الثلاثاء، 20 يونيو 2017

20 حزيران 1981 يوم انطلاقة الكفاح المسلح ضد نظام الملالي ويوم الشهداء والسجناء السياسيين وذكرى تأسيس جيش التحرير الوطني الإيراني


إيران ۲۰/ يونيو - حزيران 1981
تجاه أخطبوط الرجعية والديكتاتورية المتسترة بغطاء الدين والمتمثل في خميني ونظامه الموروث منه والذي غزا كل ميراثنا التاريخي والثقافي وثرواتنا المادية والروحية لشعبنا فما هو درعنا للدفاع ومنطلقنا للهجوم؟ هل هو غير انتفاضة 20 حزيران عام 1981 في إيران؟.
يعتبر المؤرخون أن أهم عامل لاستمرار حكم السلالة الصفوية منذ تتويج الشاه إسماعيل في عام 907 الهجري (1503 الميلادي) إلى عزل الشاه الصفوي الأخير في عام 1148 الهجري (1731 الميلادي) على يد نادر شاه أفشار فهو تعلق هذه السلالة بالدين وحروبها مع الجارة الغربية (الحكومة العثمانية) التي بقيت هي الأخرى باسم الدين على عرش السلطة لمدة 650 سنة.
فتجنبًا لأي قياس صوري يجب أن نضيف أنه وفي مجال التشدق بالإسلام لا تجاري الخلافة العثمانية ولا السلالة الصفوية حكومة خميني إطلاقًا وأبدًا. لأن كلاً منهم وعلى أي حال كان «شاهًا» أو «خانًا» أو «باشا»، ولكن خميني كان متاجرًا بالدين ومرجعًا دينيًا. إنهم وصلوا إلى عروش السلطة عبر حشد الجيوش والحرب ولكن خميني وصل إلى سدة الحكم بركوب أمواج ثورة شعبية.
وفي الوقت نفسه كان خميني ذاته قد استغل أكثر منهم «نعمة» الحرب الخارجية (تجاه العراق) وخدعة «مكافحة الاستكبار» (تجاه أميركا) وأكذوبة «لا شرقية لا غربية» (تجاه الاتحاد السوفيتي السابق) ضد معارضيه.
ولكن برغم كل ذلك وبرغم كل الإمدادات والمساعدات الاستعمارية (الشرقية والغربية معًا) وحالات التملق من قبل الأقزام الداخليين بدءًا من المراجع الدينية المرائين وانتهاء إلى حزب «توده» و«حركة الحرية»، فإن أحلام الخلافة الأبدية وصيحات «فتح القدس عبر كربلاء» و«الحرب، الحرب، حتى القضاء على الفتنة في العالم» تجاه جيش السلام والحرية قد تبددت ولم يبق من خميني إلا جيفة متعفنة متجرعة كأس السم، لماذا؟
وفي ما بعد وبرغم مناورات رفسنجاني لمدة ثماني سنوات وبزعم الاعتدال، كما وعلى الرغم من التطبيل والتزمير لثماني سنوات أخرى والمتمثل في مشروع خاتمي الرجعي الاستعماري بهدف سحب البساط من تحت أقدام المقاومة و«إحياء شرعية النظام» عبر «تحويل المعارضين العاملين على إسقاط النظام إلى المعارضين السياسيين وتحويل المعارضين السياسيين إلى المنتقدين الثقافيين»، فحاليًا لا يزال «الهاجس الأول لذهن وفكر» «الولي الفقيه» وجميع رؤوس وقادة النظام الرجعي الحاكم وشغلهم الشاغل أكثر مما مضى إنما هو «قضية الإطاحة بالنظام وموضوع إسقاط النظام»! لماذا؟
أليست «قضية إسقاط النظام» هي «قضية 20 حزيران» نفسها؟
إن شمس «20 حزيران» وبكوكبة الشهداء المنطلقين من 20 حزيران يتم دحر الظلام المتمثل في ما فرضه حكام إيران من الظلم والاضطهاد والنكبة وتأتي الهوية السياسية للإيرانيين الوطنيين والتحرريين لتنكشف وتتضح في ضوء شمس المقاومة والشرف.
ففي ذكرى انطلاقة المقاومة الثورية وفي ذكرى تأسيس جيش التحرير الوطني الإيراني وفي يوم الشهداء والسجناء السياسيين لا بد من تقديم تحية ثانية لـ «شمس 20 حزيران» الساطعة.

۲۰/ يونيو - حزيران 1981 وعندما فتح حرس الخميني وبأمر منه النار على نصف المليون من مظاهرات الشعب الإيراني من أهالي طهران اخترن النساء الصامدات شرف المقاومة مقابل خزي الاستسلام بالذات. حيث بدأ النظام الإيراني آنذاك ومنذ عصرنفس اليوم ممارسات الإعدام الجنونية وكانت أول مجموعة من الإعدامت من الفتيات والطالبات بأعمار 16-17عاماً فلم تنبس ببنت شفة أمام الجلادين حتى بأسمائهن وهويتهن. يومياً كانت ملاحم من الصمود في كل أرجاء إيران
المزید


20 حزيران / يونيو 1981 كان نقطة تحول في تاريخ إيران
بقلم شعلة باكرافان  20
20 يونيو 1981، كان نقطة تحول في تاريخ نضال شعب إيران في سعيهم إلى الحرية.
 واليوم، نتذكر السجناء السياسيين، سواء الذين قتلوا في العقود الماضية أو أولئك الذين هم في السجن حاليا. في 20 يونيو 1981، كنت في سن المراهقة, اليوم الذي فتح فيه النار على مظاهرة شعبنا. وبعد ذلك، لم تعلن في الصحف سوى أسماء الفتيان والفتيات الصغار الذين كانوا يتم تنفيذ حكم الإعدام بحقهم. يوم الذي أصبح منعطفا كبيرا في تاريخ نضال شعبنا من أجل الحرية.

تلك الأيام لم أفهم أي شيء. لم أكن أعرف معنى الاعتقال والإعدام وكان الاعتقال والتنفيذ مجرد كلمتين بالنسبة لي، ولم أكن أفهم مدى المعاناة المخفية في هاتين الكلمتين فقط. لم أكن على وعي وأنا لا أزال أشعر بالخجل من نفسي لعدم وعيي آنذاك.
المزید

المرتبط


تحية لزهرة، التي جعلت السفاحين في ايران عاجزين أمامها

بقلم حسن محمودي
وصل محققون من مكتب العدالة الاتحادي الألماني بمساعدة من عملاء مكتب التحقيقات الفدرالي وبعد البحث لاعتقال المجرمين النازيين، الى آخر امرأة 88 عاما ناجية عن معسكر في بولندا حيث تم ابادة 60،000 شخص.

    وقال غريغوري غوردون، المدعي العام الفدرالي السابق الذي عمل في قضايا تتعلق بمجرمي الحرب النازيين «أعتقد أنه من المهم أن نبعث برسالة الى كل اولئك المرتكبين جرائم، مفادها أنه مهما كانت هذه الجرائم التي ارتكبت منذ وقت طويل، فان الانسانية تتابع الأمر دون وقفة لتقديمهم الى العدالة».

على الرغم من أن التاريخ لن ينسى أبدا دروس وذكريات المحرقة (الهولوكوست)، لكن من المفارقات أن التاريخ يكرر نفسه مع أحداث مماثلة. تواريخ وأسماء اللاعبين قد تتغير، ولكن الدوافع والقدوات لا تزال هي نفسها.

كانت زهرة حيدري فتاة إيرانية تبلغ من العمر 17 عاما من مدينة قم (125 كيلومترا على طريق جنوب غرب طهران). وكانت جزءا من المجموعة الاولى من الاشخاص الذين اقتيدوا الى المذبحة في صيف عام 1988، حيث أعدم اكثر من 30 الف شخص في ايران. وحكم عليها في المحكمة ب 70 جلدة، وفي الليلة التي سبقت إعدامها، تلقت 70 جلدة ثم أعدموها. وكانت زهره  تعرف في السجن باسم «هدير الشلال» الذي كان يعكس مقاومة النساء في السجون. انها وقفت بوجه النظام المقارع للنساء وكانت تطالب السجينات الأخريات بالمقاومة



الخميس، 8 يونيو 2017

إیران- تكالب داعش على عرّابه في طهران في قبر الدجال وبرلمان النظام يسبّب فرحة وبهجة خامنئي للتخلص من المآزق والإنعزال الإقليمي والدولي




إراقة دماء الأبرياء تحت أي عنوان كان عمل مُدان وأن ممارسة داعش تصب في صالح ولاية الفقيه بشكل سافر
عقب التحالف الدولي الواسع الذي ضم دولًا عربية وإسلامية وأمريكا ضد ممارسات نظام الملالي لإثارة الحروب والإرهاب، قام داعش الذي تعامل مع النظام الإيراني لسنوات في سلم معه، وفي عمل مفاجيء بالتكالب اليوم في طهران على عرابه في قبر الدجال وبرلمان النظام.
ويقول الملا روحاني إن «هذه ليست أحداث غير متوقعة» ويصف خامنئي ذلك بأنه «ألعاب نارية» تافهة وغير مؤثرة. إن السباق في الإرهاب بين زاعمي الخلافة السنية والخلافة ما يسمى بالشيعية تحت عنوان ولاية الفقيه في طهران، تسبب في فرحة وبهجة خامنئي إن لم يكن حسب الأوامر وصورية.
وأدانت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية إراقة دماء الأبرياء تحت أي عنوان كان وقالت: «إن ممارسات داعش تصب لصالح ولاية الفقيه بشكل سافر وأن خامنئي يرحب به أيما ترحاب للخروج من المأزق والعزلة الاقليمية والدولية. وبذلك يريد المؤسس والراعي الأول للإرهاب أن يستبدل مكانة الجلاد والضحية وأن يصوّر المصرف المركزي للإرهاب ضحية
رجوي: هجوما طهران خروج لداعش على راعية الإرهاب-ايلاف

«فوربس»: كيف سيستفيد النظام الإيراني من هجومي «داعش» في طهران ؟
تناول مقال للكاتب والناشط الإيراني حشمت علوي على موقع مجلة «فوربس» تداعيات الهجومين الداميين اللذين شنهما «تنظيم الدولة» (داعش) على البرلمان الإيراني وضريح الإمام الخميني، وهما أول هجومين يشنهما التنظيم داخل إيران.
أكد علوي: إنّ ستة مسلحين ببنادق AK47 ومتفجرات هاجموا موقعين محصنين في طهران في الوقت نفسه صبيحة الأربعاء الماضي؛ ممّا تسبب في وفاة 17 شخصًا وعشرات الجرحى في موقع الهجومين – البرلمان الإيراني وضريح مؤسس الجمهورية الإسلامية آية الله الخميني.
وقد نقل التقرير عن وكالة رويترز قولها «إنّ الدولة الإسلامية تبنت مسؤولية الهجومين، وأصدرت شريطًا مصورًا يظهر مسلحين داخل البرلمان الإيراني وجثّة أحد القتلى».
تنكر المهاجمون في زي نساء واقتحموا البرلمان من المدخل الرئيس، وذلك وفقًا لتصريح نائب وزير الداخلية محمد حسين ذو الفقاري لوكالة تسنيم شبه الرسمية. وقد غطت وسائل الإعلام الإيرانية الحدث طوال اليوم إلى أن انتهى الأمر بمقتل المسلحين الستة.
إدانات دولية للهجومين
أدان المجتمع الدولي الهجومين الإرهابيين، كما عبرت مريم رجوي – المعارضة الإيرانية البارزة ورئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – عن أسفها لسقوط ضحايا أبرياء. وقالت رجوي: «إنّ المستفيد من هجوم داعش هو خامنئي، الذي سيعتبر هذه فرصة كبرى لنظامه لتجاوز المقاطعة والعزلة الإقليمية والدولية. وهكذا تحاول الدولة الراعية الأولى للإرهاب تقمّص دور الضحية».
وأضافت رجوي «ثمة خطوات لازمة لنزع جذور الإرهاب من المنطقة، وهي تصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية، والقضاء على كافة الفصائل التي تقاتل نيابة عن خامنئي في سوريا والعراق واليمن. ويجب على منظمة المؤتمر الإسلامي رفض نظام الملالي والاعتراف بالمقاومة الإيرانية التي تتصدى للفاشية الدينية».

تفجيرات طهران.. دفع للشبهات وتبرير للانتهاكات وتسويق للقدرات
أثارت التفجيرات التي تعرّضت لها العاصمة الإيرانية طهران العديد من التساؤلات؛ حول توقيتها، ومن المستفيد منها؟ في ظل اتهامات دولية وإقليمية متواصلة بدعم النظام الإيراني للإرهاب، وتدخّله بشؤون المنطقة الداخلية، ودعمه للمليشيات الطائفية، وتغذية الصراعات في دول الخليج.
وفي سابقة هي الأولى من نوعها منذ أكثر من عقدين، تعرّضت العاصمة طهران إلى سلسلة هجمات، صباح الأربعاء (7 يونيو/حزيران)، استهدفت مقرّ البرلمان ومرقد الخميني، راح ضحيتها 17 شخصاً، وأصيب أكثر من 50 آخرين.
واللافت فيها أن تنظيم الدولة قد سارع إلى تبنّي العملية، وقال بيان مقتضب لوكالة 'أعماق' التابعة للتنظيم: 'مقاتلون من (الدولة الإسلامية) يهاجمون ضريح الخميني ومبنى البرلمان الإيراني وسط طهران'. وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن قوات حماية البرلمان تمكّنت من إصابة اثنين من المهاجمين، في حين لم يُعرف مصير الثالث بعد.
ويرى العديد من المحللين أن العملية تحمل بصمات الحرس الثوري الإيراني وجهاز الإطلاعات (جهاز المخابرات الإيرانية)، الذي يهدف من ورائها إلى تحشيد الشعب الإيراني داخلياً، ويهيّئ لمزيد من القمع والانتهاكات؛ بذريعة محاربة الإرهاب، وتواصل عمليات الإعدام والاعتقالات ضد المعارضين لسياسة الحكومة الحالية.

الجمعة، 2 يونيو 2017

إيران: انتهاك حرمة مقابر جماعية لشهداء مجزرة عام 1988 سيتلف أدلة الطب الشرعي الحاسمة

مريم رجوي: الدعوة إلى عمل فوري للحيلولة دون تدمير قبور شهداء مجزرة العام 1988 وإزالة معالمها

دعت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي ومجلس حقوق الإنسان والمفوض السامي لحقوق الإنسان للأمم المتحدة وعموم الهيئات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان إلى عمل فوري للحؤول دون تدمير ممنهج لقبور شهداء مجزرة العام 1988 وإزالة معالم هذه المجزرة من قبل نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين في عموم البلاد خاصة في الأهواز.


الأهواز- الإسراع في تدمير قبور شهداء مجزرةعام 1988
عقب قيام المقاومة الايرانية بالكشف عن تدمير قبور شهداء مجاهدي خلق ممن أعدمهم النظام في مجزرة عام 1988، في منطقة بادادشهر في الأهواز، سارع النظام عملية التدمير ليل نهار.
تفاصيل إجراءات النظام لإزالة معالم المجزرة في الأهواز




قرابة ثلاثة عقود تتستر السلطات الإيرانية بشكل منظم  على أماكن دفن آلاف السجناء السياسيين وسجناء الرأي الذين اختفوا  في آب وايلول1988 قسرا وأعدموا خارج نطاق القضاء.
السلطات الإيرانية تدمر عمدا للأدلة ومعالم الجريمة لحرمان عوائل الضحايا وكذلك المجتمع من كشف الحقيقة وتنفيذ العدالة والتعويض عن الخسائر.
دعوة العفو الدولية لتدخل المقررين المعنيين الخاصين للأمم المتحدة لمنع تدمير المقابر الجماعية لمجزرة عام 1988 واجراء تحقيق مستقل ومعاقبة منفذي الجريمة ضد الانسانية.
تقرير العفو الدولية: التستر على الجريمة
كشفت منظمة العفو الدولية في تقرير عن أدلة ووثائق جديدة بما في ذلك صور الأقمار الصناعية وتحليل الصور والفيديو تظهر أن النظام الإيراني يدمر عمدا المقابر الجماعية المشتبه بها أو المؤكدة بمذبحة عام 1988 لازالة معالم هذه الجريمة المروعة. وأعد التقرير من قبل العفو الدولية والعدالة من أجل إيران.
وجاء في التقرير:
تظهر أدلة جديدة بما في ذلك صور الأقمار الصناعية وتحليل الصور والفيديو أن السلطات الإيرانية تدمر عمدا مواقع المقابر الجماعية المشتبه بها أو المؤكدة المرتبطة بمذبحة عام 1988 التي تم فيها اختفاء آلاف السجناء لأسباب سياسية قسرا وإعدامهم خارج نطاق القضاء ، وفقا لتقرير صدر من قبل منظمة العفو الدولية والعدالة من أجل إيران اليوم.
وجاء في جانب من التقرير تحت عنوان «التستر على الجريمة» ان السلطات الإيرانية تقوم بتدمير مقابر جماعية لضاحيا عمليات القتل عام 1988.  وتقوم السلطات بالجرافات ، وبناء المباني والطرق ، وإلقاء القمامة ، أو بناء قطع الدفن الجديدة على مواقع المقابر الجماعية. هذه التكتيكات تدمر الأدلة الرئيسية التي يمكن استخدامها لإثبات الحقيقة حول حجم الجرائم والحصول على العدالة والتعويضات للضحايا وعائلاتهم.



أكداس القمامة في المقابر الجماعية في الأهواز
ويضيف تقرير العفو الدولية ومنظمة العدالة من أجل إيران: تخضع هذه المواقع لمراقبة مستمرة من قبل الأجهزة الأمنية ، مما يوحي بأن الهيئات القضائية والاستخباراتية والأمنية تشارك في عمليات صنع القرار المتعلقة بتدنيسها وتدميرها.
نماذج عن تدمير المقابر الجماعية في تقرير العفو الدولية
وأشار التقرير إلى أنه ولكسب المعلومات المتوخاه تم اجراء مقابلات مع 28 سجينا سابقا و23 من أعضاء عوائل ضحايا المجزرة خلال مدة بين نوفمبر2015 وديسمبر 2017 فضلا عن استخدام صور للأقمار الصناعية وفيديو وصور مختلفة.
ويستند التقرير إلى افادات عوائل الضحايا وكذلك الصور المأخوذة من الأقمار الصناعية ويحدد سبعة مواقع مقابر جماعية مشتبه بها أو مؤكدة تعرضت للتدمير من قبل سلطات النظام الإيراني بين عامي 2003 و 2017: مقبرة بهشت آباد في الأهواز بمحافظة خوزستان، ومقبرة بهشت رضا بمدينة مشهد، ومقبرة وادي رحمت في مدينة تبريز، ومقبرة تازه آباد بمدينة رشت بمحافظة جيلان، وكذلك مقبرة في قروة بمحافظة كردستان، ومقبرة خاوران بطهران وأراضي المقر السابق للمحكمة الثورية في سنندج.
وفي مثال مروع من مدينة قروه بمحافظة كردستان، قامت السلطات بتجريف شواهد القبور والشواهد التذكارية التي وضعها أفراد العائلة الحزينة في يوليو/ تموز 2016 بحجة أن الأرض مخصصة لأغراض زراعية.
كما أورد التقرير نماذج أخرى لمقابر جماعية تعرضت للتدمير وكتب يقول:
في موقعين مشتبه بهما أن يكونا مقابر جماعية في مقبرة بهشت رضا بمدينة مشهد ومقبرة تازه آباد في رشت، بنت السلطات مقابر فردية جديدة على المقابر الجماعية ويبدو أنه تم اخفاء الماضي المروع لهذه المقابر على أقارب المقابر الجديدة .



جوانب من المقابر الجماعية في الزاوية الجنوبية الشرقية لمقبرة بهشت رضا بمدينة مشهد
وفي مقبرة أخرى تدعى وادي رحمت في تبريز، قام المسؤولون بتغطية أكثر من نصف القبر الجماعي المحتمل بالخرسانة، مما جعله مكانًا لإقامة الاحتفالات. وتقع المقبرة الجماعية الرابعة المزعومة التي تعرضت للتدمير هي في موقع مبنى محكمة الثورة السابقة في سنندج. اليوم ، أصبح موقع هذه المقبرة الجماعية جزءًا من منطقة تسوق مزدحمة متاخمة لساحة بلدية سنندج.
توجد ثلاث مقابر جماعية أخرى مهددة بالدمار بالقرب من مقابر بهشت آباد في الأهواز وجولستان جاويد في خاوران والمقبرة البهائية في قروه في كردستان. في الحالة الأولى، خصصت السلطات موقع المقبرة الجماعية لتكديس أكوام القمامة ودنستها لسنوات عديدة، وكان الموقع في خطر شديد في الآونة الأخيرة بسبب مشروع لتوسيع الطريق. تم تدمير موقعين آخرين من قبل الجرافات في عام 2008 و 2016 على التوالي.


صورة لمقبرة جماعية في أرض بائرة شرقي مقبرة بهشت آباد في الأهواز
محاولات السلطات الإيرانية  للتستر على الجريمة
ويؤكد تقرير العفو الدولية ومنظمة العدالة من أجل إيران: وطوال ما يقرب من ثلاثة عقود ، أخفت السلطات الإيرانية باستمرار مصير ومكان وجود الضحايا لمجزرة عام 1988  هذه الممارسة ترقى إلى الاختفاء القسري ، وهي جريمة بموجب القانون الدولي.
إن العذاب والضيق الذي لحق بأسر القتلى بقرار من السلطات للاختفاء القسري وعمليات الاعدام السرية للسجناء، وإخفاء أماكن دفنهم الحقيقية، وكذلك تدمير المقابر الجماعية وتدنيسها ، يعد تعذيباً أو غيره من ضروب المعاملة القاسية واللاإنسانية والمهينة  ويعد محظورا وفقاً للمادة 7 من العهد الحقوق المدنية والسياسية الدولية.  إيران هي احدى الدول المتعاقدة لهذا العهد.
وحتى الآن ، لم يتم التحقيق أو تقديم أي مسؤول إيراني إلى العدالة ولا يزال بعض المتهمين بالمشاركة في هذه المجزرة يشغلون مناصب سياسية أو مراكز مؤثرة في القضاء.
وأضاف تقرير العفو الدولية: وقد مُنعت العائلات من عقد تجمعات تذكارية أو تزيين مواقع المقابر الجماعية بالزهور والرسائل التذكارية. كما أنهم واجهوا المحاكمة والسجن بسبب سعيهم للحصول على الحقيقة والعدالة.
ويقدر التقرير أنه قد يكون هناك قرابة 120 موقعًا في إيران تحتوي على بقايا ضحايا مذبحة عام 1988 حسب المعلومات التي تم الحصول عليها من قبل سجناء سابقين وأعضاء العوائل والمدافعين عن حقوق الانسان ووسائل الاعلام والمجموعات السياسية.
وقال فيليب لوثر مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال افريقيا في منظمة العفو: «الجرائم المنفذة خلال مجزرة عام 1988 هي جرح مازال لم يلتئم رغم مضي ثلاثة عقود. مسؤولو النظام الإيراني يتعمدون في تحكيم أجواء الانفلات عن العقاب بتدميرهم الأدلة ومعالم الجريمة».
ودعت العفو الدولية في النهاية إلى اجراء تحقيقات مستقلة ومعاقبة المتورطين في مجزرة عام 1988 وأضافت: هذا الأمر يتطلب التحقيق الكامل والمؤثر والمستقل في الاعدامات خارج نطاق القضاء والاختفاء القسري وكذلك محاكمة المسؤولين عن الجريمة في محاكمات عادلة دون اللجوء إلى عقوبة الاعدام».


الدوائر باللوء الأصفر هي لثلاث مقابر جماعية محتملة في زاوية لمقبرة بهشت رضا بمدينة مشهد

تخريب وتسوية قبور شهداء مجاهدي خلق على الأرض في تبريز
جرائم مدهشة يرتكبها النظام الايراني عبر تدمير قبور شهداء مجاهدي خلق + فيديو وصور
تخريب وتسوية قبور شهداء مجاهدي خلق على الأرض في تبريز
بينما تتصاعد يوما بعد الاخر حملة مقاضاة المسؤولين عن مجزرة 1988 ومع ارتفاع أصوات مئات الشخصيات الدولية والحقوقيين لأجل محاكمة دولية لروحاني وقادة نظامه المجرمين، قام النظام المجرم الحاكم في إيران بغرض غسل يديه وطمس اثار جريمته النكراء عبر مؤامرة قذرة تشكل بحد ذاتها مثالا للجريمة ضد الانسانية.
وأفادت تقارير أوردها مواطنون من مختلف نقاط إيران المكبلة ان نظام الملالي اللاانساني بدأ منذ مدة بتدمير المقابر الجماعية التي دفن فيها رفات شهداء 1988 في محاولة منه لطمس معالم جريمته ضد الانسانية.
ويعتزم النظام في هذا السياق ازالة المقابر الجماعية المعروفة في عدة مدن منها الأهواز ومشهد وتبريز واردبيل واصفهان و... ممن ترتادها عوائل الشهداء لاداء الاحترام لأعزائهم عبر كسوها بالإسمنت أو القاء النفايات عليها وغيرها.
وفيما يلي تقرير رفعه عدد من أنصار مجاهدي خلق البواسل والشجعان ومواطنون غيارى لتسجيل هذه الجريمة:
1. اكتمال عملية تخريب مقبرة شهداء مجهولي الهوية في «وادي رحمت» في مدينة تبريز:
أعلن نظام ملالي المجرم عبر قناة التلغرام اكتمال عملية تخريب قبور شهداء مجاهدي خلق مجهولي الهوية في «وادي رحمت» بمدينة تبريز.

تخريب قبور شهداء مجاهدي خلق – مقبرة وادي رحمت في مدينة تبريز
وحاول النظام عبر نشره لخبر تخريب مقبرة شهداء مجاهدي خلق مجهولي الهوية في مدينة تبريز والبدء في تشييد مشاريع إعادة الاعمار فيها، التغطية وبخداع على جريمته النكراء، الا انه لم يدرك أن هذا الابتزاز التاريخي لن يُبيّض تاريخه الأسود أبدا.
وقد أعلن النظام أن تدمير الاراضي المحيطة بقبور أبناء مجاهدي المعدومين، بأنه «عملية إعادة إعمارساحة مراسم مصلحة القبورالتابعة لبلدية مدينة تبريز»!.
وقد كشف أنصار المنظمة في 23 يونيو / حزيران 2017 عن مقطع فيديو وصور وخارطة لعملية تدمير هذه المقبرة، والآن انتهت اعمال تشييد مشروع النظام هذا.
حيث تم عرض خبرهذه الجريمة النكراء في قناة مقبرة هذه المدينة  في11 سبتمبر 2017 على شكل صورة.
ووفقا لاعترافات النظام، فإن المشروع أقيم على مساحة إجمالية تقدر ب 4500 متر مربع, ويضم ساحة  جرت فيها عمليات الحفر والتسوية ... وصب الكونكريت وشيدت الجدران المحيطة بالساحة المذكورة و استخدام الكاشي الخاص بها و الكورنيش مع توفير الإضاءة مع أبراج كبيرة بموجب معاهدة مع ثلاث شركات وبإدارة رئيس مصلحة القبورالتابعة لبلدية تبريز وقسم الرقابة لوحدة إعادة الإعمار .
فیدیو قبل تخريب المقبرة 
2. هدم المقبرة الجماعية المعلنة للشهداء في مفترق طرق” صومعه سرا”  إلى ”كاسما
بعدما قامت قناة الحرية التابعة للمقاومة الإيرانية” سيماي آزادي” ببث مقطع عن مقبرة جماعية في الطريق الواصل بين” صومعة سرا” الي” كاسما” ذهب أحد المتعاطفين مع منظمة مجاهدي خلق إلى الموقع. - دفن في هذه المقبرة الجماعية شهداء مجزرة العام 1988
وكتب الأخير ما يلي:
'ذهبت إلى مكان دفن شهداء مجزرة 1988 في” قصاب سراي” في” صومعة سرا” لأخذ صور لمقابر الشهداء، الا انني لم أجد قبور الشهداء الذين سبق ان بثت صورهم قناة الحرية التابعة للمقاومة الإيرانية، وعوضا عن ذلك وجدت حفارة ميكانيكية تعمل هناك خلف المقبرة بين الأشجار العالية، في المكان الذي يضم رفات الشهداء (ووفقا لما قاله المواطنون فان الحفارة كانت تعمل على تبليط الشارع).
هدم مقابر شهداء مجاهدي خلق في مدينة تبريز والدعوة إلى عمل عاجل لمنع إزالة معالم مجزرة العام 1988

قام نظام الملالي في الأيام الماضية بهدم قبور مجاهدي خلق الذين كان قد أعدمهم في ثمانينات القرن الماضي ولاسيما شهداء مجزرة العام 1988 في مقبرة «وادي رحمت» في تبريز. ولحد الآن تم هدم قبور 75 من الشهداء منهم الشهيد «أكبر جوباني» و«ثريا ابوالفتحي» التي أعدمها النظام وهي كانت حاملا.
وصبت عناصر المخابرات الخرسانة بسمك أكثر من 10 سنتيمترات وقاموا بتسطيح أراضي هذه القطعة من المقبرة بهدف إزالة معالم قبور الشهداء. كما إنهم نصبوا في موقع التخريب، لوحة تحت عنوان «توحيد بناء قطعة الأطفال» ووضعوا بعض شواهد القبور في موقع الخرسانة الجديدة للتستر ما فعلوه من هدم لقبور الشهداء. إن آثار إطارات العجلات المستخدمة من قبل مأموري النظام وشواهد القبور المدمرة وكذلك مراحل صب الخرسانة ووضع لوحات جديدة مشهودة في الصور.


الكشف عن جريمة تدمير مقبرة شهداء مجاهدي خلق في مدينة تبريز+ فيديو وصور

بعد الكشف عن خطة نظام الملالي لتدميرمقبرة شهداء مجزرة مجاهدي خلق في مدينتي الأهواز ومشهد اقترف النظام جريمة مماثلة في مدينة تبريز. وقام نظام الملالي بتسطيح الأرض وازالة شواهد القبور للشهداء في «وادي رحمت» مقبرة شهداء مجاهدي خلق خاملي الذكر بين الأعوام 1981-1988حسب ما أفاد تقرير لأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية داخل البلاد يوم 22حزيران /يونيو. وكان عدد منفذي الجريمة 6 أشخاص في الساحة انهم قاموا بأخذ الشواهد و نقلها إلى مكان آخرثم صبوا خرسانة سميكة أكثر من 10سم في مكانها.

تدمير وطمس مقابر جماعية لشهداء مجزرة عام 1988 من قبل نظام الملالي بمدينة مشهد + فيديو

أفاد تقرير لمناصري منظمة مجاهدي خلق الإيرانية يوم الأول من حزيران /يونيو في مدينة مشهد أن نظام الملالي المعادي للبشرية وللتغطية على جرائمه في مجزرة لاإنسانية عام 1988 في مدينة مشهد قام بعمليات هندسية باستخدام جرارة وحادلة وآليات لطمس معالم تلك المقابرفي مقبرة«بهشت رضا» بمدينة مشهد. والتقط أنصار المنظمة في المشهد فيديو من ذلك العمل الإجرامي والمثير للصدمة.
ويوجد مليشيات النظام مايقارب عددهم 10أشخاص في الموقع طيلة ليل ونهار في كرفانين ممتدين ومنهمكين بتدميرالموقع. وشوهد جرارتين وحادلة ايضا في الموقع.
تخریب و پوشاندن گورجمعی شهدای قتل‌عام ۶۷ در مشهد بهشت رضا
والغاية من ذلك العمل تمهيد أرضية لتدميرعدة نقاط آخرى في مقبرة «بهشت رضا» بمدينة مشهد. وأكتشف لحد الان 3 أماكن آخرى باعتبارها أماكن لدفن شهداء مجاهدي خلق في المقبرة نفسها إضافة إلى القطعة المذكورة. والعمل أدى إلى صدمة الشهود ومواطنين ممن شهدوا ذلك المشهد.


إيران: انتهاك حرمة موقع المقبرة الجماعية سيتلف أدلة الطب الشرعي الحاسمة
قالت منظمة العفو الدولية ومنظمة " عدالت برای ایران " (العدالة من أجل إيران) إن انتهاك حرمة موقع المقبرة الجماعية في الأهواز جنوبي إيران والتي تضم رفات ما لا يقل عن 44 شخصًا أعدموا خارج نطاق القضاء من شأنه إتلاف أدلة مهمة للطب الشرعي والقضاء على فرص تحقيق العدالة للسجناء الذين تعرضوا للقتل الجماعي في أنحاء البلاد في عام 1988.
وتظهر الأدلة المصورة والمرئية، التي استعرضتها منظمة العفو الدولية، والتي حصلت عليها منظمة " العدالة من أجل إيران " غير الحكومية، جرافاتٍ تعمل في مشروع بناء في الجانب المحاذي تمامًا لموقع المقبرة الجماعية في الأهواز، فضلاً عن أكوام القمامة، وبقايا أعمال البناء محيطة بالمقبرة. ورغم أن السلطات الإيرانية لم تصدر أي إعلانات رسمية بشأن الأهواز، فقد علمت العائلات عبر عامل بناء أن غاية الخطة في نهاية المطاف هي إزالة الحاجز الخرساني الذي يحدد موقع المقبرة والبناء فوق أرض المنطقة.
وقالت ماجدالينا مغربي، نائبة المديرة المكتب الإقليمية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا:" يبدو أن السلطات الإيرانية، بمحاولتها تدمير المقبرة الجماعية في الأهواز، إنما تقوم بجهد خبيث ومتعمّد بغية إتلاف الأدلة المهمة على جرائمها السابقة، وحرمان ذوي ضحايا القتل الجماعي من السجناء والذي وقع في 1988 من حقهم في معرفة الحقيقة، وتحقيق العدالة، والحصول على التعويض. إن هذا اعتداء صادم على العدالة يجب وقفه على الفور

ایران-#انتفاضه_الشعب_الإيراني-# احتجاجات وإضرابات فی ديسمبر

خامس يوم لإضراب متواصل لعمال البتروكيمياويات في ماهشهر ودّع عمال «فارابي» للبتروكيمياويات في ماهشهر جنوب غرب إيران، اليوم الخ...