الخميس، 17 أغسطس 2017

إيران- الدعوة إلى تشكيل لجنة دولية للتحقيق حول مجزرة 30 ألف سجين سياسي في العام 1988





أقيم إجتماع  بمشاركة عدد من المنظمات غير الحكومية ذات رتبة استشارية لدى الأمم المتحدة  في نادي الصحافة بمدينة جنيف، وأكد المتكلمون أن ممارسة القمع وجرائم النظام خلال الإنتفاضة العظيمة للشعب الإيراني التي بدأت في 28ديسمبر تجعل ضرورة التحقيقات في جرائم النظام و إحالة  منفذيها أمام العدالة  بشكل مضاعف.
وشارك في الاجتماع  الذي عقد بمبادرة من جميعة «العدالة لضحايامجزرة 1988» محامون دوليون بارزون وسجناء محررون وشهود وأسر شهداء مجزرة السجناءالسياسيين. ودعا المتكلمون إلى محاسبة قادة نظام الملالي ووقف جرائمه ضد المنتفضين في السجون.
 وأشار في الجلسة شهود المجزرة وجرائم ديكتاتورية الملالي  وممثلو المنظمات غير الحكومية ذات رتبة استشارية لدى الأمم المتحدة  وحقوقيون بارزون إلى حملات الإعتقال خلال الإنتفاضة العظيمة للشعب الايراني وقتل عدد من المنتفضين في السجون على ضرورة وقف هذه الجرائم القمعية.
وفي هذه الجلسة التي عقدت بمشاركة وكلمات بعض من أبرز الحقوقيين المتخصصين في القانون الدولي لحقوق الإنسان أدلى عدد من الشهود والسجناء السياسيين المحررين وأفراد أسر شهداء بشهادتهم بخصوص المجزرة عام 1988.
وقالت «راضية برندك» والدة  أحد شهداء المجزرة، في شهادتها: قالوا إننا أعدمنا إبنك، وقبره إذا  تريد ان تلاحظي  فتقوم بإيداع مئة وخمسين ألف تومان في حساب الإمام خميني، حتى نريك  قبره.
وفي الاجتماع الذي دام ما يقارب 8 ساعات، شارك ممثلون من مختلف الوفود من الدول المختلفة  لدى الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية والمدافعين عن حقوق الإنسان في جنيف وكذلك ممثلون من الأمم المتحدة وأعدوا التقرير.
وعقدت جلسة استماع للمجتمع المدني في جنيف رمزيا على شكل محكمة للمجتمع المدني في أربعة أجزاء. في بداية الاجتماع  شرح «طاهر بومدرا» في تصريحاته الافتتاحية سبب عقد الجلسة واهدافها وقدم حقوقيين بارزين ومتخصصين لحقوق الإنسان.
وقال إن المجزرة (1988 في إيران)  مازالت مستمرة وأكد أن جرائم النظام ضد المنتفضين هي واحدة من الأدلة على هذه الحقيقة.
في اجتماع لجنة العدالة لشهداء مجزرة 1988 في إيران، أدلت السيدة «كريستي بريملو» رئيسة لجنة حقوق الانسان في نقابة المحامين في بريطانيا وولز بملاحظات مهمة بشأن الحادث وحالة حقوق الإنسان في إيران وبسبب اهميتها تأتي أدناه:


دعوة منصفة و موقف مشرف
سولابرس28/11/2017
بقلم : عبدالله جابر اللامي 
جريمة القرن بحق السجناء السياسيين! هذه التسمية التي قد تم الاتفاق عليها لإطلاقها على المجزرة المروعة الدامية التي ذهب ضحيتها أکثر من 30 سجين سياسي إيراني تم إعدامهم لمجرد کونهم يٶمنون بالحرية و القيم الانسانية و العدالة الاجتماعية، ولاشك من إنه قد کانت ولاتزال هناك أصداء و إنعکاسات لها على مختلف الاصعدة ولاسيما من جانب القوى الحرة و الخيرة في العالم، حيث لاتمر فترة إلا ونجد فيها أصوات حرة و نبيلة تقف مساندة و متضامنة و داعمة لهٶلاء ال30 شهيدا الذين قدموا أرواحهم قرابين من أجل الحرية و الانسانية و إنتصار قضية الشعب الايراني ضد الحکم الاستبدادي القائم.
ضرورة مقاضاة النظام الإيراني لارتكابه مجزرة صيف 1988

ضرورة مقاضاة النظام الإيراني لارتكابه مجزرة صيف 1988
المحامي عبدالمجيد محمد
کما جرت العادة کل سنة، تقوم اللجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة بإجتماع لها في الاشهر الاخيرة من السنة حيث تبادر خلاله  الى دراسة تقارير حول حقوق الإنسان في مختلف البلدان.  في اجتماعات هذه السنة هناك مواضيع مهمة تتعلق بتقارير انتهاكات حقوق الإنسان من قبل المقررين الخاصين.
و سيتطرق في اجتماع يوم 25أكتوبر – تشرين الأول عدد كثير من ممثلي البلدان المختلفة  الى موضوع اعتماد سياسات النظام الإيراني حول انتهاكات حقوق الإنسان منها ”الإعدام  و الرجم و بترالأعضاء “ و”إعدام الناشئين “ و” فرض التمييز ضد الأقليات القومية و الدينية “ و ” ضرورة التحقيق حول ارتكاب مجزرة عام 1966“ و ” فرض التمييز ضد النساء “ و... مطالين بإلغاء عقوبة الإعدام والاعتراف بحرية التعبير وحرية الاجتماعات للشعب الإيراني أيضا .
وقد ألقت السيدة ” عاصمة جهانغير“ المقررة الخاصة لحقوق الإنسان في إيران، کلمة هذا الاجتماع قالت فيه:" من أجل المضي قدما إلى الأمام إنني حريصة على أن أقترح أن ننظر إلى الوراء، وفي هذا المجال هناك عدد لافت من المظالم والحوارات والوثائق فيما يخص التقارير المتعلقة بالإعدامات المثيرة التي طالت آلاف السجناء السياسيين رجالا ونساء وأحداثا في العام 1988.

مقابلة السيدة «دولت نوروزي» بشأن تقرير مقررة الأمم المتحدة الخاصة في إجتماع اللجنة الثالثة للجمعية العامة
دولت نوروزيمندوبة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بريطانيا السيدة «دولت نوروزي»
دولت نوروزي: لابد ان أقول ان التقرير يعتبر أحدا من أهم إنجازات المقاومة الإيرانية خاصة كان يطرح لأول مرة في المجال الدولي موضوع مجزرة آلاف السجناء السياسيين في العام 1988 في اللجنة الثالثة للجمعية العامة التي تتضمن 193 بلدا. 
ويعتبر ذلك المرجع هو أكبرمرجع لمتابعة حقوق الإنسان في ايران او اي بلد آخر وأريد أن أقول ان عاما بعد دعوة السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية للمقاومة لبدء حراك المقاضاة سواء في داخل البلاد او خارجها في أرجاء العالم نرى أن الجريمة المروعة لمجزرة السجناء السياسيين تطرح في أعلى مرجع دولي.
اسمحوا لي أن أشير إلى تقرير السيدة «عاصمة جهانغير» الذي كان في 25 صفحة وقدمتها إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة. انها أكدت بشكل خاص على تلقيها يوميا وباستمرار كثيرا من التقارير والوثائق والمستمسكات من قبل عوائل الشهداء وشهود بهذا الشأن وتأكيد تلك العوائل على مطلبهم بشأن تشكيل هيئة تحقيق مستقل بخصوص الموضوع. اذن لأول مرة تطرح في التقريرتفاصيل بشأن الجريمة المروعة انما أكدت في كلمتها في اجتماع اللجنة الثالثة تحديا لمسؤولي نظام الملالي على جميع تلك النقاط والحقائق للجريمة وأهمية تشكيل اللجنة المستقلة حتى تستطيع إحالة منفذي وآمري الجريمة إلى العدالة وتقديمهم إلى المحاكمة الدولية. 
لو سمحتموا لي إنني هنا أشيرإلى هذا التطورالذي كان ناتجا عن معاناة ومساعي جميع المعنيين لجمع وتأليف تلك الوثائق والأدلة و التقارير خلال السنة الماضية خاصة انهم بذلوا جهودا كبيرة سواء في داخل البلاد او على الصعيد الدولي و أريد أن أغتنم الفرصة مرة آخرى لأدعو جميع حماة المقاومة وجميع المواطنين سواء داخل البلاد او خارجه خاصة عوائل الشهداء والشهود إلى تكثيف مساعيهم. وكل من لديهم من المعلومات واية تفاصيل بهذا الشأن ليزودوا السيدة عاصمة جهانغير المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان لإيران بها وكذلك إرسال تلك التقاريرللدوائرالتابعة لحقوق الإنسان في وزارة الخارجية للدول المعنية خاصة الحكومة الكندية التي قدمت مشروع القرار بشأن حقوق الإنسان في إيران. وكذلك ارسالها الى سفاراتها في الأمم المتحدة في نيويورك. انني مطمئنة في مواصلة هذه المساعي ... ستحقق العدالة قطعا ويقينا وستتحقق مطالب المواطنين الإيرانيين التي هي في الحقيقة ثمرة دماء الشهداء ومحاكمة هؤلاء المجرمين.

مقررة الأمم المتحدة لقضايا حقوق الإنسان في إيران عاصمة جهانغيري
لندن-رمضان الساعدي
أكدت مقررة الأمم المتحدة لقضايا حقوق الإنسان في إيران عاصمة جهانغيري في تقريرها للنصف الأول من عام 2017، إن الانتهاكات لاتزال مستمرة في إيران.
وقالت جهانغيري التي خلفت العام الماضي المقرر أحمد شهيد في الملف الإيراني إنها تشعر بالقلق إزاء تزايد الإعدامات وانتهاكات حقوق الاقليات الدينية في #إيران.
كما أعربت مقررة الأمم المتحدة عن قلقها بسبب تزايد الضغوط الأمنية في إيران ضد نشطاء حقوق الإنسان.
وأشارت جهانغيري إلى الضغوط التي تمارسها السلطات الإيرانية ضد أسر وأقارب موظفي قناة بي بي سي الناطقة بالفارسية في إيران بغية إجبار الصحافيين بترك التعاون مع القناة الفارسية التي تبث من العاصمة البريطانية لندن.
وأضافت مقررة الأمم المتحدة أن القضاء الإيراني نفذ أربع حالات إعدام ضد أطفال خلال العام الحالي كما تنوي الحكومة الإيرانية تنفيذ الإعدام بحق 86 طفل دون الثامنة عشر عاما.
عاصمة جهانغير تدعو إلى تحقيق شاملومستقل بشأن مجزرة العام 1988 في إيران
دعت المقرّرة الأممية الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في إيران في كلمة أدلت بها في مجلس حقوق الإنسان إلى تحقيق شامل ومستقل بشأن مجزرة السجناء السياسيين في العام 1988. 
وقالت جهانغير: من أجل المضي قدما إلى الأمام إنني حريصة على أن أقترح أن ننظر إلى الوراء، وفي هذا المجال هناك عدد لافت من المظالم والحوارات والوثائق فيما يخص التقارير المتعلقة بالإعدامات المثيرة التي طالت آلاف السجناء السياسيين رجالا ونساء وأحداثا في العام 1988. فهذه القضية تنم عن ألم عميق يجب النظر فيها وأن أعمال القتل هذه تم تأكيدها من قبل بعض كبار المسؤولين في النظام الإيراني. وإنني أتلقى يكاد يكون يوميا رسائل عميقة وحميمة من أفراد عوائل اولئك الذين قتلوا وهم يطالبون بالمسائلة ولهم الحق في تلقي التعويض والاطلاع على حقائق بخصوص مصير ذويهم دون خطر الرد والانتقام.
لذلك إنني أشدد على دعوتي لكي نضمن إجراء تحقيق شامل ومستقل بخصوص هذه الأحداث.

قلق أممي من ارتفاع حالات الإعدام في إيران
قالت مقررة الأمم المتحدة الخاصة لحقوق الإنسان في إيران، أسماء جهانغير، أمس، إنه لم يطرأ تغير يذكر على الوضع في إيران على مدى العام الأخير، وعبرت عن استيائها الشديد من ارتفاع حالات الإعدام، خصوصاً بين المراهقين، ومضايقة الأقليات القومية والدينية والناشطة في مجال حقوق الإنسان والصحافيين، وأضافت أن تحقيق تقدم على صعيد حقوق المرأة يتسم ببطء شديد، كما أعربت عن قلقها إزاء تقويض حرية التعبير.
وبعد يوم من تسليم تقريرها للمنظمة الدولية، قالت أسماء جهانغير للصحافيين إن التعذيب منتشر على نطاق واسع في إيران، وإن بعض الأشخاص سجنوا هناك لسعيهم من أجل العدالة، بحسب ما أوردته وكالة «رويترز».

أبدت وزارة الخارجية لنظام الملالي هلعها عن تقريرالمقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان ودعوتها لإجراء تحقيق مستقل بشأن مجزرة السجناء السياسيين العام 1988.
ووصف المتحدث بإسم وزارة الخارجية للنظام «بهرام قاسمي» يوم الخميس 27 أكتوبر2017 تقريرالسيدة عاصمة جهانغير بأنه تقريرمغرض وادعى بأن التقرير فاقد الإعتبار والشرعية.
كما ادعى: تقاريرالمقررة الخاصة مبتنية على قرارات غيرعادلة وغيرمنصفة تعتمد على أهداف وأغراض سياسية وعدائية معدة ومهيأة من قبل عدد قليل من دول محددة ومغرضة.

مصرع وإصابة 7 من العتالين بإطلاق عناصرالقمع النظام الإيراني النار المباشرعليهم
نواب البرلمان البريطاني يدعون إلى الإعتراف بمجزرة العام 1988بإعتبارها جريمة ضدالإنسانية
نواب البرلمان البريطاني يدعون إلى الإعتراف بمجزرة العام 1988بإعتبارها جريمة ضدالإنسانية
أصدر55نائبا من البرلمان البريطاني من حزب العمال  بيانا دعوا فيه الحكومة ووزارة الخارجية البريطانية إلى الإعتراف بمجزرة السجناء السياسيين في العام 1988 بإعتبارها جريمة لاإنسانية.
وأصدر موقعو البيان ممن هم من النواب من كلا المجلسين العموم والأعيان البريطانيين هذا البيان تزامنا مع إقامة المؤتمر السنوي لحزب العمال في مدينة برايتون.
دعوة إلى الحكومة البريطانية للإعتراف بمجزرة العام 1988 بإعتبارها جريمة ضد الإنسانية وإجراء تحقيقات مستقلة  لمحاكمة رموز النظام الإيراني
أقيم المؤتمر السنوي لحزب العمال البريطاني  في مدينة برايتون التي تقع في جنوب بريطانيا من يوم الأحد 24سبتمبر إلى يوم الأربعاء 27سبتمبر. وشارك فيه وفد من المقاومة الإيرانية التقى خلاله بمجموعة من زعماء حزب العمال وناقش معهم.
وأصدر في المؤتمر 55من نواب حزب العمال من كلا المجلسين البريطانيين بيانا دعموا فيه الدعوة من قبل السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة لوضع حد إلى حصانة لرموز النظام الإيراني التي دعت الحكومة ووزارة الخارجية البريطانية إلى الإعتراف بمجزرة السجناء السياسيين العام 1988 بإعتبارها جريمة ضد الإنسانية ودعم المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في إيران.
كما ناشد النواب الحكومة البريطانية مطالبة المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان بإصدار أمر لإجراء التحقيقات بشأن مجزرة العام 1988 بهدف إحالة منفذي وآمري الجريمة أمام العدالة.
المزید
هل سنرى قريباقادة النظام الإيراني يحاكمون على جرائمهم؟
أبرز معرض أقيم في الهواء الطلق في ساحة الباستيل يوم الجمعة 29 سبتمبر 2017 مطالبة الأمم المتحدة بإجراء تحقيق مستقل في مجازر 1988 في السجون الإيرانية.
ويهدف المعرض إلى لفت الانتباه إلى واحدة من أكثر الجرائم الوحشية في الدكتاتورية الدينية في سجونها.
على الساحة، نصبت جدارية  طولها 14 مترا لصور الضحايا. وكانت مجموعة من الأحذية تمثل الأشخاص المفقودين عقب عمليات الإعدام.
وقد أعدم أكثر من 000 30 من السجناء السياسيين في صيف عام 1988 في إيران بعد فتوى من الخميني. ومعظم المسؤولين عن هذه الجرائم موجودون حاليا في مواقع إيرانية رئيسية.
وشهدت الوقفة مداخلات من قبل بعض شخصيات حيث أكد جيلبرت ميتران رئيس مؤسسة فرنسا ليبرتي دانييل ميتران دعم المؤسسة للمقاومة الإيرانية وأوضح أن هذا المعرض هو تكريما لذكرى الماضي المؤلم، ولكن في الوقت نفسه أيضا المطالبة بالعدالة لتحديد هوية الجناة والحكم عليهم.
وأشار السيد بيار بررسي رئيس حقوق الإنسان الجديدة، ألى الحاجة لتحقيق دولي في المذبحة ودعا الدول إلى عدم الإنخداع بالنظام الإيراني قائلا دعونا نراقب أن الإدارة الجديدة  الفرنسية لا تقع في فخ خداع النظام الإيراني.
وشدد أفشين علوي، عضو لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس الوطني للمقاومة، على ضرورة قيام الأمم المتحدة بإجراء تحقيق دولي مستقل. وقال إن هذا التقرير الأخير للأمم المتحدة يجب أن يؤدي، إلى تقديم السلطات المعنية بهذه الجرائم إلى العدالة.
وقد حذرت منظمة العفو الدولية من تدمير المقابر الجماعية حيث دفن الضحايا في بعض المدن في إيران.
وتقول المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في إيران، السيدة عاصمة جهانغير ، في تقريرها الأخير: ' في أغسطس / آب 2016، سجل تسجيل صوتي لاجتماع بين كبار المسؤولين الحكوميين و من الشخصيات الدينية في عام 1988. وهو يكشف عن أسماء المسؤولين الذين أمروا بعمليات الإعدام وبررهم؛ بمن فيهم وزير العدل الحالي، وقاض في محكمة العدل العليا لا يزال في منصبه، ورئيس إحدى المؤسسات الدينية الرئيسية في البلد، الذي كان مرشحا أيضا في الانتخابات الرئاسية التي عقدت في أيار / مايو. '
اجتماع مجموعة إيران حرة في البرلمان الأوروبي يدعو الأمم المتحدة إلى اجراء تحقيقات بشأن مجزرة 1988 ومحاكمة منفذي هذه الجريمة الكبرى
اجتماع مجموعة إيران حرة في البرلمان الأوروبي يدعو الأمم المتحدة إلى اجراء تحقيقات بشأن مجزرة 1988 ومحاكمة منفذي هذه الجريمة الكبرى

بدأ السيد تونه كلام كلمته استمرارا لكلمات النواب في اجتماع مجموعة أصدقاء إيران حرة في البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ بعرض ثلاث نقاط: 
السيد تونه كلام
الأولى: ضرورة تشكيل لجنة تحقيق بشأن الجريمة في العام 1988
الثانية: ضرورة اشتراط توسيع العلاقات مع النظام الإيراني بتحسين حقوق الإنسان
والثالثة: الاعتراف بحق الشعب الإيراني للوصول إلى الديمقراطية والحرية وتأكيد وجود مثل هذا الجو وقدرة الشعب الإيراني على تحقيق ذلك.
وأشار السيد تونه كلام إلى الهواجس العالمية تجاه الخطر النووي لكوريا الشمالية وأضاف قائلا: كوريا الشمالية هي التي كانت تزود النظام الإيراني بتقنية الصواريخ والنووية حتى قبل أعوام بينما أصبح الآن عكسيا لأن النظام الإيراني وبعد الغاء العقوبات يدعم كوريا الشمالية للوصول إلى هذه التقنية.. وهذا مسار ينتهي إلى عدم الاستقرار والاعتداء على الآخرين. لذلك علينا أن لا ننسى ذلك في سياستنا الخارجية.
آنا فوتيغا رئيس اللجنة الفرعية للدفاع والأمن في البرلمان الأوروبي ووزيرة الخارجية البولندية سابقا
أيدت آنا فوتيغا رئيس اللجنة الفرعية للدفاع والأمن في البرلمان الأوروبي ووزيرة الخارجية البولندية سابقا المضامين التي تطرق اليها المتكلمون وقالت: بداية أريد أن أهدي احترامي الخاص للسيدة مريم رجوي وأبدي تضامني مع حملتها. بعد حوالي 30 عاما من مجزرة 1988 في سجون إيران، نحن نرى الآن أن هذه النشاطات قد جعلت نظام الملالي خائفا من الكشف عن ملف جرائمه البشعة... وعندما نرى إلى عدد الإعدامات في إيران فنجد زيادة الانتهاكات لحقوق الإنسان في ولاية روحاني الأولى هذا الرئيس ما يسمى بالمعتدل وعلينا أن نكشف عن هوية الآمرين والمنفذين لهذه الجرائم (الذين مازلوا) في قمة الحكم.
وانتقدت وزيرة الخارجية البولندية السابقة مشاركة فدريكا موغيريني في مسرحية تنصيب الملا روحاني في طهران وقالت: اني بصفتي رئيس اللجنة الفرعية للدفاع في البرلمان الأوروبي أقول ان هذه الخطوة كانت خاطئة.
يوزو رادوش عضو البرلمان الأوروبي ووزير الدفاع الكرواتي السابق 
كان المتكلم الآخر هو السيد يوزو رادوش عضو البرلمان الأوروبي ووزير الدفاع الكرواتي السابق الذي أشار إلى الذكرى التاسعة والعشرين من مجزرة 1988 وأكد قائلا: بعد عام من المجزرة طالب المقرّر الأممي الخاص المعني بحقوق الإنسان في إيران باجراء تحقيق مستقل بشأن هذه المجزرة ولكنه لم ير النور اطلاقا. الاسبوع الماضي قدّم الأمين العام للأمم المتحدة مذكّرة على تقرير المقرّرة الخاصة المعنية بحقوق الإنسان في إيران ليؤكد ضرورة اجراء تحقيق مستقل بهذه الجريمة. ومن الواضح للجميع أن النظام الإيراني لم يعتزم قط أن يدرس هذه الجريمة.كون المجرمين الذين ارتكبوا هذه الجريمة هم الآن يتبوأون مناصب عالية.
أحدهم يدعى «علي رضا آوايي» وزير العدل الجديد الذي وضع اسمه في قائمة العقوبات الأوروبية منذ العام 2011 بسبب ارتكابه انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان. وبأمر من هذا الرجل عندما كان يعمل نائبا عاما لمحافظة خوزستان جنوبي إيران اُعدم أعداد كبيرة من السجناء السياسيين الأبرياء.

وتابع يقول: حان الوقت لكي يبدأ الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي تحقيق دولي مستقل. علينا أن نلغي الحصانة التي يتمتع بها اولئك الضالعون في هذه الجرائم وهذه الحصانة مستمرة لحد يومنا هذا.ويجب أن يوضع هذا الطلب في الأولوية للاتصالات المستقبلية للاتحاد الأوروبي.
مریم رجوی- تخليد لأبطال مجزرة العام1988
لمناسبة الذكرى التاسعة والعشرين لمجزرة السجناء السياسيين والذكرى السنوية الأولى لحركة المقاضاة لشهداء المجزرة اقيمت يوم السبت 19 أغسطس2017 مراسيم في مقر مجاهدي خلق في العاصمة الألبانية تيرانيا.
وشارك وتكلم في الاجتماع كل من السيدة كيري كينيدي نجلة السيناتور الراحل روبرت كينيدي، رئيس منظمة روبرت اف كينيدي هيومن رايتس، والسيناتور مارينو رابينو عضو لجنة الشؤون الخارجية ولجنة حقوق الإنسان في البرلمان الإيطالي، والسيناتور ليوتزي عضو لجنة الثقافة ولجنة سياسة الإتحاد الأوروبي في مجلس الشيوخ الإيطالي، واينغريد بتانكورد السيناتورة السابقة في كولومبيا، وطاهر بومدرا الرئيس السابق لحقوق الإنسان في يونامي بالعراق.
وألقت في الاجتماع، مريم رجوي كلمة ووضعت في نهاية المراسيم اكليل زهور على نصب اقيم لذكرى شهداء المجزرة وأدت احترامها لهم وقالت في كلمة قصيرة مخاطبة 30 ألف شهيد شامخ في مجزرة العام 1988:
نحيي ذكراكم أنتم شهداء المجزرة، مع المجاهدين الذين هم يواصلون دربكم. وسألت الأجيال واحدة تلو الأخرى عن قصتكم ووضعوا نصب أعينهم مقصدكم الرائع وأن خلودكم – الذي كان خميني يريد أن يصبح منسيا في ذاكرة التاريخ – صار الآن الضمير المعترض لدى الشعب الايراني. ان خميني قد هُزم أمام صمودكم ولجأ الى ارتكاب المجزرة بحقكم.
وأضافت في النهاية:
أيها الأبطال الذين تمسكتم بمواقفكم للحرية، نعاهدكم جميعا أن نحوّل كل قطرة من دمائكم المراقة ظلما، إلى قوة في النضال والمعركة من أجل الحرية. ونعاهدكم أن نحقق النصر لقضيتكم المجيدة.واختتم البرنامج بعرض أناشيد من قبل الكورال، وإطلاق حمامات من قبل بعض أعضاء عوائل الشهداء وإيقاد مشاعل استذكارا لمشاعل الحرية الخالدة

كلمة مريم رجوي في الذكرى السنوية لمجزرة السجناء السياسيين في العام 1988
مقاضاة مجزرة السجناء السياسيين جزء ضروري لنضال الشعب الإيراني من أجل إسقاط النظام

أخواتي إخواني الأعزاء!
أصدقاء المقاومة الإيرانية المحترمين!
أحييكم جميعا.
إن حضور مؤيدي المقاومةالإيرانية في التجمع من أجل مقاضاة مجزرة السجناء يشكّل استظهاراً لمقاومتنا.
هذا الاجتماع اجتماع استثنائي: بين أعضاء مجاهدي خلق الموجودين هنا، يحضر أكثر من 920 ممن قضوا سنوات في سجون نظامي الشاه والملالي؛ حوالي 10% منهم في زمن الشاه وحوالي 90% في عهد الملالي. وكان مدة سجنهم يتراوح بين 5 إلى 10 سنوات والبعض إلى 12و13 أو حتى 17 عاماً؛ وعندما كنتم في أشرف في العام 2009 صرّح مسعود أن أسماء وهويات كل السجناء تم ارسالها الى جميع الجهات الدولية.
وأكّد المحامي الأمريكي الشهير البروفيسور آلان ديرشويتز يوماً ن سكان أشرف «يعتبرون العدد الأكبر من الشهود الذين كانوا شاهدين على جرائم النظام الإيراني في العالم» وناشد بوجوب حماية هؤلاء الشهود من قبل المجتمع الدولي.
أحييكم فردا فردا تحية من صميم القلب!
أسمى أنواع التخليد للشهداء الأبطال في عام 1988
كل إيراني حرّ يكنّ الاحترام لأبطال العام 1988 ويستذكرهم بكل خير. ولكنكم أنتم قدمتم أسمى آيات التقدير العملي وأغلاها لتخليد الشهداء بما يقتضيه واجب المسؤولية، وذلك من خلال تحمّلكم عناء السفر ومخاطراته بذهابكم من معتقلات التعذيب والمجازر إلى أشرف. وحدث ذلك في وقت كانت جروح وآثار التعذيب باقية على أبدانكم ولكنكم ما توقفتم. ثم عانيتم ما عانيتم في أشرف وليبرتي من المعاناة جراء الحصار المفروض عليكم. بل تحملتم على أكتافكم الجريحة أعباء ذلك الصمود الجبار. ونقلتم قصص مظلومية الشهداء. وشرحتم للعالم عدم استسلامهم للظلم، وأوصلتم رسالتهم إلى الجميع.
وحقا أي تخليد أكثر تأثيرا وأجدر للشهداء من هذا؟
فالتحية لكم جميعا.
إني سمعت منكم مرات عديدة حديثكم عن المجاهدين الأبطال الذين كانوا يوجهون التحية لمسعود في الأسر وأمام محترفي التعذيب والجلادين.
انهم وفي تكرار هذا الاسم ورمزيـته، كانوا يريدون أن يعبّروا عن حبهم وايمانهم وكانوا يريدون توجيه رسالة لنا جميعاً: أيها المجاهدون السالكون لهذا الدرب، وأيتها الأجيال التي ستأتون بعدنا، وأيها الشباب الذين ستقرأون قصتنا خذوا من قضية مسعود قضيتكم. ذلك الدرب الذي يتطلب دفع الثمن للحرية، طريق النضال الدؤوب من أجل المساواة، وطريق النضال من أجل مجتمع خال من الاضطهاد، وعار عن التمييز وعن الجهل والدجل.
الذين بنوا سنّة «التمسك بالموقف المبدئي»
وأصدر خميني الحكم لهذه المجزرة المروعة. وكتب في تلك الأيام، ردا على احتجاج خليفته آنذاك منتظري يقول: «اني أتحمل المسؤولية الشرعية للحكم» تمنياً منه بإبادة مجاهدي خلق. ولكنه الآن أصبح ملعونا على مر التاريخ، فيما بقي المجاهدون كمشاعل الأمل ومصادر إلهام للحرية.
وبعد اسبوعين، تمر علينا الذكرى الثانية والخمسين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
مؤسسو هذه المنظمة بنوها من أجل الحرية وإنهاء الظلم أيا كان نوعه وضحّوا بأرواحهم من أجل هذه القضية.
انهم علّموا جميع أعضاء مجاهدي خلق أن يكونوا دوما مبادرين بخلق قيم جديدة وأن يكونوا طلائع في هذا الدرب. وعلّمونا سرّ ذلك المتمثل بمدرسة الصدق والفداء.
وكان المجاهدون الشهداء في مجزرة العام 1988، أوفياء لهذا النهج. انهم تمسكوا بمواقفهم للنضال ضد ولاية الفقيه، وأرسوا السنة التي عرف بـ «التمسك بالموقف المبدئي».
نعم، إن حركتنا ولهذا السبب ظلت خالدة ومتنامية لأنها كانت وفية بموقفها من أجل حرية الشعب الإيراني. وأن مستقبل إيران وحرية الشعب الإيراني ستحصل من خلال هذا الطريق: من خلال التمسك بالموقف المبدئي.
أي رفع راية اسقاط خلافة ولاية الفقيه ودفع ثمنه.
آخر رسائل مجاهدي سبيل الحرية
إذاً ومن أجل استذكار الشهداء الأبطال في المجزرة نعيد ذكر بعض العبارات من آخر رسائلهم:
يقول «داريوش رضائي» من أبناء «ماهيدشت» في كرمانشاه في نشيد من أجل الحرية:
«أيتها الحرية!
لا أنتِ متعطشة بالدماء،
ولا نحن راغبين عن دمائنا!
ويا أسفا لأن الجلادين الخبثاء
قد جعلوا الممر بيننا مصبوغاً بالدماء».

وهناك عبارات للمجاهدة البطلة «زهراء بيجن يار» التي وجهتها لأحد ذويها وهي كانت قابعة لسنوات في سجن «قزل حصار»:
«علمتُ أن الظالمين في التاريخ، حتى اذا قطّعوا أعضاء جسمنا إربا إربا، لا ينتزعون الحياة منا، طالما نبقى متمسكين بايماننا صامدين. وانما ينتزعون الحياة منا عندما نبيع ايماننا وقلبنا لهم. وهذا سرّ المقاومة والإيثار لكل أبناء البشر. اسأل الله أن يمنّ علي بإعطائي يقينا وعقيدة بأن لا أرجّح ما أستهويه على ما الله يريده ».
وأما «أحمد رئوف» من أبناء مدينة رشت، فقد قال: «على طول المدة كانوا يضربونني ويطلبون مني أن أبوح باسمي، وكنت أعرف أن لديهم اسمي ولكنني كنت مصرا على عدم البوح به. وأردت اختبار درجة انصهار فولاذ الإرادة في بوتقة نفسي».
وإلى مشهد آخر حدث قبل 29 عاما في مثل هذه الأيام في مدينة غجساران جنوبي إيران. كانت جثة فتاة متدلّية من حبل المشنقة في الساحة الرئيسية للمدينة. انها كانت جثة «معصومة برازنده» التي كان عمرها 20 عاما وقت الإعدام. وكانت على لباسها مكتوبة: هذه هي من كانت توصل الشباب إلى مجاهدي خلق. وطارت روح معصومة برازندة إلى السماء لكنها ظلت مصدرا لايصال الشباب إلى مجاهدي خلق.
والآن وبعد مضي 29 عاما، تكتب العفو الدولية في تقريرها: الجيل الذي وُلد بعد العام 1979 يعمل من أجل مقاضاة ضحايا تلك المجازر.
وأخيرا أريد أن أستذكر منيرة رجوي. إنها كانت خلال الأسر حنونة وصاحبة لجميع زميلاتها في السجن. إمرأة حرّة ومتفانية. ولا ننسى الكلمات التي نقلتها إلى زميلاتها في السجن: «هؤلاء يريدون ازالة إنسانيتنا ويجب محاربة ذلك. ويجب أن نمنح عواطفنا لبعضنا البعض أكثر فأكثر».
تصفيق دقيقة واحدة لهؤلاء الأبطال.
تحطيم مؤامرة الصمت والتعتيم على مجزرة العام 1988
اتسع نطاق حركة المقاضاة داخل وخارج إيران خلال العام الماضي. وحاول النظام جاهدا لإفشال هذه الحملة، لكن لم يسطر في سجلّه في هذا المجال سوى الخزي والهزيمة:
اضطر الملالي إلى التراجع عن سياستهم للتعتيم على حقيقة المجزرة في العام 1988. وتحطّمت مؤامرة فرض الصمت.
حاول مسؤولو النظام أن يقدموا تبريرات لهذه المجزرة البشعة، لكنهم لم يستطيعوا حتى من جرّ بعض الملالي الحكوميين إلى الدفاع عن فتوى خميني. وفي الحقيقة إنهم يعرفون أن النظام في منحدر السقوط فلا يستطيعون الدفاع عن النظام ومواكبته. وفي المقابل بدء الكثيرون يتحدثون دفاعا عن مجاهدي خلق، وفُتحت أعين كثيرة على عدالة طريقة وقضية مجاهدي خلق. بحيث أكد الملالي وكتبوا طوال العام الماضي أنه قد تم «تطهير» مجاهدي خلق في المجتمع الإيراني. وهذه كانت هزيمة فادحة لنظام ولاية الفقيه.
وبعد مسرحية الانتخابات استخلص خامنئي الوضع الاجتماعي في عبارة بسيطة و قال تبدّل مكان الشهيد والجلاد.
نعم، نحن استطعنا أن نهزم ما كانت الدعايات الرسمية للنظام تروجّه كنموذج لنظامهم، حيث رأى الجميع أن خامنئي راهن كثيرا على الساحة السياسية لكي ينصب إبراهيم رئيسي عضو لجنة الموت في المجزرة للعام 1988 رئيسا لنظامه، غير أنه هزم أمام حركة المقاضاة.
إن مجزرة العام 1988 هي سجل أعمال وبطاقة هوية نظام ولاية الفقيه. ورأيتم أن الملا روحاني قد عيّن في ولايته الأولى مصطفى بور محمدي عضو لجنة الموت في طهران وزيرا للعدل في حكومته. والآن في ولايته الثانية عيّن أحد منفذي المجزرة في محافظة خوزستان وزيرا للعدل. بينما سبق وأن كان الاتحاد الاوروبي قد أدرج اسم هذا الوزير الجديد، علي رضا آوايي، في قائمة منتهكي حقوق الإنسان. الحقيقة أن أجنحة النظام أيا كان لا يستطيع ولا يريد الابتعاد عن هذه الجريمة.
ولهذا السبب ومقابل حركة المقاضاة، حاول خلال العام الماضي عدد من القتلة المعروفين الدفاع عن مجزرة عام 1988. وتعتبر هذه الاعترافات من أهم وثائق لأعمال إجرامية ارتكبها قادة النظام. إنهم أثبتوا بذلك حق الشعب الإيراني في إسقاط هذا النظام. نعم أنتم أرغمتم هؤلاء على الاعتراف، وكان هذا من انجازات حركة المقاضاة في العام الماضي. وهذه الاعترافات التي جاءت مؤخراً من شأنها أن تشكل أساسا لعمل لجنة دولية لتقصي الحقائق بشأن المجزرة في العام 1988.
ومن الضروري أن يحيل مجلس الأمن الدولي هذا الملف إلى محكمة الجنايات الدولية لترتيب محاكمة قادة النظام والمسؤولين عن المجزرة.
إن التعامل مع عملية الإبادة والجريمة ضد الإنسانية اختبار للمجتمع الدولي وتمسّكه بقيم حقوق الإنسان. كما أكد مسعود قائد المقاومة قبل سنوات أن محاكمة ومعاقبة منفذي وآمري المجزرة هي من حق الشعب الإيراني وحق المجتمع الإنساني وحق مجاهدي خلق وحق شعبهم.
وبفضل النشاطات القيّمة لشبكة المقاومة داخل إيران في العام الماضي، لدينا اليوم وثائق وأدلة كثيرة منها:
قائمة كبيرة لأسماء الشهداء، وأسماء 112 من أعضاء «لجان الموت» في طهران و سائر المحافظات من الذيين الغالبية الساحقة منهم مازالوا يحتلون مناصب مهمة في النظام. كما حصلنا على أسماء وهوية 213 من منفذي أحكام الموت في 35 مدينة وعدد كبير من المقابر الجماعية للشهداء التي كانت مخفية لحد الآن.
إنجاز قيّم لتقديمه إلى الشعب الإيراني وكل مناضلي حركة المقاضاة
إن وحدة البحث عن الشهداء في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، قد حصلت مؤخرا من داخل البلاد على أسماء مئات الشهداء الذين سقطوا في المجزرة وتم التدقيق والدراسة الكافية لكل اسم وتم تكملة ملفاتهم. وعلى هذا الأساس يتم اعلان أسماء 426 من المجاهدين الذين استشهدوا في المجزرة ولم تنشر أسمائهم لحد الآن.
كما صدرت الطبعة الجديدة لكتاب جريمة ضد الإنسانية باللغة الانجليزية تشمل أسماء وهويات أكثر من 5000 شهيد لمجاهدي خلق. ويتضمن الكتاب مئات من صور الشهداء وصور قبورهم.
ويتم تقديم هذا الكتاب عشية الذكرى الثانية والخمسين من تأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية إلى الشعب الإيراني.
ان عمل وحدة البحث عن الشهداء متواصل وأن هناك عددا كبيرا من أسماء الشهداء وهوياتهم قيد البحث سيتم اعلانها للرأي العام حال تكملة ملفاتهم. وهنا أدعو جميع المواطنين أن ينصرونا للعثور على أسماء وهوية وصور الشهداء.
وأوجه التقدير للمواطنين لاسيما أنصار مجاهدي خلق داخل البلاد الذين بذلوا جهدا لجمع الأسماء الجديدة.
يجب إيضاح كل سطر من هذا الملف الضخم. ويجب إيضاح ما حصل في سجن الأهواز، أو سجون مشهد وتبريز وشيراز واصفهان وكرمانشاه وقم وسائر المدن.
ومنذ الأيام الأولى لبدء المجزرة، اعتقل النظام أعدادا كبيرة من أنصار مجاهدي خلق أو السجناء السابقين الذين كانوا خارج السجون وأعدمهم. يجب أن يتضح هويات من تم اعتقاله وإعدامه.
يجب أن يتضح ماذا حصل في المحاكم الميدانية في المناطق الغربية للبلاد؟ لقد تحولت مهمة المحكمة الخاصة للمخالفات الحربية، آنذاك إلى ماكنة للمجازر. حيث كان جلادون من أمثال الملا علي رازيني رئيس أحدى شعب المحكمة العليا للنظام والملا محمد سليمي عضو سابق لمجلس صيانة الدستور، من مسؤولي ادارة هذه المحاكم الميدانية. إنهم أعدموا مجموعات من أبناء المدن الغربية للبلاد. وأعدموا الشباب الذين نهضوا لمناصرة جيش التحرير، ولم ينشر الملالي الحاكمون لحد الآن أي خبر عن تلك المحاكم والمجازر.
وقد أكدنا على ضرورة نشر هذه الحقائق مرات عدة خلال 29 عاما مضى.
وفي العام 1996 رضخ النظام لزيارة البروفيسور كابيتورن المقرر الخاص لحقوق الانسان لزيارة إيران. وعشية زيارته طرح رئيس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في برقية 15 سؤالا أساسيا. وجاء في هذه البرقية التي أرسلت بتاريخ 9 فبراير 1996 ونشرها صحيفة «إيران زمين» في عددها الصادر في 12 فبراير في ذلك العام:
-كم أعدمت حكومة الملالي لحد الآن من السجناء السياسيين وكم عددا منهم قضوا نحبهم تحت التعذيب وفي سجون النظام؟
-كم شخصا تم اعدامه خلال مجزرة السجناء السياسيين في صيف وخريف عام 1988 حيث كان حتى السيد منتظري خليفة خميني آنذاك، معترضا عليها؟
-أين تم دفن جثامين المعدومين وهل عوائل وذويهم مازالوا غير مطلعين على مدافنهم ومحرومون ومحظور عليهم الذهاب الى قبورهم؟
-أين المقابر الجماعية وكم عددها وما هي مواصفات هذه المقابر؟
نعم، نحن لن نتوقف، إلى حين أن تفتح كل هذه الملفات واحدة تلو الأخرى.
نحن لن نتوقف إلى حين محاكمة كل اولئك الذين ارتكبوا الجريمة ضد الإنسانية أمام المحاكم التي يشهدها الشعب الإيراني.
13 ملف جريمة وخيانة ارتكبها نظام ولاية الفقيه
النظام الذي أراق دماء أنبل أبناء الشعب الإيراني، استباح بعده إراقة كل دم وضرب كل الحدود الاخلاقية والإنسانية عرض الحائط. وحركة المقاضاة اليوم تستهدف أركان نظام ولاية الفقيه وكل ملفات الجريمة والخيانة في هذا النظام، منها:
الإعدامات الجماعية في ثمانينات القرن الماضي
المجازر في كردستان إيران
زج إجباري لآلاف مؤلفة من الأحداث والناشئين إلى ساحات الألغام في الحرب مع العراق وغيرها من جرائم حرب.
مسلسل الاغتيالات السياسية داخل إيران
اغتيال مئات من المعارضة خارج إيران
قمع دموي لانتفاضة قزوين
قمع الانتفاضات في العام 2009 وكوارث سجن كهريزك
الاعتداء الممنهج على السجينات
قضية اغتيال الأساقفة المسيحيين والتمثيل بهم
قتل مكرّر لمواطنينا العرب في خوزستان
تفجير ضريح الإمام الرضا
الأعمال الإرهابية ضد الدول الأخرى منها في بيت الله الحرام في مكة المكرمة
وسبعة حمامات دم في أشرف وليبرتي، لاسيما مجزرة 52 مجاهدا في الأول من سبتمبر 2013.
هذه الملفات الثلاث عشرة، تشكل أهم نماذج الجرائم في سجل نظام الملالي.
كلما تمضي حركة المقاضاة إلى الأمام، كلما تخرج هذه الملفات من دهاليز الملالي إلى العلن.
حراك المقاضاة، حملة كبرى للشعب الإيراني لتوسيع نطاق المقاومة
إن حركة المقاضاة من أجل ضحايا مجزرة 1988 قضية وطنية ومحطة ضرورية لحملة الشعب الإيراني الكبرى لاسقاط نظام ولاية الفقيه.
إن هذه الحركة تأتي بهدف توسيع نطاق المقاومة لإسقاط الاستبداد الديني من عرش السلطة وتحقيق الحرية والديمقراطية والمساواة.
أحيي جميع الثائرين على نظام ولاية الفقيه. ومن هنا أوجّه التحية للسجناء السياسيين في إيران لاسيما السجناء السياسيين في سجن جوهردشت الذين يخوضون هذه الأيام إضرابا عن الطعام. تحية لعزمهم ومقاومتهم جميعا.
وإنني على يقين أن نظام ولاية الفقيه سيسقط بانتفاضة ومقاومة الشعب الإيراني وبجيش التحرير وألف أشرف.
إن دماء الشهداء تغلي وأن التدفق الهادر لشلال دماء الشهداء كفيل بتحقيق انتصار شعبنا.
التحية لكم جميعا.



مريم رجوي تطالب بتشكيل لجنة تحقيق واتخاذ ترتيبات لمحاكمة المتورطين في هذه الجريمة
في الذكرى التاسعة والعشرين لمجزرة 30 ألف سجين سياسي
في الذكرى التاسعة والعشرين لمجزرة السجناء السياسيين عام 1988، تم عقد اجتماع بحضور السيدة مريم رجوي وعدد من الشخصيات السياسية المعنية بحقوق الإنسان من أمريكا واوروبا وعدد كبير من مجاهدي خلق في تيرانا.
وأشادت السيدة رجوي باتساع حملة المقاضاة لشهداء مجزرة 1988 سواء في داخل إيران ومن قبل المدافعين عن حقوق الإنسان في عموم العالم، وطالبت مجلس حقوق الإنسان والمفوض السامي بتشكيل لجنة دولية للتحقيق حول هذه الجريمة الكبرى ودعت مجلس الأمن الدولي الى إحالة ملف هذه الجريمة الكبرى إلى محكمة الجنايات الدولية أو تشكيل محكمة خاصة لمحاكمة المسؤولين عن هذه الجريمة ضد الإنسانية. اولئك المجرمين الذين مازالوا يحتلون مناصب عليا في نظام الملالي. وأكدت السيدة رجوي إن التعامل مع الجريمة ضد الإنسانية اختبار للمجتمع الدولي وتمسّكه بقيم حقوق الإنسان. و أن محاكمة ومعاقبة منفذي المجزرة وآمريها هي ليس فقط من حق الشعب الإيراني بل حق للمجتمع الإنساني بأجمعه.
واعتبرت السيدة رجوي اعترافات مسؤولي النظام بهذه الجريمة ردا على تنامي حملة المقاضاة من أهم مؤشرات الأعمال الإجرامية التي ارتكبها قادة النظام.
وتحدث في الاجتماع عدد من الشخصيات السياسية والمعنية بحقوق الإنسان منها السيدة كيري كينيدي نجلة السيناتور الراحل روبرت كينيدي، رئيس منظمة روبرت اف كينيدي هيومن رايتس، والسيناتور مارينو رابينو عضو لجنة الشؤون الخارجية ولجنة حقوق الإنسان في البرلمان الايطالي، والسيناتور بيترو ليوتزي عضو لجنة الثقافة ولجنة سياسة الاتحاد الاوروبي في مجلس الشيوخ الايطالي، واينغريد بتانكورد السيناتورة السابقة في كولومبيا، وطاهر بومدرا الرئيس السابق لحقوق الإنسان في بعثة الأمم المتحدة بالعراق.
ووصفت السيدة رجوي اعتلاء حركة المقاضاة خلال العام الماضي بأنه هزيمة فادحة لحقت بنظام ولاية الفقيه وقالت ان هذه الحركة أرغمت قادة النظام على كسر حاجز الصمت الذي فرضوه طيلة ثلاثة عقود. وحاول النظام اختلاق تبريرات لهذه المذبحة من خلال مجموعة من القتلة المعروفين للدفاع عنها. كما ان هذه الحملة أفشلت رهان خامنئي على تنصيب ”إبراهيم رئيسي” من أعضاء لجنة الموت في المجزرة 1988 في منصب رئاسة الجمهورية.
وقالت مريم رجوي ان الملا روحاني الذي عيّن في ولايته الأولى مصطفى بور محمدي عضو لجنة الموت في طهران وزيرا للعدل في حكومته، قدّم الآن في ولايته الثانية علي رضا آوائي وهو أحد منفذي المجزرة في محافظة خوزستان وزيرا للعدل. الجلاد الذي أدرج اسمه منذ العام 2013في قائمة منتهكي حقوق الإنسان للاتحاد الاوروبي .
وقدمت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية الطبعة الجديدة لكتاب جريمة ضد الإنسانية الصادرة باللغة الانجليزية الذي يتضمن أسماء ومواصفات أكثر من 5000 مجاهد استشهدوا في مجزرة العام 1988. كما يحتوي الكتاب أيضا مئات الصور للشهداء وصورًا لقبورهم.
وأكدت أنه اضافة إلى وثائق وأدلة سابقة وبفضل النشاطات القيّمة لشبكة المقاومة داخل إيران تم في العام الماضي جمع أسماء مئات من شهداء المجزرة وأسماء 112 من أعضاء «لجان الموت» في طهران و سائر المحافظات من الذين الغالبية الساحقة منهم مازالوا يحتلون مناصب مهمة في النظام وكذلك هوية 213 من منفذي أحكام الموت في 35 مدينة وعدد كبير من المقابر الجماعية للشهداء التي كانت مخفية لحد الآن.
وقالت السيدة كيري كينيدي مخاطبة الحضور: «انكم تجاهدون من أجل إقامة حكومة قائمة على المبادئ الإنسانية في لبلدكم، لا على المعاناة والقمع، بل قائمة على العطف والمحبة لبعضكم بعضا وأن العالم معكم في هذا الأمر. واني أفتخر أن أكون بجانبكم اليوم في هذا المسار. اننا نعتقد بالحرية ونقف بالتضامن مع الشعب الإيراني ضد الملالي الذين فرضوا الخوف الشديد في بلدكم العزيز. الملالي يحرمون الشعب الإيراني من تراثهم الغالي، ذلك التراث الذي يستحسنه كل العالم. يجب أن تتحرر إيران! إيران التي كتبت أول ميثاق لحقوق الإنسان قبل حوالي 2500 عام»...
وأما السيناتور بيترو ليوتزي فقال في كلمته: «يبذل النظام الديكتاتوري الديني في إيران كل جهده للقضاء على منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. انه مارس كل المؤامرات خلال هذه السنوات للقضاء على أعضاء المقاومة الإيرانية. ولهذا السبب فان خروج أعضاء مجاهدي خلق بسلام وعلى شكل تنظيم متلاحم من العراق واستقرارهم في ألبانيا قد وجه أكبر ضربة له. هذه السياسة للنظام الإيراني ليس بالأمر الجديد. هذا النظام وفي صيف 1988 وفي عدة أسابيع أعدم أكثر من 30 ألف سجين سياسي. وكان معظم الضحايا من أعضاء وذوي مجاهدي خلق الإيرانية. انها كانت جريمة ضد الإنسانية. لم يحاكم أي من مرتكبي تلك الجريمة ولم يتم احالتهم الى العدالة، وانما بعض من هؤلاء المجرمين مازالوا من كبار المسؤولين في النظام».
وأما ماريو رابينو عضو لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الايطالي قال: «اضطر روحاني تحت وطأة الضغوط الدولية أن يستبدل مصطفى بورمحمدي بمسؤول آخر في لجنة الموت باسم علي رضا آوائي وهو مسؤول عن قتل ومجزرة العديد من الناشئين. يجب أن لا ترجح أي مصلحة ديبلوماسية ومصلحة اقتصادية مع النظام الإيراني على موضوع حقوق الإنسان. كلنا وكل الناشطين لحقوق الإنسان واولئك الذين ينادون بالحرية والديمقراطية أن يطالبوا الأمم المتحدة باعداد تقرير موثق فيما يتعلق بمجزرة العام 1988. ان خامنئي وروحاني وكل المسؤولين الكبار في هذا النظام الذين يتولون مناصب في الوقت الحاضر ضالعون في مجزرة 1988 يجب احالتهم الى محكمة لاهاي الدولية لمحاكمتهم».
طاهر بومدرا الرئيس السابق لحقوق الإنسان في بعثة الأمم المتحدة في العراق قال في كلمته: «القانون يقف بجانبنا. اننا سنوجه الخوف الذي تحملتموه في أشرف وليبرتي نحوهؤلاء أنفسهم. معاناة الملاحقة التي تحملتموها يجب أن تتغير جبهتها. يجب أن تسوّق الى طهران. لذلك اولئك الذين ارتكبوا جريمة يجب أن يحسوا بالخوف الذي كنتم تحسونه في أشرف وليبرتي. بداية هذا الخوف انطلقت من الآن فيما يخص السفر الى الخارج حيث يتطلب التفاوض. انهم لا يستطيعون السفر الى الخارج مثل السابق في حصانة. يجب أن تنتهي حصانتهم من العقوبة. اني أجعلكم منتظرين بعض الشيء لما سيحصل عليه في الشهور المقبلة، ولكن أود أن أقول انني لاأريد أن أنسى اولئك الذين اغتيلوا في أشرف وليبرتي. يجب أن يتم محاسبة اولئك الارهابيين. لذلك ومع أن تركيزنا اليوم على الجرائم في العام 1988 لكن يجب أن نركز على الدماء التي اريقت في العراق بسبب حصانة القتلة أمام العقوبة. علينا أن نبذل كل الجهد لتقديم اولئك الذين ارتكبوا الجريمة، الى العدالة. وهذا الأمر يمكن وفي متناول اليد وعلينا أن ننجزه».
في الوقت الحالي نرى ان القانون الدولي يؤيدنا. النظام الإيراني فرض عليكم الخوف والرعب عندما كنتم في أشرف وليبرتي، فقد حان الوقت لان نعمل عكس ذلك ونوجه الخوف والرعب اليهم. وذلك من خلال
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
20 آب/ أغسطس 2017
كيري كينيدي: الملالي يحرمون الشعب الإيراني من تراثهم الغالي
كيري كينيدي: الملالي يحرمون الشعب الإيراني من تراثهم الغالي
كيري كينيدي نجلة السيناتور الراحل روبرت كينيدي ورئيس منظمة روبرت اف كينيدي هيومن رايتس
عقدت المقاومة الإيرانية اجتماعاً بحضور السيدة مريم رجوي وعدد من الشخصيات السياسية المعنية بحقوق الإنسان من أمريكا واوروبا وعدد من اعضاء مجاهدي خلق في تيرانا في الذكرى التاسعة والعشرين لمجزرة السجناء السياسيين عام 1988 ودعت باتساع حملة المقاضاة لشهداء مجزرة 1988
سواء في داخل إيران ومن قبل المدافعين عن حقوق الإنسان في عموم العالم.وتخللت مراسيم تخليد 30 ألف سجين سياسي أعدموا في المجزرة، برامج فنية وأعمال مسرحية رائعة ومثيرة، لاقت اقبال المشاركين في المراسيم.

واجب دعم المعارضة الإيرانية
المقابلة المميزة التي أجرتها الزميلة فاطمة عبدالله خليل مع صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل بن عبدالعزيز، رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية ونشرتها «الوطن» الأحد الماضي في صفحتين توفرت على الكثير من المعلومات المهمة، سواء عن الأزمة القطرية أو السياسة الأمريكية أو أحوال إيران، والأكيد أن كل ما تفضل به سمو الأمير تركي كان مهماً ولافتاً إلا أن العبارات التي تحدث فيها عن الشعب الإيراني تستحق الوقوف عندها كثيراً لأنها تختصر معاناة هذا الشعب، حيث قال «إن الشعب الإيراني يستحق أن يكون له جهة ما تحرص على تخليصه من هذا الحكم المستبد الذي يقهر ولا يطور الشعب» وإن «المعارضة الإيرانية تشكل رأس حربة لمساعدة الشعب الإيراني ضد الحكم الطاغي والمستبد في إيران.. والذي أول ضحاياه هم الشعب الإيراني» معتبراً أن «الثورة الإيرانية أكلت من أهل إيران أكثر من أي تدخل أجنبي أو ما وقع في حرب العراق ضد إيران في عهد الرئيس السابق صدام حسين».

المزید


کل شئ تحت الشمس
دنيا الوطن - اسراء الزاملي: لاشئ تحت الشمس، مقولة إنلکيزية تطلق عادة عندما لايکون هناك أي شئ يلفت النظر و الامور کلها تسير بصورة طبيعية، وهذا ماکان حقا وضع نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية منذ طوال الاعوام الماضية، حيث کانت الامور کلها تسير في سياق لايتعارض و مصالحها، لکن ومنذ سنة تقريبا، لم يعد بالامکان تريد هذا القول بالنسبة لطهران، إذ يبدو وکأن الصورة إنقلبت رأسا على عقب و صار کل شئ تحت الشمس!


إيران- الدعوة إلى تشكيل لجنة دولية للتحقيق حول مجزرة 30 ألف سجين سياسي في العام 1988
ضم مدافعون عن حقوق الإنسان وشخصيات وسياسيون اوروبيون صوتهم إلى صوت المقاومة الإيرانية في توجيه نداء لتشكيل لجنة دولية للتحقيق حول مجزرة السجناء السياسيين في صيف 1988 ومحاكمة مسؤولي هذه العملية لإبادة الجيل والجريمة ضد الإنسانية.
إنهم أكدوا أن موضوع حقوق الإنسان يجب أن يشكل محور السياسة الغربية فيما يتعلق بإيران. كما طالبوا الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وضع الانتهاك الصارخ والمنظم لحقوق الإنسان في إيران ومعاقبة مسؤولي هذه الجرائم لاسيما مجزرة العام 1988 في جدول أعمالهم.
المزید
الحوار المتمدن - امستردام/ فلاح هادي الجنابي: بحضور شخصيات مدافعة عن حقوق الانسان و أخرى سياسية و تشريعية و حشد من أبناء الجالية الايرانية و مواطنين فرنسيين،
أقيم معرض توثيقي لمجزرة صيف عام 1988 التي أباد خلالها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية أکثر من 30 سجين سياسي من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق، في مبنى بلدية باريس المنطقة الاولى بمبادرة من رئيس البلدية السيد فرانسوا لوغارة في يوم الجمعة 17 من آب/أغسطس.  
هذا المعرض الذي ضم صورا و وثائق و مستندات تٶ-;-کد تورط قادة و مسٶ-;-ولي النظام الايراني فيها، ضم خلاله هذه الشخصيات أصواتهم الى جانب صوت المقاومة الايرانية في توجيه نداء من أجل تشکيل لجنة دولية للتحقيق حول مجزرة السجناء السياسيين في صيف 1988 ومحاكمة مسؤولي هذه العملية لإبادة الجيل والجريمة ضد الإنسانية.

رسالة مريم رجوي إلى المشاركين في معرض المجزرة في العام 1988 في بلدية باريس المنطقة الأولى
رسالة مريم رجوي إلى المشاركين في معرض المجزرة في العام 1988 في بلدية باريس المنطقة الأولى
ان مشاركتكم في هذا المعرض تعني أن الضمير النابض للعالم الانساني لم يستسلم أمام مطالب الملالي في قضية مجزرة السجناء السياسيين الإيرانيين.
إنهم (الملالي) يريدون اللامبالاة. ويريدون غض العين وغلق السمع، ويطالبون بالتزام الصمت.
ويتلخص خطابهم منذ بدء حكمهم قبل 38 عاما ولحد الآن كالآتي:
تفضلوا ها هو سوقنا، تفضلوا ها هو نفطنا وغازنا مفتوح أمامكم
ولكن فيما يخص حقوق الإنسان وحرية الشعب الإيراني، فأديروا وجوهكم عنه.
وهكذا علقوا جثامين 30 ألفا من السجناء السياسيين من المشانق في هكذا أيام في العام 1988 دون أن يعترضهم أي رد فعل من الحكومات الغربية.
اولئك الذين التزموا الصمت على هذه الكارثة، فقد ظلموا بحق البشرية، لكون الملالي أدركوا أنه لا عقوبة على جرائمهم. ولذلك بدأوا تصدير الإرهاب والتطرف إلى خارج إيران، وجعلوا الشرق الأوسط يصطبغ بلون الدم.
لو لم يكن الصمت عن المجزرة في ذلك اليوم، لما كان الملالي اليوم قد أغرقوا سوريا في دوامة الدم.
ومنذ العام الماضي ومن حسن الحظ اتسع نطاق حركة المقاضاة من أجل ضحايا المجزرة في إيران بحيث نهض في وطننا الى المقاضاة من أجل الشهداء، شباب وُلدوا بعد المجزرة.
الشعب الإيراني يطالب بالمسائلة ووضع حد لحصانة المسؤولين عن المجزرة وإفلاتهم من العقاب. وهذا الطلب تحوّل إلى مطالبة سياسية للشعب الإيراني من نظام الملالي.
وحصلت معطيات جديدة بشأن المجزرة خلال حركة المقاضاة. منها عدد كبير لأسماء الشهداء وكذلك عناوين لعدد كبير من المقابر الجماعية التي كان الملالي قد أخفوها عن الأنظار. الشعب الإيراني يطالب بالمسائلة ووضع حد لحصانة المسؤولين عن المجزرة وافلاتهم من العقاب.
وتمكن حراك المقاضاة داخل إيران جعل الملالي في حالة محرجة للغاية.
كان خامنئي يريد أن ينصّب عضوا كان في لجنة الموت في المجزرة في العام 1988 رئيسا للجمهورية، الا أن حراك المقاضاة في المجتمع الإيراني قد أفشل خطته.
مع ذلك فان الملالي من كلا الجناحين لا يستطيعون ولا يريدون الابتعاد عن المجزرة.
وكان روحاني رئيس جمهورية الملالي في السنوات الأربع الماضية، قد احتفظ بواحد من كبار المسؤولين في المجزرة في العام 1988 (مصطفى بور محمدي) في حكومته كوزير للعدل. كما قرر أن يقدم وزيرا جديدا لحقيبة العدل خلال ولايته الثانية. ولكن الوزير الجديد هو الآخر من مجرمي المجزرة باسم «آوايي» الذي سبق وأن وضع الاتحاد الاوروبي اسمه في قائمة منتهكي حقوق الانسان.
إن حكومة روحاني هي أكثر الحكومات أمنية في نظام الملالي. هناك عدد من كبار المسؤولين في وزارة المخابرات يتبوأون مناصب وزارية.
رسالة مريم رجوي إلى المشاركين في معرض المجزرة في العام 1988 في بلدية باريس المنطقة الأولى
رسالة مريم رجوي إلى المشاركين في معرض المجزرة في العام 1988 في بلدية باريس المنطقة الأولى
رسالة مريم رجوي إلى المشاركين في معرض المجزرة في العام 1988 في بلدية باريس المنطقة الأولى
رسالة مريم رجوي إلى المشاركين في معرض المجزرة في العام 1988 في بلدية باريس المنطقة الأولى
رسالة مريم رجوي إلى المشاركين في معرض المجزرة في العام 1988 في بلدية باريس المنطقة الأولى
رسالة مريم رجوي إلى المشاركين في معرض المجزرة في العام 1988 في بلدية باريس المنطقة الأولى
رسالة مريم رجوي إلى المشاركين في معرض المجزرة في العام 1988 في بلدية باريس المنطقة الأولى

في ذكرى مجزرة 30 ألف سجين سياسي في إيران في العام 1988 اقام معرض يوم 17 أغسطس في باريس يضم صورا ووثائق وأعمال فنية عن المجزرة.
في 2 أغسطس أصدرت العفو الدولية تقريرا بـ94 صفحة، تناول تصعيد القمع ضد المدافعين عن حقوق الإنسان لاسيما الأفراد الذين بذلوا جهدا خلال العام الماضي في مجال الكشف عن مجزرة العام 1988 ودعت إلى العمل العاجل لإطلاق سراحهم. كما أكد التقرير أن أنظار الشباب الإيرانيين أصبحت مشدودة إلى هذه المأساة وهم يطالبون بمقاضاة ومحاكمة من يقف وراء هذه الجرائم من آمرين ومنفذين.
خلفية:
انطلاقا من فتوى أصدرها خميني في يوليو 1988، اُبيد أكثر من 30 ألف سجين سياسي معظمهم كانوا من ناشطي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في مجزرة ارتكبها النظام خلال بضعة أشهر ودفنوا في مقابر جماعية سرا.
ويرى حقوقيون دوليون مرموقون، أن هذه المجزرة مثال حي للجريمة ضد الإنسانية في النصف الثاني من القرن العشرين. ولكنه رغم ذلك لم يتم إجراء أي تحقيق مستقل بشأنها من قبل مؤسسات دولية وبالتحديد الأمم المتحدة.
وكان نظام الملالي قد حاول لمدة 28 عاما اسكات هذا الملف الذي لعب فيه كبار المسؤولين دورا نشطا، غير أن موضوع المجزرة تحول منذ العام الماضي إلى قضية شعبية داهمة بحيث أصبحت أحد الموضوعات الرئيسية المثارة في المجتمع خلال «الانتخابات الرئاسية» في إيران في شهر أيار الماضي، مما اضطر خامنئي يوم 4 يونيو إلى اطلاق تحذير علني بخصوص استمرار هذه الوتيرة وأخطاره على كل النظام. علما أن وزير العدل في تشكيلة الحكومة الجديدة لروحاني هو واحد من العناصر الرئيسية للمجزرة في محافظة خوزستان وهو مدرج اسمه في قائمة عقوبات الاتحاد الاوروبي لانتهاكه لحقوق الإنسان.
المزید
 باريس17 أغسطس-إقامة معرض لانتهاكات حقوق الانسان في إيران
المرتبط:








المرأة شهید في المقاومة الإيرانية


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

#انتفاضه_الشعب_الإيراني-#الاحتجاجات في أكتوبر

الخميس 18 اكتوبر احتجاجات وإضرابات لشرائح مختلفة من الشعب الإيراني ليوم الخميس 18 اكتوبر أفادت التقارير الواردة لمنظمة مجاه...