الاثنين، 19 فبراير 2018

آخر أخبارعن الوضعیت السجناء السياسيين من الانتقاضة إيران


سجينة الرأي «شكوفه يداللهي» من الدرويشات الغوناباديات معرضة لخطرالموت وحالتها الصحية متدهورة نتيجة توجيه ضربة في رأسها عند الإعتقال والحبس وعدم تلقيها العنايات الطبية.
وتعرضت السيدة «يداللهي» للضرب المبرح واعتقالها من قبل عناصرالأمن الداخلي والمتنكرين بالزي المدني يوم 20فبراير2018 أثناء قمع احتجاج الدراويش الغوناباديين في طهران.
وهي أصيبت بجروح بليغة من الجانب الأيسر من الرأس بسبب توجيه ضربة الهراوات وتمزيق جبينها. وتم نقل السيدة يداللهي إلى معتقل« شابور» بينما كانت تنزف من فمها وأنفها وعانت من كسور في الأضلاع ، ومن هناك  برفقة تسع نساء أخريات  تم نقلها إلى سجن قرجك الرهيب. وبما انها والدة السجين السياسي «كسرى نوري» لهذا السبب لم يتم الافراج عنها.
ونقلت السيدة يداللهي في قرجك، إلى الحبس الانفرادي دون تلقي العلاج وبدون مستلزمات التدفئة.
المزید


أضرب ثمانية من الدراويش المعتقلين عن الطعام إعتبارا من يوم 27مارس2018 للاحتجاج على التعذيب وغيره من الممارسات القاسية واللاإنسانية أثناء الاعتقال.
«جواد خميس آبادي« و«كيانوش عباس زاده» و«احمد موسوي» و«نور علي موسوي» و«مهدي إسكندري» و«أمير لباف » و«مير صادق » و«عباس دهقان » هم من بين الدراويش المحتجزين المضربين عن الطعام.




حميد رضاأمينيبعد نقل السجين السياسي حميد رضا أميني من المستشفى إلى سجن فشافويه بطهران، لا تتوافر معلومات لدى عائلته عنه ولم يتصل لحد الآن بعائلته. ويحتمل نقله إلى زنزانة انفرادية. العائلة في قلق على حالته الصحية المتدهورة خاصة لم يكن حاله على ما يرام.
واعيد هذا السجين يوم 26 مارس وبينما كان على الكرسي المتحرك من مستشفى خميني إلى سجن فشافويه بعد ما نقل إلى المستشفى بسبب الأعراض الناجمة عن إضرابه عن الطعام.

حميد رضا أميني المعروف في العالم المجازي باسم مستعار «آريو برزن» اعتقل ظهر يوم 2 ديسمبر 2017 في منزله ونقل إلى السجن



اختلاق الملفات وانتزاع الاعترافات القسرية من الدراويش المسجونين ومضايقتهم أمر متبع في سجون نظام الملالي وهؤلاء السجناء محرومون من حقوقهم. وأوردت تقارير أن جلادي النظام في طهران هددوا يوم الخميس 29 مارس في السجن أحد الدراويش السجناء باسم عباس دهقان بالتعرض على زوجته الحامل أمام أعينه في حال عدم التعاون معهم والاعتراف بما يطلبونه منه.
ولحد الآن قتل مالايقل عن أحد الدروايش أثناء الاحتجاز.
وكانت عائلة محمد راجي المقتول حين الحجز قد قالت انه فقد حياته اثر الضربات التي تلقاها أثناء عملية الاستجواب


مرضيه أميري


تم اعتقال «مرضيه أميري» طالبة في فرع العلوم الإجتماعية في جامعة طهران وصحفية في يوم 8مارس عقب مشاركتها في مراسيم بمناسبة اليوم العالمي للمرأة برفقة عشرات  آخرين ، ونُقلت إلى سجن قرجك بورامين بعد الانتهاء من عملية الاستجواب الليلة الماضية. من ناحية أخرى ، لا يزال اعتقال «بريسا رفيعي» الناشطة المهنية وطالبة الفنون الجميلة في جامعة طهران  التي كانت قد اعتقلت في 7 مارس / آذار من هذا العام ومازال هي في الإحتجاز رغم مضي14 يوما. في نفس الوقت الذي اعتقلت فيه السيدة أميري ، أفادت تقرير أنه لا توجد معلومات دقيقة عن حالة «بريسا رفيعي » ولا تزال محتجزة. ووفقاً لأقارب السيدة رفيعي هي كانت في الحبس الانفرادي منذ اعتقالها.

محمد حبيبي


رسالة مفتوحة لـ6 من السجناء السياسيين في ايران دعما للسجين محمد حبيبي
محمد حبيبي الناشط النقابي وعضو مجلس إدارة اتحاد المعلمين في طهران اعتقل في 3 مارس  من قبل قوات الأمن بعد الاعتداء عليه بالضرب والشتم والتعامل معه بعنف وتم نقله إلى مكان مجهول، واعتقل السيد حبيبي في مكان عمله ثم تم نقله إلى منزله وبعد إجراء تفتيش دقيق من منزله نقل إلى مكان غير معلوم، ومازالت الأسباب والتهم الموجهة له في هذا الاعتقال  غير معلوم. ووجه ستة من السجناء السياسيين في سجن رجائي شهر رسالة مفتوحة وهم كل من «بيام شكيبا» و«أرش صادقي» و«زانيار مرادي» و«سعيد شيرزاد» و«سعيد ماسوري» و«مجيد أسدي» دعما للسجين محمد حبيبي ، أشاروا فيها إلى حالات الوفيات في الآونة الأخيرة في سجون البلاد، معربين عن قلقهم بشأن وضع هذا السجين ومصيره وطالبوا بالإفراج عنه في أقرب وقت ممكن.

اقتحام سخيف لعناصر القمع تجمعا للنساء في العاصمة طهران بمناسبة اليوم العالمي للمرأة
  
وکانت عناصرالقمع لاسیما المتنکرین بالزي المدني وشرطيات ممن كانوا قد انتشروا مسبقا في موقع التجمع وكانوا في حالة تأهب. وهاجمت عناصرالقمع النساء المجتمعات بوحشية باستخدام الهراوات والعصي الكهربائية للحيلولة دون تجمعهن ولتفريقهن . وتم اعتقال على الأقل 20 من النساء. 
وكانت عناصر القمع تمنع اي التقاط صور وتصوير من التجمع. كما كانت مجموعة من الشباب الذين دعموا التجمع ضمن المعتقلين. وتم نقل المعتقلين إلى مركزشرطة 137 في شارع كيشا.
إن المقاومة الإيرانية تدعو جميع المنظمات الدولية المدافعة عن حقوق المرأة وحقوق الإنسان إلى إدانة اقتحام النظام الدكتاتوري المقارعة للنساء في ايران وتطالب بإجراء عاجل للإفراج عن المعتقلين وتناشد عموم أبناء الشعب الإيراني الشجعان والبواسل بالنهوض ضد سياسات النظام المعادي للنساء وأعماله القمعية ضدهن.



قام مسؤولون في سجن طهران الكبرى خلال الأيام الماضية باستدعاء الدراويش في مجموعات تتكون من 5 الى 10 أشخاص وعزلهم عن سائر السجناء ثم نقلهم الى جهة مجهولة.
ومع مضي 3 أيام، لم يعد هؤلاء الدراويش بعد الى عنابرهم ولم يكن لهم أي اتصال بعوائلهم.
يذكر أن عدد الدراويش المعتقلين خلال مواجهات يوم 20 فبراير بلغ 600 شخصا تم نقل 400 منهم الى سجن طهران الكبرى وتم توزيعهم على العنابر 1 و2 و4 الخاصة للنزلاء الجنائيين والعاديين.
وأثناء نقلهم الى السجن، خلال 21 و 22 فبراير، تعرض هؤلاء المعتقلون للضرب المبرح من قبل عناصر الأمن والاساءة لهم.
وانكسر اصبع أمير نوري بسبب الضرب وانكسر رأسه. وتم نقله رغم هذه الحالة مع 30 آخرين من الدراويش المعتقلين الى جهاز المخابرات ثم الى النيابة العامة في سجن ايفين .




نشرت أسماء عدد من الدراويشات المعتقلات خلال هجوم في ليلة 19فبراير2018 على تجمع الدراويش الغوناباديين في طهران. منها
- نفيسة مرادي
آويشاي جلال الدين
شكوفه يداللهي
نازيلا نوري
شيما انتصاري
- سيما انتصاري
مريم فريساني
- معصومه باراكوهي
- الهام احمدي
وتم نقلهن إلى سجن قرجك بورامين.

والجديربالذكر ان 70 من النساء المعتقلات خلال تجمع الدراويش في شارع «كلستان السابع» بعد الاعتداء عليهن بالضرب المبرح  نقلن إلى العنبر المعزول في الجناح الثالث لسجن قرجك بورامين. ولم تتوافر معلومات عن مصيرالدراويش المعتقلين الأخرين.

 الدراويش

أورد التقريرالوارد من طهران في الساعة الخامسة مساء يوم الثلاثاء 20 فبراير انه تم نقل اكثر من 50 من الدراويش الغوناباديين الذين تم القبض عليهم في اليوم نفسه بالأيدي والأرجل المكبلة وبرفقة  عناصرمن وحدة مكافحة الشغب الى سجن طهران الكبرى.

وبعد دخول الدراويش إلى السجن تم حبسهم جميعا في القاعة الأولى التي هي قاعة صغيرة واحتجزوا بمعزل عن بقية السجناء في العنبرالمعزول.

نادر افشاري

يقبع السجين السياسي نادر افشاري البالغ من العمر 26 عاما في العنبر 209 في سجن ايفين وهو مضرب عن الطعام وأصدرت أمه رسالة صوتية.
في يوم الأول من فبراير اعتقل الناشط المدني نادر أفشاري مع عدد آخر من الناشطين في المجال المدني في متنزه دانشجو واقتيدوا الى العنبر 209 بسجن ايفين. وبحسب وزارة المخابرات انه محظور اللقاء حتى نهاية التحقيق معه استخباريا.
ويعيش نادر أفشاري منذ 4 فبراير في حالة اضراب عن الطعام والعلاج للاحتجاج على اعتقاله واستجوابه.
وأطلقت أمّ هذا الناشط المدني في تسجيل صوتي نداء مقاضاة أعلنت أن ابنها حين الاعتقال كان صحيحا وسليما ولا تسمح بأن تنقص من ابنها ولو شعرة من رأس ابنها.
انه التقى بوالده مرة واحدة وقال لها انه مضرب عن الطعام والعلاج.

http://women.ncr-iran.org/ar/%D8%A7%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9/2968-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%C2%AB%D8%B4%D9%83%D9%88%D9%81%D9%87-%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87%D9%8A%C2%BB-%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87-%D8%AE%D8%B7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%AA

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شهر رمضان في إيران وسط الانتفاضة ضد الإرهاب الديني

كلمة مريم رجوي في الأمسيّة الرمضانيّة بباريس لمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، أقيمت يوم السبت 19 مايو 2018 أمسيّة رمضانيّة تحت عنو...