‏إظهار الرسائل ذات التسميات حقوق الإنسان. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حقوق الإنسان. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 26 فبراير 2018

المعارضة الإيرانية تطالب بتسليم «وزير مجزرة 88» للجنائية الدولية-من هو إبراهيم رئيسي؟



من هو إبراهيم رئيسي؟

دخل إبراهيم رئيسي بعد نهاية الصف السادس الابتدائي في حوزة الجهل والجريمة المسماة بالدينية بمدينة مشهد.
بعد مجئ خميني على السلطة  تم تعيين «رئيسي» عندما کان عمره 18 عامًا بصفة محقق عدلي
 بمدينة كرج وبدأ استجواب المعارضين وفي عام 1980 تم تعيينه بصفة المدعي العام في محکمة کرج.
 من عام 1981 إلى عام 1988، مر بخطوات سريعة للغاية ترفيع الدرجات في النظام القضائي للنظام.
في صيف 1988 وبينما کان نائب المدعي العام في طهران وقع حكم قتل وإعدام آلاف السجناء وكان أحد مرتكبي مجزرة السجناء السياسيين عام 1988 ، وأصر على إعدام لسجناء أكثر من غيرهم من أعضاء لجنة الموت. 
وبدوره أكد آية الله «منتظري» في اجتماع -15 أغسطس 1988 إلى لجنة الموت وكان رئيسي من أعضائها قائلًا:
تشهد جنيف الثلاثاء وقفات احتجاجية ضد مشاركة وزير العدل الإيراني علي رضا آوايي في اجتماع رفيع المستوى لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، رغم وجود عقوبات دولية بحقه تتعلق بارتكاب جرائم وانتهاكات لحقوق الإنسان.
ويتهم المحتجون ومعارضون إيرانيون في الخارج الوزير بلعب دور أساسي في مجزرة بحق سجناء سياسيين عام 1988.
ونشر هؤلاء صورا ومقاطع فيديو على مواقع التوصل الاجتماعي للتنديد باستضافة الوزير الإيراني.
وكتب حنيف جزايري 'إيرانيون يتظاهرون خارج مقر الأمم المتحدة في جنيف ضد حضور رضا آوايي، مرتكب مجزرة 1988، الدورة الـ37 لمجلس حقوق الإنسان. إنه لأمر مخزي ومسيئ لسمعة المجلس أن يسمح لسفاح بإلقاء كلمة' أمام المجتمعين.
وغردت فيدا أماني بصور وكتبت 'إيرانيون يعارضون زيارة رضا آوايي لجنيف'.
وغرد مصطفى بفيديو 'لممثل المقاومة الإيرانية في جنيف أفشين علوي يتحدث ضد زيارة المجرم آوايي للأمم المتحدة. المقاومة الإيرانية ستجلب كل هؤلاء المجرمين إلى العدالة وسيلقون حسابهم قريبا'.
تنديد أميركي
واستنكرت البعثة الأميركية في جنيف مشاركة الوزير الإيراني في الجلسة، وقالت في بيان الثلاثاء إن 'الولايات المتحدة تشعر بالصدمة إزاء إرسال إيران' آوايي لتمثيلها.
وأوضحت أن آوايي عندما كان مدعيا عاما لطهران وفي منصبه الحالي كوزير للعدل 'يشرف على الاعتقالات المنهجية والعشوائية واحتجاز إيرانيين شاركوا في أنشطة سياسية ومدنية سلمية، وسجنهم في شبكة من المواقع المشهورة بوقوع حالات وفيات مشبوهة فيها، فضلا عن استخدام التعذيب ضد نزلائها ومنع الرعاية الطبية عنهم'.
وأضافت البعثة أن 'مناخ حقوق الإنسان الرهيب في إيران يلقى بحق انتقادات متواصلة من مجلس حقوق الإنسان ويستحق المزيد. وبصفتنا دولا أعضاء في الأمم المتحدة علينا استخدام صوتنا الجماعي للتنديد بمنتهكي حقوق الإنسان الذين يسعون لاستغلال المجلس كأرضية لإخفاء دورهم أو تشويه القيم الأساسية التي أقيم للدفاع عنها'.
وكانت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نكي هيلي قد قالت إن على مجلس حقوق الإنسان 'أن يشعر بالعار لاستضافته آوايي'، مشيرة إلى أنه يفقد مصداقيته عندما يسمح لمنتهك حقوق إنسان كهذا بالمشاركة.
وتستمر الدورة الـ37 لمجلس حقوق الإنسان والتي تشمل قمة على مدى ثلاثة أيام بمشاركة كبار قادة حوالي 100 بلد ومنظمة دولية، من 26 شباط/فبراير إلى 23 آذار/مارس.
ووضعت السلطات الأوروبية والسويسرية آوايي على قائمة العقوبات، إذ تعتبره 'مسؤولا عن انتهاكات لحقوق الإنسان وعمليات توقيف خارج إطار القانون وحرمان سجناء من حقوقهم'، عندما كان مدعيا عاما في طهران.
وأوضح المتحدث باسم مجلس حقوق الإنسان رونالدرو غوميز ردا على انتقادات بشأن السماح لإيران بالمشاركة في الجلسات، أن الأمم المتحدة لا تدعو 'الدول إلى المنبر' ولكن تشجع 'مشاركة كبرى من الدول لسماع وجهات نظرها'.






بقلم:فلاح هادي الجنابي
ليس من الممکن أبدا نسيان و تجاهل مجزرة صيف 1988، التي إرتکبها نظام الملالي و ذهب ضحيتها أکثر من ثلاثين ألف سجين سياسي من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق ، خصوصا وإن الجريمة کانت من البشاعة بحيث إعتبرتها منظمة العفو الدولية في حينها جريمة ضد الانسانية، ولئن نجح نظام الملالي لأسباب مختلفة في التعتيم و التغطية على هذه الجريمة ولکن و لبشاعة و فظاعة الجريمة من جانب و بسبب الجهود و النشاطات الدؤوبة المتواصلة للسيدة مريم رجوي ، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة المقاومة الايرانية، فقد صار العالم کله ولاسيما الاوساط الحقوقية الدولية على إطلاع کامل بمجريات و تفاصيل هذه الجريمة الوحشية.
من المثير جدا للسخرية و بعد مرور أکثر من 28، عاما على تلك المجزرة الدامية، بأن يتم دعوة أحد الجزارين الذين شارکوا في إرتکاب هذه الجريمة اللاإنسانية وهو علي رضا آوايي وزير عدل النظام لحضور الدورة الـ37 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، في الفترة من الـ26 من فبراير/شباط حتى الـ23 من مارس/آذار في جنيف، وقد کان هذا الرجل عند إرتکاب تلك المجزرة يحمل صفة مدعي عام في لجنة الموت في سجن يونسكو دزفول، وهو مسؤول عن إعدام مجموعات كبيرة من السجناء. وإن مطالبة المقاومة الايرانية الحكومة السويسرية بتسليم هذا المجرم إلى المحكمة الجنائية الدولية، خلال زيارته إلى جنيف، الثلاثاء المقبل، لكونه أحد مجرمي الحرب المتورطين بالمجزرة الكبرى التي وقعت عام 1988، فإن هذه المطالبة قانونية و مشروعة لأن هذا الرجل هو مجرم حرب ملطخة يداه بجريمة ضد الانسانية.
مجزرة صيف 1988، التي هزت الضمير العالمي لتجاوزها کل الحدود و المقاييس و تعتبر جريمة القرن بحق السجناء السياسيين، من المفروض على المجتمع الدولي عموما و الحکومة السويسرية خصوصا أن يضطلعوا بدورهم بهذا الصدد في مطاردة الجناة الذين شارکوا في إرتکاب هذه الجريمة ليتم محاسبتهم و معاقبتهم على إجرامهم، ولايجب أن يترك المجرم آوايي سدى و يجب إعتقاله و إحالته للمحکمة الجنائية الدولية خصوصا وإن الادلة الکافية متوفرة من أجل ذلك.
توجيه دعوة لهذا الجزار في الاساس لحضور إجتماعات مجلس حقوق الانسان، هو خطأ شنيع لايغتفر ذلك إن نظام الملالي هو نظام لايؤمن أبدا بمبادئ حقوق الانسان و يتنکر لها جملة و تفصيلا، ويجب أن لاننسى أبدا أن هذا النظام يتصرف و کأن معظم قرارات الادانة الدولية التي صدرت ضده لاتعنيه ولايکترث لها وإن إعتقال هذا المجرم الجزار قد يکون إجراءا عمليا رادعا على طريق إحقاق الحق لضحايا مجزرة صيف 1988
دعوى قضائية يرفعها المجلس الوطني للمقاومة لدى النيابة العامة السويسرية لملاحقة علي رضا آوايي

دعوى قضائية يرفعها المجلس الوطني للمقاومة لدى النيابة العامة السويسرية لملاحقة علي رضا آوايي

الدعوة إلى المفوض السامي لحقوق الإنسان: يجب أن يكون مجلس حقوق الإنسان منبرا لمحاكمة جرائم آوايي

يوم الاثنين 26 فبراير ومتزامنا مع وصول علي رضا آوايي أحد مسؤولي مجزرة السجناء السياسيين في 1988 وزير العدل في حكومة روحاني،

إلى الأراضي السويسرية، سجل الحقوقي والمحامي السويسري البارز «مارك بونان» شكوى من المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ضد هذا المجرم، لدى المدعي العام في الاتحاد الفدرالي السويسري السيد ميشل لوبر تطالب بملاحقة علي رضا آوايي على ارتكابه جرائم ضد الإنسانية.

وجاء في هذه الشكوى التي تحتوي على خلفيات إجرامية لعلي رضا آوايي: ان استقبال آوايي في سويسرا يتعارض بشدة مع «الأخلاق والقانون» و«مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يستقبله في عمل خاطئ، ليدلي بشكل سخري محاضرة حول حقوق الإنسان». وتضيف الشكوى: ان سجل آوايي «تسبب في أن تشمله عقوبات مالية صادرة عن الاتحاد الأوروبي» وكذلك أدرج اسمه في القائمة السوداء لسويسرا «بسبب انتهاكه لحقوق الانسان والاعتقالات التعسفية وطمس حقوق السجناء والاعدامات التي نفذها».
كما تناولت الشكوى أيضا دور آوايي في مجزرة السجناء السياسيين في دزفول وخوزستان، وفقا لشهود عيان، وتقول: «بعد مراجعة متعمقة، وقعت عملية قتل طالت المعارضين السياسيين في موجة كبيرة من القمع في نهاية يوليو 1988 ويناير 1989 ، فلذلك ينبغي أن يوصف ذلك من الناحية القانونية كجريمة ضد الإنسانية، بالمعنى المقصود في المادة 7 من نظام روما الأساسي، المتعلقة بالمحكمة الجنائية الدولية لعام 1998، يرد وصفها في المادة 264 – آ من المحكمة الجنائية».

من ناحية أخرى، وجه محمد محدثين، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، رسالة إلى الأمير زيد بن رعد المفوض السامي لحقوق الإنسان دعا فيها إلى إلغاء خطاب آوايي في مجلس حقوق الإنسان وكتب يقول« إنه من العار على المجلس وإهانة للشعب الإيراني وخاصة أسر الشهداء».. وأضاف أنه بدلا من وضع أهم آليات دولية لحقوق الإنسان تحت أيدي هؤلاء المجرمين، يجب وضع حد لعدم مساءلة هؤلاء وتحويل هذه البروتوكولات إلى آليات تنظر في جرائمهم» وخصوصا أن جرائم آوايي تستمر حتى يومنا هذا وانه يتحمل المسؤولية باعتباره وزيرا للعدل بشكل مباشر أو غير مباشر عن اعتقال مالايقل عن 8000 من الشباب في انتفاضة 28 ديسمبر واستشهاد 50 من المتظاهرين في الشوارع أو تحت التعذيب.



انتقدت السفيرة الأمريكية في مجلس الأمن، نيكي هايلي تصريحات لوزير العدل الإيراني، سيد علي رضا أوايي أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بجنيف بقولها 'على مجلس حقوق الإنسان أن يخجل لسماحه للسيد أوايي بمخاطبة عضويته'.
ووصفت نيكي هايلي خطاب أوايي بـ 'المنتهك لحقوق الإنسان' وطالبت المعارضة الإيرانية باعتقاله ومحاكمته.
وقالت هايلي، في بيان لها 'أوايي مسؤول عن بعض أسوأ انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، بما في ذلك الحيلولة دون منح الحريات السياسية وكذلك تعزيز القمع والعنف وعمليات القتل خارج نطاق القانون التي يتعرض لها السجناء السياسيون'.
وأضافت السفيرة الأمريكية 'المجلس مرة أخرى يزعزع الثقة بنفسه من خلال السماح لمنتهك متكرر لحقوق الإنسان من اختطاف أعماله والاستهزاء بولايته في تعزيز حقوق الإنسان العالمية'..'
وكانت منظمة ' مجاهدي خلق ' الإيرانية المعارضة قد أصدرت بيانا قبل أيام، دعت فيه إلى إلغاء خطاب الوزير الإيراني الذي حملته مسؤولية 'مجزرة 1988' بحق المعارضين الإيرانيين، وطالبت أيضا باعتقال الوزير ومحاكمته عن 'جرائم ضد الإنسانية'.

المعارضة الإيرانية تطالب بتسليم «وزير مجزرة 88» للجنائية الدولية
طالب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الحكومة السويسرية بتسليم وزير العدل بنظام الملالي علي رضا آوايي إلى المحكمة الجنائية الدولية، خلال زيارته إلى جنيف، الثلاثاء المقبل، لكونه أحد مجرمي الحرب المتورطين بالمجزرة الكبرى التي وقعت عام 1988.
وسيزور آوايي جنيف لحضور الدورة الـ37 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، في الفترة من الـ26 من فبراير/شباط حتى الـ23 من مارس/آذار.
وقال عضو اللجنة الخارجية بالمعارضة الإيرانية بهزاد نظيري إنه يتم عقد جلسة لمجلس حقوق الإنسان كل عام في المكان نفسه بجنيف، ويقوم مسؤولون من الدول بإلقاء خطبهم في يوم الافتتاح، لكن النظام الإيراني يقوم دائما بإرسال ممثليه المجرمين والقتلة للظهور في المشهد.
وأضاف نظيري أنه هذه المرة قام نظام الملالي بـ'إرسال وزير عدل روحاني المجرم، الذي كان أحد أعضاء لجنة الموت، التي شاركت في ذبح ٣٠ ألف سجين سياسي بإيعازات وأوامر مباشرة من الخميني، للمشاركة في هذه الجلسة'، الأمر الذي كان محط امتعاض واشمئزاز دولي، ولم تتناوله وكالات الأنباء بشكل واسع فحسب، بل أثار ردود أفعال شديدة من قبل المنظمات غير الحكومية أيضا.


كتبت  ليندا تشافيز، المديرة السابقة للعلاقات العامة في البيت الأبيض، احتجاجاً على  زيارة مزمعة لعلي رضا أوائي إلى جنيف وقالت : مع أن كلمة  أي مسؤول في النظام الإيراني في هذا المجلس أمر مؤسف ولكن  القاء الكلمة من قبل عليرضا آوائي مؤسف مرتين. إن سجل حقوق الإنسان في النظام الإيراني هو أسوأ (نموذج) في العالم . ولم تحظى هذه المسألة بتأييد منظمات حقوق الإنسان المستقلة فحسب، وانما تم تاييدها  في  تقارير الأمم المتحدة ذاتها. وفي آخر تقرير للأمم المتحدة عن حالة حقوق الإنسان في إيران،   تم توجيه الانتقاد على  النظام الحاكم في ايران لانتهاكه حقوق الشعب، منها مئات من عمليات الإعدام والجلد، وبترأعضاء الجسم والرجم. ان مشاركة آوائي خاصة بالنظر الى خلفيته الشخصية في انتهاك حقوق الانسان هو امر مؤلم بالذات. ولكن أكثر أعماله المقززة و البشعة هو مشاركته في عمليات الإعدام الجماعية في عام 1988، عندما قام نظام الملالي  بقتل أكثر من ثلاثين ألف سجين سياسي.
وتتساءل ليندا تشافيز في نهاية المقال: «كيف يمكن السماح لهذا الشخص بالتحدث أمام منظمة دولية هدفها رصد حقوق الإنسان» ؟




الخميس، 14 ديسمبر 2017

#إيران-#النظام_الإيراني يعدم سجناء سياسيين فی سبتمبر


في اليوم الثاني لاجتماع مجلس حقوق الإنسان للأمم المتحدة في جنيف في يوم الثلاثاء 11أيلول/ سبتمبر 2018، أدانت ممثلة الرابطة الدولية لحقوق الإنسان للنساء خلال كلمة أدلت بها أمام المفوضة السامية لحقوق الإنسان للأمم المتحدة، إعدام 3سجناء من أبناء كردستان على أيدي جلاوزة خامنئي داعية إلى محاسبة مسؤولي النظام لجريمة ضد الإنسانية في المجزرة العامة في عام 1988


كلمة أمّ الشهيد لقمان مرادي في مراسيم التأبين لثلاثة مناضلين من الأكراد :
 كلمة أمّ الشهيد لقمان وزانيار مرادي:

هؤلاء الأبطال الثلاثة، هؤلاء الثلاثة الذين لا يموتون، هؤلاء الشهداء الثلاثة ليسوا ابني الوحيد، ابن كل الأكراد نحن فخورون بأن يكون أبنائنا ضمن الشهداء، أفتخر باستشهاد زوجي البطل. نحن بالتأكيد لا نفقد إرادتنا ، أعزّي نيابة عن نفسي، القادة المناضلين، أولئك الذين يعيشون في الجبال، أتمنى لهم الصحة، أتمنى الصحة للأكراد، أتمنى الصحة للجميع. وإني آملة ألا يرفع أي رأس من أبناء أكراد فوق المشانق  (الشهيد لا يموت وهو حي). تصوّر العدو أننا سنكون صامتين بإعدام أبنائنا واغتيال الأبطال الأكراد. 

وهذه هي كلمة القتها أمّ ثكالى بعد اعدام هؤلاء السجناء وذلك رغم الدعوات الدولية المتكررة، لمنع إعدامهم الا ان نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين، أعدم هؤلاء الثلاث : رامين حسين بناهي 24 عامًا، وزانيار مرادي 30 عامًا ولقمان مرادي 32 عامًا في سجن جوهردشت بكرج شنقًا، خوفًا من الغضب والكراهية العامة تجاه هذا النظام ولغرض خلق أجواء الرعب والخوف وللحؤول دون تصاعد الانتفاضة الشعبية.

رسالة السجين السياسي سعيد ماسوري بمناسبة إعدام السجناء السياسيين الكُرد
شر السجين السياسي سعيد ماسوري الذي يقبع في السجن منذ 18 عامًا بسبب مناصرة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، رسالة فيما يتعلق بإعدام السجناء السياسيين الكرد زانيار ولقمان مرادي ورامين حسين بناهي.
يذكر أن السجين السياسي سعيد ماسوري كان حوالي 10 سنوات زميل السجينين السياسيين الكرديين زانيار ولقمان مرادي في سجن رجاني شهر بمدينة كرج
وفيما يلي رسالة السجين السياسي سعيد ماسوري:


رسالة السجين السياسي حسن صادقي فيما يتعلق بإعدام السجناء السياسيين الكرد
كتب السجين السياسي حسن صادقي القابع في سجن جوهردشت بتهمة مناصرة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، رسالة فيما يتعلق بإعدام السجناء السياسيين الكرد؛ لقمان وزانيار مرادي، أوضح خلالها جانبًا من جرائم النظام الإيراني بحق السجناء السياسيين منذ عهد خميني ولحد يومنا هذا
وفيما يلي جانب من الرسالة:




السجناء السياسيون في سجن جوهر دشت ينددون بإعدام زملائهم السجناء
ندّد السجناء السياسيون في سجن جوهردشت في كرج يوم الأربعاء 12 سبتمبر من خلال كتابة رسالة مفتوحة، إعدام زملائهم في السجن كل من رامين حسين بناهي، وزانيار ولقمان مرادي وأكدوا أننا نشد الأزر ونستعد للموجة القادمة وربما عمليات الإعدام الأخيرة في المرحلة النهائية.
وفيما يلي النص الكامل لرسالة السجناء السياسيين في سجن جوهردشت في كرج:




أمّ رامين حسين بناهي: لقد أعدم ابني وهو بريء

عبرت السجينات السياسيات في عنبرالنساء بسجن إيفين يوم الأحد خلال اللقاء بعوائلهن عن مشاعرهن تجاه السجناء سياسيين الأكراد الثلاثة وفي رسالة أرسلتهن خارج السجن أكدن: أسمائهم سجلت على لوحة الأحرار وأسلوبهم في المقاومة هو أبجدية لمن يسلكوا درب الحرية. 
وفي الوقت نفسه، تم اقتياد السيدة شريفة زريني (دايه شريفه) أمّ السجين السياسي، رامين حسين بناهي ، وابنتها إلى مقبرة «بهشت زهراء» تحت إجراءات أمنية مشدّدة وبحضورعناصروزارة المخابرات لرؤية جثمان ابنها الذي أعدمه النظام. لكن لم تسمح لها بأخذ جثة رامين إلى كردستان لدفنها



السجينة السياسية «آتنا دائمي» تدين إعدامثلاثة سجناء أكراد
أرسلت السجينة السياسية «آتنا دائمي» رسالة من سجن إيفين  تقديرًا لمقاومة ثلاثة سجناء سياسيين أكراد  رامين حسين بناهي و زانيار ولقمان مرادي ، الذين أعدموا في 8 سبتمبر2018
وسخرت السجينة السياسية «آتنا دائمي» في هذه الرسالة من عدالة عناصرالحكومة وكتبت:

وجه السجين السياسي «سهيل عربي» رسالة من سجن طهران الكبرى بمناسبة إعدام ثلاثة سجناء مناضلين أكراد وأكد قائلا: وأخيراً أخذ الجلادون رامين وزانيار ولقمان هؤلاء الأبطال من أهالي كردستان من أمهاتهم وأبائهم وشعبهم، ولم يحصلوا على أي شئ إلا العار واللعنة الأبدية.

سهیل عربی

أفادت التقارير الواردة من موقع مجاهد الناطق باسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أن النظام الإيراني قد أعدم على الأقل تسعة سجناء سياسيين في الأسبوع الماضي.
والتجأ النظام الإيراني مرة أخرى إلى اسلوبه القديم وأستأنف تنفيذ موجة إعدام السجناء خوفا من الإطاحة به وبهدف خلق أجواء الرعب والتخويف للحيلولة دون انتشارالانتفاضات  الشعبية. وأعدم النظام الإيراني على الأقل  تسعة سجناء سياسيين خلال الأسبوع الماضي.

إعدام سجين سياسي كردي في مدينة مياندوآب
وفقا للتقاريرالواردة أن النظام الإيراني أعدم يوم الاثنين 10 سبتمبر سجينًا سياسيًا كرديًا يدعى «كمال أحمد نجاد »من أهالي قرية «غامشغولي» التابعة لمدينة مياندوآب التي تقع في محافظة آذربايجان الغربية. نُقل كمال أحمد نجاد فجأة إلى العنبرالثاني منذ أسبوعين وأُعدم فجر يوم الاثنين 10 سبتمبر دون إبلاغ أسرته وحتى من دون اللقاء الأخير 
وبهذا أعدم النظام الإيراني ما لا يقل عن تسعة سجناء سياسيين الأسبوع الماضي. 

ميشيل باشيليت: أعبر عن اشمئزازي العميق بشان إعدام ثلاث سجناء إيرانيين من الأكرد
المفوضة السامية لحقوق الإنسان للأمم المتحدة «ميشيل باشيليت»
أكدت المفوضة السامية لحقوق الإنسان «ميشيل باشيليت» في كلمتها الافتتاحية في الدورة التاسعة والثلاثين لمجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة التي عقدت يوم 10 سبتمبر 2018 قائلة: أعبر عن اشمئزازي العميق بشأن إعدام ثلاثة سجناء إيرانيين من الأكراد.
وقالت باشيليت أيضًا:



رغم الدعوات الدولية المتكررة، أعدم نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين، ثلاثة سجناء سياسيين كرد: رامين حسين بناهي 24 عامًا، وزانيار مرادي 30 عامًا و لقمان مرادي 32 عامًا في سجن جوهردشت بكرج شنقًا، خوفًا من الغضب والكراهية العامة تجاه هذا النظام ولغرض خلق أجواء الرعب والخوف وللحؤول دون تصاعد الانتفاضة الشعبية. وجاء إعدام السجناء في وقت، كان هؤلاء الثلاثة يخوضون إضرابًا عن الطعام والشراب منذ عدة أيام. زانيار ولقمان كانا يقبعان أكثر من 9 سنوات ورامين منذ 14 شهرًا في السجن وتحت أشد الضغوط.
إن المقاومة الإيرانية، قد دعت مرّات عدة بما في ذلك، يوم أمس مجلس الأمن الدولي والدول الأعضاء فيه إلى اتخاذ عمل عاجل للحؤول دون تنفيذ هذه الإعدامات التعسفية التي تتعارض بشكل سافر مع المعايير المعترف بها دوليًا.
 من جهة أخرى تعرضت صباح اليوم مقرات الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني والحزب الديمقراطي الكردستاني في داخل عمق إقليم كردستان العراق، للقصف الصاروخي من قبل نظام الملالي المعادي للاإنسانية مما أدى إلى مقتل عدد من أعضاء وبيشمركه الحزبين وإصابة عدد أكثر بجروح. 
وأعلن موقع «تابناك» العائد لمحسن رضايي القائد السابق لقوات الحرس والأمين العام لمجمع تشخيص مصلحة النظام، بعد ساعات من هذا الهجوم الإجرامي أن «قوات الحرس استهدفت فجر اليوم السبت 8 سبتمبر، مواقع عسكرية ... للحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني والحزب الديمقراطي بالقرب من مدينة كويه الواقع في 200 كيلومتر من الحدود الإيرانية». وأضاف: «استهدفت قوات الحرس بستة صواريخ أرض – أرض، مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني مما أدى إلى مقتل وإصابة عشرات الأشخاص». 
وأدانت رئاسة مجلس وزراء إقليم كردستان  العراق في بيان لها، استهداف مقرات الحزبين «من قبل الجمهورية الإسلامية الإيرانية الذي أدى إلى مقتل وإصابة عدد منهم».
 ووصفت السيدة مريم رجوي عملية الإعدام الإجرامي لثلاثة مناضلين كرد والقصف الصاروخي على مقرات الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني والحزب الديمقراطي الكردستاني من قبل نظام الملالي البغيض بأنه جريمة ضد الإنسانية وطالبت مجلس الأمن الدولي بالنظر في هذه الجريمة. ووجّهت التحية للشهداء والعزاء للحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني والحزب الديمقراطي الكردستاني ورفاق النضال للضحايا والمناضلين الذين أعدموا متمنين لجرحى هذه الهجمات الإجرامية بالشفاء العاجل. 

كما دعت السيدة رجوي المواطنين في كردستان وعموم إيران إلى الاحتجاج والانتفاضة وأضافت: ينوي نظام الملالي المعادي للبشرية من خلال القمع والإعدام والقصف المدفعي والصاروخي، تصعيد أجواء الرعب والكبت وإخماد انتفاضة الشعب الإيراني ولكنه سيأخذ معه هذه الأمنية إلى القبر.



دعو المقاومة الإيرانية الأمين العام للأمم المتحدة، ومجلس الأمن والمفوضة السامية لحقوق الإنسان وعموم الهيئات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان إلى اتخاذ عمل عاجل للحؤول دون إعدام ثلاثة سجناء سياسيين أكراد وهم كل من زانيار ولقمان مرادي ورامين حسين بناهي. إن الصمت حيال الإعدامات التعسفية يتعارض بشكل سافر مع المبادئ والقيم المعترف بها دوليًا. 
زانيار ولقمان مرادي اللذان تم نقلهما منذ يوم الأربعاء إلى زنزانات انفرادية في عنبر قوات الحرس في سجن جوهردشت، يخوضان إضرابا عن الطعام والشراب. نظام الملالي أهمل طلب استئناف هؤلاء السجناء خلافًا للقوانين الصادرة عن نفسه. 
وطلب الجلادون يوم الجمعة من عوائل زانيار ولقمان مرادي مراجعة سجن جوهردشت للقاء الأخير بأولادها. واحتشدت عوائل السجناء أمام سجن جوهردشت لمنع إعدام أبنائها وذويها.
السجين السياسي الكردي رامين حسين بناهي هو الآخر يعيش حالة مماثلة في الزنزانات الانفرادية في سجن جوهردشت. 

إن المقاومة الإيرانية تدعو عموم المواطنين خاصة الشباب الأبطال في كردستان، إلى النهوض من أجل التضامن مع هؤلاء السجناء السياسيين والاحتجاج على الأحكام الإجرامية والقروسطية الصادرة ضدهم.

زانيار ولقمان مرادي


نداء العفو الدولية لإلغاء حكم الإعدام على السجين السياسي رامين حسين بناهي
صدرت منظمة العفو الدولية بيانًا طلبت فيه من النظام الإيراني أن يلغي فورًا حكم الإعدام بحق السجين السياسي رامين حسين بناهي وأن يطلق سراحه.
وأشار البيان إلى أنه في خطر وشيك من الإعدام وأضاف: عائلة رامين حسين بناهي تقول إنه قام بخياطة شفاهه معًا وبدأ إضرابًا عن الطعام احتجاجًا على حكم الإعدام الصادر ضده وسوء المعاملة في السجن.


مخاوف من تنفيذ إيران حكم الإعدام بحق السجين السياسي رامين حسين بناهي
نقلت السلطات الأمنية للنظام الإيراني ، الثلاثاء، الناشط السياسي الكردي المحكوم بالإعدام، رامين حسين بناهي، من سجن مدينة “سنندج” غرب البلاد عاصمة محافظة كردستان، إلى العاصمة طهران. 
وقال أمجد حسين بناهي، في حسابه الرسمي عبر “تويتر”، اليوم: إن “السلطات قامت بنقل شقيقه رامين حسين بناهي في وقت متأخر من الليلة الماضية من سجن سنندج إلى العاصمة طهران”، مضيفًا أن “السلطات قالت إن نقله إلى طهران الهدف منه إخضاعه للعلاج”.

السجين السياسي الكردي« رامين حسين بناهي» محكوم عليه بالإعدام حياته مهددة بالخطر
صباح يوم الخميس5 يوليو 2018 تعرض «عباسي» رئيس حماية سجن سنندج المركزي برفقة عدد آخر من مشرفي السجن  للضرب «رامين حسين بناهي» ثم نقلوه إلى العنبر الخامس (عنبرالمدمنين بالمخدرات والقاتلين) وأبلغ رامين بأنه «لن يخرج من هذا العنبرإما يُعدم أو يُقتل على أيدي سجناء العنبر».



أم تطالب بإيقاف تنفيذ حكم إعدام «رامين حسين بناهي
شريفة زريني (دايه شريفة) أم السجين السياسي «رامين حسين بناهي» المحكوم عليه بالإعدام في رسالة  لها إلى فيديريكا موغريني المسؤولة عن السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي حثتها إلى وقف إعدام ابنها في مفاوضاتها مع النظام الإيراني.
وجاءت في الرسالة المفتوحة التي صدرت يوم الخميس 24مايو 2018: أحثكم على إضافة طلب إلى  طلباتك  خلال مفاوضاتك في هذه الأيام بالمسؤولين الإيرانيين وهو الغاء حكم «رامين حسين بناهي» ومراجعة ملفه إلى محكمة عادلة أوروبية. 

أريد أن تشعري بهذه الرسالة للحظة حياة وروح الأم التي لا يستطيع قلبها أن تتحمل هذه المأساة. في هذه الأيام اني و ابني الحبيب قلوبنا مرتبطة بعضها بالبعض. أنا أعرف مدى صعوبة هذه اللحظات بالنسبة لابني الصغير رامين. كابوس الإعدام. وأريد منك أن تقتربي إلى هذه اللحظة واحساسي وجعل نفسك إلى مكاني وتعملي على عمل بحيث لا تحدث هذه الكارثة وهذا بوسعك ، وأطلب منك بصدق أن تفعلي ذلك. بشكل رسمي وجاد وأن تطلبي بعدم إعدام رامين.


تنفيذ حكم الإعدام على رامين حسين بناهي بعد شهر رمضان
استدعى مسؤولون أمنيون في السجن المركزي في سنندج يوم السبت 19 أيار، السجين السياسي على ذمة الاعدام رامين حسين بناهي الى مكتب رئيس السجن وقرأوا عليه الحكم وقالوا بلا شك ان الحكم سيتم تنفيذه بعد شهر رمضان. 
إنهم أكدوا له: جميع المراحل القانونية لتنفيذ الحكم تم تطبيقها ولا مانع لتنفيذ الحكم وشددوا على أنه لا تستطيع أية مؤسسة دولية أو منظمة معنية بحقوق الانسان منع تنفيذ الحكم وإذا لم يتم تنفيذ الحكم لحد الآن كان بسبب شهر رمضان وبعد نهاية الشهر سيتم تنفيذ الحكم. 
حسين أحمدي نياز محامي ملف رامين حسين بناهي وفي يوم 17 أيار عند مراجعة السجن المركزي في سنندج للاطلاع على آخر الوضع الحقوقي لموكله، علم أن ملف رامين حسين بناهي أحيل من الشعبة 39 للمجلس الأعلى للقضاء إلى الشعبة الرابعة لتنفيذ الأحكام في السجن المركزي في سنندج من جديد. 
ووجهت عائلة حسين بناهي يوم الجمعة 18 أيار نداء دعت فيه جميع المواطنين والمؤسسات المعنية بحقوق الإنسان إلى بذل جهود مضاعفة وإنسانية وجماعية في أرجاء المعمورة لإلغاء حكم الإعدام. 
كما أصدرت منظمة العفو الدولية بيانا آخر يوم 21 أيار أشارت فيه إلى موعد تنفيذ حكم الإعدام على رامين حسين بناهي بعد شهر رمضان وفي يوم 15 يونيو، وطالبت الحكومة الإيرانية بإلغاء حكم الإعدام بحق هذا السجين. وحسب البيان فإن الحكم الصادر على رامين حسين بناهي صدر عقب محاكمة جائرة وعقب أربعة أشهر من الاختفاء القسري.




تشير معلومات جديدة إلى أن «نشتمان حسين بناهي» قد استُدعيت مراراً وتكراراً إلى دائرة مخابرات سنندج خلال الأيام قبل اقدامها للانتحار وتعرضت للتعذيب النفسي.
«نشتمان حسين بناهي» انتحرت الأول من مايو على ما يبدو احتجاجاً على تنفيذ حكم إعدام خالها «رامين حسين بناهي». لكن كتابات خطية متبقية عنها تشير إلى أن انتحارها كانت نتيجة فرض الضغط عليها من قبل دائرة مخابرات سنندج.
وفرضت الدائرة الضغط على نشتمان 25عاما للتعاون مع عناصرالمخابرات ضد عائلتها. انهم استدعوا زوج نشتيمان وضغطواعليه ليفصل عن نشتمان. ولكن الزوجين رفضا التعاون مع الدائرة. ويقضي حاليا «احمد حسين بناهي» زوج نشتمان فترة حبسه لمدة خمس سنوات.

وضغطت الدائرة على عائلة «حسين بناهي» للامتناع عن نشرأي معلومات في هذا المجال واجراء مراسيم تشييعها في صمت تام.

مساء يوم الأربعاء 2مايو 2018 اقيمت مراسيم دفن«نيشتمان حسين بناهي» وبمشاركة ضخمة وسط حزن ومأتم المواطنين من مدينتي سنندج ودهغلان.
 يوم الثلاثاء  الأول من مايو انتحرت «نيشتيمان حسين بناهي» بنت شقيقة «رامين حسين بناهي» بعد سماع نقل خالها إلى زنزانة انفرادية لتنفيذ حكم الإعدام وللأسف لقي حتفها.
والجديربالذكران منظمة العفو الدولية أصدرت بيانا دعت إلى الغاء حكم إعدام «رامين حسين بناهي» قبل فوات الأوان

أصدر خبيرالأمم المتحدة «أغنيس كالامار» والمقرر الخاص المعني بالإعدامات التعسفية وخارج القضاء بيانا دعا فيه إلى إلغاء عاجل حكم الإعدام «رامين حسين بناهي».
وأشار خبير حقوق الإنسان في البيان المنشور إلى المخاوف المتعلقة بالتهمة لـ «رامين حسين بناهي» وأعلن: تمت محاكمة «رامين حسين بناهي» في محكمة جائرة وظالمة وتعرض للتعذيب في الحجز وكان على المسؤولين الإيرانيين أن يوقفوا فوراً حكم الإعدام بالسيد «رامين حسين بناهي» ويلغون حكمه بالإعدام.

 والجدير بالذكر أنه في 19 أبريل 2018 أبدى ثلاثة من خبراء الأمم المتحدة  رد فعلهم في بيان مشترك حيال تعاملات خارج القضاء ضد «رامين حسين بناهي» ، داعين إلى وقف تنفيذ حكمه بالإعدام

نقل جلادو النظام الإيراني السجين السياسي رامين حسين بناهي 24 عاما إلى العنبر المعزول في سجن سنندج لتنفيذ حكم الإعدام. وكانت استخبارات قوات الحرس قد اعتقلت رامين في يوليو الماضي ثم أصدرت محاكم النظام حكما عليه بالإعدام بتهمة «العمل ضد الأمن الوطني والعضوية في حزب كومله». كما إن المجلس الأعلى للقضاء في النظام قد أيّد الحكم عليه رغم الجهود الدولية لوقف عقوبة الإعدام عليه. وصدر حكم على شقيق رامين بالحبس 8 سنوات ونصف السنة.

إن المقاومة الإيرانية تدعو عموم المواطنين لاسيما شباب كردستان إلى الاحتجاج على الحكم الصادر بالإعدام على رامين وتطالب عموم الهيئات الدولية المدافعة عن حقوق الانسان خاصة المفوض السامي لحقوق الانسان والمقرر الخاص المعني بالاعدام بالعمل لإنقاذ حياته.


خبراء أمميون يدعون إيران إلى إلغاء حكم الإعدام بحق شاب كردي
دعا خبراء حقوقيون في الأمم المتحدة، إيران، أمس، إلى إلغاء حكم الإعدام الصادر بحق سجين إيراني كردي، وتحدثوا عن مخاوف من تعرضه للتعذيب.
وفي بيان مشترك قال الخبراء إن بناهي «حُكم عليه بالإعدام بتهمة حمل السلاح ضد الدولة»، بسبب عضويته المزعومة في الحركة بحسب ما أوردت وكالة الصحافة الفرنسية.
وأكدت المحكمة الإيرانية العليا حكم الإعدام في وقت سابق هذا الشهر، بحسب الخبراء الذين أضافوا أن قضيته سترفع إلى «مكتب التنفيذ» في البلاد.
وقالوا: «لقد أزعجتهم بشدة التقارير بأن السيد بناهي عانى من انتهاكات لحقوق الإنسان قبل وخلال محاكمته، بما في ذلك الحجز الإداري والتعذيب وسوء المعاملة، وحرمانه من الحصول على محامٍ أو الرعاية الطبية الكافية».


وجه  السجين السياسي «رامين حسين بناهي» المحكوم عليه بالإعدام رسالة من سجن سنندج  كتب فيها: «كنا دائما نحب ان نكون مخلصين مع  اولئك الأفراد الذين نعرفهم والجيران والمواطنين في المجتمع والناس ممن كنا نتعايش معهم في الأماكن ونشعر قرابة معهم و نكون بجانب بعضنا البعض في الأفراح والأحزان... لماذا يجب أن يعيش العمال بهذه الحالة؟ لماذا يجب أن يعمل الأطفال ويتحملون آلاما؟ لماذا يجب على نساءنا وأمهاتنا تحمل كل هذه المعاناة والتمييز؟ فلماذا لا نكون جميعاً أحراراً ونجرب الحرية جنباً إلى جنب؟
ليس أعدادهم قليلة اولئك الذين يطرحون هذه الأسئلة بصوت عالٍ ومدانين بجرائم مختلفة: المحارب و معادي للثورة و المنتمين إلى الجماعات الإرهابية و شبكات التجسس الإستكباري، والعضوية في المجموعات المعاندة. أنا أيضا  واحد من أولئك الذين يبحثون عن إجابات لهذه الأسئلة ويبحثون عن الإجابة على أي أسئلة طرحتُها.
اليوم أكثر من أي يوم آخر أستمتع بهذا الخلوص والمحبّة والحب للمواطنين ، وأشعر بالفخر لكوني بجانبهم. في حين أن بانتظارعقوبة الإعدام هو لحظات مؤلمة إلا أن قيمة وفخر الوقوف إلى جانب المواطنين الذين أحبّهم  وطبيعة الحياة التي عشت فيها والعمال الذين عملت معهم، تقلّل من معاناة هذه اللحظات.

یخوض محمد حسین بناهی البالغ من العمر 78 عاما وهو والد السجینین السیاسیین «رامین» و«أفشین بناهي» اضرابا عن الطعام منذ ثلاثة أیام تضامنا مع ابنیه الاثنین.
محمد حسین بناهیرامین حسین بناهی الذي اعتقل في یولیو الماضي صدر حکم علیه بالاعدام فی 25 ینایر من قبل محکمة‌ الثورة بتهمة  «العمل ضد الأمن الوطني» و«العضویة فی الأحزاب الکوردیة». وبدأ کل من «أفشین» و«رامین حسین بناهي» إضرابا عن الطعام في السجن احتجاجا علی الحکم.
وکذلک بدأ محمد حسین بناهي والد السجینین إضرابا عن الطعام في منزله منذ ثلاثة أیام.

إضراب السجینین السیاسیین «رامین وافشین حسین بناهی» عن الطعام


أضرب السجینان السیاسیان «رامین وافشین حسین بناهی» عن الطعام فی سجن سنندج المرکزی إعتبارا من یوم السبت 27ینایر للاحتجاج علی صدورحکم بالإعدام بحق «رامین حسین بناهی» وأخبرا جلاوزة السجن بقرارهما.
وکانت محكمة الثورة بمدينة «سنندج» قد أصدرت حكما بالإعدام على السجين السياسي«رامين حسين بناهي» يوم الخميس 25يناير. وأبلغت أسرته بالحكم  عن طريق محامي السجين. ووفقا لأفراد أسرة حسين بناهي، كانت قوات الحرس اللاإنسانية قد طلبت من قبل حكما بالإعدام للسجين السياسي.
واعتقلت عناصرالأمن رامين حسين بناهي في 22يوليو2017 بمدينة سنندج ويقبع في الاحتجاز منذ ذلك الوقت في دائرة المخابرات و استخبارات قوات الحرس وكان قابعا في زنزانات انفرادية لمدة ستة أشهر. وقد اتهم بالمحاربة من خلال إجراءات ضد الأمن الوطني والعضوية في جماعة كردية.

والجدير بالذكر أن شقيق هذا السجين السياسي إسمه «افشين حسين بناهي» تعرض لتعذيب شديد من قبل عناصر دائرة وزارة المخابرات بالمدينة. كما انتزعت أظافره وربطه بكيبل الكهرباء.




يوم الخميس 25يناير. وأبلغت أسرته بالحكم  عن طريق محامي السجين. ووفقا لأفراد أسرة حسين بناهي، كانت قوات الحرس اللاإنسانية قد طلبت من قبل حكما بالإعدام للسجين السياسي.
واعتقلت عناصرالأمن رامين حسين بناهي في 22يوليو2017 بمدينة سنندج ويقبع في الاحتجاز منذ ذلك الوقت في دائرة المخابرات و استخبارات قوات الحرس وكان قابعا في زنزانات انفرادية لمدة ستة أشهر. وقد اتهم بالمحاربة من خلال إجراءات ضد الأمن الوطني والعضوية في جماعة كردية.

والجدير بالذكر أن شقيق هذا السجين السياسي إسمه «افشين حسين بناهي» تعرض لتعذيب شديد من قبل عناصر دائرة وزارة المخابرات بالمدينة. كما انتزعت أظافره وربطه بكيبل الكهرباء.

 رامين حسين بناهي

ضرب السجين السياسي« رامينحسين بناهي» عن الطعام اعتبارا من يوم الثلاثاء 12 ديسمبر في معتقل دائرة الإستخبارات بمدينة سنندج للاحتجاج على عدم حسم وضعه وكذلك عدم احالته إلى سجن سنندج المركزي.
وكان رامين حسين بناهي  قد حجز على أيدي مأموري الإستخبارات من أواسط يوليوفي العالم الجاري ويقبع منذ ذلك الوقت لحد الان  في زنزانات إنفرادية لقوات الحرس ودائرة استخبارات المدينة.
وطلبت الدائرة من والده ان يزوره ويطالب منه بإنهاء إضرابه عن الطعام و لكنه بعد اللقاء أعلن رامين : سيواصل إضرابه مالم يتم تحقيق مطالبه.
وتفيد معلومات إرسال ملف السجين  السياسي إلى الشعبة الأولى من المحكمة. و طلبت عناصر الحرس تنفيذ حكم الإعدام له حسب عائلته.


احتجاز والدة السجينين السياسيين الطاعنة في السنب
تم إلقاء القبض على والدي السجينين السياسيين المحكومين بالإعدام وهما ” رامين حسن پناهي وأفشين حسن پناهي “ وهما شقيقان . وكان سبب اعتقال الوالدين احتجاجهما على محكومية ولديهما بالإعدام مقابل دائرة المخابرات حيث أقتيدا إلى دائرة مخابرات مدينة سنندج.
هذا وقد سبق قبل هذا أعلنت أم هذين السجينين ” داية شريفة “ بأنها ستحرق نفسها أمام دائرة المخابرات حال صدور حكم الإعدام لإبنها أفشين

جدير بالذكر أن ” رامين حسن پناهي “ اعتقل يوم 23 /حزيران 2017 بواسطة قوات الحرس . وقال عناصر وزارة المخابرات لهذا السجين : ” لا تقدر عائلتك بتوكيل المحامي ولا يوجد هناك أي محامي يقبل وكالتككم إذ فإن الجميع يدرون تماماً بأنكما ستعدمون دون أي شغب بالذات. وهذا في وقت لم يوفر فيه السلطات الأمنية لهذه العائلة أي جواب بالنسبة مكان احتجاز إبنيهما أو إمكانية الحصول على ملفهما بالذات.

أشرف 3- ألبانيا-تجمعات لمدة خمسة أيام للمقاومة الإيرانية-

أقيم تجمع كبير في أشرف3 ، مقر منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة في ألبانيا. وكان هذا التجمع لمدهّ خمسهّ ایام   قد شارك ف...