الثلاثاء، 8 مايو 2018

التجمع الكبير للمؤتمرالعام السنوي للمقاومة الإيرانية الإنتفاضة وإيران حرة «البديل الديمقراطي»- باريس 30 يونيو






تضامن مختلف شرائح الشعب داخل إيران مع المؤتمر السنوي العام للإيرانيين في باريس

عشية التجمع الكبير للإيرانيين في باريس، أعلنت مختلف شرائح الشعب الإيراني تضامنها مع حملة المقاومة الإيرانية الهائلة وفيما يلي بعض منها:


رسالات‌ التضامن من الجمعية العربية للدفاع عن حقوق الإنسان مع مؤتمر السنوي العام للمقاومة‌ الإیرانیة‌

لجمعية العربية للدفاع عن حقوق الإنسان بكامل اعضائها البالغ عديدهم الف عضو من الاكاديمين وخبراء القوانين الدولية والمحاميين والحقوقيين العراقيين ونشطاء حقوق الأنسان في العراق والدول العربية والعالم…



تواصل رسائل التضامن مع المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية في باريس

اصل الشخصيات البرلمانية والاجتماعية و الشخصيات السياسية في مختلف البلدان إرسال رسائل دعمها لاقامة التجمع الکبیر للمقاومة الإيرانية في باريس، المزمع عقده في 30 یونیو/ حزیران. في ما يلي، بعض هذه الرسائل:
رسائل من نواب البرلمان الأوروبيأصدرت أغلبية برلمان سان مارينو بيانا أعربت عن دعمها للمقاومة والشعب الإيراني من أجل التغيير. 



تضامن مسؤولون فرنسيون كبار و رؤساء بلديات ومنتخبون فرنسيون من ناحية إيل دو فرانس (منطقة باريس وضواحيها) رسائل أبدوا فيها تضامنهم مع انتفاضة ومقاومة الشعب الإيرانية ضد دكتاتورية الملالي


تضامن قادة أحزاب ونواب في البرلمان النرويجي مع المؤتمر السنوي العام للإيرانيين في باريس
لیو داتسنبرغ - عضو في اللجنة الألمانية للتضامن من أجل إيران الحرة و كارين هالش - رئيسة لجنة الرياضة في برلمان برلين
المزید



تضامن أعضاء لبرلمانات بريطانيا وإيطاليا مع المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية في باريس
علنت مجموعة من أعضاء في البرلمانيين البريطاني والإيطالي تضامنهم مع المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية المزعم عقده في 30 حزيران بباريس.

۲۲من رؤساء البلديات في محافظة «بيه مونته» الإيطالية يدعمون المؤتمر السنوي العام
 للمقاومة في باريس

شية المؤتمرالسنوي العام للمقاومة في باريس تم وضع بيان «الحرية والديمقراطية لإيران» على جدول الأعمال في اجتماع مجلس اتحاد رؤساء البلديات في منطقة «فالديا دي سوزا» الإيطالية وتم تصديقه بالإجماع بعد دراسته والمناقشة عليه.


هناك عدد من العوامل لها تأثيرحاسم عند دراسة وضع كل نظام.عندما يواجه كل نظام عزلة داخلية ويواجه عزلة دولية في نفس الوقت ، تكون نتائجه حالة متفجرة  وهو قانون عام.
لا يخفي لأحد أن النظام الإيراني يعيش داخليا في العزلة المطلقة و له أكثرعزلة من الناحية الدولية بما كان عليه سابقا وهذه العزلة متزايدة بأسرع ما يمكن في الصعيد الخارجي.
لا يوجد الآن أي مراقب لا يعرف أن هناك وضعًا متفجرًا ومتطورًا بالكامل في إيران ، وأن الإطاحة بالنظام ليست بعيدة عن متناول اليد. نواجه الآن في وسائل الإعلام والأوساط السياسية  هذا النقاش بأنه إذا تمت الإطاحة بالنظام ، فما هو بديله وماذا يحل محله. وتحول موضوع الاستبدال إلى موضوع محوري بين التحليلات السياسية والآراء السياسية لإيران  وحتى قد وضع على طاولة العديد من صناع السياسة. 
في مثل هذه الحالة عندما تكون هناك مقاومة قوية وشاملة مثل المقاومة الإيرانية في المشهد ، فإن مناقشة الاستبدال ستكون ذات أهمية مضاعفة وآفاق مختلفة  مما يؤدي إلى سياسات مختلفة تجاه صناع القرار. وفي مثل هذا الوضع نرى أن المؤتمر العام  للمقاومة هذا العام يختلف عن سنوات أخرى من كل النواحي. لقد ازداد الاهتمام بهذا المؤتمر وأصبحت أهميته أكثر وضوحًا للجميع ، لأن العالم كله يواجه سؤالًا خطيرًا: من هو البديل لهذا النظام؟ بطبيعة الحال ، ينجذب انتباه الباحثين الدوليين إلى هذا المؤتمر ومن ناحية أخرى الإيرانيون هم الذين يعبرون عن رغبتهم في الدفاع عن هذه المقاومة. وهم يحددون البديل الذي نريده وما نريد استبداله. إذن سيكون الاهتمام بهذا المؤتمرمختلفا تمامًا عن السنوات الأخرى بشكل طبيعي


نحو الزاوية الضيقة
مع إقتراب موعد اللقاء التأريخي بين الرئيس الامريکي و زعيم کوريا الشمالية خصوصا بعد صدور إشارات من الاخير تٶکد عزمه على ماقد أکد عليه سابقا، والذي يلفت الانتباه أکثر إن روسيا و الصين و بلدان الاتحاد الاوربي يرحبون بهذا اللقاء و يعتبرونه نقطة تحول بإتجاه يخدم السلام و الامن العالمي، في هذا الخضم، وبعد التفاهم الامريکي ـ الروسي الاخير بشأن خروج الفصائل المسلحة الاجنبية المتواجدة في جنوب سوريا سريعا و المقصود به على وجه التحديد القوات الايرانية و الميليشيات الشيعية التابعة، الى جانب التراجع الواضح للنفوذ و الدور الايراني في اليمن و تضعضعه في العراق، فإن صيفا ساخنا بإنتظار طهران.







دعوة لجنة إقامة المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية بباريس – 30 يونيو 2018
الإنتفاضة وإيران حرة
 مع ألف أشرف وجيش التحرير 
دعم 
لمجالس المقاومة ومعاقل العصيان
التضامن الوطني لإسقاط نظام الإرهاب الحاكم بإسم الدين في إيران
دعوة
للمؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية في باريس
30 يونيو /حزيران 2018

ايها المواطنين الأعزاء
مساندو المقاومة
مناصروالإنتفاضة وجيش التحرير
مناصروالمقاومة في مختلف بلدان العالم
في وقت هزت الإنتفاضة العارمة في ديسمبر 2017 نظام ولاية الفقيه المتخلف وما تلاه من سرعة تطورات اجتماعية وسياسية ودولية بعد الانتفاضة ، يقف وطننا أمام  اختبار تاريخي آخر وتدعوك لجنة إقامة المؤتمر السنوي إلى المشاركة الفعالة لإقامة المؤتمرالذي سيعقد في باريس يوم السبت 30يونيو 2018. 
 يخلد هذا المؤتمر السنوي العام هذه السنة بانتفاضة 20 حزيران، انطلاقة  المقاومة الثورية و يوم الشهداء والسجناء السياسيين والذكرى السنوية لتأسيس جيش التحرير الوطني وفي الذكرى الخامسة عشرة لدحر انقلاب 17 يونيو ، يرمز إلى تضامن واستعداد أنصار ومساندي المقاومة وجميع المتحمسين لحرية البلاد. أولئك الذين خضعوا لأصعب الإختبارات على الساحة الدولية والسياسية ويناضلون ضد الرجعية والاستعمار ويرسمون خطة حديثة.
 مشروع إيران حرة ، بدون القمع والتعذيب والإعدام ، قائم على فصل الدين عن الدولة حيث تحل  الديمقراطية وسلطة الشعب الايراني محل الحكم المطلق لولاية الفقيه.
مشروع إيران خالية عن القنبلة الذرية  ومركز للسلام والصداقة في المنطقة وفي العالم الذي لا تنفق فيه الثروة الوطنية واحتياطات إيران للحرب ، بل من أجل رفاهية الوطن وتحقيق المساواة والعدالة الاجتماعية والإعمار وخلق أجمل بيئة للوطن.
أيها المواطنون؛ 
يا مناصري المقاومة
في اجتماع العام الماضي ، قالت السيدة رجوي عن حالة الغليان في المجتمع الإيراني: 
لقد أشرقت شمس التغيير على ايران. النظام الحاكم يعيش حالة مرتبكة عاجزة أكثر من أي وقت آخر. المجتمع الايراني يغلي بالاستياء والنقمات الشعبية والمجتمع الدولي اقتنع أخيرا بحقيقة أن المهادنة مع نظام ولاية الفقيه سياسة خاطئة.
- هذه الظروف الساخنة تحمل ثلاث حقائق أساسية لإقرار الحرية في ايران و لتحقيق السلام والأمن في المنطقة:
أولا: ضرورة إسقاط نظام ولاية الفقيه
ثانيا: إمكانية إسقاط هذا النظام
ثالثا: وجود بديل ديمقراطي ومقاومة منظمة للإطاحة بالنظام الاستبداد المذهبي.
أثبتت انتفاضة ديسمبرواستمراريتها في جميع أنحاء الوطن حقيقة هذه الحقائق وتم الاعتراف بها من قبل العدواللاإنساني. 
لقد أصبح الملالي الحاكمون محاصرين الآن في فخ ذري ذاتي الصنع  وقد تم حرق استثمارهم دون فائدة على الإتفاق الشامل المشترك بالفشل بالكامل. 
نهاية الاستبداد الديني والتغيير الديمقراطي في إيران  لا مهرب منها.
في هذا الموقف الحساس ننتفض لدعم انتفاضة الشعب الإيراني وحريته، ونحمي مجالس المقاومة ومعاقل العصيان، والبديل الديمقراطي المستقل و مشروع مريم رجوي بواقع 10 مواد.
التاريخ: 30 يونيو/حزيران 201
المكان: باريس- قاعة فيلبنت

📌التجمع الكبير للمؤتمر العام السنوي لدعم «البديل الديمقراطي»
إيران حرة ، إنتفاضة حتى اسقاط النظام
💥30 يونيو /حزيران 2018  فيلبنت باريس
#FreeIran2018 #إيران

مرتبط:



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

#انتفاضه_الشعب_الإيراني-# احتجاجات وإضرابات في نوفمبر

إضراب تجارالسوق في مدينة تبريز وسائر مدن إيران يوم الأربعاء أضرب تجار السوق في مدينة تبريز وعزفوا عن فتح متاجرهم للاحتجاج على ارت...