الثلاثاء، 25 يوليو 2017

ایران -نبذةعن حياة 30 ألف السجناء السياسيين الشهداء لمجزرة عام صيف 1988

اولئك الذين حضروا ميعاد الحرية
بمناسبة إحياء ذكرى مجزرة 30 ألف سجين سياسي في عام 1988 في إيران
ينبغي وصف ارتكاب مجزرة أكثر من 30 ألف سجين سياسي في عام 1988 في إيران كبرى جرائم ضد الإنسانية بعد الحرب العالمية الثانية بالذات
بمناسبة إحياء ذكرى مجزرة 30 ألف سجين سياسي في عام 1988 في إيران


جريمة القرن
فلاح هادي الجنابي - الحوار المتمدن : لم يتصور نظام الملالي عندما قام بتنفيذ مجزرته الرعناء في صيف عام 1988،
بإعدام أکثر من 30 ألف من السجناء السياسيين من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق على أثر فتوى مجنونة من معمم خرف کالخميني، بأن جريمته هذه ستصبح جريمة القرن لأنها حملت کل المواصفات و المٶهلات التي تجعلها ترقى الى هکذا مستوى.أفظع مافي هذه الجريمة و أکثر جوانبها وحشية و بربرية، هو إنها نفذت بحق سجناء سياسيين کانوا يقضون فترات محکوميتهم ليس لجرائم إرتکبوها وانما لکونهم يحملون فکرا سياسيا ذو أبعاد و مضامين إنسانية تٶمن بالحرية و الديمقراطية، وهذه الحقيقة أکدها الجلاد فلاحيان، وزير الاستخبارات السابق لنظام الملالي مٶخرا عندما قال و بالحرف الواحد:" بغض النظر عما فعله أسرى مجاهدي خلق ، فان المعتقدات كانت السبب في اعدامهم الجماعي."، وإذا ماإنتبهنا بأن هذا الکلام يتم ذکره في الالفية الثالثة بعد الميلاد و في ذروة سعي العالم لتطبيق مبادئ حقوق الانسان و التمسك بها، فإن هذا الصوت النشاز يجسد مستوى و عمق الايمان بمعاداة الانسانية من جانب نظام الملالي.
جريمة لايمکن السکوت عنها أبدا
وكالة سولا پرس - رنا عبدالمجيد: ينتاب قادة و مسٶولي نظام الجمهورية الايرانية حالة من الامتعاض و الغضب عندما يتم طرح موضوعي ملف إنتهاکات حقوق الانسان و ملف مجزرة صيف عام 1988، التي أعدم فيها 30 ألف سجين سياسي، أمامهم، فهذان الملفان هما من أکثر الملفات خطورة على النظام و أکثرها تأثيرا عليه حيث إن تأثيرهما على ألاسس و المرتکزات التي يقوم عليها النظام.
هذان الملفان من جانب، و الصراع الضاري الجاري بين هذا النظام و بين منظمة مجاهدي خلق من جانب آخر، متداخلان في بعضهما الى أبعد حد، ذلك وکما إن الاساس الفکري لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية مبني على القمع و مصادرة الحريات و إعتماد سياسة الحديد و النار تجاه الشعب الايراني، فإن الاساس الفکري لمنظمة مجاهدي خلق مبني على اساس الحرية و الديمقراطية و الاعتراف بحق الشعب في أن يحکم نفسه بنفسه، ومن هنا، فإن هناك علاقة بالغة السلبية بين النظام و ملف حقوق الانسان وفي نفس الوقت هناك علاقة إيجابية قوية جدا بين المنظمة و مبادئ حقوق الانسان، وإن إثارة هذين الملفين کما يتوضح يشکلان تهديدا کبيرا للنظام فيما يشکلان إنتصارا سياسيا و فکريا للمنظمة.
شهداء درب الحرية
ناهيد تحصيلي: علينا دفع ثمن الدفاع عن هويتنا السياسية
ناهيد تحصيلي: علينا دفع ثمن الدفاع عن هويتنا السياسية
هنا أمامي صورة لعائلة "تحصيلي" أمامي
ما زالت وبعد مرور سنوات عديدة صورة   لأربعـة‌ من أفراد هذه العائلة معلقة في رقبة أم "تحصيلي". "فهيمة" و"حسين" و"ناهيد" و"حميد". وأنا أعرف "ناهيد" جيدا. كانت ناهيد خريجة المدرسة الثانوية وتبلغ من العمر 19 عاما.
الآن وبعد مرور سنوات عديدة أقّبل بعينيّي علی عینیها النافذتين. كنت بعض الوقت أرافقها  في عنبر التعذيب الرقم 8 بسجن قزلحصار وبعض الوقت في سجني "إيفين" و"جوهردشت" وأثناء مجزرة عام 1988  كنت واقفة جانبها في إيفين.
كانت ناهيد فتاة هادئة وقليلة الكلام تجذب الآخرين بصبرها وتواضعها وكنت أرغب في سماع  كلامها.
تعرضت ناهيد للتعذيب حيث كانت راحتا قدميها  مكدومة ومنتفخة ودامية إثر ضربات الكيبل مما أدى الى توقف كليتيها عن العمل وخضوعها لجهاز غسيل الكلي وبعد ذلك تم إجراء عملية الترقيع بالجلد لراحتي قدميها بأخذ قطعة من الفخذ. رغم  انها كانت  تعاني دائما من ألم شديد في راحة ساقيها. كان وجها الصابر يعبر عما في قلبها من الأحاسيس. تحدثت معی يوما عن شقیقتها "فهمية"التي  كانت طالبة في كلية الطب بجامعة "طهران" تم إعدامها رميا بالرصاص في أب / أغسطس أي بعد شهر من اعتقالها في بتهمة التعاون مع العيادة الطبية للمجاهدین وشقيقه "حسين" الذي تم إعدامه رميا بالرصاص أيضا في تشرين الأول/ أكتوبر عام 1981.
مریم محمدی
قدوة  في الصمود بأي ثمن
في عام 1983 وبأمر من "حاج داوود رحماني" الذي كان آنذاك مديرسجن "قزلحصار" أخذوها الى غياهب مسمى بالقسم الواحد من ثم داخل أقفاص هناك معروفة بـ"أقفاص القسم الواحد" التي أعدتها سلطات النظام لكسر صمود ومقاومة السجناء حيث أرغموا  السجين على جلوس داخل هذه الأقفاص معصوبة العيين ووجه بوجه الجدار منذ الساعات الكثيرة حيث الحراس واقفون خلفها بأيديهم أسواط  حذرا أن لا تتحرك السجينة  إضافية كما عند تناول الطعام بمجرد  صدور صوت ناتج عن ضرب الملعقة بالطبق ينهالون عليها بضرب السوط. أصيبت مريم وبعد تحمل تعذيبات الأقفاص بشجاعة بأمراض في المفاصل والعمود الفقري كانت تعاني من الآلام الشديدة في أصابعها ويديها وعمودها الفقري حيث لم تكن قادرة على المشي على قدميها لمدة طويلة وكانت مضطرة بالجلوس. المزید
       
فروزان عبدیفروزان عبدی المنتخبة في الفريق الوطني الإيراني لكرة الطائرة
استذكاراً للبطلة الشهيدة “فروزان عبدی پور پیربازاری“
سطر السجن صفحة جديدة في حياة فروزان حيث كنا نضرب بها المثل في مواقفها الحازمة تجاه العملاء و الخونة في السجن. كانت تمام طيلة 7سنوات التي لبثت في السجن تحت التعذيب أو في الزنزانات الإنفرادية والعنابر المختلفة في إقصاء …




فاطمه (رضيه) آيت الله زاده شيرازيفاطمه (رضيه) آيت الله زاده شيرازي
نموذج للشجاعةوالبسالة

كانت رضية تروي ذكرياتها لبقيه زملائها في السجن وعندما تدوي أصواتهم من الضحك والفرح في السجن كانت تقول لزملائها إضحكوا بصوت خافت لكيلا يسمع السّجانون لأنهم لا يتحملون أفراحنا فيبعثروننا .. وأنا استوعبت كيف تتحمل رضية هذا المدى من المصائب.
وفي نهاية المطاف وبعد 7سنوات من الحبس تم شنق رضيه بالرافعة في عام 1988أمام مرأى بقية السجناء وهي كانت في الإضراب عن الطعام.
الأم الشهيدة ” آراسته قلي وند“
الأم الشهيدة ” آراسته قلي وند“
كانت الأم المجاهدة الشهيدة ” آراسته ُقلي وند“ من محافظة آذر بيجان” حيث كانت تشارك منذ نشوب انتفاضة الشعب الإيراني في المظاهرات والمسيرات الشعبية بشكل فعال.
وبعد انتصار الانتقاضة ضد الملكية في إيران كانت نشيطة ضد تفكيرنظام الخميني الضيق وممارسات هذا النظام ويثقف الأخرين وفي مختلف المحافل العامة .
استشهد 3 من أبناء الأم ”آراسته” كانوا كل من  المجاهد الشيهد”غلامرضا بزرجان فرد“ والمجاهد الشهيد الطيار رضا بزرجان فرد والمجاهدة الشهيدة ” صغرى بزرجان فرد“ هؤلاء استشهدوا في درب النضال لنيل الحرية للشعب والوطن من الدكتاتورية الدينية للخميني المعادي للإنسانية . ولكن استشهاد أبناء الأم أراستة ما زادها إلا مزيداً من العزم والإرادة الثورية في النضال ضد نظام الخميني وتحقيق الأهداف النبيلة لمجاهدي خلق . وعندما في أحد الزيارات للسجن التي كانت تقوم بها الأم آراسته لأبنائها السجناء قال احد السجانين المعذبين ”كتشويي“ لها بأنه تم إدانة إبنك بمئة عام ولكن الأم ردت عليه بشكل صارم قائلة : ” لوكان عندي مئة ولد كنت أفخر أن أقدمهم قرباناً في هذا الدرب
وفي نهاية المطاف تم اعتقال الأم المجاهدة أراسته قلي وند جراء هجوم حرس الخميني على مقرها ..
وفور احتجازها ونقل الأم آراسته إلى السجن قام المعذب ”لاجوردي“ رئيس المعذبين الخمينيين إنهال على الأم بالضرب المبرح وممارسة التعذيب الوحشي رغم  ِكبَر سنها ولكنها ورغم هذه التعذيبات الوحشية ظلت صامدة ومرفوعة الرأس وشامخة واستشهدت بكل بطولة وسلام الله عليها.

الخميس، 13 يوليو 2017

إيران-تسارعت وتيرة ماكنة الإعدام والتعذيب العاملة في نظام الملالي بعد مسرحية الإنتخابات الرئاسية

أصدر الإتحاد الأوروبي بيانا إستنكرفيه إعدام المراهق الإيراني «علي رضا تاجيكي» في مدينة شيراز. وجاء في البيان:
«أحكام إعدام لجريمة أفراد دون سن 18عاماهي مغاير للتعهدات الدولية للنظام الإيراني تحت العهد الدولي الخاص للحقوق المدنية والسياسية وعهد الأطفال. ويرفض الإتحاد الأوروبي حكم الإعدام تحت اية ظروف وغايته شطبه في المستوى العالمي. كما يقلق الإتحاد الأوروبي بشأن أعداد كبيرة للإعدامات في إيران لاسيما إعدام المراهقين.

عمل إجرامي لإعدام 13سجينا جماعيا في إيران خلال يوم واحد
عمل إجرامي لإعدام 13سجينا جماعيا في إيران خلال يوم واحد

أعدم نظام الملالي المعادي للبشرعلى الأقل 12سجينا فجر يوم الخميس 10أغسطس/آب في سجني بيرجند وبابول شنقا. وشنق 11منهم جماعيا  في سجن بيرجند وأعدم سجين آخر في سجن بابول.
كما اليوم أعدم علي رضا تاجيكي في سجن عادل آباد بمدينة شيرازالذي كان عمره عند ارتكاب الجريمة  المنسوب اليه 15 عاما وعند الإعدام كان عمره 20عاما.
عمل وحشي لإعدام شاب مسجون كان عمره أثناء الاعتقال 15 عاما
عمل وحشي لإعدام شاب مسجون كان عمره أثناء الاعتقال 15 عاما
أخذ جلادو نظام الملالي فجر اليوم الخميس 10 أغسطس مرة أخرى ضحية من بين الشبان وأعدم شنقا «علي رضا تاجيكي» الشاب المسجون الذي اعتقل حينما كان عمره 15 عاما وبعد تحمل 6 سنوات من الحبس في سجن «عادل آباد» في شيراز (جنوبي إيران). وجاءت هذه الجريمة رغم طلبات متكررة من الهيئات المعنية بحقوق الانسان والدولية.
واعتقل «علي رضا تاجيكي» قبل 6 سنوات وتم زجه في حبس انفرادي رغم أنه كان مراهقا وخضع للتعذيب لانتزاع اعترافات قسرية منه. وكان ملفه يلفه الغموض وطلبت أسرته مرات عدة باعادة النظر في محاكمته ولكنه لم يتم تلبية الطلب اطلاقا.
الواقع أن في النظام البربري الحاكم في إيران حيث قادته ليسوا إلا حنفة من الجلادين ومحترفي التعذيب والنهابين، يفني آلاف من الشبان الإيرانيين ريعان شبابهم في السجون القروسطية للنظام وسط مخاوفهم من الإعدام. وأذعن سلطات النظام بوجود 5300 سجين محكوم عليهم بالإعدام و تتراوح أعمارغالبيتهم بين 20 و 30 عاما.
إن نظام ولاية الفقيه العاجز عن تلبية أبسط مطالب الشعب الإيراني وخوفا من انتفاضة الشعب الطافح كيل صبره، لجأ إلى تنفيذ حملات الإعدام خاصة بحق الشباب.
الطريق الوحيد لإنقاذ الشعب من عار النظام القمعي والدموي هو الاتحاد والتضامن بين جميع الشرائح والانتفاضة ضد كل هذا الظلم والاضطهاد.
العفو الدولية تصف حكم الاعدام على سجين مراهق بعمل وقح
أعدم جلادو خامنئي سجينا يوم أمس الثلاثاء 8أغسطس/آب 2017 في سجن شيبان بمدينة الأهواز يدعى «فاضل مزرعه»
إعدام سجين في سجن شيبان بمدينة الأهواز
أعدم جلادو خامنئي سجينا يوم أمس الثلاثاء 8أغسطس/آب 2017 في سجن شيبان بمدينة الأهواز يدعى «فاضل مزرعه» 27عاما وكان مسجونا منذ سنتين في السجن.
أوردت تقارير واردة إعدام جلاوزة خامنئي السجين بسبب عدم إستطاعته المالية لدفع مبلغ الدية.
ولجأ نظام الملالي في الأيام الأخيرة وتزامنا مع تفاقم احتجاجات إجتماعية في إيران إلى عمله المألوف اي إعدام المواطنين العزل المغلوب على أمرهم في إيران لخلق أجواء الرعب والتخويف وسط المجتمع. بحيث أعدم أكثر من 10 إعدامات خلال عدة أيام مضت في مختلف المدن بعض منها كانت على الملأ.
تقرير العفو الدولية بشأن قمع النساء في إيران

صرحت العفو الدولية في تقرير جديد لها بشأن الإنتهاك الصارخ لحقوق الإنسان في إيران:
منذ رئاسة الجمهورية لـ حسن روحاني قام مسؤولو النظام الإيراني بقمع عنيف وشديد ضد ناشطي حقوق الإنسان. واشير في التقرير إلى الحالات التالية:
يتلقى الناشطون أحكام بالحبس لمدد طويلة بعد محاكمة تستغرق 45دقيقة. جرائم تشمل الإتصال بالإتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والمنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان. على المجتمع الدولي  وعلى وجه التحديد الإتحاد الأوروبي ان لايلتزم بالصمت أمام هذا التعامل الظالم مع ناشطي حقوق الإنسان  في إيران.

استراون استيفنسون: النظام الإيراني لايزال يحرز أعلى الرقم القياسي في مجال الإعدام في العالم
إستنكراستراون استيفنسون زيارة فدريكا موغريني إلى إيران الرازحة تحت سلطة الملالي وأشارإلى تقرير العفوالدولية وكتب يقول : مازال النظام الإيراني يحرز أعلى رقم قياسي في الإعدام في العالم برفقة قمع عنيف وشديد وخناق رهيب. ويعتبر في مثل هذا الوضع المشاركة في مراسم أداء اليمين الدستورية لروحاني عملا خطأ. ويقال ان روحاني لم يطلع على الإنتهاك الصارخ لحقوق الإنسان في إيران هو تبرير سخيف وبشع.
وتابع : لا يوجد سجل آخر لروحاني الا التملق والتذلل والتبعية والانقياد للنظام الحاكم الذي يمارس التعذيب على المواطنين ويسجنهم ويعدمهم. ولعب وزيرالعدل في حكومته دورا رئيسيا في مجزرة العام 1988. ولا بد من احالتهم الى المحكمة ومطاردتهم وعلى المجتمع الدولي أن يتعامل بشكل مع هؤلاء المجرمين بحيث لا يستطيعون أن يهربوا من تبعات مجرزة لآلاف الأشخاص
المزید
ايران وحقوق الإنسان... الإعدامات مستمرة
العراق للجميع-بقلم:الدكتور سفيان عباس التكريتي7/8/2017
 لقد دأب نظام الملالي منذ توليه للسلطة آواخر سبعينات القرن الماضي على انتهاكاته الخطيرة لحقوق الإنسان من خلال القمع الدموي لمعارضيه السياسيين في محاكمات صورية لا تتوافق مع المعايير الدولية كونها تخلو من العدالة وحق الدفاع التي اقرتها العهود والمواثيق والمعاهدات حيث كونت هذه المبادئ اهم المفاصل المحورية للعهد الدولي والاعلان العالمي لحقوق الإنسان وباتت من الخطوط الحمر التي اوجبت الحكومات على عدم تجاوزها....

العفو الدولية تفضح ممارسات حكومة روحاني الاولى ضد النشطاء والمعارضين
العفو الدولية تفضح ممارسات حكومة روحاني الاولى ضد النشطاء والمعارضين
بغداد بوست 2/8/2017-إبراهيم العبيدي
هل الرئيس حسن روحاني فعلًا شخص إصلاحي؟ 
وهل الإصلاحيون يختلفون عن الذئاب والصقور في إيران؟
'منظمة العفو الدولية' فضحت هذه الخزعبلات بتقريرها الصادر قبل ساعات، حيث كشفت عن انتهاكات مروِّعة في حق النشطاء  والمدافعين عن حقوق الإنسان في حقبة روحاني الأولى خلال الأربع سنوات الماضية!
بما يؤكد أن الإصلاحيين والصقور وجهان لعملة واحدة من القمع والتعذيب.. والضحية في النهاية هو الشعب الإيراني!!

زيارة موغريني لإيران استهتار بحقوق الإنسان

عدت لجنة الشؤون الخارجية ب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، زيارة الممثل الأعلى لسياسة الأمن والشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، ومسؤولين أوروبيين الي طهران، لحفل تنصيب رئيس غير شرعي، في ظل إعدام نظام الملالي لأكثر من 101 سجين بإيران خلال يوليو، استهتار بالقيم الكونية لحقوق الإنسان التي يعتبر الاتحاد الأوروبي نفسه حافظا ومدافعا عنها.
واعتبرت المراهنة على نظام الملالي، الذي تدل كل العلامات على دخوله المرحلة النهائية من عمره، محكوم عليها بالفشل ولا تنتج سوى الخسارة، وتُصوّر أوروبا في  أذهان الشعب الإيراني بأنها تمد النظام بطوق النجاة له.
آلخوفيدال كوادراس: زيارة موغريني الى إيران الرازحة تحتحكم الملالي تحرك بلاضمير أخلاقيا وسياسيا


أدان آلخو فيدال كوادراس رئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة التي تتخذ من بروكسل مقرا لها، زيارة فدريكا موغريني إلى إيران الرازحة تحت حكم الملالي ومشاركتها في حفل تنصيب الرئيس الغير المشروع ووصف تلك بأنه تحرك بلاضمير أخلاقيا وسياسيا.
وجاء في مقال نشره يورو آكتيف يوم الجمعة 4 اغسطس: إن حضور فدريكا موغريني حفل تنصيب روحاني في طهران يرسل رسالة خاطئة كأنّ الاتحاد الاوروبي مازال يثق برئيس نظام الملالي بأنه يتابع تغييرات ايجابية في إيران بينما هو قد فشل في هذا الأمر خلال 4 سنوات من ولايته.
وقالت مريم رجوي رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بشأن موجة الاعدامات الأخيرة في إيران إن هذه الهمجية المنفلتة في القرن الحادي والعشرين، وضعت المجتمع الدولي أمام اختبار كبير ما إذا كان ملتزما بالقيم الكونية لحقوق الإنسان أم يذبحها من أجل اعتبارات اقتصادية وسياسية.

 مريم رجوي
الدعوة الى الاحتجاج على الإعدامات الهمجية ومحاكمة قادة النظام لارتكابهم جريمة ضد الإنسانية

تسارعت وتيرة ماكنة الإعدام والتعذيب العاملة في نظام الملالي بعد مسرحية الإنتخابات الرئاسية حيث أعدم في شهر يوليو 2017 حصرا 101 سجين شنقا ليحطم رقما قياسيا قل نظيره. علما أن العدد الحقيقي للإعدامات أكثر من ذلك ولا تشمل هذه الاحصائية الإعدامات سرا.
إن جُل الإعدامات طالت الشباب. ومنهم شابان 24 و 27 عاما في «تربت حيدرية» على الملأ، وامرأة 25 عاما في مدينة «بابل» وشاب 24 عاما في «كرمان» و شابان 26 عاما في «همدان» و شاب 28 عاما في «زابل» و شاب آخر 28 عاما في «سجن جوهردشت بمدينة كرج». وفي حالة مدهشه اُعدم مراهق من الرعايا الباكستانيين الذي كان قد اعتقل عندما كان عمره 13 عاما وبعد قضاء 8 سنوات من الحبس في سجن «زاهدان». كما ان «جواد مير» الذي اُعدم شنقا يوم 24 يوليو في السجن المركزي لاصفهان، كان عمره أثناء الاعتقال دون 18 عاما. وحسب اعتراف مسؤولي النظام ووسائل الاعلام التابعة له هناك 5000 سجين تتراوح أعمارهم بين 20 و 30 عاما تحت طاولة الإعدام (وكالة أنباء مهر الحكومية 23 نوفمبر 2016).
وتعرض الكثير من السجناء في آخر لحظات عمرهم للاعتداء والضرب والتعذيب، فضلا عن تحملهم الظروف القاسية التي تمر بالسجون القروسطية لنظام الملالي. وتعرض «عباس يوسفي» الذي اُعدم في 5 يوليو في سجن جوهردشت، للاعتداء بالضرب المبرح على يد العصابات المافياوية التابعة لمحترفي التعذيب في السجن قبل إعدامه. كما ان سجينا آخر حاول الانتحار واصيب، أعدم في 17 يوليو في سجن اصفهان مع ثلاثة سجناء آخرين بعد تضميد جروحه.
ونفذت هذه الإعدامات في سجون «جوهردشت» (15 حالة) و«زاهدان» (14حالة) و«اروميه» (11 حالة) و«اصفهان» (10 حالات) و«تايباد» (10 حالة) و«خرم آباد» و«زابل» و«تشاه بهار» و«إيران شهر» و«مهاباد» و«مياندو آب» و«مراغه» و«غجساران» و«بندرعباس» و«أراك» و«سمنان» و«كرمان» و«همدان» و«كرمانشاه» و«زنجان» و«نوشهر» و«رشت» و«جرجان» و«بابل» و«نور» و«نشتارود» و «قائم شهر» و«تربت حيدرية».
وقالت مريم رجوي بشأن الوتيرة المتصاعدة للإعدامات إن النظام الفاشي الديني الحاكم في إيران وخوفا من اتساع نطاق احتجاجات المواطنين الطافح كيل صبرهم، لم يجد أمامه بدا سوى تكثيف أعمال القمع خاصة الإعدامات الجماعية والتعسفية كونه يعيش محاصرا في الأزمات.
ودعت مریم رجوي عموم المواطنين لاسيما الشباب الشجعان إلى الاحتجاج ضد الإعدامات الوحشية والتضامن مع عوائل الضحايا وأكدت أن هذه الهمجية المنفلتة في القرن الحادي والعشرين، وضعت المجتمع الدولي أمام اختبار كبير ما إذا كان ملتزما بالقيم الكونية لحقوق الإنسان أم يذبحها من أجل اعتبارات اقتصادية وسياسية. وأضافت أن نظام ولاية الفقيه عار على جبين البشرية المعاصرة، فيجب طرده من المجتمع الدولي ويجب أن يتخذ مجلس الأمن الدولي قرارات ملزمة لمحاكمة قادة النظام لارتكابهم جريمة ضد الإنسانية منها إعدام 120 ألف سجين سياسي.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس الأول من أغسطس/آب 2017
مریم رجوی:أن نظام ولاية الفقيه عار على جبين البشرية المعاصرة،


سجل النظام الإيراني رقما قياسيا عالميا جديدا، ليس في الرياضة كما تعود العالم أن يسمعه، بل في تنفيذ أحكام الإعدام، حيث وصل إلى حالة إعدام واحدة كل أربع ساعات.وأعلنت منظمة حقوق الإنسان في إيران، أن سلطات القضاء في طهران نفذت 56 حكما بالإعدام منذ الأول من الشهر الجاري، وبذلك تكون إيران قد سجلت رقما قياسيا في تنفيذ الإعدام بحق متهمين في سجونها.وقالت المنظمة إن 31 شخصا من المعدومين، كانوا متهمين بالاتجار بالمخدرات، أغلبهم من مناطق سحقها الفقر والحرمان، لاسيما بعد مجيء الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مثل بلوشستان ذات الأغلبية السنية.وذكرت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية أنه بعد توقف قصير، باشرت السلطات الإيرانية منذ الأول من شهر يوليو الجاري، أي خلال 12 يوما، بإعدام 56 متهما. وقال المنظمة إن الإعلام الرسمي الإيراني اعترف فقط بإعدام سبعة منهم.ووصفت المنظمة الإيرانية ومقرها لندن، هذا العدد من الإعدامات بـ 'اللاإنساني' مطالبة بتوقفه فورا. 
مناشدة لإدانة الحملات الإجرامية للإعدام وطرد النظام الفاشي الديني من المجتمع الدولي
اعتبرت مريم رجوي الحملات المتزايدة للإعدامات الجماعية التي بلغ عددها منذ بداية يوليو مالايقل عن 57 عملية إعدام، بأنها محاولة يائسة لنظام الملالي للتصدي لتصعيد موجة الاستياء العام وخلق أجواء الرعب والخوف للحؤول دون اتساع الانتفاضات الشعبية. ودعت السيدة مريم رجوي عموم المواطنين لاسيما الشباب إلى الاحتجاج على عمليات الإعدامات التعسفية ودعم عوائل الضحايا والتضامن معهم.وشددت مریم رجوي على ضرورة اتخاذ عمل دولي عاجل في إدانة هذه الإعدامات الإجرامية واشتراط استمرار العلاقات مع النظام الإيراني بوقف الإعدامات وطالبت بطرد النظام الفاشي الديني الحاكم من المجتمع الدولي.وفي يوم 12 يوليو تم إعدام 10 سجناء في سجون «جوهردشت» و«اروميه المركزي» و«همدان». وكان أحد المعدومين في «اروميه» اسمه «برزو شيخي» استاذا جامعيا في جامعة اورمية. وتم شنقه فيما كان يعاني من مرض نفسي.وفي يوم 11 يوليو أعدم النظام سجينيين في سجن «سمنان» وقبله بيومين، أعدم النظام سجينين في سجن «جرجان» وسجينا آخر في «مهاباد». وفي يوم 9 يوليو أعدم النظام 10 سجناء في سجن «تايباد» في محافظة خراسان الرضوية وسجينا آخر في سجن «أراك». إعدام 4 سجناء في سجن اروميه المركزي وسجين بالغ من العمر 23 عاما في سجن رشت المركزي في 8 يوليو كان من الجرائم الأخرى للنظام خلال الأسبوع الأخير. كما وخلال المدة 1- 5 يوليو تم إعدام 26 سجينا في «مراغه» و«اروميه» و«جوهردشت بمدينة كرج» و«رشت» و«قائم شهر» و«اصفهان» و«زاهدان» و«زنجان» و«كرمان» و«سمنان» و«تربت حيدرية». وتم إعدام الضحايا في تربت حيدرية على الملأ شنقا. أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس 12 يوليو /تموز 2017

السبت، 1 يوليو 2017

إيران-المؤتمرالمقاومة الإيرانية 2017 مع مريم رجوي

  التضامن مع المقاومة التاريخية للشعب الايراني من أجل الحرية مع مريم رجوي


عقب اقامة المؤتمر السنوي العام للمقاومة الايرانية بمشاركة شخصيات ووفود برلمانية من مختلف دول العالم، حضر عدد من الشخصيات وممثلي الوفود مقر اقامة مريم رجوي ووقفوا اجلالا أمام نصب يمثل مسيرة أكثر من نصف قرن من نضالات الشعب الايراني بوجه الاستبداد ووقعوا على سجل للتضامن مع حملة «ايران حرة بألف أشرف، هدفنا اسقاط النظام».
ورحبت مريم رجوي في الاجتماع بالضيوف والشخصيات الدولية وقدمت شكرها لهم على ما بذلوا من جهد لضمان نقل آمن للمجاهدين الأشرفيين وقالت:
ان تطور موقع المقاومة الإيرانية، ونشاطاتها المتصاعدة داخل إيران وتدهور واقع حال النظام أثبتا أن تغيير النظام في إيران في متناول اليد.
هناك بديل مقتدر ومنظم في البلاد يحظى بمكانة مناسبة للتأثير على الأوضاع في الداخل لتنظيم الاحتجاجات التي تقوم بها مختلف شرائح المجتمع الايراني لاسيما جيل الشباب والنساء.
وهذا يعني أن عملنا الحقيقي بدأ توا: مهمة تخليص الشعب الايراني من القمع.
لذلك اسمحوا لي أن أكرر الشعار الرئيسي لاجتماع اليوم: مع المقاومة الإيرانية تغيير النظام في متناول اليد.
إني مطمئنة أننا نستطيع ويجب أن نغيّر نظام الملالي وأن نحقّق السلام والأمن في العالم.
أشكركم جميعا مرة أخرى، على مواكبتنا لنيل هذا الهدف النبيل أي تحرير ايران.
وهنأ في الاجتماع عدد من الشخصيات المشاركة في كلمات ألقوها باقامة المؤتمر السنوي العام للمقاومة ومرافقة اجتماع المجاهدين الأشرفيين وقائع المؤتمر.

تقرير عن المؤتمر السنوي العام للمقاومة الايرانية في باريس

مشاركة مئات من السياسيين في العالم من الدرجة الأولى ووفود من المشرعين وشخصيات بارزة من أكثر 50 بلدا من 5 قارات العالم في مؤتمر ايران حرة
  
اقيم المؤتمر السنوي العام للإيرانيين وحماة المقاومة الإيرانية يوم السبت الأول من يوليو/ تموز2017 في باريس بمشاركة مئات من السياسيين ورجال الحكومة في العالم من الطراز الأول ووفود من المشرعين والشخصيات البارزة من أكثر من 50 بلدا من 5قارات في العالم.
وأكدت امريم رجوي في هذا المؤتمر أن إسقاط نظام ولاية الفقيه، الطريق الوحيد لإنقاذ الشعب الإيراني من شر الإستبداد الديني الحاكم والطريق الوحيد لإحلال السلام والأمن في المنطقة مشددة على أن إسقاط النظام أمر ضروري وفي المنظور في الوقت نفسه وأن هناك بديلا ديمقراطيا ومقاومة منظمة لإسقاط النظام من عرش الحكم.
وكان آلاف المجاهدين المقيمين في ألبانيا يواكبون عبر الأقمار الصناعية وقائع المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية في باريس.
وتكلم عشرات الشخصيات السياسية في هذا المؤتمر:

اقيم المؤتمر السنوي العام للمقاومة الايرانية هذا العام خلال 3 أيام حيث تجلت في مؤتمرات دولية وعربية بحضور مئات من السياسيين والرجال الحكوميين من الطراز الأول دوليا ووفود من المشرعين وشخصيات بارزة خلال أيام 30 يونيو 1 و 2 يوليو في فيلبنت.
وعشية اقامة المؤتمر السنوي في باريس اقيم في اليوم الأول من المؤتمر يوم الجمعة 30 يونيو ندوة بثلاث منصات شارك فيها أبرز شخصيات سياسية ومحللين ومتخصصين دوليين حول  الموضوعات المفصلية السياسية والاستراتيجية.
كما وفي يوم الآحد 2 يوليو غداة يوم المؤتمر السنوي العام بباريس و في اليوم الثالث من التجمع، اقيم مؤتمر لممثلي الدول العربية والاسلامية.
وفي المؤتمر الدولي تحت عنوان «الى أي تذهب ايران؟ السياسات الداخلية والاقليمية لنظام الملالي ومراجعة السياسة تجاه النظام» الذي اقيم يوم الجمعة 30 حزيران في باريس، تناول الشخصيات المشاركة في ثلاث منصات أهم القضايا السياسية والاستراتيجية المتعلقة بايران.
واعتبر المتكلمون حكم الملالي الخطر الرئيسي على أمن واستقرار المنطقة وأكبر راع للارهاب في العالم مسلطين الضوء على الأزمات التي يواجهها النظام وأكدوا أن التغيير في ايران في المنظور. كما انهم أكدوا دعمهم للمقاومة الايرانية بصفة قوة التغيير والبديل الديمقراطي لهذا النظام.
وبثت وقائع المؤتمرات مباشرة عبر شبكات الفضائيات منها اورينت نيوز فضائية المعارضة السورية وقناة الاخبارية وكذلك الشبكات الالكترونية واستمرت لمدة 5 ساعات.
وتناولت المنصة الأولى «مراجعة السياسة تجاه النظام» حيث أدارها السفير لينكولن بلومفيلد

تعليق صورة كبيرة لمريم رجوي في مدن الوطن بشعار« إيران حرة مع ألف أشرف وجيش التحرير» و«إنتخابنا مريم رجوي»+ فيديو وصور

العاصمة طهران-ولنجك - «بلوار دانشجو»:  تعليق صورة كبيرة ل مريم رجوي بشعار« إيران حرة مع ألف أشرف وجيش التحريرو«الموت لخامنئي» و«تحية لرجوي» العاصمة  تقاطع سيمون بوليوار وسجاد :  تعليق صورة كبيرة لمريم رجوي بشعار« إنتخابنا مريم رجوي»
المزید
شخصيات أميركية و كندية و أوروبية و عربية تدعو لتحرك حازم ضد السلوك العدائي لطهران في الشرق الأوسط

عقدت المقاومة الإيرانية عدة ندوات الجمعة تحت عنوان 'مؤتمر دراسة السياسة حول إيران' في باريس بمشاركة شخصيات دولية بارزة وذلك خلال نشاطات المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية وتولى إدارة الندوة الأولى السفير لينكولن بلومفيلد مساعد وزير الخارجية الأميركي للشؤون العسكرية سابقاً وبمشاركة كل من جون بيرد وزير خارجية كندا السابق، السيناتور الأميركي ونائب الرئيس المرشح جوزيف ليبرمان، الجنرال جك كين نائب رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأميركية السابق، والسفير روبرت جوزيف المبعوث الخاص للولايات المتحدة المعني بعدم الانتشار النووي وبرونو ترتره نائب مدير مؤسسة الأبحاث الفرنسية من فرنسا.وخلال المؤتمر بحثت شخصيات أميركية وكندية وأوروبية وعربية مستقبل نظام ولاية الفقيه في إيران في ظل التطورات الداخلية والإقليمية والدولية، في ندوة نوعية حملت عنوان 'إلى أين تتجه إيران؟'، والتي عقدت قبل يوم من انعقاد المؤتمر الكبير الذي حضره عشرات الآلاف من مناصري المعارضة الإيرانية.
المزید
كلمة مريم رجوي  :لمؤتمرالمقاومة الإيرانية 2017

محمد علي توحيدي: هزيمة خامنئي أمام صلابة المقاومة الايرانية وتقدمها ونجاعتها الهجومية

أجرت فضائية المقاومة الايرانية كالمعتاد حوارها الاسبوعي مع محمد علي توحيدي رئيس لجنة الاصدارات في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية حول مستجدات الموقف على الصعيد الداخلي الايراني والمقاومة الايرانية.
وردا على سؤال طرحه مقدم البرنامج على رئيس لجنة الاصدارات في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بخصوص نشاطات المواطنين وأنصار المقاومة داخل ايران وخارجها لاقامة المؤتمر السنوي العام للمقاومة الايرانية من جهة وتعاظم الصراعات والأزمات داخل النظام من جهة أخرى وتراجع خامنئي عن أمره «بالرمي الحر»، أجاب محمد علي توحيدي قائلا: ان المؤتمر السنوي العام للمقاومة الايرانية ونشاطات المواطنين وأنصار المقاومة لهذا الحدث العظيم من جهة ووضع النظام المتأزم من جهة أخرى هما وجهان لعملة واحدة من حقيقة قائمة. فمن جهة نرى صلابة وتقدما وجهودا في صفوف المقاومة ومن جهة أخرى نرى أزمات وتشتتا وانشقاقا في نظام الملالي مما يدل على اصطفاف حقيقي. وقد برز هذا الاصطفاف خلال الأيام والأسابيع الماضية بشكل كبير. بخصوص الأزمة داخل النظام فان خامنئي وفي صلاة عيد الفطر ، أبدى نوعا من التراجع عن أمره بالرمي الحر، وفي الحقيقة ان هذا التراجع والمحاولة للملمة أمره بالرمي الحر، جاء خوفا من هذا الاصطفاف. فكان هذا التراجع خوفا من المقاومة وخشية اندلاع وقائع واحتجاجات في الشوارع وانتفاضات شعبية جراء هذه الانشقاقات في القمة، وليس قصده أن يتراجع عن موقفه أمام روحاني وينسحب.. بالطبع كان من الافضل له أن لا تحدث الأزمة بهذه الطريقة ولا تجري مشاهد هذه الفظائع والأزمة في قمة النظام أمام الرأي العام، ولكنه مضطر ولا حيلة له. الواقع أن خامنئي قد أجرى انتخابات وهو بذل كل جهده لتنصيب ملا جلاد لتوحيد آركان نظامه ولكنه قد مني بفشل ذريع في ذلك وارتطم رأسه بصخرة. الهزيمة طبعا جاءت جراء حراك المقاضاة وشعار «لا للجلاد ولا للمخادع» وذلك الاصطفاف الحقيقي في المجتمع. وهذا الواقع يفرض تأثيراته على خامنئي. الولي الفقيه للنظام ولكي يسيطر على الموقف ويلجم عناصره المتنكرين وأفراد حرسه وميليشيات البسيج الذين يصفهم بحراس النظام، مضطر أن يلجم روحاني وبالتالي مضطر الى الرضوخ لهذا الواقع. وفي تحليل نهائي فهذه الأزمة الداخلية والتناقض الداخلي مرتبط بالتضاد بينه وبين خارج النظام. لأن المجتمع الايراني والمقاومة وخلال عام من حراك المقاضاة ورفع شعار «لا للجلاد ولا للمحتال» قد أرق مضاجع الولي الفقيه وأربك نظامه. ونرى يتحدث خامنئي عن الواقع الذي جرى في ثمانينات القرن الماضي [من الاعدامات] ويطلب أن لا يستبدل مكانة الشهيد بالجلاد. كما تلاحظون أن المتحدث باسم جهاز القضاء الملا ايجئي يتحدث عن ذلك ويقول نشعر بأن الوضع أصبح مثل سنوات الثمانينات. نشعر بالخطر. هذه كلها انعكاسات اعلامية للنظام خوفا من اعتلاء حركة المقاضاة وهم يحذرون من أن الوضع خطير ويجب توخي الحيطة والحذر.
كلمة مريم رجوي  : تغييرالنظام الإيراني أمر ضروري
مريم رجوي في مقابلة مع فوكس نيوز:الاطاحة بنظام الملالي مسؤولية الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية

أكدت الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية السيدة« مريم رجوي » في مقابلة أجرتها معها قناة فوكس نيوز: الاطاحة بنظام الملالي مسؤولية الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية.
قالت فوكس نيوز في البداية: الدعوة للحرية في إيران كان موضوعا رئيسيا للمؤتمرالعام في باريس ورسالة صريحة وجهته إلى طهران.
وشارك أعداد كبيرة من المسؤولين الأمريكيين السابقين من كلا الجناحين في المؤتمر والقوا كلمات للمؤتمرين من أنصارالمقاومة وعند تركيزالأمر لمواجهة نظام ديني كان جميعهم متحدون.
ونظرا إلى التعامل الأمريكي السابق الذي صنّف النظام الإيراني في مقدمة قائمة وزارة الخارجية باعتباره النظام الراعي للإرهاب  حذر مسؤولو المؤتمرمن نوايا النظام الإيراني.
وتقود المقاومة الإيرانية امرأة « مريم رجوي» وجرت فوكس نيوز مقابلة اختصاصية معها


كلمة مريم رجوي  : تغييرالنظام الإيراني أمر ضروري وفي متناول اليد وهناك بديل ديمقراطي وكفوء
ضرورة إدراج قوات الحرس في القائمة السوداء وطرد الملالي من المجتمع الدولي وتسليم كراسي إيران إلى المقاوم
قالت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية في المؤتمر السنوي العامللإيرانيين في الأول من يوليو/ تموز 2017: إن الطريق الوحيد لتخليص الشعب الإيراني من شر الاستبداد الديني والطريق الوحيد للسلام والأمن في المنطقة هو إسقاط نظام ولاية الفقيه. وأكدت: إسقاط هذا النظام هو أمر ضروري وفي الوقت نفسه في متناول اليد وهناك بديل ديمقراطي ومقاومة منظمة لإسقاطه من العرش. وخلافا لدعايات النظام ان أكبر خطر على النظام ليس العدو الخارجي وانما الانتفاضات المكتومة في قلب المجتمع الإيراني والاحتجاجات المتزايدة التي بلغ عددها حسب إذعان مسؤولي النظام 11 ألفا في العام الماضي. إن الحرب كانت ومنذ اليوم الأول مع الشعب الإيراني وأن كل حروبه الخارجية تأتي من أجل التستر على هذه الحرب الرئيسية. ولكن هذه الحروب ليست علامة لقدرة النظام وانما السبب يعود إلى عدم وقوف دولة بوجه محاولات النظام الرامية لإثارة الحروب في المنطقة.
المزید
كلمة مريم رجوي  :لمؤتمرالمقاومة الإيرانية 2017
كلمة مريم رجوي  :لمؤتمرالمقاومة الإيرانية 2017
المؤتمر السنوي العام للمقاومة الايرانية وخوف النظام من اجماع عالمي على التغيير وأحقية مجاهدي خلق

تتواصل وبشكل متزايد حالات الذعر وهواجس الخوف السائدة في حكم الملالي البغيض من النجاح الكبير الذي حققه المؤتمر السنوي العام للمقاومة الايرانية لاسيما من رسالة التغيير والحل الذي قدمته المقاومة لاسقاط النظام الفاشي الديني لوضع حد للارهاب والحروب والأزمات في المنطقة.
وأبدى موقع نادي المراسلين الشباب باللغة الفارسية خوفه من وتيرة التحولات في المنطقة وكتب يقول: « ان سبب كل هذه الحساسيات والاهتمام في المؤتمر السنوي ل مجاهدي خلق لم يكن اقامته في باريس أو حتى حضور المتشددين الأمريكيين... ما يكتسي أهمية هذه المرة هي تقلب الأوضاع والمواقف الاقليمية والدولية. تلك الاوضاع التي هي متأثرة بشدة من تغيير الادارة الأمريكية وتبادل السلطة في العربية السعودية. الجمهوريون المتشددون جلسوا هذه المرة في وقت مع مجاهدي خلق حيث مسك دونالد ترامب دفة سياسة الولايات المتحدة في أمريكا. انه (ترامب) قد أثبت خلال الشهور الماضية مرات عدة أنه رجل لا يمكن التنبؤ  به ولا يتحلى بتدبير اوباما.
ولهذا السبب فان تصريحات رودي جولياني عمدة نيويورك السابق والمستشار غير الرسمي لترامب في المؤتمر تكتسي أهمية. انه أكد «مع مسك دونالد ترامب زمام الأمور فان السياسة الأمريكية قد تغيرت وأن نظرة مختلفة الى قضايا العالم تسود واشنطن». وادعى: «ترامب سيساعدنا بأن نخلص الشعب الايراني من القمع الذي فرض عليهم منذ زمن بعيد».



كلمة مريم رجوي  :لمؤتمرالمقاومة الإيرانية 2017
كلمة الأمير تركي الفيصل في المؤتمر السنوي العام للمقاومة الايرانية في باريس
هذه الحكومة هي أكبر راع للإرهاب
كنتم أنتم أول من طعنه الخميني في الظهر
عمليات الإعدام التي نفذها الجزار النظام الإيراني  وذهب ضحيتها آلاف السجناء الإيرانيين عام 1988 فما تزال أصداها تتردد وستبقى لعنة أبدية على هذا النظام وقياداته. وهي تثبت أنهم مجرمو حرب يجب أن يقدموا للمحاكمة في محكمة الجنايات الدولية.

لقد رفض كبار المراجع الشيعة فكرة ولاية الفقيه
إن الضحية الأولى للخميني وأتباعه هو الشعب الإيراني الذي ذاقه ويلات أفكاره المريضة، وما زال يئن تحت وطأة هذه الأفكار في نظام ولاية الفقيه، ولقد باتت ولاية الفقيه بحاجة إلى أزمات متواصلة لكي تبقى وتعيش
حرص خليفة الخميني على وجود ميليشيات رديفة لجيوش العواصم التي تهيمن عليها قوات الحرس الثوري كالحوثيين في اليمن وحزب الله في لبنان والميليشيات في سوريا والعراق. وإخضاعها للتجربة الإيرانية مع الحرس الثوري فتصبح خيوطا في أصابع الولي الفقيه الذي منحه الدستور الإيراني التي خلفه الخميني الصلاحيات المطلقة.
•إن مسعاكم لمواجهة هذا النظام مشروعا وجهادكم لتخليص الشعب الإيراني بكافة أطيافه عربا وكوردا وبلوشا وآذريين وفرسا كما قالت السيدة مريم رجوي من ظلم ولاية الفقيه مطلوبا، فعلى بركة الله سيروا وسدد الله خطاكم وتحية إجلال لشهداء ضحايا الخميني وخليفته
المزید
تركي الفيصل في مؤتمرالمقاومة الإيرانية
تركي الفيصل
جولياني


جولياني: استقرار في الشرق الأوسط والعالم تمر عبر المقاومة الإيرانية وإيران حرة
الطريق الوحيد للاستقرار في الشرق الأوسط والعالم تمر عبركم وعبر إيران حرة
•العالم يعرف بأن النظام هو خطر للعالم أجمع وأنه خطر للعالم أن تتزود إيران بالقنبلة النووية
المزید



كلمة ألخو فيدال كوادراسنائب سابق لرئيس البرلمان الأوربي في مؤتمر المقاومة الإيرانية بباريس


أنور مالك: طهران تصنع الإرهاب وتمارسه داخل وخارج إيران

أنور مالك
موسى أفشار لـ اليوم السابع : أشرقت شمس التغيير على إيران


قال موسى أفشار، عضو لجنة الشؤون الخارجية فى المجلس الوطنى للمقاومة الإيرانية،  إن شمس التغيير أشرقت على إيران، متحدثا عن نتائج ما بعد مؤتمر المعارضة الإيرانية الذى عقد يوم السبت الماضى فى العاصمة الفرنسية باريس.
وأضاف أفشار فى تصريحات لـ'اليوم السابع' من مقر إقامته في العاصمة الفرنسية باريس مساء اليوم الخميس: 'أقيم يوم السبت الأول من يوليو المؤتمر السنوى العام للمقاومة الايرانية فى فيلبنت بباريس، وشارك فى هذا المؤتمر أعداد أكبر بالمقارنة بالعام الماضي، حضرته شخصيات سياسية وبرلمانية وحقوقية وثقافية وفنية بارزة من 5 قارات حول العالم معلنين عن دعمهم للمقاومة الإيرانية'.



الکلیبات































صافي الياسري:من تفاصيل مؤتمر المقاومة الايرانية بباريس شخصيات عالمية تدعو لاسقاط النظام الايراني

العربية: ندوة في باريس..قمة الرياض كانت بداية التصدي للنظام الإيراني
العربية نت: رجوي: لا حل للقضاء على داعش إلا بإسقاطنظام طهران

#احتجاجات و #مظاهرات_إيران فی أب-أغسطس

۲۰  آب ۲۰۱۸ تقرير عن الاحتجاجات والإضرابات في إيران في الأسبوع الماضي إضراب عمال مجمع قصب السكر في هفت تبه لليوم الثالث على التوال...