الجمعة، 6 أبريل 2018

إيران- آخر أخبارعن الوضعیت السجينتين السياسيتين«آتنا دائمي»و« غولرخ ايرايي


آتنا دائمي» تعكس مطالب شعبها من عنبر النساء بسجن إيفين
أرسلت مؤخرا السجينة السياسية والمدافعة عن حقوق الإنسان «آتنا دائمي» يوم 25 مايو 2018  رسالة من سجن إيفين إلى خارجه، أدانت فيها عقوبة الإعدام وجميع أشكال العنف واحتجت على صدور حكم بالإعدام على السجين السياسي «رامين حسين بناهي» والمعاناة التي تعاني منها أسرته.
وبعد عودتها من المنفى من سجن قرجك الرهيب، هذا أول رسالة أرسلتها من عنبرالنساء إلى خارج سجن إيفين. وحصلت آتنا دائمي وزميلتها السجينة السياسية «كولرخ إيرايي» على مطلبهما القاضي بإعادتهما إلى سجن إيفين بعد قضي 81 يوما من مقاومتهما المستميتة وإضرابهما عن الطعام.
 فيمايلي النص الكامل لرسالة آتنا دائمي:




غولرخ ايرايي ، أكثر تصميما من أي وقت مضى لإحداث ذلك التغيير الكبير
السجينة السياسية غولرخ ابراهيمي ايرايي التي أنهت إضرابها يوم 24 أبريل2018 عن الطعام لمدة 81 يوما أعيدت إلى عنبرالنساء في سجن إيفين كما كان طلبها. فيما يلي جوانب من الرسالة الأولى التي بعثت بها بعد عودتها إلى إيفين.


بدأت رسالتها لإحياء ذكرى الشهيد المعلم الكردي«فرزاد كمانغر»، الذي أُعدم في 9 مايو 2010 برفقة أربعة سجناء سياسيين أكراد آخرين. وتعبر بقية رسالتها عن شكرها لأولئك الذين وقفوا بجانبها أثناء إضرابها عن الطعام وجدّدت العهد بمواصلة النضال من أجل إيران حرة. 

غولرخ ايرايي





بعد ثلاثة أشهر من المقاومة والإضراب عن الطعام ، أجبرت السجينتان السياسيتان «غولرخ ايرايي» و«آتنا دائمي»  النظام الإيراني على الاستسلام لمطالبهم وإعادتهم إلى سجن ايفين في 10 مايو 2018.

وأكد السيد حسين دايمي، والد أتينا دايمي، الخبر في تغريدة يوم السبت ، 12 مايو ، 2018. وقال ابنته تعاني من مرض خطير من مشاكل في الكلى و المعدة وتخدير في الوجه.  وهي في حاجة ماسة للرعاية الطبية.
وتم إحراز هذا الانتصار بعد 81 يومًا من المقاومة والإضراب عن الطعام من قبل غولرخ ايرايي وآتنا دائمي حيث بدأتا إضرابهما عن الطعام في 3 فبراير 2018، احتجاجًا على نقلهما و نفيهما إلى سجن قرجك سيء الصيت في 24 يناير 2018 ، في انتهاك لمبدأ الفصل بين مختلف فئات السجناء.
وأنهت السيدة دائمي، التي أضربت عن الطعام لمدة 54 يومًا في أبريل ومايو 2017، إضرابها عن الطعام في 15 فبراير 2018، بسبب حالتها الجسدية الخطيرة ونداءات واسعة النطاق من قبل نشطاء حقوق الإنسان. إلا أن السيدة إيرايي واصلت إضرابها حتى 24 أبريل 2018 ، وقاومت بحيث لم تعد قادرة على المشي أو الوقوف.
وتم إعادة السيدة إيرايي إلى سجن قرجك من المستشفى دون استكمال علاجها الطبي.

وأخيرا ، في 10 مايو 2018 ، استسلم النظام الإيراني لطلبهما وأعادهما إلى إيفين في مواجهة مقاومة ومثابرة هؤلاء النساء الشجاعات وموجة التضامن المحلي والدولي معها




إعادة «كولرخ ايرايي» إلى سجن قرجك الرهيب

تم إعادت السجينة السياسية «كولرخ ايرايي» إلى سجن قرجك الرهيب بمدينة ورامين دون استكمال فترة العلاج.

وكسرت السيدة ايرايي اضرابها يوم 24 أبريل بناء على طلب واسع من قبل السجناء السياسيين وناشطي حقوق الإنسان وتم إعادتها يوم الأحد 29 أبريل 2018 إلى سجن قرجك.

وكان قد اخبرتها مسؤولو السجن انها اذا كسرإضرابها فستصل إلى طلبها لإعادة إلى عنبرالنساء في سجن  إيفين. الوعد وصفها السيدة إيرايي بانه كذبا من البداية.
بعد إضراب عن الطعام لمدة 81 يومًا ، تعاني حاليا «كولرخ ايرايي» من آلام وضعف في عضلاتها الشديدة ولا يمكن أن يكون تحت الرعاية الطبية الضرورية  في سجن قرجك.

بدأت السيدة ايرايي برفقة زميلتها «آتنا دائمي» إضرابا عن الطعام في 3 فبراير 2018 احتجاجا على نفيها غير قانوني إلى سجن قرجك وانتهاك مبدأ التفكيك بين الجرائم ودعت إلى العودة إلى جناح النساء في سجن إيفين

غولرخ إيرايي تنهي إضرابها عن الطعام بعد 81 يوما من الإضراب
أنهت السجينة السياسية غولرخ إيرايي إضرابها عن الطعام يوم الثلاثاء 24 ابريل 2018 بعد 81 يومًا من الإضراب.
وجاء الخبر من مصدر مطلع حيث أعلن أن السيدة إيرايي «أنهت إضرابها عن الطعام في مستشفى بقية الله العائد لقوات الحرس وتناولت الطعام».
تم نقل السيدة إيرايي إلى المستشفى من سجن قرجك، وهي لم تكن قادرة على المشي والنهوض من وضع الجلوس. ولكنها بالرغم من ذلك فانها رفضت تطعيمها بالمغذي. وكانت والدة إيرايي قد قالت إنها عندما ذهبت إلى المستشفى لزيارتها، «كان بعبع عينها يتحرك بسرعة ولم يكن مستقرا وحدقت بنا بدهشة، ولم يتذكرنا في اللحظات الأولى من الزيارة».

وبدأت السيدة إيرايي وزميلتها أتينا دائمي إضرابا عن الطعام في 3 فبراير / شباط 2018 احتجاجا على نفيهما غير القانوني إلى سجن قرقشاك وانتهاك مبدأ الفصل بين الجرائم ودعت إلى العودة إلى جناح النساء في سجن إيفين .


التقى والد السجينة السياسية بابنته المضربة عن الطعام «كولرخ ايرايي» بالسجن في ظل ظروف أمنية قاسية.
وترقد السيدة ايرايي في مستشفى بقية الله لقوات الحرس وبعد مضي مايقارب 70يوما من اضرابها عن الطعام وإضرابها عن الطعام والشراب فقدت 22كيلوغراما من وزنها ودخلت في الغيبوبة مرارا وتعرضت حياتها للخطر. السجينة السياسية ومنذ أن استعادت وعيها امتنعت عن اطعامها بالتغذية الوريدية وهي قالت لوالدها في اللقاء انها تستمر لإضرابها عن الطعام.
في وقت سابق راجعت عائلة «ايرايي» يوم الجمعة 6 ابريل المستشفى لزيارة ابنتها، الا أن المأمورين الأمنيين المجرمين منعوها من الزيارة وهددوها بالعنف.

ودعم عدد كبير من السجناء السياسيين في سجني جوهردشت واروميه لـ «كولرخ ايرايي» وعزمها وإرادتها و وقوفها على طلبها العادل.


وجّه السجين السياسي ابوالقاسم فولادوند القابع في سجن جوهردشت رسالة الى السجينة السياسية غولرخ ايرايي المضربة عن الطعام أكثر من 60 يوما في سجن قرجك بورامين وقال:
ابنتي غولرخ
أكثر من 60 يوما أنت أعلنت للعالم بالسلاح الوحيد وطبعا الأكثر تأثيرا يمتلكه السجين، وبدفع الثمن من كل خلية في جسمك، أن النظام قد حبسك بسبب أفكارك غير المنشورة فقط، وهذا النظام لا يتحمل مقاومتك ولهذا السبب لم ينفذ حتى قوانينه المهلهلة بحقك وقام بنفيك إلى سجن أبشع من سجون القرون الوسطى لكي يري للعالم وحشيته
ابنتي،
انني اذ أعلن عن دعمي لمطالبك العادلة وابداء تعاطفي معك، نعلن مع السجناء الأحرار الآخرين من أمثال آتنا، وسهيل، وزينب، وارجنغ، ونخاطب الولي الفقيه : أيها الولي الفقيه، قد حان وقت موتك وأن الطريق الوحيد أمامك هو السقوط.
كما نطالب جميع الهيئات الدولية باحالة ملف حقوق الإنسان لهذا النظام المتطرف إلى مجلس الأمن الدولي.

 غولرخ ايرايي


ترقد السجينة السياسية غولرخ ايرايي المضربة عن الطعام وهي فقدت وعيها مرات عدة، في مستشفى بقية الله لقوات الحرس. وراجعت عائلة هذه السجينة السياسية يوم الجمعة 6 ابريل المستشفى لزيارة ابنها، الا أن المأمورين الأمنيين المجرمين منعوها من الزيارة وهددوها. وحتى لم يسمحوا لها بزيارة ابنها من خلف الزجاج. السجينة السياسية ومنذ أن استعادت وعيها امتنعت عن اطعامها بالتغذية الوريدية.


إضراب السجينة السياسية« مريم اكبري»عن الطعام دعما لـ «كولرخ ايرايي»

أعلنت السجينة السياسية «مريم اكبري منفرد» إضرابها عن الطعام لمدة ثلاثة أيام إعتبارا من يوم الأربعاء 4 أبريل2018 تضامنا مع «كولرخ ايرايي» وطلبت من المنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان باتخاذ إجراءات فورية لإنقاذ حياة «كولرخ». 
وأصيبت السجينة السياسية «كولرخ ايرايي» بعد مضي 60يوما من إضرابها عن الطعام  يوم الثلاثاء 3أبريل بفتورثم بالتشنج ودخلت في حالة الغيبوبة. وتم نقلها إلى مستشفى قرب السجن بسبب أضرار واردة  على كيس صفراء وحالة الغثيان المستمر وخرجت مادة الصفراء من فمها ولا تتوافر اية معلومات عن مواصفات المستشفى. 
ومن لحظة الانتقال إلى المستشفى لا توجد اية معلومات عن السيدة «ايرايي» ولم تتلق أسرتها أية اجابة ايضا.
كولرخ ايرايي و مریم اکبری منفرد



تعرب لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة عن قلقها إزاء حالة السجينة السياسية «كولرخ ايرايي» التي تعيش في ظروف متأزمة بسبب إضرابها عن الطعام لمدة 62 يوما،
 وعدم توافر معلومات عن مكان احتجازها، وتدعو عموم المنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان وخاصة المقررين المعنيين بحالات الاعتقالات التعسفية والتعذيب والحق في الحياة، فضلاً عن منظمات معنية بحقوق المرأة إلى اتخاذ إجراء فوري وفعال لإنقاذ حياة هذه السجينة السياسية وإطلاق سراحها بلا قيد أو شرط.

وفقدت «كولرخ» أكثر من 20 كيلوغراما من وزنها وتعاني من أمراض في الكلى وانخفاض ضغط الدم والضعف الجسدي المفرط. وهي غير قادرة على المشي والوقوف على الأقدام ودخلت  مرارا في حالة الغيبوبة. كما دخلت في الغيبوبة  يوم 4أبريل / نيسان ونقلها جلادو السجن إلى مستشفى غير معروف.

كولرخ ايرايي

"كولرخ" أيقونة المرأة الإيرانية في طريقها للموت بسجون الملالي
محمد حميد

تحولت الناشطة السياسية الإيرانية كولرخ إيرايي، إلى أيقونة للمعارضة، لا سيما المرأة التي تتذوق كل أنواع التهميش والملاحقة في مدن إيران، أما في داخل سجون 'ولاية الفقية'، فتتعرض لويلات التعذيب على يد الجلادين في نظام 'الملالي'.
'كولرخ' تعيش في ظروف مأساوية، بعد دخولها في اليوم الـ62 للإضراب عن الطعام، الأمر الذي أدى إلى سوء حالتها الصحية، لا سيما أنها فقدت أكثر من 20 كيلوجراما من وزنها، فضلا عن معاناتها من أمراض في الكلى وانخفاض ضغط الدم والضعف الجسدي المفرط.

المزید

سجناء سياسيون في سجن جوهر دشت يدعمون «كولرخ ايرايي»
يوم الخميس 5 أبريل 2018 أصدر سجناء سياسيون في سجن جوهردشت: مجيد اسدي وبيام شكيبا وسعيد ماسوري وسعيد شيرزاد وزانيار ولقمان مرادي القابعون في سجن جوهر دشت رسالة دعم لـ «كولرخ ايرايي» ومطلب الأخيرة لاطلاق سراحها او إعادتها إلى سجن إيفين .
 والجدير بالذكرأن لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة أعربت عن قلقها إزاء حالة السجينة السياسية «كولرخ ايرايي» التي تعيش في ظروف متأزمة بسبب إضرابها عن الطعام لمدة 62 يوما،  وعدم توافر معلومات عن مكان احتجازها، وتدعو عموم المنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان وخاصة المقررين المعنيين بحالات الاعتقالات التعسفية والتعذيب والحق في الحياة، فضلاً عن منظمات معنية بحقوق المرأة إلى اتخاذ إجراء فوري وفعال لإنقاذ حياة هذه السجينة السياسية وإطلاق سراحها بلا قيد أو شرط.


أوردت التقاريرأن حالة «كولرخ ايرايي» الصحية بعد مضي 54يوما من إضرابها عن الطعام مقلقة للغاية. وتخوض السيدة «ايرايي» إضرابا عن الطعام منذ يوم 3 فبراير2018 للاحتجاج على نقلها غيرالقانوني إلى سجن قرجك وهي فقدت 20كيلوغراما من وزنها وتعاني من الانخفاض الشديد لضغط الدم وجفاف اللسان وتورم القدمين ولا قدرة لها للسير.
كما ترفض السيدة ايرايي من ربط المغذي بها وقالت إنه بما أن وعود مسؤولي السجن السابقة بشأن متابعة وضعها لم تنفذ فلذلك ترفض على الإطلاق ربطها بالمغذي



حقوق الإنسان في البرلمان الأوروبي يطالب باطلاق سراح سجينتين سياسيتين في إيران فورا دون قيد او شرط

أصدررئيس لجنة حقوق الإنسان في البرلمان الأوروبي«بي يرآنتونيوبانزري» بيانا يدعو فيه إلي إطلاق سراح السجينتين السياسيتين«آتنا دائمي» و«كولرخ ايرايي».
وأبدى في البيان قلقه حيال وضع السجينتين السياسيتين  في إيران وانتقد للسلوك القاسي والمذل» المفروضة عليهما.
وجاء في جانب من البيان: أنا قلق للغاية بشأن  حبس«آتنا دائمي» و«كولرخ ايرايي» في سجن«شهرري» وكيفية المعاملة القاسية واللاإنسانية والمهينة بحقهما. المنظمات النافذة لحقوق الإنسان تعتبرهما سجينتين الرأي.وفرضت عليهما أحكام بالسجن لمدة طويلة بسبب نشاطهما السلمي في مجال حقوق الإنسان.
والجدير بالذكران جلادي خامنئي  نقلهما عنوة بعد الإعتداء عليهما بالضرب المبرح يوم 24يناير من سجن إيفين إلى سجن شهرري(قرجك). انهما أضربتا عن الطعام احتجاجا على نقلهما غيرقانونية وانتهاك «مبدأ تفكيك السجناء حسب جرائمهم»


وفقاً للتقارير  قالت السجينة السياسية «آتنا دائمي» يوم الاثنين 12 مارس / آذار ، في محادثة هاتفية مع أسرتها إن محترفي التعذيب في سجن قرجك بورامين اعتزموا نقلها هي و كولرخ إيرايي إلى عنبرالأمهات.
طبقاً لاتصالها ، فإن الجلادين في سجن قرجك بورامين دخلوا غرفتهما وحاولوا نقلهما إلى العنبر  المذكور بإهانة وإذلال. ولكن «آتنا وكولرخ» منعتا وقالتا لن تذهبا  إلى عنبرالامهات طالما لا توضح أسباب نفيهما من سجن إيفين إلى سجن قرجك الا ان مأموري الحراسة قاموا بنقلهما بوحشية من العنبرالمعزول إلى جناح الأمهات.
والجدير بالذكر ان السجينة السياسية كولرخ ايرايي ودعت اضرابها اليوم الاثنين 12مارس عن طعام لليوم الخامس والثلاثين على التوالي في سجن قرجك بورامين في وقت تعاني من  انخفاض في ضغط الدم ومشكلة الكلي وفقدان 13كيلوغراما من وزنها 
جاء في جانب آخر من رسالتها مايلي : 'أنا لا أبالغ ، إذا قلت أن القلم قاصر جدا عن استيفاء بيان الألم، لأنني أخبرتكم قليلاً عن تعذيبي. آمل ان لااسبب ازعاجكم في مثل هذااليوم العظيم. إذا ايتها النساء الجريئات المضحيات قلن الكلمة التي تتردد النار من قولها. دعونا نقاتل معاً ضد الظالمين لطردهم من وطننا الأم بجهودنا. حتى غداً، لانخجل امام النساء اللواتي فقدن أعزائهن من أجل الحرية والمساواة.

«آتنا دائمي»و«كولرخ ايرايي

السجينة السياسية زينب جلاليان في رسالة بمناسبة اليوم العالمي للمرأة من سجن مدينة خوي قدمت تهانيها بهذه المناسبة وقامت بفضح بعض جرائم خامنئي في السجن. 
جاء في رسالتها مايلي: 'أيها الظالمون، أنتم راقبتم وتراقبون، فرأيتم أنه لا يمكن ايقاف النساء من مطالبة حقوقهن عن طريق القتل الجماعي والتعذيب وحبسنا نحن النساء، ومنعنا من حقوقنا.عندما تكون طبيعة النساء مجبولة على الحرية لايمكن تركيعها بالتعسف والقسوة.
اكتشفت الحقيقة عندما كنت في يد الظالمين للجمهورية الإسلامية. لقد مزقوا ثيابي على جسمي وأغلقوا عيني وربطوا ذراعي وساقي باسرّة حديدية وبدأوا في ممارسة التعذيب الرهيب عليّ. تم جلدي بالكابلات في باطن قدمي ، كانت قدماي متورمة بشكل رهيب للغاية . لقد عذبوني لدرجة أنني لم أعد أشعر بشيء.

كولرخ إيرايي

حالة «كولرخ إيرايي» الصحية في يومها الثلاثين و ستة من إضرابها عن الطعام متدهورة
أفاد تقرير أن الحالة الصحية للسجينة السياسية «كولرخ إيرايي» متدهورة في يومها الثلاثين و ستة من إضرابها عن الطعام.
وتقبع السيدة «كولرخ إيرايي» في سجن قرجك بورامين الرهيب في المنفى وهي بدأت في يوم 3فبراير و«آتنا دائمي» عن الطعام للاحتجاج على نقلهما غير القانوني من سجن إيفين إلى سجن قرجك وعدم رعاية مبدأ تفكيك السجناء بحسب الجرائم.

وقالت «آتنا دائمي» في مكالمة استغرقت بضعدقائق فقط من السجن، لأمها أن «كولرخ ايرايي» ليست لها قدرة للحركة  وفقدت 10 كيلوغرامات من وزنها.

السجينة السياسية غولرخ إيرايي

بعد 25 يوما من الإضراب عن الطعام، تعيش غولرخ إيرايي في ظروف صحية سيئة.
تم نقل أتينا دايمي و غولرخ إيرايي بشكل غير قانوني في 24 يناير / كانون الثاني 2018، من سجن إيفين ، نفيا إلى سجن قرجك الشهير في ورامين، وبدأتا إضرابا عن الطعام بعد 10 أيام.
ووفقا للسيد حسين دايمي، والد أتينا، فقد حرمت السجينتان السياسيتان من إجراء مكالمات هاتفية مع أسرهما منذ الأسبوع الماضي، بعد أن رفضتا القيام بذلك في حضور ما يسمى ضباط إنفاذ القانون في السجن. ولم يكن لدى آبائهم أي معلومات عنهم لأكثر منذ أسبوع.
وفي يوم الثلاثاء 27 فبراير / شباط 2018، منع مسؤولو السجن السيد دايمي من الاتصال ببنته حتى من داخل السجن وبحضور ضباط إنفاذ القانون.
وتدعو لجنة المرأة التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية جميع المنظمات الدولية التي تدافع عن حقوق المرأة وحقوق الإنسان إلى اتخاذ تدابير فعالة لضمان الإفراج عن هاتين السجينتين السياسيتين  الشجاعتين آتينا دايمي وغولرخ إيرايي المحتجزتين حاليا في سجن قرجك.

رسالة السجينة السياسية زينب جلاليان لدعم السجينتين السياسيتين آتنا دائمي وغولرخ ايرايي

وجهت السجينة السياسية زينب جلاليان رسالة من سجن خوي الى السجينتين السياسيتين آتنا دائمي وغولرخ ايرايي القابعتين في سجن قرجك بوارمين وأعلنت عن دعمها لهما وكتبت تقول: التحية لرفيقاتي المحبوسات
أطيب التحيات لكما أنتما الحريرتين المحبوستين.
يا رفيقاتي الغاليات العزيزات عليّ غولرخ وآتنا وكل اولئك الذين كانوا يذكرونني. انني أسمع جيدا أصداء أصواتكم من وراء جدران السجن الرهيب. انها أعذب أصوات السيمفونية الكونية بالنسبة لي. انها أصوات تعيد لي ذكريات الجبال العالية والشامخة لبلدي وكان هذا هو أثمن هدية تلقيتها خلال عشر سنوات من السجن. ويقول الشاعر: صرختي ليست بلا جواب. ان قلبك الطيب هو جواب صرختي.
أيتها الصديقتان العزيزتان، عندما قالوا لي انكما خلف قضبان السجن، اعتصر قلبي ألما ثم في وقت لاحق علمت أنكما ورغم كل الآلام والعنف والمعاناة في السجن لم تنسياني وكتبتما رسالة لي: شكرا جزيلا لكما وآملة أن أستطيع بمقاومتي وجهدي أن أعوض عن كل محبتكما السخية وأعدكم وأقسم أناضل حتى آخر قطرة من دمي لأستحق الصداقة لكما ولجميع اولئك الذين كانوا يذكرونني في أصعب الظروف.
انكما في السجن لجريمة لم ترتكبانها. واذا كانوا يعتقدون أن الحرية هي جريمة، فكم جميلة ورائعة هذه الجريمة
اني آملة في سماع صرخات حريتي من خلف الجدار السميك والقضبان الباردة والرهيبة للسجن في يوم لا يوجد فيه أي حر في السجن.
وفي الختام اني أدعو جميع المؤسسات المعنية بحقوق الانسان إلى بذل جل مساعيها لاطلاق سراح اولئك الذين يقبعون في السجون لمطالبتهم بالحرية والمساواة في سجون النظام الايراني لكي لا يفني هؤلاء الأعزاء مثلي كل أيام شبابهم خلف قضبان السجون.
المقاومة هي الحياة
زينب جلاليان – سجن مدينة خوي
يذكر أن والد السجينة  السياسية الكردية «زينب جلاليان» أعلن أنه في المرة الاخيرة التي رأى «زينب،» كانت رؤيتها «سيئة للغاية» وفعلا عينيها كانت ضعيفة وتحتاج إلى عملية جراحية وعلاج خارج السجن. ولكن حتى الآن لم تعط الموافقه. قدمنا عدة مرات طلبا للحصول على إجازة، وطلبنا وثيقة وجهزنا ذلك ، في حين كان جميع السجناء يستفيدون من الإجازة، ولكن  تم حرمان زينب حتى من الاجازة الاستعلاجية لمدة 11 عاما. من الصعب جدا.  وقضت كل شبيبتها في السجن وصحتها في خطر .


السبت 24فبرايرهواليوم الثالث لإنقطاع إتصال السجينتين السياسيتين «كولرخ ابراهيمي» و«آتنا دائمي» في سجن قرجك بورامين.
وودعت السجينة السياسية «كولرخ ابراهيمي» الان يومها الحادي العشرين من إضرابها عن الطعام احتجاجا على نقلها بالضرب المبرح إلى سجن قرجك وطلبت إعادتها إلى سجن إيفين.


و أعلن ذلك والد السجينة السياسية«آتنا دائمي» في حسابه  على تويتر يوم 22 فبراير. وقد ذكر السيد «حسين دائمي» أن حياة السجينتان معرضات للخطر.

وفقا للسيد دائمي صحة ابنته آتنا وكذلك كولرخ ايرايي التي لا يزال في إضراب عن الطعام، ليست جيدة.

ومنذ 19فبراير تم حرمانهما من امكانية الإتصال و التشمس في فناء السجن بذريعة  دخولن الدراويشات  في السجن كما ليس لديهما أذن للشراء من متاجر السجن، وحالتهما مثل الحبس الانفرادي. وهما دائما تحت مراقبة ثلاثة سجينات عاديات.

 غولرخ إيرايي وسهيل عربي

تناشد المقاومة الإيرانية عموم الهيئات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان وحقوق المرأة، اتخاذ عمل عاجل وفاعل لإنقاذ حياة السجينين المضربين عن الطعام السيدة غولرخ إيرايي والسيد سهيل عربي حيث حياتهما مهددة بالخطر.
غولرخ إيرايي من السجينات السياسيات المنفيات إلى سجن قرجك بورامين، تقضي الاسبوع الثالث من إضرابها عن الطعام وحالتها الصحية متدهورة للغاية. السيدتان آتنا دائمي وغولرخ إيرايي وبسبب دعمهما لانتفاضة 28 ديسمبر تم نقلهما قسرا يوم 24 يناير من سجن ايفين إلى سجن قرجك بورامين حيث السجناء محرومون من أبسط امكانات وهما معرضتان لخطر الإصابة بمرض الهيباتيت وغيره من الأمراض الخطيرة بسبب اكتظاظ السجن بالمجرمين الجنائيين والمصابين بأمراض معدية
وأما السجين السياسي سهيل عربي المنفي إلى سجن «طهران الكبرى» فحالته الصحية خطيرة بعد 29 يوما من خوضه إضرابا عن الطعام. كبير الجلادين حاجي مرادي الذي يعمل كمساعد للمدعي العام في السجن، قال بكل قساوة لن يتم إحالة سهيل عربي إلى المستشفى حتى لو مات.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس


21 فبراير  (شباط) 2018

دعوة إلى اتخاذ إجراء عاجل لإنقاذ حياة «آتنا دائمي» و«كولرخ ايرايي» في اضرابهما لليوم الـ 11 على التوالي


تدعوالمقاومة الإيرانية إلى إنقاذ حياة السجينتين السياسيتين «آتنا دائمي» و«كولرخ ايرايي» لحالتهما الصحية المتدهورة نتيجة اضراب عن الطعام لليوم الـحادي عشرعلى التوالي,

مطالبة جميع المنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان وحقوق المرأة باتخاذ إجراء عاجل لإنقاذ حياة السجينتين السياسيتين. وتتعرض الشابتان إلى إهانات ومضايقات وانتهاك حرمة من قبل المشرفين المجرمين على السجن بالإضافة إلى مضاعفات الإضراب عن الطعام.


تدعوالمقاومة الإيرانية إلى إنقاذ حياة السجينتين السياسيتين «آتنا دائمي» و«كولرخ ايرايي

اليوم الثالث لاضراب عن الطعام والشراب
وفقا لإعلان مسبق حوّلت «آتنا دائمي» و«غولرخ ابراهيمي ايرايي» إضرابهما، إلى إضراب عن الطعام والشراب اعتبارا من يوم السبت 10فبراير. هاتان السجينتان تقبعان في الأسر حاليا في سجن قرجك سيئ الصيت بورامين خارج طهران. انهما تخوضان الاضراب احتجاجا على نقلهما غير القانوني من عنبر النساء في سجن ايفين إلى سجن قرجك بمدينة ورامين خلافا لمبدأ فصل السجناء حسب الجرائم.
والجديربالذكر ان سجن قرجك هو مزرعة تربية دجاج مهجورة تحتضن عدة مئات من النساء المدانات بارتكاب جرائم عنيفة في ظروف مكتظة وغير صحية، دون الحصول على مياه صالحة للشرب والحد الأدنى من الصحة.

ولم تسمح «آتنا دائمي» و«غولرخ ابراهيمي ايرايي»  بتطعيمهما بالمغذي وأعلنتا عند حدوث اي حادث لهما يتحمل المدعي العام ل سجن إيفين «دولت آبادي» ومساعد المدعي العام«حاج مرادي» المسؤولية.

آتنا دائمي» و«غولرخ ابراهيمي ايرايي»

ممارسة الضغط والمضايقات على السجينات الايرانيات الصامدات

خلال أيام الانتفاضة، حاولت النساء السجينات اللاتي يقضين أيام الحبس خلف قضبان السجن بسبب نشاطاتهن للدفاع عن حقوق الإنسان، إعلان دعمهن وتضامنهن مع الشعب المنتفض بأي طريقة ممكنة. ومن بين هؤلاء السجينات الصامدات، أعلنت «آتنا دائمي» و«غولرخ ايرايي» من خلال بث رسائل تحفيزية عن تضامنهما مع المحتجين.
وكتبت آتنا دائمي: «اذا تعتبر مطالبتكم بالحرية والحق، جريمة، فإني مجرمة بكل فخر وأنا بجانبكم». وأضافت: «هذه الأعمال القمعية والقتل هي ثمن الحرية يجب دفعه ونحن ندفعه!».
غولرخ ايرايي هي الأخرى دعت الشباب إلى استمرار حضورهم ووقوفهم ودفع ثمن الحرية وكتبت تقول: «في هذه الأيام، المهم استمرار المشاركة والمضي قدما إلى الأمام بكل وعي والصمود أمام الخوف والرعب. ان نهاية الطريق في متناول اليد بكل يقين إذا ما أردنا ونؤمن به».
وبعد نشر هذه الرسائل، تم استدعاء هاتين السجينتين الشجاعتين يوم 16 يناير إلى النيابة العامة في سجن ايفين . ورفضت آتنا وغولرخ المثول أمام المحكمة بسبب عدم تلقيهما ورقة خطية وعدم تحديد سبب الاستدعاء.
وتكررت استدعاءات مماثلة أربع مرات وفي كل مرة رفضت هاتان السجينتان الشجاعتان هذا الاستنطاق غير القانوني. إلى أن تم نقلهما يوم الأربعاء 24 يناير بعد فتح ملف جديد ضدهما إلى العنبر 2- ألف لقوات الحرس للتحقيق معهما. وقاومت هاتان السجينتان مرة أخرى وامتنعتا عن الخضوع للاستنطاق. واعتدت عناصر قوات الحرس عليهما بالضرب المبرح والشتم ونقلتهما عنوة وبشكل غير قانوني إلى سجن قرجك بوارمين.
علما أن سجن قرجك بورامين هو موقع احتجاز السجناء الجنائين والخطرين تسوده ظروف قاسية دون رعاية مبدأ تفكيك السجناء حسب جرائمهم. ويتم نقل السجناء السياسيين إلى هذا السجن لغرض معاقبتهم وتعذيبهم نفسيا وجسديا.
وبعد هذه الممارسة غير القانونية من قبل قوات الحرس، انطلقت احتجاجات لدعم هاتين السجينتين الصامدتين.
وللاحتجاج على تعرض هاتين السجينتين للاعتداء بالضرب المبرح ونقلهما إلى سجن قرجك بورامين، كتبت عائلة السجينية السياسية آتنا دائمي رسالة إلى السيدة عاصمة جهانغير المقررة الخاصة المعنية بحقوق الإنسان بشأن إيران وطالبتها ببذل الجهد لإطلاق سراح السجينة آتنا.

كما أضرب السجينان السياسيان «آرش صادقي» زوجة غولرخ و«سهيل عربي» عن الطعام للاحتجاج على هذه الممارسة التعسفية وغير القانونية ودعما لغولرخ وآتنا.


سجينات جناح النساء يحتجن على نقل أتينا، وغولروخ

 شرت مجموعة من النساء المسجونات في جناح النساء في سجن إيفين رسالة مفتوحة احتجاجا على نفي أتينا دائمي وغولروخ إبراهيمي إيرايي إلى سجن قرجك سيئ السمعة.
انهن أعربن عن قلقهن إزاء ظروف زملائهن السجينات وطالبن باتخاذ تدابير فورية وفعالة.
  
وأزيتا رفيع زاده، نسيم باقري، مريم ألنجي، زهرة زهتابتشي، نيجارا كريم أوا، فاطمة محمدي، الهام فرحاني، نرجس محمدي ومريم أكبري منفرد من بين الموقعات على هذه الرسالة المفتوحة.
بدأت أتينا دائمي وغولروخ إيرايي إضرابا عن الطعام في 3 فبراير / شباط 2018 احتجاجا على نقلهما غير المشروع إلى سجن قرجك، وطلبت إعادتهما إلى إيفين.
وقد كتبت المحتجزات في جناح النساء في إيفين في رسالتهن: «سجن ورامين قرجك هو مكان احتجاز النساء بجرائم عامة. ولا يتم مراعاة أي تصنيف أو فصل للسجناء في هذا السجن. وفي الواقع أن هذا السجن يفتقر إلى جميع معايير احتجاز السجناء. عدم وجود مياه الشرب وسوء الوضع الصحي وعدم وجود التهوية المناسبة يشكل جانبا صغيرا من مشاكل المحتجزين في هذا السجن».
وقد ادعى مساعد المدعي العام في إيفين، الحاج مرادي، أن السيدة دائمي والسيدة إيرايي قد نفيتا إلى قرجك بسبب شكاوى السجينات والموظفات في جناح المرأة.



أعلن ممثل المدعي العام بسجن إيفين أن «آتنا دائمی» لن تعود إلى السجن. ونشر هذا الخبر يوم الأحد28ینایر.

وقال «حاجي مرادي» ردا على مراجعات متكررة من أسرتها وطلبها بإعادة ابنتها إلى إيفين: لا تتوقعي إعادتها إننا لا نعید «آتنا» إلى سجن إيفين.

یذکر أنه يوم الأربعاء 24ینایر نقلت السجینتان السیاسیتان «آتنا دائمی» و«غولرخ ایرایي» إلی سجن قرجک الرهیب بمدینة ورامین بعد الإعتداء علیهما بالضرب المبرح. وجری ذلک النقل بأمرمن «حاجي مرادی» بعد فتح ملف کیدي ضدهما وانتهاك مبدأ الفصل بين الجرائم.

وأعلنت الناشطتان في مجال حقوق الإنسان «آتنا دائمی» و«غولرخ ایرایی» أنهما ستضربان عن الطعام إذا استمر الوضع وعدم عودتهما إلى سجن إيفين.

واحتجاجا على هذا الإجراء أضرب السجینان السياسيان « سهيل عربي» و«آرش صادقي» (زوجة غولرخ ایرایي) عن الطعام.


وكتب والد آتنا  «حسين دائمي» في حسابه علی تویتر‌: رغم أن كل الأحداث والظروف السيئة فی سجن قرجک بمدینة ورامين ابنته مقاومة وصامدة مثل السابق.


آتنا دائمی


أعلنت السجینتان السیاسیتان آتنا دائمي وغولرخ ابراهیمي ایرایي اللتان تم نفیهما إلی سجن قرجک بورامین أنهما سیبدآن إضرابا عن الطعام في حال استمرار الظروف الحالیة‌ وعدم إعادتهما إلی سجن ایفن. علما أن هاتین السجینتین تم نقلهما عنوة‌ من قبل جلادي خامنئي بعد الاعتداء‌ علیهما بالضرب والشتم یوم الأربعاء‌ 24 ینایر إلی سجن قرجک وذلک بأمر من ممثل النیابة‌ العامة‌ في سجن ایفن المدعو حاجی مرادی بعد فتح ملف کیدي ضدهما.
وبعد نقلهما إلی قرجک، أعلن السجین السیاسی سهیل عربی في رسالة‌ من سجن ایفن انه لن یصمت أمام هذا العمل الهمجي ویبدأ إضرابا عن الطعام حتی اعادتهما.

کما أعلن السجین السیاسی آرش صادقی زوج غولرخ ابراهیمي في سجن جوهردشت بمدینة‌ کرج أنه بدأ إضرابا عن الطعام اعتبارا من 25 ینایر. ویأتي هذا الإضراب في وقت هو یعیش في وضع صحي غیر ملائم علی اثر إضرابه عن الطعام الذي طال 70 یوما وهو قابع في قاعة‌ 10 في سجن رجایی شهر.


كشفت معصومة نعمتي، والدة الناشطة الإيرانية أتينا دائمي، أن ابنتها وزميلتها الناشطة غولروخ إبراهيمي إيرائي، تتعرضان للتعذيب في سجن 'قرتشك' بمنطقة ورامين، في ضواحي طهران، بعد نقلهما قسرا، الأربعاء الماضي، من سجن 'إيفين' بالعاصمة طهران إلى ذلك السجن الصحراوي سيئ الصيت.
وذكرت نعمتي أن السلطات الأمنية نقلت الناشطتين لمعاقبتهما بفصلهما عن بقية السجينات السياسيات بإرسالهما إلى سجن 'قرتشك' ووضعهما في المحاجز الانفرادية دون توجيه أي تهم لهما.
وأضافت أن الناشطتين هددتا بالإضراب عن الطعام في حال لم تتم إعادتهما إلى سجن إيفين ، وإسقاط التهم الجديدة عنهما، والكف عن استمرار تعذيبهما بسبب رسائل مفتوحة وجهتاها من داخل السجن إلى المنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان والجهات الحقوقية في الأمم المتحدة.
وقالت معصومة نعمتي والدة الناشطة الإيرانية أتينا دائمي: 'إن تعذيب ابنتي كان في البداية نفسياً، لكن بعد زيارتها علمنا أنها تعرضت للتعذيب الجسدي أيضا'.
من جهتها، أرسلت أتينا رسالة صوتية من سجن قرشك، نشرتها وكالات حقوقية، وتلقت في 'العربية.نت' نسخة منها، قالت فيها إن 'مسؤولي السجن وعناصر الأمن قالوا إنهم تعبوا من مقاومتنا، وقد تم نقلنا بالضرب المبرح من قبل العناصر المرتزقة ووضعونا في الحجر الصحي'.

يذكر أن أتينا دائمي (29 عاما)، الناشطة في مجال حقوق الطفل والتي تقضي عقوبة بالسجن 7 سنوات في سجن إيفين بطهران، كانت قد اعتقلت من قبل قوات الحرس الإيراني في أكتوبر/تشرين الأول 2014 لنشاطها، قبل الإفراج عنها بكفالة بعد 16 شهرا، ومن ثم حكمت عليها محكمة ثورية بالسجن 14 عاما بتهمة 'التجمع والتواطؤ لزعزعة الأمن القومي' و 'الدعاية ضد النظام '، لكن محكمة الاستئناف خففت حكمها لاحقاً إلى 7 سنوات.



أرسلت عائلة السجينة السياسية آتنا دائمي رسالة تعرية إلى المقررة الأممية الخاصة المعنية بحقوق الإنسان في إيران كشفت خلالها عن تعرض بنتها للضرب والشتم ونقلها الى سجن «قرجك» بــ«ورامين» من قبل جلادي خامنئي.
وجاء في جانب من الرسالة: حياة بنتنا مهددة بالخطر. في 25 يناير نقلت آتنا دائمي وزميلتها في السجن غولرخ ابراهيمي ايرايي الى العنبر المعزول في سجن قرجك بعد الاعتداء عليهما بالضرب.

منذ مدة، زادت الضغوط النفسية على آتنا دائمي من خلال فتح شكواى علي الظاهر شخصية وملفات غريبة، تطورت اليوم الى تعرضهما للضرب والشتم ونقلهما الى سجن قرجك بمدينة ورامين. وتأتي هذه الظروف غير الآمنة والتعذيب النفسي والجسدي للضغط علي آتنا في وقت انها اضطرت الى الاضراب عن الطعام لمدة 54 يوما للمطالبة بالغاء الأحكام الصادرة على أخواتها وفقدت جراء ذلك كيس المرارة (الصفراء) وخضعت لعملية جراحية وحالتها الصحية ليست مناسبة في الوقت الحاضر. نحن قلقون بخصوص حياة ابنتنا وبذلك نطلب منك السعي لاطلاق سراح آتنا.


تواصل التعذيب وفرض الضغوط اللاإنسانية على السجناء السياسيين بلا وقفة
يمتنع جلاوزة النظام في سجن جوهردشت عن متابعة مطالب السجناء في القاعة 10 للعنبر الرابع في سجن جوهردشت 
و مازال هؤلاء السجناء الذين تم نقلهم في إقتحام همجي و بشكل مفاجئ يوم 30يوليو إلى ذلك العنبر محرومين من أي إتصال هاتفي وعنايات ضرورية للعلاج. وأفاد التقرير أن الحالة الصحية للسيدين «محمد بنازاده» البالغ من العمر 71عاما والذي يعاني من أمراض قلبية وهضمية و«مجيد اسد» المصاب بأمراض في المعدة وفقرالدم خطيرة.
وكذلك يمتنع الجلاوزة من معالجة «آرش صادقي» من السجناء في العنبر نفسه والذي يعاني من مختلف الأمراض بسبب إضرابه عن الطعام لمدة 70يوما.
وكان السجين السياسي«محمد نظري» 42عاما قد نقل إلى سجن اروميه المركزي بعد مضي 99يوما من إضرابه عن الطعام قد تعرض للاعتداء عليه بالضرب المبرح من قبل جلادي السجن في بدء دخوله ونقلوه إلى زنزانة إنفرادية. ويعاني «محمد نظري» 24عاما القابع في سجون النظام نتيجة ممارسة التعذيب عليه من مختلف الأمراض منها أمراض الكلى ويجب ان يخضع تحت عملية جراحية الا أّن جلاوزة السجن يمتنعون عن إحالته إلى المستشفى.


«غلرخ ايرايي» تدعو الى اعلاء صوت الضحايا في الثمانينات
عقب قبول دعوى السجينة السياسية «مريم اكبري منفرد» من قبل مجموعة العمل للاختفاء القسري التابعة للأمم المتحدة ومتابعة ملف شقيقها وشقيقتها  اللذين أعدمهما النظام في مجزرة العام 1988 وجهت «غلرخ ايرايي» رسالة مفتوحة من سجن إيفين إلى خارج السجن للمقاضاة من أجل الضحايا في جريمة دامية في الثمانينات. وجاءت في جوانب من الرسالة:
اولئك المتعطشين  لكسب السلطة سحقوا قضية أبناء البلاد للجلوس على مقعد حكومي...
لمجرد الاجابة بـ «نعم» او «لا» آلاف تم تسيلم آلاف منهم إلى فرق الموت ومشانق الإعدام وتم إرسال جنائزهم إلى قبورجماعية لكي تمحى ذكرياتهم من أذهان المواطنين حسب ظنهم...
الأمر الضروري هو حضور العوائل باعتبارهم الجهة المشتكية مثل «مريم» تتابع ملف مقتولين من عائلتها. وليست «مريم» بوحدها. بل هي آلاف من الأشخاص الذين فقدوا أعضاء عوائلهم ...
وتجدر ان نكون صوتا لاعلاء أصوات وصرخات أولئك الذين تسمع آصواتهم في سماء المدينة منذ سنوات  ونعلن اننا جميعنا نطلب بمقاضاة المجرمين في الجرائم الدامية في عقد الثمانينات.


آتنا دائمي

بعد تصنيف حرس النظام الإيراني في قائمة الإرهاب و تصريحات وزير خارجية الملالي محمد جواد ظريف، أكدت ” آتنا دائمي “ السجينة السياسية قائلة : « إنني أعلن كمواطنة إيرانية لست مع الحرس فحسب و إنما حالياً في الحبس بسبب جرائم الحرس أيضاً» .

تم إحضار آتنا دائمي الناشطة لحقوق الإنسان و حبيسة في سجن إيفين يوم 22/ أكتوبر-تشرين الأول و بموجب شكوى جديدة بواسطة مستوصف السجن إلى المحكمة ، غير استنكفت آتنا من الحضور في المحكمة . هذا و قدسبق أن أعلنت آتنا عن عدم رغبتها للمثول أمام هذه المحكمة لكونها غير عادلة أولاً وعدم معاقبة رئيس مستوصف إيفين (المدعو خاني) و رئيس سجن إيفين (المدعو جهارمحالي) بسبب تقصيرهم الطبي في متابعة مرضها . جدير بالذكر أنه كان من المقرر أني تتم عملية جراحية كبيرة في الكلي بسبب وجود الحجارات الكبيرة  في المرارة حيث قوبلت هذه العملية بمنع المركز الصحي للسجن أيضاً.



تفيد الأخبار تدهور الحالة الصحية للسجين السياسي آرش صادقي في سجن ايفين بسبب عدم تلقيه العنايات الطبية. ويمتنع جلادو السجن عن منحه الاجازة العلاجية أو رقده في المستشفى كونه يعاني من مشكلات في المعدة.
ونظرا الى وضعه الصحي غير المستقر الناجم عن اضرابه عن الطعام الذي طال 72 يوما انه يعاني من المشكلات التي نجمت عنها مثل : اضطراب في ضربان القلب وفقدان كفائة عمل الكليتين بنسبة 50 بالمئة ومشكلات في الرئة مما يضطر الى استخدام البخاخ للتنفس وكذلك مشكلات في الكبد والمعي والمعدة

منع رئيس مستوصف سجن إيفين ، من نقل ” آتنا دائمي“ إلى المركز الصحي للعلاج
في اللحظات الأخيرة لنقل ”آتنا دائمي“ إلى مركز العلاج خارج السجن لرعاية تخصصة للمرض الكليوي لهذه السجينة منع رئيس مركز الصحة في سجن إيفين من النقل.
هذا ونجحت عائلة ”آتنا دائمي“ وبعد فترة زمنية طويلة لأخذ الموفقة من الجهات المعنية والتنسيق مع المركز الصحي للعلاج لتحظى بنتهم من العنايات اللازمة التخصصية لمعالجة مرضها الكليوي.



انتصار #آتنا_دائمي  ونهاية اضرابها عن الطعام  ضربت عن الطعام لاكون صوت من لاصوت له



آثار الإضراب عن الطعام والصمود بواسطة ”آتنا دائمي“ في الدفاع عن حقوق الإنسان دعماً واسعاً حيث بإمكان مشاهدة هذا المستوى من الدعم العالمي في الكامنتات في الشبكة التواصل الاجتماعية وفي ”بيج إيران“ العائد إلى منظمة العفو الدولي بالذات. وفيما يلي جانب من هذا الدعم:
آتنا دائميالمزید


تواجه آتنا دائمي في الإضراب عن الطعام مشكلات كلوية و الهضمية
تواجه ” آتنا دائمي “ ناشطة مدنية و بعد قضاء اليوم التاسع من إضرابها عن الطعام في السجن للعفونة الكلوية .


مطالبة بفرض العقوبة ضد ” آتنا دائمي “ بواسطة أحد مسؤولي السلطة القضائية

هدد ممثل الإدعاء العام السجينة السياسية ” آتنا دائمي “  بأنه سيطالب بفرض العقوبات ضده في حال مواصلة إضرابها عن الطعام .
تقضي آتنا دائمي مدافعة حقوق الأطفال حالياً في سجن إيفين اليوم السابع من إضرابها عن الطعام. الجدير بالذكر أن السيدة آتنا دخلت الإضراب عن الطعام منذ يوم 8 / نيسان – آبريل احتجاجاً على إدانة شقيقتيها ”إنسية وهانية دائمي“.
أعلنت آتنا دائمي أنها تفضل الموت من أن تكون عبيدة الظلم
مازالت تعيش السجينة السياسية  ” آتنا دائمي “ ناشطة مدنية  في الإضراب عن الطعام احتجاجاً على إدانة شقيقتيها ”إنسيه دائمي “  و ” هانية دائمي “ بالحبس. وأعلنت السيدة آتنا دائمي في رسالة وجهتها في 9 / نيسان – آبريل أكدت فيها  بأنها ستواصل إضرابها وصولاً بطلباتها.
هذا وقد أشارت السيدة ” آتنا “ في هذه الرسالة إلى ما جري من التعامل السوء و الفضيح خلال اعتقالهن من قبل العناصر الأمنية وكذلك فبركة الملفات وتؤكد في الختام قائلة:
المزید

نظرة لأخبار السجون خلال الاسبوع الماضي

زارت السيدة معصومة نعمتي أم ناشطة مدنية ”آتنا دائمی“  في لقاء قصيرة في سجن إيفين. إنها وخلال رسالة قصيرة أكدت على ضرورة تلبية طلبات السجناء في الإضراب عن الطعام وكتبت تقول:

 آتنا دائمي
احتجت آتنا دائمي ناشطة مدنية ومدافعة حقوق الأطفال وبعد اعتقالها واقتيادها إلى سجن إيفين يوم 26/تشرين الثاني-
نوفمبر2016احتجت برسالة بعثتها خارج السجن اعتراضاً على وجود الفسادفي الجهاز القضائي. هذا واحتج السيدة دائمي على حرية السلطات الحكومية في إصدار أحكام الإعدام ممارسة الاختلاس والإعتداء على الأطفال بينما هناك يحبس كل مدافع حقوق الإنسان وحقوق النساء والأطفال ليلبث في السجن.وكتبت في جانب من رسالتها تقول:


 مقاطعة الانتخابات من الزنزانة في السجن بواسطة جولرخ إيرايي  
في رسالة مفتوحة وجهتها السجينة السياسية الحبيسة في سجن إيفين ذكرت ”جولرخ إيرايي“ أسباب عدم مشاركتها في الانتخابات الرئاسية، و قالت في هذه الرسالة :
«بعد مضي عام من استلام خاتمي سدة الحكم حدثت قضايا الأقسام الداخلية للجامعة حيث أصبحت هناك مجازركما اقتيد الكثير منهم وأجبر بعضهم بجلاء الوطن كما أصبح عدد منهم مفقودين فلم يدر أحد منهم شيئاً بالذات لحين، و مازالت تبحث عائلة ”سعيد زينالي“ وبعد مضي 18عاماً عن إبنهم ...
مناشدة دولية جولرخ إيرايي لإنقاذحياة زوجها
ناشدت السجينة السياسية جولرخ إيرايي خلال رسالة بعثتها من سجن إيفين خطاباً للجهات الدولية طلبت فيها القيام لإنقاذ حياة زوجها السجين السياسي ”آرش صادقي“والذي يقضي اليوم السادس والعشرين من إضرابه عن الطعام.
هذا وأشارت هذه السيدة الإيرانية في رسالتها إلى عدم عناية سلطات السجن بصحة السجناء 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

آخرالاخباروالتقاریعن الهجوم الفاشل على موتمر #إيران_حرة2018 #المقاومة_الإيرانية في #باريس

البديل کابوس النظام الايراني بديل ديمقراطي حضاري لنظام إرهابي أرعن بقلم:فلاح هادي الجنابي فضيحة الهجوم الارهابي الذي حاول نظا...