الأحد، 12 مارس 2017

رسالة نوروزية لندوة حقوق الإنسان والديمقراطية في إيران في مجلس الشيوخ الأمريكي



مریم رجوی
مریم رجوی

أيها المشرعون المحترمون،
أيها الأصدقاء الكرام،

الإيرانيون في عموم العالم يعدون هذه الأيام التمهيدات لحلول نوروز الذي يتزامن مع حلول الربيع وهو أول يوم للعام الإيراني.
منذ القدم يتم الاحتفال بنوروز وهو يرمز إلى التحول؛ التحول من أيام الشتاء الحالكة إلى أيام الربيع بطبيعتها الخضراء.
ان حلول نوروز وبدايات الربيع للشعب الإيراني، يحمل معه رسالة بسيطة وفي الوقت عينه ذات مغزى عميق بأن ربيع الحرية آت لا محالة، قد يتأخر ولكنه لن يتوقف. نوروز للشعب الإيراني يحمل أفقا واسعا يزرع الأمل في النفوس بحتمية نهاية النظام الديكتاتوري الديني وتحقيق الحرية والديمقراطية وأن أبناء شعبي المقموعين يستحقون الحياه في مجتمع حر وديمقراطي حيث يشكل مفتاح السلاح والاستقرار في المنطقة. وهذه هي الطريقة الوحيدة لاجتثاث شأفة التطرف الاسلامي باعتباره الخطر الذي يهدد العالم.
ان التحولات في إيران في العام الفائت تدل على وقوع تحولات جدية في العام المقبل. التقديرات الأكثر تحفظا تدل على وقوع أكثر من 3000 إعدام في ولاية روحاني وتواصل تزايد الاجراءات القمعية للنظام.
نهض المواطنون الإيرانيون في مختلف المدن للاحتجاج على ممارسات القمع من قبل النظام وضد الرقابة والفقر والفساد الحكومي المستشري وكذلك على عدم تلبية أبسط مطالبهم وذلك في آلاف التظاهرات الصغيرة والكبيرة كانت أحدثها انتفاضة آلاف المواطنين من أبناء الأهواز البواسل في الشهر الماضي.
لقد أثر موت هاشمي رفسنجاني على النظام وأضعفه بشدة. لأنه كان طيلة 38 عاما الرجل الثاني للنظام وعاملا حاسما لنقطة التوازن الداخلي للنظام.
كما أن الأموال الطائلة الناتجة عن الغاء العقوبات لم تحسن الوضع المعيشي للمواطنين لأن هذه الأموال المفرج عنها من العقوبات يتم صرفها لإثارة الحروب من قبل النظام في سوريا والعراق وغيرها من دول المنطقة وأن وعود روحاني بتشغيل عجلات الاقتصاد كانت فارغة وخاوية. النظام هو العامل الرئيسي لاستمرار الحرب والقتل في سوريا والأزمة في العراق وتوسع داعش وتصاعد الحرب الطائفية في المنطقة.
الواقع أن صب الزيت على نار المواجهات وتصعيد القمع في إيران وتوسيع نطاق تأجيج الحروب والإرهاب يشكل الآليات الحاسمة بيد الملالي لحفظ سلطتهم المشينة والتصدي لفوران الاحتجاجات الاجتماعية وانتفاضة عارمة تنتهي إلى اسقاطهم. ولكن الآن قد وصل الملالي إلى نهاية المطاف وباستهلاك جميع مخزوناتهم الستراتيجية، لا يعود لهم مهرب لا إلى الأمام ولا إلى الخلف وبالنتيجة، سيسقطون على يد الشعب الإيراني ومقاومتهم المنظمة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

#انتفاضه_الشعب_الإيراني-# احتجاجات وإضرابات في نوفمبر

إضراب تجارالسوق في مدينة تبريز وسائر مدن إيران يوم الأربعاء أضرب تجار السوق في مدينة تبريز وعزفوا عن فتح متاجرهم للاحتجاج على ارت...