الأربعاء، 6 سبتمبر 2017

إيران-قتل وجرح 120 عتالا من قبل جلاوزة النظام




قام نظام الملالي فى الشهور الـ 11 الماضية بقتل واصابة 120 من العتالين الكادحين فى اقليم اذربايجان الغربية. 
في الوقت الذي قتُل وجُرح مالايقل عن 95 عتالا في جميع انحاء كوردستان العام الماضي. وتفيد التقارير بان 45 شخصاً منهم قتلوا و28 منهم عن طريق الرمي المباشر من قبل جلاوزة نظام الملالي.
اغلبية العتالين المقتولين هم من أهالي مدينة سردشت بحيث قتل مالايقل عن 8 عتالاوانجرح28 منهم خلال 11 شهر مضى.
وحسب التقارير الواردة ان عتالين اثنين اصيبا بجروح الاسبوع الماضي وحالتهم الصحية خطيرة.
تصعيد الإحتجاجات في مختلف مدن إيران

يوم السبت 16سبتمبر/أيلول نظم ما يقارب 2000من المتقاعدين في البلاد يشمل تربويين وموظفين آخرين إضافة إلى العاصمة طهران، من محافظات البرز واصفهان والمركزي وخراسان الشمالية وخراسان الرضوية وجيلان ومازندران  وكرمانشاه تجمعا مقابل قاعة«وحدت» الكبيرة في طهران للاحتجاج على وضعهم المعيشي الصعب. وهتف المحتجون شعار:« الظلم والإضطهاد يكفيان..موائدنا فارغة» و« لا نتنازل عن حقنا ونواصل احتجاجاتنا» و« اذا إنخفضت حالة واحدة من الاختلاس فتعالج مشكلتنا». وكان بيد المحتجين لافتات كتب عليها:« روحاني  روحاني نطالبك الوفاء بوعودك». وطوق مأمورو الأمن الداخلي المتظاهرين  للحيلولة دون اتساع نطاق الحركة الإحتجاجية.
كما نظم مئات من المتقاعدين في الجيش تجمعا احتجاجيا مقابل مكتب الملا روحاني رئيس الجمهورية للملالي في طهران. وأخذوا يسخرون شعارات روحاني المزيفة ويهتفون شعار:« حكومة  التدبير والأمل ..أيّ أمل أيّ أمل».
كما شهدت مختلف المدن الإيرانية تجمعات احتجاجية من قبل المتقاعدين:
وأما في مدينتي مشهد وارومية فقد تحشد متقاعدون مقابل مبنى المحافظة في كلتا المدينتين وكان برفقتهم كتابات خطية كتب عليها : « موائدكم فاخرة..موائدنا فارغة» و « لا نتنازل عن حقنا ونواصل احتجاجاتنا» و« إلى متى التمييز؟» و« إرفعوا التمييز واعملوا بالقانون بدلا منه».
 وفي مدينة ساري نظم تربويون تجمعا احتجاجيا مقابل مبنى المحافظة  بالمدينة مطالبين بتوحيد مستوى رواتبهم مع الموظفين وفق الإطارات المعلنة  من قبل النظام . وكان بيدهم لافتات كتب عليها:« خط الفقر4ملايين تومان راتبنا مليون تومان» و« كل وعودهم كانت جوفاء». وشن مأمورو الأمن الداخلي القمعيون هجوما على المحتجين ومزقوا لافتاتهم  وحاولوا تفريقهم الا انهم واجهوا المقاومة من قبلهم.
مدينة كرمانشاه هي الأخرى شهدت تجمعا احتجاجيا نظمه مئات من المعلمين  المتقاعدين  مقابل مبنى هيئة التعاقد بالمدينة  للاحتجاج على عدم دفع رواتبهم  وعلاواتهم النقدية. كما تحشد متقاعدون في مدينة خرم آباد مقابل مبنى المحافظة مطالبين بزيادة رواتبهم.
وتزامنا مع احتجاج المتقاعدين نظم مواطنون لمن نهبت أموالهم من قبل مؤسسة كاسبين التابعة لقوات الحرس تجمعا احتجاجيا في مدينتي مشهد وكرمان .
في مدينة مشهد كان بيدهم لافتة كبيرة كتب عليها: « نحن مودعون لمؤسسة كاسبين: مالم يتم تحقيق حقوقنا القانونية نواصل إعتصامنا المشروع » انهم هتفوا: « جهدنا لمدة 10أشهرلم نسمع الا أكاذيب» و« لم ير شعب  حكومة بلا غيرة مثل حكومتنا» و«الظلم والفساد والإختلاس هدايا حكومتنا».
وإعتصم لمن نهبت أموالهم من قبل مؤسسة كاسبين مقابل فرع المؤسسة بمدينة كرمان .و قام المعتصون في حركة رمزية بوضع مائدة فارغة لإظهار احتجاجهم على نهب أموالهم. وكان بيد أطفال ممن حضروا في الإعتصام  مع أوليائهم كتابات خطية كتب عليها : «أتركوا ميانمار وفكروا في حالنا».
ومن جانب آخر مازال إضراب عمال معمل «كارون» لإنتاج الأسمنت عن العمل قائما. انهم أضربوا منذ 11 سبتمبر عن العمل للاحتجاج على عدم دفع رواتبهم ومستحقاتهم المتأخرة.
وأما في مدينة قزوين  فقد نظم جمع من عمال شركتي «ابرصنعتي ايران» و«نازنخ» تجمعا مقابل مبنى المحافظة بالمدينة  للاحتجاج على عدم حسم  كيفية دفع مطالباتهم  منذ ست سنوات.
 وفي سياق ذي صلة نظم جمع من الشباب المحتجين على نتائج إمتحان القبول لدخول الجامعات هذا العام  تجمعا احتجاجيا مقابل منظمة الإختبارالتعليمي العالي في طهران. وأطلق مأمورالأمن الداخلي القمعيون الغازات المسيلة للدموع  عليهم بهدف تفريق المحتجين.
إن المقاومة الإيرانية إذ تحيّي المتقاعدين والمودعين منهوبة أموالهم والمعلمين والعمال والممرضين والممرضات والطلاب و... المحتجين ممن حرموا من حقوقهم الأساسية في حكم نظام الملالي تهيب
بعموم أبناء الشعب الإيراني خاصة الشباب لدعم المحتجين.
كما تدعو عموم الإتحاد العمالي والمعلمين والتربويين والمتقاعدين في مختلف الدول والأوساط الدولية المعنية للتضامن مع التظاهرات الإحتجاجية في إيران وإستنكار سياسات نظام الملالي القمعية والمضطهده.
إن الفقر والتضخم والبطالة وإقتصاد إيران المدمر ناتج عن الفاشية الدينية الحاكمة في إيران منذ أربعة عقود التي تستنزف الثروات الوطنية وأموال المواطنين إما للقمع وتصدير الإرهاب والمشاريع النووية والصاروخية اللاوطنية أو تنهبها رموز النظام. ومادام هذا النظام في السلطة سيزيد عمق الأزمة أكثر فأكثر.
 أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية –باريس

16 سبتمبر (ايلول) 2017
مریم رجوي تدعو أهالي كردستان وعموم إيران إلى التضامن ودعم أهالي «بانه»
احتجاجاً على قتل عتّالين اثنين على يد قوات الحرس المجرمة أضرب أهالي مدينة «بانه» صباح اليوم الثلاثاء 5 سبتمبر (ايلول)، وأغلقوا متاجرهم وعطّلوا سوق المدينة. وتزامنا مع ذلك خرج آلاف المواطنين صباح اليوم في تظاهرة احتجاجية وانطلقوا من مختلف مناطق المدينة نحو القائممقامية ورشقوا المبنى بالحجارة. إنهم يطالبون بوقف قتل العتالين الكادحين. إن قتل العتّالين أصبح أمرا عاديا من قبل النظام المعادي للبشر الذي قتل يوم أمس اثنين منهم «حيدر فرجي» (21 عاما) و «قادر بهرامي» (45 عاما) بفتح نار مباشرة عليهما من قبل عناصر حرس الحدود. وكان قادر بهرامي متزوجا وله 4 أولاد.
وداهمت قوات الحرس القمعية المتظاهرين اليوم وأطلقت الغاز المسيل للدموع لتفريقهم إلا أنها واجهت مقاومة المواطنين الذين أبطلوا مفاعيل الغازات بإحراق إطارات السيارات.
وحلّقت طا‌ئرات هليكوبتر عسكرية فوق سماء المدينة كما أدخل النظام عناصر مكافحة الشغب القتلة والبلطجيين وعناصر الأمن المتنكرين لاقتحام المواطنين المتظاهرين. غير آنهم لم يتمكنوا من الحؤول دون فوران غضب المتظاهرين.
كما اصيب عدد من المتظاهرين بجروح واعتقل عدد أكبر منهم. ويقال إن قائممقام المدينة قد هرب خوفا من غضب المواطنين واختفى في جهة مجهولة.
وقدّمت مريم رجوي تعازيها لعوائل العتالين المقتولين، وحيّت أهالي المدينة وانتفاضتهم وتظاهراتهم الشجاعة ودعت المواطنين الغيارى والأحرار في كردستان والمدن الإيرانية الأخرى إلى دعم أهالي مدينة «بانه» والعتالين الكادحين (بحجة التهريب). فيما يعترف مسؤولو النظام بأن رأس خيوط التهريب بكميات كبيرة في إيران بيد خامنئي وقوات الحرس وغيرها من الأجهزة الأمنية والاستخبارية في النظام، وتبلغ قيمة حجم التهريب سنويا 25 مليار دولار حسب اعتراف مسؤولي النظام.
وفي 7 مارس 2017 كشفت المقاومة الإيرانية في مؤتمر صحفي بلندن عن 90 رصيف ميناء أي حوالي 45 بالمئة من كل الأرصفة لموانئ إيران تستخدم لتهريب المواد بكميات هائلة وكشفت عن أن هذه الأرصفة تستخدمها قوات الحرس.
5 سبتمبر(ايلول) 2017
قتل شابين كرديين بيد عناصر الحرس المجرمين

اعترف نائب مجلس الشورى الإسلامي لنظام الملالي«محسن بيغلري» عن مدينتي بانه وسقز يوم الاثنين4سبتمبر2017 أن شابين اثنين من أهالي قضاء بانه بمحافظة كردستان قتلا بفتح نار من قبل عناصرحرس الحدود لنظام الملالي.
وأفاد تقرير لوكالة أنباء أيلنا الحكومية :« جرى اليوم فتح نارعلى شابين عتالين من قبل قوات الحرس للحدود وقتل مواطنان  إثنان من أهالي مدينة بانه  وكان أحدهما  مختار لقرية تابعة لقضاء بانه .

واعترف النائب بان« هؤلاء الأفراد عموما يكونون من الشرائح الضعيفة في المجتمع. الواقع ولو هؤلاء الأفراد يحملون السلع لابد ان لا يسفرذلك عن  قتلهم ويأتي ذلك في وقت أن هذه الحوادث تؤدي إلى جرح  مشاعر أهالي كردستان والمناطق الأخرى للبلاد.

مقتل عتالين اثنين كرد يين على يد قوات النظام واحتجاجات في مدينة بانه
قُتل يوم الاثنين 4 سبتمبر عتالان كرديان اثنان في منطقة مدينة بانه على يد قوات الحدود للنظام.
وكان أحد العتالين شاب 21 عاما باسم «حيدر فرجي» من أهالي قرية «شه شه» من مواليد 1996 والعتال الآخر يدعى «قادر بهرامي» من أهالي قرية «وه زمه له» بالغ من العمر 41 عاما ومتزوج وله 4 أولاد.
هذان العتالان كانا يتنقلان نحو الحدود دون حمل أي حمولة مهربة حينما تعرّضا لاطلاق الرصاص عليهما ولقي مصرعهما فورا.وأثار قتل هذين العتالين مشاعر الغضب والاحتجاج لدى أهالي المنطقة حيث نظموا تجمعا احتجاجيا أمام القائممقامية أثناء نقل جثتيهما الى المستشفى ودخلوا المبنى بعد تحطيم الباب وطالبوا بملاحقة ومعاقبة منفذي هذه الجريمة.
وعقب الاحتجاج الشعبى، وضعت قوات الحرس وقوى الأمن الداخلي حالة التأهب في المدينة والمراكز العسكرية لمدينة بانه للتصدي لأي احتجاج واسع من قبل المواطنين
أعلن أهالي بانه يوم الاثنين 4 اغسطس اضرابا عاما يوم الثلاثاء احتجاجا على مقتل عتالين في حدود «سيروان» على يد قوات الحرس المجرمة. وطالب المواطنون بتوقف أعمال اجرامية واطلاق النار على العتالين ومحاكمة منفذي وآمري الجرائم المستمرة ضد العتالين ودفع تعويضات لعوائل العتالين المقتولين وايجاد فرصة شغلية أو تأمين للبطالة لكل طالبي العمل والعاطلين عن العمل في محافظة كردستان.

قتل العتالين المحرومين... لماذا؟


لقي 4 عتالين كرد مصرعهم في مدينة سردشت إثناء انهيار جليدي. هل هذا يعدّ آخر حالة حزن تملكت العتالين الكادحين الذين يتعرضون باستمرار للمخاطر؟ فكل يوم تتردد أنباء عن قتلهم على يد الأمن الداخلي والاستخبارات في حدود كردستان.


إن العتالين يعانون المحن والشدائد منذ القدم، ما يتبين في سيماهم وأصواتهم فيما يساورهم خوف مستمر من وابل رصاص يستهدفهم من خلف حجر وسقوطهم قتلى أو معاقين إلى نهاية العمر، فإنهم لا يقدمون على هذا السفر طمعا في 
كنز حطام الدنيا ولا من أجل الترفيه، بل بسبب سدّ رمق أطفالهم المعصومين.

قتل العتالين المحرومين الشباب على يد قوات الحرس

أصيب شاب كردي يدعى «فرهنك» من أهالي قرية «تفين» التابعة لقضاء «سروآباد» بجروح برصاص عناصر الحرس في مفرق «نهاوند» بمحافظة «همدان».


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شهر رمضان في إيران وسط الانتفاضة ضد الإرهاب الديني

كلمة مريم رجوي في الأمسيّة الرمضانيّة بباريس لمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، أقيمت يوم السبت 19 مايو 2018 أمسيّة رمضانيّة تحت عنو...