الخميس، 14 ديسمبر 2017

إيران-آخرالاخبار عن الوضعیت السجین السیاسی «رامين حسين بناهي»



تشير معلومات جديدة إلى أن «نشتمان حسين بناهي» قد استُدعيت مراراً وتكراراً إلى دائرة مخابرات سنندج خلال الأيام قبل اقدامها للانتحار وتعرضت للتعذيب النفسي.
«نشتمان حسين بناهي» انتحرت الأول من مايو على ما يبدو احتجاجاً على تنفيذ حكم إعدام خالها «رامين حسين بناهي». لكن كتابات خطية متبقية عنها تشير إلى أن انتحارها كانت نتيجة فرض الضغط عليها من قبل دائرة مخابرات سنندج.
وفرضت الدائرة الضغط على نشتمان 25عاما للتعاون مع عناصرالمخابرات ضد عائلتها. انهم استدعوا زوج نشتيمان وضغطواعليه ليفصل عن نشتمان. ولكن الزوجين رفضا التعاون مع الدائرة. ويقضي حاليا «احمد حسين بناهي» زوج نشتمان فترة حبسه لمدة خمس سنوات.

وضغطت الدائرة على عائلة «حسين بناهي» للامتناع عن نشرأي معلومات في هذا المجال واجراء مراسيم تشييعها في صمت تام.

مساء يوم الأربعاء 2مايو 2018 اقيمت مراسيم دفن«نيشتمان حسين بناهي» وبمشاركة ضخمة وسط حزن ومأتم المواطنين من مدينتي سنندج ودهغلان.
 يوم الثلاثاء  الأول من مايو انتحرت «نيشتيمان حسين بناهي» بنت شقيقة «رامين حسين بناهي» بعد سماع نقل خالها إلى زنزانة انفرادية لتنفيذ حكم الإعدام وللأسف لقي حتفها.
والجديربالذكران منظمة العفو الدولية أصدرت بيانا دعت إلى الغاء حكم إعدام «رامين حسين بناهي» قبل فوات الأوان

أصدر خبيرالأمم المتحدة «أغنيس كالامار» والمقرر الخاص المعني بالإعدامات التعسفية وخارج القضاء بيانا دعا فيه إلى إلغاء عاجل حكم الإعدام «رامين حسين بناهي».
وأشار خبير حقوق الإنسان في البيان المنشور إلى المخاوف المتعلقة بالتهمة لـ «رامين حسين بناهي» وأعلن: تمت محاكمة «رامين حسين بناهي» في محكمة جائرة وظالمة وتعرض للتعذيب في الحجز وكان على المسؤولين الإيرانيين أن يوقفوا فوراً حكم الإعدام بالسيد «رامين حسين بناهي» ويلغون حكمه بالإعدام.

 والجدير بالذكر أنه في 19 أبريل 2018 أبدى ثلاثة من خبراء الأمم المتحدة  رد فعلهم في بيان مشترك حيال تعاملات خارج القضاء ضد «رامين حسين بناهي» ، داعين إلى وقف تنفيذ حكمه بالإعدام

نقل جلادو النظام الإيراني السجين السياسي رامين حسين بناهي 24 عاما إلى العنبر المعزول في سجن سنندج لتنفيذ حكم الإعدام. وكانت استخبارات قوات الحرس قد اعتقلت رامين في يوليو الماضي ثم أصدرت محاكم النظام حكما عليه بالإعدام بتهمة «العمل ضد الأمن الوطني والعضوية في حزب كومله». كما إن المجلس الأعلى للقضاء في النظام قد أيّد الحكم عليه رغم الجهود الدولية لوقف عقوبة الإعدام عليه. وصدر حكم على شقيق رامين بالحبس 8 سنوات ونصف السنة.

إن المقاومة الإيرانية تدعو عموم المواطنين لاسيما شباب كردستان إلى الاحتجاج على الحكم الصادر بالإعدام على رامين وتطالب عموم الهيئات الدولية المدافعة عن حقوق الانسان خاصة المفوض السامي لحقوق الانسان والمقرر الخاص المعني بالاعدام بالعمل لإنقاذ حياته.


خبراء أمميون يدعون إيران إلى إلغاء حكم الإعدام بحق شاب كردي
دعا خبراء حقوقيون في الأمم المتحدة، إيران، أمس، إلى إلغاء حكم الإعدام الصادر بحق سجين إيراني كردي، وتحدثوا عن مخاوف من تعرضه للتعذيب.
وفي بيان مشترك قال الخبراء إن بناهي «حُكم عليه بالإعدام بتهمة حمل السلاح ضد الدولة»، بسبب عضويته المزعومة في الحركة بحسب ما أوردت وكالة الصحافة الفرنسية.
وأكدت المحكمة الإيرانية العليا حكم الإعدام في وقت سابق هذا الشهر، بحسب الخبراء الذين أضافوا أن قضيته سترفع إلى «مكتب التنفيذ» في البلاد.
وقالوا: «لقد أزعجتهم بشدة التقارير بأن السيد بناهي عانى من انتهاكات لحقوق الإنسان قبل وخلال محاكمته، بما في ذلك الحجز الإداري والتعذيب وسوء المعاملة، وحرمانه من الحصول على محامٍ أو الرعاية الطبية الكافية».


وجه  السجين السياسي «رامين حسين بناهي» المحكوم عليه بالإعدام رسالة من سجن سنندج  كتب فيها: «كنا دائما نحب ان نكون مخلصين مع  اولئك الأفراد الذين نعرفهم والجيران والمواطنين في المجتمع والناس ممن كنا نتعايش معهم في الأماكن ونشعر قرابة معهم و نكون بجانب بعضنا البعض في الأفراح والأحزان... لماذا يجب أن يعيش العمال بهذه الحالة؟ لماذا يجب أن يعمل الأطفال ويتحملون آلاما؟ لماذا يجب على نساءنا وأمهاتنا تحمل كل هذه المعاناة والتمييز؟ فلماذا لا نكون جميعاً أحراراً ونجرب الحرية جنباً إلى جنب؟
ليس أعدادهم قليلة اولئك الذين يطرحون هذه الأسئلة بصوت عالٍ ومدانين بجرائم مختلفة: المحارب و معادي للثورة و المنتمين إلى الجماعات الإرهابية و شبكات التجسس الإستكباري، والعضوية في المجموعات المعاندة. أنا أيضا  واحد من أولئك الذين يبحثون عن إجابات لهذه الأسئلة ويبحثون عن الإجابة على أي أسئلة طرحتُها.
اليوم أكثر من أي يوم آخر أستمتع بهذا الخلوص والمحبّة والحب للمواطنين ، وأشعر بالفخر لكوني بجانبهم. في حين أن بانتظارعقوبة الإعدام هو لحظات مؤلمة إلا أن قيمة وفخر الوقوف إلى جانب المواطنين الذين أحبّهم  وطبيعة الحياة التي عشت فيها والعمال الذين عملت معهم، تقلّل من معاناة هذه اللحظات.

یخوض محمد حسین بناهی البالغ من العمر 78 عاما وهو والد السجینین السیاسیین «رامین» و«أفشین بناهي» اضرابا عن الطعام منذ ثلاثة أیام تضامنا مع ابنیه الاثنین.
محمد حسین بناهیرامین حسین بناهی الذي اعتقل في یولیو الماضي صدر حکم علیه بالاعدام فی 25 ینایر من قبل محکمة‌ الثورة بتهمة  «العمل ضد الأمن الوطني» و«العضویة فی الأحزاب الکوردیة». وبدأ کل من «أفشین» و«رامین حسین بناهي» إضرابا عن الطعام في السجن احتجاجا علی الحکم.
وکذلک بدأ محمد حسین بناهي والد السجینین إضرابا عن الطعام في منزله منذ ثلاثة أیام.

إضراب السجینین السیاسیین «رامین وافشین حسین بناهی» عن الطعام


أضرب السجینان السیاسیان «رامین وافشین حسین بناهی» عن الطعام فی سجن سنندج المرکزی إعتبارا من یوم السبت 27ینایر للاحتجاج علی صدورحکم بالإعدام بحق «رامین حسین بناهی» وأخبرا جلاوزة السجن بقرارهما.
وکانت محكمة الثورة بمدينة «سنندج» قد أصدرت حكما بالإعدام على السجين السياسي«رامين حسين بناهي» يوم الخميس 25يناير. وأبلغت أسرته بالحكم  عن طريق محامي السجين. ووفقا لأفراد أسرة حسين بناهي، كانت قوات الحرس اللاإنسانية قد طلبت من قبل حكما بالإعدام للسجين السياسي.
واعتقلت عناصرالأمن رامين حسين بناهي في 22يوليو2017 بمدينة سنندج ويقبع في الاحتجاز منذ ذلك الوقت في دائرة المخابرات و استخبارات قوات الحرس وكان قابعا في زنزانات انفرادية لمدة ستة أشهر. وقد اتهم بالمحاربة من خلال إجراءات ضد الأمن الوطني والعضوية في جماعة كردية.

والجدير بالذكر أن شقيق هذا السجين السياسي إسمه «افشين حسين بناهي» تعرض لتعذيب شديد من قبل عناصر دائرة وزارة المخابرات بالمدينة. كما انتزعت أظافره وربطه بكيبل الكهرباء.




يوم الخميس 25يناير. وأبلغت أسرته بالحكم  عن طريق محامي السجين. ووفقا لأفراد أسرة حسين بناهي، كانت قوات الحرس اللاإنسانية قد طلبت من قبل حكما بالإعدام للسجين السياسي.
واعتقلت عناصرالأمن رامين حسين بناهي في 22يوليو2017 بمدينة سنندج ويقبع في الاحتجاز منذ ذلك الوقت في دائرة المخابرات و استخبارات قوات الحرس وكان قابعا في زنزانات انفرادية لمدة ستة أشهر. وقد اتهم بالمحاربة من خلال إجراءات ضد الأمن الوطني والعضوية في جماعة كردية.

والجدير بالذكر أن شقيق هذا السجين السياسي إسمه «افشين حسين بناهي» تعرض لتعذيب شديد من قبل عناصر دائرة وزارة المخابرات بالمدينة. كما انتزعت أظافره وربطه بكيبل الكهرباء.

 رامين حسين بناهي

ضرب السجين السياسي« رامينحسين بناهي» عن الطعام اعتبارا من يوم الثلاثاء 12 ديسمبر في معتقل دائرة الإستخبارات بمدينة سنندج للاحتجاج على عدم حسم وضعه وكذلك عدم احالته إلى سجن سنندج المركزي.
وكان رامين حسين بناهي  قد حجز على أيدي مأموري الإستخبارات من أواسط يوليوفي العالم الجاري ويقبع منذ ذلك الوقت لحد الان  في زنزانات إنفرادية لقوات الحرس ودائرة استخبارات المدينة.
وطلبت الدائرة من والده ان يزوره ويطالب منه بإنهاء إضرابه عن الطعام و لكنه بعد اللقاء أعلن رامين : سيواصل إضرابه مالم يتم تحقيق مطالبه.
وتفيد معلومات إرسال ملف السجين  السياسي إلى الشعبة الأولى من المحكمة. و طلبت عناصر الحرس تنفيذ حكم الإعدام له حسب عائلته.


احتجاز والدة السجينين السياسيين الطاعنة في السنب
تم إلقاء القبض على والدي السجينين السياسيين المحكومين بالإعدام وهما ” رامين حسن پناهي وأفشين حسن پناهي “ وهما شقيقان . وكان سبب اعتقال الوالدين احتجاجهما على محكومية ولديهما بالإعدام مقابل دائرة المخابرات حيث أقتيدا إلى دائرة مخابرات مدينة سنندج.
هذا وقد سبق قبل هذا أعلنت أم هذين السجينين ” داية شريفة “ بأنها ستحرق نفسها أمام دائرة المخابرات حال صدور حكم الإعدام لإبنها أفشين

جدير بالذكر أن ” رامين حسن پناهي “ اعتقل يوم 23 /حزيران 2017 بواسطة قوات الحرس . وقال عناصر وزارة المخابرات لهذا السجين : ” لا تقدر عائلتك بتوكيل المحامي ولا يوجد هناك أي محامي يقبل وكالتككم إذ فإن الجميع يدرون تماماً بأنكما ستعدمون دون أي شغب بالذات. وهذا في وقت لم يوفر فيه السلطات الأمنية لهذه العائلة أي جواب بالنسبة مكان احتجاز إبنيهما أو إمكانية الحصول على ملفهما بالذات.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شهر رمضان في إيران وسط الانتفاضة ضد الإرهاب الديني

كلمة مريم رجوي في الأمسيّة الرمضانيّة بباريس لمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، أقيمت يوم السبت 19 مايو 2018 أمسيّة رمضانيّة تحت عنو...