الثلاثاء، 25 يوليو 2017

ایران -نبذةعن حياة 30 ألف السجناء السياسيين الشهداء لمجزرة عام صيف 1988

اولئك الذين حضروا ميعاد الحرية
بمناسبة إحياء ذكرى مجزرة 30 ألف سجين سياسي في عام 1988 في إيران
ينبغي وصف ارتكاب مجزرة أكثر من 30 ألف سجين سياسي في عام 1988 في إيران كبرى جرائم ضد الإنسانية بعد الحرب العالمية الثانية بالذات
بمناسبة إحياء ذكرى مجزرة 30 ألف سجين سياسي في عام 1988 في إيران


جريمة القرن
فلاح هادي الجنابي - الحوار المتمدن : لم يتصور نظام الملالي عندما قام بتنفيذ مجزرته الرعناء في صيف عام 1988،
بإعدام أکثر من 30 ألف من السجناء السياسيين من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق على أثر فتوى مجنونة من معمم خرف کالخميني، بأن جريمته هذه ستصبح جريمة القرن لأنها حملت کل المواصفات و المٶهلات التي تجعلها ترقى الى هکذا مستوى.أفظع مافي هذه الجريمة و أکثر جوانبها وحشية و بربرية، هو إنها نفذت بحق سجناء سياسيين کانوا يقضون فترات محکوميتهم ليس لجرائم إرتکبوها وانما لکونهم يحملون فکرا سياسيا ذو أبعاد و مضامين إنسانية تٶمن بالحرية و الديمقراطية، وهذه الحقيقة أکدها الجلاد فلاحيان، وزير الاستخبارات السابق لنظام الملالي مٶخرا عندما قال و بالحرف الواحد:" بغض النظر عما فعله أسرى مجاهدي خلق ، فان المعتقدات كانت السبب في اعدامهم الجماعي."، وإذا ماإنتبهنا بأن هذا الکلام يتم ذکره في الالفية الثالثة بعد الميلاد و في ذروة سعي العالم لتطبيق مبادئ حقوق الانسان و التمسك بها، فإن هذا الصوت النشاز يجسد مستوى و عمق الايمان بمعاداة الانسانية من جانب نظام الملالي.
جريمة لايمکن السکوت عنها أبدا
وكالة سولا پرس - رنا عبدالمجيد: ينتاب قادة و مسٶولي نظام الجمهورية الايرانية حالة من الامتعاض و الغضب عندما يتم طرح موضوعي ملف إنتهاکات حقوق الانسان و ملف مجزرة صيف عام 1988، التي أعدم فيها 30 ألف سجين سياسي، أمامهم، فهذان الملفان هما من أکثر الملفات خطورة على النظام و أکثرها تأثيرا عليه حيث إن تأثيرهما على ألاسس و المرتکزات التي يقوم عليها النظام.
هذان الملفان من جانب، و الصراع الضاري الجاري بين هذا النظام و بين منظمة مجاهدي خلق من جانب آخر، متداخلان في بعضهما الى أبعد حد، ذلك وکما إن الاساس الفکري لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية مبني على القمع و مصادرة الحريات و إعتماد سياسة الحديد و النار تجاه الشعب الايراني، فإن الاساس الفکري لمنظمة مجاهدي خلق مبني على اساس الحرية و الديمقراطية و الاعتراف بحق الشعب في أن يحکم نفسه بنفسه، ومن هنا، فإن هناك علاقة بالغة السلبية بين النظام و ملف حقوق الانسان وفي نفس الوقت هناك علاقة إيجابية قوية جدا بين المنظمة و مبادئ حقوق الانسان، وإن إثارة هذين الملفين کما يتوضح يشکلان تهديدا کبيرا للنظام فيما يشکلان إنتصارا سياسيا و فکريا للمنظمة.
شهداء درب الحرية
ناهيد تحصيلي: علينا دفع ثمن الدفاع عن هويتنا السياسية
ناهيد تحصيلي: علينا دفع ثمن الدفاع عن هويتنا السياسية
هنا أمامي صورة لعائلة "تحصيلي" أمامي
ما زالت وبعد مرور سنوات عديدة صورة   لأربعـة‌ من أفراد هذه العائلة معلقة في رقبة أم "تحصيلي". "فهيمة" و"حسين" و"ناهيد" و"حميد". وأنا أعرف "ناهيد" جيدا. كانت ناهيد خريجة المدرسة الثانوية وتبلغ من العمر 19 عاما.
الآن وبعد مرور سنوات عديدة أقّبل بعينيّي علی عینیها النافذتين. كنت بعض الوقت أرافقها  في عنبر التعذيب الرقم 8 بسجن قزلحصار وبعض الوقت في سجني "إيفين" و"جوهردشت" وأثناء مجزرة عام 1988  كنت واقفة جانبها في إيفين.
كانت ناهيد فتاة هادئة وقليلة الكلام تجذب الآخرين بصبرها وتواضعها وكنت أرغب في سماع  كلامها.
تعرضت ناهيد للتعذيب حيث كانت راحتا قدميها  مكدومة ومنتفخة ودامية إثر ضربات الكيبل مما أدى الى توقف كليتيها عن العمل وخضوعها لجهاز غسيل الكلي وبعد ذلك تم إجراء عملية الترقيع بالجلد لراحتي قدميها بأخذ قطعة من الفخذ. رغم  انها كانت  تعاني دائما من ألم شديد في راحة ساقيها. كان وجها الصابر يعبر عما في قلبها من الأحاسيس. تحدثت معی يوما عن شقیقتها "فهمية"التي  كانت طالبة في كلية الطب بجامعة "طهران" تم إعدامها رميا بالرصاص في أب / أغسطس أي بعد شهر من اعتقالها في بتهمة التعاون مع العيادة الطبية للمجاهدین وشقيقه "حسين" الذي تم إعدامه رميا بالرصاص أيضا في تشرين الأول/ أكتوبر عام 1981.
مریم محمدی
قدوة  في الصمود بأي ثمن
في عام 1983 وبأمر من "حاج داوود رحماني" الذي كان آنذاك مديرسجن "قزلحصار" أخذوها الى غياهب مسمى بالقسم الواحد من ثم داخل أقفاص هناك معروفة بـ"أقفاص القسم الواحد" التي أعدتها سلطات النظام لكسر صمود ومقاومة السجناء حيث أرغموا  السجين على جلوس داخل هذه الأقفاص معصوبة العيين ووجه بوجه الجدار منذ الساعات الكثيرة حيث الحراس واقفون خلفها بأيديهم أسواط  حذرا أن لا تتحرك السجينة  إضافية كما عند تناول الطعام بمجرد  صدور صوت ناتج عن ضرب الملعقة بالطبق ينهالون عليها بضرب السوط. أصيبت مريم وبعد تحمل تعذيبات الأقفاص بشجاعة بأمراض في المفاصل والعمود الفقري كانت تعاني من الآلام الشديدة في أصابعها ويديها وعمودها الفقري حيث لم تكن قادرة على المشي على قدميها لمدة طويلة وكانت مضطرة بالجلوس. المزید
       
فروزان عبدیفروزان عبدی المنتخبة في الفريق الوطني الإيراني لكرة الطائرة
استذكاراً للبطلة الشهيدة “فروزان عبدی پور پیربازاری“
سطر السجن صفحة جديدة في حياة فروزان حيث كنا نضرب بها المثل في مواقفها الحازمة تجاه العملاء و الخونة في السجن. كانت تمام طيلة 7سنوات التي لبثت في السجن تحت التعذيب أو في الزنزانات الإنفرادية والعنابر المختلفة في إقصاء …




فاطمه (رضيه) آيت الله زاده شيرازيفاطمه (رضيه) آيت الله زاده شيرازي
نموذج للشجاعةوالبسالة

كانت رضية تروي ذكرياتها لبقيه زملائها في السجن وعندما تدوي أصواتهم من الضحك والفرح في السجن كانت تقول لزملائها إضحكوا بصوت خافت لكيلا يسمع السّجانون لأنهم لا يتحملون أفراحنا فيبعثروننا .. وأنا استوعبت كيف تتحمل رضية هذا المدى من المصائب.
وفي نهاية المطاف وبعد 7سنوات من الحبس تم شنق رضيه بالرافعة في عام 1988أمام مرأى بقية السجناء وهي كانت في الإضراب عن الطعام.
الأم الشهيدة ” آراسته قلي وند“
الأم الشهيدة ” آراسته قلي وند“
كانت الأم المجاهدة الشهيدة ” آراسته ُقلي وند“ من محافظة آذر بيجان” حيث كانت تشارك منذ نشوب انتفاضة الشعب الإيراني في المظاهرات والمسيرات الشعبية بشكل فعال.
وبعد انتصار الانتقاضة ضد الملكية في إيران كانت نشيطة ضد تفكيرنظام الخميني الضيق وممارسات هذا النظام ويثقف الأخرين وفي مختلف المحافل العامة .
استشهد 3 من أبناء الأم ”آراسته” كانوا كل من  المجاهد الشيهد”غلامرضا بزرجان فرد“ والمجاهد الشهيد الطيار رضا بزرجان فرد والمجاهدة الشهيدة ” صغرى بزرجان فرد“ هؤلاء استشهدوا في درب النضال لنيل الحرية للشعب والوطن من الدكتاتورية الدينية للخميني المعادي للإنسانية . ولكن استشهاد أبناء الأم أراستة ما زادها إلا مزيداً من العزم والإرادة الثورية في النضال ضد نظام الخميني وتحقيق الأهداف النبيلة لمجاهدي خلق . وعندما في أحد الزيارات للسجن التي كانت تقوم بها الأم آراسته لأبنائها السجناء قال احد السجانين المعذبين ”كتشويي“ لها بأنه تم إدانة إبنك بمئة عام ولكن الأم ردت عليه بشكل صارم قائلة : ” لوكان عندي مئة ولد كنت أفخر أن أقدمهم قرباناً في هذا الدرب
وفي نهاية المطاف تم اعتقال الأم المجاهدة أراسته قلي وند جراء هجوم حرس الخميني على مقرها ..
وفور احتجازها ونقل الأم آراسته إلى السجن قام المعذب ”لاجوردي“ رئيس المعذبين الخمينيين إنهال على الأم بالضرب المبرح وممارسة التعذيب الوحشي رغم  ِكبَر سنها ولكنها ورغم هذه التعذيبات الوحشية ظلت صامدة ومرفوعة الرأس وشامخة واستشهدت بكل بطولة وسلام الله عليها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

آخرالاخباروالتقاریعن الهجوم الفاشل على موتمر #إيران_حرة2018 #المقاومة_الإيرانية في #باريس

البديل کابوس النظام الايراني بديل ديمقراطي حضاري لنظام إرهابي أرعن بقلم:فلاح هادي الجنابي فضيحة الهجوم الارهابي الذي حاول نظا...