الأربعاء، 6 ديسمبر 2017

إيران اليوم العالمي لحقوق الإنسان-تظاهرة الإيرانيين في باريس ضد الإعدام والتعذيب و الكلمة و رسالة مريم رجوي



مظاهرة حاشدة في باريس..الإيرانيون يحتجون على انتهاكات حقوق الإنسان، تدخلات طهران الاقليمية ومشروع الصواريخ(فيديو+ صور)
بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان وعشية انعقاد قمة المناخ في باريس، تظاهر عدد كبير من الايرانيين احتجاجا على الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في إيران، فضلا عن تدخلات طهران في بلدان الشرق الأوسط وبرنامجها للصواريخ الباليستية
كما أدان المتظاهرون تدمير البيئة في إيران من قبل نظام الإرهاب الحاكم بإسم الدين على إيران، ولا سيما من قبل الأجهزة التابعة لقوات الحرس.
وهتف الإيرانيون، من انصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، بشكل متواصل لعدة ساعات في شوارع وسط باريس يلوحون بأعلام المقاومة الإيرانية  ولافتات تحمل صورا للسيدة مريم رجوي ، الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية.
لمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان (10 ديسمبر) جرت تظاهرة ضخمة يوم الاثنين 11 ديسمبر فيباريس ضد نظام ولاية الفقيه والإعدام والتعذيب في إيران.
وقالت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية في رسالة وجهتها إلى التظاهرة التي جرت تزامنا مع انعقاد المؤتمر العالمي لتغيير المناخ في باريس: إنقاذ حقوق الإنسان والبيئة في إيران مرهون بتغيير النظام. وأضافت نظام ولاية الفقيه وقوات الحرس ولغرض تنفيذ مخططاتهم الأمنية والعسكرية منها البرنامج الصاروخي ولغرض تحقيق طموحاتهم القائمة على النهب والابتزاز، يواصلون بلاهوادة استنزاف الموارد البيئية في إيران، وكذلك لغرض تطويق الأزمة وعدم الثبات للنظام في الداخل، لجأوا إلى اشعال الحروب وأعمال القتل ضد شعوب المنطقة. ولذلك فان تحقيق الطلب الملح للشعب الإيراني لاسقاط نظام ولاية الفقيه ليس أمرا ضروريا فقط لاحياء الحرية، واحترام حقوق الإنسان والعدالة وإنقاذ البيئة في إيران، وانما هو أمر ضروري للسلام والأمن للمنطقة العالم كله. 
وشارك وتكلم في هذه التظاهرة التي حضرها آلاف الإيرانيين، مجموعة من الشخصيات الفرنسية والاوروبية والعربية منهم سيد أحمد غزالي رئيس الوزراء الجزائري الأسبق؛ جان فرانسوا لوغاره وجاك بوتو عمدتا الدائرة الأولى والثانية في باريس؛ جان بير ميشل وجان بير برار عضوان سابقان لمجلس الشيوخ والجمعية الوطنية الفرنسيين وجان بير بيكه رئيس بلدية سابق لاوفيرسور اواز؛ والمحافظ ايف بونه رئيس سابق لجهاز الاستخبارات الفرنسي؛ وآلخو فيدال كوادراس رئيس مؤسسة البحث عن العدالة النائب السابق لرئيس البرلمان الاوروبي؛ واستراون استفينسون رئيس الجمعية الأوروبية لحرية العراق؛ والقاضي فرانسوا كلكومبه؛ السيد مهدي سامع رئيس لجنة الصناعة في المجس الوطني للمقاومة الإيرانية؛ بير بيرسي رئيس مؤسسة حقوق الإنسان الحديثة؛ وجاك فوميني رئيس بلدية اورس. وتلا جيرار لوتون رسالة رئيس نقابة المعلمين. وكان محمود قباش من المعارضة السورية وجمال العواضي رئيس الوكالة الدولية للصحافة والدراسات الاستراتيجية في باريس بين المتكلمين في تظاهرة الإيرانيين الضخمة لمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان في باريس. 
واعتبرت السيدة رجوي في رسالتها تجربة 4 عقود من حكم ولاية الفقيه في إيران بأنها تساوي التدمير والتخريب المستمر وقالت: بدأ هذا النظام، سلطته بقتل الحريات، وأسس دعائم حكمه على دماء مجاهدي خلق والمناضلين الإيرانيين ودماء من أعدمهم في مجزرة العام 1988، وواصل تصدير الإرهاب والتطرف ووسع بموازاة ذلك أعمال القتل والعبث في كل مناحي الحياة، بما في ذلك تدمير التعليم والثقافة والفن والأخلاق في المجتمع، وتدمير الاقتصاد والبيئة. 
ودعت السيدة رجوي المجتمع الدولي إلى اشتراط العلاقة والتعامل مع هذا النظام بوقف التعذيب والإعدام في إيران واتخاذ تدابير ملزمة لوقف البرنامج الصاروخي للنظام واخراج قوات الحرس والمليشيات التابعة لها من دول المنطقة. والاعتراف بمطلب وارادة الشعب الإيراني لتغيير النظام.
 وكان المتظاهرون يهتفون: «التعامل مع الملالي يعني تجارة الدم» و«التعامل مع قوات الحرس يعني الجلد ومشانق الإعدام» و«نهب كل إيراني هو سجل روحاني» و«ليطلق سراح السجين السياسي» و«الديموقراطية والحرية مع مريم رجوي» و «صرخة كل إيراني الموت لروحاني» «روحاني محتال وملا جلاد» و «خامنئي مجرم وقاتل المواطن الإيراني» و«روحاني قاتل الشعب الإيراني». 
وفي نهاية التظاهرة، أصدر المتظاهرون بيانا ختاميا أعلنوا خلاله دعمهم للمطلب الملح للشعب الإيراني لإسقاط نظام ولاية الفقيه وأكدوا أن ميثاق مريم رجوي بـ10 مواد لإيران الغد كفيل لمجتمع ديمقراطي، وفصل الدين عن الدولة، والمساواة بين الرجل والمرأة، والحقوق والحريات المتساوية للطوائف وأتباع الديانات المختلفة في إيران. 




رسالة مريم رجوي إلى تظاهرة الإيرانيين في باريس: إنقاذ حقوق الإنسان والبيئة في إيران مرهون بتغيير النظام
أحيّي الايرانيين والشخصيات المشاركة في التظاهرة وأبارك تظاهرتكم الرائعة وأنتم تنهضون ضد الانتهاك الصارخ لحقوق الإنسان وتدمير البيئة في إيران على يد نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين في إيران
بدأ خميني وزملاؤه، سلطتهم بقتل الحريات، وأسسوا دعائم حكمهم على دماء مجاهدي خلق والمناضلين الإيرانيين ودماء من أعدموهم في مجزرة العام 1988 ووسعوا بموازاة ذلك أعمال القتل والعبث في كل مناحي الحياة
هذه هي تجربة إيران خلال 38 عاما مضى: ولاية الفقيه تساوي التدمير والتخريب المستمر.
قتل الحريات والاستبداد، قد مهّد الطريق لكل أعمال القتل والمجزرة وتخريب البيئة على يد الملالي الغاصبين الحاكمين في البلد
الخطط العسكرية والأمنية ومشاريع قوات الحرس التابعة لخامنئي القائمة على النهب باتت تدمِّر ما تبقى من البيئة الموجودة في البلد 
وتملّص الملالي الحاكمون لحد اليوم من التصويت النهائي في مجلس شورى النظام على «اتفاق باريس المناخي». ولكن هذا لا يؤثر على السياسة التدميرية النشطة للنظام للبيئة والمناخ في إيران سواء وافق الملالي على ذلك أم لايوافق.



إيران-نص الكلمة في البرلمان الأوروبي عشية اليوم العالمي لحقوق الإنسان
 كشفت زعيمة المعارضة الإيرانية مريمرجوي في مؤتمر شهده البرلمان الأوروبي في بروكسل الأربعاء أن الحركات الاحتجاجية في تزايد مستمر في إيران، حيث تتعاظم مواجهة المواطنين الإيرانيين لنظام الملالي يوما بعد آخر.
وشددت على أن الحل يكمن في إبداء الحزم، وليس إعطاء تنازلات لنظام طهران.
وأضافت: «إذا لم يتم إبداء الحزم والصرامة حيال نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين في إيران، فإنه سيفرض حربا بلا هوادة على المنطقة والعالم، وهذه هي الفرصة الأخيرة لأوروبا لاتخاذ سياسة صحيحة مع نظام الملالي. وطالبت باشتراطهم استمرار العلاقات مع النظام بوقف التعذيب والإعدام في إيران».
وأوضحت رئيسة الجمهورية المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في المؤتمر، الذي أقيم بمناسبة يوم 10 ديسمبر الذي يصادف اليوم العالمي لحقوق الإنسان، أن نظام الملالي استنفد حتى الآن كل رصيده الإستراتيجي للبقاء، ويعمد الآن إلى المزيد من القمع والإعدامات، وكذلك فرض نفوذه خارج البلاد، مشيرة إلى مشكلات العاصمة طهران في مختلف الجبهات منها الوضع المالي.
وكانت رجوي قد تلقت الدعوة من قبل الأعضاء الأقدمين من مختلف الكتل السياسية في البرلمان الأوروبي.
وأكدت السيدة رجوي أن نظام طهران في وضع ضعيف للغاية، وان استمرار برنامجه للصواريخ الباليستية والتدخل في شؤون الدول الأخرى في المنطقة ينبعان من الضعف. مؤكدة أن برنامج الصواريخ الباليستية في طهران ليس للدفاع عن إيران. وشددت على أن البرنامج ضد الشعب الإيراني ويهدف إلى خلق أزمة في المنطقة.
وذهبت رجوي إلى القول: إن طهران تحتاج إلى الاتحاد الأوروبي وليس العكس، موضحة أن المجتمع الدولي طالما أنه توهم بأنه يمكن أن يحتوي النظام الإيراني من خلال تقديم تنازلات له، فإنها لن تنتهي إلا بمساعدة الملالي على الاستمرار بنفس الطريقة. ووفقا لزعيمة المعارضة، يمكن للاتحاد الأوروبي أن يلعب دورا إيجابيا في السلام والاستقرار في الشرق الأوسط من خلال تحميل النظام الإيراني المسؤولية عن جرائمه ضد الشعب الإيراني، خاصة المجزرة في عام 1988، وكذلك عن طريق اشتراط العلاقات التجارية مع النظام بوقف عمليات الإعدام في إيران. وقالت رجوي: إنه يتعين على الاتحاد الأوروبى مطالبة الطرد الفوري لقوات الحرس ووكلائها من سوريا ودول أخرى في المنطقة والوقف الفوري لبرنامج الصاروخ الباليستي للنظام. وإذا لم يتم الوفاء بهذه المطالب، فإنه ينبغي أن يفرض عقوبات شديدة على صادرات النفط للنظام وعلى إمكانية الوصول إلى النظام المصرفي الدولي

حركات المعارضة تتوسع والمواطنون يسقطون نظام الملالي+فيديو
 اشترطوا العلاقات مع النظام الإيراني بوقف التعذيب والإعدام في إيران
اطلبوا خروجا  فوريا لقوات الحرس والمليشيات العميلة لها من سوريا و بلدان المنطقة والا ستترتب عليها عواقب وخيمة.
اذا لا يتم إبداء الحزم والصرامة حيال نظام الارهاب الحاكم باسم الدين في إيران، فإنه يفرض حربا بلا هوادة على المنطقة والعالم. هذه هي الفرصة الأخيرة لأوروبا لاتخاذ سياسة صحيحة مع نظام الملالي. 
أكدت مريم رجوي زعيمة المعارضة الإيرانية في مؤتمر عقد في البرلمان الأوروبي في بروكسل يوم الأربعاء 6 ديسمبر قائلة: تجري حركات احتجاجية في إيران وتتزايد مواجهة المواطنين الإيرانيين ضد نظام الملالي يوما بعد يوم.
وعدّدت رئيسة الجمهورية المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مشكلات العاصمة طهران في مختلف الجبهات منها الوضع المالي. وقالت: استنفد نظام الملالي حتى الآن كل رصيده الستراتيجي للبقاء واعتمد إلى المزيد من القمع والإعدامات وكذلك فرض نفوذه خارج البلاد.
وأقيم المؤتمر بمناسبة يوم 10 ديسمبر اي اليوم العالمي لحقوق الإنسان.
وكانت رجوي قد تم توجيه الدعوة لها من قبل الأعضاء الأقدمين من مختلف الكتل السياسية في البرلمان. الكتل التي ناشدت الإتحاد الأوربي لاسيما الممثلة العليا للسياسة الخارجية في الإتحاد الأوروبي فيديريكا موغريني لتضع لأول مرة في جدول أعمالها بشأن إيران وحقوق الإنسان وحقوق المرأة. انهم أعربوا عن احباطهم بشأن أدائها تشمل الاصرار على الحصول على الإتفاق النووي عام 2015 وتشجيعها لتوسيع العلاقات الإقتصادية مع إيران. انهم طلبوا منها ومن الدول الأوروبية اشتراط العلاقات مع النظام الإيراني بوقف الإعدامات وحالات التقدم الملحوظ في مجال حقوق الإنسان في إيران.
وترأس «جيراردبيره» رئيس مجموعة أصدقاء إيران حرة في البرلمان الأوروبي الجلسة وذكر ان وفقا لتقرير العفو الدولية أن أكثر من 55% من إعدامات العالم جرت في إيران كما نفذت  أكثر من 3000 عملية إعدام في الولاية الأولى لروحاني والذي بدأ رئاسته منذ العام 2013. ولم يتخذ روحاني اي إجراء لإيقاف الإعدامات بل دافع عنها ووصفها بأنها «قانون إلهي».
وحسب دبيره ان انتهاك حقوق الإنسان في ايران منذ تقريبا 38عاما قد تم تجاهله. ومن أبرز حالات الإنتهاك هو إبادة أكثر من 30000 سجين سياسي في صيف عام 1988حيث كانوا أغلبيتهم من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.  وشارك جميع كبار مسؤولي النظام في هذه الجريمة ضد الإنسانية، ويواصل الكثيرون الدفاع عنها
وأعرب ريتشارد شارنسكي، نائب رئيس البرلمان الأوروبي ، عن دعمه للمقاومة الإيرانية وقال: «ما دامت عمليات الإعدام مستمرة في إيران، طالما يتم قمع حرية التعبير في إيران، وطالما يتم قمع الأقليات الدينية بما في ذلك المسيحيين المسلمين السنة في إيران، لا يمكننا ولا يجب أن يكون لدينا علاقة طبيعية مع هذا النظام ».

إيران-نص الكلمة في البرلمان الأوروبي عشية اليوم العالمي لحقوق الإنسان
إيران-نص الكلمة في البرلمان الأوروبي عشية اليوم العالمي لحقوق الإنسان
إيران-نص الكلمة في البرلمان الأوروبي عشية اليوم العالمي لحقوق الإنسان
إيران-نص الكلمة في البرلمان الأوروبي عشية اليوم العالمي لحقوق الإنسان
إيران-نص الكلمة في البرلمان الأوروبي عشية اليوم العالمي لحقوق الإنسان

أيها النواب المحترمون في البرلمان الأوروبي
أيها السيدات والسادة
من دواعي السرور أن أحضر بين جمعكم أنتم نواب الشعوب الأوروبية، نساء ورجالا أنتم السبّاقون للدفاع عن الديموقراطية وحقوق الإنسان في عالمنا اليوم.
أنا اليوم هنا في وقت تقترب فيه إيران لحظة الانفجار. في الشهر الماضي ضرب زلزال رهيب غربي إيران، وخلّف خسائر كبيرة. وأبرز الزلزال حقيقتين أمام أعين العالم:
الأولى هي الفساد الحكومي المنتشر على نطاق واسع، والحالة المأساوية للبنى التحتية للبلاد والعجز الحكومي عن حل أبسط مشكلات المواطنين؛ والحقيقة الثانية هي التضامن الشعبي مع المنكوبين بالزلزال تحديا للنظام.
النظام وخوفاً من غضب وكراهية الشعب، وقبل إيصال أيّة إغاثة للمنكوبين، أرسل قوات الحرس ومكافحه الشغب إلى المنطقة المنكوبة. لكن ذلك لم يمنع احتجاجات المواطنين وإثارة غضبهم. وبلغ الفساد الحكومي حدّا نهبوا الكثير من المعونات الشعبية ومنعوا وصولها إلى المواطنين المنكوبين.
إرادة الشعب الإيراني لتغيير النظام ظهرت في حالة أخرى أيضا، يوم 29 اكتوبر وهو يوم عُرف بيوم كوروش الكبير، إنه أعلن أول ميثاق عالمي لحقوق الإنسان. وكانت القوات القمعية التابعة للنظام تجمعّت لمنع وصول المواطنين إلى مقبرة كورش في باسارغاد. لكن عشرات الآلاف من المواطنين هبّوا من أرجاء البلاد باتجاه باسارغاد. وشهدت إيران مواجهة شعبية برزت بوجه النظام الدكتاتوري الديني.

والنظام المالي للبلاد على حافة السقوط. قبل أسبوعين اعترف وزير الداخلية للنظام أن هناك 150 حركة احتجاجية تجري يوميا في البلاد. هناك حراك احتجاجي منذ عام في مختلف مناطق ومدن إيران يواصله المواطنون الذين نهبت أموالهم من قبل مؤسسات مالية تابعة للحكومة، ويتسع نطاق هذه الاحتجاجات كل يوم أكثر من ذي قبل. وتحوّلت في حالات عديدة إلى احتجاجات سياسيّة ضد النظام برمته.
في غضون ذلك، تحوّلت حركة مقاضاة المسؤولين عن مجزرة العام 1988 إلى حركة شعبية واسعة، خاصة وأن المقاومة الإيرانية قامت بتنظيم وتأطير هذه الحركة بشكل نشط. وكانت هذه الحملة هو الأساس لفشل خامنئي في مسرحية الانتخابات لاخراج أحد المسؤولين عن هذه المجزرة من صناديق الاقتراع رئيساً لنظامه. وتحوّل شعار «لا للجلاد، لا للمحتال، صوتي إسقاط النظام» والذي استهدف المرشحين الرئيسين، إلى شعار شعبي واسع.
وفي هذا السياق اعترف الأمين العام للأمم المتحدة في آخر تقريره إلى الدورة الحالية للجمعية العامة للأمم المتحدة بتلقيه مجموعة كبيرة من الشكاوى لعوائل الضحايا.
وفي كلمة واحدة، يتسع نطاق المواجهة بين الشعب والنظام يوما بعد يوم.
وماذا يفعل الملالي لبقائهم؟
 استنفد نظام الملالي حتى الآن كل رصيده الستراتيجي للبقاء. انه وصل إلى حافة الافلاس من حيث الوضع الاقتصادي. الاتفاق النووي لم يعالج أي مشكلة له. ومن الناحية الاجتماعية انعزل أكثر من أي زمن آخر. كما اصيب بالهزيمة في خطته الستراتيجية للقضاء على معارضته الرئيسية ولم يتمكن من الحؤول دون انتقال أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من سجن ليبرتي في العراق إلى أوروبا.
وفي هذه الحالة فالحلّ يبقى في المزيد من حملات القمع؛ والمزيد من الإعدامات. انظروا إلى تقرير مقرّرة الأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في إيران..
لقد ثبت أن وعود الملا روحاني لم تكن إلا أكاذيب بحتة لاختلاق الآمال الكاذبة وامتصاص الغضب الشعبي ومخادعة المجتمع الدولي. ولكن لم تعد تجدي هذه الممارسات لتطويق مجتمع يشتاق إلى التغيير. وفي واقع الأمر، نزع روحاني عن وجهه نقاب الاعتدال الكاذب، بدعمه الكامل للممارسات القمعية لقوات الحرس في الداخل، ودعمه للمجموعات الإرهابية في المنطقة والبرنامج الصاروخي للنظام.
العامل الثاني لبقاء النظام تصعيد تدخلاته خارج الحدود. وهذه السياسة لا تعكس قدرة النظام وانما تكشف عن واقع نظام يعيش في دوامة الأزمات الداخلية وهو يحاول عن طريق ممارسة نفوذه في المنطقة، التستر على عجزه الداخلي من جهة، واستعراض العضلات الكاذبة وأعمال الابتزاز، من جهة أخرى لكي يمنع المجتمع الدولي من اتخاذ سياسة حازمة ضده. انظروا إلى التصريحات الأخيرة لقادة النظام منهم خامنئي وروحاني وقادة قوات الحرس حيث يقولون في كلمة واحدة:
انهم سيواصلون التدخل واشعال الحروب والإرهاب في العراق وسوريا ولبنان واليمن وغيرها من الدول،
سيواصلون الدعم لدكتاتورية الأسد.
سيواصلون تمويل وتسليح المليشيات الإرهابية التابعة لهم في المنطقة.
سيواصلون برنامجهم الصاروخي.
انهم يؤكدون أن سبب سيطرتهم على الوضع الداخلي اليوم هو يعود إلى «وجود استراتيجية محدّدة في القتال خارج الحدود».
وطالما لا يحاسبهم المجتمع الدولي على أعمالهم التخريبية، فان الملالي سيواصلون مغامراتهم الخطيرة. وطالما يعيش المجتمع الدولي في وهم أنه يستطيع لجم هذا العفريت من خلال منح تنازلات له، فانه يغذيه لكي يستمر في حياته. بينما الحل يكمن في إبداء الحزم، وليس في إعطاء تنازلات وامتيازات. خضع النظام الإيراني للمفاوضات النووية وتراجع خطوة واحدة بسبب أنه شعر بالقلق أن العقوبات قد تؤدي إلى إشعال فتيل الانتفاضات الكبرى في الداخل.
دعوني أن أكون صريحة معكم، الاتحاد الأوروبي مع الأسف قد تخلى عن قيمه، لغرض توسيع تجارته مع الملالي، ويغض الطرف على الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان في إيران.
إن إبرام العقود الاقتصادية مع قوات الحرس التي تسيطر على معظم ساحات الاقتصاد الإيراني، ليس إلا سياسة قصيرة النظر تعرّض السلام والاستقرار لمزيد من الأخطار.
في حين يستطيع الاتحاد الأوروبي أن يلعب دورا إيجابيا في السلام والاستقرار في المنطقة.
وفيما يلي بعض الخطوات المحددة الواجب اتخاذها:
- حاسبوا النظام الإيراني على جرائمه التي ارتكبها ضد شعبه وخاصة مجزرة العام 1988 واشترطوا العلاقات التجارية معه بوقف الإعدام في إيران.
- اطلبوا خروجا فوريا لقوات الحرس والمليشيات العميلة لها من سوريا و دول المنطقة والا ستترتب عليها عواقب وخيمة.
- اطلبوا وقفا سريعا للبرنامج الصاروخي لنظام الملالي أو سيواجه عقوبات نفطية ومصرفية شديدة. البرنامج الصاروخي ليس للدفاع عن إيران، وانما ضد الشعب الإيراني ولغرض خلق أزمات في المنطقة.
- واذا لا يتم إبداء الحزم والصرامة حيال نظام الارهاب الحاكم باسم الدين في إيران، فإنه يفرض حربا بلا هوادة على المنطقة والعالم. هذه هي الفرصة الأخيرة لأوروبا لاتخاذ سياسة صحيحة مع نظام الملالي.
هذا النظام ولغرض زعزعة الاستقرار في المنطقة وقمع الشعب الإيراني يحتاج إلى أوروبا. انه يستغل مسايرة أوروبا معه دبلوماسيا وتجاريا لصالح تطبيق نوايا ولاية الفقيه الخطيرة، ويستغل حسب اعتراف الأجهزة الأمنية الأوروبية، الأسواق الأوروبية لاكمال برنامجه النووي. ويستغل الشركات الأوروبية لطبع عمولات مزوّرة.
اسمحوا لي أن أختم كلمتي بتذكير لحظة تاريخية في تاريخ بلدي.
وفي يناير 1978 قال رئيس الولايات المتحدة الأمريكية أثناء زيارته لإيران: «تعتبر إيران جزيرة الاستقرار بفضل الزعامة الكبيرة للشاه في منطقة تعدّ من أكثر المناطق قلقا في العالم».
وبعد 10 أشهر من بدء الثورة في إيران في العام 1978، أرسل مستشار الأمن القومي الأمريكي تقريرا من الأجهزة الاستخبارية الأمريكية له بدأ بـ «خبر جيد» وأكد أن إيران لا تعيش «لا في وضع ثوري ولا وضع ممهد للثورة؛ هناك معارضة بسبب السيطرة الشديدة للشاه ولكنها لا يمكن عدها في الوقت الحاضر تشكل خطرا حقيقيا ضد الحكومة». وهذا التقرير كان قبل أشهر من سقوط الشاه.
لا شك أن الشعب الإيراني يريد إسقاط نظام الملالي. فعلى الاتحاد الأوروبي أن يتخذ قراره في الوقوف بجانب أي من الطرفين. معظم نواب الشعب الأوروبي يقفون منذ سنوات بجانب الديموقراطية وحقوق الإنسان. وهناك بديل ديموقراطي لنظام الملالي، يؤمن بالانتخابات الحرة، والمساواة بين الجنسين، وفصل الدين عن الدولة، والمساواة في الحقوق لكل الأقليات القومية والدينية وإيران غير نووية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شهر رمضان في إيران وسط الانتفاضة ضد الإرهاب الديني

كلمة مريم رجوي في الأمسيّة الرمضانيّة بباريس لمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، أقيمت يوم السبت 19 مايو 2018 أمسيّة رمضانيّة تحت عنو...