الأربعاء، 10 يناير 2018

إيران- رسالات السجنا السیاسین بشأن الإنتفاضة العارمة للشعب الإيراني





أصدر السجين السياسي«شاهين ذوقي تبا» المفرج عنه رسالة وأكد فيها :

 السجین السیاسی «ارجنغ داودی




أصدر السجین االسیاسی «ارجنغ داودی» رسالة من سجن «زاهدان» بمناسبة انتفاضة الشعب الإیرانی أعلن فيها : في نهاية أربعة عقود من النضال الدموي ضد الاستبداد الأسود الحاکم في إیران انني ادعو الجميع، وخصوصا الشباب الأشاوس في الوطن ارید بکل إخلاص من هؤلاء الشباب  الشجعان والبواسل الا یترکوا هذا الند السیاسی وحیدا بل علیهم أن یشارکوا  بکل صلابة في ساحة المعرکة الوطنیة من أجل تخلیص إیران وإیراني من شرالظلم والإضطهاد الجاري برمته.
 ویقبع السجین السیاسي «ارجنغ داودی» البالغ من العمر64عاما في الوقت الحالي في سجن زاهدان المرکزي وهو محروم من الإمکانیات و في وضع مترد. والجدیر بالذکر ان السجین السیاسی تعرض لحد الان للنفي 16مرة من سجن إلی سجن آخر. السجون التي تفتقر الی الإمکانیات الصحیة والعلاجیة ولا توجد فيها الحد الأدنی من الصحة.

ویذکرأن «ارجنغ داودي » مصاب بالمرض السكري، وقد تعرض باستمرار للضغط غير المستقر ومستويات السكر في الدم. إن الحفاظ على هذا السجين السياسي في سجن زاهدان المركزي يشكل تهديدا خطيرا لصحته.

رسالة السجينة السياسية غولرخ ابراهيمي من سجنايفين دعما لانتفاضة الشعب الايراني


أعلنت السجينة السياسية غولرخ ابراهيمي في رسالة من سجن ايفين دعمها لانتفاضة الشعب الايراني. وجاء في جانب من رسالتها: في مثل هذه الأيام التي رفع الشك والحد الكاذب بين الاصوليين والاصلاحيين في معتقدات الشعب وباتت مفضوحة خدع الزاعمين بالتدبير، فان عدد القتلى علي أيدى الحكومة (الاعدام) قد وصل الى عنان السماء حيث قتلوا أي معارض (من الكرد واللور والبلوش والترك والعرب والى النشطاء السياسيين والمدافعين عن حقوق الانسان والمطالبين بالحرية والمحتجين من العمل والسائقين والطلاب والمعلمين والاقليات الدينية و...) بالصاق وسمة لهم من قبل آلة القتل الحكومي. بينما هم يمارسون تحت لواء الدين أعمال رجعية ويستغلون كل القيم الدينية والطقوس لتحريض الرأي. فعلينا أن نطوي هذه الصفحة من الظلم والزيف ونتابع مطالبنا العادلة التي حرمنا منها منذ سنوات وأن نقف بوجه الاستبداد والتنكيل والقهر.

اننا ماضون  حتى فجر الحرية من خلال الاحتجاجات في كل المدن الصغيرة والكبيرة والقرى الايرانية بكل الشرائح والاتحادات والتتنظيمات والتي استهدف رأس هرم الاستبداد والظلم والجور والفاشية.

المدافعة عن حقوق الإنسان وحقوق الأطفال السجينة السياسية «آتنا دائمي
رسالة تضامنية سيدة مع انتفاضة إيران من السجن
وجهت المدافعة عن حقوق الإنسان وحقوق الأطفال السجينة السياسية «آتنا دائمي» رسالة  مفتوحة من سجن إيفين أعلنت فيها عن تضامنها مع انتفاضة الشعب الإيراني.
وكتبت في الرسالة: « الحكومة هي التي خلقت العنف، والآن تحصده
وأعربت عن رغبتها للحصول على الحرية والوقوف إلى جانب المواطنين قائلة : «إذا كان طلبكم بالحرية والحق يعتبران جريمة فأنا بجانبكم مجرمة بكل فخر». 
وفيما يلي نسترعي انتباهكم إلى جوانب عن رسالة «آتنا دائمي»:
أنا أيضا عامل شر وفتنة ومشاغبة وشارعية ومجرمة ومحتجة!
وهذه هي الصفات التي نسبت هذه الأيام إلى المواطنين المحتجين في إيران... ولأن هذه الاحتجاجات لم يتم قيادتها من قبلهم ويطلقون على هؤلاء  المواطنين والمحتجين المستقلين مشاغبين في الشوارع ويطالبون بقمعهم الحاسم.
وخرج المواطنون هذه الأيام  من شدة المضايقات وحالات الظلم المفروضة عليهم منذ 40عاما من قبل الحكومة الاستبدادية المتزايدة يوما بعد يوم، إلى الشوارع بشكل مستقل وبدون قيادة وأعلنوا مطالبهم سلميا ولكن حينما بدأ فيه القمع والقتل والضرب والاعتقال أصبح المواطنون غاضبين فلجأوا للدفاع عن أنفسهم ومطالبهم.  ووُصف غضب المواطنين بأنه جريمة ولكن في الواقع استخدام عبارة الجريمة مقابل القمع والإعدام وحالات ظلم الحكومة منذ 40 عاما هو عمل صغيرللغاية وحقيرجدا!  وفي هذه الأيام لم يقال إن قناني كبيرة من غازات الفلفل والدموع كانت موجهة إلى وجه المتظاهرين وتم تفريغها والتي لم يكن هناك خيارآخر سوى إشعال النار من أجل إحباط مفعولها!

 السجين السياسي«جنكيز قدم خيري» وجه السجين السياسي «جنكيزقدم خيري» من منفاه في سجن مسجد سليمان رسالة إلى المواطنين بشأن الإنتفاضة العارمة للشعب الإيراني قائلا: اني أعلن دعمي للانتفاضة الشرعية للشعب الإيراني من دهاليز سجن مسجد سليمان القروسطي.
كما أقف وقفة اجلال واكرام أمام مضحي درب الحرية وأحيي من صميم القلب في هذه البرهة الزمنية الحساسة من تاريخ إيران، جيمع أبناء الشعب الإيراني المنتفضين ضد الجمهورية الإسلامية الفاسدة. وتعتبرالعدالة الاجتماعية والحرية هي المطالب الحقيقية لشعبنا مما أدى إلى انطلاق المواطنين إلى الشوارع.
لتتوسع الحركة والاحتجاجات الشعبية
إلى الأمام  نحوعالم خال من الطبقة
«جنكيز قدم خيري» سجن مسجد سليمان
8 يناير 2018
السجين السياسي«شاهين ذوقي تبار
ايها المواطنون الشجعان والأشاوس والأبطال في وطني
غمرني الفرح والحماس وأنا خلف جدران سميكة في السجن عندما سمعت صوت احتجاجكم وانتفاضتكم وصداها في عموم أرجاء إيران وعندما سمعت  صدى شعار«الموت للدكتاتور» و«الموت لخامنئي» . شعور بدفء تحقيق ألف معاقل وخلايا ثورية للعصيان حيث تحول شتاء الاستبداد الأسود إلى نورالحرية المضيء.
أنا أعتبر نفسي جنبا إلى جنب الأصدقاء والمواطنين الأعزاء وأحييكم آلاف التحايا.
تحية لكم يا من هززتم أسس الحكم المشين لنظام الملالي بانتفاضتكم حيث انتاب النظام الخوف من السقوط برمته.
فواصلوا انتفاضتكم حتى إسقاط النظام الدكتاتوري الحاكم في إيران لأنه صوته يسمع أقرب من أي وقت مضى.
تحية للشعب البطل في وطني وشهداء درب الحرية
الموت لمبدأ ولاية الفقيه – تحية لرجوي
تحية للشعب وتحية للحرية
شاهين ذوقي تبار- يناير 2018

  رسالة السجين السياسي « سهيل عربي
رسالة السجين السياسي « سهيل عربي» من معتقل التعذيب في سجن إيفين إلى المنتفضين
أكد السجين السياسي «سهيل عربي » في رسالة من معتقل التعذيب في سجن إيفين إلى المنتفضين قائلا:
«علينا ان نصرخ بأقوى صوت ممكن وإلا نحن ميتين»
ربما تعتقد أن أكثر الأخبار المفرحة الممكنة لمسجون هوالإفراج عن السجن. ولكن بالنسبة لي أفضل الأخبارهي صراخكم على روؤس النهابين والعابثين فسادا في البلاد.
ان الفقر والبطالة والغلاء هو الألم المشترك لأغلبية أبناء الشعب الإيراني وحقا إن مطالب اليوم صحيحة تماما ولا توجد لنا أي طريق آخر الا إسقاط  النظام الذي لا يمكن إصلاحه. ويجب أن نحوّل هذه الحركة إلى ثورة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شهر رمضان في إيران وسط الانتفاضة ضد الإرهاب الديني

كلمة مريم رجوي في الأمسيّة الرمضانيّة بباريس لمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، أقيمت يوم السبت 19 مايو 2018 أمسيّة رمضانيّة تحت عنو...