السبت، 16 ديسمبر 2017

حانت اللحظة لهزيمة مشروع إيران باليمن



حثّ الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، علماء اليمن على التوعية بأضرار الطائفية وخطورة المد الإيراني .

وأشار لدى لقائه وفدا من هيئة علماء اليمن بالعاصمة السعودية الرياض، اليوم الخميس، إلى ضرورة تعرية مشاريع مليشيا الحوثي الانقلابية التي تتدثر بعباءة الطائفية والمناطقية لغزو وتدمير اليمن.

اعتراف النظام الإيراني بتفكك ميليشيات الحوثيين
وضعت الاستخبارات العسكرية في القوات المسلحة اليمنية يدها على وثائق سرية، تظهر تصدعاً كبيراً في صفوف ميليشيات الحوثيين وانهيار معنوياتهم عسكرياً وأمنياً، في مناطق يواصلون السيطرة عليها.
وأكد السفير السعودي لدى مصر أحمد قطان، أن حسين شريعتمداري ممثل الولي الفقيه في صحيفة كيهان المقرب من علي خامنئي ودوائر صنع القرار في طهران، حرض الميليشيات على استهداف ناقلات نفط سعودية ودول التحالف العربي الداعم الشرعية اليمنية.
في غضون ذلك، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف لقناة «روسيا اليوم» أمس، إن «مقتل الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح فاقم الأوضاع في اليمن، وزاد الحوثيين تشدداً»، مؤكدا أن «روسيا تدعو الى تسوية الأزمة سلماً».

ميليشيات الحوثيين

منشق من حكومة الحوثيين يؤكد على أدلة دامغة على دعم النظام الإيراني للحوثيين
قال المنشق من حكومة الحوثيين، اللواء فضل القوسي: «عند خروجي من صنعاء، سرت مشيا على الأقدام لأكثر من 30 كيلومترا، وعبر مواقع وعرة جدا لنحو 6 ساعات في مواقع غير مأهولة، قبل أن ألتقي ببعض الشرفاء الذين أوصلوني إلى مأرب».
وأشار القوسي في تصريح إلى أنه يعتز بإعلان موقفه الأخير والانضمام إلى المقاومة.
وبين، حقيقة الأوضاع الميدانية في العاصمة، مؤكدا وجود أدلة دامغة على دعم إيران للحوثيين بالصواريخ والأسلحة.
 وأوضح القوسي، في تصريح أن الميليشيات الحوثية تواصل الكذب وخداع الرأي العام والعالم، عندما تنكر الدعم الإيراني لها بالأسلحة والصواريخ، باعتبار وجود الأدلة الدامغة والمكشوفة على ذلك.



محافظ صنعاء: المعركة مع وكلاء إيران مصيرية
أكد محافظ صنعاء اللواء عبدالقوي شريف، الاثنين، أن المعركة مع الحوثيين الانقلابيين، وكلاء إيران في اليمن والمنطقة، مصيرية وأن النصر قريب.
وقال شريف، خلال تفقده المواقع الأمامية لأبطال الجيش اليمني من المنطقة العسكرية السابعة في سلسلة جبال الحمراء 'لا يمكن أن يستمر هذا الكابوس المليشاوي على أبناء الشعب اليمني'.
ودعا محافظ صنعاء أبناء محافظة صنعاء إلى تعزيز التلاحم والتكاتف والوقوف بجانب الحكومة الشرعية لاستعادة الوطن كاملا من الانقلابيين.
وخلال الزيارة أشاد المحافظ بما يحققه أبطال المنطقة العسكرية السابعة من انتصارات، وما يقدمونه من تضحيات لتحرير العاصمة صنعاء وكل الوطن من المليشيات الانقلابية.


إطلاق صاروخ من جديد على الرياض، حاجة النظام الإيراني الماسة لإثارة الحروب وضرورة اتخاذ سياسة حازمة
أثبت إطلاق صاروخ نظام الملالي من اليمن يوم أمس 19 ديسمبر على الرياض مرة أخرى أن نظام الملالي طالما قائم على السلطة، لن يتخلى عن إثارة الحروب وتصدير الإرهاب والتطرف. فهذا العمل الجنوني، يعكس المآزق المميتة التي تمر بالنظام الذي لا يرى بدا أمامه لبقائه سوى تصعيد الحرب في المنطقة.
إنه ثاني إطلاق صاروخ لقوات الحرس على الرياض منذ الأسابيع الماضية. وكان النظام قد أطلق صاروخا آخر قبل أشهر على مكة المكرمة. ويعتبر نظام الملالي تقاعس المجتمع الدولي حيال هذه التجاوزات، جوازا له لمواصلة هذه السياسات.
إن ممارسة أعمال كهذه، شأنها شأن قتله المواطنين العزل في سوريا والعراق واليمن، تبين بوضوح أنه طالما نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين في إيران قائم على السلطة فلا تلوح في الأفق بوادر للسلام والهدوء والاستقرار في هذه المنطقة من العالم. ومثلما قالت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية يوم 16 ديسمبر في المؤتمر الدولي الذي انعقد بباريس أنه يجب أن تتخذ الدول الغربية ودول المنطقة خطوات عملية وفاعلة لمواجهة جرائم هذا النظام ضد الشعب الإيراني ودول المنطقة منها:
إطلاق صاروخ من جديد على الرياض، حاجة النظام الإيراني الماسة لإثارة الحروب وضرورة اتخاذ سياسة حازمة
قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية محمد محدثين: “إن إطلاق النظام الايراني صاروخا من اليمن على الرياض، أثبت مرة أخرى أن نظام الملالي لن يتخلى عن إثارة الحروب وتصدير الإرهاب والتطرف».
وأضاف في تصريح صحفي: إن «هذا العمل الجنوني، يعكس المآزق المميتة التي تمر بالنظام الذي لا يرى بدا أمامه لبقائه سوى تصعيد الحرب في المنطقة».
وأكد محدثين: ان « هذا هو ثاني إطلاق صاروخ لقوات الحرس على الرياض منذ الأسابيع الماضية. وكان النظام قد أطلق صاروخا آخر قبل أشهر على مكة المكرمة. ويعتبر نظام الملالي تقاعس المجتمع الدولي حيال هذه التجاوزات، جوازا له لمواصلة هذه السياسات».
وتابع: أن «ممارسة أعمال كهذه، شأنها شأن قتل هذا النظام المواطنين العزل في سوريا والعراق واليمن، تبين بوضوح أنه طالما نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين في إيران قائم على السلطة فلا تلوح في الأفق بوادر للسلام والهدوء والاستقرار في هذه المنطقة من العالم».
واختتم محدثين تصريحه بالقول: «ومثلما قالت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية يوم 16 ديسمبر في المؤتمر الدولي الذي انعقد بباريس أنه يجب أن تتخذ الدول الغربية ودول المنطقة خطوات عملية وفاعلة لمواجهة جرائم هذا النظام ضد الشعب الإيراني ودول المنطقة منها:
• طرد قوات الحرس والميليشيات العميلة لها من العراق وسوريا واليمن وأفغانستان ولبنان ومنع نقل المقاتلين والأسلحة من قبل هذا النظام إلى هذه الدول.
• منع النظام الإيراني خاصة قوات الحرس من الوصول إلى المنظومة المصرفية العالمية.
• تطبيق القرارات السابقة لمجلس الأمن الدولي بشأن مشروع السلاح النووي لنظام الملالي وحظر تخصيب اليورانيوم، مع التفتيش الحر وغير المشروط لمواقع النظام العسكرية والمدنية.
• احالة ملف جرائم هذا النظام لاسيما مجزرة 30 ألف سجين سياسي في عام 1988 إلى محكمة الجنايات الدولية وتقديم قادة النظام والمسؤولين عن هذه الجرائم إلى العدالة.
• الاعتراف ب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية باعتباره البديل الديمقراطي لنظام الإرهاب الحاكم باسم الدين وهو أمر ضروري لإنهاء السياسة الكارثية لمداهنة النظام الإيراني والتعويض عنها.

أمريكا: أحدث صاروخ أطلقه الحوثيون «يحمل بصمات» هجمات بأسلحة إيرانية
أكدت ممثلة الولايات المتحدة في مجلس الأمن الدولي، نيكي هيلي، ضرورة التصدي للصواريخ الإيرانية التي يطلقها الحوثيون على السعودية، مشيرة إلى الصاروخ الذي اعترضته الرياض، الثلاثاء.
وشددت على أن الصاروخ الذي أطلقه الحوثيون على السعودية، الثلاثاء، 'يحمل جميع بصمات هجمات سابقة باستخدام أسلحة قدمتها إيران'.
وجاء ذلك خلال جلسة خاصة لمجلس الأمن لمناقشة مدى التزام إيران بتنفيذ بنود الاتفاق النووي وفقا للقرار الدولي رقم 2231.
وحذرت هيلي: 'إذا لم نفعل شيئا تجاه الصواريخ التي تطلق على السعودية فلن نستطيع وقف العنف'.
وقالت إن 'ثمة أدلة واضحة جلية على أن الصواريخ التي سقطت على السعودية مصدرها إيران'.
وتساءلت المندوبة الأميركية عن طبيعة الموقف إذا ما كانت تلك الصواريخ الإيرانية استهدفت أوروبا أو أميركا، مشددة على أن السعودية دولة من مجموعة العشرين.
وأعلنت أن'لدينا فرصة لمواجهة النظام الإيراني الذي ينتهك قرارات مجلس الأمن'.
وأضافت أن 'الأعمال الإيرانية العدوانية ستتفاقم إذا لم يتم التصدي لها'، وأشارت إلى أن 'أميركا ستواصل إمداد الامم المتحدة ومجلس الأمن بالمعلومات عن أنشطة إيران العدوانية'.
وأكدت الحاجة إلى ضرورة 'استصدار قرار دولي جديد يزيد من العقويات الدولية على طهران'.
المزید

اعلنت سفيرة الولايات المتحدة لدى الامم المتحدة نيكي هايلي الثلاثاء ان بلادها ستبحث في الايام المقبلة عدة خيارات لاتخاذ اجراءات في مجلس الامن ضد ايران، مثل فرض عقوبات لانتهاك قرار حظر ارسال أسلحة الى اليمن.
ووضعت هايلي لائحة للاجراءات الممكن اتخاذها خلال اجتماع للمجلس حول ايران تحفظت عليها مباشرة وبشكل قوي روسيا التي ترتبط بعلاقات ودية مع طهران.
وتتهم الولايات المتحدة ايران بتسليح المتمردين الحوثيين في اليمن وتزويدهم بصواريخ استهدفت السعودية حليفتها الرئيسية.
واعترضت السعودية الثلاثاء صاروخا بالستيا اطلقه الحوثيون فوق الرياض، في ضربة وصفتها هايلي بانها 'تحمل كل علامات الهجمات السابقة التي يتم فيها استخدام اسلحة ايرانية'.
وقالت ان هذا الهجوم الصاروخي على الرياض يجب ان يكون بمثابة 'وميض صفارة انذار حمراء لهذا المجلس'.
واقترحت هايلي تشديد القرار الصادر عام 2015 عن المجلس والذي يؤيد فيه الاتفاق النووي الايراني التاريخي، او تبني اجراءات جديدة تمنع ايران من تطوير الصواريخ.
وبموجب القرار الحالي يدعو المجلس ايران الى عدم اطلاق اي صواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية، لكنه لا يفرض حظرا على اجراء التجارب الصاروخية.
وقالت هايلي التي اقترحت ايضا استهداف الحرس الثوري الايراني 'بامكاننا استكشاف مجالات العقوبات ضد ايران في رد على انتهاكها لحظر الاسلحة المفروض على اليمن'.
واضافت 'في الايام المقبلة سوف نتابع استكشاف هذه الخيارات وغيرها مع زملائنا'.
البیان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
تقريرالأمين العام للأمم المتحدة وتصريحات السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة بشأن صواريخ نظام الملالي يظهر مرة أخرى:
إسقاط نظام الملالي أمر ضروري لحل الأزمة في المنطقة وطرد قوات الحرس وعملائها من المنطقة يعتبر الخطوة الأولى لتحقيق ذلك
عرضت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة السيدة نيكي هيلي يوم أمس(14ديسمبر) بقايا بعض الصواريخ الباليستية والأسلحة التي زوّد نظام الملالي بها عملائه في اليمن 
وأكدت قائلة: النظام الإيراني زوّد بشكل غيرقانوني المتمردين الحوثيين بأسلحة خطيرة وتظهر شواهد أن نظام الملالي «أشعل نار التشدد والنزاع في إنتهاك صارخ لقرارات مجلس الأمن للأمم المتحدة». مضيفة:« مساعدات قوات الحرس الإيراني للميليشيات الخطيرة والجماعات الإرهابية تتصاعد. صواريخها البالستية وأسلحتها المتطورة تقلب مناطق أكثر عبر المنطقة ومن الصعب ايجاد صراع أو جماعة ارهابية في الشرق الأوسط ليس لإيران بصمات عليها». 
ومن جانب آخرجاء في تقريراقصائي سري للأمم المتحدة أن قطعة من الصاروخ الذي أطلق يوم 4 نوفمبر 2017من اليمن نحو الرياض «تحمل آثارعلامة على بدنها تشبه علامة مجموعة الشهيد باقري الصناعية» واستندت السفيرة الأمريكية إلى تقريرالأمين العام للأمم المتحدة الذي يؤكد نقل الأسلحة والصواريخ الباليستية إلى المنطقة وأظهر أن نظام طهران جعل نار المنازعات في المنطقة أكثر تأجيجا» قالت إن النظام الإيراني هو يشكل تهديدا للسلام والأمن في كل العالم». 
إن المقاومة الإيرانية كشفت منذ مطلع تسعينيات القرن الماضي باستمرار عن تفاصيل للبرنامج الصاروخي للملالي وإرسالهم الصواريخ إلى الميليشيات في المنطقة وأكدت أن الهدف القريب للنظام من البرنامج الصاروخي والنووي، هو السلطة على الدول العربية والإسلامية. ولكن سياسة المداهنة واللامبالاة تجاه هذه الحقائق، قد عملت كعامل تشجيع للملالي على التمادي في الإرهاب واثارة الحروب وخرق القوانين الدولية. 
وكشفت المقاومة الإيرانية في مارس/ آذار 2017 في البرلمان البريطاني أن قوات الحرس قد أسّست شركات عديدة تعمل كواجهة لنقل الأعتدة إلى الحوثيين. ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة هي الأخرى كشفت في 20 يونيو/ حزيران 2017 عن معلومات تخص مواقع ومواصفات 42 مركزا للتدريب وإطلاق الصواريخ لقوات الحرس، وتنظيم قوة الجو الفضاء التي تشمل 8 مجموعات، منها مجموعات صناعات «همت» و«باكري» و «يا مهدي» و... بالاضافة إلى المجموعات التابعة لهذه المراكز مثل صناعة «باقري».
كدت السفيرة الأمريكية في الأمم المتحدة نيكي هايلي، أمس الخميس، أن هناك أدلة قاطعة تثبت أن إيران زودت مليشيات الحوثي الانقلابية في اليمن بصواريخ باليستية وأسلحة
وأعلنت هايلي أن الصاروخ الذي أطلقته مليشيات الحوثي من الأراضي اليمنية على السعودية الشهر الماضي من صنع إيران، وأضافت أن واشنطن تعتزم بناء تحالف دولي للتصدي لتلك الأنشطة الإرهابية التي تستخدمها طهران.
الخداع الإيراني
نوفمبر الماضي كشف التحالف العربي الداعم للشرعية في اليمن عن أدلة تثبت الخداع الإيراني لتهريب السلاح النوعي إلى المليشيات الحوثية في اليمن، مشيرة إلى أن نقل الأسلحة يبدأ بأماكن سيطرة مليشيا حزب الله اللبناني ، مروراً بسوريا والعراق، وصولاً إلى الأراضي الإيرانية، ثم تهريبها بحراً إلى الداخل اليمني.

أكد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي أن ساعة النصر حانت لزوال المشروع الإيراني في اليمن؛ لتطهير البلاد من شرور مليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من طهران.
وأوضح، خلال اتصالين هاتفيين مع محافظ شبوة اللواء علي الحارثي وقائد المنطقة العسكرية الثالثة اللواء ركن أحمد جبران، أن اليمن سيبقى ضمن محيطه العربي الطبيعي.

وأشار الرئيس اليمني إلى أن تلاحم الشعب في مواجهة المليشيا الطامحة للعودة بالبلاد إلى عصور الكهنوت البغيض يمثل صمام الأمان لوحدة اليمن وعودته لمحيطه العربي.

رحبت كل من السعودية والإمارات والبحرين واليمن بتقرير الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرس وتصريحات هيلي حول التدخلات الإيرانية في المنطقة.
فأكدت السعودية أن تدخلات إيران ودعمها لميليشيات الحوثي تهدد أمن واستقرار المملكة والمنطقة، مطالبة المجتمع الدولي بضرورة اتخاذ إجراءات فورية لتنفيذ قرارات مجلس الأمن ومحاسبة النظام الإيراني على أعماله العدوانية.

متحدث باسم قوات التحالف: النظام الإيراني يسلح ميليشيات الحوثي لإطالة أمد المعركة
شدد العقيد تركي المالكي، المتحدث الرسمي لقوات التحالف، على أنه لا يمكن السكوت على دعم إيران للجماعات المسلحة وتهديدها للملاحة في باب المندب وقناة السويس.
وأكد في تصريح مساء الخميس لقناة 'الحدث' أن إيران ترسل أسلحة لميليشيا الحوثي لإطالة أمد المعركة. وأضاف أن تدخل إيران في اليمن لا يقتصر على الصواريخ الباليستية، داعياً المجتمع الدولي لوقف تجاوزاتها في العالم، ومحاسبتها على تهريب الأسلحة للحوثيين.
إلى ذلك، أشار إلى أن التحالف ملتزم بإعادة الشرعية في اليمن رغم التدخلات الإيرانية، وأنه يعمل مع خبراء الأمم المتحدة على سد الثغرات التي تسمح لإيران بتهريب الأسلحة إلى الحوثيين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شهر رمضان في إيران وسط الانتفاضة ضد الإرهاب الديني

كلمة مريم رجوي في الأمسيّة الرمضانيّة بباريس لمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، أقيمت يوم السبت 19 مايو 2018 أمسيّة رمضانيّة تحت عنو...