الخميس، 13 يوليو 2017

إيران-تسارعت وتيرة ماكنة الإعدام والتعذيب العاملة في نظام الملالي بعد مسرحية الإنتخابات الرئاسية

أصدر الإتحاد الأوروبي بيانا إستنكرفيه إعدام المراهق الإيراني «علي رضا تاجيكي» في مدينة شيراز. وجاء في البيان:
«أحكام إعدام لجريمة أفراد دون سن 18عاماهي مغاير للتعهدات الدولية للنظام الإيراني تحت العهد الدولي الخاص للحقوق المدنية والسياسية وعهد الأطفال. ويرفض الإتحاد الأوروبي حكم الإعدام تحت اية ظروف وغايته شطبه في المستوى العالمي. كما يقلق الإتحاد الأوروبي بشأن أعداد كبيرة للإعدامات في إيران لاسيما إعدام المراهقين.

عمل إجرامي لإعدام 13سجينا جماعيا في إيران خلال يوم واحد
عمل إجرامي لإعدام 13سجينا جماعيا في إيران خلال يوم واحد

أعدم نظام الملالي المعادي للبشرعلى الأقل 12سجينا فجر يوم الخميس 10أغسطس/آب في سجني بيرجند وبابول شنقا. وشنق 11منهم جماعيا  في سجن بيرجند وأعدم سجين آخر في سجن بابول.
كما اليوم أعدم علي رضا تاجيكي في سجن عادل آباد بمدينة شيرازالذي كان عمره عند ارتكاب الجريمة  المنسوب اليه 15 عاما وعند الإعدام كان عمره 20عاما.
عمل وحشي لإعدام شاب مسجون كان عمره أثناء الاعتقال 15 عاما
عمل وحشي لإعدام شاب مسجون كان عمره أثناء الاعتقال 15 عاما
أخذ جلادو نظام الملالي فجر اليوم الخميس 10 أغسطس مرة أخرى ضحية من بين الشبان وأعدم شنقا «علي رضا تاجيكي» الشاب المسجون الذي اعتقل حينما كان عمره 15 عاما وبعد تحمل 6 سنوات من الحبس في سجن «عادل آباد» في شيراز (جنوبي إيران). وجاءت هذه الجريمة رغم طلبات متكررة من الهيئات المعنية بحقوق الانسان والدولية.
واعتقل «علي رضا تاجيكي» قبل 6 سنوات وتم زجه في حبس انفرادي رغم أنه كان مراهقا وخضع للتعذيب لانتزاع اعترافات قسرية منه. وكان ملفه يلفه الغموض وطلبت أسرته مرات عدة باعادة النظر في محاكمته ولكنه لم يتم تلبية الطلب اطلاقا.
الواقع أن في النظام البربري الحاكم في إيران حيث قادته ليسوا إلا حنفة من الجلادين ومحترفي التعذيب والنهابين، يفني آلاف من الشبان الإيرانيين ريعان شبابهم في السجون القروسطية للنظام وسط مخاوفهم من الإعدام. وأذعن سلطات النظام بوجود 5300 سجين محكوم عليهم بالإعدام و تتراوح أعمارغالبيتهم بين 20 و 30 عاما.
إن نظام ولاية الفقيه العاجز عن تلبية أبسط مطالب الشعب الإيراني وخوفا من انتفاضة الشعب الطافح كيل صبره، لجأ إلى تنفيذ حملات الإعدام خاصة بحق الشباب.
الطريق الوحيد لإنقاذ الشعب من عار النظام القمعي والدموي هو الاتحاد والتضامن بين جميع الشرائح والانتفاضة ضد كل هذا الظلم والاضطهاد.
العفو الدولية تصف حكم الاعدام على سجين مراهق بعمل وقح
أعدم جلادو خامنئي سجينا يوم أمس الثلاثاء 8أغسطس/آب 2017 في سجن شيبان بمدينة الأهواز يدعى «فاضل مزرعه»
إعدام سجين في سجن شيبان بمدينة الأهواز
أعدم جلادو خامنئي سجينا يوم أمس الثلاثاء 8أغسطس/آب 2017 في سجن شيبان بمدينة الأهواز يدعى «فاضل مزرعه» 27عاما وكان مسجونا منذ سنتين في السجن.
أوردت تقارير واردة إعدام جلاوزة خامنئي السجين بسبب عدم إستطاعته المالية لدفع مبلغ الدية.
ولجأ نظام الملالي في الأيام الأخيرة وتزامنا مع تفاقم احتجاجات إجتماعية في إيران إلى عمله المألوف اي إعدام المواطنين العزل المغلوب على أمرهم في إيران لخلق أجواء الرعب والتخويف وسط المجتمع. بحيث أعدم أكثر من 10 إعدامات خلال عدة أيام مضت في مختلف المدن بعض منها كانت على الملأ.
تقرير العفو الدولية بشأن قمع النساء في إيران

صرحت العفو الدولية في تقرير جديد لها بشأن الإنتهاك الصارخ لحقوق الإنسان في إيران:
منذ رئاسة الجمهورية لـ حسن روحاني قام مسؤولو النظام الإيراني بقمع عنيف وشديد ضد ناشطي حقوق الإنسان. واشير في التقرير إلى الحالات التالية:
يتلقى الناشطون أحكام بالحبس لمدد طويلة بعد محاكمة تستغرق 45دقيقة. جرائم تشمل الإتصال بالإتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والمنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان. على المجتمع الدولي  وعلى وجه التحديد الإتحاد الأوروبي ان لايلتزم بالصمت أمام هذا التعامل الظالم مع ناشطي حقوق الإنسان  في إيران.

استراون استيفنسون: النظام الإيراني لايزال يحرز أعلى الرقم القياسي في مجال الإعدام في العالم
إستنكراستراون استيفنسون زيارة فدريكا موغريني إلى إيران الرازحة تحت سلطة الملالي وأشارإلى تقرير العفوالدولية وكتب يقول : مازال النظام الإيراني يحرز أعلى رقم قياسي في الإعدام في العالم برفقة قمع عنيف وشديد وخناق رهيب. ويعتبر في مثل هذا الوضع المشاركة في مراسم أداء اليمين الدستورية لروحاني عملا خطأ. ويقال ان روحاني لم يطلع على الإنتهاك الصارخ لحقوق الإنسان في إيران هو تبرير سخيف وبشع.
وتابع : لا يوجد سجل آخر لروحاني الا التملق والتذلل والتبعية والانقياد للنظام الحاكم الذي يمارس التعذيب على المواطنين ويسجنهم ويعدمهم. ولعب وزيرالعدل في حكومته دورا رئيسيا في مجزرة العام 1988. ولا بد من احالتهم الى المحكمة ومطاردتهم وعلى المجتمع الدولي أن يتعامل بشكل مع هؤلاء المجرمين بحيث لا يستطيعون أن يهربوا من تبعات مجرزة لآلاف الأشخاص
المزید
ايران وحقوق الإنسان... الإعدامات مستمرة
العراق للجميع-بقلم:الدكتور سفيان عباس التكريتي7/8/2017
 لقد دأب نظام الملالي منذ توليه للسلطة آواخر سبعينات القرن الماضي على انتهاكاته الخطيرة لحقوق الإنسان من خلال القمع الدموي لمعارضيه السياسيين في محاكمات صورية لا تتوافق مع المعايير الدولية كونها تخلو من العدالة وحق الدفاع التي اقرتها العهود والمواثيق والمعاهدات حيث كونت هذه المبادئ اهم المفاصل المحورية للعهد الدولي والاعلان العالمي لحقوق الإنسان وباتت من الخطوط الحمر التي اوجبت الحكومات على عدم تجاوزها....

العفو الدولية تفضح ممارسات حكومة روحاني الاولى ضد النشطاء والمعارضين
العفو الدولية تفضح ممارسات حكومة روحاني الاولى ضد النشطاء والمعارضين
بغداد بوست 2/8/2017-إبراهيم العبيدي
هل الرئيس حسن روحاني فعلًا شخص إصلاحي؟ 
وهل الإصلاحيون يختلفون عن الذئاب والصقور في إيران؟
'منظمة العفو الدولية' فضحت هذه الخزعبلات بتقريرها الصادر قبل ساعات، حيث كشفت عن انتهاكات مروِّعة في حق النشطاء  والمدافعين عن حقوق الإنسان في حقبة روحاني الأولى خلال الأربع سنوات الماضية!
بما يؤكد أن الإصلاحيين والصقور وجهان لعملة واحدة من القمع والتعذيب.. والضحية في النهاية هو الشعب الإيراني!!

زيارة موغريني لإيران استهتار بحقوق الإنسان

عدت لجنة الشؤون الخارجية ب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، زيارة الممثل الأعلى لسياسة الأمن والشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، ومسؤولين أوروبيين الي طهران، لحفل تنصيب رئيس غير شرعي، في ظل إعدام نظام الملالي لأكثر من 101 سجين بإيران خلال يوليو، استهتار بالقيم الكونية لحقوق الإنسان التي يعتبر الاتحاد الأوروبي نفسه حافظا ومدافعا عنها.
واعتبرت المراهنة على نظام الملالي، الذي تدل كل العلامات على دخوله المرحلة النهائية من عمره، محكوم عليها بالفشل ولا تنتج سوى الخسارة، وتُصوّر أوروبا في  أذهان الشعب الإيراني بأنها تمد النظام بطوق النجاة له.
آلخوفيدال كوادراس: زيارة موغريني الى إيران الرازحة تحتحكم الملالي تحرك بلاضمير أخلاقيا وسياسيا


أدان آلخو فيدال كوادراس رئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة التي تتخذ من بروكسل مقرا لها، زيارة فدريكا موغريني إلى إيران الرازحة تحت حكم الملالي ومشاركتها في حفل تنصيب الرئيس الغير المشروع ووصف تلك بأنه تحرك بلاضمير أخلاقيا وسياسيا.
وجاء في مقال نشره يورو آكتيف يوم الجمعة 4 اغسطس: إن حضور فدريكا موغريني حفل تنصيب روحاني في طهران يرسل رسالة خاطئة كأنّ الاتحاد الاوروبي مازال يثق برئيس نظام الملالي بأنه يتابع تغييرات ايجابية في إيران بينما هو قد فشل في هذا الأمر خلال 4 سنوات من ولايته.
وقالت مريم رجوي رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بشأن موجة الاعدامات الأخيرة في إيران إن هذه الهمجية المنفلتة في القرن الحادي والعشرين، وضعت المجتمع الدولي أمام اختبار كبير ما إذا كان ملتزما بالقيم الكونية لحقوق الإنسان أم يذبحها من أجل اعتبارات اقتصادية وسياسية.

 مريم رجوي
الدعوة الى الاحتجاج على الإعدامات الهمجية ومحاكمة قادة النظام لارتكابهم جريمة ضد الإنسانية

تسارعت وتيرة ماكنة الإعدام والتعذيب العاملة في نظام الملالي بعد مسرحية الإنتخابات الرئاسية حيث أعدم في شهر يوليو 2017 حصرا 101 سجين شنقا ليحطم رقما قياسيا قل نظيره. علما أن العدد الحقيقي للإعدامات أكثر من ذلك ولا تشمل هذه الاحصائية الإعدامات سرا.
إن جُل الإعدامات طالت الشباب. ومنهم شابان 24 و 27 عاما في «تربت حيدرية» على الملأ، وامرأة 25 عاما في مدينة «بابل» وشاب 24 عاما في «كرمان» و شابان 26 عاما في «همدان» و شاب 28 عاما في «زابل» و شاب آخر 28 عاما في «سجن جوهردشت بمدينة كرج». وفي حالة مدهشه اُعدم مراهق من الرعايا الباكستانيين الذي كان قد اعتقل عندما كان عمره 13 عاما وبعد قضاء 8 سنوات من الحبس في سجن «زاهدان». كما ان «جواد مير» الذي اُعدم شنقا يوم 24 يوليو في السجن المركزي لاصفهان، كان عمره أثناء الاعتقال دون 18 عاما. وحسب اعتراف مسؤولي النظام ووسائل الاعلام التابعة له هناك 5000 سجين تتراوح أعمارهم بين 20 و 30 عاما تحت طاولة الإعدام (وكالة أنباء مهر الحكومية 23 نوفمبر 2016).
وتعرض الكثير من السجناء في آخر لحظات عمرهم للاعتداء والضرب والتعذيب، فضلا عن تحملهم الظروف القاسية التي تمر بالسجون القروسطية لنظام الملالي. وتعرض «عباس يوسفي» الذي اُعدم في 5 يوليو في سجن جوهردشت، للاعتداء بالضرب المبرح على يد العصابات المافياوية التابعة لمحترفي التعذيب في السجن قبل إعدامه. كما ان سجينا آخر حاول الانتحار واصيب، أعدم في 17 يوليو في سجن اصفهان مع ثلاثة سجناء آخرين بعد تضميد جروحه.
ونفذت هذه الإعدامات في سجون «جوهردشت» (15 حالة) و«زاهدان» (14حالة) و«اروميه» (11 حالة) و«اصفهان» (10 حالات) و«تايباد» (10 حالة) و«خرم آباد» و«زابل» و«تشاه بهار» و«إيران شهر» و«مهاباد» و«مياندو آب» و«مراغه» و«غجساران» و«بندرعباس» و«أراك» و«سمنان» و«كرمان» و«همدان» و«كرمانشاه» و«زنجان» و«نوشهر» و«رشت» و«جرجان» و«بابل» و«نور» و«نشتارود» و «قائم شهر» و«تربت حيدرية».
وقالت مريم رجوي بشأن الوتيرة المتصاعدة للإعدامات إن النظام الفاشي الديني الحاكم في إيران وخوفا من اتساع نطاق احتجاجات المواطنين الطافح كيل صبرهم، لم يجد أمامه بدا سوى تكثيف أعمال القمع خاصة الإعدامات الجماعية والتعسفية كونه يعيش محاصرا في الأزمات.
ودعت مریم رجوي عموم المواطنين لاسيما الشباب الشجعان إلى الاحتجاج ضد الإعدامات الوحشية والتضامن مع عوائل الضحايا وأكدت أن هذه الهمجية المنفلتة في القرن الحادي والعشرين، وضعت المجتمع الدولي أمام اختبار كبير ما إذا كان ملتزما بالقيم الكونية لحقوق الإنسان أم يذبحها من أجل اعتبارات اقتصادية وسياسية. وأضافت أن نظام ولاية الفقيه عار على جبين البشرية المعاصرة، فيجب طرده من المجتمع الدولي ويجب أن يتخذ مجلس الأمن الدولي قرارات ملزمة لمحاكمة قادة النظام لارتكابهم جريمة ضد الإنسانية منها إعدام 120 ألف سجين سياسي.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس الأول من أغسطس/آب 2017
مریم رجوی:أن نظام ولاية الفقيه عار على جبين البشرية المعاصرة،


سجل النظام الإيراني رقما قياسيا عالميا جديدا، ليس في الرياضة كما تعود العالم أن يسمعه، بل في تنفيذ أحكام الإعدام، حيث وصل إلى حالة إعدام واحدة كل أربع ساعات.وأعلنت منظمة حقوق الإنسان في إيران، أن سلطات القضاء في طهران نفذت 56 حكما بالإعدام منذ الأول من الشهر الجاري، وبذلك تكون إيران قد سجلت رقما قياسيا في تنفيذ الإعدام بحق متهمين في سجونها.وقالت المنظمة إن 31 شخصا من المعدومين، كانوا متهمين بالاتجار بالمخدرات، أغلبهم من مناطق سحقها الفقر والحرمان، لاسيما بعد مجيء الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مثل بلوشستان ذات الأغلبية السنية.وذكرت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية أنه بعد توقف قصير، باشرت السلطات الإيرانية منذ الأول من شهر يوليو الجاري، أي خلال 12 يوما، بإعدام 56 متهما. وقال المنظمة إن الإعلام الرسمي الإيراني اعترف فقط بإعدام سبعة منهم.ووصفت المنظمة الإيرانية ومقرها لندن، هذا العدد من الإعدامات بـ 'اللاإنساني' مطالبة بتوقفه فورا. 
مناشدة لإدانة الحملات الإجرامية للإعدام وطرد النظام الفاشي الديني من المجتمع الدولي
اعتبرت مريم رجوي الحملات المتزايدة للإعدامات الجماعية التي بلغ عددها منذ بداية يوليو مالايقل عن 57 عملية إعدام، بأنها محاولة يائسة لنظام الملالي للتصدي لتصعيد موجة الاستياء العام وخلق أجواء الرعب والخوف للحؤول دون اتساع الانتفاضات الشعبية. ودعت السيدة مريم رجوي عموم المواطنين لاسيما الشباب إلى الاحتجاج على عمليات الإعدامات التعسفية ودعم عوائل الضحايا والتضامن معهم.وشددت مریم رجوي على ضرورة اتخاذ عمل دولي عاجل في إدانة هذه الإعدامات الإجرامية واشتراط استمرار العلاقات مع النظام الإيراني بوقف الإعدامات وطالبت بطرد النظام الفاشي الديني الحاكم من المجتمع الدولي.وفي يوم 12 يوليو تم إعدام 10 سجناء في سجون «جوهردشت» و«اروميه المركزي» و«همدان». وكان أحد المعدومين في «اروميه» اسمه «برزو شيخي» استاذا جامعيا في جامعة اورمية. وتم شنقه فيما كان يعاني من مرض نفسي.وفي يوم 11 يوليو أعدم النظام سجينيين في سجن «سمنان» وقبله بيومين، أعدم النظام سجينين في سجن «جرجان» وسجينا آخر في «مهاباد». وفي يوم 9 يوليو أعدم النظام 10 سجناء في سجن «تايباد» في محافظة خراسان الرضوية وسجينا آخر في سجن «أراك». إعدام 4 سجناء في سجن اروميه المركزي وسجين بالغ من العمر 23 عاما في سجن رشت المركزي في 8 يوليو كان من الجرائم الأخرى للنظام خلال الأسبوع الأخير. كما وخلال المدة 1- 5 يوليو تم إعدام 26 سجينا في «مراغه» و«اروميه» و«جوهردشت بمدينة كرج» و«رشت» و«قائم شهر» و«اصفهان» و«زاهدان» و«زنجان» و«كرمان» و«سمنان» و«تربت حيدرية». وتم إعدام الضحايا في تربت حيدرية على الملأ شنقا. أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس 12 يوليو /تموز 2017

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شهر رمضان في إيران وسط الانتفاضة ضد الإرهاب الديني

كلمة مريم رجوي في الأمسيّة الرمضانيّة بباريس لمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، أقيمت يوم السبت 19 مايو 2018 أمسيّة رمضانيّة تحت عنو...