الاثنين، 11 يونيو 2018

إيران-آخر الاخبار من الدراويش الغوناباديين في السجن

إعدام محمد ثلاث من الدراويش الغوناباديين
عدم قضاء خامنئي صباح يوم الاثنين 18 حزيران 2018 محمد ثلاث من الدراويش الغوناباديين
وجاء هذا العمل الإجرامي بالرغم من الاحتجاجات الواسعة محلياً ودولياً.
أعلنت ذلك وكالة أنباء قضاء النظام – ميزان-.
وكان محمد ثلاث قد أكّد مرات عدة أنه بريء وانتزعت منه تحت التعذيب اعترافات بتهم لا دور له فيها.
محامية محمد ثلاث: كان موكلي بريئا
ونشرت زينب طاهري، محامية محمد ثلاث، شريط فيديو عن براءةّ موكلها في الفضاء السيبراني. وقد تم استدعاء محامية الدفاع إلى المحكمة بتهمة إثارة الرأي العام ونشر الأكاذيب.
وفقا لطاهري، أن محمد ثلاث خضع لمحاكمة أثناء عرض غير قانوني مع اللامبالاة تجاه الحق الكامل في الدفاع والإجراءات القانونية الواجب اتباعها و "حكم عليه بالقصاص في محكمة بدائية ثلاث مرات بسبب تهمة واهية عن جريمة قتل لم يتم اثباتها".


محامية الدرويش المحكوم عليه بالإعدام: تعذيب موكلي والتهم الموجهة إليه ملفّقة تماما
أصدرت زينب طاهري، محامية «محمد ثلاث» الدرويش المسجون الذي أصدر نظام الملالي اللاإنساني حكما عليه بالإعدام، رسالة مفتوحة موجّهة إلى الشعب الإيراني، كشفت خلالها عن التهم الملفّقة ضد موكلها وآعلنت أن موكلها تعرّض للتعذيب الشديد من قبل قوات أمن النظام الإيراني وفقد تقريبا بصره.



إضراب 10من الدرويشات السجينات عن الطعام في سجن قرجك بورامين
ضربت 10من الدرويشات السجينات عن الطعام في سجن قرجك منذ يوم الجمعة 15 يونيو  للاحتجاج على«الإعتداء عليهن بالضرب المبرح» و«العنف المنتظم» من قبل عناصرحراسة السجن.
في اليومين الماضيين وردت أنباء عن اعتداء عناصرحرس السجن على الدرويشات السجينات في سجن قرجك يوم الأربعاء  13 يونيو / حزيران. 
وفي سياق ذي صله قالت «صديقة خليلي » والدة «سبيدة مرادي»، إحدى هؤلاء السجينات إن الدرويشات السجينات  كن قد احتججن على عدم تسليم بطاقة الهاتف ودعا مشرفو السجن عدد من السجناء بجرائم القتل والتهريب إلى الاعتداء عليهن بالضرب المبرح.
ووفقاً للسيدة خليلي ، فإن عناصرحراسة السجن  اعتدت على الدرويشات باستخدام العصي الكهربائية والهروات وفصلهن عن بعضهن ونقلهن إلى عنابر مختلفة.


تجمع أسرة الدرويشات السجينات أمام سجن قرجك
في أعقاب قطع الاتصال الهاتفي للدرويشات السجينات في سجن قرجك والإعتداء عليهن بالضرب المبرح ، إحتشدت أسرة هؤلاء السجينات يوم الخميس أمام سجن قرجك.

استمرار إضراب 8 من الدراويش الغوناباديين في السجن
تواصل إضراب ثمانية من الدراويش الغوناباديين في سجن طهران الكبرى.
ظفر علي مقيمي، ومحسن عزيزي، ومحمد باقر مقيمي، وعلي جمشيدي، وحسين فهيمي، ومصطفى شيرازيان، ومحمد علي كريمي، هم الدراويش الثمانية الذين يخوضون إضراباً عن الطعام للاحتجاج على الانتهاك الصارخ لحقوق الدراويش المسجونين. 
وأورد تقرير أن الدرويش المسجون  أيوب أسدي احيل إلى المستشفى لبضع ساعات فقط عقب احتدام مرضه ثم اعيد إلى السجن. ان الضغوط العصبية الناتجة عن ظروف السجن القاسية  وعدم الوصول إلى العقاقير وغياب الخدمات الطبية قد تسبب في تشديد مرض هذا السجين. 
ويفيد تقرير آخر أن عناصر الأمن حضرت المستشفى الذي ترقد فيه السجينة نازيلا نوري وهي درويشة مسجونة وقالت انها سيتم اعادتها  إلى السجن لو لا يتم تكبيل يديها وأرجلها بسرير المستشفى. وتخضع هذه السجينة بتوصية الأطباء لعملية جراحية لكنه يتم منع حضور أعضاء عائلتها في المستشفى.



إضراب 8 من الدراويش المحتجزين عن الطعام احتجاجا على ممارسة التعذيب عليهم
أضرب ثمانية من الدراويش المعتقلين عن الطعام إعتبارا من يوم 27مارس2018 للاحتجاج على التعذيب وغيره من الممارسات القاسية واللاإنسانية أثناء الاعتقال.
«جواد خميس آبادي« و«كيانوش عباس زاده» و«احمد موسوي» و«نور علي موسوي» و«مهدي إسكندري» و«أمير لباف » و«مير صادق » و«عباس دهقان » هم من بين الدراويش المحتجزين المضربين عن الطعام.

تدهور وضع السجينات الدراويشات في سجن قرجك
تشير التقارير الجديدة المنشورة في إيران إلى الوضع الخطير للدراويشات الغوناباديات اللواتي يقبعن في سجن قرجك بورامين.
ومنذ 20فبراير 2018 تعيش «سبيده مرادي» و«سيما انتصاري» و«شيما انتصاري» و«آويشا جلال الدين» و«شكوفه يداللهي» و«مريم فارسياني» و«نازيلا نوري» و«مريم براكوهي» و«الهام احمدي» و«صديقه صفابخت» في ظروف قاسية بسجن قرجك.


وضع السجينات الغوناباديات مصدر قلق لمنظمة العفو الدولية
صدرت منظمة العفوالدولية بيانا يوم 25 مايو 2018 أعلنت فيه أن نساء سجينيات من جماعة «سجينات الرأي والدرويشات الغوناباديات»  يتعرضن للإساءة اللفظية ، بما في ذلك الإهانات الجنسية ، وهن محرومات من العلاج الطبي المناسب من قبل الأطباء وغيرهم من المهنيين الصحيين في سجن شهر-ري في ضواحي طهران.


حياة سجينة الرأي معرضة للخطر في سجن قرجك
تم نقل سجينة الرأي «شهناز كياني أصل» (كياني) في سجن قرجك إلى مصحة السجن بإصرار المحتجزات الأخريات بسبب حالتها  الصحية المتدهورة لكن تم إعادتها إلى العنبر دون تلقي العلاج. انها واجهت إهانة وسب من قبل طبيب وممرض في الصحة. 
يوم 19 مايو تم نقل «شهناز كياني أصل» من الدراويشات الغوناباديات في سجن قرجك بورامين  إلى مصحة السجن بإصرار المحتجزات الأخريات بسبب حالتها  الصحية المتدهورة. لكن على الرغم من تدهورصحتها  فتم إعادتها إلى العنبر مثل الحالات السابقة دون أن يعتني بها الطبيب.
سجينة الرأي «شكوفه يداللهي» من الدرويشات الغوناباديات معرضة لخطرالموت وحالتها الصحية متدهورة نتيجة توجيه ضربة في رأسها عند الإعتقال والحبس وعدم تلقيها العنايات الطبية.
وتعرضت السيدة «يداللهي» للضرب المبرح واعتقالها من قبل عناصرالأمن الداخلي والمتنكرين بالزي المدني يوم 20فبراير2018 أثناء قمع احتجاج الدراويش الغوناباديين في طهران.
وهي أصيبت بجروح بليغة من الجانب الأيسر من الرأس بسبب توجيه ضربة الهراوات وتمزيق جبينها. وتم نقل السيدة يداللهي إلى معتقل« شابور» بينما كانت تنزف من فمها وأنفها وعانت من كسور في الأضلاع ، ومن هناك  برفقة تسع نساء أخريات  تم نقلها إلى سجن قرجك الرهيب. وبما انها والدة السجين السياسي «كسرى نوري» لهذا السبب لم يتم الافراج عنها.
ونقلت السيدة يداللهي في قرجك، إلى الحبس الانفرادي دون تلقي العلاج وبدون مستلزمات التدفئة.

نشرت أسماء عدد من الدراويشات المعتقلات خلال هجوم في ليلة 19فبراير2018 على تجمع الدراويش الغوناباديين في طهران. منها
نفيسة مرادي
-  آويشاي جلال الدين
-  شكوفه يداللهي
-  نازيلا نوري
-  شيما انتصاري
سيما انتصاري
-  مريم فريساني
معصومه باراكوهي
الهام احمدي
وتم نقلهن إلى سجن قرجك بورامين.
والجديربالذكر ان 70 من النساء المعتقلات خلال تجمع الدراويش في شارع «كلستان السابع» بعد الاعتداء عليهن بالضرب المبرح  نقلن إلى العنبر المعزول في الجناح الثالث لسجن قرجك بورامين. ولم تتوافر معلومات عن مصيرالدراويش المعتقلين الأخرين.



أورد التقريرالوارد من طهران في الساعة الخامسة مساء يوم الثلاثاء 20 فبراير انه تم نقل اكثر من 50 من الدراويش الغوناباديين الذين تم القبض عليهم في اليوم نفسه بالأيدي والأرجل المكبلة وبرفقة  عناصرمن وحدة مكافحة الشغب الى سجن طهران الكبرى.
وبعد دخول الدراويش إلى السجن تم حبسهم جميعا في القاعة الأولى التي هي قاعة صغيرة واحتجزوا بمعزل عن بقية السجناء في العنبرالمعزول.



قام مسؤولون في سجن طهران الكبرى خلال الأيام الماضية باستدعاء الدراويش في مجموعات تتكون من 5 الى 10 أشخاص وعزلهم عن سائر السجناء ثم نقلهم الى جهة مجهولة.
ومع مضي 3 أيام، لم يعد هؤلاء الدراويش بعد الى عنابرهم ولم يكن لهم أي اتصال بعوائلهم.
يذكر أن عدد الدراويش المعتقلين خلال مواجهات يوم 20 فبراير بلغ 600 شخصا تم نقل 400 منهم الى سجن طهران الكبرى وتم توزيعهم على العنابر 1 و2 و4 الخاصة للنزلاء الجنائيين والعاديين.
وأثناء نقلهم الى السجن، خلال 21 و 22 فبراير، تعرض هؤلاء المعتقلون للضرب المبرح من قبل عناصر الأمن والاساءة لهم.

وانكسر اصبع أمير نوري بسبب الضرب وانكسر رأسه. وتم نقله رغم هذه الحالة مع 30 آخرين من الدراويش المعتقلين الى جهاز المخابرات ثم الى النيابة العامة في سجن ايفين .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إيران-آخر الاخبار من الدراويش الغوناباديين في السجن

إعدام محمد ثلاث من الدراويش الغوناباديين عدم قضاء خامنئي صباح يوم الاثنين 18 حزيران 2018 محمد ثلاث من الدراويش الغوناباديين وجاء ...