السبت، 1 يوليو 2017

إيران-المؤتمرالمقاومة الإيرانية 2017 مع مريم رجوي

  التضامن مع المقاومة التاريخية للشعب الايراني من أجل الحرية مع مريم رجوي


عقب اقامة المؤتمر السنوي العام للمقاومة الايرانية بمشاركة شخصيات ووفود برلمانية من مختلف دول العالم، حضر عدد من الشخصيات وممثلي الوفود مقر اقامة مريم رجوي ووقفوا اجلالا أمام نصب يمثل مسيرة أكثر من نصف قرن من نضالات الشعب الايراني بوجه الاستبداد ووقعوا على سجل للتضامن مع حملة «ايران حرة بألف أشرف، هدفنا اسقاط النظام».
ورحبت مريم رجوي في الاجتماع بالضيوف والشخصيات الدولية وقدمت شكرها لهم على ما بذلوا من جهد لضمان نقل آمن للمجاهدين الأشرفيين وقالت:
ان تطور موقع المقاومة الإيرانية، ونشاطاتها المتصاعدة داخل إيران وتدهور واقع حال النظام أثبتا أن تغيير النظام في إيران في متناول اليد.
هناك بديل مقتدر ومنظم في البلاد يحظى بمكانة مناسبة للتأثير على الأوضاع في الداخل لتنظيم الاحتجاجات التي تقوم بها مختلف شرائح المجتمع الايراني لاسيما جيل الشباب والنساء.
وهذا يعني أن عملنا الحقيقي بدأ توا: مهمة تخليص الشعب الايراني من القمع.
لذلك اسمحوا لي أن أكرر الشعار الرئيسي لاجتماع اليوم: مع المقاومة الإيرانية تغيير النظام في متناول اليد.
إني مطمئنة أننا نستطيع ويجب أن نغيّر نظام الملالي وأن نحقّق السلام والأمن في العالم.
أشكركم جميعا مرة أخرى، على مواكبتنا لنيل هذا الهدف النبيل أي تحرير ايران.
وهنأ في الاجتماع عدد من الشخصيات المشاركة في كلمات ألقوها باقامة المؤتمر السنوي العام للمقاومة ومرافقة اجتماع المجاهدين الأشرفيين وقائع المؤتمر.

تقرير عن المؤتمر السنوي العام للمقاومة الايرانية في باريس

مشاركة مئات من السياسيين في العالم من الدرجة الأولى ووفود من المشرعين وشخصيات بارزة من أكثر 50 بلدا من 5 قارات العالم في مؤتمر ايران حرة
  
اقيم المؤتمر السنوي العام للإيرانيين وحماة المقاومة الإيرانية يوم السبت الأول من يوليو/ تموز2017 في باريس بمشاركة مئات من السياسيين ورجال الحكومة في العالم من الطراز الأول ووفود من المشرعين والشخصيات البارزة من أكثر من 50 بلدا من 5قارات في العالم.
وأكدت امريم رجوي في هذا المؤتمر أن إسقاط نظام ولاية الفقيه، الطريق الوحيد لإنقاذ الشعب الإيراني من شر الإستبداد الديني الحاكم والطريق الوحيد لإحلال السلام والأمن في المنطقة مشددة على أن إسقاط النظام أمر ضروري وفي المنظور في الوقت نفسه وأن هناك بديلا ديمقراطيا ومقاومة منظمة لإسقاط النظام من عرش الحكم.
وكان آلاف المجاهدين المقيمين في ألبانيا يواكبون عبر الأقمار الصناعية وقائع المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية في باريس.
وتكلم عشرات الشخصيات السياسية في هذا المؤتمر:

اقيم المؤتمر السنوي العام للمقاومة الايرانية هذا العام خلال 3 أيام حيث تجلت في مؤتمرات دولية وعربية بحضور مئات من السياسيين والرجال الحكوميين من الطراز الأول دوليا ووفود من المشرعين وشخصيات بارزة خلال أيام 30 يونيو 1 و 2 يوليو في فيلبنت.
وعشية اقامة المؤتمر السنوي في باريس اقيم في اليوم الأول من المؤتمر يوم الجمعة 30 يونيو ندوة بثلاث منصات شارك فيها أبرز شخصيات سياسية ومحللين ومتخصصين دوليين حول  الموضوعات المفصلية السياسية والاستراتيجية.
كما وفي يوم الآحد 2 يوليو غداة يوم المؤتمر السنوي العام بباريس و في اليوم الثالث من التجمع، اقيم مؤتمر لممثلي الدول العربية والاسلامية.
وفي المؤتمر الدولي تحت عنوان «الى أي تذهب ايران؟ السياسات الداخلية والاقليمية لنظام الملالي ومراجعة السياسة تجاه النظام» الذي اقيم يوم الجمعة 30 حزيران في باريس، تناول الشخصيات المشاركة في ثلاث منصات أهم القضايا السياسية والاستراتيجية المتعلقة بايران.
واعتبر المتكلمون حكم الملالي الخطر الرئيسي على أمن واستقرار المنطقة وأكبر راع للارهاب في العالم مسلطين الضوء على الأزمات التي يواجهها النظام وأكدوا أن التغيير في ايران في المنظور. كما انهم أكدوا دعمهم للمقاومة الايرانية بصفة قوة التغيير والبديل الديمقراطي لهذا النظام.
وبثت وقائع المؤتمرات مباشرة عبر شبكات الفضائيات منها اورينت نيوز فضائية المعارضة السورية وقناة الاخبارية وكذلك الشبكات الالكترونية واستمرت لمدة 5 ساعات.
وتناولت المنصة الأولى «مراجعة السياسة تجاه النظام» حيث أدارها السفير لينكولن بلومفيلد

تعليق صورة كبيرة لمريم رجوي في مدن الوطن بشعار« إيران حرة مع ألف أشرف وجيش التحرير» و«إنتخابنا مريم رجوي»+ فيديو وصور

العاصمة طهران-ولنجك - «بلوار دانشجو»:  تعليق صورة كبيرة ل مريم رجوي بشعار« إيران حرة مع ألف أشرف وجيش التحريرو«الموت لخامنئي» و«تحية لرجوي» العاصمة  تقاطع سيمون بوليوار وسجاد :  تعليق صورة كبيرة لمريم رجوي بشعار« إنتخابنا مريم رجوي»
المزید
شخصيات أميركية و كندية و أوروبية و عربية تدعو لتحرك حازم ضد السلوك العدائي لطهران في الشرق الأوسط

عقدت المقاومة الإيرانية عدة ندوات الجمعة تحت عنوان 'مؤتمر دراسة السياسة حول إيران' في باريس بمشاركة شخصيات دولية بارزة وذلك خلال نشاطات المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية وتولى إدارة الندوة الأولى السفير لينكولن بلومفيلد مساعد وزير الخارجية الأميركي للشؤون العسكرية سابقاً وبمشاركة كل من جون بيرد وزير خارجية كندا السابق، السيناتور الأميركي ونائب الرئيس المرشح جوزيف ليبرمان، الجنرال جك كين نائب رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأميركية السابق، والسفير روبرت جوزيف المبعوث الخاص للولايات المتحدة المعني بعدم الانتشار النووي وبرونو ترتره نائب مدير مؤسسة الأبحاث الفرنسية من فرنسا.وخلال المؤتمر بحثت شخصيات أميركية وكندية وأوروبية وعربية مستقبل نظام ولاية الفقيه في إيران في ظل التطورات الداخلية والإقليمية والدولية، في ندوة نوعية حملت عنوان 'إلى أين تتجه إيران؟'، والتي عقدت قبل يوم من انعقاد المؤتمر الكبير الذي حضره عشرات الآلاف من مناصري المعارضة الإيرانية.
المزید
كلمة مريم رجوي  :لمؤتمرالمقاومة الإيرانية 2017

محمد علي توحيدي: هزيمة خامنئي أمام صلابة المقاومة الايرانية وتقدمها ونجاعتها الهجومية

أجرت فضائية المقاومة الايرانية كالمعتاد حوارها الاسبوعي مع محمد علي توحيدي رئيس لجنة الاصدارات في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية حول مستجدات الموقف على الصعيد الداخلي الايراني والمقاومة الايرانية.
وردا على سؤال طرحه مقدم البرنامج على رئيس لجنة الاصدارات في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بخصوص نشاطات المواطنين وأنصار المقاومة داخل ايران وخارجها لاقامة المؤتمر السنوي العام للمقاومة الايرانية من جهة وتعاظم الصراعات والأزمات داخل النظام من جهة أخرى وتراجع خامنئي عن أمره «بالرمي الحر»، أجاب محمد علي توحيدي قائلا: ان المؤتمر السنوي العام للمقاومة الايرانية ونشاطات المواطنين وأنصار المقاومة لهذا الحدث العظيم من جهة ووضع النظام المتأزم من جهة أخرى هما وجهان لعملة واحدة من حقيقة قائمة. فمن جهة نرى صلابة وتقدما وجهودا في صفوف المقاومة ومن جهة أخرى نرى أزمات وتشتتا وانشقاقا في نظام الملالي مما يدل على اصطفاف حقيقي. وقد برز هذا الاصطفاف خلال الأيام والأسابيع الماضية بشكل كبير. بخصوص الأزمة داخل النظام فان خامنئي وفي صلاة عيد الفطر ، أبدى نوعا من التراجع عن أمره بالرمي الحر، وفي الحقيقة ان هذا التراجع والمحاولة للملمة أمره بالرمي الحر، جاء خوفا من هذا الاصطفاف. فكان هذا التراجع خوفا من المقاومة وخشية اندلاع وقائع واحتجاجات في الشوارع وانتفاضات شعبية جراء هذه الانشقاقات في القمة، وليس قصده أن يتراجع عن موقفه أمام روحاني وينسحب.. بالطبع كان من الافضل له أن لا تحدث الأزمة بهذه الطريقة ولا تجري مشاهد هذه الفظائع والأزمة في قمة النظام أمام الرأي العام، ولكنه مضطر ولا حيلة له. الواقع أن خامنئي قد أجرى انتخابات وهو بذل كل جهده لتنصيب ملا جلاد لتوحيد آركان نظامه ولكنه قد مني بفشل ذريع في ذلك وارتطم رأسه بصخرة. الهزيمة طبعا جاءت جراء حراك المقاضاة وشعار «لا للجلاد ولا للمخادع» وذلك الاصطفاف الحقيقي في المجتمع. وهذا الواقع يفرض تأثيراته على خامنئي. الولي الفقيه للنظام ولكي يسيطر على الموقف ويلجم عناصره المتنكرين وأفراد حرسه وميليشيات البسيج الذين يصفهم بحراس النظام، مضطر أن يلجم روحاني وبالتالي مضطر الى الرضوخ لهذا الواقع. وفي تحليل نهائي فهذه الأزمة الداخلية والتناقض الداخلي مرتبط بالتضاد بينه وبين خارج النظام. لأن المجتمع الايراني والمقاومة وخلال عام من حراك المقاضاة ورفع شعار «لا للجلاد ولا للمحتال» قد أرق مضاجع الولي الفقيه وأربك نظامه. ونرى يتحدث خامنئي عن الواقع الذي جرى في ثمانينات القرن الماضي [من الاعدامات] ويطلب أن لا يستبدل مكانة الشهيد بالجلاد. كما تلاحظون أن المتحدث باسم جهاز القضاء الملا ايجئي يتحدث عن ذلك ويقول نشعر بأن الوضع أصبح مثل سنوات الثمانينات. نشعر بالخطر. هذه كلها انعكاسات اعلامية للنظام خوفا من اعتلاء حركة المقاضاة وهم يحذرون من أن الوضع خطير ويجب توخي الحيطة والحذر.
كلمة مريم رجوي  : تغييرالنظام الإيراني أمر ضروري
مريم رجوي في مقابلة مع فوكس نيوز:الاطاحة بنظام الملالي مسؤولية الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية

أكدت الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية السيدة« مريم رجوي » في مقابلة أجرتها معها قناة فوكس نيوز: الاطاحة بنظام الملالي مسؤولية الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية.
قالت فوكس نيوز في البداية: الدعوة للحرية في إيران كان موضوعا رئيسيا للمؤتمرالعام في باريس ورسالة صريحة وجهته إلى طهران.
وشارك أعداد كبيرة من المسؤولين الأمريكيين السابقين من كلا الجناحين في المؤتمر والقوا كلمات للمؤتمرين من أنصارالمقاومة وعند تركيزالأمر لمواجهة نظام ديني كان جميعهم متحدون.
ونظرا إلى التعامل الأمريكي السابق الذي صنّف النظام الإيراني في مقدمة قائمة وزارة الخارجية باعتباره النظام الراعي للإرهاب  حذر مسؤولو المؤتمرمن نوايا النظام الإيراني.
وتقود المقاومة الإيرانية امرأة « مريم رجوي» وجرت فوكس نيوز مقابلة اختصاصية معها


كلمة مريم رجوي  : تغييرالنظام الإيراني أمر ضروري وفي متناول اليد وهناك بديل ديمقراطي وكفوء
ضرورة إدراج قوات الحرس في القائمة السوداء وطرد الملالي من المجتمع الدولي وتسليم كراسي إيران إلى المقاوم
قالت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية في المؤتمر السنوي العامللإيرانيين في الأول من يوليو/ تموز 2017: إن الطريق الوحيد لتخليص الشعب الإيراني من شر الاستبداد الديني والطريق الوحيد للسلام والأمن في المنطقة هو إسقاط نظام ولاية الفقيه. وأكدت: إسقاط هذا النظام هو أمر ضروري وفي الوقت نفسه في متناول اليد وهناك بديل ديمقراطي ومقاومة منظمة لإسقاطه من العرش. وخلافا لدعايات النظام ان أكبر خطر على النظام ليس العدو الخارجي وانما الانتفاضات المكتومة في قلب المجتمع الإيراني والاحتجاجات المتزايدة التي بلغ عددها حسب إذعان مسؤولي النظام 11 ألفا في العام الماضي. إن الحرب كانت ومنذ اليوم الأول مع الشعب الإيراني وأن كل حروبه الخارجية تأتي من أجل التستر على هذه الحرب الرئيسية. ولكن هذه الحروب ليست علامة لقدرة النظام وانما السبب يعود إلى عدم وقوف دولة بوجه محاولات النظام الرامية لإثارة الحروب في المنطقة.
المزید
كلمة مريم رجوي  :لمؤتمرالمقاومة الإيرانية 2017
كلمة مريم رجوي  :لمؤتمرالمقاومة الإيرانية 2017
المؤتمر السنوي العام للمقاومة الايرانية وخوف النظام من اجماع عالمي على التغيير وأحقية مجاهدي خلق

تتواصل وبشكل متزايد حالات الذعر وهواجس الخوف السائدة في حكم الملالي البغيض من النجاح الكبير الذي حققه المؤتمر السنوي العام للمقاومة الايرانية لاسيما من رسالة التغيير والحل الذي قدمته المقاومة لاسقاط النظام الفاشي الديني لوضع حد للارهاب والحروب والأزمات في المنطقة.
وأبدى موقع نادي المراسلين الشباب باللغة الفارسية خوفه من وتيرة التحولات في المنطقة وكتب يقول: « ان سبب كل هذه الحساسيات والاهتمام في المؤتمر السنوي ل مجاهدي خلق لم يكن اقامته في باريس أو حتى حضور المتشددين الأمريكيين... ما يكتسي أهمية هذه المرة هي تقلب الأوضاع والمواقف الاقليمية والدولية. تلك الاوضاع التي هي متأثرة بشدة من تغيير الادارة الأمريكية وتبادل السلطة في العربية السعودية. الجمهوريون المتشددون جلسوا هذه المرة في وقت مع مجاهدي خلق حيث مسك دونالد ترامب دفة سياسة الولايات المتحدة في أمريكا. انه (ترامب) قد أثبت خلال الشهور الماضية مرات عدة أنه رجل لا يمكن التنبؤ  به ولا يتحلى بتدبير اوباما.
ولهذا السبب فان تصريحات رودي جولياني عمدة نيويورك السابق والمستشار غير الرسمي لترامب في المؤتمر تكتسي أهمية. انه أكد «مع مسك دونالد ترامب زمام الأمور فان السياسة الأمريكية قد تغيرت وأن نظرة مختلفة الى قضايا العالم تسود واشنطن». وادعى: «ترامب سيساعدنا بأن نخلص الشعب الايراني من القمع الذي فرض عليهم منذ زمن بعيد».



كلمة مريم رجوي  :لمؤتمرالمقاومة الإيرانية 2017
كلمة الأمير تركي الفيصل في المؤتمر السنوي العام للمقاومة الايرانية في باريس
هذه الحكومة هي أكبر راع للإرهاب
كنتم أنتم أول من طعنه الخميني في الظهر
عمليات الإعدام التي نفذها الجزار النظام الإيراني  وذهب ضحيتها آلاف السجناء الإيرانيين عام 1988 فما تزال أصداها تتردد وستبقى لعنة أبدية على هذا النظام وقياداته. وهي تثبت أنهم مجرمو حرب يجب أن يقدموا للمحاكمة في محكمة الجنايات الدولية.

لقد رفض كبار المراجع الشيعة فكرة ولاية الفقيه
إن الضحية الأولى للخميني وأتباعه هو الشعب الإيراني الذي ذاقه ويلات أفكاره المريضة، وما زال يئن تحت وطأة هذه الأفكار في نظام ولاية الفقيه، ولقد باتت ولاية الفقيه بحاجة إلى أزمات متواصلة لكي تبقى وتعيش
حرص خليفة الخميني على وجود ميليشيات رديفة لجيوش العواصم التي تهيمن عليها قوات الحرس الثوري كالحوثيين في اليمن وحزب الله في لبنان والميليشيات في سوريا والعراق. وإخضاعها للتجربة الإيرانية مع الحرس الثوري فتصبح خيوطا في أصابع الولي الفقيه الذي منحه الدستور الإيراني التي خلفه الخميني الصلاحيات المطلقة.
•إن مسعاكم لمواجهة هذا النظام مشروعا وجهادكم لتخليص الشعب الإيراني بكافة أطيافه عربا وكوردا وبلوشا وآذريين وفرسا كما قالت السيدة مريم رجوي من ظلم ولاية الفقيه مطلوبا، فعلى بركة الله سيروا وسدد الله خطاكم وتحية إجلال لشهداء ضحايا الخميني وخليفته
المزید
تركي الفيصل في مؤتمرالمقاومة الإيرانية
تركي الفيصل
جولياني


جولياني: استقرار في الشرق الأوسط والعالم تمر عبر المقاومة الإيرانية وإيران حرة
الطريق الوحيد للاستقرار في الشرق الأوسط والعالم تمر عبركم وعبر إيران حرة
•العالم يعرف بأن النظام هو خطر للعالم أجمع وأنه خطر للعالم أن تتزود إيران بالقنبلة النووية
المزید



كلمة ألخو فيدال كوادراسنائب سابق لرئيس البرلمان الأوربي في مؤتمر المقاومة الإيرانية بباريس


أنور مالك: طهران تصنع الإرهاب وتمارسه داخل وخارج إيران

أنور مالك
موسى أفشار لـ اليوم السابع : أشرقت شمس التغيير على إيران


قال موسى أفشار، عضو لجنة الشؤون الخارجية فى المجلس الوطنى للمقاومة الإيرانية،  إن شمس التغيير أشرقت على إيران، متحدثا عن نتائج ما بعد مؤتمر المعارضة الإيرانية الذى عقد يوم السبت الماضى فى العاصمة الفرنسية باريس.
وأضاف أفشار فى تصريحات لـ'اليوم السابع' من مقر إقامته في العاصمة الفرنسية باريس مساء اليوم الخميس: 'أقيم يوم السبت الأول من يوليو المؤتمر السنوى العام للمقاومة الايرانية فى فيلبنت بباريس، وشارك فى هذا المؤتمر أعداد أكبر بالمقارنة بالعام الماضي، حضرته شخصيات سياسية وبرلمانية وحقوقية وثقافية وفنية بارزة من 5 قارات حول العالم معلنين عن دعمهم للمقاومة الإيرانية'.



الکلیبات































صافي الياسري:من تفاصيل مؤتمر المقاومة الايرانية بباريس شخصيات عالمية تدعو لاسقاط النظام الايراني

العربية: ندوة في باريس..قمة الرياض كانت بداية التصدي للنظام الإيراني
العربية نت: رجوي: لا حل للقضاء على داعش إلا بإسقاطنظام طهران

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ایران-#انتفاضه_الشعب_الإيراني-# احتجاجات وإضرابات فی ديسمبر

تضامن الاتحاد العام البريطاني للنقل البري مع تظاهرات العمال في إيران تضامنًا مع العمال المضربين في إيران، دعم اتحاد النقل البري في...