‏إظهار الرسائل ذات التسميات المعارضة الإيرانية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المعارضة الإيرانية. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 14 يناير 2019

#إيران-التضامن مع المقاومة وانتفاضة الشعب الإيراني – باریس -اوفيرسوراواز – يناير 2019




مناسبة قدوم العام الميلادي الجديد تم عقد حفل بحضور مریم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وأكبر من ٣٠ رئيس بلدية فرنسي وبمشاركة الشخصيات السياسية والمنتخبين ورؤساء البلديات وممثلي الرابطات الداعمة للمقاومة الإيرانية في اوفير سورافاز. 
المشاركون والمتحدثون في هذا التجمع أكدوا على دعمهم لنضال المقاومة الإيرانية من أجل إحلال الحرية والديمقراطية. 
ورحب المتحدثون بإجراء الاتحاد الأوروبي والحكومة الفرنسية بمعاقبة وإدراج مؤسسة ومسؤولين اثنين تابعين لوزارة مخابرات النظام الديني على قوائم الإرهاب، وطالبوا بالحزم في وجه هذا النظام وطرد عملاء وجواسيس الملالي من الدول الأوروبية. وأشادوا بالمقاومة وثبات مجاهدي الحرية في اشرف ٣ في ألبانيا في وجه مؤامرات نظام الملالي البائسة وعبروا عن تضامنهم معهم. 
المتحدثون في هذا التجمع كانوا: الأسقف جاك غايو، دومينيك لوفور نائب سابق في الجمعية الوطنية الفرنسية، جان فرانسوا لوغاره رئيس الدائرة الأولى لبلدية باريس، جان بير بكه رئيس بلدية اوفير سورافاز سابقا، جان بير مولر رئيس بلدية مدينة ماني آن وكسن، انيسة بومدين السيدة الأولى في الجزائر سابقا، ايف بونه، الرئيس السابق للمنظمة الفرنسية لمكافحة التجسس، بير برسي رئيس حقوق الإنسان الفرنسي الجديد، جيل باروئل الرئيس السابق لرابطة المحامين في فال دوفاز، جان بير برار نائب سابق في الجمعية الوطنية الفرنسية، و لارش ريسه نائب سابق في البرلمان النرويجي.

مريم رجوي: في العام الجديد، على العالم أن يستمع إلى صرخات المتظاهرين في إيران
حضرت يوم الأحد 13 يناير 2019، مريم رجوي مراسيم بمناسبة بدء العام الميلادي الجديد 2019 تحت عنوان «التضامن مع المقاومة وانتفاضة الشعب الإيراني» شارك فيها رؤساء بلديات ومنتخبون وحماة فرنسيون للمقاومة الإيرانية.
وشارك في المراسيم السيدة انيسه بومدين السيدة الأولى في الجزائر في عهد الرئيس الراحل هواري بومدين والسيد دومينيك لوفوق عضو سابق للجمعية الوطنية الفرنسية، والاسقف غايو بالإضافة إلى عدد من رؤساء بلديات باريس ومحافظة فالدواز وشخصيات فرنسية.
ورحّبت مريم رجوي بالحضور ووجّهت التهنئة بمناسبة حلول العام الميلادي الجديد، وقدّمت خلاصة لوقائع العام الماضي والآفاق المستقبلية للعام 2019. فيما يلي نص كلمتها:

الاثنين، 26 فبراير 2018

المعارضة الإيرانية تطالب بتسليم «وزير مجزرة 88» للجنائية الدولية-من هو إبراهيم رئيسي؟



من هو إبراهيم رئيسي؟

دخل إبراهيم رئيسي بعد نهاية الصف السادس الابتدائي في حوزة الجهل والجريمة المسماة بالدينية بمدينة مشهد.
بعد مجئ خميني على السلطة  تم تعيين «رئيسي» عندما کان عمره 18 عامًا بصفة محقق عدلي
 بمدينة كرج وبدأ استجواب المعارضين وفي عام 1980 تم تعيينه بصفة المدعي العام في محکمة کرج.
 من عام 1981 إلى عام 1988، مر بخطوات سريعة للغاية ترفيع الدرجات في النظام القضائي للنظام.
في صيف 1988 وبينما کان نائب المدعي العام في طهران وقع حكم قتل وإعدام آلاف السجناء وكان أحد مرتكبي مجزرة السجناء السياسيين عام 1988 ، وأصر على إعدام لسجناء أكثر من غيرهم من أعضاء لجنة الموت. 
وبدوره أكد آية الله «منتظري» في اجتماع -15 أغسطس 1988 إلى لجنة الموت وكان رئيسي من أعضائها قائلًا:
تشهد جنيف الثلاثاء وقفات احتجاجية ضد مشاركة وزير العدل الإيراني علي رضا آوايي في اجتماع رفيع المستوى لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، رغم وجود عقوبات دولية بحقه تتعلق بارتكاب جرائم وانتهاكات لحقوق الإنسان.
ويتهم المحتجون ومعارضون إيرانيون في الخارج الوزير بلعب دور أساسي في مجزرة بحق سجناء سياسيين عام 1988.
ونشر هؤلاء صورا ومقاطع فيديو على مواقع التوصل الاجتماعي للتنديد باستضافة الوزير الإيراني.
وكتب حنيف جزايري 'إيرانيون يتظاهرون خارج مقر الأمم المتحدة في جنيف ضد حضور رضا آوايي، مرتكب مجزرة 1988، الدورة الـ37 لمجلس حقوق الإنسان. إنه لأمر مخزي ومسيئ لسمعة المجلس أن يسمح لسفاح بإلقاء كلمة' أمام المجتمعين.
وغردت فيدا أماني بصور وكتبت 'إيرانيون يعارضون زيارة رضا آوايي لجنيف'.
وغرد مصطفى بفيديو 'لممثل المقاومة الإيرانية في جنيف أفشين علوي يتحدث ضد زيارة المجرم آوايي للأمم المتحدة. المقاومة الإيرانية ستجلب كل هؤلاء المجرمين إلى العدالة وسيلقون حسابهم قريبا'.
تنديد أميركي
واستنكرت البعثة الأميركية في جنيف مشاركة الوزير الإيراني في الجلسة، وقالت في بيان الثلاثاء إن 'الولايات المتحدة تشعر بالصدمة إزاء إرسال إيران' آوايي لتمثيلها.
وأوضحت أن آوايي عندما كان مدعيا عاما لطهران وفي منصبه الحالي كوزير للعدل 'يشرف على الاعتقالات المنهجية والعشوائية واحتجاز إيرانيين شاركوا في أنشطة سياسية ومدنية سلمية، وسجنهم في شبكة من المواقع المشهورة بوقوع حالات وفيات مشبوهة فيها، فضلا عن استخدام التعذيب ضد نزلائها ومنع الرعاية الطبية عنهم'.
وأضافت البعثة أن 'مناخ حقوق الإنسان الرهيب في إيران يلقى بحق انتقادات متواصلة من مجلس حقوق الإنسان ويستحق المزيد. وبصفتنا دولا أعضاء في الأمم المتحدة علينا استخدام صوتنا الجماعي للتنديد بمنتهكي حقوق الإنسان الذين يسعون لاستغلال المجلس كأرضية لإخفاء دورهم أو تشويه القيم الأساسية التي أقيم للدفاع عنها'.
وكانت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نكي هيلي قد قالت إن على مجلس حقوق الإنسان 'أن يشعر بالعار لاستضافته آوايي'، مشيرة إلى أنه يفقد مصداقيته عندما يسمح لمنتهك حقوق إنسان كهذا بالمشاركة.
وتستمر الدورة الـ37 لمجلس حقوق الإنسان والتي تشمل قمة على مدى ثلاثة أيام بمشاركة كبار قادة حوالي 100 بلد ومنظمة دولية، من 26 شباط/فبراير إلى 23 آذار/مارس.
ووضعت السلطات الأوروبية والسويسرية آوايي على قائمة العقوبات، إذ تعتبره 'مسؤولا عن انتهاكات لحقوق الإنسان وعمليات توقيف خارج إطار القانون وحرمان سجناء من حقوقهم'، عندما كان مدعيا عاما في طهران.
وأوضح المتحدث باسم مجلس حقوق الإنسان رونالدرو غوميز ردا على انتقادات بشأن السماح لإيران بالمشاركة في الجلسات، أن الأمم المتحدة لا تدعو 'الدول إلى المنبر' ولكن تشجع 'مشاركة كبرى من الدول لسماع وجهات نظرها'.






بقلم:فلاح هادي الجنابي
ليس من الممکن أبدا نسيان و تجاهل مجزرة صيف 1988، التي إرتکبها نظام الملالي و ذهب ضحيتها أکثر من ثلاثين ألف سجين سياسي من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق ، خصوصا وإن الجريمة کانت من البشاعة بحيث إعتبرتها منظمة العفو الدولية في حينها جريمة ضد الانسانية، ولئن نجح نظام الملالي لأسباب مختلفة في التعتيم و التغطية على هذه الجريمة ولکن و لبشاعة و فظاعة الجريمة من جانب و بسبب الجهود و النشاطات الدؤوبة المتواصلة للسيدة مريم رجوي ، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة المقاومة الايرانية، فقد صار العالم کله ولاسيما الاوساط الحقوقية الدولية على إطلاع کامل بمجريات و تفاصيل هذه الجريمة الوحشية.
من المثير جدا للسخرية و بعد مرور أکثر من 28، عاما على تلك المجزرة الدامية، بأن يتم دعوة أحد الجزارين الذين شارکوا في إرتکاب هذه الجريمة اللاإنسانية وهو علي رضا آوايي وزير عدل النظام لحضور الدورة الـ37 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، في الفترة من الـ26 من فبراير/شباط حتى الـ23 من مارس/آذار في جنيف، وقد کان هذا الرجل عند إرتکاب تلك المجزرة يحمل صفة مدعي عام في لجنة الموت في سجن يونسكو دزفول، وهو مسؤول عن إعدام مجموعات كبيرة من السجناء. وإن مطالبة المقاومة الايرانية الحكومة السويسرية بتسليم هذا المجرم إلى المحكمة الجنائية الدولية، خلال زيارته إلى جنيف، الثلاثاء المقبل، لكونه أحد مجرمي الحرب المتورطين بالمجزرة الكبرى التي وقعت عام 1988، فإن هذه المطالبة قانونية و مشروعة لأن هذا الرجل هو مجرم حرب ملطخة يداه بجريمة ضد الانسانية.
مجزرة صيف 1988، التي هزت الضمير العالمي لتجاوزها کل الحدود و المقاييس و تعتبر جريمة القرن بحق السجناء السياسيين، من المفروض على المجتمع الدولي عموما و الحکومة السويسرية خصوصا أن يضطلعوا بدورهم بهذا الصدد في مطاردة الجناة الذين شارکوا في إرتکاب هذه الجريمة ليتم محاسبتهم و معاقبتهم على إجرامهم، ولايجب أن يترك المجرم آوايي سدى و يجب إعتقاله و إحالته للمحکمة الجنائية الدولية خصوصا وإن الادلة الکافية متوفرة من أجل ذلك.
توجيه دعوة لهذا الجزار في الاساس لحضور إجتماعات مجلس حقوق الانسان، هو خطأ شنيع لايغتفر ذلك إن نظام الملالي هو نظام لايؤمن أبدا بمبادئ حقوق الانسان و يتنکر لها جملة و تفصيلا، ويجب أن لاننسى أبدا أن هذا النظام يتصرف و کأن معظم قرارات الادانة الدولية التي صدرت ضده لاتعنيه ولايکترث لها وإن إعتقال هذا المجرم الجزار قد يکون إجراءا عمليا رادعا على طريق إحقاق الحق لضحايا مجزرة صيف 1988
دعوى قضائية يرفعها المجلس الوطني للمقاومة لدى النيابة العامة السويسرية لملاحقة علي رضا آوايي

دعوى قضائية يرفعها المجلس الوطني للمقاومة لدى النيابة العامة السويسرية لملاحقة علي رضا آوايي

الدعوة إلى المفوض السامي لحقوق الإنسان: يجب أن يكون مجلس حقوق الإنسان منبرا لمحاكمة جرائم آوايي

يوم الاثنين 26 فبراير ومتزامنا مع وصول علي رضا آوايي أحد مسؤولي مجزرة السجناء السياسيين في 1988 وزير العدل في حكومة روحاني،

إلى الأراضي السويسرية، سجل الحقوقي والمحامي السويسري البارز «مارك بونان» شكوى من المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ضد هذا المجرم، لدى المدعي العام في الاتحاد الفدرالي السويسري السيد ميشل لوبر تطالب بملاحقة علي رضا آوايي على ارتكابه جرائم ضد الإنسانية.

وجاء في هذه الشكوى التي تحتوي على خلفيات إجرامية لعلي رضا آوايي: ان استقبال آوايي في سويسرا يتعارض بشدة مع «الأخلاق والقانون» و«مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يستقبله في عمل خاطئ، ليدلي بشكل سخري محاضرة حول حقوق الإنسان». وتضيف الشكوى: ان سجل آوايي «تسبب في أن تشمله عقوبات مالية صادرة عن الاتحاد الأوروبي» وكذلك أدرج اسمه في القائمة السوداء لسويسرا «بسبب انتهاكه لحقوق الانسان والاعتقالات التعسفية وطمس حقوق السجناء والاعدامات التي نفذها».
كما تناولت الشكوى أيضا دور آوايي في مجزرة السجناء السياسيين في دزفول وخوزستان، وفقا لشهود عيان، وتقول: «بعد مراجعة متعمقة، وقعت عملية قتل طالت المعارضين السياسيين في موجة كبيرة من القمع في نهاية يوليو 1988 ويناير 1989 ، فلذلك ينبغي أن يوصف ذلك من الناحية القانونية كجريمة ضد الإنسانية، بالمعنى المقصود في المادة 7 من نظام روما الأساسي، المتعلقة بالمحكمة الجنائية الدولية لعام 1998، يرد وصفها في المادة 264 – آ من المحكمة الجنائية».

من ناحية أخرى، وجه محمد محدثين، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، رسالة إلى الأمير زيد بن رعد المفوض السامي لحقوق الإنسان دعا فيها إلى إلغاء خطاب آوايي في مجلس حقوق الإنسان وكتب يقول« إنه من العار على المجلس وإهانة للشعب الإيراني وخاصة أسر الشهداء».. وأضاف أنه بدلا من وضع أهم آليات دولية لحقوق الإنسان تحت أيدي هؤلاء المجرمين، يجب وضع حد لعدم مساءلة هؤلاء وتحويل هذه البروتوكولات إلى آليات تنظر في جرائمهم» وخصوصا أن جرائم آوايي تستمر حتى يومنا هذا وانه يتحمل المسؤولية باعتباره وزيرا للعدل بشكل مباشر أو غير مباشر عن اعتقال مالايقل عن 8000 من الشباب في انتفاضة 28 ديسمبر واستشهاد 50 من المتظاهرين في الشوارع أو تحت التعذيب.



انتقدت السفيرة الأمريكية في مجلس الأمن، نيكي هايلي تصريحات لوزير العدل الإيراني، سيد علي رضا أوايي أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بجنيف بقولها 'على مجلس حقوق الإنسان أن يخجل لسماحه للسيد أوايي بمخاطبة عضويته'.
ووصفت نيكي هايلي خطاب أوايي بـ 'المنتهك لحقوق الإنسان' وطالبت المعارضة الإيرانية باعتقاله ومحاكمته.
وقالت هايلي، في بيان لها 'أوايي مسؤول عن بعض أسوأ انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، بما في ذلك الحيلولة دون منح الحريات السياسية وكذلك تعزيز القمع والعنف وعمليات القتل خارج نطاق القانون التي يتعرض لها السجناء السياسيون'.
وأضافت السفيرة الأمريكية 'المجلس مرة أخرى يزعزع الثقة بنفسه من خلال السماح لمنتهك متكرر لحقوق الإنسان من اختطاف أعماله والاستهزاء بولايته في تعزيز حقوق الإنسان العالمية'..'
وكانت منظمة ' مجاهدي خلق ' الإيرانية المعارضة قد أصدرت بيانا قبل أيام، دعت فيه إلى إلغاء خطاب الوزير الإيراني الذي حملته مسؤولية 'مجزرة 1988' بحق المعارضين الإيرانيين، وطالبت أيضا باعتقال الوزير ومحاكمته عن 'جرائم ضد الإنسانية'.

المعارضة الإيرانية تطالب بتسليم «وزير مجزرة 88» للجنائية الدولية
طالب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الحكومة السويسرية بتسليم وزير العدل بنظام الملالي علي رضا آوايي إلى المحكمة الجنائية الدولية، خلال زيارته إلى جنيف، الثلاثاء المقبل، لكونه أحد مجرمي الحرب المتورطين بالمجزرة الكبرى التي وقعت عام 1988.
وسيزور آوايي جنيف لحضور الدورة الـ37 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، في الفترة من الـ26 من فبراير/شباط حتى الـ23 من مارس/آذار.
وقال عضو اللجنة الخارجية بالمعارضة الإيرانية بهزاد نظيري إنه يتم عقد جلسة لمجلس حقوق الإنسان كل عام في المكان نفسه بجنيف، ويقوم مسؤولون من الدول بإلقاء خطبهم في يوم الافتتاح، لكن النظام الإيراني يقوم دائما بإرسال ممثليه المجرمين والقتلة للظهور في المشهد.
وأضاف نظيري أنه هذه المرة قام نظام الملالي بـ'إرسال وزير عدل روحاني المجرم، الذي كان أحد أعضاء لجنة الموت، التي شاركت في ذبح ٣٠ ألف سجين سياسي بإيعازات وأوامر مباشرة من الخميني، للمشاركة في هذه الجلسة'، الأمر الذي كان محط امتعاض واشمئزاز دولي، ولم تتناوله وكالات الأنباء بشكل واسع فحسب، بل أثار ردود أفعال شديدة من قبل المنظمات غير الحكومية أيضا.


كتبت  ليندا تشافيز، المديرة السابقة للعلاقات العامة في البيت الأبيض، احتجاجاً على  زيارة مزمعة لعلي رضا أوائي إلى جنيف وقالت : مع أن كلمة  أي مسؤول في النظام الإيراني في هذا المجلس أمر مؤسف ولكن  القاء الكلمة من قبل عليرضا آوائي مؤسف مرتين. إن سجل حقوق الإنسان في النظام الإيراني هو أسوأ (نموذج) في العالم . ولم تحظى هذه المسألة بتأييد منظمات حقوق الإنسان المستقلة فحسب، وانما تم تاييدها  في  تقارير الأمم المتحدة ذاتها. وفي آخر تقرير للأمم المتحدة عن حالة حقوق الإنسان في إيران،   تم توجيه الانتقاد على  النظام الحاكم في ايران لانتهاكه حقوق الشعب، منها مئات من عمليات الإعدام والجلد، وبترأعضاء الجسم والرجم. ان مشاركة آوائي خاصة بالنظر الى خلفيته الشخصية في انتهاك حقوق الانسان هو امر مؤلم بالذات. ولكن أكثر أعماله المقززة و البشعة هو مشاركته في عمليات الإعدام الجماعية في عام 1988، عندما قام نظام الملالي  بقتل أكثر من ثلاثين ألف سجين سياسي.
وتتساءل ليندا تشافيز في نهاية المقال: «كيف يمكن السماح لهذا الشخص بالتحدث أمام منظمة دولية هدفها رصد حقوق الإنسان» ؟




السبت، 10 فبراير 2018

#إيران-المرأة شهید في المقاومة الإيرانية



الکلمة الاخیرة لشهیدة مجاهدة: نحن وقفنا حتى النهاية ...سنقف حتى النهاية

وُلدت صبا هفت برادران في سجن إيفين عام 1982
بعد الإفراج عن والدتها من السجن ، انضمت إلى جيش التحرير مع عائلتها.
 في أعقاب حرب الخليج ، أرسل والدا صبا ابنتهما إلى المانيا لتجنب الحرب في المنطقة.
 لكن الرغبة في تحرير بلدها دفعتها للعودة إلى أشرف مرة أخرى 
في 8 نيسان 2011 ، خاضت صبا مع أخواتها وإخوانها الآخرين ساحة القتال 
نعم لقد احتجوا على الاحتلال الوحشي لمخيم أشرف ، بأيد فارغة. 
لكن مرتزقة خامنئي الغاشمين ردوا على احتجاجاتهم بإطلاق النار عليهم 
تم اطلاق النار على صبا و أصيبت في منطقة الفخذ
 قبل ساعات من استشهاد المجاهدة صبا هفت برادران
 وبعد ساعات، وبينما كانت تعاني من نزيف حاد ، أطلقت أكثر الجمل تأثيرا في حياتها.
 نحن وقفنا حتى النهاية ...سنقف حتى النهاية
 في الساعات القليلة التالية ،عرقلت السلطات العراقية في نقل صبا في الوقت المناسب إلى المستشفى.
بعد 14 ساعة ، من نزيف 
قبل دخولها غرفة العمليات ، ودعت اباها بكل صلابة وشموخ
وفي الوقت نفسه ، استشهدت صبا
رحلت صبا من بيننا وهي في سن الـ 28 
لكنها أصبحت أيقونة للوقوف والصمود حتى النهاية


ما اؤكده ، لا سيما على الشباب الذين هم في الداخل ، لا تظنوا أنكم لا تستطيعون أن تفعلوا شيئًا ، فاعلموا أن لديكم الكثير من القوة ويمكنكم أن تغييروا الأمور وأن تنكلوا بالنظام تنكيلاً.



المجاهدة البطلة آن ازبرت الممرضة البطلة الفرنسية التي جاءت لنصرالمقاومة الإيرانية
المجاهدة الشهيدة آن ازبرت

الممرضة البطلة الفرنسية التي جاءت لنصرالمقاومة الإيرانية
كانت آن من بين الأشخاص الذين يعيشون في جنوب فرنسا ، وقد وُلدت  في أوكس-بروفانس ، كانت قد حصلت على شهادة البكالوريوس في التمريض والبيولوجيا وتعاطفت مع مصير الشعب الإيراني ومقاومة إيران. 
في عام 1987، عندما قامت الحكومة الفرنسية بترحيل مجموعة من أنصار المقاومة إلى الجابون ، بعد أكثر من شهر ، شاركت في إضراب اللاجئين عن الطعام واوشكت الاستشهاد ، وكانت حياتها سعيدة مع المقاومة الإيرانية مبهجة للغاية ومتألقة في نظر المرأة السعيدة. 
وفي وصيتها ، كتبت: "لقد قبلت الشهادة ... لكي تصبح السماء زرقاء ... لتسر الطيور أكثر ، لتعم الابتسامة على شفاه جميع الأطفال ".




من بطولات ملحمة «الضياء الخالد»
المجاهدة الشهيدة البطلة طاهرة طلوع (الآمرة سارا) استشهدت في عملية «الضياء الخالد» الجبارة عام 1988بعد معرکة بطولية فغرز جلادو النظام خنجراً في قلبها ثم علقوا جثتها بالمقلوب في قارعة الطريق

وللحرية الحمراءِ بابٌ 
بيدٍ مضرّجة بالدماء يُدَقُّ
(أحمد شوقي)

أشرف رجوي

الثامن من شباط (فبراير)، يصادف الذكرى السنوية لحدث مصيري في تاريخ نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية.
في 8 فبراير 1982، هاجمت قوات الحرس الخميني المقر المركزي لمجاهدي خلق الإيرانية. وكانت معركة غير متكافئة بين الآلاف من عناصر الحرس المدججين بكامل الأسلحة  مقابل 20 من مقاتلي درب الحرية.
وكان خميني يعتقد أن النصر مؤكد. غيرأن أبطال الحرية لم يستسلموا وقاتلوا حتى آخر نفس، وخلقوا مشهدا ملحميا مما أعطى زخما قويا للحركة.
لقد تركت النساء المشاركات في هذه المعركة إرثا بارزا في تاريخ نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية. واليوم، تضاعفت عزيمتهن وشجاعتهن في صفوف النساء الرائدات في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية التي تقود حركة المقاومة.

أشرف رجوي


أشرف رجوي
اسم يرمز إلى صمود المقاومة الإيرانية

أروع صورة في هذه الحلقة تعود إلى أشرف رجوي.
ولدت في عام 1951 في زنجان، وحصلت على بكالوريوس العلوم في الفيزياء من جامعة طهران. إلا أن قلب أشرف كان ينبض بالناس المحرومين الذين كانوا يعانون في بلد جاثم على بحر من النفط. على الرغم من أنه كانت لديها فرصة للعيش برفاهية، إلا انها اختارت طريق مساعدة المحرومين ولذلك كانت تقطع مسافات طويلة إلى مختلف المدن والقرى لمعرفة المزيد عن مشاكلهم ومساعدتهم على إيجاد الحلول.
في هذه العملية، تعرفت على منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، التي كانت مجموعة فتية تنشط تحت الأرض ضد حكم الشاه، وانضمت إليها في عام 1971. انها اعتقلت مرتين من قبل سافاك الشاه في 1972-1974 وفي عام 1976 وتعرضت للتعذيب الوحشي ونتيجة لذلك فقدت السمع في أذن واحدة. وحكمت عليها بالسجن مدى الحياة في اخر مرة تم فيها اعتقالها الا انها اطلقت سراحها مع المجموعة الاخيرة من السجناء السياسيين في 20 كانون الثاني / يناير 1979 قبل الثورة الايرانية التي اطاحت بالشاه في العام نفسه في 11 شباط / فبراير.
وبعد الحرية، استأنفت أنشطتها بوصفها أكثر الأعضاء الإناث خبرة في المنظمة.  كانت مهمتها ضخمة بالنظر إلى حشود الشابات والفتيات اللواتي أردن الانضمام إلى الحركة بعد الثورة، خاصة أنها كانت نموذجا يحتذى به.
في الجولة الأولى من الانتخابات البرلمانية بعد سقوط الشاه، رشحت أشرف كأبرز امرأة في قائمة مرشحي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية لطهران.
بعد بدء المقاومة في 20 يونيو / حزيران 1981، عندما قررت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية إرسال زعيمها إلى الخارج لإسماع صوت مقاومة الشعب إلى العالم، بقت أشرف في طهران خلفا كممثل له. وهكذا، في 8 فبراير 1982، كانت هي وابنها الرضيع في المقر الرئيسي لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وعندما بدأ الهجوم، وضعت ابنها في الحمام لإبقائه في مأمن من إطلاق النار والدخان، وعادت للدفاع عن رفاقها.
كلهم قاتلوا إلى آخر نفس وقدموا حياتهم شامخين.
وفي وقت لاحق، أخذت قوات الحرس جثامين هؤلاء الرجال والنساء الشجعان إلى سجن إيفين. و وضعوا الجثث في الفناء المغطى بالثلوج، وأخذوا السجناء الشباب والسجينات الشابات لرؤية قادتهم القتلى لتحطيم مقاومتهم ولكن أحبطت خططهم عندما وجه السجناء تحياتهم وأدوا الاحترام لجثامين شهدائهم الأبطال وهتفوا «الموت لخميني، عاش رجوي».
وهكذا بعد 8 فبراير 1982، أصبحت دماء أشرف تجري في شرايين جيل من نساء هذا الوطن اللاتي تصدح حناجرهن الآن وبعد 34 عاما داخل ايران وفي عموم العالم باسم أشرف وهن يقدن حركة المقاومة الإيرانية نحو الحرية.


 آذر رضايي
ولدت آذر عام 1960 في طهران، وهي احدى بنات عائلة رضايي الشهيرة والشعبية التي فقدت أربعة من أبنائها في النضال ضد نظام الشاه. لذلك، كانت قد شاركت في النضال منذ سن مبكرة جدا وحتى سجنت في سن ال 14.
إنها كانت من مسؤولي قسم طلاب المدارس للمنظمة في طهران.
وكانت آذر زوجة موسى خياباني، نائب زعيم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.  وقد قتلت مع الجنين الذي لم يولد بعد في وقت الهجوم في 8 فبراير على أيدي قوات الحرس لخميني.


مهشيد فرزانه سا
ولدت في عام 1958 في طهران، ولمست قمع شاه في سن مبكرة جدا. في عام 1978، دخلت جامعة طهران لدراسة علوم المختبرات. وكطالب، شاركت بنشاط في جميع المظاهرات المناهضة للحكومة في تلك الأيام.
بعد الإطاحة بالشاه، انضمت مهشيد إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. كانت دائما نشيطة جدا وتحب ما تفعله لحرية شعبها.
وفي 8 فبراير / شباط 1982، كانت هي وزوجها وابنتهما الرضيعة في المنزل عندما بدأ الهجوم. مهشيد وزوجها قاتلا بشجاعة في هذه المعركة غير المتكافئة وقدما حياتهما من أجل قضيتهما.


مهناز كلانتري
مهناز كلانتري هو واحد من النجوم الساطعة الذين قدموا حياتهم لشعبهم وبلدهم في 8 فبراير 1982.
كانت طالبة جامعية عندما انضمت إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بعد ثورة 1979.
كانت مهناز جادة وعنصر دؤوب في العمل وداعية معروفة للحرية في جامعتها حيث كانت تتمتع باحترام كبير بين صديقاتها وزميلاتها في الدراسة.


ثريا سنماري
ولدت ثريا في عام 1959 في أصفهان وانتهت من دراستها الثانوية هناك.
ثم انضمت إلى أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في تلك المدينة. بعد فترة من الوقت انتقلت إلى طهران حيث عملت مع جمعية الأمهات المسلمات الداعمة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. (يطلق اسم الأمهات على النساء اللاتي هن في منتصف العمر ممن لديهن علاقة مع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أو قتل أبنائهن المجاهدين أو كن يتعاون مع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ولكن أنفسهن كن مستعدات أيضا لدعم القضية بأية وسيلة، ولكن بسبب كبر السن يطلق عليهن أمهات).
وكانت لثريا ابنة تبلغ من العمر سنة واحدة وضعت في مكان آمن قبل أن تقتل مع زوجها في المواجهات التي وقعت في الثامن من شباط / فبراير 1982.


فاطمة نجاريان
ولدت فاطمة في عام 1955 في طهران.
فقدت والدها عندما كانت صغيرة جدا وعائلتها واجهت الكثير من المشقة ولكن مع عملها الشاق الخاص، تمكنت من الانتهاء من التعليم في المدرسة الثانوية والحصول على القبول في واحدة من أفضل الجامعات رصانة في طهران، حيث تعرفت على أنصار منظمة مجاهدي خلق وبدأت أنشطتها المناهضة للشاه.
بعد الثورة، انضمت إلى المنظمة وشاركت بنشاط في تنظيم المتعاطفين مع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في العاصمة.
كان فاطمة أما لطفلين صغيرين عندما قاتلت واستشهدت في 8 فبراير 1982.


تهمينه رحيم نجاد
ولدت تهمينة في عام 1955، في جرجان، شمال إيران. درست الكيمياء في جامعة فردوسي في مدينة مشهد.
انضمت إلى أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في جامعتها في عام 1973 وبدأت أنشطتها في دعم الحركة المناهضة للشاه.
كان لها صوت جميل، لذلك شاركت في العديد من التجمعات للمنظمة بصفة مشرفة ومذيعة.
استشهدت هي وزوجها خلال الهجوم في 8 شباط / فبراير 1982 وتركت طفلا خلفها.


ناهيد رأفتي
ولدت ناهيد في عام 1952 في مدينة قوجان، شمال شرق إيران.
بعد الانتهاء من المدرسة الثانوية، ذهبت إلى مدينة مشهد لمواصلة تعليمها.
ثم حصلت على وظيفة كمعلمة وبدأت التدريس في مدرسة على مشارف مسقط رأسها، قوجان.
خلال الثورة، كانت نشطة جدا في تنظيم النساء والفتيات في مدينتها.  بعد انتصار الثورة، عملت مع إدارات مختلفة بما في ذلك المعلمون والطلاب وجمعيات الأمهات.
وتم فصل ناهيد عن وظيفتها التعليمية عندما بدأت الحكومة الجديدة للملالي تطهير النساء من العمل.  انتقلت بعد ذلك إلى طهران وأصبحت أكثر نشاطا مع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وأخيرا، استشهدت في هجوم 8 فبراير عام 1982.
في أعقاب الهجوم المكثف الذي شنه نظام الملالي على مقر قيادة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في طهران يوم 8 فبراير 1982، أخذ نظام الملالي السجناء الشباب في إيفين لرؤية قادة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الذين قتلوا في ذلك اليوم لغرض تحطيم معنويات أنصار المنظمة المحبوسين وكان يفترض الملالي أن الشباب وخاصة عديمي الخبرة سيصبحون مرعوبين من خلال مشاهدة هذه المشاهد ولكن هذا كان سوء تقدير في حساباتهم، لأن هؤلاء السجناء الشباب وقفوا وقفة الاحترام للجثث وهتفوا شعارات بمل فمهم ضد النظام في ساحة السجن.  وكانت جيلا نقي زاده من بين هؤلاء السجناء.

جيلا نقي زاده
وكان عمر جيلا 17 سنة فقط ولم تكمل دراسة حتى المدرسة الثانوية.
كانت مراهقة شابة ذكية كانت ترغب في رؤية بلدها حرة ومزدهرة، لذلك انضمت إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
كانت ضد الظلم وضد الملالي، لذلك كانت من بين السجناء المقاومين رغم صغر سنها.
وعذبوها تعذيبا قاسيا بجلدها وأصدروا حكما عليها بالإعدام لإجبارها على التعاون مع النظام والظهور على شاشة التلفزيون لاعلان «التوبة»، لكنها رفضت القيام بذلك، وأخيرا قامت وبكل شجاعة بالقاء التحية على جثماني أشرف رجوي وموسى خياباني، ولهذا السبب أعدمه النظام في 9 فبراير 1982.


صغرى بزرغان فرد
ولدت صغرى في 8 تشرين الأول / أكتوبر 1963 في طهران لأسرة من الطبقة المتوسطة الدنيا.
كانت 14 عاما فقط عندما وقعت الثورة الإيرانية لكنها شاركت في جميع المظاهرات مع شقيقتها وإخوتها.
كانت طالبة جيدة في المدرسة الثانوية ودرست الاقتصاد ولكن اضطرت إلى الإقلاع عن المدرسة والانخراط في حياة سرية عندما تم ملاحقة شقيقها الأكبر من قبل النظام لدعمه لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
تم اعتقالها في ديسمبر 1981 مع والدتها (أراسته قولي وند) واقتيدت إلى العنبر المخيف 209 في سجن إيفين.
وكانت صغرى من بين عشرات السجناء في إيفين الذين أحبطوا مؤامرة الملالي من خلال اطلاق شعارات ضد النظام ودعما لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.



تحية لزهرة، التي جعلت السفاحين في ايران عاجزين أمامها
بقلم حسن محمودي
وصل محققون من مكتب العدالة الاتحادي الألماني بمساعدة من عملاء مكتب التحقيقات الفدرالي وبعد البحث لاعتقال المجرمين النازيين، الى آخر امرأة 88 عاما ناجية عن معسكر في بولندا حيث تم ابادة 60،000 شخص.
وقال غريغوري غوردون، المدعي العام الفدرالي السابق الذي عمل في قضايا تتعلق بمجرمي الحرب النازيين «أعتقد أنه من المهم أن نبعث برسالة الى كل اولئك المرتكبين جرائم، مفادها أنه مهما كانت هذه الجرائم التي ارتكبت منذ وقت طويل، فان الانسانية تتابع الأمر دون وقفة لتقديمهم الى العدالة».

على الرغم من أن التاريخ لن ينسى أبدا دروس وذكريات المحرقة (الهولوكوست)، لكن من المفارقات أن التاريخ يكرر نفسه مع أحداث مماثلة. تواريخ وأسماء اللاعبين قد تتغير، ولكن الدوافع والقدوات لا تزال هي نفسها.

كانت زهرة حيدري فتاة إيرانية تبلغ من العمر 17 عاما من مدينة قم (125 كيلومترا على طريق جنوب غرب طهران). وكانت جزءا من المجموعة الاولى من الاشخاص الذين اقتيدوا الى المذبحة في صيف عام 1988، حيث أعدم اكثر من 30 الف شخص في ايران. وحكم عليها في المحكمة ب 70 جلدة، وفي الليلة التي سبقت إعدامها، تلقت 70 جلدة ثم أعدموها. وكانت زهره  تعرف في السجن باسم «هدير الشلال» الذي كان يعكس مقاومة النساء في السجون. انها وقفت بوجه النظام المقارع للنساء وكانت تطالب السجينات الأخريات بالمقاومة

المرتبط:



أشرف 3- ألبانيا-تجمعات لمدة خمسة أيام للمقاومة الإيرانية-

أقيم تجمع كبير في أشرف3 ، مقر منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة في ألبانيا. وكان هذا التجمع لمدهّ خمسهّ ایام   قد شارك ف...