السبت، 8 أبريل 2017

كلمة مريم رجوي:إسقاط النظام ولاية الفقيه فی إیران أمر محتوم لا مَحيدَ عنه


كلمة مريم رجوي في الذكرى السادسة لمجزرة 8 إبريل 2011 في أشرف
كلمة مريم رجوي في الذكرى السادسة لمجزرة 8 إبريل 2011 في أشرف
كلمة مريم رجوي في الذكرى السادسة لمجزرة 8 إبريل 2011 في أشرف

كلمة مريم رجوي في الذكرى السادسة لمجزرة في أشرف- 8 ابريل 2017
أقيم اليوم السبت 8 نيسان/ ابريل 2017 مؤتمر حاشد في ألبانيا شارك فيه أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وبحضور السيدة مريم رجوي بمناسبة الذكرى السادسة لمجزرة اشرف التي وقعت في 8 أبريل 2011  .

وفي ما يلي نص كلمة السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية في المؤتمر:

السياسة التي اتخذت الصمت والمساومة حيال الهجوم على أشرف، قد مهّدت الطريق أمام نظام الملالي للاحتلال وتأجيج نار الحروب وخرق سيادة دول المنطقة.
والآن أصبح واضحاً للجميع أنه لو لم يكن خميني وخلافته وولاية الفقيه التي أسسها باسم الشيعة، لَما كان العالم يواجه ظاهرةً بعنوان «داعش» والخلافة التي هي نتيجة مباشرة للنظام الفاشي الديني الذي أسسه خميني وبنى حكمه عليه.
الواقع أنّ معظم الكوارث والدمار والفساد التي حلّت ببلدان بالشرق الأوسط، يعود مصدرها إلى التنازلات التي قدّمتها الدول الغربية وبالتحديد الولايات المتحدة إلى نظام الملالي.
تصوّروا، لو كان هذا الردّ والتصدي الذي جاء جواباً للقصف الكيماوي للنظام الأسدي وقتل الشعب السوري العزّل والأطفال الأبرياء، لو كان قبل 4 سنوات في سوريا، ألم يكن وضع المنطقة وملامحه مختلف تماما مما هو عليه الآن مع 11 مليون مشرّد سوري وملايين من طالبي اللجوء؟
وحقا لو لم يتأخر 4 سنوات في الرد على القصف الكيماوي، فكيف كان يستطيع الحرس الإيراني أن يوسّع نطاق نشاطاته لتأجيج نار الحروب والحاق الدمار في سوريا وكيف كان يمكن أن يُقتَل أعداداً هائلة من الشعب السوري العزّل ليتجاوز نصف مليون نسمة؟
لهذا السبب فان الشعب السوري والمعارضين السوريين قد رحّبوا بالضربة العسكرية لقواعد الطاغية الأسد الخاصة للقصف الكيماوي، في حين وفي المقابل ندّد نظام الملالي ذلك العمل بشدة وحاول إنكار القصف الكيماوي من قبل دكتاتورية بشار الأسد. ولكن اذا لم يكن نظام ولاية الفقيه هو نفسه ضالعاً في هذه الجريمة اللاإنسانية أو إذا لم يكن قد حرّض النظام السوري على ذلك، فلماذا هذا السعي إلى التستر على هذه الجريمة؟
ولهذا السبب إننا نقول: بعد سنوات من المساومة مع النظامين السوري والإيراني حيث لم تفض إلى شيء سوى زيادة جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، فان تعطيل القواعد ومقرات القصف الكيماوي وآلة الحرب والقمع في سوريا يجب إكماله بطرد النظام الفاشي الديني الحاكم في إيران وحرسه ومرتزقته من سوريا والعراق واليمن.
ولهذا السبب نقول: إنّ قطع آذرع عرّاب الإرهاب والراعي الرئيسي للإرهاب في العالم أمر ضروري للسلام والهدوء واجتثاث التطرف والإرهاب في المنطقة والعالم.

المزید 
إسقاط النظام في إيران يتم بجهد جماعي


الزعيمة رجوي: لن تنتهي الحرب في سوريا اذا لم تتم عملية قطع اذرع النظام الايراني فيها



مريم رجوي:قطع أذرع عرّاب الإرهاب في العالم أمر ضروري للسلام والهدوء في المنطقة والعالم


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شهر رمضان في إيران وسط الانتفاضة ضد الإرهاب الديني

كلمة مريم رجوي في الأمسيّة الرمضانيّة بباريس لمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، أقيمت يوم السبت 19 مايو 2018 أمسيّة رمضانيّة تحت عنو...