الخميس، 14 ديسمبر 2017

#إيران-#النظام_الإيراني يعدم سجناء سياسيين فی سبتمبر


في اليوم الثاني لاجتماع مجلس حقوق الإنسان للأمم المتحدة في جنيف في يوم الثلاثاء 11أيلول/ سبتمبر 2018، أدانت ممثلة الرابطة الدولية لحقوق الإنسان للنساء خلال كلمة أدلت بها أمام المفوضة السامية لحقوق الإنسان للأمم المتحدة، إعدام 3سجناء من أبناء كردستان على أيدي جلاوزة خامنئي داعية إلى محاسبة مسؤولي النظام لجريمة ضد الإنسانية في المجزرة العامة في عام 1988


كلمة أمّ الشهيد لقمان مرادي في مراسيم التأبين لثلاثة مناضلين من الأكراد :
 كلمة أمّ الشهيد لقمان وزانيار مرادي:

هؤلاء الأبطال الثلاثة، هؤلاء الثلاثة الذين لا يموتون، هؤلاء الشهداء الثلاثة ليسوا ابني الوحيد، ابن كل الأكراد نحن فخورون بأن يكون أبنائنا ضمن الشهداء، أفتخر باستشهاد زوجي البطل. نحن بالتأكيد لا نفقد إرادتنا ، أعزّي نيابة عن نفسي، القادة المناضلين، أولئك الذين يعيشون في الجبال، أتمنى لهم الصحة، أتمنى الصحة للأكراد، أتمنى الصحة للجميع. وإني آملة ألا يرفع أي رأس من أبناء أكراد فوق المشانق  (الشهيد لا يموت وهو حي). تصوّر العدو أننا سنكون صامتين بإعدام أبنائنا واغتيال الأبطال الأكراد. 

وهذه هي كلمة القتها أمّ ثكالى بعد اعدام هؤلاء السجناء وذلك رغم الدعوات الدولية المتكررة، لمنع إعدامهم الا ان نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين، أعدم هؤلاء الثلاث : رامين حسين بناهي 24 عامًا، وزانيار مرادي 30 عامًا ولقمان مرادي 32 عامًا في سجن جوهردشت بكرج شنقًا، خوفًا من الغضب والكراهية العامة تجاه هذا النظام ولغرض خلق أجواء الرعب والخوف وللحؤول دون تصاعد الانتفاضة الشعبية.

رسالة السجين السياسي سعيد ماسوري بمناسبة إعدام السجناء السياسيين الكُرد
شر السجين السياسي سعيد ماسوري الذي يقبع في السجن منذ 18 عامًا بسبب مناصرة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، رسالة فيما يتعلق بإعدام السجناء السياسيين الكرد زانيار ولقمان مرادي ورامين حسين بناهي.
يذكر أن السجين السياسي سعيد ماسوري كان حوالي 10 سنوات زميل السجينين السياسيين الكرديين زانيار ولقمان مرادي في سجن رجاني شهر بمدينة كرج
وفيما يلي رسالة السجين السياسي سعيد ماسوري:


رسالة السجين السياسي حسن صادقي فيما يتعلق بإعدام السجناء السياسيين الكرد
كتب السجين السياسي حسن صادقي القابع في سجن جوهردشت بتهمة مناصرة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، رسالة فيما يتعلق بإعدام السجناء السياسيين الكرد؛ لقمان وزانيار مرادي، أوضح خلالها جانبًا من جرائم النظام الإيراني بحق السجناء السياسيين منذ عهد خميني ولحد يومنا هذا
وفيما يلي جانب من الرسالة:




السجناء السياسيون في سجن جوهر دشت ينددون بإعدام زملائهم السجناء
ندّد السجناء السياسيون في سجن جوهردشت في كرج يوم الأربعاء 12 سبتمبر من خلال كتابة رسالة مفتوحة، إعدام زملائهم في السجن كل من رامين حسين بناهي، وزانيار ولقمان مرادي وأكدوا أننا نشد الأزر ونستعد للموجة القادمة وربما عمليات الإعدام الأخيرة في المرحلة النهائية.
وفيما يلي النص الكامل لرسالة السجناء السياسيين في سجن جوهردشت في كرج:




أمّ رامين حسين بناهي: لقد أعدم ابني وهو بريء

عبرت السجينات السياسيات في عنبرالنساء بسجن إيفين يوم الأحد خلال اللقاء بعوائلهن عن مشاعرهن تجاه السجناء سياسيين الأكراد الثلاثة وفي رسالة أرسلتهن خارج السجن أكدن: أسمائهم سجلت على لوحة الأحرار وأسلوبهم في المقاومة هو أبجدية لمن يسلكوا درب الحرية. 
وفي الوقت نفسه، تم اقتياد السيدة شريفة زريني (دايه شريفه) أمّ السجين السياسي، رامين حسين بناهي ، وابنتها إلى مقبرة «بهشت زهراء» تحت إجراءات أمنية مشدّدة وبحضورعناصروزارة المخابرات لرؤية جثمان ابنها الذي أعدمه النظام. لكن لم تسمح لها بأخذ جثة رامين إلى كردستان لدفنها



السجينة السياسية «آتنا دائمي» تدين إعدامثلاثة سجناء أكراد
أرسلت السجينة السياسية «آتنا دائمي» رسالة من سجن إيفين  تقديرًا لمقاومة ثلاثة سجناء سياسيين أكراد  رامين حسين بناهي و زانيار ولقمان مرادي ، الذين أعدموا في 8 سبتمبر2018
وسخرت السجينة السياسية «آتنا دائمي» في هذه الرسالة من عدالة عناصرالحكومة وكتبت:

وجه السجين السياسي «سهيل عربي» رسالة من سجن طهران الكبرى بمناسبة إعدام ثلاثة سجناء مناضلين أكراد وأكد قائلا: وأخيراً أخذ الجلادون رامين وزانيار ولقمان هؤلاء الأبطال من أهالي كردستان من أمهاتهم وأبائهم وشعبهم، ولم يحصلوا على أي شئ إلا العار واللعنة الأبدية.

سهیل عربی

أفادت التقارير الواردة من موقع مجاهد الناطق باسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أن النظام الإيراني قد أعدم على الأقل تسعة سجناء سياسيين في الأسبوع الماضي.
والتجأ النظام الإيراني مرة أخرى إلى اسلوبه القديم وأستأنف تنفيذ موجة إعدام السجناء خوفا من الإطاحة به وبهدف خلق أجواء الرعب والتخويف للحيلولة دون انتشارالانتفاضات  الشعبية. وأعدم النظام الإيراني على الأقل  تسعة سجناء سياسيين خلال الأسبوع الماضي.

إعدام سجين سياسي كردي في مدينة مياندوآب
وفقا للتقاريرالواردة أن النظام الإيراني أعدم يوم الاثنين 10 سبتمبر سجينًا سياسيًا كرديًا يدعى «كمال أحمد نجاد »من أهالي قرية «غامشغولي» التابعة لمدينة مياندوآب التي تقع في محافظة آذربايجان الغربية. نُقل كمال أحمد نجاد فجأة إلى العنبرالثاني منذ أسبوعين وأُعدم فجر يوم الاثنين 10 سبتمبر دون إبلاغ أسرته وحتى من دون اللقاء الأخير 
وبهذا أعدم النظام الإيراني ما لا يقل عن تسعة سجناء سياسيين الأسبوع الماضي. 

ميشيل باشيليت: أعبر عن اشمئزازي العميق بشان إعدام ثلاث سجناء إيرانيين من الأكرد
المفوضة السامية لحقوق الإنسان للأمم المتحدة «ميشيل باشيليت»
أكدت المفوضة السامية لحقوق الإنسان «ميشيل باشيليت» في كلمتها الافتتاحية في الدورة التاسعة والثلاثين لمجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة التي عقدت يوم 10 سبتمبر 2018 قائلة: أعبر عن اشمئزازي العميق بشأن إعدام ثلاثة سجناء إيرانيين من الأكراد.
وقالت باشيليت أيضًا:



رغم الدعوات الدولية المتكررة، أعدم نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين، ثلاثة سجناء سياسيين كرد: رامين حسين بناهي 24 عامًا، وزانيار مرادي 30 عامًا و لقمان مرادي 32 عامًا في سجن جوهردشت بكرج شنقًا، خوفًا من الغضب والكراهية العامة تجاه هذا النظام ولغرض خلق أجواء الرعب والخوف وللحؤول دون تصاعد الانتفاضة الشعبية. وجاء إعدام السجناء في وقت، كان هؤلاء الثلاثة يخوضون إضرابًا عن الطعام والشراب منذ عدة أيام. زانيار ولقمان كانا يقبعان أكثر من 9 سنوات ورامين منذ 14 شهرًا في السجن وتحت أشد الضغوط.
إن المقاومة الإيرانية، قد دعت مرّات عدة بما في ذلك، يوم أمس مجلس الأمن الدولي والدول الأعضاء فيه إلى اتخاذ عمل عاجل للحؤول دون تنفيذ هذه الإعدامات التعسفية التي تتعارض بشكل سافر مع المعايير المعترف بها دوليًا.
 من جهة أخرى تعرضت صباح اليوم مقرات الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني والحزب الديمقراطي الكردستاني في داخل عمق إقليم كردستان العراق، للقصف الصاروخي من قبل نظام الملالي المعادي للاإنسانية مما أدى إلى مقتل عدد من أعضاء وبيشمركه الحزبين وإصابة عدد أكثر بجروح. 
وأعلن موقع «تابناك» العائد لمحسن رضايي القائد السابق لقوات الحرس والأمين العام لمجمع تشخيص مصلحة النظام، بعد ساعات من هذا الهجوم الإجرامي أن «قوات الحرس استهدفت فجر اليوم السبت 8 سبتمبر، مواقع عسكرية ... للحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني والحزب الديمقراطي بالقرب من مدينة كويه الواقع في 200 كيلومتر من الحدود الإيرانية». وأضاف: «استهدفت قوات الحرس بستة صواريخ أرض – أرض، مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني مما أدى إلى مقتل وإصابة عشرات الأشخاص». 
وأدانت رئاسة مجلس وزراء إقليم كردستان  العراق في بيان لها، استهداف مقرات الحزبين «من قبل الجمهورية الإسلامية الإيرانية الذي أدى إلى مقتل وإصابة عدد منهم».
 ووصفت السيدة مريم رجوي عملية الإعدام الإجرامي لثلاثة مناضلين كرد والقصف الصاروخي على مقرات الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني والحزب الديمقراطي الكردستاني من قبل نظام الملالي البغيض بأنه جريمة ضد الإنسانية وطالبت مجلس الأمن الدولي بالنظر في هذه الجريمة. ووجّهت التحية للشهداء والعزاء للحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني والحزب الديمقراطي الكردستاني ورفاق النضال للضحايا والمناضلين الذين أعدموا متمنين لجرحى هذه الهجمات الإجرامية بالشفاء العاجل. 

كما دعت السيدة رجوي المواطنين في كردستان وعموم إيران إلى الاحتجاج والانتفاضة وأضافت: ينوي نظام الملالي المعادي للبشرية من خلال القمع والإعدام والقصف المدفعي والصاروخي، تصعيد أجواء الرعب والكبت وإخماد انتفاضة الشعب الإيراني ولكنه سيأخذ معه هذه الأمنية إلى القبر.



دعو المقاومة الإيرانية الأمين العام للأمم المتحدة، ومجلس الأمن والمفوضة السامية لحقوق الإنسان وعموم الهيئات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان إلى اتخاذ عمل عاجل للحؤول دون إعدام ثلاثة سجناء سياسيين أكراد وهم كل من زانيار ولقمان مرادي ورامين حسين بناهي. إن الصمت حيال الإعدامات التعسفية يتعارض بشكل سافر مع المبادئ والقيم المعترف بها دوليًا. 
زانيار ولقمان مرادي اللذان تم نقلهما منذ يوم الأربعاء إلى زنزانات انفرادية في عنبر قوات الحرس في سجن جوهردشت، يخوضان إضرابا عن الطعام والشراب. نظام الملالي أهمل طلب استئناف هؤلاء السجناء خلافًا للقوانين الصادرة عن نفسه. 
وطلب الجلادون يوم الجمعة من عوائل زانيار ولقمان مرادي مراجعة سجن جوهردشت للقاء الأخير بأولادها. واحتشدت عوائل السجناء أمام سجن جوهردشت لمنع إعدام أبنائها وذويها.
السجين السياسي الكردي رامين حسين بناهي هو الآخر يعيش حالة مماثلة في الزنزانات الانفرادية في سجن جوهردشت. 

إن المقاومة الإيرانية تدعو عموم المواطنين خاصة الشباب الأبطال في كردستان، إلى النهوض من أجل التضامن مع هؤلاء السجناء السياسيين والاحتجاج على الأحكام الإجرامية والقروسطية الصادرة ضدهم.

زانيار ولقمان مرادي


نداء العفو الدولية لإلغاء حكم الإعدام على السجين السياسي رامين حسين بناهي
صدرت منظمة العفو الدولية بيانًا طلبت فيه من النظام الإيراني أن يلغي فورًا حكم الإعدام بحق السجين السياسي رامين حسين بناهي وأن يطلق سراحه.
وأشار البيان إلى أنه في خطر وشيك من الإعدام وأضاف: عائلة رامين حسين بناهي تقول إنه قام بخياطة شفاهه معًا وبدأ إضرابًا عن الطعام احتجاجًا على حكم الإعدام الصادر ضده وسوء المعاملة في السجن.


مخاوف من تنفيذ إيران حكم الإعدام بحق السجين السياسي رامين حسين بناهي
نقلت السلطات الأمنية للنظام الإيراني ، الثلاثاء، الناشط السياسي الكردي المحكوم بالإعدام، رامين حسين بناهي، من سجن مدينة “سنندج” غرب البلاد عاصمة محافظة كردستان، إلى العاصمة طهران. 
وقال أمجد حسين بناهي، في حسابه الرسمي عبر “تويتر”، اليوم: إن “السلطات قامت بنقل شقيقه رامين حسين بناهي في وقت متأخر من الليلة الماضية من سجن سنندج إلى العاصمة طهران”، مضيفًا أن “السلطات قالت إن نقله إلى طهران الهدف منه إخضاعه للعلاج”.

السجين السياسي الكردي« رامين حسين بناهي» محكوم عليه بالإعدام حياته مهددة بالخطر
صباح يوم الخميس5 يوليو 2018 تعرض «عباسي» رئيس حماية سجن سنندج المركزي برفقة عدد آخر من مشرفي السجن  للضرب «رامين حسين بناهي» ثم نقلوه إلى العنبر الخامس (عنبرالمدمنين بالمخدرات والقاتلين) وأبلغ رامين بأنه «لن يخرج من هذا العنبرإما يُعدم أو يُقتل على أيدي سجناء العنبر».



أم تطالب بإيقاف تنفيذ حكم إعدام «رامين حسين بناهي
شريفة زريني (دايه شريفة) أم السجين السياسي «رامين حسين بناهي» المحكوم عليه بالإعدام في رسالة  لها إلى فيديريكا موغريني المسؤولة عن السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي حثتها إلى وقف إعدام ابنها في مفاوضاتها مع النظام الإيراني.
وجاءت في الرسالة المفتوحة التي صدرت يوم الخميس 24مايو 2018: أحثكم على إضافة طلب إلى  طلباتك  خلال مفاوضاتك في هذه الأيام بالمسؤولين الإيرانيين وهو الغاء حكم «رامين حسين بناهي» ومراجعة ملفه إلى محكمة عادلة أوروبية. 

أريد أن تشعري بهذه الرسالة للحظة حياة وروح الأم التي لا يستطيع قلبها أن تتحمل هذه المأساة. في هذه الأيام اني و ابني الحبيب قلوبنا مرتبطة بعضها بالبعض. أنا أعرف مدى صعوبة هذه اللحظات بالنسبة لابني الصغير رامين. كابوس الإعدام. وأريد منك أن تقتربي إلى هذه اللحظة واحساسي وجعل نفسك إلى مكاني وتعملي على عمل بحيث لا تحدث هذه الكارثة وهذا بوسعك ، وأطلب منك بصدق أن تفعلي ذلك. بشكل رسمي وجاد وأن تطلبي بعدم إعدام رامين.


تنفيذ حكم الإعدام على رامين حسين بناهي بعد شهر رمضان
استدعى مسؤولون أمنيون في السجن المركزي في سنندج يوم السبت 19 أيار، السجين السياسي على ذمة الاعدام رامين حسين بناهي الى مكتب رئيس السجن وقرأوا عليه الحكم وقالوا بلا شك ان الحكم سيتم تنفيذه بعد شهر رمضان. 
إنهم أكدوا له: جميع المراحل القانونية لتنفيذ الحكم تم تطبيقها ولا مانع لتنفيذ الحكم وشددوا على أنه لا تستطيع أية مؤسسة دولية أو منظمة معنية بحقوق الانسان منع تنفيذ الحكم وإذا لم يتم تنفيذ الحكم لحد الآن كان بسبب شهر رمضان وبعد نهاية الشهر سيتم تنفيذ الحكم. 
حسين أحمدي نياز محامي ملف رامين حسين بناهي وفي يوم 17 أيار عند مراجعة السجن المركزي في سنندج للاطلاع على آخر الوضع الحقوقي لموكله، علم أن ملف رامين حسين بناهي أحيل من الشعبة 39 للمجلس الأعلى للقضاء إلى الشعبة الرابعة لتنفيذ الأحكام في السجن المركزي في سنندج من جديد. 
ووجهت عائلة حسين بناهي يوم الجمعة 18 أيار نداء دعت فيه جميع المواطنين والمؤسسات المعنية بحقوق الإنسان إلى بذل جهود مضاعفة وإنسانية وجماعية في أرجاء المعمورة لإلغاء حكم الإعدام. 
كما أصدرت منظمة العفو الدولية بيانا آخر يوم 21 أيار أشارت فيه إلى موعد تنفيذ حكم الإعدام على رامين حسين بناهي بعد شهر رمضان وفي يوم 15 يونيو، وطالبت الحكومة الإيرانية بإلغاء حكم الإعدام بحق هذا السجين. وحسب البيان فإن الحكم الصادر على رامين حسين بناهي صدر عقب محاكمة جائرة وعقب أربعة أشهر من الاختفاء القسري.




تشير معلومات جديدة إلى أن «نشتمان حسين بناهي» قد استُدعيت مراراً وتكراراً إلى دائرة مخابرات سنندج خلال الأيام قبل اقدامها للانتحار وتعرضت للتعذيب النفسي.
«نشتمان حسين بناهي» انتحرت الأول من مايو على ما يبدو احتجاجاً على تنفيذ حكم إعدام خالها «رامين حسين بناهي». لكن كتابات خطية متبقية عنها تشير إلى أن انتحارها كانت نتيجة فرض الضغط عليها من قبل دائرة مخابرات سنندج.
وفرضت الدائرة الضغط على نشتمان 25عاما للتعاون مع عناصرالمخابرات ضد عائلتها. انهم استدعوا زوج نشتيمان وضغطواعليه ليفصل عن نشتمان. ولكن الزوجين رفضا التعاون مع الدائرة. ويقضي حاليا «احمد حسين بناهي» زوج نشتمان فترة حبسه لمدة خمس سنوات.

وضغطت الدائرة على عائلة «حسين بناهي» للامتناع عن نشرأي معلومات في هذا المجال واجراء مراسيم تشييعها في صمت تام.

مساء يوم الأربعاء 2مايو 2018 اقيمت مراسيم دفن«نيشتمان حسين بناهي» وبمشاركة ضخمة وسط حزن ومأتم المواطنين من مدينتي سنندج ودهغلان.
 يوم الثلاثاء  الأول من مايو انتحرت «نيشتيمان حسين بناهي» بنت شقيقة «رامين حسين بناهي» بعد سماع نقل خالها إلى زنزانة انفرادية لتنفيذ حكم الإعدام وللأسف لقي حتفها.
والجديربالذكران منظمة العفو الدولية أصدرت بيانا دعت إلى الغاء حكم إعدام «رامين حسين بناهي» قبل فوات الأوان

أصدر خبيرالأمم المتحدة «أغنيس كالامار» والمقرر الخاص المعني بالإعدامات التعسفية وخارج القضاء بيانا دعا فيه إلى إلغاء عاجل حكم الإعدام «رامين حسين بناهي».
وأشار خبير حقوق الإنسان في البيان المنشور إلى المخاوف المتعلقة بالتهمة لـ «رامين حسين بناهي» وأعلن: تمت محاكمة «رامين حسين بناهي» في محكمة جائرة وظالمة وتعرض للتعذيب في الحجز وكان على المسؤولين الإيرانيين أن يوقفوا فوراً حكم الإعدام بالسيد «رامين حسين بناهي» ويلغون حكمه بالإعدام.

 والجدير بالذكر أنه في 19 أبريل 2018 أبدى ثلاثة من خبراء الأمم المتحدة  رد فعلهم في بيان مشترك حيال تعاملات خارج القضاء ضد «رامين حسين بناهي» ، داعين إلى وقف تنفيذ حكمه بالإعدام

نقل جلادو النظام الإيراني السجين السياسي رامين حسين بناهي 24 عاما إلى العنبر المعزول في سجن سنندج لتنفيذ حكم الإعدام. وكانت استخبارات قوات الحرس قد اعتقلت رامين في يوليو الماضي ثم أصدرت محاكم النظام حكما عليه بالإعدام بتهمة «العمل ضد الأمن الوطني والعضوية في حزب كومله». كما إن المجلس الأعلى للقضاء في النظام قد أيّد الحكم عليه رغم الجهود الدولية لوقف عقوبة الإعدام عليه. وصدر حكم على شقيق رامين بالحبس 8 سنوات ونصف السنة.

إن المقاومة الإيرانية تدعو عموم المواطنين لاسيما شباب كردستان إلى الاحتجاج على الحكم الصادر بالإعدام على رامين وتطالب عموم الهيئات الدولية المدافعة عن حقوق الانسان خاصة المفوض السامي لحقوق الانسان والمقرر الخاص المعني بالاعدام بالعمل لإنقاذ حياته.


خبراء أمميون يدعون إيران إلى إلغاء حكم الإعدام بحق شاب كردي
دعا خبراء حقوقيون في الأمم المتحدة، إيران، أمس، إلى إلغاء حكم الإعدام الصادر بحق سجين إيراني كردي، وتحدثوا عن مخاوف من تعرضه للتعذيب.
وفي بيان مشترك قال الخبراء إن بناهي «حُكم عليه بالإعدام بتهمة حمل السلاح ضد الدولة»، بسبب عضويته المزعومة في الحركة بحسب ما أوردت وكالة الصحافة الفرنسية.
وأكدت المحكمة الإيرانية العليا حكم الإعدام في وقت سابق هذا الشهر، بحسب الخبراء الذين أضافوا أن قضيته سترفع إلى «مكتب التنفيذ» في البلاد.
وقالوا: «لقد أزعجتهم بشدة التقارير بأن السيد بناهي عانى من انتهاكات لحقوق الإنسان قبل وخلال محاكمته، بما في ذلك الحجز الإداري والتعذيب وسوء المعاملة، وحرمانه من الحصول على محامٍ أو الرعاية الطبية الكافية».


وجه  السجين السياسي «رامين حسين بناهي» المحكوم عليه بالإعدام رسالة من سجن سنندج  كتب فيها: «كنا دائما نحب ان نكون مخلصين مع  اولئك الأفراد الذين نعرفهم والجيران والمواطنين في المجتمع والناس ممن كنا نتعايش معهم في الأماكن ونشعر قرابة معهم و نكون بجانب بعضنا البعض في الأفراح والأحزان... لماذا يجب أن يعيش العمال بهذه الحالة؟ لماذا يجب أن يعمل الأطفال ويتحملون آلاما؟ لماذا يجب على نساءنا وأمهاتنا تحمل كل هذه المعاناة والتمييز؟ فلماذا لا نكون جميعاً أحراراً ونجرب الحرية جنباً إلى جنب؟
ليس أعدادهم قليلة اولئك الذين يطرحون هذه الأسئلة بصوت عالٍ ومدانين بجرائم مختلفة: المحارب و معادي للثورة و المنتمين إلى الجماعات الإرهابية و شبكات التجسس الإستكباري، والعضوية في المجموعات المعاندة. أنا أيضا  واحد من أولئك الذين يبحثون عن إجابات لهذه الأسئلة ويبحثون عن الإجابة على أي أسئلة طرحتُها.
اليوم أكثر من أي يوم آخر أستمتع بهذا الخلوص والمحبّة والحب للمواطنين ، وأشعر بالفخر لكوني بجانبهم. في حين أن بانتظارعقوبة الإعدام هو لحظات مؤلمة إلا أن قيمة وفخر الوقوف إلى جانب المواطنين الذين أحبّهم  وطبيعة الحياة التي عشت فيها والعمال الذين عملت معهم، تقلّل من معاناة هذه اللحظات.

یخوض محمد حسین بناهی البالغ من العمر 78 عاما وهو والد السجینین السیاسیین «رامین» و«أفشین بناهي» اضرابا عن الطعام منذ ثلاثة أیام تضامنا مع ابنیه الاثنین.
محمد حسین بناهیرامین حسین بناهی الذي اعتقل في یولیو الماضي صدر حکم علیه بالاعدام فی 25 ینایر من قبل محکمة‌ الثورة بتهمة  «العمل ضد الأمن الوطني» و«العضویة فی الأحزاب الکوردیة». وبدأ کل من «أفشین» و«رامین حسین بناهي» إضرابا عن الطعام في السجن احتجاجا علی الحکم.
وکذلک بدأ محمد حسین بناهي والد السجینین إضرابا عن الطعام في منزله منذ ثلاثة أیام.

إضراب السجینین السیاسیین «رامین وافشین حسین بناهی» عن الطعام


أضرب السجینان السیاسیان «رامین وافشین حسین بناهی» عن الطعام فی سجن سنندج المرکزی إعتبارا من یوم السبت 27ینایر للاحتجاج علی صدورحکم بالإعدام بحق «رامین حسین بناهی» وأخبرا جلاوزة السجن بقرارهما.
وکانت محكمة الثورة بمدينة «سنندج» قد أصدرت حكما بالإعدام على السجين السياسي«رامين حسين بناهي» يوم الخميس 25يناير. وأبلغت أسرته بالحكم  عن طريق محامي السجين. ووفقا لأفراد أسرة حسين بناهي، كانت قوات الحرس اللاإنسانية قد طلبت من قبل حكما بالإعدام للسجين السياسي.
واعتقلت عناصرالأمن رامين حسين بناهي في 22يوليو2017 بمدينة سنندج ويقبع في الاحتجاز منذ ذلك الوقت في دائرة المخابرات و استخبارات قوات الحرس وكان قابعا في زنزانات انفرادية لمدة ستة أشهر. وقد اتهم بالمحاربة من خلال إجراءات ضد الأمن الوطني والعضوية في جماعة كردية.

والجدير بالذكر أن شقيق هذا السجين السياسي إسمه «افشين حسين بناهي» تعرض لتعذيب شديد من قبل عناصر دائرة وزارة المخابرات بالمدينة. كما انتزعت أظافره وربطه بكيبل الكهرباء.




يوم الخميس 25يناير. وأبلغت أسرته بالحكم  عن طريق محامي السجين. ووفقا لأفراد أسرة حسين بناهي، كانت قوات الحرس اللاإنسانية قد طلبت من قبل حكما بالإعدام للسجين السياسي.
واعتقلت عناصرالأمن رامين حسين بناهي في 22يوليو2017 بمدينة سنندج ويقبع في الاحتجاز منذ ذلك الوقت في دائرة المخابرات و استخبارات قوات الحرس وكان قابعا في زنزانات انفرادية لمدة ستة أشهر. وقد اتهم بالمحاربة من خلال إجراءات ضد الأمن الوطني والعضوية في جماعة كردية.

والجدير بالذكر أن شقيق هذا السجين السياسي إسمه «افشين حسين بناهي» تعرض لتعذيب شديد من قبل عناصر دائرة وزارة المخابرات بالمدينة. كما انتزعت أظافره وربطه بكيبل الكهرباء.

 رامين حسين بناهي

ضرب السجين السياسي« رامينحسين بناهي» عن الطعام اعتبارا من يوم الثلاثاء 12 ديسمبر في معتقل دائرة الإستخبارات بمدينة سنندج للاحتجاج على عدم حسم وضعه وكذلك عدم احالته إلى سجن سنندج المركزي.
وكان رامين حسين بناهي  قد حجز على أيدي مأموري الإستخبارات من أواسط يوليوفي العالم الجاري ويقبع منذ ذلك الوقت لحد الان  في زنزانات إنفرادية لقوات الحرس ودائرة استخبارات المدينة.
وطلبت الدائرة من والده ان يزوره ويطالب منه بإنهاء إضرابه عن الطعام و لكنه بعد اللقاء أعلن رامين : سيواصل إضرابه مالم يتم تحقيق مطالبه.
وتفيد معلومات إرسال ملف السجين  السياسي إلى الشعبة الأولى من المحكمة. و طلبت عناصر الحرس تنفيذ حكم الإعدام له حسب عائلته.


احتجاز والدة السجينين السياسيين الطاعنة في السنب
تم إلقاء القبض على والدي السجينين السياسيين المحكومين بالإعدام وهما ” رامين حسن پناهي وأفشين حسن پناهي “ وهما شقيقان . وكان سبب اعتقال الوالدين احتجاجهما على محكومية ولديهما بالإعدام مقابل دائرة المخابرات حيث أقتيدا إلى دائرة مخابرات مدينة سنندج.
هذا وقد سبق قبل هذا أعلنت أم هذين السجينين ” داية شريفة “ بأنها ستحرق نفسها أمام دائرة المخابرات حال صدور حكم الإعدام لإبنها أفشين

جدير بالذكر أن ” رامين حسن پناهي “ اعتقل يوم 23 /حزيران 2017 بواسطة قوات الحرس . وقال عناصر وزارة المخابرات لهذا السجين : ” لا تقدر عائلتك بتوكيل المحامي ولا يوجد هناك أي محامي يقبل وكالتككم إذ فإن الجميع يدرون تماماً بأنكما ستعدمون دون أي شغب بالذات. وهذا في وقت لم يوفر فيه السلطات الأمنية لهذه العائلة أي جواب بالنسبة مكان احتجاز إبنيهما أو إمكانية الحصول على ملفهما بالذات.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

#انتفاضه_الشعب_الإيراني-#الاحتجاجات في أكتوبر

الخميس 18 اكتوبر احتجاجات وإضرابات لشرائح مختلفة من الشعب الإيراني ليوم الخميس 18 اكتوبر أفادت التقارير الواردة لمنظمة مجاه...