الأحد، 28 أغسطس 2016

المرأة في المقاومة الإيرانية



دامونا تعاونی

دامونا تعاونی: كنت السجينة الوحيدة التي ماكانت عيونها معصوبة
لحد أتذكر قلما تحدث حالات أتمكن من زيارة أبوي خارج السجن
أتذكر عندما كنت في السادس من العمر انهالوا العملاء يوماً في بيتنا
في الساعة الرابعة صباحاً وكان أبوي آنذاك في السجن وطلبت أمي من العملاء المجال لتودعني عند جدتي وجدي غير ما قبل العملاء ونقلوني بكل شقاوة إلى سجن إيفين الرهيب. وفي فترة نقلنا إلى السجن وبعدها كنت السجينة الوحيدة التي ماكانت عيونها معصوبة والآخرين كانوا معصوبة العيون حيث كنت أستطيع أشاهد كل المراقبات و الجرائم وما يقع
شاهدة صغيرة تحمل ألام كبيرة في صدره ، ألم حبس الأم وألم الاستجواب منها وألم السجين الذي قاعد في ردهة السجن الضيق والكثير من الآلام الأخرى..
كان السجن للطفل مثلي عبارة عن عالم البرودة والظلام الذي يهديني الحزن بدلاً عن مختلف تمنيات منوعة .
ومن حسن الحظ تم الإفراج عني حيث نُقلت إلى جدي وجدتي إذ كان أمي وأبي في السجن..
مهناز سعيدي:

مهناز سعيدي: كم من جروح تعصر قلبي ولكنني واثقة من النصر

إن أيام موسم الصيف الطويلة تذكرني دوما الصيف الذي زرت فيه أمي لآخر مرة
كنت آنذاك فتاة صغيرة يلخص العالم وعواطفها وأحلامها الملونة في نظرة أمي الرئوفة والحنونة.. 
إني "مهناز سعيدي" وأمي "رقية أكبري منفرد" وأمي كانت من ضمن الآلاف من ضحايا مجزرة السجناء السياسيين في عام 1988 على يد نظام الملالي الشرير.

أتذكر عندما كانت أمي في السجن، كنت أزورها أحياناوكل مرة في نهاية زيارتنا عندما كانت أمي تتركني عرفت سأحرم من لقائها لفترة .. فعليه كنت أتبعها بعيوني من ورائه لكي لا أخسر حتى الثواني الأخيرة. وكانت هي قبل أن تصل إلى نهاية الطريق تستدير إلى ورائها للوداع الأخير وبالأحرى لإرسال حنانها اليّ وتشبعني من رأفتها.. فتارة ًتربط يديها معا أمام وجهها... كنت ما أعرف ماذا يعني هذا العمل. فسألتها يوما سبب ذلك فأجابتني: " هذا يعني حتمية النصر"وتابعت: " ربما أنا لن أرى النصر النهائي وأنت حاضرة وسترينه بالتأكيد".

ليلى دلفي، بريدة الحرية

ليلى دلفيكانت شقيقتي الكبيرة ”سكينة “ من هؤلاء الأحرار لم تغاضى حيال الظلم والاستبداد.
إنها كانت لي ليست شقيقة كبرى فحسب وإنما كأم حنون ومعلمة كانت قلبها مليئه بالحب ومعاناة كثيرة أيضاً، معاناة الأطفال الفقراء في المنطقة الجنوبية الغنية بالنفط، ولكنهم يباتون بالليل حتى الصبح في الشوارع في عز البرد القارص في الشتاء و الحرالقاتل في الصيف كما كانت معاناة الأمهات الثكالى وآباءهم ومعاناة العمال المحرومين والكادحين في بلدتنا التي ورغم تطويقها بواسطة أنابيب النفط الضخمة ومعامل تكرير النفط والغاز في الجنوب كانوا يعيشون أهالي المنطقة ظروفاً سوداء جداً.
كانت شقيقتي سكينة ورغم هذا المدى من المعاناة ،تبشر في بسمتها الجميلة الأمل بمستقبل الحرية حيث كانت لي أسوة بلا مثيل ، أسوة الصمود والحلم والقوة.
اعتقلوا سكينة عدة مرات وحبسوها ولكن ما اهتزعزمها الراسخ في مواصلة درب النضال والنشاط في هذا النمط أيضاً.
وفي نهاية المطاف وعند مغادرتها البلد في عام 1987للالتحاق بالمقاومة الإيرانية اعتقلت وفي صيف عام 1988وفي عنفوان شبابها في 24ربيعاً عن عمرها تم إعدامها شنقاً.
المزید


اعظم فارسي: سنتذوق يوما طعم الحرية

أصبح مستقبل المساواة و حرية النساء مضموناً  نتيجة جهود النساء في هذه المقاومة.
ستتذوق نساء إيران يوماً طعم المساواة حيث نتمكن أن نلعب دورنا بجانبهن حقاً في بلدنا.
السلام عليكم ؛
إني ”أعظم فارسي“ (40عاماً) من مواليد طهران.
هنا في المقاومة الإيرانية ومعي شقيقتي مريم وشقيقي حسين.




بروین فيروزان: لم أكن أتصور أنني سوف أبقى لمدة 9 سنوات وراء القضبان
بقدر ما أتذكر، لقد سعيت الى فهم طبيعة  القواعد... قواعد العلم إلى قواعد تكمن في اكتشاف العلماء في أي مجال أو موضوع ...
في الوقت نفسه كنت أعرف في أي مجال من مجالات العلوم لا بد من تجربة  القوانين الخاصة بها لكي تجد طريقها للتطور والمضي قدما.

فريده غودرزي .. تحمل التعذيب وهي حامل

فيما يلي نص كلمة السجينة المحررة فريده غودرزي في مؤتمر «الدعوة الى العدالة» المنعقد يوم 26 نوفمبر 2016 في باريس بحضور رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية مريم رجوي:
اني فريدة غودرزي من أنصار منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعززة بالفخر حيث غادرت ايران قبل شهرين. وخلال الثورة المناهضة للملكية تعرفت على مجاهدي خلق. وفي صيف عام 1383 اعتقلت وقضيت 5 سنوات ونصف السنة في سجن مدينة همدان. واني شاهدة من شهود مجزرة عام 1988


شبنم مدد زاده : أصبحت بكلمتين ذات جناحين للعروج
  
فيما يلي مقتطفات من كلمة السجينة المحررة شبنم مدد زاده في مؤتمر «الدعوة الى العدالة» المنعقد في باريس في 26 نوفمبر بحضور رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية مريم رجوي:
بسم الله وباسم الحرية
اني خرجت من ايران قبل عدة آشهر.
كنت فتاة في 21 من العمر وطالبة في السنة الثالثة تخصص علوم الكمبيوتر في جامعة اعداد المعلم بطهران حيث خطفني جلادو المخابرات أنا وشقيقي فرزاد وأخذونا معهم الى سجن ايفين سيئ الصيت.
قضيت قرابة ثلاثة أشهر في زنزانات انفرادية في العنبر209 تحت أشد صنوف التعذيب النفسية والجسدية وكان أبشعها تعذيب فلذة أكبادي فرزاد مقابل أعيني.
ثم حكم علي في محكمة تسمى بالثورة بالحبس 5 سنوات مع النفي الى سجن جوهردشت الجهنمي بمدينة كرج.
وطيلة فترة السجن قضيت أيام الحجز في عنابر سجن ايفين وجوهردشت وقاعات قرتشك المرعبة بمدينة ورامين. وخلال مدة 8 أشهر حُرمت في فترات مختلفة من اللقاء والاتصال الهاتفي. ولكننا كنا نربط كل لحظات الصعوبة والمضنية مثل لحظة اعدام زميلتي العزيزة في العنبر المرأة الكردية البطلة «شيرين علم هولي» بصمود الأشرفيين لأنهم كانوا يمثلون لنا ايقونات الصمود والمقاومة.

أعظم فاطمي: من يبحث عن الطريق سوف يجده

إنا أعظم فاطمي ولدت في مدينة ساوة، وهي مدينة جميلة واقعة في المحافظة المركزية الإيرانية. بمرور أيام شهر حزيران من كل عام وتمر الذكريات الماضية. وتُعيدني الى أيام ما بعد ثورة عام 1979 .  كنت في تلك الأيام طالبة في المدرسة الثانوية. كنت محبة للدراسة وأقضي معظم وقتي  في الدراسة وقراءة مختلف الكتب ...  .


ماريه نبوي
ماريه نبوي: غداة الحرية قريبة لا محالة

نظرتها بعصامة كاملة ولكن مدغدغة
تعبر قطرات دموعها الشفافة عن عمق آلامها الخفية لناظريها
وهي تبكي وأنا...............
و أنا أجد نفسي في برائة وجهها الحزينة 
قلبها  الصغيرة تحمل رسالة آلام شعب عظيم
يجب علينا ارتداء الدروع والخوذات لإعادة الابتسام على شفتيها الحزينة ونمضي قدما

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

آخرالاخباروالتقاریعن الهجوم الفاشل على موتمر #إيران_حرة2018 #المقاومة_الإيرانية في #باريس

البديل کابوس النظام الايراني بديل ديمقراطي حضاري لنظام إرهابي أرعن بقلم:فلاح هادي الجنابي فضيحة الهجوم الارهابي الذي حاول نظا...