الأحد، 22 أكتوبر 2017

إیران-آخر الاخبار من سجن سیاسی كردي محمد نظري




محمد نظري

تم نقل السجين السياسي «محمد نظري» المحتجز حاليا في سجن اروميه المركزي إلى مصحة السجن ليلة الأربعاء 11 يناير / كانون الثاني في أعقاب تدهورحالته الصحية وعاد إلى العنبر بعد عدة ساعات.  ويعاني السجين السياسي من  وجود نخاع الصفراء ويحتاج إلى عملية جراحية سريعة، إلا ان جلادي السجن لا يهتمون بظروف السجين ويمنعونه من تلقي العلاج و خضوعه لعملية الجراحية. ويقبع محمد نظري في السجن منذ 24 عاما دون يوم إجازه.
 وولد«محمد نظري» عام 1972 بمدينة بوكان واعتقل عام 1994 بتهمة التعاون مع الأحزاب الكردية وأصدرالقاضي المجرم «جليل زاده »  حكما عليه بالإعدام . وخفض الحكم إلى سجن مؤبد في عام 1999. و ذكر أن إدانته على أساس اعترافات كاذبة أنتزعت عنه تحت ممارسة التعذيب وأعلن أنه لم يشارك في أية حالة من الاغتيال.

والجديربالذكرأن المقاومة الإيرانية دعت في  31 أكتوبر2017 إلى إنقاذ حياة السجين السياسي «محمد نظري»  وطالبت جميع المنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان لاسيما المفوض السامي لحقوق الإنسان والمقررة الخاصة في شؤون حقوق الانسان لايران والمقررين الخاصيين للاعتقالات التعسفية  والتعذيب وحق الحياة باتخاذ عمل عاجل ومؤثر لإنقاذ حياته وإطلاق  سراحه.

لسجين السياسي محمد نظري
أفادت التقارير  أن  السجين السياسي محمد نظري  المضرب عن الطعام منذ نحو 95 يوما في  سجن جوهردشت  تم نقله إلى مستشفى الف سرير  في طهران يوم 29 من اكتوبر الماضي بسبب تدهور حالته الصحية ، ولكن  لحد الان لا توجد أخبار عن حالته الصحية. وقد أثار ذلك قلقا كبيرا لدى السجناء السياسيين واقربائه.

يذكر أن المقاومة الإيرانية قد أطلقت في 31 اكتوبر من هذا العام، مناشدة لإنقاذ السجين السياسي محمد نظري، ودعت المدافعين عن حقوق الإنسان الدولية العامة، ولا سيما المفوض السامي لحقوق الإنسان، والمقررة الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في إيران، والمراسلين بشأن الاعتقالات التعسفية والتعذيب والحق في الحياة  بالتحرك للعمل العاجل والفعال لانقاذ حياته واطلاق سراحه من السجن.
محمد نظري
دعو المقاومة الإيرانية إلى إنقاذ حياة السيد محمد نظري من السجناء السياسيين في سجن جوهردشت بمدينة كرج الذي يعيش في وضع صحي متدهور ومتأزم بعد 94 يوما من إضرابه عن الطعام وتطالب عموم الهيئات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان لا سيما المفوض السامي لحقوق الإنسان والمقرّرة الخاصة المعنيّة بحالة حقوق الإنسان في إيران والمقرّرين الخاصين المعنيين بالاعتقالات التعسفية والتعذيب وحق الحياة، باتخاذ خطوة فورية وفعّالة لإنقاذ حياة السجين وإطلاق سراحه.
واعتقل محمد نظري في العام 1993 وحكم عليه بالحبس المؤبد. ثم وحسب قانون نظام الملالي المسمى «العقوبة الاسلامية» الذي تم تطبيقه إلزاميا منذ 2013، تخفّف حكمه من الحبس المؤبد إلى 15 عاما. إلا أن مخابرات الملالي لا تطلق سراحه رغم تحمله 24 عاما من الحبس، بل تمارس مختلف الضغوط عليه، منها حرمانه من العنايات العلاجية وفرضت ظروفا أصعب عليه بهدف قتله بالموت البطيء.
وحرم الجلادون في سجن جوهردشت، السيد نظري من العناية الطبية، بينما هو فقد أكثر من 25 كيلو من وزنه بسبب 94 يوما من الإضراب عن الطعام وليس قادرا على المشي والكلام ولا يقبل جسمه السوائل، واشترط الجلادون تقديم العناية له بكسر إضرابه.
وقال مستجوبه المجرم له: لا يهمنا أن تموت، فيتكلم عنك يوما أو يومين ثم ينتهي كل شيء. وأكد محمد نظري في آخر رسالته مواصلة إضرابه عن الطعام وقال «اني سأرحل إلى مدينة بوكان سواء بالإفراج عن السجن أو الموت».
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس 31 اكتوبر (تشرين الأول) 2017
سجن سیاسی  كردي  محمد نظري
اسمه محمد نظري، اعتقلته قوات الأمن للنظام الإيراني قبل 24 سنة، عندما لم يتجاوز عمره الـ 23 عاما، بتهمة الانتماء لحزب سياسي كردي محظور في إيران لمطالبته بالحقوق القومية، فحكم بالإعدام ولم ينفذ الحكم حيث تم تخفيفه للمؤبد لكن محمد يقول بأنه رأى ما هو أصعب من الإعدام خلال فترة المؤبد التي اجتازت عدد سنوات عمره قبل اعتقاله، حيث فقد شبابه وجميع أفراد عائلته فلم يعد يفرق الآن بين السجن وخارجه حسب آخر رسائله.
رحلت أمه ولم يسمح له النظام بالإفراج ليوم واحد كي يراها ولو للمرة الأخيرة قبل دفنها وتوفي والده وتكررت المأساة ولحقهما شقيقه ولم يرحمه سجانوه.
أما اليوم وهو يقبع في سجن كوهردشت كرج، فلم يبق له إلا شقيقة واحدة لا تملك النقود الكافية للسفر من كردستان إلى محافظة كرج حيث تبعد مئات الكيلومترات عن سكناها.
  
سجن سیاسی  كردي  محمد نظري

وقام هذا السجين بالإضراب عن الطعام للفت انتباه العالم عما يتعرض له من ظلم حيث فقد أجمل أيام حياته داخل سجن بسبب انتمائه السياسي دون أن يعرض حياة أحد للخطر.
يعاني نظري من أمراض نفسية وجسدية حيث فقد أسنانه بسبب مخالفة سلطات السجن لعرضه على طبيب أسنان كما أنه يعاني من ألم في الرقبة كما فقد القدرة على الحركة بشكل مفاجئ.
ولم يذق خلال 24 عاماً الماضية إلا طعام السجن حيث لا يوجد من يوفر له مبلغا معينا لشراء طعام مختلف مثل الفواكه التي يعرضها السجن للبيع.
ولم تمنح سلطات القضاء في حكومة الملالي محمد نظري بإجازة خارج السجن حتى يوم واحد، خلال 24 عاما الماضية. وكتب نظري رسالة مفتوحة يخاطب فيها الإيرانيين جاء فيها: 'لا تتركوني وحيدا، أنا لم يبق لي أحد غيركم، لا أب ولا أم ولا شقيق حيث تم دفنهم جميعا في مقبرة بوكان، أنتم أملي الوحيد، ساعدوني كي يسمع العالم ندائي، لم يبق لي إلا الإضراب عن الطعام والموت للتخلص من هذا العذاب، ساعدوني كي أصل إلى حقي في الحرية التي سلبوها مني، غير ذلك سأستمر بالإضراب عن الطعام حتى الموت، وأذهب إلى حيث تم دفن أبي وأمي وشقيقي في بوكان'.
ثم أضاف نظري: 'يمر الآن على إضرابي عن الطعام 83 يوما لكن لا أحد يجيب على مطالبتي بالحرية'.

هذا وكتبت شقيقة محمد نظري رسالة إلى بيت الولي الفقيه علي خامنئي، قبل أيام، مطالبة إياه بمتابعة ملف أخيها، فجاءها الرد سريعا من بيت العنكبوت لخامنئي قائلا: 'كان من المفترض أن يتم إعدامه قبل 18 عاما!'.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

#انتفاضه_الشعب_الإيراني-# احتجاجات وإضرابات في نوفمبر

إضراب تجارالسوق في مدينة تبريز وسائر مدن إيران يوم الأربعاء أضرب تجار السوق في مدينة تبريز وعزفوا عن فتح متاجرهم للاحتجاج على ارت...