السبت، 12 أغسطس 2017

إيران-لقاء وفد من كبار أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي بالسيدة مريم رجوي ومجاهدي خلق في العاصمة الألبانية تيرانا



تيرانا قلعة أخرى لمواجهة ملالي إيران
تيرانا قلعة أخرى لمواجهة ملالي إيران
فلاح هادي الجنابي - الحوار المتمدن :
ليس بخاف على أحد من إن نظام الملالي قد بذل جهودا کبيرة و واسعة النطاق من أجل القضاء على المعارضين الايرانيين من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الذين کانوا يتواجدون في معسکر أشرف و من ثم ليبرتي،
وکان سبب ذلك خوفه من النشاطات و التحرکات و الفعاليات التي يقومون بها خصوصا وإنهم قريبين من بلدهم و شعبهم، وکان يتصور بأن إخراجهم من معسکر أشرف الذي صار رمزا للنضال و المقاومة ضدهم الى مکان آخر سينهي تأثيرهم لکن مخيم ليبرتي أيضا صار رمزا للنضال و المقاومة و رفض و مقارعة الملالي، ولهذا کان تصميم نظام الملالي في حينه على العمل على القضاء التام عليهم لأنهم سيبقون مصدر تهديد للنظام و رمزا للنضال و المقاومة لدى الشعب الايراني، إلا إن منظمة مجاهدي خلق المعروفة بخبرتها النضالية و قدرتها الفائقة على إنتکار طرق و اساليب جديدة للنضال، فوتت فرصة ذلك المخطط الاجرامي، عندما تمکنت من النجاح في ترتيب عملية إنتقال سلمي للمعارضين من العراق الى البانيا و جعلت الملالي يضربون أخماسا بأسداس.

تطور استراتيجية تغييرالنظام الإيراني ... زيارة في آلبانی
تطور استراتيجية تغييرالنظام الإيراني ... زيارة في آلبانی
عبدالرحمن مهابادي: كاتب ومحلل سياسي: عقب توقيع لائحة فرض العقوبات الجديدة من قبل الرئيس الأميركي والتي أدخلت النظام الإيراني مرحلة حرجة ، التقى وفد من مجلس شيوخ الولايات المتحدة الأميركية بالسيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية في أحد مقرات مجاهدي خلق الإيرانية في آلبانيا للبحث حول أوضاع إيران والمنطقة والحلول لإنهاء الأزمات الراهنة فيها عن طريق التغيير الديمقراطي .
وكان يرأس الوفد الأميركي السيناتور ” روي بلانت“ نائب رئيس مؤتمر الجمهوريين في مجلس الشيوخ وعضو لجان تخصيص الميزانية والمخابرات والقوانين والإداري والتجاري والعلوم والنقل ، وبرفقة سيناتورين آخرين ، ”جون كونين“ و” توم تيليس .
وسبق أن كان مبادرة أخرى مشابهة في 14/آبريل –نيسان 2017 من قبل السيناتور ماكين في نفس المقر حيث التقى بالسيدة رجوي مما أبدى النظام الإيراني ردود فعل جنوني بالذات.
النظام الإيراني يبدي مخاوفه: ماهو خلف كواليس لقاءأعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي بـ مجاهدي خلق؟
  
استمرارا لردود فعل المذعورة لحكم الملالي على لقاء وفد من مجلس الشيوخ الأمريكي ب مريم رجوي ، كتبت صحيفة اعتماد الحكومية يوم 14 أغسطس تقول:
«ارتفع مستوى لقاءات السلطات الأمريكية من السناتورات والى مشرعي مجلس النواب بـ « مجاهدي خلق » ارتفاعا كبيرا وملحوظا... زار يوم السبت ثلاثة من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي موقع تواجد عدد من أعضاء ”مجاهدي خلق“ في العاصمة الألبانية تيرانا والتقوا بمريم رجوي زعمية هذه المنظمة... وجرى البحث في هذا اللقاء بما وصف بـ «الحلول لانهاء الأزمات في المنطقة والتغيير الديمقراطي في ايران»... كما رحب السناتورات بنقل آمن لأعضاء ”مجاهدي خلق“ من العراق الى ألبانيا...». 
وأظهرت الصحيفة في النهاية الخوف والاحباط والعجز وخلصت الى القول: «يرى المراقبون أن زيادة اللقاءات بين السناتورات الأمريكيين و”مجاهدي خلق“ جاءت بغية زعزعة الاستقرار في ايران وخلق تحديات أمنية جديدة لايران. ويعتقد بعض المراقبين أن الاجتماعات بين السلطات الأمريكية وأعضاء كبار لـ ”مجاهدي خلق“ تأتي في اطار تعزيز الضغوط الأمريكية على ايران على الصعيد الدولي»

التغيير، الحل الوحيد لايران والمنطقة
ايلاف - محمد إقبال: عقد لقاء يوم السبت الموافق 12 أغسطس الحالي لثلاثة اعضاء من كبار اعضاء مجلس الشيوخ الأميركي والوفد المرافق لهم مع الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي في مكتب مجاهدي خلق في العاصمة الالبانية تيرانا،
حيث نوقش خلال اللقاء اوضاع مجاهدي خلق في ألبانيا، وآخر المستجدات على الساحتين الإيرانية والاقليمية، كما تم بحث الحلول لإنهاء الأزمات الراهنة في المنطقة، هذه الحلول التي يجب ان تمر من خلال التغيير الديمقراطي في إيران والذي يتطلب ان يتم دراسته من جوانب مختلفة.
عكاظ: ماذا دار بين المعارضة الإيرانية ومجلس الشيوخ الأمريكي في تيرانا؟
عكاظ السعودية: كشفت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تفاصيل لقاء وفد من كبار أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي ب مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في مكتب مجاهدي خلق بالعاصمة الألبانية تيرانا، اليوم (السبت). 
وقالت الأمانة في بيان عقب الاجتماع:
إيران-لقاء وفد من كبار أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي بالسيدة مريم رجوي ومجاهدي خلق في العاصمة الألبانية تيرانا
التقى يوم السبت 12 أغسطس 2017 وفد من كبار أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي بالسيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في مكتب مجاهدي خلق بالعاصمة الألبانية تيرانا، وناقشوا خلال اللقاء وضع مجاهدي خلق في ألبانيا وآخر المستجدات على الساحة الإيرانية والساحة الاقليمية وبحثوا الحلول لإنهاء الأزمات الراهنة في المنطقة الحلول التي تمرّ من خلال التغيير الديمقراطي في إيران.
وكان وفد مجلس الشيوخ الأميركي برئاسة السيناتور روي بلانت نائب رئيس مؤتمر الحزب الجمهوري في مجلس الشيوخ وعضو لجان الموازنة والاستخبارات والقوانين والإدارة والتجارة والعلوم والنقل. وقد شارك في اللقاء السيناتور جون كورنين منسّق كتلة الجمهوريين في مجلس الشيوخ، عضو لجان القضاء والاستخبارات والمالية، والسيناتور توم تيليس عضو لجنة القوات المسلحة ولجنة القضاء ولجنة الشؤون المصرفية والإسكان وشؤون المدن ولجنة شؤون متقاعدي الجيش.  
وهنأ أعضاء مجلس الشيوخ المقاومة الإيرانية بعملية النقل الآمن لجميع سكان ليبرتي إلى خارج العراق، وتمنوا لهم النجاح في نضالهم من أجل إحلال الديمقراطية وحقوق الإنسان في إيران. ووصف السيناتور بلانت الذي بذل جهوداً كبيرة خلال السنوات الماضية من أجل حماية وأمن مجاهدي خلق في ليبرتي ونقلهم إلى خارج العراق، وصف هذا الانتقال بانتصار كبير للشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية، وقدم شكره على جهود السيدة رجوي ومنظمة مجاهدي خلق لتحقيق هذه المهمة الجسيمة. 
لقاء وفد من كبار أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي بالسيدة مريم رجوي ومجاهدي خلق في العاصمة الألبانية تيرانا
وقدّمت السيدة رجوي في اللقاء شكرها لأعضاء مجلس الشيوخ الأميركي على مواقفهم الصارمة حيال النظام الإيراني خاصة تبنيهم عملية إدراج قوات حرس نظام ولاية الفقيه في قائمة الإرهاب، والمصادقة على القرار الجديد لمقاطعة قوات الحرس وزعماء نظام الملالي بسبب انتهاك حقوق الإنسان والمشاريع الصاروخية وتصدير الإرهاب. وأعربت السيدة رجوي عن تقديرها لجهود أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي، خاصة السيناتور بلانت، فيما يخص حماية أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في مخيمي أشرف وليبرتي بالعراق ومساعهيم من إجل نقلهم الآمن إلى ألبانيا.
وشدّدت السيدة رجوي أنه خلافا لدعايات مؤيدي النظام الإيراني، فان النظام الاستبدادي الديني الحاكم في إيران متهالك وهشّ جداً، ولو لم يحظ بالدعم الخارجي خاصة سياسة المهادنة في أمريكا واوروبا، لما كان النظام قادرا أن يدوم حتى اليوم. إن تغيير هذا النظام في إيران أمر ضروري لا بدّ منه، وإن هذا التغيير أمر ممكن وفي متناول اليد، وهناك بديل ديمقراطي ذو مصداقية. ان اعتبار تغيير النظام وتحقيق الديمقراطية في إيران مرادفا للحرب وعدم الاستقرار في المنطقة ليس سوى خدعة مصدرها دعايات اللوبيات التابعة للنظام الإيراني في العواصم الغربية. إن هذا النظام ومويديه ومجموعاته الضاغطة تصوّر الحقائق مقلوبة باستخدام الدجل، حتي توهم بأن أبناء الشعب الإيراني وشعوب المنطقة لا يليقون سوى الفاشية الدينية والتطرف والإرهاب تحت يافطة الإسلام. لكن الواقع هو أن سقوط هذا النظام أمر ضروري لإنهاء الأزمات الراهنة في المنطقة.
وأكدت السيدة رجوي على ضرورة طرد قوات الحرس و المليشيات العميلة لها من سوريا والعراق والبلدان الأخرى في المنطقة، وعلى ضرورة اتخاذ تدابير عاجلة لمحاسبة النظام بسبب الإعدامات السياسية الواسعة، خاصة مجزرة ثلاثين ألف سجين سياسي في العام 1988 وفتح تحقيقات مستقلة بشأن هذه الجريمة الكبرى ضد الإنسانية وإحالة مسؤوليها إلى العدالة، و فرض عقوبات شاملة على المنظومات المصرفية ومداخيل النفط لهذا النظام القمعي، وناشدت بالاعتراف بحق الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية لإسقاط الدكتاتورية الدينية وإحلال الحرية والديمقراية وإقامة نظام جمهوري مبني على فصل الدين عن الدولة والمساواة بين المرأة والرجل في إيران.
وفي نهاية هذا اللقاء التقى أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي بعدد من أعضاء مجاهدي خلق و شهود عيان وضحايا جرائم نظام الملالي في إيران وفي أشرف وليبرتي. 
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
12 آب/ أغسطس2017
إيران-لقاء وفد من كبار أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي بالسيدة مريم رجوي ومجاهدي خلق في العاصمة الألبانية تيرانا

https://plus.google.com/u/0/105664865542662493949

https://www.facebook.com/Rajaviyes/
ایران,سوریاالحره
@FreeiranF

الثلاثاء، 25 يوليو 2017

ایران -نبذةعن حياة 30 ألف السجناء السياسيين الشهداء لمجزرة عام صيف 1988

اولئك الذين حضروا ميعاد الحرية
بمناسبة إحياء ذكرى مجزرة 30 ألف سجين سياسي في عام 1988 في إيران
ينبغي وصف ارتكاب مجزرة أكثر من 30 ألف سجين سياسي في عام 1988 في إيران كبرى جرائم ضد الإنسانية بعد الحرب العالمية الثانية بالذات
بمناسبة إحياء ذكرى مجزرة 30 ألف سجين سياسي في عام 1988 في إيران


جريمة القرن
فلاح هادي الجنابي - الحوار المتمدن : لم يتصور نظام الملالي عندما قام بتنفيذ مجزرته الرعناء في صيف عام 1988،
بإعدام أکثر من 30 ألف من السجناء السياسيين من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق على أثر فتوى مجنونة من معمم خرف کالخميني، بأن جريمته هذه ستصبح جريمة القرن لأنها حملت کل المواصفات و المٶهلات التي تجعلها ترقى الى هکذا مستوى.أفظع مافي هذه الجريمة و أکثر جوانبها وحشية و بربرية، هو إنها نفذت بحق سجناء سياسيين کانوا يقضون فترات محکوميتهم ليس لجرائم إرتکبوها وانما لکونهم يحملون فکرا سياسيا ذو أبعاد و مضامين إنسانية تٶمن بالحرية و الديمقراطية، وهذه الحقيقة أکدها الجلاد فلاحيان، وزير الاستخبارات السابق لنظام الملالي مٶخرا عندما قال و بالحرف الواحد:" بغض النظر عما فعله أسرى مجاهدي خلق ، فان المعتقدات كانت السبب في اعدامهم الجماعي."، وإذا ماإنتبهنا بأن هذا الکلام يتم ذکره في الالفية الثالثة بعد الميلاد و في ذروة سعي العالم لتطبيق مبادئ حقوق الانسان و التمسك بها، فإن هذا الصوت النشاز يجسد مستوى و عمق الايمان بمعاداة الانسانية من جانب نظام الملالي.
جريمة لايمکن السکوت عنها أبدا
وكالة سولا پرس - رنا عبدالمجيد: ينتاب قادة و مسٶولي نظام الجمهورية الايرانية حالة من الامتعاض و الغضب عندما يتم طرح موضوعي ملف إنتهاکات حقوق الانسان و ملف مجزرة صيف عام 1988، التي أعدم فيها 30 ألف سجين سياسي، أمامهم، فهذان الملفان هما من أکثر الملفات خطورة على النظام و أکثرها تأثيرا عليه حيث إن تأثيرهما على ألاسس و المرتکزات التي يقوم عليها النظام.
هذان الملفان من جانب، و الصراع الضاري الجاري بين هذا النظام و بين منظمة مجاهدي خلق من جانب آخر، متداخلان في بعضهما الى أبعد حد، ذلك وکما إن الاساس الفکري لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية مبني على القمع و مصادرة الحريات و إعتماد سياسة الحديد و النار تجاه الشعب الايراني، فإن الاساس الفکري لمنظمة مجاهدي خلق مبني على اساس الحرية و الديمقراطية و الاعتراف بحق الشعب في أن يحکم نفسه بنفسه، ومن هنا، فإن هناك علاقة بالغة السلبية بين النظام و ملف حقوق الانسان وفي نفس الوقت هناك علاقة إيجابية قوية جدا بين المنظمة و مبادئ حقوق الانسان، وإن إثارة هذين الملفين کما يتوضح يشکلان تهديدا کبيرا للنظام فيما يشکلان إنتصارا سياسيا و فکريا للمنظمة.
شهداء درب الحرية
ناهيد تحصيلي: علينا دفع ثمن الدفاع عن هويتنا السياسية
ناهيد تحصيلي: علينا دفع ثمن الدفاع عن هويتنا السياسية
هنا أمامي صورة لعائلة "تحصيلي" أمامي
ما زالت وبعد مرور سنوات عديدة صورة   لأربعـة‌ من أفراد هذه العائلة معلقة في رقبة أم "تحصيلي". "فهيمة" و"حسين" و"ناهيد" و"حميد". وأنا أعرف "ناهيد" جيدا. كانت ناهيد خريجة المدرسة الثانوية وتبلغ من العمر 19 عاما.
الآن وبعد مرور سنوات عديدة أقّبل بعينيّي علی عینیها النافذتين. كنت بعض الوقت أرافقها  في عنبر التعذيب الرقم 8 بسجن قزلحصار وبعض الوقت في سجني "إيفين" و"جوهردشت" وأثناء مجزرة عام 1988  كنت واقفة جانبها في إيفين.
كانت ناهيد فتاة هادئة وقليلة الكلام تجذب الآخرين بصبرها وتواضعها وكنت أرغب في سماع  كلامها.
تعرضت ناهيد للتعذيب حيث كانت راحتا قدميها  مكدومة ومنتفخة ودامية إثر ضربات الكيبل مما أدى الى توقف كليتيها عن العمل وخضوعها لجهاز غسيل الكلي وبعد ذلك تم إجراء عملية الترقيع بالجلد لراحتي قدميها بأخذ قطعة من الفخذ. رغم  انها كانت  تعاني دائما من ألم شديد في راحة ساقيها. كان وجها الصابر يعبر عما في قلبها من الأحاسيس. تحدثت معی يوما عن شقیقتها "فهمية"التي  كانت طالبة في كلية الطب بجامعة "طهران" تم إعدامها رميا بالرصاص في أب / أغسطس أي بعد شهر من اعتقالها في بتهمة التعاون مع العيادة الطبية للمجاهدین وشقيقه "حسين" الذي تم إعدامه رميا بالرصاص أيضا في تشرين الأول/ أكتوبر عام 1981.
مریم محمدی
قدوة  في الصمود بأي ثمن
في عام 1983 وبأمر من "حاج داوود رحماني" الذي كان آنذاك مديرسجن "قزلحصار" أخذوها الى غياهب مسمى بالقسم الواحد من ثم داخل أقفاص هناك معروفة بـ"أقفاص القسم الواحد" التي أعدتها سلطات النظام لكسر صمود ومقاومة السجناء حيث أرغموا  السجين على جلوس داخل هذه الأقفاص معصوبة العيين ووجه بوجه الجدار منذ الساعات الكثيرة حيث الحراس واقفون خلفها بأيديهم أسواط  حذرا أن لا تتحرك السجينة  إضافية كما عند تناول الطعام بمجرد  صدور صوت ناتج عن ضرب الملعقة بالطبق ينهالون عليها بضرب السوط. أصيبت مريم وبعد تحمل تعذيبات الأقفاص بشجاعة بأمراض في المفاصل والعمود الفقري كانت تعاني من الآلام الشديدة في أصابعها ويديها وعمودها الفقري حيث لم تكن قادرة على المشي على قدميها لمدة طويلة وكانت مضطرة بالجلوس. المزید
       
فروزان عبدیفروزان عبدی المنتخبة في الفريق الوطني الإيراني لكرة الطائرة
استذكاراً للبطلة الشهيدة “فروزان عبدی پور پیربازاری“
سطر السجن صفحة جديدة في حياة فروزان حيث كنا نضرب بها المثل في مواقفها الحازمة تجاه العملاء و الخونة في السجن. كانت تمام طيلة 7سنوات التي لبثت في السجن تحت التعذيب أو في الزنزانات الإنفرادية والعنابر المختلفة في إقصاء …


فاطمه (رضيه) آيت الله زاده شيرازيفاطمه (رضيه) آيت الله زاده شيرازي
نموذج للشجاعةوالبسالة

كانت رضية تروي ذكرياتها لبقيه زملائها في السجن وعندما تدوي أصواتهم من الضحك والفرح في السجن كانت تقول لزملائها إضحكوا بصوت خافت لكيلا يسمع السّجانون لأنهم لا يتحملون أفراحنا فيبعثروننا .. وأنا استوعبت كيف تتحمل رضية هذا المدى من المصائب.
وفي نهاية المطاف وبعد 7سنوات من الحبس تم شنق رضيه بالرافعة في عام 1988أمام مرأى بقية السجناء وهي كانت في الإضراب عن الطعام.
الأم الشهيدة ” آراسته قلي وند“
الأم الشهيدة ” آراسته قلي وند“
كانت الأم المجاهدة الشهيدة ” آراسته ُقلي وند“ من محافظة آذر بيجان” حيث كانت تشارك منذ نشوب انتفاضة الشعب الإيراني في المظاهرات والمسيرات الشعبية بشكل فعال.
وبعد انتصار الانتقاضة ضد الملكية في إيران كانت نشيطة ضد تفكيرنظام الخميني الضيق وممارسات هذا النظام ويثقف الأخرين وفي مختلف المحافل العامة .
استشهد 3 من أبناء الأم ”آراسته” كانوا كل من  المجاهد الشيهد”غلامرضا بزرجان فرد“ والمجاهد الشهيد الطيار رضا بزرجان فرد والمجاهدة الشهيدة ” صغرى بزرجان فرد“ هؤلاء استشهدوا في درب النضال لنيل الحرية للشعب والوطن من الدكتاتورية الدينية للخميني المعادي للإنسانية . ولكن استشهاد أبناء الأم أراستة ما زادها إلا مزيداً من العزم والإرادة الثورية في النضال ضد نظام الخميني وتحقيق الأهداف النبيلة لمجاهدي خلق . وعندما في أحد الزيارات للسجن التي كانت تقوم بها الأم آراسته لأبنائها السجناء قال احد السجانين المعذبين ”كتشويي“ لها بأنه تم إدانة إبنك بمئة عام ولكن الأم ردت عليه بشكل صارم قائلة : ” لوكان عندي مئة ولد كنت أفخر أن أقدمهم قرباناً في هذا الدرب
وفي نهاية المطاف تم اعتقال الأم المجاهدة أراسته قلي وند جراء هجوم حرس الخميني على مقرها ..
وفور احتجازها ونقل الأم آراسته إلى السجن قام المعذب ”لاجوردي“ رئيس المعذبين الخمينيين إنهال على الأم بالضرب المبرح وممارسة التعذيب الوحشي رغم  ِكبَر سنها ولكنها ورغم هذه التعذيبات الوحشية ظلت صامدة ومرفوعة الرأس وشامخة واستشهدت بكل بطولة وسلام الله عليها.

الخميس، 13 يوليو 2017

إيران-تسارعت وتيرة ماكنة الإعدام والتعذيب العاملة في نظام الملالي بعد مسرحية الإنتخابات الرئاسية

أصدر الإتحاد الأوروبي بيانا إستنكرفيه إعدام المراهق الإيراني «علي رضا تاجيكي» في مدينة شيراز. وجاء في البيان:
«أحكام إعدام لجريمة أفراد دون سن 18عاماهي مغاير للتعهدات الدولية للنظام الإيراني تحت العهد الدولي الخاص للحقوق المدنية والسياسية وعهد الأطفال. ويرفض الإتحاد الأوروبي حكم الإعدام تحت اية ظروف وغايته شطبه في المستوى العالمي. كما يقلق الإتحاد الأوروبي بشأن أعداد كبيرة للإعدامات في إيران لاسيما إعدام المراهقين.

عمل إجرامي لإعدام 13سجينا جماعيا في إيران خلال يوم واحد
عمل إجرامي لإعدام 13سجينا جماعيا في إيران خلال يوم واحد

أعدم نظام الملالي المعادي للبشرعلى الأقل 12سجينا فجر يوم الخميس 10أغسطس/آب في سجني بيرجند وبابول شنقا. وشنق 11منهم جماعيا  في سجن بيرجند وأعدم سجين آخر في سجن بابول.
كما اليوم أعدم علي رضا تاجيكي في سجن عادل آباد بمدينة شيرازالذي كان عمره عند ارتكاب الجريمة  المنسوب اليه 15 عاما وعند الإعدام كان عمره 20عاما.
عمل وحشي لإعدام شاب مسجون كان عمره أثناء الاعتقال 15 عاما
عمل وحشي لإعدام شاب مسجون كان عمره أثناء الاعتقال 15 عاما
أخذ جلادو نظام الملالي فجر اليوم الخميس 10 أغسطس مرة أخرى ضحية من بين الشبان وأعدم شنقا «علي رضا تاجيكي» الشاب المسجون الذي اعتقل حينما كان عمره 15 عاما وبعد تحمل 6 سنوات من الحبس في سجن «عادل آباد» في شيراز (جنوبي إيران). وجاءت هذه الجريمة رغم طلبات متكررة من الهيئات المعنية بحقوق الانسان والدولية.
واعتقل «علي رضا تاجيكي» قبل 6 سنوات وتم زجه في حبس انفرادي رغم أنه كان مراهقا وخضع للتعذيب لانتزاع اعترافات قسرية منه. وكان ملفه يلفه الغموض وطلبت أسرته مرات عدة باعادة النظر في محاكمته ولكنه لم يتم تلبية الطلب اطلاقا.
الواقع أن في النظام البربري الحاكم في إيران حيث قادته ليسوا إلا حنفة من الجلادين ومحترفي التعذيب والنهابين، يفني آلاف من الشبان الإيرانيين ريعان شبابهم في السجون القروسطية للنظام وسط مخاوفهم من الإعدام. وأذعن سلطات النظام بوجود 5300 سجين محكوم عليهم بالإعدام و تتراوح أعمارغالبيتهم بين 20 و 30 عاما.
إن نظام ولاية الفقيه العاجز عن تلبية أبسط مطالب الشعب الإيراني وخوفا من انتفاضة الشعب الطافح كيل صبره، لجأ إلى تنفيذ حملات الإعدام خاصة بحق الشباب.
الطريق الوحيد لإنقاذ الشعب من عار النظام القمعي والدموي هو الاتحاد والتضامن بين جميع الشرائح والانتفاضة ضد كل هذا الظلم والاضطهاد.
العفو الدولية تصف حكم الاعدام على سجين مراهق بعمل وقح
أعدم جلادو خامنئي سجينا يوم أمس الثلاثاء 8أغسطس/آب 2017 في سجن شيبان بمدينة الأهواز يدعى «فاضل مزرعه»
إعدام سجين في سجن شيبان بمدينة الأهواز
أعدم جلادو خامنئي سجينا يوم أمس الثلاثاء 8أغسطس/آب 2017 في سجن شيبان بمدينة الأهواز يدعى «فاضل مزرعه» 27عاما وكان مسجونا منذ سنتين في السجن.
أوردت تقارير واردة إعدام جلاوزة خامنئي السجين بسبب عدم إستطاعته المالية لدفع مبلغ الدية.
ولجأ نظام الملالي في الأيام الأخيرة وتزامنا مع تفاقم احتجاجات إجتماعية في إيران إلى عمله المألوف اي إعدام المواطنين العزل المغلوب على أمرهم في إيران لخلق أجواء الرعب والتخويف وسط المجتمع. بحيث أعدم أكثر من 10 إعدامات خلال عدة أيام مضت في مختلف المدن بعض منها كانت على الملأ.
تقرير العفو الدولية بشأن قمع النساء في إيران

صرحت العفو الدولية في تقرير جديد لها بشأن الإنتهاك الصارخ لحقوق الإنسان في إيران:
منذ رئاسة الجمهورية لـ حسن روحاني قام مسؤولو النظام الإيراني بقمع عنيف وشديد ضد ناشطي حقوق الإنسان. واشير في التقرير إلى الحالات التالية:
يتلقى الناشطون أحكام بالحبس لمدد طويلة بعد محاكمة تستغرق 45دقيقة. جرائم تشمل الإتصال بالإتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والمنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان. على المجتمع الدولي  وعلى وجه التحديد الإتحاد الأوروبي ان لايلتزم بالصمت أمام هذا التعامل الظالم مع ناشطي حقوق الإنسان  في إيران.

استراون استيفنسون: النظام الإيراني لايزال يحرز أعلى الرقم القياسي في مجال الإعدام في العالم
إستنكراستراون استيفنسون زيارة فدريكا موغريني إلى إيران الرازحة تحت سلطة الملالي وأشارإلى تقرير العفوالدولية وكتب يقول : مازال النظام الإيراني يحرز أعلى رقم قياسي في الإعدام في العالم برفقة قمع عنيف وشديد وخناق رهيب. ويعتبر في مثل هذا الوضع المشاركة في مراسم أداء اليمين الدستورية لروحاني عملا خطأ. ويقال ان روحاني لم يطلع على الإنتهاك الصارخ لحقوق الإنسان في إيران هو تبرير سخيف وبشع.
وتابع : لا يوجد سجل آخر لروحاني الا التملق والتذلل والتبعية والانقياد للنظام الحاكم الذي يمارس التعذيب على المواطنين ويسجنهم ويعدمهم. ولعب وزيرالعدل في حكومته دورا رئيسيا في مجزرة العام 1988. ولا بد من احالتهم الى المحكمة ومطاردتهم وعلى المجتمع الدولي أن يتعامل بشكل مع هؤلاء المجرمين بحيث لا يستطيعون أن يهربوا من تبعات مجرزة لآلاف الأشخاص
المزید
ايران وحقوق الإنسان... الإعدامات مستمرة
العراق للجميع-بقلم:الدكتور سفيان عباس التكريتي7/8/2017
 لقد دأب نظام الملالي منذ توليه للسلطة آواخر سبعينات القرن الماضي على انتهاكاته الخطيرة لحقوق الإنسان من خلال القمع الدموي لمعارضيه السياسيين في محاكمات صورية لا تتوافق مع المعايير الدولية كونها تخلو من العدالة وحق الدفاع التي اقرتها العهود والمواثيق والمعاهدات حيث كونت هذه المبادئ اهم المفاصل المحورية للعهد الدولي والاعلان العالمي لحقوق الإنسان وباتت من الخطوط الحمر التي اوجبت الحكومات على عدم تجاوزها....

العفو الدولية تفضح ممارسات حكومة روحاني الاولى ضد النشطاء والمعارضين
العفو الدولية تفضح ممارسات حكومة روحاني الاولى ضد النشطاء والمعارضين
بغداد بوست 2/8/2017-إبراهيم العبيدي
هل الرئيس حسن روحاني فعلًا شخص إصلاحي؟ 
وهل الإصلاحيون يختلفون عن الذئاب والصقور في إيران؟
'منظمة العفو الدولية' فضحت هذه الخزعبلات بتقريرها الصادر قبل ساعات، حيث كشفت عن انتهاكات مروِّعة في حق النشطاء  والمدافعين عن حقوق الإنسان في حقبة روحاني الأولى خلال الأربع سنوات الماضية!
بما يؤكد أن الإصلاحيين والصقور وجهان لعملة واحدة من القمع والتعذيب.. والضحية في النهاية هو الشعب الإيراني!!

زيارة موغريني لإيران استهتار بحقوق الإنسان

عدت لجنة الشؤون الخارجية ب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، زيارة الممثل الأعلى لسياسة الأمن والشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، ومسؤولين أوروبيين الي طهران، لحفل تنصيب رئيس غير شرعي، في ظل إعدام نظام الملالي لأكثر من 101 سجين بإيران خلال يوليو، استهتار بالقيم الكونية لحقوق الإنسان التي يعتبر الاتحاد الأوروبي نفسه حافظا ومدافعا عنها.
واعتبرت المراهنة على نظام الملالي، الذي تدل كل العلامات على دخوله المرحلة النهائية من عمره، محكوم عليها بالفشل ولا تنتج سوى الخسارة، وتُصوّر أوروبا في  أذهان الشعب الإيراني بأنها تمد النظام بطوق النجاة له.
آلخوفيدال كوادراس: زيارة موغريني الى إيران الرازحة تحتحكم الملالي تحرك بلاضمير أخلاقيا وسياسيا


أدان آلخو فيدال كوادراس رئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة التي تتخذ من بروكسل مقرا لها، زيارة فدريكا موغريني إلى إيران الرازحة تحت حكم الملالي ومشاركتها في حفل تنصيب الرئيس الغير المشروع ووصف تلك بأنه تحرك بلاضمير أخلاقيا وسياسيا.
وجاء في مقال نشره يورو آكتيف يوم الجمعة 4 اغسطس: إن حضور فدريكا موغريني حفل تنصيب روحاني في طهران يرسل رسالة خاطئة كأنّ الاتحاد الاوروبي مازال يثق برئيس نظام الملالي بأنه يتابع تغييرات ايجابية في إيران بينما هو قد فشل في هذا الأمر خلال 4 سنوات من ولايته.
وقالت مريم رجوي رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بشأن موجة الاعدامات الأخيرة في إيران إن هذه الهمجية المنفلتة في القرن الحادي والعشرين، وضعت المجتمع الدولي أمام اختبار كبير ما إذا كان ملتزما بالقيم الكونية لحقوق الإنسان أم يذبحها من أجل اعتبارات اقتصادية وسياسية.

 مريم رجوي
الدعوة الى الاحتجاج على الإعدامات الهمجية ومحاكمة قادة النظام لارتكابهم جريمة ضد الإنسانية

تسارعت وتيرة ماكنة الإعدام والتعذيب العاملة في نظام الملالي بعد مسرحية الإنتخابات الرئاسية حيث أعدم في شهر يوليو 2017 حصرا 101 سجين شنقا ليحطم رقما قياسيا قل نظيره. علما أن العدد الحقيقي للإعدامات أكثر من ذلك ولا تشمل هذه الاحصائية الإعدامات سرا.
إن جُل الإعدامات طالت الشباب. ومنهم شابان 24 و 27 عاما في «تربت حيدرية» على الملأ، وامرأة 25 عاما في مدينة «بابل» وشاب 24 عاما في «كرمان» و شابان 26 عاما في «همدان» و شاب 28 عاما في «زابل» و شاب آخر 28 عاما في «سجن جوهردشت بمدينة كرج». وفي حالة مدهشه اُعدم مراهق من الرعايا الباكستانيين الذي كان قد اعتقل عندما كان عمره 13 عاما وبعد قضاء 8 سنوات من الحبس في سجن «زاهدان». كما ان «جواد مير» الذي اُعدم شنقا يوم 24 يوليو في السجن المركزي لاصفهان، كان عمره أثناء الاعتقال دون 18 عاما. وحسب اعتراف مسؤولي النظام ووسائل الاعلام التابعة له هناك 5000 سجين تتراوح أعمارهم بين 20 و 30 عاما تحت طاولة الإعدام (وكالة أنباء مهر الحكومية 23 نوفمبر 2016).
وتعرض الكثير من السجناء في آخر لحظات عمرهم للاعتداء والضرب والتعذيب، فضلا عن تحملهم الظروف القاسية التي تمر بالسجون القروسطية لنظام الملالي. وتعرض «عباس يوسفي» الذي اُعدم في 5 يوليو في سجن جوهردشت، للاعتداء بالضرب المبرح على يد العصابات المافياوية التابعة لمحترفي التعذيب في السجن قبل إعدامه. كما ان سجينا آخر حاول الانتحار واصيب، أعدم في 17 يوليو في سجن اصفهان مع ثلاثة سجناء آخرين بعد تضميد جروحه.
ونفذت هذه الإعدامات في سجون «جوهردشت» (15 حالة) و«زاهدان» (14حالة) و«اروميه» (11 حالة) و«اصفهان» (10 حالات) و«تايباد» (10 حالة) و«خرم آباد» و«زابل» و«تشاه بهار» و«إيران شهر» و«مهاباد» و«مياندو آب» و«مراغه» و«غجساران» و«بندرعباس» و«أراك» و«سمنان» و«كرمان» و«همدان» و«كرمانشاه» و«زنجان» و«نوشهر» و«رشت» و«جرجان» و«بابل» و«نور» و«نشتارود» و «قائم شهر» و«تربت حيدرية».
وقالت مريم رجوي بشأن الوتيرة المتصاعدة للإعدامات إن النظام الفاشي الديني الحاكم في إيران وخوفا من اتساع نطاق احتجاجات المواطنين الطافح كيل صبرهم، لم يجد أمامه بدا سوى تكثيف أعمال القمع خاصة الإعدامات الجماعية والتعسفية كونه يعيش محاصرا في الأزمات.
ودعت مریم رجوي عموم المواطنين لاسيما الشباب الشجعان إلى الاحتجاج ضد الإعدامات الوحشية والتضامن مع عوائل الضحايا وأكدت أن هذه الهمجية المنفلتة في القرن الحادي والعشرين، وضعت المجتمع الدولي أمام اختبار كبير ما إذا كان ملتزما بالقيم الكونية لحقوق الإنسان أم يذبحها من أجل اعتبارات اقتصادية وسياسية. وأضافت أن نظام ولاية الفقيه عار على جبين البشرية المعاصرة، فيجب طرده من المجتمع الدولي ويجب أن يتخذ مجلس الأمن الدولي قرارات ملزمة لمحاكمة قادة النظام لارتكابهم جريمة ضد الإنسانية منها إعدام 120 ألف سجين سياسي.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس الأول من أغسطس/آب 2017
مریم رجوی:أن نظام ولاية الفقيه عار على جبين البشرية المعاصرة،


سجل النظام الإيراني رقما قياسيا عالميا جديدا، ليس في الرياضة كما تعود العالم أن يسمعه، بل في تنفيذ أحكام الإعدام، حيث وصل إلى حالة إعدام واحدة كل أربع ساعات.وأعلنت منظمة حقوق الإنسان في إيران، أن سلطات القضاء في طهران نفذت 56 حكما بالإعدام منذ الأول من الشهر الجاري، وبذلك تكون إيران قد سجلت رقما قياسيا في تنفيذ الإعدام بحق متهمين في سجونها.وقالت المنظمة إن 31 شخصا من المعدومين، كانوا متهمين بالاتجار بالمخدرات، أغلبهم من مناطق سحقها الفقر والحرمان، لاسيما بعد مجيء الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مثل بلوشستان ذات الأغلبية السنية.وذكرت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية أنه بعد توقف قصير، باشرت السلطات الإيرانية منذ الأول من شهر يوليو الجاري، أي خلال 12 يوما، بإعدام 56 متهما. وقال المنظمة إن الإعلام الرسمي الإيراني اعترف فقط بإعدام سبعة منهم.ووصفت المنظمة الإيرانية ومقرها لندن، هذا العدد من الإعدامات بـ 'اللاإنساني' مطالبة بتوقفه فورا. 
مناشدة لإدانة الحملات الإجرامية للإعدام وطرد النظام الفاشي الديني من المجتمع الدولي
اعتبرت مريم رجوي الحملات المتزايدة للإعدامات الجماعية التي بلغ عددها منذ بداية يوليو مالايقل عن 57 عملية إعدام، بأنها محاولة يائسة لنظام الملالي للتصدي لتصعيد موجة الاستياء العام وخلق أجواء الرعب والخوف للحؤول دون اتساع الانتفاضات الشعبية. ودعت السيدة مريم رجوي عموم المواطنين لاسيما الشباب إلى الاحتجاج على عمليات الإعدامات التعسفية ودعم عوائل الضحايا والتضامن معهم.وشددت مریم رجوي على ضرورة اتخاذ عمل دولي عاجل في إدانة هذه الإعدامات الإجرامية واشتراط استمرار العلاقات مع النظام الإيراني بوقف الإعدامات وطالبت بطرد النظام الفاشي الديني الحاكم من المجتمع الدولي.وفي يوم 12 يوليو تم إعدام 10 سجناء في سجون «جوهردشت» و«اروميه المركزي» و«همدان». وكان أحد المعدومين في «اروميه» اسمه «برزو شيخي» استاذا جامعيا في جامعة اورمية. وتم شنقه فيما كان يعاني من مرض نفسي.وفي يوم 11 يوليو أعدم النظام سجينيين في سجن «سمنان» وقبله بيومين، أعدم النظام سجينين في سجن «جرجان» وسجينا آخر في «مهاباد». وفي يوم 9 يوليو أعدم النظام 10 سجناء في سجن «تايباد» في محافظة خراسان الرضوية وسجينا آخر في سجن «أراك». إعدام 4 سجناء في سجن اروميه المركزي وسجين بالغ من العمر 23 عاما في سجن رشت المركزي في 8 يوليو كان من الجرائم الأخرى للنظام خلال الأسبوع الأخير. كما وخلال المدة 1- 5 يوليو تم إعدام 26 سجينا في «مراغه» و«اروميه» و«جوهردشت بمدينة كرج» و«رشت» و«قائم شهر» و«اصفهان» و«زاهدان» و«زنجان» و«كرمان» و«سمنان» و«تربت حيدرية». وتم إعدام الضحايا في تربت حيدرية على الملأ شنقا. أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس 12 يوليو /تموز 2017

أشرف 3- ألبانيا-تجمعات لمدة خمسة أيام للمقاومة الإيرانية-

أقيم تجمع كبير في أشرف3 ، مقر منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة في ألبانيا. وكان هذا التجمع لمدهّ خمسهّ ایام   قد شارك ف...