الجمعة، 18 نوفمبر 2016

إيران- حركة المقاضاة تهز أركان النظام القائم على المجزرة السجناء السياسين في العام 1988

اطفال في سجن معتم.. وقاضٍ يعدم نجليه بفتوى الخميني
"قضاة الموت".. وحوش في ثياب الملالي
الرياض السعوديه – خاص: يرزح الشعب الإيراني العريق وصاحب الحضارة الضاربة في أعماق التاريخ تحت حكم ثلة من السباع المفترسة، التي لا تتورع عن ارتكاب أشد ضروب الحكم تعسفا ووحشية،
ويتطرق عبدالرحمن مهابادي الكاتب والمحلل السياسي الإيراني إلى أحد ضواري هذه العصابة، "موسوي أردبيلي" المدعي العام السابق في إيران ومن ثم رئيس المجلس الأعلى للقضاء في إيران في حكم الملالي، وكان أردبيلي يحتل منصب رئيس المجلس الأعلى للقضاء طيلة أعوام 1981 - 1989 في نظام الملالي كأعلى منصب في دكتاتورية الملالي في إيران؛ حيث تم إعدام أكثر من 30 ألفاً من السجناء السياسيين خلال أقل من 3 أشهر حسب فتوى الخميني وتأييد المجلس الأعلى للقضاء، ويقول مهابادي "انتبهوا هل تجدون في تاريخ البشر وحشا بهذا المدى من الوحشية أن يرتكب هذه المجازر وبنفس الوقت كنا نسمع تخرصاته في صلاة الجمعة حيث كان يقول: الشعب!"


بيان الدكتور محمد ملكي بمناسبة الذكرى السنوية للإعدامات في العام 1988 ونشر التسجيل الصوتي لحوار آية الله منتظري


بيان الدكتور محمد ملكي بمناسبة الذكرى السنوية للإعدامات في العام 1988 ونشر التسجيل الصوتي لحوار آية الله منتظري
أصدر الدكتور محمد ملكي أول رئيس جامعة طهران بعد الثورة ضد الملكية بيانا بشأن الذكرى السنوية لمجزرة 30 ألف سجين سياسي في العام 1988 جاء فيه
لن أدخر جهدا حتى آخر رمقي
أيها المواطنون، أيها الشباب والطلاب الأعزاء
مضى نحو عام على نشر التسجيل الصوتي للمرحوم آية الله منتظري. الكشف عن وثائق تتعلق بواقعة وصفها المرحوم منتظري بأنها جريمة تاريخية تسجل في ذاكرة التاريخ. ذلك التسجيل الذي أوصل لأول مرة إلى أسماع ملايين من الإيرانيين نساء ورجالا خفايا كثيرة على لسان آية الله
وتحدث آية الله منتظري بلغة حادة وصريحه عن حقائق بشأن صيف 1988 حيث أدهشت العالم. إنه أماط اللثام في الحوار عن لجنة موت وجرائمها، لكي يطلع العالم على ما حلّ ويحلّ بالشعب الإيراني في الجمهورية الإسلامية. حيث عشرات الآلاف من خيرة رجال ونساء إيران اودعوا إلى فرق الموت خلال عدة أيام كانت جريرتهم الالتزام بمعتقداتهم ونقد الحكم. وأخذت هذه المبادرة صدى في أرجاء العالم حيث بدأت كل الأوساط المعنية بحقوق الإنسان تعيد الحديث عن تلك الجرائم.



من عذابات أمهات شهداء مجاهدي خلق الايرانية رسالة من السجينة السياسية الصامدة السيدة مريم أكبري منفرد من سجن ايفين 
بسم الله وباسم الحرية والوعي والعدالة
تحدثنا وقرأنا عن الملاحم الرائعة للشهداء الخالدين، وتغنينا عن أروع الملاحم في تاريخ حرية الشعب الايراني، بقلب مفعم بالمحبة والايمان؛ أحيّي تلك الأرواح الطاهرة لاولئك الأبطال المكبلين واولئك الشهود على آيات الصدق والوفاء والايثار.
وأكتب لاولئك الأمهات والآباء الذين ينحني جبل دماوند أمام مقاومتهم الصلبة. تقديرا لما وهبوا من تعبير راق وانساني لكلمة «الأم»، وتكريما لعطاءاتهم السخية المستمرة في كل لحظة، وتصبّرهم على المكروه كأنّه نسيم عليل يهب من السماء.
أتصفح أوراق ذكرياتي أنتقل من واحدة الى أخرى لأصل الى صفحة أجد فيها نظرتك المألوفة؛ نظرتك الحنونة التي تحمل كمرسال بداخله دفء الحياة ويختبر الوجود وصرخة تطلق لطلب الحق. فكانت الأيام صاخبة بعودة أسرى الحرب الى الوطن. وكانت حارتنا مزدانة لاستقبال عودة رضا بن زهراء السيدة الجارة لنا. وكانت الأم كالعادة قد ذهبت الى مقبرة «بهشت زهراء» وعادت وقت الظهر الى البيت.
أتذكر جيدا تلك اللحظة، احتضنت الأم، رضا وكانت تقبّل خدّه كأنّها تقبّل خدّ  عزيزها عبدالرضا الذي لم يمر من استشهاده الا أيام معدودات. كنتِ غارقة في أفكارك كل اليوم؛ وكانت نظرتك تتحدث عن سوط العذاب الذي لحق بكِ جراء الظلم. وكانت نظرتي تتابعكِ وغطت كل قامتك الشامخة التي اجتازت كل الأيام الصعبة ومحطاتها العصيبة مع كل أعمال الجور وأبت الا وأن تبقى صامدة. وأنا مازلت أتذكر تلك العبارة التي قلتِ في ذلك اليوم «يا ليت كان بامكاني أن أحتفل بعودة أعزائي، فيما لم أر لا جثامينهم ، بل حتى لا يسمحون لي أن أقيم العزاء لهم».
المزید
 مجزرة عام 1988 في ايران وغياب العدالة الدولية


مجزرة عام 1988 في ايران وغياب العدالة الدولية
الدكتور سفيان عباس التكريتي:
 البشرية عبر تاريخها خضعت مرغمة الى الويلات والمآسي والكوارث والابادة وتوزعت اسبابها ما بين تهور وانفلات بعض بني البشر او بفعل الحكام الطغاة السفاحين ,
من رحم هذه الارضية المريرة انبثقت القوانين الجنائية الدولية لكي تضع حدا لجرائم الابادة الجماعية ,تشكلت في اثرها المحاكم الدولية الخاصة بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية حتى استقر النظام الجنائي الدولي على تأسيس المحكمة الجنائية الدولية الدائمة التي شرعت من قبل الامم المتحدة في معاهدة روما لعام 1998 واصبحت نافذة عام 2002 , فأن الجرائم الدولية التي ارتكبت قبل هذا التاريخ تخضع الى احكام ومبادئ القانون الجنائي الدولي وآلياته في تشكيل المحاكم الخاصة للمحاكمة الجناة الذي ارتكبوا جرائم الابادة قبل نفاذ النظام الاساسي للمحكمة الجنائية الدولية ,,, ان مجزرة عام 1988 التي ارتكبها النظام الدموي في ايران والتي راح ضحيتها ( 30 الف معارض للنظام من اعضاء منظمة مجاهدي خلق ) تخضع بالضرورة الى احكام القانون الجنائي الدولي

المزید

مقاضاة طهران مطلب لابد منه
لجديد نيوز بقلم:سعاد عزيز
من الخطأ إعتبار حرکة المقاضاة التي تقودها زعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي للمطالبة بمحاکمة القادة و المسٶولين الايرانيين الذين شرکوا في إرتکاب مجزرة صيف عام 1988،
والتي إعتبرتها منظمة العفو الدولية جريمة ضد الانسانية، بأنها حرکة سياسية عابرة و تسعى من أجل تحقيق أهداف محددة، ذلك إن حجم و مستوى الجريـمة التي شملت أکثر من 30 ألف سجين سياسي ، وإنها تشکل جانبا دمويا من المواجهة الضارية التي تخوضها منظمة مجاهدي خلق ضد نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية منذ تأسيس هذا النظام وحتى يومنا هذا.
مجزرة صيف عام 1988، والتي لم يستطيع نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من التستر و التغطية عليها طويلا، ولاسيما بعد نشر التسجيل الصوتي لآية الله المنتظري(نائب الخميني)، والذي إعترف فيه ببشاعة و دموية الجريمة و إفتقادها للمعايير الدينية و القانونية و الانسانية، والملفت للنظر إن أبن المنتظري قد بادر الى نشر هذا الملف الصوتي بعد قرابة شهر من إعلان مريم رجوي لحرکة المقاضاة في العام الماضي و التي مضى عليها عاما کاملا، والاهم من ذلك إنها »أي حرکة المقاضاة »، قد تسببت في نشوء حراك شعبي في إيران يدعو للإقتصاص من الذين تسببوا في تلك المجزرة اللاإنسانية.

جريمة صيف 1988 لابد من إدراجها رسميا ضد الملالي
فلاح هادي الجنابي -الحوار المتمدن : 
جريمة صيف 1988 لابد من إدراجها رسميا ضد الملاليمع إقتراب موعد عقد إجتماع مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة في جنيف في الفترة من 11 الى 29 أيلول القادم و کذلك إجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك للفترة من 12 أيلول الى أواسط شهر کانون الاول المقبل، 
وتوقع إثارة مسألة إنتهاکات نظام الملالي لحقوق الانسان و قمعه لمختلف شرائح الشعب الايراني، فإن ماتطلع إليه کل القوى المحبة للسلام و المدافعة عن الحرية و حقوق الانسان الى الضرورة القصوى للعمل وبکل الطاقات و الجهود من أجل إدراج مجزرة صيف عام 1988 التي أعدم فيها نظام الملالي أکثر من 30 ألف سجين سياسي من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق ضد هذا النظام کوثيقة رسمية تمتلك کافة الجوانب القانونية المطلوبة.
نظام الملالي الذي يتهرب منذ صيف عام 1988، حيث إرتکب هذه المجزرة من وزرها و تبعاتها و يسعى من أجل لفلفتها و التغطية عليها بمختلف الطرق و الاساليب، يزداد موقفه صعوبة و تعقيدا بعد أن حملت سيدة المقاومة الايرانية مريم رجوي على عاتقها مهمة قيادة حرکة المقاضاة الخاصة بالعمل من أجل محاسبة و محاکمة قادة النظام و المسٶولين الذين شارکوا في إرتکاب هذه الجريمة وعلى رأسهم الملا خامنئي نفسه لينالوا جزاءهم العادل، ومنذ سنة تقود السيدة رجوي هذه الحملة التي أثمرت فيما أثمرت عن حراك شعبي داخل إيران ينادي و يطالب بما نادت و طالبت به زعيمة المعارضة الايرانية. 
المزید
مریم رجوی
آخر المطاف في حرکة مقاضاة ملالي إيران
الحوار المتمدن-بقلم:فلاح هادي الجنابي11/8/2017
لم تنفع کل الجهود و المساعي المختلفة التي بذلها نظام الملالي من أجل التغطية على جريمته الکبرى في صيف عام 1988،
عندما بادر لإعدام أکثر من 30 ألف سجين سياسي من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق ، علما بأن جهود النظام قد توزعت على عدة محاور و على أکثر من صعيد، لکنه و للبشاعة و الدموية غير المسبوقة تأريخيا للجريمة، فإنها ظلت ککابوس على رأس النظام و کلعنة تطارده منذ 29 عاما.

حملة النظام الإيراني لمواجهة الاقبال الجماهيري لمجاهدي خلق
حملة النظام الإيراني لمواجهة الاقبال الجماهيري لمجاهدي خلق
توسع نطاق حراك المقاضاة
مع توسع نطاق حراك مقاضاة المتورطين في مجزرة 30 ألف سجين سياسي في العام 1988 وفضيحة إنتاج الأفلام الحكومية حسب طلب خامنئي، نشرت وسائل الإعلام الحكومية تقريرا عن إجتماع لدراسة إعادة تصوير مجاهدي خلق في مسلسلات تلفزيونية مما يظهرحملة بدأها عناصر المخابرات للمواجهة إقبال جماهيري ل منظمة مجاهدي خلق .
وأكد «محمدصادق كوشكي» من عناصر المخابرات ومن محترفي التعذيب القدماء للنظام قائلا: وفقا للتحقيقات المنجزة كانت موضوع الإعدامات في العام 1988أحدى من الشبهات الأربع بجميع الجامعات في إيران بين الأعوام 2001-2007 غير أنه لم تكن تطرح تلك الشبهة آنذاك بين المواطنين في المجتمع الا أنه طرحت هذه الشبهة هذا العام فهذا عمل ذكي لان ذلك الجيل الذي كان طالبا ويشكل اليوم الطبقة المتوسطة انهم يسمعون الشبهة التي كان قد ثبتت في أذهانهم آنذاك ولم يكن الأمر رمية غير مقصودة.
وأضاف كوشكي: هؤلاء الأفراد الذين طرحوا تلك الشبهة بين الطلاب في الأعوام 2001-2007 هم طرحوا الموضوع نفسه هذا العام في الإنتخابات.


حملة مقاضاة المتورطين في مجزرة عام 1988في المدن الإيرانية + فيديو وصور

هزت نشاطات أنصار مجاهدي خلق الإيرانية النظام القاتل بعد ما وجهت مريم رجوي رسالة في الذكرى السنوية لمجزرة 1988،حراك المقاضاة.
توزيع والصاق صور ولافتات في كل من مدن طهران وهمدان ومشهد و یزد و شهسواروشهر ری و ایلام و شیرازومراغه و اراک.


نظرة إلى فتوى خميني لارتكاب المجزرة ضد مجاهدي خلق

نظرة إلى فتوى خميني لارتكاب المجزرة ضد مجاهدي خلق
عبدالرحمن مهابادي كاتب ومحلل سياسي

قبل 29عاما في هكذا أيام في إيران الرازحة تحت وطأة الملالي غطت غيوم ارتكاب مجزرة عام1988 ضد السجناء السياسيين أعضاء مجاهدي خلق (PMOI/MEK) سماء إيران . كان الخبر مروعا جداً حيث ليست عوائل مجاهدي خلق (PMOI/MEK) في السجون فحسب وإنما عوائل كل السجناء السياسيين قلقين تجاه مصير أكبادهم السجناء الذين كانوا فعالين في صفوف المجاهدين (PMOI/MEK) بالذات. كان التخوف مع الغموض لأنهم كانوا يبحثون عن سبب أو أسباب هذه المجزرة ولكن دون جدوى ولا يجدون حيلة ولا يهتدون سبيلاً ولا مغيثاً إذ إن المجتمع الدولي وبسبب قبول خميني قرار 598 تخوفاً من السقوط على يد مجاهدي خلق (PMOI/MEK) في مدى قريب غمض عيونه تجاه هذه الجريمة المروعة ضد الإنسانية وبالأحرى هلاك الحرث والنسل .
في البداية كان يُظهر أعداء مجاهدي خلق (PMOI/MEK) وورائهم نظام الملالي رد فعل النظام على ما قام به مجاهدو خلق (PMOI/MEK) من عمليات ضخمة عن طريق جيش التحرير الوطني في عام 1988لكن ما برح اتضح الأمر وذهب الزبد جفاء ًحيث انكشف عن مصادر مختلفة بعد قليل أن هذه العملية كانت مدروسة حسب فتوى خميني المعادي للإسلام والبشرية ضد مجاهدي خلق (PMOI/MEK) منذ فترة. إذ إن خميني ونظامه كان يعتبر مجاهدي خلق (PMOI/MEK) التهديد الوحيد لنظامه كونهم ثابتين على مبادئهم بوجه هذا النظام الفاشي وما بدّلوا تبديلاً.

أيها المواطنون الأعزاء!
قبل 29 عاما وفي مثل هذه الأيام بدأ جلاد القرن خميني السفاح، مجزرة 30 ألف سجين سياسي من المجاهدين والمناضلين.

إنه كان يريد أن يجتث حركة المقاومة لبقاء حكمه، وأراد أن يعمل عملا لن يعود يفكر أحد في التغيير ولا يسول له تفكيره بطلب الحرية، فوجد كل ذلك في القضاء السريع على مجاهدي خلق وكل من يبقى متمسكا بقضية الحرية.
ولكن وفي مقابل هذه القسوة غير المسبوقة، أثبت المجاهدون أنهم أعلون من المشانق واعتلوا المشانق بالآلاف وآصبحوا في ذاكرة الشعب الإيراني اسطورة الوفاء بالحرية وأضاءوا مسار تاريخ إيران بخوضهم درب عدم الاستسلام وزرعوا الأمل فيه.
إن دماء المجاهدين والمناضلين أصحاب القضايا، لن تتوقف عن الغليان أبدا ورأينا خلال هذه السنين كيف أن روح العصيان والاحتجاج لدى المجتمع الإيراني كانت تصارع نظام ولاية الفقيه.
تحيات أبدية لجميع السجناء الذين راحوا شهداء المجزرة في العام 1988 منذ لحظة تمسكهم بمواقفهم في غرف الاستجواب ضد ولاية الفقيه ومن أجل الحرية، وأن معركتهم ونضالهم ظل يدك نظام الملالي إلى يومنا هذا.
رغم أن خميني قد أخفى أسمائهم، إلا أنهم أسمى نساء ورجال في تاريخ إيران المعاصر.
أخفوا قبورهم ولكن وجودهم أصبح عنوانا أكثر حضورا في نضال الشعب الإيراني.
رُفعت رؤوسهم على المشانق منذ سنوات ولكنهم مازالوا يتغنون بالنشيد الأحمر للحرية.
رسالة مريم رجوي في ذكرى المجزرةللعام 1988
رسالة مريم رجوي في ذكرى المجزرةللعام 1988
أيها المواطنون، أيها الشباب وأيها المنتفضون!
في العام الماضي وفي 28 يوليو أصدرت «عوائل الشهداء والسجناء السياسيين» بيانا أعلنوا فيه للجميع «انطلاق حملة لتخليد شهداء المجزرة للعام 1988». والآن مضى عام على انطلاقة حركة المقاضاة من أجل الشهداء في المجزرة. تلك الحملة التي تستمد حوافزها وقوتها من غليان دماء الشهداء ومن إرادة الشعب الإيراني لنيل الحرية. وخلال هذه المدة قد هزت هذه الدماء مرات عدة أركان النظام القائم على المجزرة:
انها نشرت الوعي على نطاق واسع في المجتمع الإيراني، لاسيما في الوسط الشبابي بشأن هذه الجريمة البشعة التي ارتكبها نظام ولاية الفقيه وأفشلت مؤامرة الصمت والتستر التي حبكها الملالي بشأن مجزرة العام 1988 وأجبرت الملالي الحاكمين على الاعتراف بمشاركتهم في جريمة ضد الإنسانية.
كما حطمت حركة المقاضاة خطة خامنئي على رأسه وهو كان يريد تنصيب عضو في لجنة الموت على كرسي الرئاسة في نظامه. وهزمت كل النظام في مسرحية الانتخابات وروجت شعار «لا للمحتال ولا للجلاد» بين صفوف الشعب وأثارت على الصعيد الدولي، ملف هذه المجزرة التي ظلت مسكوتة اثر سياسة المداهنة من قبل الحكومات الغربية.
وهذه الجهود تسببت في أن يهتم الأمين العام للأمم المتحدة بمجزرة العام 1988 في تقريره لهذا العام.
وأثبتت الحملة خلال العام أن نظام ولاية الفقيه واهن جدا بشأن المذبحة التي أرسى أسس نظامه على ذلك، وبالنتيجة فان الملالي كلما يقومون بأي عمل لكي يلقوا اللوم على مجاهدي خلق، كلما يورطون أنفسهم أكثر في ورطة الفضيحة.
إن المقاومة الإيرانية قد بذلت جهدا منذ الأيام الأولى التي تسربت أخبار المجزرة إلى خارج السجن للكشف عن هذه الجريمة على المستوى العالمي. وكان في حينه قال مسعود في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة آنذاك: «على المجتمع الدولي أن يجبر هذا النظام على الإجابة على أسئلة مثل هوية جميع المعدومين وزمان وموقع إعدامهم وكيفية إعدامهم ومدفنهم وأن يقدم منفذي هذه الجريمة الكبرى».
وخلال العام الأخير أيضا، جازف أنصار ومناصرو المقاومة بأرواحهم وأحصوا عددا غير معلنين من أسماء شهداء المجزرة وعناوين قبورهم ومعلومات عن أعضاء لجان الموت في المحافظات.
إني أوجه التقدير لكل هؤلاء وكل اولئك الذين التحقوا في العام الماضي إلى حراك المقاضاة وكذلك الشباب والطلاب الجامعيين الذين اغتنموا كل فرصة لإعلاء كلمة المقاضاة من أجل مجزرة العام 1988 والسجناء الذين دعموا الحركة في أصعب الظروف.
معذلك فإن ما تم إنجازه، فهو يعتبر الخطوة الأولى، لأن الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية لن يتوقفا عن الجهد إلى حين تقديم كل المسؤولين عن مجزرة السجناء السياسيين أي اولئك الذين مازالوا يحتلون أكبر مناصب حكومية، إلى طاولة العدالة.
إني وفي انطلاقة العام الثاني لحركة المقاضاة، أدعو الجميع إلى توسيع نطاق هذه الحركة. وهذا يمثل جزءا من حركة تحرير الشعب الإيراني لإسقاط نظام ولاية الفقيه برمته.
رسالة مريم رجوي في ذكرى المجزرةللعام 1988

وعلى هذا الأساس :
1- أدعو الشباب الأبطال والمنتفضين في عموم الوطن المكبل، إلى الاحتجاج لإرغام قادة النظام على نشر أسماء كل الشهداء في المجزرة والكشف عن عناوين قبورهم وأسماء الجلادين المتورطين في هذه المجزرة.
2- أدعو عوائل الشهداء والسجناء السياسيين أن يتجمهروا حول قبور الشهداء وأن يفرضوا على نظام الملالي اعطاء حقوقهم المسلوبة لإقامة مراسيم تأبين لأبنائهم الأبطال.
3- أدعو جميع أبناء وطني إلى المشاركة النشطة في الحركة الوطنية لجمع المعلومات عن الشهداء والعثور على قبورهم المخفية والكشف عن الملالي والجلادين المتورطين في هذه الجريمة.
4- أدعو جميع الطلاب الشباب واولئك المجموعة من رجال الدين الذين ابتعدوا عن نظام ولاية الفقيه البغيض إلى إدانة صريحة لهذه المجزرة وفصل حسابهم عن خميني ونظام ولاية الفقيه اللاإنساني واللاإسلامي.
5- أدعو البرلمانات والأحزاب السياسية والمنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان، والزعماء الدينيين والشخصيات السياسية والاجتماعية في دول مختلفة إلى التضامن مع الشعب الإيراني، وإدانة مجزرة السجناء السياسيين في إيران بقوة ومطالبة حكوماتهم باشتراط استمرار العلاقات السياسية والتجارية مع النظام الاستبدادي الديني بوقف الإعدام والتعذيب في إيران.
6- أطالب المفوض السامي لحقوق الإنسان بفتح سريع للجنة مستقلة للتحقيق بشأن مجزرة العام 1988 وبالتالي تقديم المسؤولين عنها إلى العدالة وأطالب مجلس الأمن الدولي بوضع ترتيب لمحاكمة قادة هذا النظام بتهمة جريمة ضد الإنسانية.
إن خامنئي وبيته العنكبوتي المليء بالفساد يمسكان برأس خيط جميع الملفات الضخمة لأعمال القتل والقمع في ربع القرن الأخير في إيران. إنه وبمشاركته النشطة في المجزرة في العام 1988 قد نال كرسي خلافة خميني ويجب محاكمته قبل غيره من قادة النظام لارتكابه جريمة ضد الإنسانية.

رسالة مريم رجوي في ذكرى المجزرةللعام 1988
أيها المواطنون الأعزاء!
في مجزرة العام 1988 التي كان هدفها الأساسي إبادة مجاهدي خلق، قد علّم خميني خلفائه درسا بأن حفظ السلطة يمكن بالقضاء على هذا التيار المتسك بمواقفه. وها هو خامنئي وزملاؤه قد مارسوا عمليا هذا الدرس طيلة العقود الثلاثة الماضية. فيما يشكل مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية البديل الديمقراطي لهذا النظام وهما يمثلان عنصر الانتصار والحرية وسيترجمان على أرض الواقع بالاعتماد على الشعب الإيراني هذا الهدف الرائع. وفي ذلك اليوم سينهض الأبطال الشهداء في المجزرة، بل كل شهداء درب الحرية في إيران وعددهم يبلغ 120 ألف شهيد في أرواح وإرادات حماسية للشبان الإيرانيين وفي ألف أشرف وجيش التحرير الوطني وسيبدأون يوما سعيدا بالحرية والديمقراطية والمساواة.
تحية خالدة لكل النجوم الساطعة في سماء الثورة الإيرانية، اولئك الشهداء الذين عرجوا إلى السماء في العام 1988، وتحية إلى كل الطلائع الذين نهضوا للمقاضاة من أجل الشهداء سالكين دربهم وقضيتهم من أجل حرية إيران حتى الذرى.
رسالة مريم رجوي في ذكرى المجزرةللعام 1988
رساله مریم رجوی إلى مؤتمر «إجراءات دولية لتحقيق العدالة» بشأن مجزرة السجناء السياسين في العام 1988- البرلمان البريطاني – 18 يوليو 2017
رساله مریم رجوی إلى مؤتمر «إجراءات دولية لتحقيق العدالة» بشأن مجزرة السجناء السياسين في العام 1988- البرلمان البريطاني – 18 يوليو 2017
رسالة مريم رجوي  بشأن مجزرة السجناء السياسين في العام 1988إلى مؤتمر «إجراءات دولية لتحقيق العدالة»- البرلمان البريطاني – 18 يوليو 2017

أيها الأعضاء المحترمون في مجلسي العموم واللوردات البريطانيين!
من دواعي اعتزازي أن أتحدث معكم في هذا الحيز الزمني المهم من أجل بلدي إيران ومن أجل منطقة الشرق الأوسط.

أود أن أوجه الشكر على بذل جهودكم لدعم الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية وكذلك مشاركة وفد بريطاني في المؤتمر السنوي لإيران حرة في الأول من يوليو.
اني متفائلة اليوم وأكثر من أي وقت آخر بأننا نقترب من نيل أهدافنا وهي إقامة إيران حرة وإنهاء التطرف المغطّى بالإسلام في الشرق الأوسط، رغم كل العراقيل. إني في غاية القناعة بأن الهدفين في متناول اليد.
أجل، التغيير في إيران ونيل إيران حرة في متناول اليد أكثر من أي وقت آخر.
إننا بدأنا في العام الماضي في مثل هذه الأيام، حركة عارمة في عموم إيران وعلى الصعيد الدولي فيما يتعلق بمجزرة 30 ألف سجين سياسي في العام 1988، تلك الجريمة المروعة التي مازال مسؤوليها يحتلون مناصب سيادية في النظام بينهم وزير العدل في حكومة روحاني الذي كان عضوا في لجنة الموت والمسؤول عن هذه المجزرة.
أرجو أن تسمحوا لي أن أغتنم هذه الفرصة لأقدم الشكر لأعضاء المجلسين والحقوقيين البارزين والناشطين في مجال حقوق الإنسان على بذل جهودهم في هذا الصدد.
رساله مریم رجوی إلى مؤتمر «إجراءات دولية لتحقيق العدالة» بشأن مجزرة السجناء السياسين في العام 1988- البرلمان البريطاني – 18 يوليو 2017
أيها الأصدقاء الأعزاء!
إن حركة المقاضاة من أجل شهداء مجزرة العام 1988، أخذت مداها بسرعة وهزت أركان كل النظام، كون جميع أجنحة النظام سواء أكان خامنئي أو روحاني قد شاركوا بشكل نشط في هذه الجرائم التي لا تعد ولاتحصى ضد الإنسانية وضد الشعب الإيراني.
إن المجزرة 1988، لم تعد موضوعا يقتصر على عوائل الضحايا فحسب، وانما جرح عميق في قلب المجتمع الإيراني ولا يعود يمكن تجاهله.
إن ضغط الرأي العام للمساءلة، قد جعل الملالي في مأزق بحيث كل جناح يحاول عبثا لإخماد هذه الحركة أو احتوائها.
وفي مثل هذه الظروف، فإن حركة المقاضاة، قد وسعت الهوة داخل النظام أكثر فأكثر وجعلت كل النظام عرضة للخطر. كما ان هذه الحركة قد أحيت قوة التغيير في إيران بفعل جيل الشباب الذي يلتحق بصفوف المقاومة.
من جهة أخرى، إن الدور التخريبي الذي يلعبه النظام الإيراني ومشاركته النشطة في الجريمة ضد الإنسانية في سوريا أو نعراته الطائفية في العراق، يشكل نماذج مادية ملموسة.
لذلك، اني أحذر من أن الإخفاق في طرد نظام الملالي وعملائه من سوريا، أو السماح لعملاء هذا النظام في العراق بالهيمنة على مقدرات البلاد هناك، سيكون بداية لأزمات كارثية أكثر.
رساله مریم رجوی إلى مؤتمر «إجراءات دولية لتحقيق العدالة» بشأن مجزرة السجناء السياسين في العام 1988- البرلمان البريطاني – 18 يوليو 2017
على الولايات المتحدة وبريطانيا واوروبا أن يتحدوا في اعتماد سياسة صارمة ضد طهران ويجب اتخاذ خطوات عملية في هذا الشأن تشمل تسمية قوات الحرس ككيان إرهابي. يجب أن لا تؤدي المصالح الاقتصادية قصيرة المدى، إلى التغاضي عن هذه الحقائق.
وبهذه المناسبة أغتنم الفرصة لأدعو الحكومة البريطانية إلى محاسبة سلطات النظام الإيراني لارتكابهم جرائم ضد الإنسانية و اتخاذ الإجراءات الضرورية لإحالة المتورطين في مجزرة العام 1988 إلى طاولة العدالة.
كما أدعو المفوض السامي لحقوق الإنسان للأمم المتحدة إلى فتح تحقيق مستقل بشأن المجزرة 1988. وأطالبكم بدعم نضال الشعب الإيراني من أجل تغيير النظام.

أشكركم جميعا.
تسجيل مجزرة 1988 في وثائق مجلس حقوق الانسان للأمم المتحدة
بيان 5 منظمات غير حكومية تتمتع بالمركز الاستشاري داخل الأمم المتحدة: مجزرة العام 1988 جريمة ضد الانسانية
تزامنا مع الدورة الخامسة والثلاثين لمجلس حقوق الانسان للأمم المتحدة في المقر الأوروبي للأمم المتحدة في جنيف حيث بدأت أعمالها في 6 حزيران وتستمر لمدة 3 أسابيع، سجلت 5 منظمات غير حكومية تتمتع بالمركز الاستشاري داخل الأمم المتحدة بيانا تحت عنوان «مجزرة السجناء السياسيين في ايران في العام 1988 جريمة ضد الانسانية» ونشرته أمانة مجلس حقوق الانسان كوثيقة رسمية في الدورة.
ويؤكد البيان ضرورة تشكيل لجنة أممية لتقصي الحقائق لوضع حد لحصانة المجرمين في قضية مجزرة السجناء السياسيين في العام 1988 في ايران ويطالب بتشكيل لجنة دولية لتقصي الحقائق بشأن هذه الجريمة وادراج ذلك في جدول أعمال المفوضية العليا لحقوق الانسان ومجلس حقوق الانسان للأمم المتحدة.

تزامنا مع اقامة الدورة الرابعة والثلاثين الجارية لمجلس حقوق الانسان للأمم المتحدة في جنيف، أكد السيد بهزاد نظيري من أعضاء لجنة الشؤون الخارجيه للمجلس الوطني للمقاومة في مقابلة أجرتها معه قناة الحرية (تلفزيون ايران الوطني) ان موضوع مجزرة السجناء السياسيين في عام 1988 في ايران ورد لأول مرة بعد 28 عاما في وثائق الدورة الحالية للمجلس.

قرابة 200 من النواب واللوردات البريطانيين يدعون إلى تحقيقات مستقلة بشأن مجزرة عام 1988 في إيران
في مؤتمر عقد يوم الخميس 17 نوفمبر 2016 في مجلس العموم البريطاني برئاسة اسقف اكسفورد السابق جون بريتشارد، أعرب نواب البرلمان من جميع الأحزاب واللوردات والقادة الدينيون البريطانيون عن قلقهم البالغ إزاء عدد الإعدامات المخيفة في إيران منها الإعدامات العلنية وإعدام المجرمين الشباب والنساء. 
رسالة مريم رجوي إلى اجتماع حشد من أعضاء البرلمان البریطاني بشقيه في مجلس العموم
رسالة مريم رجوي إلى اجتماع حشد من أعضاء البرلمان البریطاني بشقيه في مجلس العموم


المحامي: عبدالمجيد محمد: في صيف عام 1988 ان خميني المتعطش بالدماء وبعد تجرعه كأس السم لوقف اطلاق النار في الحرب الإيرانية العراقية المدمرة التي إستغرقت لمدة 8 سنوات ورضوخه للقرار الصادر عن مجلس الأمن الدولي بشأن وقف اطلاق النار قام بقتل أكثر من 30 ألفا من أعضاء مجاهدي خلق والسجناء السياسيين. كان خميني وجميع عناصر نظامه اللاإنساني يظنون أن أجواء الخوف تعم المجتمع بهذه المجزرة معتبرين اياها ضمانا لبقاء حكمهم الظالم والإجرامي تماما وانهم لايتفكرون أبدا بانه سيأتي يوما سيسقط نظامهم بهذه الدماء الزكية المضرجة وسيرميهم إلى مقبرة التأريخ.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شهر رمضان في إيران وسط الانتفاضة ضد الإرهاب الديني

كلمة مريم رجوي في الأمسيّة الرمضانيّة بباريس لمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، أقيمت يوم السبت 19 مايو 2018 أمسيّة رمضانيّة تحت عنو...