران ودعت الامم المتحدة الى تشكيل محكمة تحقيق في اعدام السلطات الايرانية 30 الف سجين سياسي عام 1988 
وشددوا على ضرورة اعادة فرض العقوبات الدولية على النظام اذا لم يضع حدا لبرنامجه النوووي ويسحب ميليشاته من دول المنطقة. 
جاء ذلك خلال مؤتمر في باريس نظمته لجنة الدفاع عن حقوق الإنسان في إيران ولجنة عمداء المدن الفرنسية من أجل إيران ديمقراطية حيث عبر شخصيات سياسية فرنسية وعربية مشاركة عن قلق الفرنسيين والمجتمع الدولي من الممارسات القمعية للنظام الايراني داخليا والارهابية خارجيا من بينها سيد أحمد غزالي رئيس وزراء الجزائر الأسبق وبرنارد كوشنر وزير خارجية فرنسا السابق راما ياد وزيرة حقوق الإنسان السابقة لفرنسا واينغريد بتانكورد مرشحة الرئاسة في كولومبيا والمحامي ويليام بوردون المختص في القانون الجزاء الدولي والأسقف جاك جايو وجان ميشل لوغاره رئيس الدائرة الأولى لبلدية باريس اضافة الى العديد من الشخصيات المدافعة عن حقوق الإنسان في فرنسا.
واشار المتحدثون في المؤتمر الذي اختتم في باريس الليلة الماضية إلى فشل الاتفاق النووي الدولي مع ايران في تحجيم مطامع حكامها في الاستمرار بالمشروع الصاروخي الذي يهدد المنطقة وكذلك تدخلاته في مختلف بلدان المنطقة خاصة في سوريا والعراق واليمن.

مريم رجوي تدعو إلى تشكيل لجنة للتحقيق في مجزرة 1988 ومحاكمة المسؤولين عنها
مريم رجوي تدعو إلى تشكيل لجنةللتحقيق في مجزرة 1988ومحاكمة المسؤولين عنها
 رحّبت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية بصدور القرار الرابع والستين لإدانة انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، 
الذي صادقت عليه اليوم اللجنة الثالثة المنبثقة من الجمعية العامة للأمم المتحدة ، وقالت: حان الوقت لكي يتخذ المجتمع الدولي وخاصة مجلس الأمن خطوات عملية ضد النظام الفاشي الحاكم في إيران، بسبب انتهاكاته الوحشية والمنهجية لحقوق الإنسان والإعدامات الهمجية. 
وفي إشارة إلى القرار الذي يدعو إلى «انشاء طريقة لمحاسبة الحالات الصارخة لانتهاكات حقوق الإنسان، بما في ذلك تلك المتعلقة بتورط الجهازين القضائي والأمني» و«إنهاء إفلات مرتكبي هذه الانتهاكات من العقاب»، أكّدت السيدة رجوي أن أكبر انتهاكات حقوق الإنسان في إيران هي مجزرة السجناء السياسيين في العام 1988 حيث شاركت فيها جميع أجهزة النظام الحاكم وقادته من خامنئي إلى رئيس الجمهورية والسلطة القضائية ومجلس شورى النظام وأعلى المسؤولين في الجهازين الأمني والاستخباري... ويدافعون عنها وبقوا حتى الآن في حصانة من أي عقوبة . فان دراسة هذه الجريمة الكبرى ضد الإنسانية ومحاكمة مسؤوليها تمثل محك اختبار أمام المجتمع الدولي. 
وبعد الإشارة إلى تقرير الأمين العام للأمم المتحدة وتقرير مقرّرة الأمم المتحدة الخاصة بحقوق الإنسان في إيران الذي دعا إلى «إجراء تحقيق شامل ومستقل في مجزرة السجناء السياسيين في العام 1988»، دعت السيدة رجوي إلى تشكيل لجنة للأمم المتحدة تتولى هذه المهمة، وقالت إن هذه خطوة أولى لرفع الحصانة عن المجرمين الذين يحكمون إيران منذ 38 عاما.
وأعرب قرار اللجنة الثالثة «عن بالغ قلقها إزاء ارتفاع حالات عقوبة الإعدام وتنفيذها... بما في ذلك فرض عقوبة الإعدام على المراهقين واولئك الذين ارتكبوا الجريمة دون سن الثامنة عشرة، والإعدامات المنفّذة على الجرائم التي لا ترتقي إلى جرائم خطيرة جدا وتعتمد أساسا على الاعترافات القسرية»، داعيا النظام الإيراني إلى «الغاء الإعدام علنا سواء في القانون او في الممارسة ». 
ودعا القرار أيضا النظام الإيراني «سواء في القانون أو في الممارسة العملية، إلى عدم تعرض أي شخص للتعذيب أو غيره من ضروب المعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة»، ووقف «الاستخدام الواسع والمنهجي للاعتقال التعسفي، بما في ذلك استخدام وسائل لاستهداف الافراد مزدوجي الجنسية ومواطنين أجانب، والالتزام بالضمانات الإجرائية في القانون وفي الممارسة العملية لضمان معايير المحاكمة العادلة ».  
كما يدعو القرار النظام الإيراني إلى «معالجة الظروف القاسية في السجون، ووقف حرمان السجناء من الوصول إلى العلاج الطبي الكافي وخطر الموت»، وإنهاء «القيود الواسعة الخطيرة على حرية التعبير والمعتقد، والاجتماع، وحرية التجمع السلمي باستخدام الفضاء المجازي أو خارج الحدود»ز و«إنهاء المضايقات والترهيب وتعذيب المعارضين السياسيين، والمدافعين عن حقوق الإنسان والناشطين في مجال الدفاع عن حقوق المرأة والاقليات والقيادات العمالية، ونشطاء حقوق الطلبة ومنتجي الأفلام السينمائية، والصحفيين والمدوّنين ومديري صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، والعاملين في وسائل الاعلام، والقادة الدينيين، والفنّانين، 
والمحامين والأشخاص الذين ينتمون إلى الأقليات الدينية المعروفة وغير المعروفة وأسرهم»، و«إطلاق سراح الأفراد الذين اعتقلوا تعسفا بسبب الدفاع عن هذه الحقوق المشروعة وإنهاء العقوبات القاسية الجائرة، بما في ذلك عقوبة الموت والنفي لمدد طويلة داخل إيران بسبب ممارسة هذه الحريات الأساسية، ووضع حد للانتقام من الناس بسبب تعاونهم مع آليات حقوق الإنسان المتبعة في الأمم المتحدة» ووضع حد «لجميع صنوف التمييز وانتهاك حقوق الإنسان للنساء والفتيات» و«الاشخاص المنتمين إلى الاقليات القومية». 

آخر الاخبار-زلزال إيران ومریم رجوی - نتضامن مع المواطنين المنكوبين بالزلزال غربي إيران



تفشي أمراض متعفنة في المناطق المنكوبة بالزلزال في محافظة كرمانشاه
أكد المدير التنفيذي لجمعية حكومية في كرمانشاه والذي زار المناطق المنكوبة بالزلزال برفقة مجموعة متطوعة من الأطباء والمضمدين و افراد الخدمات الإجتماعية لواحدة من وسائل الإعلام التابعة للنظام قائلا:« بدأ تفشي أمراض متعفنة في بعض المناطق منها ”تبه رش“ و”دوره دره“. وتتزايد الأمراض التي لها بعض الآعراض منها الإسهال والتقيؤ والحمى. كما تفشي في قضاء دالاهو بعض الأمراض المتعفنة الناتجة عن جيفة المواشي .


فيما يخص خسائرالزلزال في محافظة كرمانشاه اعترفت عناصر ووسائل الإعلام الحكومية بدمار 7مدن وأكثر من 77.5% من القرى في المحافظة
وأعلنت دائرة المحافظة بهذا الشأن: الزلزال ألحق خسائرإقتصادية بالمحافظة تعادل ميزانية 11عاما للمحافظة.
ضحايا الزلزال في إيران يعانون بينما الحكومة تنفق المليارات على “الإرهاب
يعاني الإيرانيون مشاكل اجتماعية واقتصادية جمة نتيجة إهمال الحكومة والنظام والانشغال بقضايا أخرى.
في الوقت الذي يعاني فيه الإيرانيون من تبعات الزلزال المدّمر الذي راح ضحيته مئات القتلى والجرحى، لا تزال الحكومة هناك منشغلة بدعم الإرهاب، على تنمية البنية التحتية التي أظهرت هشاشتها وضعفها مؤخرًا وفقًا لتقرير لمجلة “فوربس”.
ويستغرب الإيرانيون اندفاع حكومة بلادهم نحو تمويل الحروب والميليشيات الطائفية، والإرهابية، بالمليارات، في وقت يعيش فيه عدد كبير من الشعب هناك ظروفاً سيئة، نتيجة الفقر والبطالة.
بعد مضي مايقارب 20يوما من وقوع الزلزال في محافظة كرمانشاه يحتج المواطنون على فقدان الإمكانيات في هواء بارد وأمطار. نسترعي إنتباهكم إلى بعض الصورمن قضاء«ازغلة» مركز الزلزال.
الفقر والبؤس لدى المواطنين الإيرانيين من جهة وتقديم مساعدات نظام الملالي إلى لبنان من جهة أخرى!+ فيديو
مضي حاليا أكثرمن أسبوعين من وقوع الزلزال بمحافظة كرمانشاه بينما أفاد تقرير لوسائل الإعلام التابعة للنظام أن عملية رفع الأنقاض لم تنته في بعض المناطق بعد، برد كردستان وهطول الأمطار يجعل الحياة لا تطاق للمواطنين وما وضع في الفضاء المجازي وبشكل مباشر وموثوق  للإشتراك يحكي ان استمرار كارثة وطنية.
هناك غياب ظاهرة بإسم الحكومة تقريبا مازالت الإغاثات الشعبية تضع بلسما على جروح المواطنين المنكوبين والمصابين.
رغم عدم وجود الإغاثات الحكومية او عند وجودها أكثرشئ من المنطلق الإعلامي والأعمال الدعائية الجناحية لقوات الحرس الا انه والمقابل ذلك مساعدات مرسلة من قبل الملالي بأسرع مايمكن إلى مدن آلبوكمال و دمشق وديرالزور في سوريا أثبتت وجود عنصر بإسم الجمهورية الإسلامية! يخص لعناصر إرهابية خارج البلاد التابعة لنظام الملالي وليس للشعب الإيراني!

الفقر والبؤس لدى المواطنين الإيرانيين من جهة وتقديم مساعدات نظام الملالي إلى لبنان من جهة أخرى
خسائرالزلزال في محافظة كرمانشاه، دمار7مدن وأكثر من 77.5% من القرى+ صور
فيما يخص خسائرالزلزال في محافظة كرمانشاه اعترفت عناصر ووسائل الإعلام الحكومية بدمار 7مدن وأكثر من 77.5% من القرى في المحافظة.
وأعلنت دائرة المحافظة بهذا الشأن: الزلزال ألحق خسائرإقتصادية بالمحافظة تعادل ميزانية 11عاما للمحافظة.
وكتبت وسائل الإعلام الحكومية نقلاعن تقرير لدائرة محافظة كرمانشاه تقول: الزلزال ابتلع أكثرمن عقد ميزانية المحافظة. وحسب أعلان دائرة محافظة كرمانشاه دمرت 7مدن وأكثر من 77.5% من القرى في المحافظة. اي دمرت مايقارب 1940 قرية في الزلزال. والزلزال الحق بأفضل حالة ممكنة خسائرإلى إقتصاد إيران قدره ما لايقل عن 5632 مليارتومان . تكون ميزانية محافظة كرمانشاه مايقارب 500مليار تومان سنويا وعلى هذا الأساس ابتلع الزلزال ميزانية المحافظة تقريبا لـ 11عاما في مرة واحدة. والجديربالذكر ان تلك الإحصائيات وحالات التقدير المعلنة عن حجم خسائرالزلزال هي التقديرات الأولية والأعداد التي أخذت بنظرالإعتبارعلى قول مديري الأقسام المختلفة هي الحد الأدنى من الأرقام . ويأتي ذلك التقرير عن ابتلاع ميزانية المحافظة أكثر من عقد واحد في وقت كانت المحافظة بصفتها محافظة حدودية محرومة كما كانت تخصيصاتها في ذيل جدول الميزانيات المخصصة للمحافظات.


إهداء ايرادات من بيع الصناعة اليدوية للسجينات في سجن إيفين إلى المواطنين المنكوبين بالزلزال بمحافظة كرمانشاه
أوردت التقارير الواردة أن السجينات السياسيات وسجينات الرأي في عنبرالنساء ب سجن إيفين أهدين صناعاتهن اليدوية إلى المواطنين المنكوبين بالزلزال بمحافظة كرمانشاه.

ويفيد التقريرأن عددا من السجينات السياسيات وسجينات الرأي في عنبرالنساء بسجن إيفين قدمن اغاثتهن ببيع أعمالهن الفنية التي كن قد صنعن بأيديهن من أجل المواطنين المنكوبين بالزلزال بمحافظة كرمانشاه. و بيعت تلك الصناعات اليدوية في سوق صغيرللأعمال الخيرية أقيم بفضل ناشطي مكافحة العاهات الإجتماعية. وأنفقت الإيرادات المكتسبة لشراء الخيمة والملابس الشتوية من أجل المنكوبين بالزلزال في منطقة دشت ذهاب غربي البلاد.

إهداء ايرادات من بيع الصناعة اليدوية للسجينات في سجن إيفين إلى المواطنين المنكوبين بالزلزال بمحافظة كرمانشاه

اعتقلت عناصرالنظام القمعية ثماني من المواطنين غربي البلاد بسبب كشفهم عن وضع المواطنين المنكوبين بالزلزال وتقاعس وكلاء النظام. ويفيد تقرير أن «ارجنغ رزغوش» مراسل نشرة أسبوعية اعتقله مأمورو وزارة مخابرات الملالي سيئة الصيت بتهمة نشرفيديو عن وضع المنكوبين بالزلزال بمحافظة كرمانشاه و تقاعس وكلاء النظام 23نوفمبر 2017 في قرية «غاوميش تشران» التابعة لقضاء غيلان غرب.
وكان المراسل قد قال في الفيديو: المسؤولون لايخدمون اي خدمة للمواطنين وهم خونة للبلاد ويطلب المواطنون إسقاطهم .
ومن جانب آخرأعتقل أربعة مواطنين في مدينة سردشت هم «رحمان مدني» و«ادريس محمودي» و«جوانروقادري» و«سلام غلنواز» بتهمة القيام بأعمال دعائية ضد النظام والكشف عن تقاعس وكلاء النظام حيال كارثة الزلزال.
وفي سياق ذي صلة اعتقل مواطنان وهما«مجيد حسنياني» في قرية «ميرآباد» بمدينة بوكان و«قاسم زرغران» بمدينة كرمانشاه بنفس التهمة وتم زجهما في السجن.
وفي الإطارذاته اعتقل «شهرام فرهادي» يوم 16نوفمبر 2017 في مدينة سنندج عند تحميل إغاثات شعبية للمنكوبين بالزلزال في محافظة كرمانشاه.

ضحايا الزلزال في إيران يعانون بينما الحكومة تنفق المليارات على “الإرهاب
يعاني الإيرانيون مشاكل اجتماعية واقتصادية جمة نتيجة إهمال الحكومة والنظام والانشغال بقضايا أخرى.
في الوقت الذي يعاني فيه الإيرانيون من تبعات الزلزال المدّمر الذي راح ضحيته مئات القتلى والجرحى، لا تزال الحكومة هناك منشغلة بدعم الإرهاب، على تنمية البنية التحتية التي أظهرت هشاشتها وضعفها مؤخرًا وفقًا لتقرير لمجلة “فوربس”.
ويستغرب الإيرانيون اندفاع حكومة بلادهم نحو تمويل الحروب والميليشيات الطائفية، والإرهابية، بالمليارات، في وقت يعيش فيه عدد كبير من الشعب هناك ظروفاً سيئة، نتيجة الفقر والبطالة.
ويقول أحمد سفاري النائب في البرلمان الإيراني، إن أكثر من ألف شخص لقوا مصرعهم نتيجة الزلزال”، حيث إن عددًا كبيرًا من القتلى لم تعلن عنه السلطات، مضيفًا: “قمت بزيارة إحدى القرى التي قيل إنه تم فيها سحب 20 جثة من تحت الأنقاض، ولم يكن قد تم احتسابهم ضمن عدد الوفيات، إضافة إلى 70 شخصاً قُتلوا في حارة واحدة من بلدة (سربل ذهاب)، بينما قُتل 250 شخصًا آخر في مجمع (مهر) السكني”.

ودفع ضعف السلطات نتيجة العوار الواضح في البنية التحتية وغير ذلك، زعيمة المعارضة  إلى دعوة أنصارها للإسراع بنجدة المحتاجين، في المدن التي تأثرت جراء الزلزال.

يخاطب يوم الأحد 26نوفمبر مواطن منكوب بالزلزال بعد تصريحاته المؤلمة رموز النظام و أكد قائلا : أتركوا ميانمار وغزه وكلها وفكّروا في حالتنا البائسة».
لا ماء ولا خيمة ولا بطانية كان البرد قارسا ليلة أمس وشعرتُ انا وزوجي ببرودة وبنتي وضعت بطانيتها علينا ما هذا الوضع؟ اذا كانت بلدان أخرى فكنتم تساعدونها. اتركوا هيماليا وميانمار وغزه وكلها وفكّروا في حالتنا البائسة.
ويأتي الوضع المدهش للمواطنين المنكوبين بالزلزال في محافظة كرمانشاه في وقت أن الملا المحتال روحاني أكد في إتصال هاتفي  ببشارالأسد الدكتاتور السفاح في سوريا قائلا:«طهران جاهزة لمشاركة فعالة في عملية إعادة الإعمار في سوريا».
المزید
أقيمت امس مراسيم تضامني للمقاومة الإيرانية مع ضحايا الزلزال في غربي البلاد والذي خلف آلاف القتلى والجرحى وعشرات آلاف من النازحين ومئات من القرى المدمرة، في تيرانا العاصمة الآلبانية بحضورالسيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية للمقاومة وبمشاركة أعضاء وكوادر مجاهدي خلق . وأبدت السيدة مريم رجوي في خطابها بالمراسيم تضامنها وتعاطفها مع المواطنين المنكوبين بالزلزال في غربي البلاد وأكدت قائلة: ” لذلك اجتمعنا لنؤكد مرة أخرى أن في هذا الخراب الذي تسكنه دولة الكبت والفساد وزعزعة الأمن والفقر المتمثلة بنظام ولاية الفقيه المشؤوم، ليس هناك طريق إنقاذ بل الطريق الوحيد للإنقاذ هو إسقاط نظام ولاية الفقيه. “
كما طلبت مريم رجوي من المواطنين في عموم أرجاء البلاد ان يسارعوا إلى الإغاثة والمساعدة للمنكوبين بالزلزال وأكدت: ”وهذا أمر ضروري ليس لكرمانشاه وحدها، وانما لكل أرجاء إيران. ويمكن بسلاح التضامن تغيير الروح الاجتماعي بوجه نظام ولاية الفقيه الذي يبث روح الفرقة وعدم الثقة واللامبالاة بين الناس. المواطنون الذين يعانون من عدم وجود مأوى لهم واولئك القلقون من انعدام الأمن وعدم المستقبل، يزرع الأمل في قلوبهم عندما يرون دعم مواطنيهم لهم ومحبتهم. وبالنتيجة تتقوى أواصر العلاقات بين جميع مكونات المجتمع ويندفع ذلك الزخم الكبير للتضامن والتلاحم في المجتمع الإيراني ضد نظام ولاية الفقيه.“
وفي الختام دعت السيدة رجوي الشعب الإيراني إلى الإنتفاضة من أجل إسقاط النظام المجرم وقالت: ”ويجب إنقاذ أطفال إيران، كما يجب إنقاذ القرويين والقرىالإيرانية والمدن والحضريين المحرومين، والنساء المقموعات والشباب المكبّلين، بموازاة اقتصاد البلاد والعمل، فضلا عن المدارس والجامعات والرياضة. هذه كلها يبحث عن الإنقاذ والخلاص. وطريقه هو إسقاط نظام ولاية الفقيه بأكمله وعلى هذا الأساس انني أدعو جميع المواطنين إلى التضامن والمقاومة والانتفاضة لإسقاط هذا النظام الخبيث“.

وفي جانب اخر من المراسيم قامت الفرق الفنية للمقاومة الإيرانية بأداء برامج فنية ونشيد للتضامن مع المواطنين في المناطق المنكوبة.

مریم رجوی - نتضامن مع المواطنين المنكوبين بالزلزال غربي إيران
اجتمعنا لكي نستذكر المواطنين الذين فقدوا أرواحهم في الزلزال الذي ضرب محافظة كرمانشاه 
أيها المواطنون الأعزاء، أخواتي إخواني،
اجتمعنا لكي نستذكر المواطنين الذين فقدوا أرواحهم في الزلزال الذي ضرب محافظة كرمانشاه ونتعاطف مع الجرحى والمصابين في هذه الواقعة الألمية وعشرات الآلاف من العوائل التي دمّرت منازلهم ومساكنهم.
اجتمعنا لكي نعزّي اولئك المواطنين الذين بقي أعزّائهم تحت الأنقاض وكلما بكوا وصرخوا لم يستجب لهم أحد. ونتعاطف مع اولئك الذين تمكّنوا من إنقاذ أبنائهم أحياء من تحت الأنقاض، الا أنه لم يكن هناك مَن يداويهم وينقذ حياتهم. انني أتقدّم باسم المقاومة الإيرانية، بخالص عزائي لهم جميعا وأكرّر أن قلوبنا معكم، أيدينا مرفوعة للدعاء لكم.
أقول لأخواتنا وإخواننا وأبنائنا في «سربل ذهاب» و«قصر شيرين» و«ثلاث باباجاني» و«ازكله» و«كرند» و«اسلام آباد» و«كيلان غرب» و«روانسر» و«جوانرود» و«باوه» و«صحنه» و«دالاهو» و«تازه آباد» و«كرمانشاه»:
« هاو درد و هاو غم‌تانم خه لکی داغداری کورد»
«أشاطركم آلامكم وأحزانكم أيها المواطنون الكرد»
وأريد أن أقتبس بيتا شعريا من الشاعر الكبير الكردي المعروف بـ «المولوي» الكردي:
الحزن ملأ قلبي من جديد
وساد المأتم هذا الحفل
وأصبح القلب مضطربا لا يتحمل البعد والفراق
والرؤية باتت مشوّشة بسبب الحزن
على أمل أن يمنّ الله علينا بشفاء الجرحى في أسرع وقت وبمساعدة مواطنينا في عموم البلاد، لاسيما غربي إيران، الذين هبّوا للمساعدة من صميم القلب محزونين ومتألمين، وكذلك بفضل حرص الممرّضين والأطباء المخلصين. ولو أن هذا الجرح يبقى في قلب وضمير الجميع، لأنه كان بالإمكان أن يكون ضحايا ودمار الحادث أقل بكثير وكان بالإمكان أن لا تلحق بمحافظة كرمانشاه العزيزة هذه الدرجة من الخسائر في الأرواح والدمار. ونعلم أن في هذه الأيام ليست كرمانشاه وحدها وانما كل إيران بكت وتألّمت؛ لاسيما شاهد الجميع في عموم إيران في زلزال كرمانشاه مرة أخرى عدم وجود الأمان وهشاشة مدنهم وأريافهم وهشاشة كل الشؤون الاقتصادية والاجتماعية في إيران.
لذلك اجتمعنا لنؤكد مرة أخرى أن في هذا الخراب الذي تسكنه دولة الكبت والفساد وزعزعة الأمن والفقر المتمثلة بنظام ولاية الفقيه المشؤوم، ليس هناك طريق إنقاذ بل الطريق الوحيد للإنقاذ هو إسقاط نظام ولاية الفقيه.
أقدم العزاء لأخواتي وإخواني من مجاهدي خلق وأنصار المقاومة الذين فقدوا أقاربهم وذويهم في هذا الزلزال، وأريد أن أوجّه الشكر بشكل خاص لاولئك المواطنين الذين شمّروا عن سواعد الجد لمساعدة أبناء وطنهم. وأعتقد أن غالبية الشعب الإيراني في هذه اللحظة مساهمون في هذا التقدير؛ أي شكر وتقدير من صميم القلب لكل المواطنين، خاصة الشباب الذين لم ينتظروا في خضم كل صيحات العويل والنحيب والدمار، ولم يرضوا أن يبقوا متفرّجين رغم فقرهم وعوزهم، وانما نهضوا بدافع الشهامة والمروءة لمساعدة المنكوبين ولم ترعبهم تهديدات وإساءات أفراد الحرس ومأموري النظام. ونقول لشباب كرمانشاه إنكم حقا أحييتم سنّة البطل القومي الإيراني «تختي» الذي ترجم كل مفاهيم المروءة وحب الإنسانية على أرض الواقع خلال تقديم المساعدات إلى المواطنين المنكوبين بالزلزال الذي ضرب منطقة بوئين زهراء (عام 1962)، إذن لا تقصّروا عن أي مساعدة ومناصرة للمواطنين المنكوبين. الرجولة يعني تطييب خواطر المواطنين ورفع الحرج عنهم وتشكيل التضامن بين الناس وجها لوجه نظام ولاية الفقيه.
مریم رجوی - نتضامن مع المواطنين المنكوبين بالزلزال غربي إيران
أخواتي وإخوتي الأعزاء،
إن زلزال كرمانشاه أبرز حقيقتين هامتين أمام أعين الجميع؛ حقيقة شدة الفساد والنهب والتأزم داخل النظام الحاكم والأخرى روح التعاون والتلاحم والوحدة بين أبناء الشعب لمواجهة هذا النظام.
لقد رأى الجميع أن أول ما قام به نظام ولاية الفقيه فكان إرسال قادة قوات الحرس وقائد قوة البسيج إلى المنطقة المنكوبة بالزلزال. وانتشرت في أول فرصة وحدات مكافحة الشغب هناك.
لأنهم على يقين أنه إذا لا يقومون بالسيطرة على الوضع بكل ما بوسعهم من قوة، فهذه المنطقة المنكوبة ستكون بركانا للانتفاضات.
وتعلمون أن الزلزال والسيول وغيرها من الكوارث الطبيعية، لا تقع في إيران حصرا.
وهناك بعض البلدان تواجه كوارث أكبر بكثير من الزلزال، مثل التسونامي. وفي هذه البلدان وخلافا لإيران التي يحكمها الملالي، يتمركز كل جهد الحكومة لإنقاذ المنكوبين وليس حشد القوى لقمع الناس.
كما وفي الدول الأخرى وعند مواجهة مصائب هكذا، يتم تطبيق خطط للعناية بالناجين. ولكن في إيران، وحسب ما رأيناه في زلزال الشمال، أو زلزال بم، أو هذا الزالزال الذي ضرب كرمانشاه، ان اولئك الذين يتم إنقاذهم من تحت الأنقاض، يفقدون أرواحهم بسبب عدم الاهتمام بهم أو إذلالهم ولا من مغيث لهم. الزلزال كارثة ولكن الحياة بعد الزلزال تعتبر عشرات الكوارث.
يا ترى أليست الدول المختلفة في العالم، وفي مواجهة حوادث كهذه، تمد يد طلب العون والمساعدة نحو الدول الأخرى والمؤسسات الدولية؟ لماذا لم يطلب الملالي المساعدة من خارج إيران؟ الجواب: لأنهم لا يريدون أن يعرف العالم فسادهم أكثر من هذا.
الملالي حتى يمنعون المواطنين من أهالي كرمانشاه أنفسهم أو المحافظات المجاورة من مواصلة العون إلى المنكوبين. وفي بعض الأماكن مثل مدينة سنندج، أزالوا موقع جمع المساعدات الشعبية وصادروا الشاحنات المحملة بالإغاثات الشعبية لكي يوزّعوها باسم قوات الحرس وبطبيعة الحال يسرقون كميات كبيرة منها.
وفي بعض النقاط، مارسوا التمييز البشع حتى في توزيع المساعدات وحرموا المواطنين السنة منها. أليس روح الإسلام والشيعة وأئمتهم براء من هذه الأعمال الشنيعة. إني أكدت مرات عدة أن الشيعة الحقيقيين اليوم يعملون بالتضامن والأخوة مع أهل السنة.
نعم، هذه ممارسات النظام. إن أساسه مبرمج للقمع ولا لمد يد العون. ومن جانب آخر، فان زلزال كرمانشاه وعلى ضوء حجم الدمار الذي كان بالإمكان أن يكون محدودا، أبرز جانبا آخر من المصيبة التي خلقها نظام ولاية الفقيه في المدن والقرى وفي أماكن العمل ومفاصل الحياة ومرافق التعليم والعلاج والمؤسسات الخدمية والفنية والبنى التحتية للبلاد. بحيث قلّما مكان في إيران بقي بمأمن من هذه المصيبة.
في منطقة الزلزال، انهارت المباني حديثة الانشاء.
يقال إن المستشفى الذي شيّد خلال 8 سنوات وبكلفة 15 مليون دولار، وتم تدشينه في مسرحيات الدجل المألوفة، قد انهار خلال بضع دقائق.

إن زلزال كرمانشاه الذي هزّ إيران، قد خلق مناخا لكي يكشف بعض الخبراء في أحاديثهم عن بعض الخبايا. إنهم يقولون إن النظام يبني أبراجا على الفوالق الزلزالية ويدمّر البساتين ويقود البيئة لتجعلها إلى حالة كارثية.
وكما قال مسعود رجوي قائد المقاومة ذات مرة: «عندما تبتلع كل عوائد نفط البلاد في ظل حكم خميني وأذنابه، أو تنفق لتشغيل ماكنة الحرب والقمع وتبدّد لارضاء النشوة الشيطانية لخميني، فمن الطبيعي أن تتهاون وتتراخى أركان الاقتصاد والاجتماع ولا وجود لتقييمات واجراءات وقائية لوقوع مختلف الكوارث الطبيعية».
إن أعمال الفساد والنهب وبموازاة فرض الكبت والقمع لحفظ نظام لا شعبي مضى عهده، أوجد حالة كارثية دائمية تبرز تارة في مدينة «بم» وتارة أخرى في انهيار مبنى «بلاسكو» (بالعاصمة طهران) أو في حرائق المصافي وانهيار مناجم الفحم الحجري على رؤوس العمال والمهندسين والآن تظهر في كرمانشاه.
يجب أن نسأل الملالي، لماذا يبدّدون ثروات الشعب الإيراني التي من المفترض أن تصرف لتأمين أبسط حاجات الشعب؟
ينفق الملالي لحفظ دكتاتورية بشار الأسد، عشرات المليارات من الدولارات، كما يموّل خامنئي جميع العصابات الهمجية في الحشد الشعبي العراقي. يا ترى أين صرفت مئة مليار دولار اطلقت بعد الغاء العقوبات من قبل الحكومات الغربية وتسلّمها النظام؟ وهل حصل الشعب على شيء من مضاعفة عوائد النفط خلال العامين الفائتين؟
ولماذا يتم إرسال الهلال الأحمر الخاضع لسلطة النظام، إلى دول أخرى لتصدير التطرف، بدلا من أن يخدم الشعب الإيراني؟ وهو يدير26 مركزا للإغاثة في 19 بلدا في أسيا وافريقيا وأمريكا اللاتينية. لماذا الوضع هكذا؟ الجواب: لأن ولاية الفقيه ذاتيا لا عمل لها سوى القمع والقتل، وإفساد البلد والعبث فيه وسوقه إلى التقهقر.
وهذا هو الأمن الذي يتحدث عنه كل يوم خامنئي ومَن يحذو حذوه من مآثرهم وانجازاتهم. في الوقت الذي يعيش البلد والمجتمع كله في وضع غير آمن مقابل الزلازل والسيول؛ ومقابل الكوارث البيئية؛ بل هو بلاحماية مقابل أعمال الفساد والسيئات التي روجّها الملالي، ومقابل المؤسسات النهابة للنظام التي ابتلعت أرصدة المواطنين؛ والأهم من كل ذلك بات المجتمع معدوم الأمن مقابل أعمال القمع والمضايقات وقتل الحرية التي تمارسها قوات الحرس وكل هذه المؤسسات الخاصة للقمع والإجرام.
يا ترى، لماذا حوّلتم إيران إلى سجن كبير؟ ولماذا جعلتم الشوارع غير آمنة للشباب وخاصة للنساء؟ ولماذا كسرتم الأقلام وقطعتم الألسن؟ ولماذا أرغمتم المواطنين المساكين على بيع كلاهم؟ ولماذا دفعتم الأمهات البائسات إلى بيع الأجنة؟ ولماذا هذا العدد الهائل من المواطنين الذين ينامون في الكراتين في الشوارع؟ ولماذا هذا الكم من العاطلين عن العمل والفقراء والعائزين؟ ولماذا هذا القدر من حملات الاعتقال والاعدام؟ ولماذا ولماذا ولماذا؟
ولكن بين كل هذه الآلام والجروح والدمار هناك فكرة مشتركة واحساس مشترك، في قلوب المواطنين وضمائرهم وهو أنه لن يبقى مستمرا لا هذا الحكم ولا هذا الدمار؛ ولسان حالهم هو الانشودة الجميلة التي أنشدتها «سيمين بهبهاني» (الشاعرة الإيرانية المعاصرة):
سأصنعك أيها البلد من جديد، ولو بطوب ولبنة من روحي
وأبني دعامة لسقفك، ولو بعظام جسدي
وأشمّ رائحتك من جديد، رغبة في جيلك الشاب
وأغسل منك الدماء من جديد، بدموعي المُسالة من روحي
أيها الأصدقاء الأعزاء،
ما ذكرته هو يشكل جانبا من مصائب زلزال مشؤوم ضرب إيران وهو زلزال ولاية الفقيه. ولكن خلال هذه الأيام أبرزت حقيقة أخرى وجودها وهي التضامن والتلاحم بين مكونات المجتمع مع المواطنين المصابين في كرمانشاه. وهذه الحقيقة أكدها حتى المراسلون الأجانب الذين زاروا المنطقة المنكوبة، بأن الكثير من حملات الإغاثة هي إغاثات شعبية يقدمها المواطنون
فهذه الروح من التضامن والتفاني والعطاء حقيقة تستدعي الاستحسان:
والكل رأوا كيف أن الأمهات والآباء وحتى الأطفال لم يدخروا عن أي جهد للمساعدة، رغم كل المشكلات والصعوبات التي يواجهونها.
بحيث استشهد اثنان من المواطنين الكرد الأبطال من أهالي «بوكان» و «دالاهو» خلال عملية الإغاثة. نعم، إذا كان العمل بيد المواطنين، فهم هكذا يضحّون بأرواحهم من أجل غيرهم.
هذا الواقع يذكّرنا بجهود الشباب المجاهدين والمناضلين خلال الزلزال الذي ضرب منطقة «طبس» عشية سقوط الشاه.
ما حصل خلال هذه الأيام، يشير بوضوح إلى الاستعداد الشعبي واعتلاء روح المقاومة والنضال ضد النظام.
والآن بدأ موسم البرد خاصة غرب إيران، المواطنون المصابون بحاجة إلى مزيد من المساعدات. وهناك عوائل فقدت معيلها. وهناك أطفال أيتام وأمهات لا يعرفن كيف يقمن برعاية أطفالهن في أجواء البرد والجوع والمرض. نعم كل هذه الحالات تستدعي قيامكم بالمساعدة والإغاثة.
علينا أن لا ننسى أن الكارثة التي حلت بالناجين عن زلزال «بم» لم تكن أقل من الزلزال نفسه، وذلك بسبب سياسات الملالي اللاشعبية والنهابة. وبشأن كرمانشاه يجب أن لاتتكرر تلك التجربة المريرة، وهذه المرة يمكن معالجة ذلك بالتضامن.
وهذا أمر ضروري ليس لكرمانشاه وحدها، وانما لكل أرجاء إيران. ويمكن بسلاح التضامن تغيير الروح الاجتماعي بوجه نظام ولاية الفقيه الذي يبث روح الفرقة وعدم الثقة واللامبالاة بين الناس. المواطنون الذين يعانون من عدم وجود مأوى لهم واولئك القلقون من انعدام الأمن وعدم المستقبل، يزرع الأمل في قلوبهم عندما يرون دعم مواطنيهم لهم ومحبتهم. وبالنتيجة تتقوى أواصر العلاقات بين جميع مكونات المجتمع ويندفع ذلك الزخم الكبير للتضامن والتلاحم في المجتمع الإيراني ضد نظام ولاية الفقيه.
لابد من أن يتحرّر بلدنا من مسلسل الفساد والكبت والفقر ويجب أن يتخلص من الدمار وانعدام الأمن والاستقرار.
ويجب إنقاذ أطفال إيران، كما يجب إنقاذ القرويين والقرى الإيرانية والمدن والحضريين المحرومين، والنساء المقموعات والشباب المكبّلين، بموازاة اقتصاد البلاد والعمل، فضلا عن المدارس والجامعات والرياضة. هذه كلها يبحث عن الإنقاذ والخلاص. وطريقه هو إسقاط نظام ولاية الفقيه بأكمله.
وعلى هذا الأساس انني أدعو جميع المواطنين إلى التضامن والمقاومة والانتفاضة لإسقاط هذا النظام الخبيث.
التحية للشعب الإيراني
التحية للحرية
https://www.maryam-rajavi.com/ar/activities/event-reports/item/maryam-rajavi-solidarity-with-compatriots-hit-by-earthquake-in-western-iran
#تظاهرات أهالي مدينة #سنندج المنكوبين احتجاجاعلى لامبالاةالنظام الإيراني في الإهتمام بهم
المواطنون الإيرانيون المنكوبون بالزلزال يطالبون بإسقاط النظام+فيديو


وضع متدهورللمنكوبين بالزلزال في غربي البلاد ببدء هطول الأمطار

أفادت التقارير الواردة أن وضع المواطنين المنكوبين بالزلزال في غربي البلاد منذ يوم الثلاثاء 21 نوفمبر بدأ يتدهور بهطول الأمطار.

حتى أطفال يعرفون النظام الإيراني!+فيديو
ان نظام الملالي معروف للقاصي والداني في ايران خاصة بعد كارثة حدوث الزلزال وفيما يلي مقابلة تم اجراها مع طفل منكوب بالزلزال في محافظة كرمانشاه الإيرانية وعلى لسانه:
المراسل
برأيك متى تفتح المدارس؟
الطفل
برأيي تفتح بعد عامين.
المراسل
لماذا عامين
الطفل
 لو تساعد الحكومة فتفتح المدارس بعد أسبوع ولولا تساعد لن تفتح المدارس حتى  بعدعامين او ثلاثة أعوام.
المراسل
اذا حضر المعلم  هل تستطيعون الدراسة في الخيمة ؟
الطفل

نعم نستطيع الدراسة اذا كان معلم في الخيمة وحتى وجود غرفة بسيطة نتمكن من الدراسة

أكاذيب النظام الإيراني على لسان منكوبي الزلزال الأخير+فيديو
في ما يلي صرخات منكوبي الزلزال الأخير في محافظة كرمانشاه الإيرانية حيث انهم خاطبوا قوات الحرس الملالي ومسؤولي النظام النهابين:
أحد المنكوبين بالزلزال: «....انني جلبت مستلزمات من بيت اخي وحملتها في السيارة شخصيا والله وحاليا هذا الحرسي بكل وقاحة صعد فوق سيارة بيكاب ويلتقط صورة سلفية من نفسه لكي يدعي انه حمل المستلزمات وقدم الاغاثة للمواطنين ثم ينشر الخبرفي كل الأماكن لكسب المقام والمنصب.
لماذا تكذب؟ لما تستنزف لأربعين الإمام الحسين مبلغا باهظا الا انه لا شئ لنا...؟
لماذا تسكنون في فيللا فاخرة وكبيرة  بمساحة ألفي متر وتركتم مواطنين في هذه البيوت التي تشبه القبور؟ ألاتخجلون؟ أخذتم مبالغ هائلة من المواطنين ولكنه  صار واضحا حاليا بدلا من استخدام الأسمنت لسقوف البيوت استخدمتم الكراتين لبناء سقوف البيوت.
أحد الآخرين من المنكوبين بالزلزال: أسست تلك البيوت منذ عدة سنوات فقط فلماذا تدمرهكذا؟ دمرت جميع ممتلكاتنا التي كانت في هذه البيوت.»


بعد مضي أسبوعمن كارثة الزلزال وصل خامنئي ليلة أمس 19نوفمبر بشكل سري إلى المناطق المنكوبة بالزلزال في كرمانشاهوادعت وسائل الإعلام الحكومية أن الزيارة كانت مفاجئة وبعد وصول خامنئي إلى المناطق المنكوبة بدأ بزيارة خيام المنكوبين اي مكان اسكانهم ليلا. وعلى ما يبدو أن خامنئي درس من زيارة الملا روحاني إلى المناطق المنكوبة والاحتجاجات الشعبية ضده وخوفا من مشاعرالغضب لدى المواطنين ذهب ليلا وبشكل سري.


في محاولة لتبرير تقاعس وكلاء النظام السارقين والنهابين جراء كارثة الزلزال، ادعى  رئيس السلطة القضائية الملا «صادق لاريجاني»أنه لا علاج للكوارث الطبيعية وأكد قائلا: رغم أننا لا نستطيع  معالجة الكوارث الطبيعية الا انها وبعد وقوعها لابد ان نبذل كل مساعينا لخفض آثارها ونوظف كافه المستلزمات والأدوات ونتمنى أن تستطيع كل مساعدات الحكومة و الإغاثات الشعبية تذليل مشكلات هؤلاء الأعزاء.
رغم مضي أسبوع، معظم مناطق المنكوبة بالزلزال بلا ماء، ولا كهرباء، ولاخيام ومُهددّ بخطر الإصابة بالكوليرا والأمراض المعدية
على الرغم من مرور اسبوع على زلزال قاتل ضرب غربي البلاد، مازال المواطنون المنكوبون بالزلزال ليس لديهم أبسط مقومات الحياة. ولا تزال العديد من القرى لا تملك خياما ولا طعاما ولا ماء ولا كهرباء. وأثار تعامل نظام ولاية الفقيه السارق والفاسد والنهاب الذي ترك المواطنين المنكوبين والمشرّدين في فصل البرد بين الأطلال، غضب المواطنين واشمئزازهم. 
وقال أحد الطيّارين التابعين لمعسكر «ابوذر» في سربل ذهاب بشأن ما شاهده من الجو أثناء تحليق الطيران المروحي في سماء المناطق المنكوبة: «رأيت مشاهد... تختلف عما تشاهدونه في التلفزيون... الكوارث التي رأيناها عمقها أكثر وأوسع مما ينعكس في الاذاعة والتلفزيون والفضاء المجازي. ما أراه هو أنهم يوصلون المساعدات الشعبية والمساعدات الحكومية إلى المواطنين بشكل ضعيف جدا»


هنا مدينة قصر شيرين وجاء هنا جميع عناصر الحرس وطلاب حوزة «قم» العلمية انهم يذهبون في مدخل سربل ذهاب ويسلمون كل السلع التي تصل دون استثناء من الإغاثات الشعبية بإسم الطلبة او العتبة الرضوية المقدسة.
 لم تساعد الحكومة حتى ريال واحد لا نقدا ولا سلعة وهذا أمر مقلق جدا. قدم هذا البيت 8 قتلى،  أين الحكومة، كل ما جاءت من الإغاثات كانت مساعدات شعبية واني مطمئن كل من ساعدونا كانوا أكثر فقرا بالمقارنة بنا.
أني مراسل القناة الحرية للمعارضة الإيرانية (سيماي آزادي) في كرمانشاه وأرسل تقريرا عن المناطق المنكوبة بالزلزال مباشرة.
أريد أن أكشف عن حقيقتين تريد اذاعة وتلفزيون النظام التستر عليهما  وتقديم الكذب إلى المجتمع الإيراني.
الأول: موضوع عملية ازالة الأنقاض التي يدعي النظام انها قد انتهت ولا يوجد أحد تحت الأنقاض، فهذا كذب كبير من قبل الإذاعة والتلفزيون للنظام لان في الحقيقة لم تنته عملية الأنقاض. فعلى سبيل المثال في مدينة «ازغلة» الصغيرة أنقذ طفل من تحت الأنقاض ليلة أمس وكيف يقررون إنهاء عملية الأنقاض في مدينة كبيرة مثل سربل ذهاب.
وأما كذب أكبر من قبل إذاعة وتلفزيون النظام  وهو ادعائهم أن عدد القتلى هو 432شخصا وهذا كذب كبير ايضا لان في أزقة واحدة فقد 70 شخص أرواحهم او في شقق مشروع«مهر»للسكن في مدينة سربل ذهاب فقد 250 شخص أرواحهم . احسبوا كيف تكون الحالة في سائر القرى والمناطق في مدينة سربل ذهاب.
كنا في ظروف وتحلقنا ولاحظنا بعض المشاهد، اني الان في معسكر «ابوذر» في قضاء سربل ذهاب. ما ألاحظ في هذه الرحلة ليس نفس الأشياء التي شاهدتم في الإذاعة والتلفزيون. يختلف كل شئ. وتلك الكارثة التي لاحظت أبعادها أوسع بكثير بما تعكسه الإذاعة والتلفزيون و الفضاء المجازي. أرى الإغاثة الشعبية والمساعدات الحكومية تصل إلى المواطنين بشكل ضعيف جدا لان بكل صراحة أصبح هؤلاء المنكوبين يائسين ويعيشون في ظروف مأساوية جدا

صراعات في قمة النظام بشأن فضيحة مباني مشروع«مهر» للسكن بالزلزال في محافظة كرمانشاه
فيما كان يترك المواطنون المصابون في المناطق المنكوبة بالزلزال في البرد القارس دون ملجأ ودون الماء والطعام على حالهم تتواصل صراعات في قمة النظام بشأن فضيحة مباني مشروع «مهر» للسكن و التي مهدت الأرضية لالحاق خسائرجسيمة بالمواطنين. فيما يلي تقرير بهذا الشأن:
مشروع«مهر» للسكن
حقائق بشأن الإغاثات الحكومية للمواطنين المنكوبين بالزلزال في تقارير شعبية+فيديو
نشكر بشأن الإغاثات التي تصل الينا من جانب الحكومة!!!! لان المواطنين يرسلونها من مختلف المناطق الا أن في مدخل الطرقات إلى المنطقة توقفهم الشرطة.
والله لا نقول كذبا، توقف الشرطة المواطنين أمام المداخل ثم يسرقون الإغاثة ويأخذون لأنفسهم.
ولو لم يكن المواطنون خلال الأيام الثلاثة الماضية لكنا نموت من العطش والجوع. الليلة الماضية جاء طبيب هنا من مدينة اصفهان وكان يبكي في حالنا.
واذا كان لدينا جارجيد فيهتم بنا أكثر بكثير من الحكومة،... واجب الحكومة الاهتمام بالمواطنين المتواجدين هنا رغم ذلك نحن لا نمتلك خيمة واحدة لكي ينام هذا الرجل الكبير وأبنائنا فيها.
اعترف قائممقام مدينة قصر شيرين بآنه مازالت المياه في المدينة مقطوعة رغم مضي عدة أيام من الزلزال في محافظة كرمانشاه.
وقال في مقابلة مع وكالة أنباء قوة القدس الارهابية (تسنيم) يوم الخميس 16 نوفمبر: «المشكلة الرئيسيه لأهالي قصرشيرين في الوقت الحاضر هي ايصال المياه وقطع المياه عبر شبكة الانابيب. وبعد الزلزال الأخير ، يتم ايصال المياه الى المدينة والقرى التابعة بصهاريج المياه. خزانات المياه في مساحة واسعة من المناطق المحيطة للمدينة أصبحت ملوثة ولونها قاتم بسبب الزلزال وأن صهاريج المياه تنقل المياه الضرورية من مناطق أبعد. الأنابيب وشبكات ايصال المياه في المدينة وأطرافها قد تضررت جراء الزلزال».
يذكر أن زلزالا قويا بقوة 7.3 درجة على مقياس ريختر قد ضرب مساء الأحد المحافظات الغربية الايرانية. ولم يتضح بعد عدد دقيق عن الخسائر البشرية وأن نظام الملالي يتنصل من اعطاء العدد الحقيقي للخسائر البشرية.

قال أفراد محليون مصابون بالزلزال في عدة قرى بين مدينة «ازغله» و«سربل ذهاب» في كرمانشاه ان رائحة الموتى النتنة تمنعهم من التنقل الى أطراف المنازل. وتتزايد الخسائر البشرية بين القرى.

مساعدة مهداة من قناة الحرية للمعارضة الإيرانية «سيماي آزادي» إلى المواطنين المصابين في المناطق المنكوبة بالزلزال
خصصت قناة الحرية للمعارضة الإيرانية (سيماي آزادي) منذ يوم 13 نوفمبر كل المساعدات المالية والتعهدات المتبقية من مناصري القناة داخل ايران حيث خصصت الاسبوع الماضي في حملة المناصرة الثانية والعشرين لقناة الحرية ، الى المواطنين المصابين والمنكوبين بالزلزال وتدعو القناة كل المناصرين الأعزاء أن يقدموا هذه المساعدات البالغ قدره مليار تومان مباشرة الى المواطنين المفجوعين في المناطق المنكوبة بالزلزال.
530 قتيلاً وأكثر من 8000 مصاب ضحايا زلزال إيران المرعب
قتل ما لا يقل عن 530 شخصاً في أسوأ زلزال تشهده إيران منذ أكثر من عقد فيما تجاوز عدد المصابين ثمانية آلاف، وفق ما أفادت وكالة أنباء النظام الإيراني الرسمية الثلاثاء.
وزعمت إيران إن عمليات الإنقاذ انتهت في محافظة كرمانشاه غرب البلاد والذي شهد الأحد زلزالاً بلغت شدته 7.3 درجة.
وشعر المواطنون بالزلزال في العراق، خاصة محافظة كردستان، وكذلك في عدة أقاليم في إيران، لكن أكثرها تضرراً كان إقليم كرمانشاه الذي أعلن الحداد لمدة ثلاثة أيام.
وكان مرصد المسح الجيولوجي الأميركي قد أعلن أن زلزالاً بقوة 7.3 درجة ضرب مساء الأحد منطقتي غرب إيران وشمال شرق العراق في الساعة 18.18 بتوقيت غرينتش، ويقع مركزه على بعد 32 كلم جنوب غربي مدينة حلبجة بعمق 33.9 كلم

مریم رجوی
قدمت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية تعازيها للعوائل التي فقدت أعزائها في الزلزال الذي ضرب الليلة الماضية مناطق مختلفة من البلاد منها «قصرشيرين» و«اسلام آباد» و«سربل ذهاب» و«ثلاث باباجاني» و«كرند غرب». 
ولفتت السيدة رجوي إلى السجل الإجرامي لنظام الملالي في إهمال وعدم الشعور بالمسؤولية حيال إنقاذ أرواح المواطنين في مثل هذه الحوادث، وناشدت عموم الشباب خاصة في غربي البلاد للقيام بإنقاذ المواطنين الذين مازالوا تحت الأنقاض وايصال مساعداتهم مباشرة إلى المنكوبين والجرحى والمتضررين في هذا الحادث. مضيفة أن الوقت حان للتضامن في مواجهة نظام ولاية الفقيه وأن مساعدة المنكوبين وانقاذهم واجب وطني مقدس. 
ويحاول نظام الملالي وخوفا من غضب المواطنين التستر على الأبعاد الحقيقية للخسائرالمادية والبشرية التي ألحقها الزلزال خاصة وأن بعض المناطق في محافظة كرمانشاه قد دُمّرت بالكامل. وتحدثت وسائل الإعلام الحكومية عن 350 قتيلا و6 آلاف جريح حتى ظهر اليوم بينما عدد الضحايا أكثر بكثير ويتعرض الكثير من المصابين لخطر فقد أرواحهم بسبب فقدان أبسط الامكانات الطبية. 
وحاول لواء الحرس محمد علي جعفري قائد قوات الحرس في الساعة الثانية بتوقيت طهران من بعد ظهر اليوم (الاثنين 13 نوفمبر) في مقابلة مع تلفزيون النظام بكل وقاحة التقليل من حجم الخسائر البشرية وقال لم يبق إلا عددا قليلا تحت الأنقاض وأن المساعدات الضرورية وصلت اليوم إلى جميع المناطق المنكوبة أو تصل قبل غروب الشمس. في حين عدد الضحايا في حالة التزايد ووفقا لشهود عيان أن آلافا من المواطنين في المدن والقرى النائية هم تحت الآنقاض ولم تصل اليهم أبسط مساعدات وأن مستشفيات المناطق المتضررة من الزلزال لم تتمكن من قبول الجرحى.  
إن عدد ضحايا الكوارث الطبيعية مثل الزلازل والسيول في إيران في ظل نظام الملالي هو أعلى بكثير من المعايير الدولية لأن ثروات البلد تنهب من قبل الملالي السارقين والمجرمين الحاكمين من جهة أو تصرف للقمع الداخلي وتصدير الإرهاب وإذكاء الحروب والمشاريع النووية ولا تتمتع منازل المواطنين في المدن والقرى بأقل مقاومة أمام مثل هذه الحوادث من جهة أخرى. كما أن النظام يمتنع عن استخدام الامكانيات الضرورية لإنقاذ المنكوبين وعلاج الجرحى والمصابين وأن الأولوية للنظام هي منع الاحتجاجات الشعبية من قبل المنكوبين ومنع وصول المساعدات الشعبية لهذه المناطق أو نهبها. 
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
13 نوفمبر (تشرين الثاني) 2017







#احتجاجات و #مظاهرات_إيران فی أب-أغسطس

۲۰  آب ۲۰۱۸ تقرير عن الاحتجاجات والإضرابات في إيران في الأسبوع الماضي إضراب عمال مجمع قصب السكر في هفت تبه لليوم الثالث على التوال...