‏إظهار الرسائل ذات التسميات حقوق الانسان. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حقوق الانسان. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 7 مايو 2018

#إيران-رسالة مريم رجوي إلى مؤتمر الجمعية الدولية للنساء القاضيات في الأرجنتين

مریم رجوی

في الفترة من 2 إلى 6 أيار / مايو 2018 عُقدت الدورة الـ14 لمؤتمر «الجمعية الدولية للنساء القاضيات» في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس، شاركت فيه نساء قاضيات من ثمانين دولة وناقشن القضايا المتعلقة بالقاضيات والمحاميات في مختلف البلدان.
ووجهت  مريم رجوي رسالة متلفزة إلى هذا المؤتمر جاء فيه:

السيدة الرئيسة،
 صديقاتي المحاميات والقاضيات الفاضلات،
أحيّي مؤتمركم. وأشكر من الصميم السيدة سوزانا مادينا رئيسة الجمعية العالمية للقاضيات وزميلاتها، وأتمنى لكنّ النجاح.
هذا المؤتمر فرصة مهمّة لنشر الوعي حول التمييز والعنف ضد المرأة وطرق التعامل معه.
إيران من البلدان التي تعرّضت فيها النساء للقمع والتمييز أكثر من غيرهن. النساء ضحايا العنف والتحرّش الجنسي. هذا الوضع ليس بسبب عدم وعي النساء الإيرانيات. بالعكس، النساء الإيرانيات يتبوّأن موقعاً ممتازاً من حيث التعليم الأكاديمي والتقدّم الثقافي والفكري. ففي الواقع، النزعة السلطوية المعادية للنساء في نظام الإرهاب الحاكم في إيران هي التي فرضت مختلف صنوف العنف على النساء في بلادنا.
ومنذ وصولهم للحكم في العام 1979، قام الملالي المعادون لحقوق للمرأة بتطبيق تمييزات لا إنسانية على النساء، وشرعنوا التمييز في القوانين والمؤسسات.
ووفق القوانين الموضوعة فإن حقوق المرأة تصل إلى نصف حقوق الرجل. أمام المحكمة شهادة امرأتين تساوي شهادة رجل واحد. ونصيب الأنثى من الميراث نصف ميراث الذكر.
وبموجب هذه القوانين لا يحق للمرأة الطلاق، ولا يحقّ النساء العمل أو حتى مغادرة منازلهنّ دون موافقة أزواجهن. كما تحرم المرأة من العديد من الوظائف والمشاغل، بما في ذلك القضاء. ولا يُسمح للنساء حتى بمشاهدة مباريات كرة القدم.
وقام النظام في بداية حكمه بفصل جميع النساء القاضيات من العمل.
وقد فتح القانون الجنائي في نظام الملالي الطريق لقتل النساء بيد الأزواج أو الآباء. على سبيل المثال، إذا قُتلت امرأة على يد زوجها أو والدها أو جدّها بتهم أخلاقية فلن يعاقب القاتل.
في قانون الملالي، وإزاء اغتصاب النساء، يتم التساهل مع  الرجل المهاجم ويتم التعامل مع الضحية بقساوة. على سبيل المثال، في قضية ريحانه جباري، أدى دفاعها عن نفسها ضد المعتدي إلى موت الرجل المعتدي. لكن بعد سبع سنوات في السجن تم إعدام ريحانه وهي في السادسة والعشرين من عمرها، مما أثار غضب المواطنين.
إيران- كلمة مريم رجوي في ندوة «النساء في القيادة تجربة المقاومة الإيرانية» لمناسبة اليوم العالمي للمرأة.
المرتبط:






إيران الحرهّ فی



فیس بوک
و


السبت، 28 أكتوبر 2017

إیران- كلمة مريم رجوي في الذكرى الثانية لاستشهاد 24 مجاهدا بطلا في قصف ليبرتي بالصواريخ في 29 اكتوبر2015 نحيي ذكرى 24 مجاهدا استشهدوا قبل عامين اثر القصف الصاروخي من قبل قوات الحرس التابعة للولي الفقيه



 مريم رجوي

أيها الضيوف الكرام،
أخواتي، إخواني
أيها المواطنون الأعزاء،
نحيي ذكرى 24 مجاهدا استشهدوا قبل عامين اثر القصف الصاروخي من قبل قوات الحرس التابعة للولي الفقيه.
هذا اليوم وهذه التضحيات، هو يوم استذكار لرسالة عظيمة. رسالة شهداء المجزرة في العام 1988، ورسالة اولئك الذين استشهدوا في عملية الضياء الخالد ورسالة 120 ألف شمعة وهّاجة سقطوا على درب الحرية ومعاناة الشعب الإيراني على مدى 38 عاما.
الرسالة هي أن الشعب الإيراني عقد العزم لنيل الحرية والديموقراطية وإسقاط نظام ولاية الفقيه مهما كلّف الثمن.
التحية للمجاهدة نيّرة ربيعي، عضو المجلس المركزي لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، التي تمثل شهادة أخرى لإرادة المرأة الإيرانية الناهضة لنيل الحرية والمساواة.
السلام على المجاهد «حسين ابريشم جي»، القائد كاظم، القائد المغوار لمعارك جيش التحرير الوطني، والتحية لكل الشهداء فردا فردا، الذين يمثلون مشاعل للحرية في ظلام الاستبداد واليأس والاستسلام.
إخواني الأعزاء كل من : منوجهر براتي، وحميد دهقان، واكبر عليدوست، وحسن توفيق جو، وحميدرضا ايمنی، وابوطالب هاشمي، وكيومرث يوسفي، و‏حسين گندمي، وفرشيد ربيعي، وحسن ابراهيمي، ومحمد علي ميرزايي، وسهراب همايونفر، وبهزاد ميرشاهي، وامیرحسين اداوي، ‏ورجب قرباني، وعبدالرضا واديان، وشريف ويسي، وحسين سروآزاد، واحمد مسجيان، وجاسم قصير، ومحمد جواد سالاري ومحمد حسن نورعلي.
نقول لهؤلاء المجاهدين الأربعة والعشرين الذين مضى عامان على استشهادهم، إنكم حاضرون في كل ساحات نضال هذا الجيل وجهادهم ولا يمكن نسيانكم.
كيف يمكن نسيان «حسين ابريشم جي» الذي كان قدوة للنشاط والجهاد وكان رائدا في اقتحام وفتح الدروب الصعبة وازالة كل الحواجز التي كانت تتطلب بذلا سخيا والتضحية. وكيف يمكن نسيان نيّرتي العزيزة التي كانت مثالا في النشاط والنضال والمحبّة والاحترام لأخواتها.
هؤلاء وكل المجاهدين الذين نالوا الفلاح في 29 اكتوبر، يمثّلون صفا من الشواخص والبيّنات التي ترسل رسالة لأعضاء مجاهدي خلق بأنّ على كل مجاهد أن يملأ مكانهم مئة مرة.
وحقا كل واحد من هؤلاء الشهداء وكل واحد منكم أنتم الحضور، تُعدّون شهودا لحقيقة كبيرة في هذا العصر. في هذا العالم الذي يتطلب الصمود ثمنا باهضا بسبب ظلم الحكام وفسادهم، فكلّ مَن يرفع راية الرفض من صميم القلب وكل من يعتمد من صميم القلب المقاومة والصمود ويدفع ثمنه ويصارع ايديولوجية «أنا أول» و«ايديولوجية الجنسية» نعم هو سبّاق وفاتح الطريق على عالم الحرية والخلاص.
ونخاطب هؤلاء الشهداء ونقول لهم:
يا رموز الشرف والحرية، يا مَن بذلتم الغالي والنفيس، فانظروا الآن كيف رفع اخوانكم ورفاقكم رايتكم وأقسموا للمضي قدما في دربكم المشرّف. انظروا كيف انطلقوا في عهد جديد وبعزم لا يلين مواصلة دربكم المضرّج بالدماء نحو النصر المؤزر مهما كانت المؤامرات والابتلااءات والهجمات.
وفي غداة 29 اكتوبر، وفي خضم تدفق الدماء والدمار، أول ما بدأتم كلكم كان تجديدكم العهد مع قضيتكم وقلتم وكتبتم انكم لن تتخلوا أبدا عن قضيتكم وعن قيمكم التحرّرية وعن هدفكم أي اسقاط نظام ولاية الفقيه. كنتم جازمين في تجديد العهد بحيث أكد قائد القاومة مسعود رجوي بعد أيام من الحدث أنه مصاب بالدهشة من سماع ذلك وقال: «اولئك الذين بقوا صامدين وأقسموا لمواصلة النضال رافعين راية استراتيجية ألف أشرف وأعادوا توثيق عهد الجهاد في كل الظروف واعتبروه كالصلوات اليومية وقدموا من جديد طلب العضوية، فهم وجهوا بمبادرتهم هذه صفعة قوية على وجه العدو المعادي للاإنسانية والمتواطئين معه ومسانديه وعملائه» وأضاف «انهم قصفوكم بالصواريخ، لكنكم في حقيقة الأمر استخدمتم السلاح الأقوى وهو سلاح العقيدة للتسجيل في ذاكرة التاريخ وعرضتم ذلك على الصديق والعدو».
وتابع يقول: «ان المجاهد بحاجة دائما إلى تجديد العهد ليشحذ ارادته. وهذه الارادة تثير اعجاب الجميع واننا بحاجة ماسة اليها»، مؤكدا «اني أعتمد فقط على مؤسسي جيش التحرير وعلى تجديد عهدكم لمواصلة النضال حتى آخر نفس».
والآن إنني سعيدة أن أراكم وبعد عامين من 29 اكتوبر، ناجحين شامخين تواصلون ذلك المسار في قبول التعهد.
كل من يلقي نظرة إلى تجارب الثورات في العالم، فيرى أن الانتصار يتحقق بفضل الصمود الراسخ على العهد والقسَم، وليس هناك طريق آخر.
ألم يكن تقدّم الإنسان في العالم الإنساني مرهونا بمدى التزامه بصراعه مع ما يعرقل مسار التطور؟ انه يطوّره في كل يوم ويدفع له ثمنا أكبر ويتعلّم كيف يجعل نفسه مصباحا في طريق حرية وخلاص الآخرين.
أليس الايمان والوفاء بهذه التعهدات شرطا ضروريا للعلاقات وأواصر التضامن؟
استهدفونا بحملات المجازر الرهيبة في ثمانينات القرن الماضي، وفي العام 1988 أبادوا 30 ألفا من اخواننا وأخواتنا. وقضينا سنوات في الحصار وتحمّلنا ادراج اسمنا في قائمة الإرهاب والمؤامرات وعمليات القصف الجوي والاغتيالات وأعمال القتل والقصف الصاروخي. ولكن كيف اجتزنا كل هذه المواقف؟ بالصمود القاطع والحازم فقط والاصرارعلى قضيتنا.
لذلك نعود ونجدّد العهد والولاء ونضيف ايماننا ونضاعف يقيننا بأضعاف مضاعفة.
هذه العهود المُجَدّدة والثمن الذي ندفعه من أجل ذلك، ستحقق النصر المحتّم، شريطة وحسب قول قائد المقاومة مسعود رجوي أن «لا يفكّر المرء من أجل نفسه ، بل عليه أن يفكر في النهر الهادر من دماء الشهداء من أمثال أشرف رجوي وموسى خياباني وشهداء المجزرة في العام 1988 وشهداء عملية الضياء الخالد وشهداء أشرف و[ليبرتي] وشهداء الانتفاضة وكيفية إحياء هذه الدماء وهذه المعاناة والنضالات لتحقيق الهدف».
الكل يتذكر أن عملية النقل من أشرف إلى ليبرتي كانت خطة لتفكيك مجاهدي خلق، ولكنكم وبيقظتكم وصمودكم وطبعا بتحمل المعاناة قد حوّلتم تلك الخطة الى عكس ما كانوا ينوون. انهم صمّموا مخيم ليبرتي بهدف جعله ساحة للقضاء على مجاهدي خلق وكانت عملية القصف في 29 اكتوبر 2015 مخططة لعملية قتل جماعي كبيرة تحصد أرواح مئات الاشخاص، ولكنكم وبفضل يقظتكم و تأهّبكم المتواصل وصمودكم المضرّج بالدماء قد أحبطتم هذه الخطة. وبذلك فقد فتح الشهداء الكرام في يوم 29 اكتوبر الطريق لعملية النقل الكبيرة والا لم يبق وقت كبير لتنفيذ خطة خامنئي المشؤومة للقضاء الكامل على ليبرتي.

أيها الأصدقاء الأعزاء، أخواتي، إخواني!
إن فشل الخطة الجبّاره للنظام في القضاء على مجاهدي خلق، ومأزق النظام في الاتفاق النووي، وعجزَه عن معالجة المعضلات الاقتصادية والاجتماعية، وإحباط خامنئي وكل النظام في مسرحية الانتخابات خاصة أمام حركة مقاضاة المسؤولين عن مجزرة العام1988 ونهاية عهد المداهنة والمسايرة الأمريكية مع النظام، كلها خلقت وضعا جديدا يُعدّ عهد الهزيمة والمآزق للنظام.
إن اتساع نطاق الاحتجاجات اليومية للمواطنين الطافح كيل صبرهم في طهران والأهواز وغيرهما من المدن الإيرانية، هو من آثار هذا العهد. انه يشكّل محطة جديدة من المقاومة والاحتجاج تشارك فيها غالبية الشرائح والطبقات: بدءا من المواطنين المنهوبة أموالهم من قبل المؤسسات التابعة لخامنئي وقوات الحرس، وإلى العمال والمعلمين والممرضين والمتقاعدين، والموظفين والطلاب الجامعيين وخريجي الجامعات، والكوادر الطبية، وطلاب المدارس والشباب الباحثين عن العمل والمزارعين، أو المواطنين الضائقين ذرعا حيث ينظمون سلاسل بشرية على ضفة نهر «كارون» أو نهر «زاينده رود» ليحتجوا على جفاف النهر أو تلوث المياه والهواء، والسجناء السياسيين الذين يدفعون الثمن بأرواحهم من خلال الخوض في إضرابات عن الطعام.
وما هي طلباتهم؟
إنهم يحتجون على سلب حقوقهم. ويحتجون على أعمال التمييز والتحقير المستمر، وعلى السطو المستمر لأرصدتهم وودائعهم، وعلى الفقر وحرمانهم من أبسط مقومات الحياة. ولكن خلاصة كل هذه الاضرابات والمسيرات، تتبلور في طلب واحد وهو الخلاص من شرّ نظام ولاية الفقيه. طالما لم تقتلع جذور هذه السلسلة الخبيثة، فلا تتحقق أي من حقوق الشعب الإيراني.
ولكن هذا الهدف قابل للتحقيق وفي متناول اليد.
ويصرّح اليوم كبار المسؤولين في النظام اننا نواجه ستة تحديات ضخمة في اقتصاد البلاد. ويقولون: «لو كان أيّ عدو يحكم هذا البلد خلال هذه السنين ، لما كان يتعامل هكذا مع الموارد الطبيعية والبيئة الإيرانية». ويضيفون: «وضعت إيران بين أيدينا النفط والغاز والماء والتربة والغابة والهواء والنهر، الا أننا قد عبثنا بها».
نعم، سرطان التخريب والفساد والتآكل قد عمّ النظام برمته، ولكن الجانب الأكثر تدهورا هو وضعه السياسي، الملالي يعيشون في مأزق.
انهم ولاستمرار بقائهم يحتاجون إلى إشعال الحروب والفتن والإرهاب في المنطقة ومواصلة الجرائم والفساد من قبل قوات الحرس. ولكن هذه الأعمال الهادفة لاثارة الحروب والإرهاب، قد وضعت كل النظام وقوات الحرس الشيطانية في مأزق.
إن خوف خامنئي وروحاني من السياسة الأمريكية الجديدة سببه قبل كل شيء يعود إلى أنهما يشاهدان أن ضعف نظامهما وهوانه بدا جليا أمام أعين المواطن الإيراني. أن نرى أن روحاني ووزير خارجيته قد وضعا نقاب الاعتدال إلى جانب وقاما بالدفاع عن قوات الحرس وعن «رئيسي» الجلاد، كبير القتلة الجزارين في مجزرة العام 1988، سببه هو أن يصطفوا بوجه الشعب ويصونوا نظامهم. ولكنهم رغم ذلك غير قادرين على احتواء المعضلات القاتلة التي تمر بنظامهم.
الملالي الحاكمون يهتفون شعارات ضد أمريكا منذ أكثر من ثلاثة عقود ، ولكنهم يربحون في الوقت نفسه من السياسات الأمريكية كمظلة سياسية لهم تحميهم من معارضة الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية.
وخلال هذه السنوات، كلما لاحت في الافق بوادر اسقاط النظام على يد الشعب الإيراني ومقاومته، وسنحت الظروف لإحداث تغيير كبير، فان الامدادات الغيبية أو بتعبير أدق سياسة المداهنة والمسايرة من قبل الدول الغربية لاسيما الأمريكية جاءت لمساعدة النظام.
وهكذا يتبين أن انتهاء سياسة المداهنة الأمريكية، قد جعلت نظام ولاية الفقيه يواجه فراغا سياسيا كبيرا. لم تعد هناك سياسة كانت تحمي لسنوات طويلة هذا النظام حيال غضب الشعب الإيراني؛ لذلك:
أولا: كان خامنئي وروحاني يعتزمان إنقاذ نظامهما في إطار الاتفاق النووي وبمساعدة الولايات المتحدة، من الأزمة الراهنة ولكنهما اصيبا بالفشل في هذه السياسة.
ثانيا: أصبح نظام الارهاب الحاكم باسم الدين أكثر وهنا أمام المجتمع الإيراني ولذلك يخاف من فقدان توازنه الداخلي والخارجي.
ولكن ما هو السبب الرئيسي لخوف الملالي؟ السبب الرئيسي هو أنهم يرون الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية أمامهم. ولو لم تكن مشاعر الغضب والاستياء الذي وصل حد الانفجار في المجتمع الإيراني، ولو لا يلوح في الافق غليان الانتفاضات على غرار الانتفاضة في العام 2009 ولو لم تكن مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أي البديل الديمقراطي الجاهز والمتأهب، ولو لم تكن كل هذه الحقائق، لما كان خامنئي يشعر هكذا بالقلق من تغيير السياسة الدولية.
ولهذا السبب، إننا نقول إن سياسة طرد وعزل النظام مثل المشروع الذي أقرّه مجلس النواب الأمريكي خلال الأيام الفائتة لتشديد العقوبات على البرنامج الصاروخي للنظام، هو بالتأكيد خطوة ايجابية، كما ان تسمية قوات الحرس بالإرهاب وفرض العقوبات عليها ومعالجة كل المثالب والمعايب في الاتفاق النووي، منها حظر تخصيب اليورانيوم، كلها تُعدّ خطوات ضرورية،
ولكن ولوضع حدّ للسياسات الكارثية الأمريكية السابقة ولغرض تعويض النتائج المخرّبة لتلك السياسات، يجب الاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية باعتباره البديل الديمقراطي لنظام الارهاب الحاكم باسم الدين.
اليوم بات من المطلب العام تقديم قادة النظام أمام العدالة بسبب ارتكابهم مجزرة بحق 30 ألف سجين سياسي في العام 1988. وأكدت مقرّرة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في إيران السيدة جهانكير في كلمتها التي ألقتها مؤخرا في الجمعية العامة للأمم المتحدة، (أكدت) ضرورة إجراء تحقيق شامل ومستقل بهذا الصدد. إننا ندعو المجتمع الدولي إلى دعم تشكيل لجنة تحقيق من قبل الأمم المتحدة بشأن المجزرة في العام 1988.
كما ننبّه الدول الاوروبية بالآتي: الحد الأدنى لتوقعات الشعب الإيراني منهم هو اشتراط أية علاقة والتعامل مع النظام بوقف أعمال التعذيب والإعدام في إيران. ونقول لهم عليهم أن يبتعدوا خاصة من الصفقة والتعاطي مع قوات الحرس. ان الشعب الإيراني يطالب وأكثر من أي طرف آخر اليوم بوضع حدّ لقوات الحرس واسقاط نظام ولاية الفقيه.
هذه القوة الوحشية والدموية التي شكلت 31 فيلقا ليكرّس جهاز القمع والقتل في كل المحافظات الإيرانية.
وباقامة جهاز فاسد باسم دائرة استخبارات الحرس، يهيمن باستمرار على كل شؤون حياة المجتمع الإيراني. قوات الحرس هي العامل الرئيسي لاستيراد المخدرات المهرّبة وتوزيعها في إيران وتصدير ما تبقى منها إلى سائر الدول، فيما يُعدم النظام في الوقت نفسه آلاف الأشخاص بتهمة تهريب المخدرات. انها تستحوذ على حصة الأسد من الوحدات الانتاجية وعمليات التصدير والواردات وقطاعات النفط والغاز وسوق المال الإيراني وجعلت ملايين الإيرانيين يعيشون في الفقر والجوع وهي التي سببت إشعال الحروب والإرهاب والعامل الرئيسي لقتل مئات الآلاف من السوريين العزل وتشريد ملايين الآخرين.
وبشأن سوريا لابد من التذكير بحقيقتين أساسيتين من جديد:
أولا: لو لم يرتكب نظام ولاية الفقيه بجانب دكتاتور سوريا الجرائم في خلق مستنقع الدماء في سوريا، ولو لم تكن أعماله لإشعال الحروب وتدخلاته، لكان بشار الأسد قد سقط قبل سنوات على يد المقاتلين والشعب السوري وكانت أزمة سوريا قد وصلت إلى حل قبل مدة بكثير.
الحقيقة الثانية هي أن الشعب الإيراني يقف بجانب الشعب السوري وأعلن أبناء الشعب الإيراني مرات عديدة في هتافاتهم خلال تظاهراتهم الاحتجاجية رفضهم ومعارضتهم لتواجد القوات الاجرامية لنظام الملالي في الاراضي السورية.
إن الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية طالبوا ومازالوا يطالبون بقطع أذرع النظام وقوات الحرس وعملائها في دول المنطقة، الأمر الذي يمهّد الطريق لإسقاطه.
نهض مجاهدو خلق والمقاومة الإيرانية منذ 36 عاما للخلاص عن نظام الارهاب الحاكم باسم الدين. وهذا هو هدف ضحّى من أجله 120 ألف مجاهد ومناضل بأرواحهم على درب الحرية منهم 30 ألف بطل أعدمهم النظام في مجزرة العام 1988.
كما ان شهداء 29 اكتوبر 2015 في ليبرتي، قدموا أرواحهم بهذا الهدف في رحاب الحرية.
اولئك الشهداء الذين سقطت أجسامهم في تلك الليلة بالصواريخ وموجات الانفجار مُضرّجة بالدماء، راحوا يبقون حقا نباريس مشتعلة في هذا العصر. وهم أحياء وحاضرون، لأنهم يمثلون مشاعل الأمل في وقت تاه كثيرون في أجواء اليأس. ولأنهم منابع الايمان واليقين، عندما وصل عديدون إلى العجز في يوم تلبدت سماؤه بغيوم الشك والتردد بغياب الايمان.
هذا هو حديث شهدائنا وكلام المجاهدين الذين تمسكوا بعهدهم صامدين من أجل النصر حتى النَفَس الأخير.
وهذه هي رسالة المجاهدين إلى جيل الشباب الإيراني: حطّموا روح الإحباط واليأس واللامبالاة التي تنفثها الأنفاس الشريرة المميتة لولاية الفقيه. عبارات «لا يمكن» و«لا نستطيع» و«لافائدة» كلها رسائل مشؤومة تنشرها ولاية الفقيه مثل المخدرات التي تروجها في المجتمع الإيراني. فانهضوا بوجه هذا النظام وروحَه الشيطانية التي تسبّب العجز والانحباس، وأقيموا جنبا إلى جنب مناصري المقاومة والشباب المنتفضين، معاقل العصيان في كل مكان. إن إنهاء عمر هذه الولاية البائدة أمر ممكن وفي متناول اليد ويتحقق بأيديكم الخلاقة.
وأكرّر مرة أخرى أن اسقاط هذا النظام واجب وهو في متناول اليد وهناك بديل ديموقراطي له.
إذن يمكن ويجب النهوض والعصيان والانتفاضة لكنس هذا النظام المعادي للاإنسانية وهذا النظام الحاكم باسم الدين من ايران والمنطقة.
التحية للشهداء
والتحية للحرية
والتحية للجميع
https://www.maryam-rajavi.com/ar/activities/event-reports/item/remembering-24-fallen-pmoi-members-on-the-second-anniversary-of-the-heavy-rocket-attack-on-camp-liberty-october-29-2017
كلمة مريم رجوي في الذكرى الأولى للقصف الصاروخي على مخيم ليبرتي من قبل وكلاء النظام الإيراني في العراق في 29 اكتوبر 2015

أخواتي، اخوتي
التحية لكم جميعا
نستذكر 24 بطلا مجاهدا استشهدوا في 29 اكتوبر2015 جراء قصف وكلاء نظام ولاية الفقيه بـ80 صاروخا سقط على مخيم ليبرتي.

ان دماء هؤلاء الأبطال الـ24 وصمودكم في 29 اكتوبر أمام القصف الصاروخي قد هزّ المجتمع الإيراني.
السجناء السياسيون من زاهدان إلى ايفين وجوهردشت نهضوا للتعاطف معكم. الشباب الإيرانيون ألصقوا صور الشهداء في شوارع عدد من المدن. محبو مجاهدي خلق ومناصروهم أدانوا بتظاهراتهم مقابل سجن ايفين هذا القصف الصاروخي.
ودوليا تم اتخاذ مواقف بدءا من وزير الخارجية الأمريكي وإلى رئيس الوزراء البريطاني وإلى الأمين العام للأمم المتحدة وعدد كبير من البرلمانيين وزعماء الكنائس والمدافعين عن حقوق الانسان واحتجوا على ذلك. وفي الحقيقة من هنا أخذ مشروع النقل الكبير منحى متسارعا.
لماذا؟ ماذا حصل حيث تحولت الأوضاع لصالحكم وماذا كان ذلك العامل الحاسم؟
الكل يعلم أن أساس هذا الانتصار كان صمودكم والدماء الطاهرة للشهداء والشرط المهم هو حملتكم على الصعيد الدولي. وهكذا تولدت عملية النقل الكبيرة من رحم ذلك الحصار التآمري حيث أبرز قوة حركتكم.
يا ترى ماذا حصل في هذه السفرة الكبيرة ورغم كل الابتلاءات حيث عبرتم أشرف وليبرتي وجئتم إلى هنا وأصبحتم أكثر اتحادا وازدهارا؟
ماذا كان سرّ عملكم؟ هل كان شيئا آخر سوى التضحية؟ وماذا كان سرّ عملكم هل كان شيئا آخر سوى التفاني؟
نعم، لديكم خطاب جديد وهو غاية رسالة التاريخ. لديكم كلام جديد وهو جوهر قضية الخلاص والحرية للبشرية المكبّلة. انكم نهضتم من أجل كسر سلاسل الانسلاخ عن الذات ومن أجل كسر سلاسل التوحد وأسر الانسان. 

الأحد، 22 أكتوبر 2017

إیران-آخر الاخبار من سجن سیاسی كردي محمد نظري




محمد نظري

تم نقل السجين السياسي «محمد نظري» المحتجز حاليا في سجن اروميه المركزي إلى مصحة السجن ليلة الأربعاء 11 يناير / كانون الثاني في أعقاب تدهورحالته الصحية وعاد إلى العنبر بعد عدة ساعات.  ويعاني السجين السياسي من  وجود نخاع الصفراء ويحتاج إلى عملية جراحية سريعة، إلا ان جلادي السجن لا يهتمون بظروف السجين ويمنعونه من تلقي العلاج و خضوعه لعملية الجراحية. ويقبع محمد نظري في السجن منذ 24 عاما دون يوم إجازه.
 وولد«محمد نظري» عام 1972 بمدينة بوكان واعتقل عام 1994 بتهمة التعاون مع الأحزاب الكردية وأصدرالقاضي المجرم «جليل زاده »  حكما عليه بالإعدام . وخفض الحكم إلى سجن مؤبد في عام 1999. و ذكر أن إدانته على أساس اعترافات كاذبة أنتزعت عنه تحت ممارسة التعذيب وأعلن أنه لم يشارك في أية حالة من الاغتيال.

والجديربالذكرأن المقاومة الإيرانية دعت في  31 أكتوبر2017 إلى إنقاذ حياة السجين السياسي «محمد نظري»  وطالبت جميع المنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان لاسيما المفوض السامي لحقوق الإنسان والمقررة الخاصة في شؤون حقوق الانسان لايران والمقررين الخاصيين للاعتقالات التعسفية  والتعذيب وحق الحياة باتخاذ عمل عاجل ومؤثر لإنقاذ حياته وإطلاق  سراحه.

لسجين السياسي محمد نظري
أفادت التقارير  أن  السجين السياسي محمد نظري  المضرب عن الطعام منذ نحو 95 يوما في  سجن جوهردشت  تم نقله إلى مستشفى الف سرير  في طهران يوم 29 من اكتوبر الماضي بسبب تدهور حالته الصحية ، ولكن  لحد الان لا توجد أخبار عن حالته الصحية. وقد أثار ذلك قلقا كبيرا لدى السجناء السياسيين واقربائه.

يذكر أن المقاومة الإيرانية قد أطلقت في 31 اكتوبر من هذا العام، مناشدة لإنقاذ السجين السياسي محمد نظري، ودعت المدافعين عن حقوق الإنسان الدولية العامة، ولا سيما المفوض السامي لحقوق الإنسان، والمقررة الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في إيران، والمراسلين بشأن الاعتقالات التعسفية والتعذيب والحق في الحياة  بالتحرك للعمل العاجل والفعال لانقاذ حياته واطلاق سراحه من السجن.
محمد نظري
دعو المقاومة الإيرانية إلى إنقاذ حياة السيد محمد نظري من السجناء السياسيين في سجن جوهردشت بمدينة كرج الذي يعيش في وضع صحي متدهور ومتأزم بعد 94 يوما من إضرابه عن الطعام وتطالب عموم الهيئات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان لا سيما المفوض السامي لحقوق الإنسان والمقرّرة الخاصة المعنيّة بحالة حقوق الإنسان في إيران والمقرّرين الخاصين المعنيين بالاعتقالات التعسفية والتعذيب وحق الحياة، باتخاذ خطوة فورية وفعّالة لإنقاذ حياة السجين وإطلاق سراحه.
واعتقل محمد نظري في العام 1993 وحكم عليه بالحبس المؤبد. ثم وحسب قانون نظام الملالي المسمى «العقوبة الاسلامية» الذي تم تطبيقه إلزاميا منذ 2013، تخفّف حكمه من الحبس المؤبد إلى 15 عاما. إلا أن مخابرات الملالي لا تطلق سراحه رغم تحمله 24 عاما من الحبس، بل تمارس مختلف الضغوط عليه، منها حرمانه من العنايات العلاجية وفرضت ظروفا أصعب عليه بهدف قتله بالموت البطيء.
وحرم الجلادون في سجن جوهردشت، السيد نظري من العناية الطبية، بينما هو فقد أكثر من 25 كيلو من وزنه بسبب 94 يوما من الإضراب عن الطعام وليس قادرا على المشي والكلام ولا يقبل جسمه السوائل، واشترط الجلادون تقديم العناية له بكسر إضرابه.
وقال مستجوبه المجرم له: لا يهمنا أن تموت، فيتكلم عنك يوما أو يومين ثم ينتهي كل شيء. وأكد محمد نظري في آخر رسالته مواصلة إضرابه عن الطعام وقال «اني سأرحل إلى مدينة بوكان سواء بالإفراج عن السجن أو الموت».
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس 31 اكتوبر (تشرين الأول) 2017
سجن سیاسی  كردي  محمد نظري
اسمه محمد نظري، اعتقلته قوات الأمن للنظام الإيراني قبل 24 سنة، عندما لم يتجاوز عمره الـ 23 عاما، بتهمة الانتماء لحزب سياسي كردي محظور في إيران لمطالبته بالحقوق القومية، فحكم بالإعدام ولم ينفذ الحكم حيث تم تخفيفه للمؤبد لكن محمد يقول بأنه رأى ما هو أصعب من الإعدام خلال فترة المؤبد التي اجتازت عدد سنوات عمره قبل اعتقاله، حيث فقد شبابه وجميع أفراد عائلته فلم يعد يفرق الآن بين السجن وخارجه حسب آخر رسائله.
رحلت أمه ولم يسمح له النظام بالإفراج ليوم واحد كي يراها ولو للمرة الأخيرة قبل دفنها وتوفي والده وتكررت المأساة ولحقهما شقيقه ولم يرحمه سجانوه.
أما اليوم وهو يقبع في سجن كوهردشت كرج، فلم يبق له إلا شقيقة واحدة لا تملك النقود الكافية للسفر من كردستان إلى محافظة كرج حيث تبعد مئات الكيلومترات عن سكناها.
  
سجن سیاسی  كردي  محمد نظري

وقام هذا السجين بالإضراب عن الطعام للفت انتباه العالم عما يتعرض له من ظلم حيث فقد أجمل أيام حياته داخل سجن بسبب انتمائه السياسي دون أن يعرض حياة أحد للخطر.
يعاني نظري من أمراض نفسية وجسدية حيث فقد أسنانه بسبب مخالفة سلطات السجن لعرضه على طبيب أسنان كما أنه يعاني من ألم في الرقبة كما فقد القدرة على الحركة بشكل مفاجئ.
ولم يذق خلال 24 عاماً الماضية إلا طعام السجن حيث لا يوجد من يوفر له مبلغا معينا لشراء طعام مختلف مثل الفواكه التي يعرضها السجن للبيع.
ولم تمنح سلطات القضاء في حكومة الملالي محمد نظري بإجازة خارج السجن حتى يوم واحد، خلال 24 عاما الماضية. وكتب نظري رسالة مفتوحة يخاطب فيها الإيرانيين جاء فيها: 'لا تتركوني وحيدا، أنا لم يبق لي أحد غيركم، لا أب ولا أم ولا شقيق حيث تم دفنهم جميعا في مقبرة بوكان، أنتم أملي الوحيد، ساعدوني كي يسمع العالم ندائي، لم يبق لي إلا الإضراب عن الطعام والموت للتخلص من هذا العذاب، ساعدوني كي أصل إلى حقي في الحرية التي سلبوها مني، غير ذلك سأستمر بالإضراب عن الطعام حتى الموت، وأذهب إلى حيث تم دفن أبي وأمي وشقيقي في بوكان'.
ثم أضاف نظري: 'يمر الآن على إضرابي عن الطعام 83 يوما لكن لا أحد يجيب على مطالبتي بالحرية'.

هذا وكتبت شقيقة محمد نظري رسالة إلى بيت الولي الفقيه علي خامنئي، قبل أيام، مطالبة إياه بمتابعة ملف أخيها، فجاءها الرد سريعا من بيت العنكبوت لخامنئي قائلا: 'كان من المفترض أن يتم إعدامه قبل 18 عاما!'.

السبت، 28 يناير 2017

عقوبات جديدة على إيران -الخزانة الامريكية تفرض عقوبات على 14 شخصية وكيان على علاقة بالتعدي على حقوق الإنسان في إيران



عقوبات جديدة على إيران -الخزانة الامريكية تفرض عقوبات على 14 شخصية وكيان على علاقة بالتعدي على حقوق الإنسان في إيران


قال مراسل سي بي اس في البيت الابيض ردا على سؤال بشأن ما تفرضه الولايات المتحدة من عقوبات على النظام الايراني قائلا: «هناك مسألة مثيرة للاهتمام حول المؤسسات الـ 14 والشخص الذي تم حظره وهو احد العناصر المهمة في هذا الامر هو رئيس السلطة القضائية فما قاله مسؤولو وزارة الخارجية الأمريكية في مؤتمر عبر الهاتف هو أننا سنستخدم عقوباتنا لمقاطعة أعلى مستوى من النظام الإيراني وإرسال رسالة دامغة بأننا لا نخاف ونطبق فرض العقوبات على كبارالمسؤولين في هذا النظام.

 وفيما يخص العقوبات بشأن اية  قضايا وشكاوى؟ انه أكد ان العقوبات  بشأن انتهاك لحقوق الإنسان، والرقابة واعتقال المتظاهرين في الشوارع لتوجيه انتقاد النظام ونشر الأسلحة  التقنية والصواريخ البالستية وتضاف العقوبات إلى الاتفاق النووي، وهذا هو واحد من  الأمور التي كان غائبا في الاتفاق النووي حسب وجهة نظره و لم يتناول القضايا الأخرى التي يتصرف بها النظام الإيراني، من علاقة النظام بشعبه حتى الراعي  للإرهاب، والى كيف يتبع التقنية للصواريخ الباليستية  او تكثيرها.

عقب الإعلان عن عقوبات جديدة ضد النظام الإيراني، قال عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، شاهين قوبادي «فرض عقوبة على صادق لاريجاني، الذي يعمل على رأس السلطة القضائية لنظام الملالي منذ 9 سنوات، خطوة ايجابية كان من المفروض أن تتخذ منذ زمن».
وأضاف قوبادي: «لاريجاني لعب دورا مباشرا في إعدام آلاف الأشخاص وأعمال القمع واعتقال المعارضين وفرض الرقابة والتعتيم».
من جانبها، قالت المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة، السفيرة نيكي هيلي، مساء الجمعة: «إن بلادها لن تتسامح مع سلوك إيران الخطير والمزعزع للاستقرار».
جاء ذلك في بيان أصدرته هيلي عقب إعلان إبقاء الرئيس دونالد ترامب، على التزامه بالاتفاق النووي الإيراني، الذي يتم بموجبه تعليق العقوبات ضد طهران، ومنح الحلفاء الأوروبيين 120 يوماً فقط للموافقة على تعديل بنود الاتفاق.
وأضافت هيلي، في بيانها: «إنّ ترامب اتخذ إجراءات حاسمة لتوضيح أن الولايات المتحدة ستواصل الالتزام بشروط الاتفاق النووي الإيراني، ولكنها لن تتسامح مع سلوك إيران الخطير والمزعزع للاستقرار، ونتوقع أن تنضم إلينا بلدان أخرى».
وتابعت السفيرة الأمريكية: «هنا في الأمم المتحدة، نتطلع إلى الحصول على تعاون دولي جديد لتعزيز الإجراءات ضد أنشطة إيران الصاروخية، وإنفاذ حظر الأسلحة الذي تنتهكه طهران، والقضاء على الرعاية الإيرانية للإرهاب، والاستمرار في تسليط الضوء على الانتهاكات الإيرانية لحقوق الإنسان».
وأردفت هيلي :«إذا لم نتمكن من التوصل إلى توافق دولي في الآراء بشأنها، فسيصبح من الواضح أكثر من ذلك أن الاتفاق النووي يشكل عائقاً أمام السلام»، وتابعت: «إن علينا ألا نسمح للنظام الإيراني باستخدام الاتفاق النووي لتزويده بغطاء ينتهك كل المعايير الدولية وقرارات الأمم المتحدة».
وفي أكتوبر الماضي، هدد ترامب بالانسحاب من الاتفاق حال فشل الكونجرس الأمريكي وحلفاء واشنطن في معالجة عيوبه، متوعداً بفرض «عقوبات قاسية» على طهران، ورفض آنذاك، الإقرار بأن إيران التزمت بالاتفاق، وقال إنه سيحيل الأمر إلى الكونجرس.
ووافقت طهران بموجب الاتفاق المبرم مع مجموعة «5+1» (الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن، وهي الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا، روسيا، الصين، إضافة إلى ألمانيا)، في 2015، على تقييد برنامجها النووي، مقابل تخفيف العقوبات الدولية المفروضة عليها، فيما اعرب وزراء الاتحاد الاوروبي عن قلقهم الشديد ازاء برنامج ايران للصواريخ الباليستية، فضلا عن نقلها المزعوم للصواريخ ومساعدة الميليشيات فى الشرق الاوسط.
إلى ذلك، أكد الرئيس الأمريكي دعمه للمواطنين الإيرانيين الشجعان، الذين يطالبون بتغيير النظام الفاسد الذي يضيع أموال الشعب الإيراني على برامج التسليح في الداخل والإرهاب في الخارج، ودعا جميع الدول إلى تقديم دعم مماثل للشعب الإيراني، الذي يعاني من نظام يخنق الحريات الأساسية ويحرم مواطنيه من فرصة بناء حياة أفضل لأسرهم.
فيما كذب عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، شاهين قوبادي، ادعاءات النظام بانتهاء الاحتجاجات في المدن الإيرانية، لافتا إلى تواصلها في كل انحاء البلاد؛ وأشار إلى اضرام المحتجين النيران بحوزة علمية في مدينة ميبد بمحافظة يزد، بجانب هجوم منظم من شباب الاحواز على مقر الباسيج في منطقة زيتون أمس الاول الجمعة.
وقال قوبادي : «منذ 28 ديسمبر 2017 انتفض الشعب الإيراني في أكثر من 130 مدينة في أرجاء البلاد، معلنا بوضوح لا لبس فيه مطلبه لإسقاط نظام الملالي بأسره»، وتابع: «قتل نظام الملالي المتظاهرين العزل والمجردين عن السلاح ليستشهد جراء ذلك ما لا يقل عن 50 متظاهرا بنيران مباشرة لعناصر الحرس واعتقل نحو 9000 خلال الاسبوعين الأول والثاني من الانتفاضة، كما استشهد ما لا يقل عن خمسة أشخاص من المعتقلين حسب العفو الدولية».
وطالب قوبادي المجتمع الدولي والإدارة الأمريكية، بإحالة ملف جرائم نظام «ولاية الفقيه»، لا سيما مجزرة 30 ألف سجين سياسي في 1988 إلى محكمة الجنايات الدولية، وتقديم قادة النظام ومسؤولي الجرائم إلى العدالة.
وشدد عضو المقاومة بضرورة فرض مقاطعة على تصدير النفط الإيراني ومنع نظام الملالي من الوصول إلى المنظومة المالية العالمية، ودعا لطرد النظام وحرسه الإرهابي وميليشياته من سوريا والعراق واليمن وغيرها من دول المنطقة.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد منح حلفاء بلاده الأوروبيين فرصة أخيرة لإصلاح عيوب الاتفاق النووي مع إيران، مؤكدا أنه سوف ينهي العمل بالاتفاق في حال فشلت الدول الأخرى في التصرف في هذا الخصوص، وشدد على أن الذين يختارون مسايرة الطموحات النووية للنظام الإيراني، إنما يختارون العمل ضد شعب إيران والدول المحبة للسلام في العالم.
وقال ترامب في بيان صحفي صدر عن البيت الأبيض أمس الأول حول الاتفاق النووي مع إيران: «إن النظام الإيراني هو الرائد في العالم في رعاية الإرهاب، فهو يمكّن حزب الله وحماس والعديد من الإرهابيين الآخرين من زرع الفوضى وقتل الأبرياء، كما أنه موّل وسلّح ودرّب أكثر من 100000 مسلح لنشر الدمار في جميع أنحاء الشرق الأوسط ويدعم نظام بشار الأسد القاتل ويساعده على قتل شعبه، كما أن الصواريخ المدمرة للنظام تهدد البلدان المجاورة وحركة الملاحة الدولية».
وأضاف الرئيس الأمريكي: إنه في داخل إيران، يستخدم المرشد الأعلى وفيلق الحرس الثوري أسلوب الاعتقالات الجماعية والتعذيب لقمع وإسكات الشعب الإيراني، موضحًا أن النخبة الحاكمة في طهران سمحت لمواطنيها بالجوع في حين يقومون بجمع الثروات لأنفسهم من خلال سرقة الثروة الوطنية الإيرانية.
وبيَّن الرئيس ترامب، أن إدارته تقطع تدفقات أموال النظام إلى الإرهابيين، وتفرض عقوبات على ما يقرب من 100 فرد وكيان مشترك في برنامج الصواريخ الباليستية للنظام الإيراني وغيره من الأنشطة غير المشروعة، مشيرًا إلى إضافة 14 قائمة أخرى إلى قائمة العقوبات.
وفرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية أمس الأول، عقوبات على 14 فردًا وكيانًا لعلاقتهم بانتهاكات خطيرة في مجال حقوق الإنسان والرقابة في إيران، ودعم برامج الأسلحة الإيرانية. وقال وزير الخزانة الأمريكية ستيفين منوتشين في بيان صحفي: «نحن نستهدف النظام الإيراني، بما في ذلك رئيس القضاء الإيراني، على سوء معاملته المروعة لمواطنيه، وفرض رقابة على شعبه وهم يقفون احتجاجًا على حكومتهم».

وأضاف منوتشين: «إن الولايات المتحدة تستهدف أيضًا برنامج الصواريخ الباليستية الإيرانية وأنشطة زعزعة الاستقرار، التي ما زالت تتقدم على الرفاه الاقتصادي للشعب الإيراني». وشملت العقوبات رئيس السلطة القضائية في إيران صادق لاريجاني ومواطنًا صينيا وشركة مقرها الصين وشركة إيرانية.

على المجتمع الدولي وكذلك الولايات المتحدة الإمريكية إحالة ملف جرائم نظام ولاية الفقيه إلى محكمة الجنايات الدولية
صرح شاهين قوبادي عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية فيما يخص إعلان فرض عقوبات جديدة على النظام الإيراني ما يلي:
إعلان فرض عقوبة على صادق لاريجاني الذي يعمل على رأس السلطة القضائية لنظام الملالي منذ 9 سنوات، خطوة ايجابية كان من المفروض أن تتخذ من قبل. لاريجاني رجل مفصلي في جهاز القمع للنظام ولعب دورا مباشرا في إعدام آلاف الأشخاص وأعمال القمع واعتقال المعارضين وفرض الرقابة والتعتيم.
منذ 28 ديسمبر 2017 حيث انتفض الشعب الإيراني في أكثر من 130 مدينة في أرجاء البلاد، وأعلن بوضوح لا لبس فيه مطلبه لإسقاط نظام الملالي بأسره، قام نظام الملالي بقتل المتظاهرين العزل والمجردين عن السلاح وحملات الاعتقال الجماعية. حيث استشهد جراء ذلك مالايقل عن 50 متظاهرا بنيران مباشرة لعناصر الحرس واعتقل أكثر من 8000 خلال الاسبوعين الأول والثاني من الانتفاضة. كما استشهد مالايقل عن خمسة أشخاص من المعتقلين حسب العفو الدولية.
فعلى المجتمع الدولي والإدارة الأمريكية أن يحيلوا ملف جرائم نظام ولاية الفقيه، لاسيما مجزرة 30 ألف سجين سياسي في العام 1988 إلى محكمة الجنايات الدولية وأن يقدموا قادة النظام ومسؤولي الجرائم إلى العدالة. من جهة أخرى يجب فرض مقاطعة على تصدير النفط الإيراني ومنع نظام الملالي من الوصول إلى المنظومة المالية العالمية. هذا النظام وقوات الحرس والميلشيات التابعة لها يجب طردهم من سوريا والعراق واليمن وغيرها من دول المنطقة.


روحاني وصالحي يبديان مخاوفهما من مغبات العقوبات الجديدة ويؤكدان في عملية ابتزاز سافرة
استئناف إنتاج  القنبلة النووية ويذعنان بالاحتفاظ بامكانيات إنتاج القنبلة النووية
تظهر تصريحات روحاني بشأن المشاريع النووية للنظام اليوم لدى تقديمه تشكيلة حكومته الجديدة إلى برلمان النظام،  خوفه من مغبات العقوبات الجديدة لانتهاك حقوق الإنسان، وتصدير الإرهاب والصواريخ البالستية من جهة، وتبرز بوضوح حقيقة أن نظام الملالي لم يتخل إطلاقا عن برنامجه للحصول على السلاح النووي من جهة أخرى.

معرکة مريم رجوي ضد الحرس الثوري
بقلم: نجاح الزهراوي -وكالة سولا برس 6/8/2017
 کثيرة و مختلفة المعارك السياسية و الفکرية التي خاضتها زعيمة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ضد نظام الجمهورية الايرانية، وفي کل معرکة ترکت ثمة أثرا و شرخا في جدار أمن النظام، لکن معرکتها الحالية التي تقودها منذ 1 تموز ضد الحرس الثوري الايراني، تعتبر واحدة من أهم و أکبر و أهم و أخطر معارکها ضد طهران، خصوصا وإنها تستهدف جهازا يعتبر قلب النظام و روحه.

قانون العقوبات الجديدة على نظام الملالي وقوات الحرس یحب تنفیذها فورا و دقیقا دون استثناء
رحبت المقاومة الايرانية بتوقيع الرئيس الآمريكي على مشروع قانون العقوبات الجديدة ضد نظام الملالي وقوات الحرس التابعة له حيث اصبح قانونا نافذًا،
وشدت على ضرورة تطبيقه فورا ودقيقا دون استثناء مطالبة الاتحاد الاوربي بانضمام الى فرض هذه العقوبات بدوره. يجب ان لا تترك للنظام والاطراف الاخرى المنتفعة منه اية امكانية للتهرب من هذا القانون. ان طرد قوات الحرس والميليشيات التابعة لها من المنطقة لا سيما من سوريا والعراق يعد خطوة ضرورية لتطبيق هذا القانون وانهاء الحرب والازمة التي عمت المنطقة برمتها.
مریم رجوی ان طرد قوات الحرس والميليشيات التابعة لها من المنطقة لا سيما من سوريا والعراق يعد خطوة ضرورية
مؤتمر في مجلس الشيوخ الأمريكي: «مواجهة التدخلات الإقليمية والقمع الداخلي لقوات الحرس»

تم مناقشة موضوع طرق مواجهة تدخلات النظام الايراني الاقليمية والقمع الداخلي  لقوات الحرس  في المؤتمر  الذي عقد في مجلس الشيوخ الامريكي يوم الاربعاء 26/7/2017 شارك فيه شخصيات سياسية بارزة من مؤسسات ومعاهد دراسات للجامعات الامريكية والمتكلمين كالاتي :
السفیر روبرت جوزف مساعد وزير الخارجية سابقا من جامعة الامن الوطني  ، لی اسمیت، الخبير الاقدم من معهد هادسون، رئيس تحرير ويكلي استاندارد، وایلان برمن المساعد الاقدم لمجلس السياسة الخارجية الامريكية، ونادر اسکویی، الخبير الاقدم لمعهد دراسات  الشرق الادنى و رامش سبهرراد، باحثة في  كلية  البحث والتحليل (للمواضيع  والازمات )  في جامعة  جورج میسون.
اشارت رامش سبهر راد في كلمتها الى مصادقة لائحة العقوبات الجديدة للنظام والحرس في الكونغرس الامريكي  ومواقف رئيس مجلس النواب قائلة:
اكد المتكلمون اليوم اهمية الحلول وكيفية تنفيذ اللائحة التي تم مصادقتها في الكونغرس  والاعمال الأخرى المتعلقة بها. خاصة حول الادراك الدقيق لخارطة الطريق لتغيير النظام في ايران ودراسة موضوع الدور الحقيقي للولايات المتحدة

مريم رجوي: نرحب بفرض عقوبات جديدة على قوات الحرس
ما هي القضية الرئيسية في العقوبات الجديدة للنظام وقوات الحرس؟

أجرت قناة الحرية تلفزيون ايران الوطني مقابلة مع السيد محمد علي توحيدي رئيس لجنة الاصدارات في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية حول العقوبات الأمريكية الجديدة ضد النظام. فيما يلي ملخص من هذه المقابلة:
سؤال: مشروع قانون العقوبات على نظام الملالي وقوات الحرس التي تم تبنيه في مجلس النواب، صادق عليه مجلس الشيوخ أيضا. واتخذ خامنئي الصمت. كيف ترون وضع النظام وردود قادته؟
محمد علي توحيدي: بمعزل عن النقاش الحقوقي والتقني للعقوبات، فان النظام يرى نفسه في وضع آيل للسقوط سياسيا واستراتيجيا أي في محاصرة المقاومة وخطوطها. وكانت خطب صلوات الجمعة لهذا الاسبوع– خامنئي يبلغهم توجيهاته ليلة قبل الجمعة- تدور حول هذا الأمر. وقال احمد خاتمي انهم يتابعون أمر اسقاط النظام بخارطة طريق محددة. أي أنهم يرون العقوبات والتحولات في هذا الاطار. وبالنتيجة وباعتقادي فان النظام مصاب بحالة صدمة جعلته غير قادر على اتخاذ موقف قوي لصالحه – حتى من الناحية الفنية والحقوقية-.
هذه الصدمة تنساب في داخل النظام مما زاد من تفاقم الأزمة حول هذا الأمر


مريم رجوي: نرحب بفرض عقوبات جديدة على قوات الحرس و نؤكد ضرورة تطبيق هذا القرار بشكل كامل
طرد قوات الحرس و الميليشيات التابعة لها من المنطقة ضروري لتنفيذ هذا القانون

رحبت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل  المقاومة الإيرانية بتبني مشروع القانون في مجلسي النواب والشيوخ الأمريكيين لفرض عقوبات جديدة على نظام الملالي لانتهاكه حقوق الإنسان وتصنيع وتطوير الصواريخ البالسيتية وكذلك لفرض عقوبات على قوات الحرس لممارساتها الإرهابية.
وأضافت: أكدت المقاومة الإيرانية منذ سنوات ضرورة تصنيف قوات الحرس كيانًا إرهابيًا بصفتها الجهة الحافظة  لنظام الملالي وذراعه الرئيسي في  القمع وتصدير الإرهاب والتطرف، غير أن سياسة المساومة مع ديكتاتورية الملالي فتحت الابواب على مصراعيها أمام قوات الحرس وميليشياتها لصولاتها في المنطقة بكاملها.
مريم رجوي: نرحب بفرض عقوبات جديدة على قوات الحرس
وشددت السيدة رجوي على ضرورة فرض فوري وشامل لهذه العقوبات بكل مستلزماتها وقالت:  يجب ألا يبقى أي مفر للنظام والكيانات الرسمية وغير الرسمية والأطراف المتعاقدة معه داخليا وخارجيا، و دعت سائر دول العالم لاسيما الاتحاد الاوروبي ودول المنطقة فرض هذه العقوبات وعدم السماح لنظام الملالي بتحويل علاقاته وصفقاته التجارية مع هذه الدول إلى آلية للقمع في الداخل وتصدير الإرهاب وإثارة الحروب في الخارج.
مريم رجوي: نرحب بفرض عقوبات جديدة على قوات الحرس
وتابعت رئيسة جمهورية المقاومة الإيرانية: إضافة إلى فرض فوري للعقوبات على قوات الحرس والجهات المرتبطة بها، فإن طرد قوات الحرس والميليشيات التابعة لها من المنطقة خاصة  من سوريا والعراق واليمن تعد من متطلبات تنفيذ هذا القانون وضرورة إنهاء الحروب والأزمات في المنطقة بأكملها.
وقالت السيدة رجوي: إن فرض العقوبات الشاملة على نظام الملالي يجب أن يكتمل باتخاذ خطوة عاجلة ضد مسؤولي الإعدام والتعذيب المتورطين في مجزرة السجناء السياسيين في العام 1988 وفي مقدمتهم خامنئي زعيم  النظام. ويجب تقديم هؤلاء إلى العدالة لارتكابهم جريمة ضد الإنسانية على مدى 38 عاما.
 إن الحل النهائي للأزمة في المنطقة يكمن في إسقاط نظام الملالي على يد الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية، وأن الإعتراف بأحقية  الشعب الإيراني  في إسقاط الملالي وتحقيق الحرية والديمقراطية في إيران يمثل أكبر مساعدة لإحلال السلام والأمن في المنطقة والعالم.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس27 يوليو/تموز 2017


أقر مجلس الشيوخ الأمريكى، بأغلبية ساحقة، الخميس، عقوبات قاسية على كل  من إيران وروسيا، وأرسل مشروع قرار إلى مجلس النواب يمنع الرئيس الأمريكى دونالد ترامب من تخفيف العقوبات ضد روسيا بشكل أحادى.
ويهدف القرار، الذى اقر بدعم واسع من الحزبين الجمهورى والديموقراطي، إلى جعل إيران تدفع ثمن 'دعمها المستمر للإرهاب'، ومعاقبة الرئيس الروسى فلاديمير بوتين على التدخل فى انتخابات الرئاسة الأمريكية العام الماضي، وجعل من الصعب على البيت الأبيض تخفيف هذه العقوبات...

وصوّت أعضاء المجلس، على النص بأغلبية ساحقة، إذ أيّده 97 سناتورا وعارضه 2 فقط، والنص الذى اقره مجلس الشيوخ هو عبارة عن تعديل تشريعى ولكى يصبح نافذا يتعين على المجلس أن يصوت عليه مجددا لإقراره بصورة نهائية قبل ان يصوّت عليه مجلس النواب أيضا.
مريم رجوي: نرحب بفرض عقوبات جديدة على قوات الحرس
إقرار مشروع قانون عقوبات جديدة على نظام الملالي وتسمية قوات الحرس بالارهاب في مجلس النواب الأمريكي
تم التصويت على مشروع قرار من قبل الحزبين لفرض عقوبات جديدة على نظام الملالي وتسمية قوات الحرس بالارهاب يوم الثلاثاء 25 يوليو بـ419 صوتا مقابل 3 أصوات معارضة فقط. لتنتقل الكرة الى مجلس الشيوخ الذي يتعين عليه اقرار النص بشكل نهائي كي يحيله الكونغرس الى البيت الابيض للمصادقة عليه.  
وقال رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب اد رويس في الجلسة: هذا المشروع يأتي ضد كل من ينتهك حقوق الانسان ويضيف العقوبات بسبب دعم النظام الايراني للارهاب وبرامجه للصواريخ البالستية.  
وأما النائب اليوت انجل رئيس الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب فقد قال: قلت أكثر من مرة أنه يجب الضغط على النظام الايراني بسبب الارهاب وبرنامجه الصاروخي وخرقه لحقوق الانسان وهذا المشروع يعمل ذلك بالضبط.
النائب الديمقراطي برد شرمن هو الآخر قال: هذا المشروع يضع قوات الحرس برمتها في خانة العقوبات بسبب الارهاب حيث سبق وأن وضعت فيها قوة القدس.
عقوبات جديدة على نظام الملالي
ترحب المقاومة الإيرانية بتبني اللائحة القانونية في مجلس النواب الأمريكي لفرض عقوبات جديدة على نظام الملالي لانتهاكه حقوق الانسان وتصنيع وتطوير الصواريخ البالسيتية وتسمية قوات الحرس كيانا إرهابيا، وتراها خطوة ضرورية باتجاه تصحيح سياسة المداهنة المخربة، يجب أن تكتمل بخطوات أخرى منها طرد قوات الحرس والميلشيات التابعة لها لاسيما من سوريا والعراق والاعتراف بحق الشعب الايراني في اسقاط نظام الملالي.
المزید



نشاطات المقاومة الإيرانية للكشف عن الدور الارهابي لقوات الحرس لنظام الملالي

تبنى الكونغرس الأمريكي مشروع قانون عقوبات جديدة ضد نظام الملالي يوم الثلاثاء بسبب نشاطاته في مجال الصواريخ الباليستية والإرهاب وإنتهاك حقوق الإنسان وتسمية قوات الحرس بالإرهاب.
وتجرى العقوبات الجديدة ضد النظام وتسمية قوات الحرس المجرمة بالإرهاب عقب كشف المقاومة الإيرانية  في نشاطاتها الواسعة بشأن دور قوات الحرس في قمع في الداخل وتصديرالإرهاب والتطرف ودورها في إعداد البرامج النووية والصاروخية لنظام الملالي.
عرضت المقاومة الإيرانية في عدة مؤتمرات صحفية وإصدارعدة كتب دورقوات الحرس أمام الرأي العام العالمي:
تقديم كتاب «قوات الحرس،جيش متطرف وإرهابي»







أفادت رويترز أن مساعد وزيرالخارجية للنظام الإيراني«عباس عراقجي» أبدى رد فعله على إقرار مشروع قانون عقوبات جديدة ضد نظام الملالي وتسمية قوات الحرس بالإرهاب في مجلس النواب الأمريكي وأكد قائلا: إيران سترد ردا حازما حيال اي نوع من فرض العقوبات من قبل آمريكا وذلك يظهرعملا عدائيا.
وأكد لتهدئة قوات النظام المنهارة بعد تلك العقوبات قائلا:« كنا نواجه في السنوات الماضية هكذا أعمال من قبل الكونغرس والإدارات الآمريكية وهذه لا تخص للادارة الأمريكية الحالية.

 إد رويس

ماذا قال نواب أميركا بعد التصويت على "عقوبات إيران"؟
رغم تهديد القادة العسكريين الإيرانيين، أقرّ مجلس النواب الأميركي، الثلاثاء، عقوبات ضد طهران بأغلبية ساحقة، حيث لم يعترض على المشروع سوى 3 نواب في حين صوت لمصلحته 419 نائبا.
واتهم رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس_النواب الأميركي، إد رويس، أثناء التصويت، النظام الإيراني بدعم الإرهاب وانتهاك حقوق الإنسان، قائلاً: 'هذه العقوبات لم تنتهك الاتفاق النووي بل تقويه لأنه سيظهر لحلفائنا أن الولايات المتحدة الأميركية تواجه انتهاك القوانين الدولية'.
أما اليوت انغل، زعيم الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب، فقال: 'قلتها مرارا، إنه يجب الضغط على النظام الايراني بسبب دعمها للإرهاب وبرنامجها الصاروخي وانتهاكها حقوق الإنسان، وهذا القرار يعمل تحديدا في هذا الاتجاه'.

رؤى وقرارات المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بشأن القوميات والطوائف والديانات
في مقابلة أجرتها قناة الحرية (تلفزيون المقاومة الايرانية) بتاريخ 25 يوليو مع السيد محمد محدثين رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانيه، أجاب السيد محدثين على سؤال يخص رؤى المقاومة الايرانية بشأن القوميات والطوائف والديانات وبرامج المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بهذا الصدد. وفيما يلي نص السؤال والجواب في هذا المجال:

فورين بوليسي: ترمب أبعد وزير خارجيته عن نووي النظام الإيراني 
في خطوة قد تمهد للتراجع عن الإتفاق النووي مع النظام الإيراني، أبعد الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، وزير خارجيته  ريكس تيلرسون عن الملف، وكلّف بدلا منه فريقا من البيت الأبيض يضم مسؤولين عدة في مجلس الأمن القومي، وفق تقرير لمجلة فورين بوليسي الأميركية، وفقا لقناة 'العربية' الاثنين.
للخروج من خانة المجبر على التوقيع والتمتع بحرية الخيار، حيّد ترمب وزير خارجيته تيلرسون في ملف الاتفاق النووي مع إيران، موكلا مهمة تقييم مدى التزام إيران بشروط الاتفاق لمجموعة من موظفي البيت الابيض يحظون بثقته.

ليوت انجل- رئيس الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية
مؤتمر في الكونغرس الأمريكي - «الحكومة الأمريكية الجديدة والخيارات حيال ايران»
قيم يوم الثلاثاء 24يناير مؤتمر في الكونغرس الأمريكي تحت عنوان «الادارة الأمريكية الجديدة والخيارات حيال ايران» شارك فيه عدد من كبار النواب من الحزبين الجمهوري والديمقراطي ومستشارون للكونغرس وممثلون عن الجاليات الايرانية.الدعة الى محاسبة نظام الملالي لارتكابه موجة الاعدامات وانتهاك حقوق الانسان وتصدير الارهاب والتطرف واعلان قوات الحرس منظمة ارهابية لدعم نضال الشعب والمقاومة من أجل الحرية  وفي ما يلي كلمات بعض منهم
 المزید
 الدكتور آلخوفيدال كوادراس رئيس اللجنة الدولية

حان وقت تصحيح سياسة الغرب

طالب  الدكتور آلخوفيدال كوادراس رئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة في مقال له نُشر في صحيفة ”نيويوروب“ الأسبوعية بعنوان«حان وقت تصحيح سياسة الغرب تجاه إيران» بوضع حد على اعتماد سياسة الاسترضاء تجاه نظام الملالي داعيا المجتمع الدولي الى دعم المقاومة الإيرانية كبديل ديمقراطي لهذا النظام بالذات.وتطرق الدكتور آلخو فيدال كوادراس في مستهل هذا المقال إلى مشاركته في مؤتمر الجمعية  الوطنية الفرنسية حول أحداث الشرق الأوسط و توجه فرنسا و أوروبا و كتب يقول:المزید

ايليانا رزلهتينن:النظام الايراني خطر مباشر على الاستقرار في الشرط الأوسط


أشرف 3- ألبانيا-تجمعات لمدة خمسة أيام للمقاومة الإيرانية-

أقيم تجمع كبير في أشرف3 ، مقر منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة في ألبانيا. وكان هذا التجمع لمدهّ خمسهّ ایام   قد شارك ف...