‏إظهار الرسائل ذات التسميات المقاومة الايرانية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المقاومة الايرانية. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 7 مايو 2018

#إيران-رسالة مريم رجوي إلى مؤتمر الجمعية الدولية للنساء القاضيات في الأرجنتين

مریم رجوی

في الفترة من 2 إلى 6 أيار / مايو 2018 عُقدت الدورة الـ14 لمؤتمر «الجمعية الدولية للنساء القاضيات» في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس، شاركت فيه نساء قاضيات من ثمانين دولة وناقشن القضايا المتعلقة بالقاضيات والمحاميات في مختلف البلدان.
ووجهت  مريم رجوي رسالة متلفزة إلى هذا المؤتمر جاء فيه:

السيدة الرئيسة،
 صديقاتي المحاميات والقاضيات الفاضلات،
أحيّي مؤتمركم. وأشكر من الصميم السيدة سوزانا مادينا رئيسة الجمعية العالمية للقاضيات وزميلاتها، وأتمنى لكنّ النجاح.
هذا المؤتمر فرصة مهمّة لنشر الوعي حول التمييز والعنف ضد المرأة وطرق التعامل معه.
إيران من البلدان التي تعرّضت فيها النساء للقمع والتمييز أكثر من غيرهن. النساء ضحايا العنف والتحرّش الجنسي. هذا الوضع ليس بسبب عدم وعي النساء الإيرانيات. بالعكس، النساء الإيرانيات يتبوّأن موقعاً ممتازاً من حيث التعليم الأكاديمي والتقدّم الثقافي والفكري. ففي الواقع، النزعة السلطوية المعادية للنساء في نظام الإرهاب الحاكم في إيران هي التي فرضت مختلف صنوف العنف على النساء في بلادنا.
ومنذ وصولهم للحكم في العام 1979، قام الملالي المعادون لحقوق للمرأة بتطبيق تمييزات لا إنسانية على النساء، وشرعنوا التمييز في القوانين والمؤسسات.
ووفق القوانين الموضوعة فإن حقوق المرأة تصل إلى نصف حقوق الرجل. أمام المحكمة شهادة امرأتين تساوي شهادة رجل واحد. ونصيب الأنثى من الميراث نصف ميراث الذكر.
وبموجب هذه القوانين لا يحق للمرأة الطلاق، ولا يحقّ النساء العمل أو حتى مغادرة منازلهنّ دون موافقة أزواجهن. كما تحرم المرأة من العديد من الوظائف والمشاغل، بما في ذلك القضاء. ولا يُسمح للنساء حتى بمشاهدة مباريات كرة القدم.
وقام النظام في بداية حكمه بفصل جميع النساء القاضيات من العمل.
وقد فتح القانون الجنائي في نظام الملالي الطريق لقتل النساء بيد الأزواج أو الآباء. على سبيل المثال، إذا قُتلت امرأة على يد زوجها أو والدها أو جدّها بتهم أخلاقية فلن يعاقب القاتل.
في قانون الملالي، وإزاء اغتصاب النساء، يتم التساهل مع  الرجل المهاجم ويتم التعامل مع الضحية بقساوة. على سبيل المثال، في قضية ريحانه جباري، أدى دفاعها عن نفسها ضد المعتدي إلى موت الرجل المعتدي. لكن بعد سبع سنوات في السجن تم إعدام ريحانه وهي في السادسة والعشرين من عمرها، مما أثار غضب المواطنين.
إيران- كلمة مريم رجوي في ندوة «النساء في القيادة تجربة المقاومة الإيرانية» لمناسبة اليوم العالمي للمرأة.
المرتبط:






إيران الحرهّ فی



فیس بوک
و


السبت، 25 نوفمبر 2017

إيران-رسالة مريم رجوي

إصدار الجمعية العامة للأمم المتحدة قرار ضد انتهاك حقوق الإنسان في إيران

أصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الثلاثاء 19 ديسمبر القرار الرابع والستين ضد انتهاك حقوق الإنسان في إيران.
رحبّت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية بصدور القرار، وأكدت: أمام نظام لم يول أدنى اهتمام لحد الآن بعشرات القرارات الصادرة عن الأمم المتحدة ضد الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان في إيران، ويفتخر كبار مسؤوليه في المنابر العلنية بارتكاب مجزرة السجناء السياسيين، فعلى المجتمع الدولي أن يقوم باتخاذ التدابير الالزامية لوقف جرائم هذا النظام. وأن يشترط علاقاته الدبلوماسية والتجارية مع نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين – الذي تماما في خدمة قوات الحرس التابعة لولاية الفقيه – بوقف التعذيب والإعدام في إيران وإنهاء تدخلات هذا النظام في المنطقة.  في غياب سياسة قاطعة ، فان الانتهاك الهمجي لحقوق الإنسان وتصدير الإرهاب والتطرف واثارة الحروب في المنطقة والعالم يبقى مستمرا.
وفي إشارة إلى القرار الذي يدعو إلى «إنشاء طريقة لمحاسبة الحالات الصارخة لانتهاكات حقوق الإنسان، بما في ذلك تلك المتعلقة بتورط الجهازين القضائي والأمني» و«إنهاء إفلات مرتكبي هذه الانتهاكات من العقاب»، أكّدت السيدة رجوي أن أهم انتهاكات حقوق الإنسان في إيران هي مجزرة السجناء السياسيين في العام 1988 حيث شاركت فيها قادة النظام وبالتحديد خامنئي والسلطة القضائية وأعلى المسؤولين في الجهازين الأمني والاستخباري... ويدافعون عنها وبقوا حتى الآن في حصانة من تحمل أي عقوبة. فان دراسة هذه الجريمة الكبرى ضد الإنسانية ومحاكمة مسؤوليها تمثل محك اختبار أمام المجتمع الدولي.
ودعت مريم رجوي إلى تشكيل لجنة للأمم المتحدة تتولى هذه المهمة، وقالت إن هذه خطوة أولى لرفع الحصانة عن المجرمين الذين يحكمون إيران منذ 38 عاما.
وأعرب قرار الجمعية العامة «عن بالغ قلقه إزاء ارتفاع حالات عقوبة الإعدام وتنفيذها... بما في ذلك فرض عقوبة الإعدام على المراهقين واولئك الذين ارتكبوا الجريمة دون سن الثامنة عشرة، والإعدامات المنفّذة على الجرائم التي لا ترتقي إلى جرائم خطيرة جدا وتعتمد أساسا على الاعترافات القسرية»، داعيا النظام الإيراني إلى «الغاء الإعدام علنا سواء في القانون او في الممارسة».
كما أن «التعذيب أو غيره من ضروب المعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة»، و«استخدام واسع وممنهج للاعتقالات التعسفية، منها استخدام أساليب لاستهداف أفراد من مزدوجي الجنسية والرعايا الأجانب»، و«الظروف السيئة للسجون» و«حرمان السجناء من الوصول إلى العلاج الطبي الكافي»، و«فرض قيود واسعة وخطيرة على حق حرية التعبير والعقيدة والاجتماع والتجمع السلمي باستخدام الفضاء المجازي أو أونلاين»، و«ممارسة الايذاء والمضايقات  والترهيب وتعذيب المعارضين السياسيين، والمدافعين عن حقوق الإنسان والناشطين في مجال الدفاع عن حقوق المرأة والأقليات والقيادات العمالية، ونشطاء حقوق الطلبة ومنتجي الأفلام السينمائية، والصحفيين والمدوّنين ومديري صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، والعاملين في وسائل الاعلام، والقادة الدينيين، والفنّانين، والمحامين والأشخاص الذين ينتمون إلى الأقليات الدينية المعروفة وغير المعروفة وأسرهم»، و«ادانات العقوبات القاسية الجائرة، بما في ذلك عقوبة الموت والنفي لمدد طويلة داخل إيران »، و «الانتقام من الافراد بسبب تعاونهم مع الآليات المعنية بحقوق الإنسان للأمم المتحدة» و«التمييز وانتهاك حقوق الإنسان ضد النساء والفتيات» و«الأقليات الدينية والقومية واللسانية وسائر الأقليات» هي من حالات الأخرى التي دعا قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى وقفها وإنهائها من قبل النظام الإيراني 
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس

19 ديسمبر (كانون الأول) 2017
 إيران-رسالة مريم رجوي لمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
 إيران-رسالة مريم رجوي لمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
 إيران-رسالة مريم رجوي لمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
لمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضدالمرأة، أحيّي النساء الباسلات اللاتي يقاومن بؤرة العنف والاضطهاد ضد المرأة أي نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين في إيران

وأدعو جميع النساء وأخواتي في إيران إلى الصمود والمقاومة ضد هذا النظام اللاإنساني والمقارع للمرأة.
إن يوم مناهضة العنف، في بلدنا يفضح قبل كل شيء فساد نظام ولاية الفقيه الذي تولّد سلطته العنف دائما ضد النساء أو تدعمه.
الحكم الذي يزداد فيه الاعتداء والتهديد وانعدام الأمن وفقدان المأوى والحقوق والتحقير والتمييز ضد النساء عاما بعد عام.
فرض الحجاب القسري والعقوبات والاساءات التي تمارس ضد النساء تشكل جانبا آخر من أعمال العنف المستمرة.
وبلغ عدد ضحيات الفساد في إيران الآن مئات الآلاف. وانخفض عمر الفتيات اللاتي يضطررن إلى الرضوخ لطعن كرامتهن، وعمر الفتيات اللاتي يهربن من المنازل إلى 9 سنوات.
في بيئات العمل والتعليم والتنقل والبيت والأسرة، يمارس التمييز والتحقير بحق النساء وشاعت عدوى مختلف أعمال العنف اللفظي والنفسي.
والأبشع من كل ذلك، حياة حزينة للصبيات اللاتي يشكلن قسما أعظم من أطفال العمل، ويتم استغلالهن في الوقت الذي تستهلك وتنجرح أجسام هؤلاء النحيفات وببطون جائعة تحت وطأة الأعمال الصعبة ولا ملاذ لهن. ويعترف مسؤولو النظام بأن «90 بالمائة من أطفال العمل يتعرضون للاغتصاب» ويقولون «ان الاستغلال الجنسي أكبر ضرر يلحق بالأطفال الباحثين في النفايات».
تجارة الصبيات في العشوائيات التي أصبحت عملا رائجا بين الشرائح المعدومة والمصابة بالادمان، هي نوع من فرض نظام الرق على النساء المحرومات.
الواقع أن نظام ولاية الفقيه هو مصدر تشديد ونشر هذه العلاقات اللاانسانية في الوقت الحاضر.
فهذا النظام، يبدّد ثروات وعوائد البلاد في بوتقة الحروب الإجرامية في المنطقة وفرض الفقر والحرمان على المجتمع كله من جهة، ومن جهة أخرى يروّج من خلال تبني وتنفيذ قوانين متخلفة، السنن والتقاليد البائدة التي لم تكن موجودة أصلا في العلاقات الاجتماعية الإيرانية قبل أربعة عقود أو كانت في حالة الاندثار، وجعل ذلك أداة لتكبيل وقمع النساء. وأخذ العنف في ظل هذا الحكم طابعا قانونيا، وسنّ النظام قوانين مثل قانون العقوبات تحت يافطة الاسلام وقوانين تعدد الزوجات والزواج المؤقت، وفتح الطريق لجرائم من أمثال ما يعرف بجرائم الشرف. وهذا كله يكرّس نظام العنف في إيران.
سلب الحقوق ومختلف صنوف التمييز، فرض مكانة الدون على المرأة في بيئة الأسرة، وحرمانها في كثير من فرص العمل، وممارسة التمييز بحقها بحيث جعلتها الضحية الرئيسية في حالات انهيار الاقتصاد وحملات الطرد والبطالة، هذا كله جعل مكان المرأة الإيرانية غير آمن. نرى في كل هذه الحالات وللدفاع عن هذا الاضطهاد والتعسف، أن الملالي يعلنون حربا سافرة ضد اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة ويرون قبول اتفاقية مناهضة العنف و التمييز خطرا على كيان نظام ولاية الفقيه.
الا أن المرأة الإيرانية في المقابل، لم ترضخ لأعمال التمييز والضغوط هذه، وانما حضرت الصف الأمامي للنضال ضد نظام الملالي المعادي للمرأة.
وهذا هو سبب معاداة النظام للنساء الإيرانيات خاصة حقده الدفين ضد النساء المقاومات.
والكل يعلم أن في معتقلات خميني للتعذيب مورس أبشع أعمال التعذيب والتعامل الوحشي بحق النساء السجينات لاسيما النساء المجاهدات. واستبق هذا النظام جميع القائمين بممارسة آشكال العنف ضد المرأة في العالم المعاصر بقيامه بممارسة التعذيب أو اعدام عشرات الآلاف من النساء المجاهدات والمناضلات.
لا تنسى الذاكرة أبدا غرف التعذيب المعروفة بالوحدة السكنية في ثمانينات القرن الماضي التي أسست لتحطيم ارادة النساء المجاهدات والمناضلات. كما لن تنسى كل الأعمال الوحشية والفظائع التي ارتكبت في سجن «كهريزك» ودهاليز التعذيب الأخرى، ضد الفتيات والفتيان المحتجزين في انتفاضة عام 2009.
ولكن المرأة الإيرانية تفتخر بموقفها المشرّف حيث وقفت ضد الوحشية والهمجية للملالي. بدءا من طالبات المدارس والجامعات اللاتي نهضن في السنوات الأولى من حكم الملالي بأعمال الكشف والاحتجاج، ومرورا بالنساء البطلات اللاتي صمدن في معسكر أشرف، وإلى النساء في المجلس المركزي لمجاهدي خلق اللاتي يقدن حركة مقاومة ضد الملالي، هؤلاء كلهن يشكّلن سدا منيعا أمام نظام ولاية الفقيه.
واليوم نرى أن المرأة الإيرانية تلعب دورا رياديا ونشطا في كل الحركات الاحتجاجية والاعتصامات والإضرابات لمختلف شرائح المجتمع.
على أمل أن تقضي المرأة الإيرانية بإرادتها ومبادرتها، غداة إسقاط نظام ولاية الفقيه، على العنف والتمييز من خلال المشاركة النشطة والمتساوية في القيادة السياسية، وتقتلع جذور كل أشكال الإكراه والحظر المفروضة وتقيم مجتمعا حرا وديمقراطيا.


الأحد، 29 أكتوبر 2017

ايران-تقاریرمراسلات المقاومة الإيرانية في باسارغاد


مریم رجوی-پاسارگاد
مریم رجوی: اتساع نطاق انطلاقة المواطنين نحو باسارغاد وردود فعل الملالي المذعورة عليه هو المواجهة بين الشعب الايراني ونظام محكوم عليه بالسقوط

ردود أفعال جنونية لقوات الحرس وغيرها من الجهات القمعية على تجمع شعبي في باسارغاد
أبدى نظام الملالي المعادي للاإنسانية والمعادي لإيران هذا العام ردود أفعال جنونية على عقد تجمع 29 اكتوبر ومراسم احتفاء يوم ميلاد كوروش الكبير بحيث لم تتورع كل الأجهزة القمعية لاسيما قوات الحرس عن استخدام أي تدبير قمعي لخلق أجواء الرعب والخوف للحؤول دون تنظيم تجمع شعبي كبير في باسارغاد (مقبرة كوروش الكبير).
وفيما يلي بعض من هذه الاجراءات:


















تظاهرات باسارغاد ” امتداد للربيع الايراني
لدكتور سفيان عباس التكريتي
مما لا شك فيه ان الشعب الايراني  كان سباقا في ثوراته واحتجاجاته ضد الانظمة الدكتاتورية وله تاريخه المشرف الذي سطره بدماء الوطنيين  الاحرار منذ مطلع القرن العشرين وما زال يرفد مسيرة العمل الوطني بالدماء الزكية من أجل درء الظلم والاستبداد والعبودية والقهر التي مارستها الفاشية الدينية الحاكمة في قم.
لقد بدأ ربيعه عام 2009 وقدم التضحيات الجسام ولم يستكن او يلين بل استمر في مقارعة الطغيان الديني المتخلف بالرغم من القمع الدموي , واليوم تخرج الآلاف المؤلفة بمظاهرات عارمة في باسارغاد ضمن محيط مقبرة كورش الكبير وهي امتداد للربيع الايران وتنبأ بالمفاجأة المرعبة للنظام من خلال هذا الحشد الكبير للشعب الايراني بمختلف اطيافه وان امتدادها لباقي مدن ايران جعل من النظام يكثف اجراءاته الجنونية والوحشية ضد المتظاهرين.
 اعتقد جازما انها بداية النهاية التي تتوافق مع المتغيرات الدولية وخصوصا منها الامريكية بعد رفض الاتفاق النووي وفرض مزيدا من العقوبات على النظام وحرس خميني وما يسمى حزب الله اللبناني وبقية الميلشيات الايرانية في العراق وسوريا و اليمن

پاسارگاد-۷آبان ۹۶
خوف الملالي من التجمع الحاشد للمواطنين في باسارغاد وإجراءات قمعية واسعة لمنعهم
جعلت جهود المواطنين الأبطال للتجمع يوم 29 اكتوبر في باسارغاد (مقبرة كوروش الكبير)، النظام الفاشي الديني الحاكم باسم الدين في إيران يصاب بخوف ورعب شديد ولذلك قام منذ مدة بوضع قواته في حالة التأهب والتحشيد لمواجهة ذلك.
وأفاد تقرير لوكالة أنباء مهر الحكومية أن «مصدرا أمنيا» للنظام كشف يوم 26 اكتوبر عن برنامج «لزمرة المنافقين وعناصر 
مشاغبة معادية للثورة لإثارة الفوضى والشغب في الاسبوع 
المقبل لمناسبة احتفاء بيوم كوروش الكبير» وقال «إن حثّ الأنصار على المشاركة في هذا الحفل، ومواجهة قوى الأمن 
الداخلي وتصوير فيديو والتقاط صور لنشرها في إعلام [ مجاهدي خلق ] وكذلك إعلان كاذب عن سقوط قتلى في هذه المواجهات المزعومة، ستكون من المحاور المبرمجة الأخرى للمجموعات المعادية للثورة في هذا اليوم». وأضاف المصدر الأمني: «تنظيم تجمعات احتجاجية ضد المفاسد والمشكلات الاقتصادية في البلاد ثم قيادة هذه التجمعات إلى أغراض خاصة بطرح شعارات ضد النظام والمقدسات الاسلامية هي من البرامج الرئيسية لهذه المجموعات».

إقامة مئات من نقاط التفتيش في الطرقات الرئيسية والفرعية لباسارغاد واعتقال عدد كبير من المواطنين
تحديا لنظام الملالي ولغرض استعراض من الوحدة الوطنية ضد نظام ولاية الفقيه المعادي لإيران والوطن، انطلق مواطنون من مختلف المدن الإيرانية  منذ يوم الجمعة 27 اكتوبر باتجاه باسارغاد لتخليد ذكرى ميلاد كوروش الكبير. وخوفا من تحول هذا التجمع إلى انتفاضة ضد نظام الملالي، اتخذ النظام منذ أسابيع سلسلة تدابير قمعية واسعه للحؤول دون اندلاع هذه الحركة الاحتجاجية. وزادت وتيرة هذه الإجراءات الأمنية المشددة منذ الاسبوع الماضي لاسيما خلال الأيام الثلاثة الماضية:
1. لمنع وصول المواطنين إلى موقع باسارغاد، تدفقت قوات الحرس والبسيج وقوى الأمن الداخلي وعناصر الأمن المتنكرة من المحافظات والمدن المجاورة لمحافظة فارس، الى المحافظة والمدن والمناطق المحيطة بموقع باسارغاد وفرضت سيطرة شديدة على الطرقات المنتهية بالمدن القريبة بباسارغاد بحيث تسبب في اكتظاظ المواطنين عند نقاط التفتيش المختلفة.


خوفا من اندلاع تظاهرة وتجمع شعبي كبير في باسارغاد في ذكرى ميلاد كوروش الكبير بادر نظام الملالي اللاإنساني والمعادي لإيران إجراء مناورات قمعية واسعة في مختلف المدن في محافظة فارس لاسيما المدن والمناطق المحيطة بـ «باسارغاد».
وفعلا فرضت قوات الحرس وقوى الأمن الداخلي  في باسارغاد والمدن المحيطة حكما عرفيا حيث أغلقوا كل الطرقات والشوارع الرئيسية والفرعية المنتهية إلى الموقع حتى الطرقات الريفية وتمنع حركة العجلات نحو باسارغاد وتجبرها على العودة.
وتطلب القوات القمعية من العجلات التي تريد السفر من شيراز إلى طهران أو اصفهان أن تواصل سفرها من الطريق القديم.
كما توزع قوات الحرس بلاغات بين كل العجلات والمواطنين الراجلين العازمين إلى باسارغاد كتب فيها «تيار معادي للنظام خارج البلاد برمج التجمع غير الشرعي في باسارغاد في يوم وهمي 29 اكتوبر ويتم التعامل مع المتجاوزين تعاملا قانونيا وقضائيا».
من جانبه أصدر محافظ اقليم فارس وخوفا من تجمع المواطنين في باسارغاد، بلاغا يخاطب كل المديرين العامين في دوائر المحافظة ويقضي بالغاء كل اجازات الموظفين الحكوميين ليوم الأحد في هذه المحافظة.
ولكن رغم كل هذه الإجراءات والتمهيدات القمعية، يتوجه المواطنون في مجموعات كبيرة سواء راجلين مشاة على أقدامهم أو راكبين سيارات ومن الطرقات المحيطة بالموقع في سعي منهم للوصول إلى باسارغاد بحيث حصل ازدحام مروري ضخم في هذه المناطق.
بوابة قران في مدينة شيراز والمتنزهات المحيطة بها مكتظة بالجماهير التي تريد الوصول إلى باسارغاد. وتحاول قوى الأمن الحؤول دون تجمع المواطنين




السبت، 28 أكتوبر 2017

إیران- كلمة مريم رجوي في الذكرى الثانية لاستشهاد 24 مجاهدا بطلا في قصف ليبرتي بالصواريخ في 29 اكتوبر2015 نحيي ذكرى 24 مجاهدا استشهدوا قبل عامين اثر القصف الصاروخي من قبل قوات الحرس التابعة للولي الفقيه



 مريم رجوي

أيها الضيوف الكرام،
أخواتي، إخواني
أيها المواطنون الأعزاء،
نحيي ذكرى 24 مجاهدا استشهدوا قبل عامين اثر القصف الصاروخي من قبل قوات الحرس التابعة للولي الفقيه.
هذا اليوم وهذه التضحيات، هو يوم استذكار لرسالة عظيمة. رسالة شهداء المجزرة في العام 1988، ورسالة اولئك الذين استشهدوا في عملية الضياء الخالد ورسالة 120 ألف شمعة وهّاجة سقطوا على درب الحرية ومعاناة الشعب الإيراني على مدى 38 عاما.
الرسالة هي أن الشعب الإيراني عقد العزم لنيل الحرية والديموقراطية وإسقاط نظام ولاية الفقيه مهما كلّف الثمن.
التحية للمجاهدة نيّرة ربيعي، عضو المجلس المركزي لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، التي تمثل شهادة أخرى لإرادة المرأة الإيرانية الناهضة لنيل الحرية والمساواة.
السلام على المجاهد «حسين ابريشم جي»، القائد كاظم، القائد المغوار لمعارك جيش التحرير الوطني، والتحية لكل الشهداء فردا فردا، الذين يمثلون مشاعل للحرية في ظلام الاستبداد واليأس والاستسلام.
إخواني الأعزاء كل من : منوجهر براتي، وحميد دهقان، واكبر عليدوست، وحسن توفيق جو، وحميدرضا ايمنی، وابوطالب هاشمي، وكيومرث يوسفي، و‏حسين گندمي، وفرشيد ربيعي، وحسن ابراهيمي، ومحمد علي ميرزايي، وسهراب همايونفر، وبهزاد ميرشاهي، وامیرحسين اداوي، ‏ورجب قرباني، وعبدالرضا واديان، وشريف ويسي، وحسين سروآزاد، واحمد مسجيان، وجاسم قصير، ومحمد جواد سالاري ومحمد حسن نورعلي.
نقول لهؤلاء المجاهدين الأربعة والعشرين الذين مضى عامان على استشهادهم، إنكم حاضرون في كل ساحات نضال هذا الجيل وجهادهم ولا يمكن نسيانكم.
كيف يمكن نسيان «حسين ابريشم جي» الذي كان قدوة للنشاط والجهاد وكان رائدا في اقتحام وفتح الدروب الصعبة وازالة كل الحواجز التي كانت تتطلب بذلا سخيا والتضحية. وكيف يمكن نسيان نيّرتي العزيزة التي كانت مثالا في النشاط والنضال والمحبّة والاحترام لأخواتها.
هؤلاء وكل المجاهدين الذين نالوا الفلاح في 29 اكتوبر، يمثّلون صفا من الشواخص والبيّنات التي ترسل رسالة لأعضاء مجاهدي خلق بأنّ على كل مجاهد أن يملأ مكانهم مئة مرة.
وحقا كل واحد من هؤلاء الشهداء وكل واحد منكم أنتم الحضور، تُعدّون شهودا لحقيقة كبيرة في هذا العصر. في هذا العالم الذي يتطلب الصمود ثمنا باهضا بسبب ظلم الحكام وفسادهم، فكلّ مَن يرفع راية الرفض من صميم القلب وكل من يعتمد من صميم القلب المقاومة والصمود ويدفع ثمنه ويصارع ايديولوجية «أنا أول» و«ايديولوجية الجنسية» نعم هو سبّاق وفاتح الطريق على عالم الحرية والخلاص.
ونخاطب هؤلاء الشهداء ونقول لهم:
يا رموز الشرف والحرية، يا مَن بذلتم الغالي والنفيس، فانظروا الآن كيف رفع اخوانكم ورفاقكم رايتكم وأقسموا للمضي قدما في دربكم المشرّف. انظروا كيف انطلقوا في عهد جديد وبعزم لا يلين مواصلة دربكم المضرّج بالدماء نحو النصر المؤزر مهما كانت المؤامرات والابتلااءات والهجمات.
وفي غداة 29 اكتوبر، وفي خضم تدفق الدماء والدمار، أول ما بدأتم كلكم كان تجديدكم العهد مع قضيتكم وقلتم وكتبتم انكم لن تتخلوا أبدا عن قضيتكم وعن قيمكم التحرّرية وعن هدفكم أي اسقاط نظام ولاية الفقيه. كنتم جازمين في تجديد العهد بحيث أكد قائد القاومة مسعود رجوي بعد أيام من الحدث أنه مصاب بالدهشة من سماع ذلك وقال: «اولئك الذين بقوا صامدين وأقسموا لمواصلة النضال رافعين راية استراتيجية ألف أشرف وأعادوا توثيق عهد الجهاد في كل الظروف واعتبروه كالصلوات اليومية وقدموا من جديد طلب العضوية، فهم وجهوا بمبادرتهم هذه صفعة قوية على وجه العدو المعادي للاإنسانية والمتواطئين معه ومسانديه وعملائه» وأضاف «انهم قصفوكم بالصواريخ، لكنكم في حقيقة الأمر استخدمتم السلاح الأقوى وهو سلاح العقيدة للتسجيل في ذاكرة التاريخ وعرضتم ذلك على الصديق والعدو».
وتابع يقول: «ان المجاهد بحاجة دائما إلى تجديد العهد ليشحذ ارادته. وهذه الارادة تثير اعجاب الجميع واننا بحاجة ماسة اليها»، مؤكدا «اني أعتمد فقط على مؤسسي جيش التحرير وعلى تجديد عهدكم لمواصلة النضال حتى آخر نفس».
والآن إنني سعيدة أن أراكم وبعد عامين من 29 اكتوبر، ناجحين شامخين تواصلون ذلك المسار في قبول التعهد.
كل من يلقي نظرة إلى تجارب الثورات في العالم، فيرى أن الانتصار يتحقق بفضل الصمود الراسخ على العهد والقسَم، وليس هناك طريق آخر.
ألم يكن تقدّم الإنسان في العالم الإنساني مرهونا بمدى التزامه بصراعه مع ما يعرقل مسار التطور؟ انه يطوّره في كل يوم ويدفع له ثمنا أكبر ويتعلّم كيف يجعل نفسه مصباحا في طريق حرية وخلاص الآخرين.
أليس الايمان والوفاء بهذه التعهدات شرطا ضروريا للعلاقات وأواصر التضامن؟
استهدفونا بحملات المجازر الرهيبة في ثمانينات القرن الماضي، وفي العام 1988 أبادوا 30 ألفا من اخواننا وأخواتنا. وقضينا سنوات في الحصار وتحمّلنا ادراج اسمنا في قائمة الإرهاب والمؤامرات وعمليات القصف الجوي والاغتيالات وأعمال القتل والقصف الصاروخي. ولكن كيف اجتزنا كل هذه المواقف؟ بالصمود القاطع والحازم فقط والاصرارعلى قضيتنا.
لذلك نعود ونجدّد العهد والولاء ونضيف ايماننا ونضاعف يقيننا بأضعاف مضاعفة.
هذه العهود المُجَدّدة والثمن الذي ندفعه من أجل ذلك، ستحقق النصر المحتّم، شريطة وحسب قول قائد المقاومة مسعود رجوي أن «لا يفكّر المرء من أجل نفسه ، بل عليه أن يفكر في النهر الهادر من دماء الشهداء من أمثال أشرف رجوي وموسى خياباني وشهداء المجزرة في العام 1988 وشهداء عملية الضياء الخالد وشهداء أشرف و[ليبرتي] وشهداء الانتفاضة وكيفية إحياء هذه الدماء وهذه المعاناة والنضالات لتحقيق الهدف».
الكل يتذكر أن عملية النقل من أشرف إلى ليبرتي كانت خطة لتفكيك مجاهدي خلق، ولكنكم وبيقظتكم وصمودكم وطبعا بتحمل المعاناة قد حوّلتم تلك الخطة الى عكس ما كانوا ينوون. انهم صمّموا مخيم ليبرتي بهدف جعله ساحة للقضاء على مجاهدي خلق وكانت عملية القصف في 29 اكتوبر 2015 مخططة لعملية قتل جماعي كبيرة تحصد أرواح مئات الاشخاص، ولكنكم وبفضل يقظتكم و تأهّبكم المتواصل وصمودكم المضرّج بالدماء قد أحبطتم هذه الخطة. وبذلك فقد فتح الشهداء الكرام في يوم 29 اكتوبر الطريق لعملية النقل الكبيرة والا لم يبق وقت كبير لتنفيذ خطة خامنئي المشؤومة للقضاء الكامل على ليبرتي.

أيها الأصدقاء الأعزاء، أخواتي، إخواني!
إن فشل الخطة الجبّاره للنظام في القضاء على مجاهدي خلق، ومأزق النظام في الاتفاق النووي، وعجزَه عن معالجة المعضلات الاقتصادية والاجتماعية، وإحباط خامنئي وكل النظام في مسرحية الانتخابات خاصة أمام حركة مقاضاة المسؤولين عن مجزرة العام1988 ونهاية عهد المداهنة والمسايرة الأمريكية مع النظام، كلها خلقت وضعا جديدا يُعدّ عهد الهزيمة والمآزق للنظام.
إن اتساع نطاق الاحتجاجات اليومية للمواطنين الطافح كيل صبرهم في طهران والأهواز وغيرهما من المدن الإيرانية، هو من آثار هذا العهد. انه يشكّل محطة جديدة من المقاومة والاحتجاج تشارك فيها غالبية الشرائح والطبقات: بدءا من المواطنين المنهوبة أموالهم من قبل المؤسسات التابعة لخامنئي وقوات الحرس، وإلى العمال والمعلمين والممرضين والمتقاعدين، والموظفين والطلاب الجامعيين وخريجي الجامعات، والكوادر الطبية، وطلاب المدارس والشباب الباحثين عن العمل والمزارعين، أو المواطنين الضائقين ذرعا حيث ينظمون سلاسل بشرية على ضفة نهر «كارون» أو نهر «زاينده رود» ليحتجوا على جفاف النهر أو تلوث المياه والهواء، والسجناء السياسيين الذين يدفعون الثمن بأرواحهم من خلال الخوض في إضرابات عن الطعام.
وما هي طلباتهم؟
إنهم يحتجون على سلب حقوقهم. ويحتجون على أعمال التمييز والتحقير المستمر، وعلى السطو المستمر لأرصدتهم وودائعهم، وعلى الفقر وحرمانهم من أبسط مقومات الحياة. ولكن خلاصة كل هذه الاضرابات والمسيرات، تتبلور في طلب واحد وهو الخلاص من شرّ نظام ولاية الفقيه. طالما لم تقتلع جذور هذه السلسلة الخبيثة، فلا تتحقق أي من حقوق الشعب الإيراني.
ولكن هذا الهدف قابل للتحقيق وفي متناول اليد.
ويصرّح اليوم كبار المسؤولين في النظام اننا نواجه ستة تحديات ضخمة في اقتصاد البلاد. ويقولون: «لو كان أيّ عدو يحكم هذا البلد خلال هذه السنين ، لما كان يتعامل هكذا مع الموارد الطبيعية والبيئة الإيرانية». ويضيفون: «وضعت إيران بين أيدينا النفط والغاز والماء والتربة والغابة والهواء والنهر، الا أننا قد عبثنا بها».
نعم، سرطان التخريب والفساد والتآكل قد عمّ النظام برمته، ولكن الجانب الأكثر تدهورا هو وضعه السياسي، الملالي يعيشون في مأزق.
انهم ولاستمرار بقائهم يحتاجون إلى إشعال الحروب والفتن والإرهاب في المنطقة ومواصلة الجرائم والفساد من قبل قوات الحرس. ولكن هذه الأعمال الهادفة لاثارة الحروب والإرهاب، قد وضعت كل النظام وقوات الحرس الشيطانية في مأزق.
إن خوف خامنئي وروحاني من السياسة الأمريكية الجديدة سببه قبل كل شيء يعود إلى أنهما يشاهدان أن ضعف نظامهما وهوانه بدا جليا أمام أعين المواطن الإيراني. أن نرى أن روحاني ووزير خارجيته قد وضعا نقاب الاعتدال إلى جانب وقاما بالدفاع عن قوات الحرس وعن «رئيسي» الجلاد، كبير القتلة الجزارين في مجزرة العام 1988، سببه هو أن يصطفوا بوجه الشعب ويصونوا نظامهم. ولكنهم رغم ذلك غير قادرين على احتواء المعضلات القاتلة التي تمر بنظامهم.
الملالي الحاكمون يهتفون شعارات ضد أمريكا منذ أكثر من ثلاثة عقود ، ولكنهم يربحون في الوقت نفسه من السياسات الأمريكية كمظلة سياسية لهم تحميهم من معارضة الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية.
وخلال هذه السنوات، كلما لاحت في الافق بوادر اسقاط النظام على يد الشعب الإيراني ومقاومته، وسنحت الظروف لإحداث تغيير كبير، فان الامدادات الغيبية أو بتعبير أدق سياسة المداهنة والمسايرة من قبل الدول الغربية لاسيما الأمريكية جاءت لمساعدة النظام.
وهكذا يتبين أن انتهاء سياسة المداهنة الأمريكية، قد جعلت نظام ولاية الفقيه يواجه فراغا سياسيا كبيرا. لم تعد هناك سياسة كانت تحمي لسنوات طويلة هذا النظام حيال غضب الشعب الإيراني؛ لذلك:
أولا: كان خامنئي وروحاني يعتزمان إنقاذ نظامهما في إطار الاتفاق النووي وبمساعدة الولايات المتحدة، من الأزمة الراهنة ولكنهما اصيبا بالفشل في هذه السياسة.
ثانيا: أصبح نظام الارهاب الحاكم باسم الدين أكثر وهنا أمام المجتمع الإيراني ولذلك يخاف من فقدان توازنه الداخلي والخارجي.
ولكن ما هو السبب الرئيسي لخوف الملالي؟ السبب الرئيسي هو أنهم يرون الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية أمامهم. ولو لم تكن مشاعر الغضب والاستياء الذي وصل حد الانفجار في المجتمع الإيراني، ولو لا يلوح في الافق غليان الانتفاضات على غرار الانتفاضة في العام 2009 ولو لم تكن مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أي البديل الديمقراطي الجاهز والمتأهب، ولو لم تكن كل هذه الحقائق، لما كان خامنئي يشعر هكذا بالقلق من تغيير السياسة الدولية.
ولهذا السبب، إننا نقول إن سياسة طرد وعزل النظام مثل المشروع الذي أقرّه مجلس النواب الأمريكي خلال الأيام الفائتة لتشديد العقوبات على البرنامج الصاروخي للنظام، هو بالتأكيد خطوة ايجابية، كما ان تسمية قوات الحرس بالإرهاب وفرض العقوبات عليها ومعالجة كل المثالب والمعايب في الاتفاق النووي، منها حظر تخصيب اليورانيوم، كلها تُعدّ خطوات ضرورية،
ولكن ولوضع حدّ للسياسات الكارثية الأمريكية السابقة ولغرض تعويض النتائج المخرّبة لتلك السياسات، يجب الاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية باعتباره البديل الديمقراطي لنظام الارهاب الحاكم باسم الدين.
اليوم بات من المطلب العام تقديم قادة النظام أمام العدالة بسبب ارتكابهم مجزرة بحق 30 ألف سجين سياسي في العام 1988. وأكدت مقرّرة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في إيران السيدة جهانكير في كلمتها التي ألقتها مؤخرا في الجمعية العامة للأمم المتحدة، (أكدت) ضرورة إجراء تحقيق شامل ومستقل بهذا الصدد. إننا ندعو المجتمع الدولي إلى دعم تشكيل لجنة تحقيق من قبل الأمم المتحدة بشأن المجزرة في العام 1988.
كما ننبّه الدول الاوروبية بالآتي: الحد الأدنى لتوقعات الشعب الإيراني منهم هو اشتراط أية علاقة والتعامل مع النظام بوقف أعمال التعذيب والإعدام في إيران. ونقول لهم عليهم أن يبتعدوا خاصة من الصفقة والتعاطي مع قوات الحرس. ان الشعب الإيراني يطالب وأكثر من أي طرف آخر اليوم بوضع حدّ لقوات الحرس واسقاط نظام ولاية الفقيه.
هذه القوة الوحشية والدموية التي شكلت 31 فيلقا ليكرّس جهاز القمع والقتل في كل المحافظات الإيرانية.
وباقامة جهاز فاسد باسم دائرة استخبارات الحرس، يهيمن باستمرار على كل شؤون حياة المجتمع الإيراني. قوات الحرس هي العامل الرئيسي لاستيراد المخدرات المهرّبة وتوزيعها في إيران وتصدير ما تبقى منها إلى سائر الدول، فيما يُعدم النظام في الوقت نفسه آلاف الأشخاص بتهمة تهريب المخدرات. انها تستحوذ على حصة الأسد من الوحدات الانتاجية وعمليات التصدير والواردات وقطاعات النفط والغاز وسوق المال الإيراني وجعلت ملايين الإيرانيين يعيشون في الفقر والجوع وهي التي سببت إشعال الحروب والإرهاب والعامل الرئيسي لقتل مئات الآلاف من السوريين العزل وتشريد ملايين الآخرين.
وبشأن سوريا لابد من التذكير بحقيقتين أساسيتين من جديد:
أولا: لو لم يرتكب نظام ولاية الفقيه بجانب دكتاتور سوريا الجرائم في خلق مستنقع الدماء في سوريا، ولو لم تكن أعماله لإشعال الحروب وتدخلاته، لكان بشار الأسد قد سقط قبل سنوات على يد المقاتلين والشعب السوري وكانت أزمة سوريا قد وصلت إلى حل قبل مدة بكثير.
الحقيقة الثانية هي أن الشعب الإيراني يقف بجانب الشعب السوري وأعلن أبناء الشعب الإيراني مرات عديدة في هتافاتهم خلال تظاهراتهم الاحتجاجية رفضهم ومعارضتهم لتواجد القوات الاجرامية لنظام الملالي في الاراضي السورية.
إن الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية طالبوا ومازالوا يطالبون بقطع أذرع النظام وقوات الحرس وعملائها في دول المنطقة، الأمر الذي يمهّد الطريق لإسقاطه.
نهض مجاهدو خلق والمقاومة الإيرانية منذ 36 عاما للخلاص عن نظام الارهاب الحاكم باسم الدين. وهذا هو هدف ضحّى من أجله 120 ألف مجاهد ومناضل بأرواحهم على درب الحرية منهم 30 ألف بطل أعدمهم النظام في مجزرة العام 1988.
كما ان شهداء 29 اكتوبر 2015 في ليبرتي، قدموا أرواحهم بهذا الهدف في رحاب الحرية.
اولئك الشهداء الذين سقطت أجسامهم في تلك الليلة بالصواريخ وموجات الانفجار مُضرّجة بالدماء، راحوا يبقون حقا نباريس مشتعلة في هذا العصر. وهم أحياء وحاضرون، لأنهم يمثلون مشاعل الأمل في وقت تاه كثيرون في أجواء اليأس. ولأنهم منابع الايمان واليقين، عندما وصل عديدون إلى العجز في يوم تلبدت سماؤه بغيوم الشك والتردد بغياب الايمان.
هذا هو حديث شهدائنا وكلام المجاهدين الذين تمسكوا بعهدهم صامدين من أجل النصر حتى النَفَس الأخير.
وهذه هي رسالة المجاهدين إلى جيل الشباب الإيراني: حطّموا روح الإحباط واليأس واللامبالاة التي تنفثها الأنفاس الشريرة المميتة لولاية الفقيه. عبارات «لا يمكن» و«لا نستطيع» و«لافائدة» كلها رسائل مشؤومة تنشرها ولاية الفقيه مثل المخدرات التي تروجها في المجتمع الإيراني. فانهضوا بوجه هذا النظام وروحَه الشيطانية التي تسبّب العجز والانحباس، وأقيموا جنبا إلى جنب مناصري المقاومة والشباب المنتفضين، معاقل العصيان في كل مكان. إن إنهاء عمر هذه الولاية البائدة أمر ممكن وفي متناول اليد ويتحقق بأيديكم الخلاقة.
وأكرّر مرة أخرى أن اسقاط هذا النظام واجب وهو في متناول اليد وهناك بديل ديموقراطي له.
إذن يمكن ويجب النهوض والعصيان والانتفاضة لكنس هذا النظام المعادي للاإنسانية وهذا النظام الحاكم باسم الدين من ايران والمنطقة.
التحية للشهداء
والتحية للحرية
والتحية للجميع
https://www.maryam-rajavi.com/ar/activities/event-reports/item/remembering-24-fallen-pmoi-members-on-the-second-anniversary-of-the-heavy-rocket-attack-on-camp-liberty-october-29-2017
كلمة مريم رجوي في الذكرى الأولى للقصف الصاروخي على مخيم ليبرتي من قبل وكلاء النظام الإيراني في العراق في 29 اكتوبر 2015

أخواتي، اخوتي
التحية لكم جميعا
نستذكر 24 بطلا مجاهدا استشهدوا في 29 اكتوبر2015 جراء قصف وكلاء نظام ولاية الفقيه بـ80 صاروخا سقط على مخيم ليبرتي.

ان دماء هؤلاء الأبطال الـ24 وصمودكم في 29 اكتوبر أمام القصف الصاروخي قد هزّ المجتمع الإيراني.
السجناء السياسيون من زاهدان إلى ايفين وجوهردشت نهضوا للتعاطف معكم. الشباب الإيرانيون ألصقوا صور الشهداء في شوارع عدد من المدن. محبو مجاهدي خلق ومناصروهم أدانوا بتظاهراتهم مقابل سجن ايفين هذا القصف الصاروخي.
ودوليا تم اتخاذ مواقف بدءا من وزير الخارجية الأمريكي وإلى رئيس الوزراء البريطاني وإلى الأمين العام للأمم المتحدة وعدد كبير من البرلمانيين وزعماء الكنائس والمدافعين عن حقوق الانسان واحتجوا على ذلك. وفي الحقيقة من هنا أخذ مشروع النقل الكبير منحى متسارعا.
لماذا؟ ماذا حصل حيث تحولت الأوضاع لصالحكم وماذا كان ذلك العامل الحاسم؟
الكل يعلم أن أساس هذا الانتصار كان صمودكم والدماء الطاهرة للشهداء والشرط المهم هو حملتكم على الصعيد الدولي. وهكذا تولدت عملية النقل الكبيرة من رحم ذلك الحصار التآمري حيث أبرز قوة حركتكم.
يا ترى ماذا حصل في هذه السفرة الكبيرة ورغم كل الابتلاءات حيث عبرتم أشرف وليبرتي وجئتم إلى هنا وأصبحتم أكثر اتحادا وازدهارا؟
ماذا كان سرّ عملكم؟ هل كان شيئا آخر سوى التضحية؟ وماذا كان سرّ عملكم هل كان شيئا آخر سوى التفاني؟
نعم، لديكم خطاب جديد وهو غاية رسالة التاريخ. لديكم كلام جديد وهو جوهر قضية الخلاص والحرية للبشرية المكبّلة. انكم نهضتم من أجل كسر سلاسل الانسلاخ عن الذات ومن أجل كسر سلاسل التوحد وأسر الانسان. 

أشرف 3- ألبانيا-تجمعات لمدة خمسة أيام للمقاومة الإيرانية-

أقيم تجمع كبير في أشرف3 ، مقر منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة في ألبانيا. وكان هذا التجمع لمدهّ خمسهّ ایام   قد شارك ف...